57 - العمال الفرع الثاني (نهاية المجلد الثاني)

الفصل 57

العمال الفرع الثاني ( نهاية المجلد الثاني)

الفصل 57

( لا زلت اتسائل الى هذا اليوم ماذا لو لم يحدث ذلك الامر

ماذا لو لم اتورط مع العمال

هل كنت سوف اعاني كما عانيت

هل سوف تقل معاناتي

هل ...

حسنا لا يهم فما حدث قد حدث اليس كذلك)

ابتسم ذلك الشخص بهدوء وهو لا يزال جالس في تلك الغرفة الصغيرة بينما اغلق دفتر الملاحظات خاصته و اغلق اعينه الاثنان بهدوء

اغلق اعينه وبدا وكانه يحلم بشئ بعيد جدا

.....

بعد عودة ديفيد الى منزله قامت شركة النقل بترتيب كل شي له بينما بدات جوليا بترتيب مكان لها لكي ترتاح

تفقد ديفيد موقع التواصل الاجتماعي الخاص ب ثانوية جي و ايضا مجموعة الدراسة " همم

اذا حدث بعض الاشياء بينما كنت في ثانوية اونجانغ

العمال

الصفقة الكبرى

وكل هذا الهراء الذي لا فائدة منه تماما"

كان الليل قد حل بالفعل بينما اتصل ديفيد ب رفاقه وهو يتفقد وضعهم

دانيال بارك

دانيال الصغير

جاي

ليكسي

اتصل بالجميع و تحدث معهم بهدوء

ولكن لم يخبر اي احد انه قد عاد

حسنا هو لم يخبرهم ولكن جاي اكتشف الامر بالفعل فهو كان يراقب منزل ديفيد فقط من اجل الحماية وما الى ذلك

و وصل خبر له بواسطه المراقب

ان ديفيد قد عاد

لذلك حتى قبل الاتصال كان جاي بالفعل يعلم ان ديفيد قد عاد

" العشاء جاهز " وضعت جوليا الطعام امام ديفيد بينما ابتسمت بسعادة وهي تاكل

تناول ديفيد الطعام هو الاخر بهدوء و راحه فهو واخيرا انتهى من هراء الاتحاد و دونالد نا وكل ذلك

ولكن هو عاد الى هنا و وجد هراء أكثر قد وقع بالفعل

بعد الطعام و التدريب قرر ديفيد النوم قليلا من اجل الراحه حتى يذهب غدا الى ثانوية جي مره اخرى

.....

" استيقظ ايها الداعر" صرخ صوت بينما شعر ديفيد بالم مهول يضرب معدته

ذلك الالم جعله يكاد يفرغ محتويات معدته كليا

بينما فتح عينه بصدمه و نظر من حوله

لاحظ ديفيد انه في مكان غريب لا يعرفه

في هذا المكان تجمع العديد من الناس و كلهم يرتدون نفس الملابس و نفس القيود التي وضعت على اقدامهم

" اتركني" صرخ صوت انثوي بالم و خوف بينما استدار ديفيد بسرعه وبدون اي تفكير رفع السلسلة التي قيدت قدمه ثم قفز نحو مكان الصوت

حيث كانت جوليا واقفه هناك و امامها وقف رجلين " لا تقلقي يا حلوه نحن فقط نحاول الحصول على بعض المتعه هنا"

"نعم نعم " تحدث الاثنان بينما سال لعابهم وهم ينظرون الى جوليا

ولكن في تلك اللحظة طوقت السلسلة الحديدية عنق احد الرجال وضربته في الارض بقوة مدوية

ثم تحرك زوجان من الاذرع و التف حول راس الرجل الثاني

وبدون اي تاخير التصقت كفوف الايدي بوجه الرجل ثم ارتفعت نحو الاعلى ومع ذلك الامر

تناثرت الدماء على جسد جوليا بينما سقط الرجل نحو الارض وهو يمسك وجهه بالم لا يصدق و يصرخ

و امامه وقف من فعل كل هذا وهو دامي الايدي " من يجرؤ على وضع اصبع عليها ؟"

في تلك اللحظة شعر جميع من كان في المكان

ان تلك الكلمات لم تكن سؤال حقا وانما تهديد

تهديد صارخ نحو اجمع الخلق و مطلق التهديد لن يهتم بمن يقف امامه فهو سوف يسقط الجميع ان اراد

