الفصل 44

انقاذ

الفصل 44

في شوارع المدينة في وسط الليل

كان الناس يعودون إلى منازلهم بعد العمل وهناك من يذهب الان الى العمل

في هذه الأثناء كان ديفيد يتجول بمفرده في شوارع المدينة الان ' تبا علي ان اسرع و اعود الى ثانوية جي حقا فانا اتغيب كثيرا

نعم امر نقلي موجود وما الى ذلك ولكن علي العوده في اقرب وقت ممكن لذلك علي ان انهي امر دونالد نا كذ ' لم ينهي ديفيد افكاره حتى واذا به يرى مجموعة من الشباب يجرون فتاة خلفهم

لا يجرونها حرفيا وانما يتم سحبها بواسطه يد احد الفتيان الى احد الغرف الخاصة ' ما كان اسم هذا المكان ...

اه تبا لا اتذكر ' كان هذا المكان ذو عدة أسماء ولكن ما احب الشباب ان يطلق عليه هو كاريوكي

وهي غرف صغيرة مع شاشه تلفاز و مشغل اغاني وما الى ذلك

ياتي الطلاب الى هنا من اجل الطعام و الغناء مع رفاقهم و يعودون بعد ذلك

ولكن في اغلب الأوقات لا يكون الامر هكذا وانما يكون بشكل مختلف كليا

فهنا يقوم الناس ب الشرب و التدخين وحتى ممارسة البغاء بشكل طبيعي

الان نظر ديفيد الى الامام حيث وقف حارس على بوابة المكان " كم "

" خمسين دولار للدخول " عرف ديفيد ان الحارس قال هذا السعر لان الاخير لا يوحي وجهه بانه من هنا وكانه اجنبي لذلك طلب مال كثير منذ البداية

سلم ديفيد المال بهدوء و حتى ابتسامه بينما همس في اذن الحارس وهو يدخل " علي دفع ثمن الإصلاح اليس كذلك"

مع تلك الكلمات دخل ديفيد المكان ولاحظ احد الفتيان من تلك المجموعة التي دخلت قبل قليل كان ياتي ب المياه وما الى ذلك

تبعه ديفيد الى ان وصل الى الباب الصغير

' مالذي افعله هنا حقا

اعني لم افعل ذلك

علي ان اقضي على دونالد نا في اقرب وقت ممكن

لم اتدخل في هذا الامر المزعج حتى ' لم يعلم ديفيد لم اتى الى هنا

هل كان السبب نظرات الحزن و الالم في اعين الفتاة ام بسبب الموضوع بشكل كامل

لم يعلم ولكن هو هنا الان لذلك لم يتراجع وانما فتح الباب بهدوء

ومع لحظه دخوله شاهد احد الفتيان يلكم تلك الفتاة ذات الشعر البنفسجي و يرميها على الارض " عاهره غبيه لعينه" مع ذلك الصراخ و سقوط جوليا على الارض نظرت المجموعة المكونة من اربع فتيان و فتاة واحدة إلى ديفيد

بينما كان ديفيد مغلق الاعين ينظر الى كل شي في ذكريات جوليا شيا فشيئا " هممم

جوليا

لالا

ليلي

ليلي مع غراي ايون في الدراسة الخصوصيه

همممم تعال نفكر في الامر

لا. لم اتعب عقلي حتى انتم مجرد قذارات على الشارع يجب ان يتم أبعادها

لذلك " مع تلك الكلمات اراد الفتيان الضحك ولكن وقبل ان يضحك الاول حتى امسك ديفيد ب زجاجة الشراب و كسرها على راس الاول بينما امسك الثاني من عنقه و ضربه في الارض بقوة مرعبه ادت الى تحطم الارض من تحته " تبا هل مات؟"

تسأل ديفيد وهو ينظر الى الفتى الاخير بكل هدوء " دائما يجب ان يتم ترك عاهر واحد لكي يقص الرواية ل رفاقه الا توافق" سأل ديفيد ولكن كان الفتى مصدوم من كل شي لذلك بقي يرتعش بخوف " اعتقد ان الجواب لا "

مع تنهد بسيط ضرب ديفيد عنق الفتى و جعله يصطدم بالارض مغمى عليه من الالم الحاد الذي اصطدم به

فهو لم يشعر ب قبضه يد تضربه وانما شعر ب كره حديدية تضرب جسده بجنون " لالا او مهما كان اسمك

انا "

لم ينهي ديفيد كلامه و اذا بالم غريب يضرب عنقه بينما فقد توازنه و اصطدم بالارض "وغد

مالذي يحدث هنا " صرخ رجل وهو يحمل قضيب حديدي بينما وقف و قدمه على راس ديفيد

ابتسمت الفتاة بسعادة وهي تخبر الفتى بما حدث بينما تنهد ديفيد بهدوء وهو مستلقي على الارض " اووي ايها الوغد

متى قلت لك يمكنك ان تضع ...

اه حقا لا يهم انتم مجرد شخصيات جانبيه "

مع تلك الكلمات امسك ديفيد ب زجاجة شراب اخرى و رماها عاليا نحو الفتى الذي يمسك القضيب الحديدي

لكل فعل رد فعل

هذا قانون ثابت و كوني حقا

لذلك عندما شاهد الفتى زجاجة الشراب تتوجه نحوه استجاب جسده و عقله بسرعه و تراجع الى الخلف بينما رمى قضيب الحديد و امسك زجاجة الشراب لكي لا تقع و تنكسر

" ها؟؟؟" تعجب الفتى من رد فعله الشخصي بينما وقف ديفيد وهو يمسك قضيب الحديد بيده" انا حقا لا احب استعمال الأسلحة ضد اطفال ولكن تبا لكم انا سعيد " لم يفهم اي شخص ماذا يجري

فما دخل السعاده مع قانون ديفيد بعدم استعمال الأسلحة ولكن ما حدث تاليا هو الأغرب

ف ديفيد لوح ب القضيب الحديدي و ضرب فك الفتى و كسره حرفيا بينما رفعه عاليا و ضرب راسه بقوة ثم اخفضه الى الاسفل و ضرب قدم الفتى الثاني بقوة كسرت قدمه

بينما لوح مره اخرى و ضرب معدة الفتى الاخير بقوة

وكان الامر مجرد تلويح دقيق و ذو ايقاع واحد بلا انكسار له

حيث لوح مره اخيره وهو يقف امام الفتاة بينما سقطت الفتاة على الارض" ارجوك لا "

مع تلك الصرخه لاحظ ديفيد ان كل الناس في الغرف الاخرى قد خرجوا و بعضهم كان يصور الامر ب الهواتف و الاخر قد اتصل بالشرطة حتى

" اه تبا " لعن ديفيد بينما رفع يده و ضرب الفتاة بقوة على وجهها ثم نظر الى جوليا

" لنذهب "

2025/02/22 · 7 مشاهدة · 846 كلمة
نادي الروايات - 2025