الفصل 47
اي نوع
الفصل 47
مع لحظه خروجه اصطدم كتفه بكتف بين بارك الذي كان ينظر له مع ابتسامه على وجهه ثم حرك يده لكي يصافح يده " بين بارك
و انت ؟"
تنهد ديفيد بخفه بينما بدا عقله يهدأ مره اخرى و يبعد كل تلك الأفكار القذرة حيث امسك يد بين بارك و صافحهها" ديفيد
فقط ديفيد"
ابتسم بين بارك بحماس وهو يصافح يد ديفيد بينما نظر الى جوجو" اوي جوجو اسمه ديفيد لابد انه اجنبي
احممم
نايسو توو ميتويو (يريد قول nice to meet you ولكن لا يعلم كيف )"
" It's pleasure meeting you my friend and i have to say you are strong for a boy your age " بينما رد ديفيد بتلك الكلمات
نظر جميع من في الفصل اليه بغرابة فهو كان يتحدث الانجليزيه وليس بصعوبة وما الى ذلك ولكن بصوت هادئ و كلمات واضحة بدون اخطأ وايضا اللكنة خاصته كانت جميله جدا
" اووووه
لا اعلم ما قلت الان ولكن انت رائع حقا يا ديفيد " ابتسم ديفيد على رد بين بارك السعيد بينما سحب يده و ربت على كتف بين بارك ثم خرج من الفصل وهو يريد أنها اليوم الدراسي هنا
كان هناك لا يزال فصل باقي ولكن ديفيد شعر وكانع اذا ما بقي لحضه اخرى هنا فهو سوف يجن حقا
هو يحب المدرسة و الدراسة نعم
ولكن التنمر و السب و الشتم
هذه الأشياء يكرهها بشكل لا يصدق وهو لا يستطيع فقط ضرب الجميع و الذهاب ...
حسنا هو يستطيع فعل ذلك ولكن هو لم يكن يملك الطاقة الكافية لكي يتحمل هذا الهراء لذلك خرج من الثانوية و بدا يتحرك في المدينة
كان ديفيد يفكر بهدوء في كل شي حدث له منذ ان اتى الى هنا وبينما كان يتحرك
كان جسده يتمايل بهدوء و يبتعد عن الناس ولا يصطدم بهم
كان الامر غريب حقا
فلكي تتفادى عدة أشخاص ولا تصطدم بهم و اعينك مغلقه
هذا شئ لا يستطيع الكثير فعله او حتى القليل
انه فقط شئ مستحيل ولكن من كان ديفيد لكي لا يفعل المستحيل وهو بحد ذاته يمكن وصفه بالمستحيل
ف وجوده هنا كان مستحيل منذ البداية
كان ديفيد في بعض الأحيان يتذكر ما حدث له قبل ان يستيقظ في هذا الجسد
وكل تلك الصور و الذكريات التي شاهدها وضحت انه عاش حياة لعينه و مؤلمه حقا بشكل لا يصدق
هو الى الان لا يتذكر اسمه او عائلته او اي شئ اخر يخصه ولكن
هو للوقت الحالي تخلى عن فكرة العودة إلى عالمه
وركز على الامر الواقع وهو المتغير الذي سوف يكون عليه
ففي هذا العالم حيث استيقظ وهو لا يعرف اي احد
هل سيكون متغير غريب
متغير فاشل
متغير مستقل
لا احد يعلم حقا ولا حتى ديفيد نفسه
فهو الان يعيش اللحظة فقط و يرى من خلالها بكل هدوء
والان اكمل ديفيد طريقه بخطوات بسيطة و خفيفه حقا ولكن كل خطوة يخطوها كان جسده يميل كليا نحو تلك الخطوة و يبتعد بعدها نحو الاخرى بشكل غريب
الى ان وجد ديفيد نفسه امام باب منزله الصغير حيث دق الباب بخفه " انه انا ديفيد افتحي" مع الطرق
لاحظ ديفيد ان الباب قد دفع نحو الداخل
وفي تلك اللحظة ارتعش بدنه بقوة بينما تعرق جبينه وهو يحكم قبضته و دخل
ومع لحظه دخوله اشتعلت كل حواسه بشكل مرعب و خطير
الشم حيث استطاع شم رائحة الدماء
التذوق حيث استطاع تذوق الحديد في الهواء
اللمس حيث استطاع لمس مكان و تصوره في عقله كليا
و النظر حيث كان ينظر باعين واسعه وكانه صقر يبحث و ينظر بكل دقة
بقي ديفيد واقف هناك ولم يخطوا اي خطوه لمدة 15 دقيقه بالضبط الى ان اغلق عينه اليمنى و امسك هاتفه " جاي انه انا ديفيد
هل تستطيع الوصول الى ذلك الفتى الذي ساعدكم ب تعقب مكاني سابقا
سوف ارسل لك رقم هاتف واريدك ان تجده باسرع وقت ممكن"
انهى ديفيد الاتصال ثم ارسل الرقم الى جاي و انتظر بهدوء ولم يتحرك او يتفاعل او اي شئ هو قبل ان يدخل لاحظ ان كاميرات المراقبة كانت محطمه لذلك كان امر معرفه من فعل هذا شئ غبي
و افضل حل كان الوصول الى ذلك الفتى صديق كريستال
ذلك الفتى استطاع ايجاد ديفيد سابقا عندما كان مع ايم داجوون يقاتل ضد قاتل اخيهم وهكذا وصلوا اليه و ساعدوه بسرعه
بعد عشرين دقيقة بالضبط وصلت رساله الى هاتف ديفيد
فتح ديفيد الرسالة و وجد رابط دخل عليه و اوصله الى برنامج الخرائط حيث كان يوصل ما بين منزله موقعه الحالي و موقع الهاتف
كان الهاتف في منطقة قريبة عليه
بدون اي تاخير امسك ديفيد الهاتف و خرج من المنزل من دون ان يغير ملابسه او يرتاح او اي شئ
هو فقط انطلق نحو العنوان بسرعه ' ما كان علي تركها بمفردها من البداية ' لعن ديفيد عقله و تفكيره الغبي
هو كان يعلم ان جوليا كانت تملك بعض الاعداء وما الى ذلك
ورغم كل ذلك هو فقط تركها لوحدها في المنزل وهذا كان غباء منه حقا
هو كان يجب ان يقضي على كل الاعداء اولا ثم يفعل ما يشاء
ولكن غروره قد منعه
هو فقط وثق انه بواسطه ضرب تلك المجموعة من الاوغاد هكذا سوف ينتهي الامر
هو لم يبحث في الامر ولم يتعب نفسه حتى
وهذا كان خطأ منه حقا ...