الفصل 54
عودتي اقتربت
الفصل 54
نظر قائد المجموعه الى ديفيد الذي كان يضع قدمه على احد رجاله الان بينما كان يبتسم بهدوء " انت القائد اليس كذلك"
"ايها الدا" لم ينهي الرجل كلامه حتى واذا ب ديفيد يمسك الدلو الذي كان على الارض ثم رماه بقوه على وجه الرجل
في تلك اللحظة صدم الرجل من فعل ديفيد بينما فكر في عقله في احتمالين
الاول هو تجنب الدلو و الهجوم على خصمه
الثاني هو صد الدلو و ضرب خصمه به
مع هذه الأفكار امسك الرجل ب الدلو لكي يضرب ديفيد به ولكن وقبل ان يتحرك حتى
لاحظ الرجل ان الدلو بدا ينبعج و يصبح اثقل بينما توجه نحو وجهه بدون توقف
بينما لكم ديفيد بقوة و قام ب لصق الدلو في وجه خصمه و ضربه في الارض
رفع ديفيد يده و ضرب عنق الرجل ثم فتح كفوف يداه و صفع اذني الرجل بقوة مهوله
ولم يتوقف هنا حيث احكم قبضته و ضرب نحو اعين خصمه بقوة
مع تلك الحركات الاربعه السريعة وقف ديفيد بهدوء و الدماء تسيل من يداه و نظر الى المجموعة " هل تريدون طلب نفس ما طلب رفيقهم هنا
بعض الدجاج مع قبضة ابيكم الحنونه" سأل ديفيد بجنون بينما لعق الدماء من قبضته
في تلك اللحظة علم الرجال ان خصمهم لم يكن طالب ثانوية حقا
وانما وحش مجنون لن يستطيعوا فعل اي شيء ضده " خذوا هذا العاهر و اغربوا عن وجهي "
بدون اي تاخير اخذ الرجال قائدهم و رفيقهم الذي ضرب بواسطه ديفيد اولا ثم هربوا من المكان
بينما تنهد ديفيد وهو ينظر الى غراي الذي كان واقف طوال الوقت امام باب المحل وهو ينظر الى طريقه قتال ديفيد " هكذا يتم الامر
طريقتك رائعه حقا
ولكنك تفقد الوحشية المطلقة
انت لطيف و ناعم من هذه الناحية
ولكن ان اطلقت العنان ل وحشيتك
لا احد سوف يستطيع ايقافك بعدها" مع هذه الكلمات اشعل ديفيد سيجاره اخرى ثم خرج من المكان و توجه نحو منزله فهو انهى يومه هكذا
......
كان الوضع طبيعي جدا
كما هو دائما
دراسه
تدريب
اكل
نوم
ويعاد الموضوع مره اخرى هكذا
كانت ثانوية اونجانغ ترتب مهرجان مواهب و الجائزة كانت ايباد
فاز جيرارد ب الايباد بسهولة تامه بواسطه غنائه و صوته الرائع حقا
وبينما كان الرفاق يمرحون و يلعبون
نسوا امر مهم جدا وهو دونالد نا الذي هو الاخر وقع في مشكله لا تصدق
فبسبب خطأ واحد فقط انهارت امبراطوريه دونالد نا الى لا شئ وكل هذا كان بسبب اختراع يوجين جال
وهكذا وضع دونالد نا احد رجاله وهو مايلز جو الذي تم جلبه بعد ان تم القضاء على الثنائي موك ها
مايلز جو انظم الى دونالد نا مره اخرى
بالطبع كان كل من مايلز جو و دونالد نا يملكوم اجنده مختلفة
ف الاول يريد القضاء على الثاني من الداخل لهذا السبب عاد الى الاتحاد
بينما الثاني كان يريد السيطرة المطلقة على كل شي
وهكذا ارسل دونالد نا مايلز جو خلف يوجين جال بينما نشر كل اتباعه في المنطقة من اجل ايجاد هدفه
في الوقت الحالي
كان ديفيد عائد من صاله الالعاب الالكترونيه الان و بينما كان عائد لاحظ مجموعة كبيرة من الأشخاص يبحثون في الارجاء الان
" مالذي يحدث" تسأل ديفيد ولكن لم يهتم و تحرك الى الامام من اجل الذهاب الى منزله ولكن وقبل ان يتحرك حتى اوقفه احد الأشخاص من المجموعة " انت من ثانوية اونجانغ اليس كذلك"
مع ذلك السؤال نظرت المجموعة الى ديفيد بينما تنهد هو بخفه " وان كنت
هل تريد توقيع ام ماذا " سخر ديفيد وهو يحرك يده و يلكم الفتى على معدته حيث اسقطه ارضا بتلك اللكمة
و تلك اللكمة الواحدة كانت اشاره الانطلاق للمجموعة
حيث انطلق الجميع نحو ديفيد
فتى واحد ضد مجموعة مكونه من 30 شخص " تبا انا احب هذا الامر كثيرا" صرخ ديفيد بجنون بينما امسك الاول و ضربه بقوة على وجهه و بدون توقف استعمل زخم اللكمة و ادار جسده كليا ثم لكم الثاني بنهاية كف يده
بعدها حرك قدمه و ركل الثالث
وبينما كان ديفيد يستمتع بوقته يلكم و يركل بدون اي اهتمام باي شئ
مثل الوحش الهائج انطلق نحوهم و حطم كل من يقف امامه بدون اهتمام باي شيء آخر
لم يضع اي دفاع ولم يقم باي استراتيجية
هو فقط استعمل القوة البحته و حطم كل عقبة وقفت في طريقه
الى ان وصل الى النهاية
التفت ديفيد الى الخلف بينما كان يلهث بصعوبة " ها ؟
انتهى الامر " نظر ديفيد الى الأجساد على الارض حيث استلقى على الارض ما مجموعه 30 شخص كلهم في الم مبرح
و بقي شخص واحد فقط واقف بكل غرور و كبرياء " مجموعة من العواهر " سخر ديفيد وهو يتحرك نحو الامام مره اخرى
الى ان شاهد مجموعة اخرى
ولكن هذه المجموكانت تقاتل شخص ما بالفعل
كان وحش صلب ذو شعر احمر و اعين دموية من الغضب
واحد ضد المجموعة وهو الاخر لم يستعمل اي استراتيجيات
لا فنون قتاليه
لا خطط
هو فقط استعمل قبضته الصلبه التي كانت مثل المطرقة الحديدية
مع ضربه واحده يسقط الخصم
كان هذا بين بارك
"ماذا يحدث هنا يا رفاق " نظر كل من جيرارد و تيدي جين و جوجو الى الخلف فقط لكي يروا ديفيد يدخن بهدوء و يداه داميه
" هل ؟" سأل تيدي بينما أومأ ديفيد براسه على ذلك السؤال " نعم واجهت مجموعة من العواهر
ولكن مالذي يحدث لم هم مجتمع" لم ينهي ديفيد كلامه حتى لاحظ غراي من بعيد وهو يركض
و امامه كان روان يركض وهو يحمل جسد مغمى عليه " يوجين"
أومأ تيدي برأسه بينما تنهد ديفيد وهو يفهم الامر الان
"حسنا لا مناص للأمر
يبدوا ان عودتي قد اقتربت "