في احد الممالك التابعة للإمبراطورية كان الناس تتمشى من جانب قفص وفي كل مرة يمر شخص من جانب ذلك القفص كان ينظر باشمئزاز وضحكة مستحقرة ولكن لم يكن في ذلك القفص حيوان او ما شبه كان هناك فقط لي جينما الأمير المتوج للمملكة الصقر الأحمر.
لما هو في قفص وبهذه الحالة؟! بلا شك أنك عرفت لما دون التطرق للموضوع حتى , كانت مؤامرة لإنزاله من الحكم من قبل اخيه الاصغر لي كيان.
من المعروف ان الجشع يجلب أي وسيلة لإرضاء نفسه.
أيضاً ألم يقل ميكيافيلي أن الغاية تبرر الوسيلة؟ يبدو أن ما قاله صحيح فها نحن نرى ما يفعل الأخ لأخيه من أجل السلطة, تشعر بالملل صحيح؟ أنا ايضاً لهذا السبب نحن نعطي العظام للكلاب ونستمتع برؤية قتالهم العسير و ما يفعلونه للترفيه لأنفسنا!
الأن يا صديقي الذي لم اقابله من قبل سنرمي العظام مجدداً لأرضاء ذاتنا ونستمتع بكل ما يحدث , كن مستعد لرؤية ما سيفعله الجشع, وبما أنك تقرأ أسطري أمل ان تستمتع بها كما سأفعل أنا.
…...
في عاصمة مملكة الذئب الشمالي في القصر الملكي يستيقظ شاب بفزع وكان بؤبؤ عينيه مليئين بل الخوف ينظر حوله ليجد مجموعة من النساء في سريره يصبح عقله فارغ ولكنه يترك السرير ويذهب الى مرآة قريبة لرؤية انه في مكان مختلف عن ما كان عليه وابتسم لأنه تذكر تلك القصص التناسخ.
"الحالة"
ارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة عند رؤية شاشة زرقاء شفافة أمامه وفيها الكثير من التفاصيل , يغلقها ويتنهد بارتياح.
لم يكن هذا الشخص سوى أمير مملكة الذئب الشمالية هيي جين يلقب بـ أفشل شخص لديه سلالة الذئب الشمالي لدرجة أنه لم يستطع القتال مع طفل بعمر الـ12 من عمره لهذا السبب كان عار على العائلة بأكملها.
نظر حوله وفكر بالوضع الذي هو فيه ’تباً من ما اذكر ان هذه الفتيات جميعهن بنات لشخصيات مهمة في المملكة , ولكن لما هذه الفتيات في غرفة نومي؟’
ظّل جين يفكر عن سبب تواجد الفتيات هنا وبعدها استطاع أن يخرج من ذكريات صاحب الجسد, تذكر ما حدث في الليلة التي سبقتها حيث كانت هناك حفلة للنبلاء وجلس أخيه الأكبر بجانبه ليحدثه بصوت حيث يسمعونه هما فقط "استمتع بوجبتك فهي الأخيرة" ولكن صاحب الجسد كان غبي واعتقد انها وجبته الأخيرة في الحفلة أو ما شابه.
فتح عينيه وبعدها بدأ بالتفكير بحل ولكن يسمع صوت النقر على الباب فيذهب لفتحه ولكن تسبقه الخادمة بالدخول "عذراً على الأزعاج سيدي الشاب!" الفتاة ذات العيون الزرقاء والشعر الأسود والجسد البارز نظرت الى سيدها وبعدها اخفضت رأسها لأنه عاري بالكامل, ولكن في نفس الوقت نظرت الى سريره و تسمرت من الخوف من ما رأته "أهه" وبدأت بالصراخ مما جذب الحراس.
رغم أن جين حاول اسكاتها إلا انه لم يستطع ذلك لأنها تهربت منه بسهولة , دخل الحراس الغرفة وتفاجأ الجميع بما رأوه ولكن لم يفعلوا شيء لأن من أمامهم كان أمير للمملكة.
