الفصل 110
ايونا جين
الفصل 110
بعد ان خرج ديفيد من مركز الشرطة عندما كان صغير عاد الى منزله
كانت الجثث قد تم الاهتمام بها من قبل رجال الشرطة تم فحص الجثث ثم تم وضعهم في غرفة الموتى في المشفى
ينتظرون قدوم شخص للمطالبة بهم
ولكن لم ياتي شخص واحد وانما اتى ستة أشخاص بالفعل
وكل شخص اتى مع عدة أشخاص فمن مات لم يكن رجل قذر
سكير جبان
عاهر قتل زوجته
من مات كان ايزك ياما
ولكن لم يكترث اي شخص غير هؤلاء بموت ايزك ياما...
حسنا هؤلاء و شخص اخر كذلك
ولكن ذلك الشخص كان يقدم احترامه بطريقة مختلفة الان
بواسطه الدماء و البكاء و العويل ...
عاد ديفيد الى منزله و شاهد بقعة دم كبيرة في وسط المنزل
هو لم يعلم لمن كان ذلك الدم ولكن كان يعلم شيئ واحد فقط " امي سوف تغضب ان رأت هذا علي ان انظف المكان قبل عودتهم من المركز التجاري"
ابتسم ديفيد بسعادة و لطف وهو يجلب مواد التنظيف وبدا العمل
كان لا يزال صغير
ضعيف
وحيد...
لقد كان لوحده في ذلك المنزل ولكن لم يكترث فهو اكمل عملة و بعد ساعات من المسح المتواصل انهى ديفيد تنظيف كل شي
بعد انتهاء التنظيف جلس ديفيد بهدوء في غرفته وهو ينتظر عودة والدية
نام الفتى بعد ان عمل لوقت طويل
نام و ارتاح وهو ينتظر عودة والدية ولكن
من سوف يخبره انهم موتى
ولن يعودوا بعد الان
من سوف يخبر الفتى ان عائلته انتهت...
في اليوم التالي استيقظ ديفيد على صوت دق الباب بلطف
حيث تحرك ديفيد بسعادة وهو يريد استقبال والديه "ابي لقد عدت اخيرا
امي لقد قمت بتنظيف المن" لم ينهي ديفيد كلامه فهو عندما فتح الباب من وقف امامه لم يكن والديه
وانما امرأة لا يعرفها " من انت يا سيدتي ؟"
"هل انت ديفيد ابن ايزك ؟" سألت المرأة بصوت لطيف وهادئ وهي تنظر الى ديفيد بينما وضعت يدها على راس ديفيد
"نعم وانتي؟"
"انا صديقة والديك هنا لكي اهتم بك في غيابهم " ابتسمت المرأة بلطف وهي تدخل المنزل بينما نظرت من حولها بهدوء
"ماهو اسمك سيدتي " سأل ديفيد بقليل من القلق و الخوف في قلبه
فهو يرى هذه المرأة لأول مرة في حياته
والديه ليسوا في المنزل وهذه المرأة تدعي انها صديقتهم
من كانت حقا
"اسمي
اسمي هو جين
ايونا جين " عرفت المرأة عن نفسها و ابتسمت لديفيد بنقاء لا يصدق
.....
