الفصل 53

شيئان لا حدود لهم

الفصل 53

" الى متى تخطط بالبقاء هناك يا جيمي بي

لديك خمس ثواني لكي تخرج و تقاتل او اقسم اني سوف احطم جسدك الى غبار " مع هذه الكلمات ارتعش بدن جيمي بي بخوف

بينما تحركت اقدامه لوحدها نحو الامام

كان جسده يتحرك بدون امر منه

ليس لانه يريد قتال ديفيد لا لا لا

ولكن تحرك جسده غريزيا لانه حصل على امر من ديفيد

ذلك الامر لم يستطع جسده من كسره

حيث تحرك جيمي بي بهدوء الى ان اصبح امام ديفيد الان وهو ينظر الى الارض بينما ارتعش جسده بخوف" اوووي

لديك خيارين لا ثالث لهم

اولا تقاتلني و نحن نعلم ماهي نتيجه هذا الخيار اليس كذلك" اشار ديفيد ب اصبع يده الى جسده دونغا بيك الذي كان مغمى عليه على الارض وجهه محطم و عينه مفقوده و الدماء تسيل من فمه و عينه

مع رؤية وجه دونغا بيك ارتعش بدن جيمي بي بخوف لا يصدق وهو يستطيع رؤية وجهه الان مكان وجه دونغا بيك محطم و مغمى عليه

بينما رفع ديفيد إصبعين و تحدث " او تستطيع التوقف عن القتال

اعني ان قاتلك شخص ما قاتله كما تريد و تحب

ولكن توقف عن القتال و التنمر و اتباع دونالد نا

ماذا سوف تختار يا جيمي بوي" سأل ديفيد وهو يضرب ب اصبعه جبهه جيمي بي

ولم يجد جيمي بي الامر اهانه له حقا وانما كان شاكر ان ديفيد لم يضربه الى الان و اعطاه فرصة ايضا

" الثاني" أبتسم ديفيد بلطف على اختيار جيمي بي بينما ربت على ذراعه " اعلم انك ذكي يا جيمي

لم تخيب املي حقا " مع هذه الكلمات تحرك ديفيد بهدوء من المكان و ذهب

بينما سقط جيمي بي على الارض وكل جسده متعرق و خائف بشكل لا يصدق من ديفيد

في ذلك اليوم فقد جيمي بي الإرادة لفعل ما كان يفعله سابقا و هو قد قرر ان يتبع ما اعطاه ديفيد من خيار

هو اقسم حتى على اتباع ذلك الطريق ولن يعود الى ما يفعله بعد الان

وكل هذا حدث بسبب الخوف الذي حطم ذاته حرفيا

لم يكن جيمي بي يعلم ان اختياره هذا كان افضل قرار في حياته فهو في المستقبل سوف يشكر ديفيد بدون توقف لانه زرع ذلك الخوف فيه

فبدون ذلك الخوف

لما كان جيمي بي سوف يحصل على هذه الحياة الرائعة التي هو فيها الان

ولكن هذه قصه اخرى ربما لن يتم التطرق لها حتى او ربما لا ...

......

استمرت الايام التالية بكونها مجرد ايام هدوء تام

كان نظام ديفيد اليومي بسيط جدا

يستيقظ في الساعة 5 صباحا

يتدرب الى الساعه 6 بعدها يستحم و يعد الافطار له و لجوليا كذلك

بعد بعض الوقت من التحدث حيث ان جوليا فتحت نفسها اكثر ل ديفيد الان كانت تتحدث معه و تتصرف بشكل طبيعي افضل من السابق

في الساعة 7 صباحا يذهب الى ثانوية اونجانغ و تبدأ الحياة المدرسية اللعينة التي يكرهها ديفيد بشدة

الى ان تصبح الساعه 12 ظهراً بعدها يعود الى المنزل يستحم و ياكل و يتحدث مع جوليا وعند الساعة 5 عصرا يذهب ديفيد الى صاله الالعاب الالكترونيه التي كانت في منطقة منزله السابق

ديفيد من النوع الذي يحب الالعاب الالكترونيه كثيرا

و دائما ما احب لعب الالعاب بالاخص العاب القتال و الفنون القتالية

وبعد بعض الوقت من اللعب يعود الى المنزل

في تمام الساعة 7 مساءاً

يجد الطعام تم إعداده بواسطه جوليا.

ياكل الطعام و يدرس ثم يتدرب قليلاً و ينام

وهكذا كان روتين ديفيد اليومي

الان كان ديفيد قد خرج من المنزل لكي يذهب الى صاله الالعاب الالكترونيه كما يفعل دائما بينما كان يفكر ' تبا

علي ان اجد اوغاد دونالد نا لكي احطمهم ثم دونالد نا نفسه

ولكن منذ ان قضيت على الثنائي موك ها لم يعد لدى دونالد نا اي تحركات مرئيه

ربما اكتشف بشاني لذلك بدات تحركاته تكون في الظلال الان

وانا ليس لدي اي معرفة خاصه في هذه الأمور

تبا

ماذا سوف افعل الان ' لعن ديفيد وهو يلعب بهدوء بينما دخل كل من يوجين جال و روان الى محل الالعاب الالكترونيه كذلك وهم يريدون اللعب

الى ان خرج شخص من الخلف وهو ينظر الى الثلاثه يلعبون ' طوال الوقت كنتم في الخلف

ماذا يريدون حقا ؟' استطاع ديفيد من الشعور بهم منذ لحظة دخوله المكان ولكن لم يهتم كثيرا حقا لهم

هو فقط يريد اللعب الآن ثم الذهاب الى المنزل من اجل التفكير بخطه لكي يقضي على دونالد نا في اقرب وقت ممكن

"هل لديك اي سجائر ؟" سأل احد الفتيان الكبار بينما كان ينظر الى روان ايم الذي كان يريد الهرب من هنا مع يوجين جال فهو علم ان هؤلاء الأشخاص لا يمكن المزاح معهم

" اه انا لا ادخن " مع رد روان حرك الرجل يده و صفع كل من روان ايم و يوجين جال " هل قلت ان كنت تدخن ام لا

سالت ان كنت تملك اي سجائر "

"وكيف يملك وهو لا يدخن

هل التدخين اصاب عقلك الى هذه الدرجه ايها العاهر الغبي " سمع الجميع صوت ديفيد من الخلف بينما احمرت اعين الرجل بالغضب وهو ينظر الى الخلف بينما كان ديفيد يدخن و ينظر له

" اعني انا ادخن ولكن لم اصبح غبي مثلك

ربما هو شئ تملكه انت فقط

وكما قال البرت اينشتاين

هناك شيئان لا حدود لهم ابدا

الكون الفسيح و الواسع

و غباء الإنسان

وانت يا صديقي تعريف الغباء المطلق " امسك ديفيد ب السيجارة ثم رماها على وجه الرجل بينما ضربت السيجارة جبهه الرجل

تحرك ديفيد و امسك قميص الرجل ثم رفعه الى الاعلى و انزله الى الاسفل فوق راسه ثم امسك ذراعيه و ربطهم الى الخلف بواسطه حزامه و بعدها رماه على الارض

وكل هذا حدث في ثواني قليلة فقط

بينما نظر كل من يوجين جال و روان ايم الى ديفيد بصدمه و تعجب

فتلك الحركات كانت مثل تحركات غراي ايون حرفيا

2025/02/24 · 12 مشاهدة · 919 كلمة
نادي الروايات - 2025