ولكن دخل احد الجنرالات وهو مستغرب من التجمع الزهيد في هذا المكان وشاهد جين يحاول امساك الخادمة وشاهد ايضاً الفتيات من مختلف الأعمار في سريره فغضب لدرجة أنه أمسك جين من رأسه وضربه في الأرض وصاح في الجنود "ماذا تعتقدون أنكم تفعلون بوقوفكم هكذا؟ اجلبوا هذا الكلب خلفي و ليساعد الباقين الخادمة الاعتناء بالفتيات"
تم جر جين مثل الكلب حتى وصلوا به إلى قاعة العرش وألقوه هناك. وقف الملك ومن كان هناك من أمراء وغيرهم وصاح غاضباً "ماذا تعتقد انك تفعل بجرك لأبني هكذا؟"
وقف الجنرال سان تزو منتصباً مثل الرمح وبكل فخر "يبدو أن الملك المبجل لم يعلم ما فعله الأمير الحثالة؟" الملك والغضب مستمر على وجهه "كف عن اللف والدوران واخبرني ماذا فعل لكي تفعل به هكذا؟"
الجنرال بعد ان تيقن مما كان يدور في باله ركع على الأرض باحترام "شهدت أنا وجنودي أن الأمير جين كان يحاول اغتصاب خادمة…" قبل أن يكمل قاطعه الملك "انها خادمة فقط هل كانت تستحق أن تفعل ما فعلته؟"
"لا, اوافقك ان مجرد خادمة لا تستحق ان افعل هذا ولكن رأيت الكثير من الفتيات من أبناء النبلاء هناك ومن بينهن ابنة الوزير لانغ البالغة من العمر 13 سنة, هل رؤية هذا كله هل كان علي الصمت فقط والرحيل؟"
تجهم وجه الوزير وذهب بجانب الجنرال مسرعاً واخبره عن ما حدث ولكن أبى الجنرال التكلم وأخبر العجوز أن الخادمة تعتني بها في الوقت الحالي, بدون ان يلتفت الى الملك حتى بدأ يركض بجنون وكان يتعثر في كل خطوة يخطوها.
ينظر النبلاء الى بعضهم البعض ويبدأون بالركض بجنون هم أيضاً.
تصبح نظرة الملك قاتمة وجلس على عرشه "الجنرال سان تزو عملت بجد يمكنك الراحة الأن!" كان الجنرال لديه الكثير من الكلام ولكن عند رؤية نظرة الملك الباردة لم يجرؤ على قول شيء وبدل هذا هم بالخروج.
بعدها نظر الملك الى ابنائه وبناته "انظرو جيداً هذا عقاب من يستغل لقب الأمير" يختفي الملك من مكانه ويركل معدة جين بكامل قوته لدرجة أنه كاد ان يقتله بهذه الضربة ولكنه خفف الضربة لكي لا يموت , أمسك رأسه وضربه في أحد الأعمدة الرخامية وكسرها برأسه.
وبعدها حمله عالياً وأنزل عموده الفقري على ركبته مما جعله يتكسر ويصرخ جين بألم شديد.
كان الأمراء يشعرون بالغثيان والرعب مما يحدث أمامهم حتى ان اختهم الكبيرة بدأت بالتقيؤ والباقيات اكتفين بالبكاء من الخوف.
كان الأمير الأكبر هيي تيان أراد محاولة تهدئة غضب الملك ولكن امسكته اخته الكبيرة ومنعته عن فعل شيء مجنون مثل تهدئته وهو في هذه الحالة.
بعد قليل من التردد يتنهد "يبدو أننا سنخسر اخاً عديم الفائدة" تنظر اخته الكبرة له بشفقة ولكنها لم تقل شيء.
كان الملك قد جعل قاعة العرش بأكملها تصبغ بدماء جين حتى إذا رأه شخص الأن لن يتعرف عليه ابداً.
تم ركل الباب ودخل الكثير من النبلاء الذين تم اغتصاب بناتهم بنية مطالبة تفسير من الملك ولكن شاهدوا منظر ما ظن أحدهم أن يشاهده حتى في أسوأ كوابيسه, وعندما نظر لهم الملك أخفض الجميع رأسه.
