الفصل 46
اياك وفعل ذلك
الفصل 46
في الفصل بينما جلس كل طالب في مقعده و المدرس كان يتحدث
سجل ديفيد الملاحظات وهو مركز على الدراسة
على الرغم من انه في مهمه وهو يحب القتال وما الى ذلك الا أن شغف ديفيد الاكبر منذ الصغر كان التاريخ
التاريخ العربي الاجنبي
التاريخ بصورة عامة هو فقط مهووس فيه ويحب ان يكتشف كل شي عنه
يحب القصص و الاحداث القديمة و تاريخ الشعوب و الارض بحد ذاتها
ان كان يستطيع ديفيد تمني اي امنيه فهو سوف يتمنى اثنان
اولا الخلود
ثانيا العودة بالزمن الى اول يوم للكرة الأرضية
لكي يعيش منذ البداية والى الان
هو اراد ذلك لكي يرى التاريخ ب اعينه و يشعر به بجسده
كل ما مرت به البشرية وكل الدول و القارات و الارض
اراد ذلك
اراد تلك المعرفة
المعرفة القديمة لكل شئ
هذا هو ديفيد
بينما كان يسجل الملاحظات عن درس التاريخ و يجيب على اسئله المدرس و يسأل هو الاخر
نظر الجميع له بغضب و جنون فهو أطال الدرس كثيرا بهذا الهراء
بينما كان الأستاذ سعيد حقا فهذا الطالب الاول الذي يسأل و يحاول معرفة التاريخ
كان ديفيد سعيد لان المدرس كان يجيب و يتناقش معه
بينما كان غراي ايون يسجل الملاحظات هو الاخر عن اسئله ديفيد و أجوبة المدرس ف المعلومات كانت عديدة ولا نهاية لها
الا ان بدا الدرس الثاني بالفعل و اتى المدرس الاخر وهكذا ضيع هذا الفصل الفرصة من اجل الراحه ما بين الدروس
وكل هذا بسبب ديفيد
الان كان الجميع ينظرون الى ديفيد بغضب تام بينما انتهى الفصل الدراسي الثاني و خرج المدرس
تحرك فتى مع قناع طبي اسود على وجهه
كان هذا فيليب
تحرك هو و بعض الفتيان معه و ضرب احدهم راس ديفيد " وغد لعين
لا تسال العديد من الأسئلة الغبيه ايها العاهر يا ابن الع" طوال وقت الشتم لم يتحرك ديفيد ولكن عندما وصل الى تلك الكلمة الأخيرة
وقبل ان ينهي الفتى كلامه حتى شعر بالم مرعب يضرب يده التي كانت تمسك وجه ديفيد نحو طاوله الفصل
نظر الفتى الى الاسفل واذا به يرى يده حمراء داميه بينما عد اصابعه " واحد
اثنان
ثلاثة
اربعه ؟؟؟" توقف العد هنا بينما وقف ديفيد و بصق بشئ على الارض ثم رفع يده و امسك الفتى من شعره و ضربه بجوار الاصبع الذي قطعه و رماه للتو على الارض" انا لا اهتم بمن انت
او لم تفعل ذلك ولكن تذكر
اياك ان تاتي باسم والدتي بفمك القذر هذا ايها المخنث مبتلع القضيب" مع تلك الكلمات نظر ديفيد الى المجموعة بجنون و غضب
" لديكم اربع ثواني على عدد أصابع هذا المخنث ان لم تنحنوا و تعتذروا ...
واحد" عد ديفيد بينما نظر اليهم
" اثنان
ثلاثة " عندما وصل العد هنا انحنى اثنان منهم و سقطوا على الارض بينما بقي فيليب واقف
ليس لانه شجاع او قوي
لا لا لا
هو بقي واقف لانه لم يعلم ماذا حدث وكيف حدث كل هذا حتى " لك ذلك" مع تلك الكلمات من فم ديفيد
ضغط ديفيد على راس الفتيان الذين انحنوا و تحرك نحو فيليب و العجيب في الامر ان الاخير لم يتحرك مقدار خطوه واحده
لا للهجوم ولا للهرب حتى
هو تجمد من الخوف وبقي في مكانه واقف لا يعلم ماذا يفعل حتى بينما امتدت ذراع بحجم مهول في اعينه نحو عنقه و امسكت ذلك العنق الرقيق و الصغير " لا تخف
سوف اقتلك فقط " مع تلك الكلمات ارتعش بدن فيليب بجنون و خوف لا يصدق بينما نظر الى ديفيد ذو الابتسامة الشيطانية امامه
بينما اختفى وجهه البشري وكل ما تبقى هو شيطان مرعب مبتسم بجنون مرعب
مع رؤية ذلك الامر
ارتعش بدن فيليب ثم اغمى عليه حرفيا من الخوف " تبا عاهر ضعيف" لعن ديفيد بينما رمى جسد فيليب على الارض و خرج من الفصل بكل هدوء
مع لحظه خروجه اصطدم كتفه بكتف بين بارك الذي كان ينظر له مع ابتسامه على وجهه ثم حرك يده لكي يصافح يده " بين بارك
انت ؟"