الفصل 39

تدخل ديفيد

الفصل 39

بسبب الجو الغريب في وسط الشتاء

قرر فصل دانيال الذهاب في رحلة من اجل الراحه و الاستمتاع بوقتهم

بينما ذهب الرفاق في رحلتهم قرر ديفيد البقاء في المنزل من اجل التدريب و ترتيب ذكرياته وذكريات من شاهدهم في الأيام السابقة

فهو الى الان لا يزال مصر على إيجاد اولي وانج و قتله مهما حدث

هذا الإصرار كان نابع من الحقد و البغض على اولي وانج شخصيا

و ديفيد من النوع الذي يحقق هدفه مهما كان

ان كان هدفه شر خالص او خير مطلق

هو سوف يحققه و ينهي الامر

.......

مرت الايام بهدوء و لطف الى ان اتى اليوم الذي قرر دانيال وبقية الرفاق الهجوم على هوستيل

زاك لي الذي كان يريد انقاذ الفتاة التي لعبت دور الذئب لوقت طويل

فاسكو الذي كان فقط يخطط للقضاء على الشر

جاي الذي كان يريد فقط مساعده دانيال بارك

فين جين الذي اتى الى هنا بسبب أن هوستيل ارسلت رساله ل ماري تخبرها انهم يملكون صورها

بينما تجمعت هذه المجموعة و انطلقوا نحو هوستيل بدا قتال فيما بينهم

وبعد بعض الوقت تم احضار الجميع امام مبنى هوستيل حيث وقفت مجموعة هوستيل هناك وهم يحيطون ب مجموعة دانيال

كان عددهم كبير جدا وكاد ان يخسر الرفاق ولكن تدخل ايلي جانغ و وارين تشاي قد قلب الموازين في جانب الخير

الى ان تدخل اولي وانج بنفسه و بدا قتاله المجنون ضد وارين تشاي ولكن بعد بعض الوقت استطاع وارين تشاي ملاحظه ان اولي وانج المجنون لم يكن يشعر باي الم

' حرق الاعصاب الشعورية

هكذا الفرد لن يشعر باي الم مهما حدث ومهما كان

الالم لن يتواجد في قاموسه

انها حياة مرعبه حقا ' تنهد ديفيد وهو ينظر بهدوء الى المسرح امامه بينما جلس بعيد عن الأنظار

بعد بعض الوقت انهى ايلي جانغ جميع الرجال من حوله و نظر الى اولي وانج كهدف الان

ولكن وقبل ان يتحرك نحوه حتى تجمع عدد كبير من الأطفال حول ايلي جانغ

جميع هؤلاء الأطفال حملوا نفس التعبير وهو التحطم

هم محطمين

حطمهم اولي وانج المجنون و اعاد بنائهم كما يرغب و يريد

" في الحالات الطارئة يتطلب الامر تدابير طارئه اليس كذلك" سمع الجميع ذلك الصوت بينما ارتعش الهواء من حول الجميع و تحرك ظل مظلم مرعب نحو الامام

كل جسده كان عبارة عن تجسيد الظلام و وجهه كان مخفي

كل ما استطاع الجميع رؤيته هو تلك العين... العين الواحدة السوداء المرعبة

"الابصار " مع تلك الكلمة البسيطة تجمع الظلام حول جسد ديفيد بجنون و غضب وفي اعين جميع من تواجد هناك ارتفع عملاق مظلم كاسر " لكل من يريد الحياة

اهربوا " زمجر الظلام بقوه بينما حملق ديفيد في الأطفال و لم يبقى واحد منهم هناك حيث اختفى الجميع برعب و خوف هربوا الى الخلف بينما وقف رجل هناك ينظر الى ديفيد بهدوء و تنهد " حسنا يا رفاق سوف نهتم بهؤلاء الاطفال حسب امر الاخ الاكبر"

تحدث ايم داجوون بينما جمع الاطفال مع مجموعته و تراجع الى الخلف

فقبل ان ياتي ديفيد الى هنا اتصل به من اجل المساعدة بشأن شي ما وهو هذا الامر

فهؤلاء الاطفال لا يملكون احد يهتم بهم او يرعاهم جميعا

وبسبب ان ايم داجوون يملك مبنى كبير و عائلة ايم داجوون التي يعرفها ديفيد حق المعرفة فهو احد المؤسسين فيها

اتصل بهم من اجل اخذ الاطفال

اخذ ايم داجوون جميع الأطفال و صعد شاحنه كبيرة بينما لوح الى ديفيد بهدوء ابتسم الاخير و اختفى الظلام من حوله بسرعه ثم نظر الى اولي وانج " لا اعرف حتى كيف اصف عاهر مثلك"

تنهد ديفيد وهو يتقدم الى الامام بينما اقترب من اولي وانج " اعني انت فعلت كل ذلك لانك تريد ان تكون ايلي جانغ

انت المتسبب الأكبر في تدمير عائلة هوستيل

وانت المتسبب في تيتيم طفله ايلي جانغ

انت لا تريد ايلي جانغ لانه سوف يجعلك تشعر بذلك الخوف الذي جعلك تكره ذاتك

انت لا تشعر باي شي لهذا السبب بحثت عن الشخص الوحيد الذي اعطاك ذلك الشعور"

وضع ديفيد سيجاره في فمه بينما نظر الى اولي وانج بينما استمع الأخير له باعين مفتوحه على وسعها فهو لا يعرف من ديفيد حتى

ولكن ديفيد يعرف كل شيء عنه حرفيا " انت بحثت عن ايلي جانغ الذي جعلك تشعر بالخوف في ذلك اليوم

ولكن كلانا يعلم ان ايلي جانغ ليس المتسبب بذلك الخوف

ابحث في داخلك اولي وانج

مالذي جعلك مرتعب الى درجة البكاء في ذلك اليوم " مع تلك الكلمات فكر اولي وانج لثواني قليلة وهو يتذكر ذلك اليوم البعيد

و شيا فشيئا بدا يتذكر

يتذكر مالذي جعله خائف مرتعب حزين جدا

" هيذر " مع نطق الاسم من فم اولي وانج نظرت عائلة هوستيل اليه بغرابة بينما فرقع ديفيد ب اصبعه " تبا انت محق

انها هيذر

التفكير في انك قتلت امراءة حامل

التفكير في انك قتلت طفل لم يتسبب باي اذى لاي شخص

التفكير في انك خسرت هيذر صديقتك الوحيدة حقا

ذلك التفكير هو ما جعلك خائف

ليس ايلي جانغ وليس غان وليس اي شخص

انت فقط كرهت ذاتك البشرية لانك تسببت في مقتل هيذر ايها الوغد التافهه " صرخ ديفيد بهذه الكلمات ل اولي وانج بينما ارتعش بدن الاخير

ارتعش بدنه بخوف و حزن لا يصدق وهو يضرب راسه باستمرار في الارض بقوه حيث تناثر الدم في كل مكان تنهد ديفيد بهدوء وهو يرمي السيجارة جانبا " لقد اتيت لكي اقتلك حقا

اقسم اني اتيت لكي اضع رصاصة في راسك"

حرك ديفيد يده و وضع المسدس امام جبهه اولي وانج الداميه بينما بكى الاخير و حرك يداه بسرعه لكي يضغط على الزناد و ينهي حياته

ولكن لم يحدث شئ بينما ابتسم ديفيد" وغد احمق " اخذ ديفيد المسدس بينما نظر الى اولي وانج" في احد الايام كان لدي صديق

صديقي خسر كل شي "

2025/02/21 · 20 مشاهدة · 902 كلمة
نادي الروايات - 2025