"شيان إير عالجي هذا المغفل الأن" تقدمت الأميرة الكبرى وتقدمت باتجاه جثة جين و وضعت يدها على جسده لتبتعد بسرعة منه برعب "ما الأمر؟ عالجيه فحسب!" نظرت الأميرة برعب لأبيها "جميع عظامه قـ قد تحطمت لشضايا صغيرة جداً لا يمكن علاجه بقدرتي الحالية!"
"لم اطلب منك علاجه لدرجة ان يقف بها , أريدك أن تعالجيه حتى يستطيع الكلام على الأقل" تحت ضغط والرعب اعادت شيان إير يدها على جسد جين وبدأت تضخ طاقتها لعلاجه , بعد ساعتين كانت شيان إير قد انهكت بالفعل ولم تعد تستطيع فعل شيء ولكن كان جين قد استيقظ بالفعل.
"أهههههههه" فور استيقاظه بدأ الصراخ من الألم ولم تستطيع شيان إير فعله سوا النظر له بشفقة .
"يكفي!" دوا صوت الملك في القاعة حتى ان صراخ جين لم يكن شيء أمامه.
صمت جين ونظر الى مكان جلوس والده
"لماذا فعلت هذا؟ لماذا بدأت بضربي هكذا حتى أنك لم تسأل اذا كان ما حدث صحيح أم لا؟"
"اسأل عن ماذا؟ لا يهم فهناك الكثير من الشهود شهدوا ما فعلته"
يرفع جين جسده بغضب "انه المتسبب بهذا تيان الأمير المتوج هو من صنع هذه المؤامرة ليوقع بي"
تبدأ نظرة اشمئزاز تظهر على الأمراء ولكنهم لم يقولوا شيء "هل هكذا تجازي اخيك الأكبر الذي احبك؟ هل حقاً سوف تتهم أخيك فقط لتنجوا؟"
وقف الملك من عرشه وصاح لدرجة أن الاشخاص من خارج القصر سمعوه "من الان فصاعداً سيتم إزاحة لقب الأمير من هيي جين ويتم نفيه إلى غابة الأوهام"
"مهلاً جلالتك ألست قاسياً في حكمك!" نظر الملك الى الأمير الأكبر وتنهد "انت ستكون الملك المستقبلي عليك الاعتياد على الحكم بشكل عادل, ايضاً الاتعتقد اني خففت الحكم عليه! على الاقل لن يعدم الأن؟"
تفهم تيان ما يحاول والده ايصاله ولكن "لقد حطمت جسده بأكمله والأن تريد ارساله الى غابة الأوهام لذا ما الفرق بينها وبين الإعدام؟" صمت الملك وهو يحدق بابنه حتى قاطعهم صوت أحد النبلاء
"بِعه إلى طائفة السحرة فهم ورغم صغر طائفتهم إلا انهم يحبون فعل التجارب على البشر!"
"أجل بيعه لهم" صاح جميع النبلاء بالموافقة حتى صاح الملك "حسناً سيتم تغيير الحكم من النفي الى العبودية وسيتم بيعه الى طائفة السحرة الحمر في الغرب"
لم يكن لدى جين حتى ادنى فرصة للتكلم لأنه عندما سمع الحكم عليه في النهاية سقط مغشياً عليه.
…..
في عربة وسط الغابة كان هناك مجموعة من العبيد ومن بينهم كان هناك شخص يتميز عنهم لأنه مشوه بالكامل ومغطى بالدماء وهذا ليس كل شيء فهناك شاشة زرقاء شفافة تطفوا فوق رأسه ولكن لا يستطيع أحد رؤيتها.
[يرجى اختيار العالم الأول الذي تستطيع الذهاب له!]
[...]
[تخطى المضيف الوقت المحدد للاختيار سيتم الاختيار بعشوائية]
[تم اختيار العالم الأول… يتم إنشاء بوابة دودية للاتصال بها….تم إنشاء البوابة]
[يتم نقل المضيف]
[اشعار هناك مهمة من %$@#&^*]