الفصل 50
بيكا بو مايك تايسون
الفصل 50
مهما فكر ديفيد في الامر فلم يجد اي جواب
هو الى الان لا يتذكر ذكرياته الاصليه حتى
ولا يتذكر اسمه او عالمه او اي شئ
في بعض الأحيان تعود الذكريات مثل الصور امام اعينه يراها و يشعر بها و هذا فقط ولكن الى الان لم يتذكر ديفيد كل شي حقا
هذا ما عدى حقيقة ديفيد الاساسي
فهو لا يعلم حقا من هو و كيف ماتت اخته و لم هربت عائلته وما هو حتى
كل هذه الأسئلة بقيت بدون اي اجابات بينما غطت جوليا في نوم عميق الان وقف ديفيد و نظر من النافذة المطلة على الشارع امامه
كان الوقت صباحا تقريباً
في تلك اللحظة وصلت رساله الى هاتف ديفيد
( تم الامر كما أردت) كانت هذه الرساله مع ملصق مبتسم
كان مرسل الرسالة جاي
اتصل به ديفيد في الليلة السابقة و اخبره ان يبحث له عن منزل مثل هذا الذي فيه الان ولكن في منطقة اخرى
قريب على المدرسة ولكن بعيد عن هذا المنزل وهذا ما فعله جاي حيث كلف مديره الشخصي بفعل هذا الامر وفي ساعة واحدة فقط تم الامر حيث تم شراء المنزل و وضع اسم مدير جاي ك مالك المنزل لان ديفيد لا يزال لم يصل الى السن القانوني لكي يشتري منزل
تفقد ديفيد الصور التي ارسلها جاي عن موقع المنزل ثم ابتسم بهدوء و ارسل
( شكرا لك جاي
انت الافضل حقا )
كان جاي الان في شقته في اعلى طابق من الفندق
في حمام السباحه الكبير استلقى جاي وهو يمسك الهاتف حيث تلقى رساله ديفيد و ابتسم بسعادة لا تصدق
.......
" جوليا استيقظي لقد حان وقت المغادرة الان
اوووي " ايقظ ديفيظ جوليا حيث فركت اعينها بلطف بينما نظرت الى ديفيد وهي نصف نائمه " الى اين "
نظرت جوليا من حولها ولاحظت ان كل شي تم نقله
و المكان كان خالي حرفيا وما تبقى هو فقط السرير الذي كانت جوليا مستلقية عليه الان
" ماذا يحدث "
"سوف ننتقل الى مكان افضل و اكثر امان الان لنذهب " تحرك ديفيد و ركب شاحنة النقل بينما خرجت جوليا مسرعه خلفه و ركبت الشاحنة كذلك بدون ان تفهم اي شئ
بعد بعض الوقت وصلت شاحنه النقل الى المنزل الجديد
كان بحجم المنزل السابق تقريباً ولكن مع غرفة اخرى
تم ترتيب الأشياء بواسطه شركه النقل حيث دخل ديفيد فقط و ارتاح في المنزل الجديد بينما لاحظ تعبير منزعج على وجه جوليا وهي تنظر الى الغرفة " ماذا الم تعجبك الغرفة انها لك "
مع كلمات ديفيد انحنت شفتي جوليا الى الاسفل مع تعبير منزعج بينما دخلت غرفتها و اغلقت الباب خلفها بقوة ' مالذي يحدث معها بحق الخالق...
حسنا الان
هذا المنزل اكثر امان وهو منطقة سكنية وليس مثل ذلك المنزل كان وسط منطقه ليس بها العديد من السكان
هنا كل منزل يضع كاميرات مراقبة في الخارج و المكان اكثر أمان ل جوليا '
" انا ذاهب الان " طرق ديفيد باب غرفه جوليا بينما لم ياتي الرد حيث تنهد بهدوء ثم خرج من المنزل لكي يذهب الى المدرسة
" تبا مع كل ما حدث
اشعر وكاني غبت ل الف سنة وليس يومين فقط " سخر ديفيد وهو يضع سيجاره في فمه وهو يتحرك نحو المدرسة
بينما كان يتحرك سمع صوت شخص يصرخ بقوة و غضب " الا ترى ايها الوغد الاشقر"
التفت ديفيد ونظر ناحيه الصوت
كان يأتي من الخلف
تحرك لكي يرى ماذا يجري و بعد ثواني قليلة نظر ديفيد الى تلك المجموعة التي كانت تحاصر فتى ذو شعر اشقر طويل
كان الفتى لوحده وهم مجموعة من سبعة أشخاص ' مالذي يحدث هنا
ذلك الفتى من نفس الثانويه معي ولكن هؤلاء انها المره الاولى التي اراهم '
اراد ديفيد رؤية ما سوف يحدث ثم يقرر التدخل او لا
و بعد بعض الوقت استطاع ديفيد سماع صوت احد الفتيان يتحدث مع رفيقه بصوت هادئ قليلا " ناكسونغ يون علينا ان نذهب
جايك جي ربما يقاتل بين بارك الان
اريد ان نكون نحن من يهزم بين بارك "
"افهم كلامك
رغم ان جايك جي هو قائد ثانوية دايهيون الا انه لا يعلم كل شي " مع هذه الكلمات من ناكسونغ يون نظر الى هاتفه الى محادثه بينه وبين دونالد نا حيث اخبره دونالد نا ان يهتم ب الامر ان تم هزيمه جايك جي او حتى بين بارك
" لنذه" لم ينهي ناكسونغ يون كلامه حتى حيث لاحظ وقوف ديفيد خلفهم وهو يدخن
" همم انتم من جماعة دونالد نا اليس كذلك"
سأل ديفيد بينما استنشق هواء السيجارة وهو ينظر لهم
بينما تحرك احد الفتيان ذو راس اصلع تقريباً و امسك ديفيد من عنقه بينما ضرب معدة ديفيد بقوه " ومن انت لكي تسأل" توقع الفتى ان يستلقي ديفيد على الارض الان من الالم
او على الاقل يرتعش بدنه
ولكن لم يحدث اي شئ غير أن ديفيد قام ب نفث الهواء على وجه ذلك الفتى و وضع يده على كتفه وبكل هدوء اخفظ يده نحو الاسفل بكل راحه حتى " حسنا من انا
هذا الان سؤال فلسفي عميق حقا
اعني هل تسأل من اين اتيت
او ما هو موطني
او من هم والداي
او ماذا " سأل ديفيد بينما ضغط الفتى نحو الارض بكل سهوله ثم تحرك و وضع قدمه على عنقه " او ربما تسأل عن ...