مضت الأيام و الأسابيع ولم يرجع والدي ديفيد الى الان
ولكن لم يشعر ديفيد بذلك الحزن او الوحدة حقا
ف ايونا جين كانت معه طوال الوقت
كانت تطبخ الطعام له
تنظف المنزل
تهتم به
ترعاه
وحتى تقوم بتجهيز الحمام له و تنظيفه
لقد كانت مثل الوالدة له تهتم به كثيرا حقا
"سيدتي لم تهتمين بي كثيرا " سأل ديفيد وهو ينظر الى ايونا جين التي كانت الان تجهز الطعام له
كانت هذه العطلة الصيفية لذلك لم يفعل ديفيد الكثير من الأشياء سوى اللعب مع ايونا جين و قراءه بعض الروايات و مشاهدة الانمي
هو يخرج فقط بعد ان تخرج ايونا جين و تعود بعد ساعة او كهذا
وعندما تعود تكون ملابسها مليئة بالعرق و الاوساخ و بها بقع تخص صبغ الجدران
"لدي ولد بنفس عمرك يا ديفيد الصغير
ولدي يملك تشوه في وجهه في عينه بالظبط وانا ظننت انه ممسوس او ما الى ذلك
يالي من غبيه " تنهدت ايونا جين وهي تنهي طبخ الطعام بينما جلست امام ديفيد بهدوء و تحدثت
نظر ديفيد لها بغرابة " ماهو التشوه ؟"
"ابني يملك حدقتين في عينه
هل تعتقد انه وحش يا ديفيد " عند قول ذلك نظرت ايونا الى ديفيد وهي تريد معرفه رد فعله
كان ديفيد يمسك ب هاتفه الصغير القديم وهو يقرأ بعض الروايات
رواية تخص فتى يحاول الارتقاء في عالم وحشي و موحش (ارتقاء الفاشل) كتب على غلاف الرواية
مع سماع كلمات ايونا جين فتح ديفيد اعينه بروعه و تعجب" اذا هو يملك عينين في واحده
هذا جميلللللل اعني هو مثل الابطال الخارقين
لابد أنه يملك قدرات خارقة اليس كذلك
اين هو
اريد ان اصافحه
هل استطيع ان اكون صديقة " كان ديفيد يلهث وهو يسأل بسعادة و حماس كبير
بينما فتحت ايونا جين اعينها بقليل من الصدمة ولكن ابتسمت بهدوء و تذكرت ابن من هذا الفتى
هو ابن ايزك ياما في النهاية
"بالطبع تستطيع ان تصبح صديقة
هو الان يتدرب مع معلمة و اصدقائه
تستطيع ان تلتقي به ربما في احد الايام "
ابتسم ديفيد بسعادة ثم نظر الى ايونا جين ببعض الهدوء" ولكن هذا لم يجب سؤالي "
"احممم نعم " حمحمت ايونا جين وهي تنظر الى ديفيد بتعجب فهذا الفتى ذكي حقا ثم أكملت بهدوء " لقد ذهبت الى مكان بعيد قيل ان هناك سيتم علاج عين ابني
ولكن هناك لم ارى سوى الوحشية و الظلام و الخوف
وفي احد الايام كاد الشامان ان يغت" لم تنتهي ايونا جين كلامها فهي تذكرت انها تروي قصتها لفتى صغير نقي
"كاد الشامان الشرير ان يضربني ولكن في تلك اللحظة " نظرت ايونا جين الى هاتف ديفيد ولاحظت أنه يقرأ الرواية التي اعطتها له سابقا
كانت قد قرات هذه الرواية هي ايضا لان ابنها احبها
ولهذا السبب قرات الرواية و وجدتها جميلة الى حد ما
لذلك ابتسمت ايونا جين و بدات تتحدث وكان المشهد التالي في روايه" عندما اراد الشامان الشرير ان يضربني
في تلك اللحظة رعدت السماء بقوة
واهتزت الارض بجنون
تحطمت الارض الخشبية بينما تم سماع صوت خطوات تقترب من بعيد
اوقفووووه بسرعه
انه فقط رجل واحد
كيف يمكن حدوث ذلك
صرخ الرجال الاشرار بالم و جنون وهم يتعرضون للضرب بواسطه ذلك الشخص
بينما ارتعش بدن الشامان بخوف و جنون
خطى البطل المنقذ خطواته
خطوة بعد الاخرى
ومع كل خطوه كان يرسل عشر اشرار في الهواء محلقين
مع كل خطوه كان يهزم العديد من الاشرار
مع كل خطوة تحطمت الارض من تحته
بينما تقدم بهدوء و راحه وكانه يسير في باحه منزله وليس في منطقة الاشرار " توقفت ايونا جين وهي تشعر ببعض الخجل من قول تلك الكلمات ولكن لاحظت التعبير على وجه ديفيد في تلك اللحظة و صدمت