الفصل 45
جوليا
الفصل 45
كانت كلمة واحدة فقط حقا
لم تكن جوليا تعرف ديفيد او لم ساعدها ولم تعلم هل هو طيب و ساعدها من طيب قلبه ام ساعدها لانه يريد شئ منها
فهي قابلت عدد كبير من الناس في حيتها واغلب الفتيان ساعدوها بسبب جسدها
هي لم تعرض جسدها ولم تقدمه
ولكن هي كانت تعلم انهم يسعون خلف جسدها فقط مثل الحيوانات الشرهة
هل كان ديفيد واحد منهم او لا
لم تعلم جوليا حقا
ولكن ولسبب غريب عندما سمعت كلمه( لنذهب) من فم ديفيد تحرك جسدها بشكل غريزي و خطت أقدامها خلف ديفيد بينما وضع الاخير يداه خلف ضهره و تحرك الى الامام بهدوء لحقته جوليا من دون قول كلمه حتى
كلما رفعت جوليا راسها ونظرت الى ظهر ديفيد لم ترى فقط ظهر شاب في المدرسة الثانوية ساعدها
ولكن شاهدت ظهر عملاق يستطيع احتواء العالم وما فيه ولن يتزعزع او يهتز ابدا
ارادت جوليا قول شئ ما
ارادت سؤال ديفيد
أرادت معرفة الى اين هم ذاهبين
ولمت كلما فتحت فمها
جف لسانها و شفتيها بسبب دخول الهواء الى فمها ولم تقل اي شي
استمر الامر هكذا الى ان وصل ديفيد الى منزل صغير جدا مثل منزله السابق
مكون من غرفة واحدة فقط
اشتراه ديفيد بواسطه امواله من حساب جاي
" هل لديك مكان تذهبين له ؟" سأل ديفيد بينما نظر الى جوليا التي كانت ترتعش من البرد ولكن لم يستطع ديفيد فعل اي شيء لها لانه لا يرتدي اي شئ غير قمصيه الاسود في وسط هذا الشتاء البارد
بين الارتعاش من البرد و الالم بسبب الضرب الذي تعرضت له هزت جوليا رأسها بينما تنهد ديفيد وهو يفتح الباب " حسنا تفضلي "
لم تنتضر جوليا اي شئ اخر فهي تحركت بسرعه الى الداخل بينما نظرت من حولها
كان منزل مكون من غرفتين
المطبخ كان في الغرفه الثانيه بينما الحمام كان في نهاية الغرفه الاولى
في بداية الغرفه الاولى كان هناك سرير واحد عندما لاحظت جوليا السرير تحركت بسرعه نحوه و غطت نفسها تحت السرير وهي ترتعش من البرد
ابتسم ديفيد على هذا الامر بينما دخل المنزل و اغلق الباب و فتح الضوء ثم وضع جهاز تدفئة صغير بجانب السرير و تحرك نحو الحمام
كان الحمام زجاجي ولكن لا يمكن الرؤية فيه سوى رؤية ضل الشخص الذي يدخل
دخل ديفيد الحمام و ابعد ملابسه التي كان بها رائحه الشراب و حتى بعض الدماء من ضرب راسه سابقا و من ضرب الفتيان
بعد دقائق من الاستحمام ارتدى ديفيد ملابسه الجديدة وهو في الحمام
هو كان يحب ان يرتدي ملابسه وهو يتجول في منزله ولكن الان هو كان مع فتاة لذلك لمنع اي افكار. ارتدى ملابسه في الحمام و خرج
نظر ناحية السرير ولاحظ ان جوليا تنظر ناحيته وفقط اعينها واضحه من تحت الغطاء
"جائعة؟" مع سؤال ديفيد لاحظ ان جوليا أومأت براسها من تحت الغطاء
تحرك ديفيد نحو المطبخ وبدا يطبخ بهدوء بعض الارز و وما الى ذلك
وبعد نصف ساعة انتهى اعداد الطعام حيث خرج من المطبخ و وضع الطعام على طاوله الطعام القصيرة الارضية و وضع الطاولة امام سريره حيث استلقت جوليا
بدا ديفيد ياكل بهدوء ولم يتحدث بينما بقيت جوليا تحت الغطاء ولم تتحرك
لاحظ ديفيد الامر و تنهد بهدوء حيث قام ب انهاء طعامه و اخذ اطباقة نحو المطبخ وبدا يرتب المطبخ و ينظف المكان هناك
بعد بعض الوقت عاد ديفيد ولاحظ أن جوليا انهت الطعام وعادت تحت الغطاء
حيث اخذ الاطباق و غسلها كذلك ثم عاد و نظر الى الوقت كانت الساعه بالفعل العاشره ليلا
لذلك جلب ديفيد سرير الجيش وهو عبارة عن بطانية بشكل طولي عندما ينام الشخص فيها يسد السحاب
اذا ما نظر شخص له سيقول انه شطيرة نقانق
قام ديفيد بترك الضوء مفتوح بينما اغلق اعينه و نام بهدوء
في وسط الليل بينما كان ديفيد نائم وهو بالفعل خارج البطانية خاصته حيث كان نائم على الارض الان
نظرت جوليا له بهدوء و جلست بجانب راسه بهدوء
استمر الامر هكذا الى ان تحركت و دخلت الحمام ' غريبه حقا '
في الصباح استيقظ ديفيد وهو ينظر الى جوليا التي كانت مستلقية على السرير بينما وقف ديفيد و رتب البطانية خاصته ثم غسل وجهه وربط شعره الطويل الى الخلف
و تحرك نحو المطبخ من اجل تحضير الافطار ولكن صدم عندما شاهد ان الافطار كان جاهز
وهو ساندويتش بالجبنه و كاس شاي بارد قليلا
ابتسم ديفيد بلطف بينما اكل الإفطار و شرب الشاي ثم ارتدى ملابس الثانوية في الحمام و نظر الى جوليا " لقول الحقيقة
لدي بعض الاعداء لذلك اذا ما تم طرق الباب لا تفتحي ابدا الا لو سمعتي صوتي
وهناك كاميرات مراقبه ايضا تم ربطها بهذا الهاتف اذا كنت مضروب او ما الى ذلك وتعرضت للتهديد وهذا حقا مجرد مزحه غبيه
ولكن فهمتي الامر
ان لم اكن انا لا تفتحي " انهى ديفيد الشرح بينما وضع الهاتف بجانب السرير وخرج من المنزل و توجه نحو الثانويه
....
انتهت دفعه الفصول المكونة من خمس فصول
استمتعوا