حسنا لا يهم عن ماذا تسأل
ما يهم هو اني اريد دمار الاتحاد و دونالد نا معه " مع تلك الكلمات حرك ديفيد قدمه و ركل فك الفتى بقوة ادت الى تحطيم فكه بينما تناثرت الدماء على وجهه والارض تم رمي اربعه من اسنان الفتى نحو الارض بجانبه الان
" انت تيدي جين اليس كذلك
سابقا متنمر ولكن الان فتى جيد تقريباً " سأل ديفيد وهو يشير ب السيجارة خاصته نحو الفتى ذو الشعر الاشقر
أومأ تيدي جين براسه بينما ابتسم ديفيد ونظر الى البقية" حسنا
هل تريدون مني ان اتقدم ام ..
لديكم خطط اخرى يا رفاق ولكن انا سوف اقول
ان حاربتم ضدي عليكم ان تضعوا في عقولكم اني سوف احطم جسدكم الى درجة عدم مقدرتكم على القتال بعد الان
وهذا افضل ما استطيع فعله حقا لمجموعة اوغاد اطفال مثلكم" بينما تحدث ديفيد انطلق ثلاث فتيان نحوه بقوة و غضب
" حسنا لكم ما أردتم " بدون اي تاخير امسك ديفيد السيجارة ثم رماها نحو الاعلى
مع ذلك الامر رفع يداه امام وجهه "بيكا بو مايك تايسون ايها الاوغاد" سخر ديفيد بينما لوح بذراعه اليمنى ب جاب ضاربه حطت في وجه الفتى الاول
استرجع ديفيد يده بسرعه ثم حرك الاخرى من الاسفل و ضرب ب لكمة صاعدة نحو فك الفتى الثاني ثم ضغط بقدمه اليسرى بقوة و ارجح جسده نحو الخلف و بواسطه بناء الزخم القوي لكم الفتى الثالث بواسطه ظهر كفه بلكمه خلفيه ادت الى تحطم انف الثالث و سقوطه على الارض
رفع ديفيد يده الداميه و امسك ب السيجارة قبل ان تسقط على الأرض و اكمل التدخين بكل هدوء " اذا
من التالي يا رفاق " مع تلك الكلمات و ذلك الحضور المرعب
فهم الفتيان الثلاثة المتبقين انهم لا يملكون اي فرصة ضد هذا الوحش المرعب
فهو استطاع القضاء على ثلاثه منهم بينما رمى سيجارته
حيث استغرق الامر من ديفيد تسع ثواني فقط لكي يضرب الثلاثة
وتلك الضربات لم تكن عاديه او غير مهمه
وانما كانت ضربات قاتله حقا
فكل من ضربهم اغمى عليهم حرفيا
ديفيد لم يكن فقط سريع لا لا لا
كان سريع
دقيق
قوي
كل هذه الأشياء اجتمعت في ديفيد الان بينما نظر الى الثلاثه امامه
وفي ثواني قليلة فقط انسحب اثنان منهم إلى الخلف و هربوا بينما بقي ناكسونغ يون وهو ينظر الى ديفيد بخوف
تنهد ديفيد بينما انهى السيجارة " حسنا اختاروا الهرب وهذا من حقهم
الان ماهو اختيارك يا فتى
الهرب وعدم التورط بهذا الهراء مره اخرى وانا اعني ابدا
لاني ان رأيتك متورط في اي شيء مثل هذا اقسم اني سوف احطم اطرافك الاربعه ثم افقع اعينك و اقطع لسانك و اقطع اذنيك واتركك مجرد دمية مرمية في القمامة
هل كلامي واضح" بدون ان يجيب او حتى يقول
اي شئ ركض ناكسونغ يون الى الخلف و تطايرات بعض القطرات من بنطاله حيث لاحظ تيدي جين ان ناكسونغ يون تبول على نفسه من الخوف و هرب