الفصل 62
ما فائده حياتك الان
الفصل 62
"قف و قاتل
ان هزمت الجميع سوف اطلق سراح حبيبتك اللعينة " وقف ديفيد ثم أومأ برأسه بدون تي تفاعل اخر و قفز الى الاسفل
كان يرتدي بنطال اسود مشقق قليلا و صدره عاري بينما تم وضع قناع على وجهه يخفي كل شي ما عدى راسه المحلوق
" لتبدا المباراه النهائيه الان" صرخت رئيسة الفرع الثاني نيكو بينما عم الصمت على المكان و الشئ الثاني الذي لاحظة الجميع هو راس احدهم قد حلق في الهواء
بينما تحرك ذلك الوحش بجنون هادر نحو المجرمين و اقتلع رؤوسهم واحد تلو الاخر
رفع ديفيد يده و ضرب صدر احدهم و اخترق بقبضته صدر الرجل كليا
بينما رفع يده الاخرى و امسك عنق الثاني و ضغط بقوة مرعبه ادت الى تحطيم عنق الرجل
ولكن لم يتوقف هنا فهو قفز مثل المجنون و ضغط ب اقدامه على اكتاف الرجل بينما امسك راسه و بقوة مرعبه و امام اعين الجميع اقتلع ديفيد راس الرجل كليا و رماه ارضا
غطت الدماء جسد ديفيد بينما لهث وهو ينظر من حوله و عينه كانت تطلق هاله مرعبه
هاله وحش كاسر قد وصل حدود البشر وهو على بعد خطوه من اختراق تلك الحدود
حملق ديفيد بذلك الشئ الصغير الذي وقف امامه
كان ظل صغير و لكن الهاله خلفه كانت قويه
بينما اراد الانطلاق و الهجوم على ذلك الشئ شعر ديفيد بهاله اقوى من هذه الهاله
توقفت خطواته وهو ينظر الى تلك الهاله
بينما وقف صاحبها بهدوء على بعد و مع ابتسامه لطيفه على وجهه " يا الاهي
انظر اليك
فق" لم ينهي مين سيك تشوي كلامه حتى واذت ب ديفيد ينقض عليه بكل جنون بينما لكم صدره بقوة ادت الى ضربه في الحائط
مع تلك الضربه اراد ديفيد الاستمرار ولكن في تلك اللحظة انطلق جسده الى نهاية الساحه و تحطم الجدار من قوة الاصطدام التي حدثت الان
بينما وقف مين سيك تشوي بكل هدوء وهو يبصق الدماء من فمه " فتى صغير غير مؤدب عليك ان تتعلم الاحترام "
"وهذا هو المقاتل من الجيل صفر
جيل القبضات
مين سيك تشوي" صرخت رئيسة الفرع الثاني نيكو بكل سعادة بينما بدا الجمهور يصرخ من الحماس
" اصمتوا ...." همس صوت لطيف بكل خفه بينما استمر الجميع بالصراخ و التصفيق
"اصمتوا الان " لم يستمع اي شخص الى ذلك الصوت الضعيف
تحرك مين سيك تشوي و وقف امام جسد ديفيد و رفع يده وهو يمسك يد ديفيد و رفعه الى الاعلى مثل اللعبة المكسورة " تبدوا لذيذ يا فتى "
"اللعنة اصمتوا ايها العواهر" زمجر ديفيد بغضب مجنون وهو يرفع يده ثم بكل جنون دفع مخالبه في داخل عين مين سيك تشوي
حرك ديفيد قداماه و احكم القبض على عنق مين سيك تشوي بينما ابعد مين سيك تشوي يده من ديفيد وهو يريد الصراخ من الالم
رفع ديفيد يده الاخرى و اخترق محجر عين مين سيك تشوي الاخرى و بكل قوة دفع يداه الى الخلف و ضرب نهاية جمجمة الاخير و اخترق راسه من الخلف
هدات الاصوات على ذلك العرض المقزز بينما سقطت جثة مين سيك تشوي على الارض وهو لا يزال يرتعش حتى بعد موته بينما ابعد ديفيد يديه من عيون مين سيك تشوي و امسك اذنيه
" الم اقل اصمتوا " صرخ ديفيد بينما رفع راسه و ضرب وجه مين سيك تشوي" الم اقل اصمتوا " ضرب ديفيد مره اخرى بقوة ولم يتوقف " لم لا تسمع كلامي يا وغد
هل تضن اني امزح " زمجر ديفيد بينما رفع راسه للمره الاخيره حيث بدات جبهته تنزف الدماء
دمة و دم وجه مين سيك تشوي الذي تحطم ثم انزل راسه على وجه مين سيك تشوي للمره الاخيره و هكذا تم تدمير راسه و تحطيمه الى عصير طماطم لزج مقرف
ولكن مع تلك الضربه الأخير تحطم قناع وجهه و سقط على الارض حيث ظهر وجهه امام اعين الجميع الان
بينما ارتعشت ابدان الجمهور فهم لا يزالون يتذكرون من هذا الشخص ولكن ما جعلهم مصدومين حقا هو تغيره في غضون أيام قليله
فهم لا يزالون يتذكرون ديفيد الذي كان يمزح و يسخر و يلعن و يقاتل
ولكن الان امام اعينهم وقف ديفيد اخر
وهذا لم يكن ديفيد حقا
وانما بشري يحاول تحطيم الحدود البشرية التي وضعت عليه بواسطه الحاكم نفسه
بينما نظرت مجموعة دانيال الصغير الى ذلك الوجه و ارتعشت ابدانهم منه
فهو لم يكن سوى رفيقهم الذي اتوا الى هنا من اجل إنقاذه "ديفيد ؟؟؟" نطق دانيال بالاسم بينما ارتعش بدن ديفيد وهو يحملق به
"انت ايها العاهر لقد وضعت الأمانة معك ولكن لم تقم بحمايتها
ما فائده حياتك الان ؟"