الفصل 66

لا وجود للحب

الفصل 66

" اذا ماذا

سوف نخرج الان ؟" سأل ديفيد وهو ينظر الى توم لي الذي كان يمسك دانيال الصغير بهدوء بينما أومأ دانيال " نعم سوف نذهب"

مع هذه الكلمات تحرك ديفيد الى الامام بهدوء و خفه بينما لحقه رفاقه و خلفهم تحركت الصفقة الكبرى كذلك وهم يذهبون من المكان ولكن وبينما كان الجميع يتحرك نحو الخارج

اغمى على دانيال الصغير وسقط على الارض

حمله زاك لي و اكمل طريقه ف الجميع ضن ان دانيال متعب بسبب كل ما حدث

ولكن في الحقيقة هو لم يكن كذلك ولكن الامر كان اكثر تعقيد و ظلام بالفعل

ف دانيال بارك تم القبض عليه بواسطه العمال وهو الان في يد جين يونغ بارك ولكن لا احد يعلم عن هذا غير دانيال الصغير نفسه ...

....

بعد ان خرج الجميع من مقر العمال الفرع الثاني ترك ديفيد رفاقه و توجه نحو منزله بسرعه

تفهم الرفاق الامر حقا ف الجميع شاهد حاله ديفيد وكيف فعل كل شي فقط لان رئيسة الفرع الثاني نيكو قالت انها تملك جوليا

كيف جن جنون ديفيد بعدها و قاتل الجميع وفي قلبه الم لا يصدق

ولهذا السبب تفهم الجميع الامر و تركوه يذهب

بينما ركض ديفيد بسرعه وبدون توقف الى ان وصل الى منزله في النهاية

كان الليل قد حل بالفعل الان وهو واقف امام باب منزله

حيث تحدث مع فاسكو و. شكره على كل شي

نظر ديفيد الى نفسه في تلك اللحظة ولاحظ انه لا يرتدي اي قميص

فقط بنطال اسود ممزق و جسده كان مليئ بالجروح و الإصابات الجديدة و القديمه

"خذ يا ديفيد" رمى فاسكو قميص مجموعة المفاصل الملتهبة و ابتسم بينما ترك المكان و ذهب

امسك ديفيد ب القميص ثم ارتداه و تنهد بهدوء وهو يفتح الباب

مع لحظه فتح الباب توقع ديفيد ان تقفز جوليا عليه من السعادة او تبكي او تفرح و تصرخ وما الى ذلك

ولكن لم يحدث اي من هذا وانما تم مواجهته ب جوليا التي كانت قد رتبت اشيائها وهي تنتظر عودة ديفيد " انت هنا "

كانت نبره صوتها باردة و هادئه الى درجة جعلت بدن ديفيد يرتعش حقا منها

نظر ديفيد الى الحقيبة بجانب قدم جوليا وكيف كانت جاهزه " جوليا

مالذي يحدث ؟"

سأل ديفيد بصوت مرتعش قليلا بينما حافظ على تعبير هادئ و ثابت

لسبب ما كان ديفيد يعرف

يعرف ماذا يحدث هنا ولكن مع ذلك لم يرد القفز في الإستنتاج ابدا

ديفيد ذكي و مخطط رائع حقا ذو عقل يستطيع تحليل الامر بسرعه

في بعض الأحيان يفقد عقله في جنونه ولكن الان كان هادئ بشكل تام و استطاع استنتاج ما حدث

ومع ذلك لم يرد قول اي شئ

هو لم يرد ان يظلم جوليا و يقول ما في عقله

لذلك هدأ و نظر لها بعين صادقة و لطيفه

في تلك اللحظة لاحظ ديفيد ذلك التنهد الطويل و المنزعج الذي خرج من فم جوليا بينما نظرت له

"انا سوف ارحل من هنا " كانت الكلمات بسيطة و قصيره حقا

ولكن وقعها كان مختلف في قلب ديفيد

اراد ديفيد التحدث. السؤال عن السبب. معرفة لم قالت ذلك. او لم تتصرف هكذا ...

هو كان يعلم حقا ولكن اراد السؤال و الاستفسار اكثر

ولكن لم يفعل

هو لم يفعل فقط " الن تسأل لم افعل هذا" مع سؤال جوليا ابتسم ديفيد بينما نظر الى يداه

كانت مليئة بالجراح و الدماء

دماء كان فقط هو يستطيع رؤيتها

دماء المجرمين الذين قتلهم

و ربما دماء رفاقه الذي كان سوف سوف يزهق ارواحههم

تلك الدماء

تلك الجراح

تلك المعاناة و الالم الذي مره به

كل تلك الأشياء كانت بلا معنى

في تلك اللحظة ولسبب غريب تذكر ديفيد كلمات اخته هونغ غاي يونغ

عندما كان ديفيد في عائلة الهاربين في احد الايام اخبر اخته الكبرى في العائله انه احب فتاة

كان ديفيد في ذلك الوقت يتحدث بنقاء و لطف لا يصدق وهو يصف مشاعره عن تلك الفتاة بينما ابتسمت هونغ غاي يونغ بلطف وهي تربت على راسه " ايها الصغير لا تفعل

سوف تندم فيما بعد "

لم يعلم ديفيد لم قالت اخته ذلك ولقول الحقيقة هو لم يهتم

هو فقط اراد الذهاب و الاعتراف بحبه لتلك الفتاة

وهذا ما فعل ...

2025/03/02 · 12 مشاهدة · 656 كلمة
نادي الروايات - 2025