" اوووه ماذا لدينا هنا

تم إقصاء المشاركين رقم 003 و 010 بالفعل" تحدث صوت ساحر و رائع من الخلف حيث لاحظ الجميع الان ان البوابه فتحت و دخلت امرأة

امرأة فاتنة الجسد ذو قياسات رائعه و وجه مغطى بقناع غريب " اين نحن"

"من انتم "

"مالذي يحدث هنا "

صرخت الاصوات بينما كان الجميع غاضب من ما يحدث بينما ابتسمت المرأة من تحت القناع و تحدثت بصوت هادئ ولكن مسموع من قبل الجميع

" انتم الان في مسابقة من صنعنا

ان اردتم النجاة عليكم ب اللعب و من يفوز سوف يحصل على اي شئ يريده

حريته

المال

النفوذ

اي شئ حرفيا" مع تلك الكلمات تحركت المرأة نحو الباب و اتبعها الجميع

ومع لحظه خروجهم شاهد الجميع انهم الان في مكان غريب يشبه ساحات القتال في العالم السفلي المظلم

من حولهم مئات المقاعد وكل مقعد جلس فيه شخص مع قناع ابيض على وجهه " الان

ان كنتم تريدون اللعب فهذا جميل

وان لم تهتموا

حسنا سوف تموتون فقط "

تحركت المرأة نحو الامام و خرجت من الساحة بكل هدوء بينما خرج ديفيد الان من الباب

ولكن مع لحظه خروجه نظر الجميع اليه بغرابة

سوى المتاسبقين معه او حتى المشاهدين

ف ديفيد قام بربط شعره الطويل الى الخلف بينما ابعد قميصه البرتقالي و اعطاه ل جوليا لكي تغطي نفسها اكثر

كان جسده عضلي متناسق و جميل جدا

ذو طول يصل الى 180 سنتيمتر

ولكن ما جعل الجميع ينظرون له هو كل تلك الجراح و الإصابات التي خطت جسده مثل الخريطة

حتى جوليا التي كانت معه

كانت الان مصدومه من ذلك الجسد المرعب

فهذا لم يكن جسد فتى في الثامنة عشر من العمر لا

وانما جسد رجل مر ب اهوال لا تعد ولا تحصى

بينما كان الجميع ينظرون الى جسد ديفيد بدات الشاشه اعلى الساحة بالعمل بينما بدات تعرض هويات الجميع

واحد تلو الاخر وكل شخص كان ذو امكانيات مهوله و ايضا شيئات جذبا ديفيد

اولا المراهنة فكل شخص تم المراهنه على فوزة ب مبالغ مرعبه حقا

و ثانيا ' كل هؤلاء الاوغاد مجرمين

كما توقعت فتلك الهاله التي تخرج من اجسادهم لم تكن هالة طبيعية

وانما " حملق ديفيد في المتاسبقين بهدوء وعلى الرغم من قلق البعض و خوف الاخر و حتى عدم تصديق البعض

الا ان الجميع هنا كان يعطي هاله قاتل ارتكب انواع الجرائم في حياته ' هاله قتل '

تنهد ديفيد بهدوء الى ان وصل التعريف الى جوليا " اووووه يبدوا أن تلك الفتاة الصغيرة لم تكن مجرد طالبه ثانويه عاديه " تحدثت المرأة من السابق وهي تعرف جوليا

بينما ارتعش بدن جوليا وهي تختبئ خلف ديفيد الان ولم تنظر الى الاعلى " جوليا

العمر 18

المراهنة لا توجد

عدد الجرائم واحد " نظر البعض الى جوليا بغرابة وعدم تصديق بينما تنهد ديفيد بخفه وهو يعلم بالفعل عن الامر

فهو شاهد كل شي بواسطه رؤية ذكريات جوليا في الايام السابقة قبل ان يعود الى منزله

هو يعرف جوليا ولكن لم يثق بها كثيرا لذلك بدا يرى ذكريات جوليا و عرف كل شي عنها

وكيف قامت ب قتل زوج والدها بعد ان اجبر نفسه عليها...

2025/02/25 · 11 مشاهدة · 994 كلمة
نادي الروايات - 2025