الفصل 67

حب من طرف واحد

الفصل 67

في اليوم التالي ذهب ديفيد الى المدرسه واعترف بحبه للفتاة

وهو مستعد لكي تقبل حبه النقي

فهذه الفتاة كانت مثل الملاك في المدرسة

كانت رائعه لطيفة نقيه تعامل الجميع بنفس اللطف و الراحه

لم تتنمر على اي شخص

هذه هي الفتاة

ملاك ديفيد الحقيقي

ولكن قليل ما كان يعرف

ان ذلك الملاك في الواقع ماهو الا شيطان حقيقي

يقول المثل ان الملاك يجعل نفسه قبيح لكي يطرد الشر و يبعد الناس عنه لكي لا يتعرض اي شخص للاذى بسببه

بينما الشيطان كان يجعل نفسه جميل لكي يجذب الجميع اليه

وهذا المثل طبق حرفيا هنا

ففي ذلك اليوم عندما اعترف ديفيد بحبه لها

لم ترفضه و قبلت حبه

وهذا افرح ديفيد كثيرا

ولكن بعد ايام قليلة اتت عصابه جديده وبدات تحطم مسكن أقامه عائلة تشو هانغيل

وتم تحطيم المكان حرفيا وحتى تم اصابه تشو هانغيل ببعض الإصابات الخطيرة

ولم يتوقف الامر هنا

ف القتالات استمرت بشكل مزعج و مرعب

وهكذا قرر تشو هانغيل القرار الاصعب حقا

وهو ترك ذلك المكان و التحرك من هناك بسرية الى مكان جديد

وهذا ما حدث فهم انتقلوا الى مكان اقامتهم الاساسي و الجديد

ولكن ديفيد لم ينتقل معهم فهو كره نفسه بسبب ما حدث لذلك هرب من المكان

حمل ديفيد ذلك العبئ مع ذاته الصغيره المثيره للشفقة و هرب لانه لم يستطع تحمل مواجهه اخوته و عائلته بعد ما سبب لهم من اذى بسبب غبائة الكبير

ولكن حتى بعد انتقال عائلة تشو هانغيل وحتى بعد هرب ديفيد

استمر والد الفتاة ب القتال ضد عائلة تشو هانغيل ولكن ليس بنفس الطريقة

فهو ارسل الخبر الى عدو تشو هانغيل الاساسي و اخاه السابق شين ووسونغ واخبره بموقع تشو هانغيل وهذا ادى الى تقدم عصابة شين ووسونغ وبداية القتال ما بين تشو هانغيل و شين ووسونغ

ذلك القتال ادى بحياة تشو هانغيل

ولهذا السبب كان اخوته مليئين بالغضب عندما عاد ديفيد في الجنازة

ايم داجوون لم يعرف هذا الامر وربما لن يعرف ابدا ...

بعد ان علم ديفيد بما فعل اراد حقا قتل نفسه و الانتهاء من كل شي ولكن لم يفعل

هو فقط قرر الانتقام وهذا ما فعل

ولكن هذن قصه لوقت اخر وربما لن يتم قولها حتى ...

الان نظر ديفيد الى جوليا بهدوء تام و عين تعبه حقا " لن أسأل عن السبب حقا

لم اخترتيه علي انا

ولن احاول معرفة السبب حتى

ولن احمل اي ضغينه او حقد في قلبي عليك يا جوليا ولكن كل ما اطلبه منك هو هذا

في المستقبل ان تقاطعت طرقنا

ارجوا ان لا تتقاطع ونحن اعداء " فهم ديفيد كل شئ فهو منذ ان كان يقاتل في ساحه العمال الفرع الثاني

استطاع رؤية كيف كانت تعبيرات وجه جوليا في تلك اللحظة

ندم

حزن

كره

غضب

وكل هذه المشاعر كانت موجهه نحوه لانه في اعينها هو من تسبب في كل هذا

في اعينها هو من سحبها الى هذا الجحيم وهي نادمه لانها اتت معه

ليست نادمه على ذاتها ولكن نادمه لانها عرفت ديفيد

لم يحاول ديفيد تصحيح الخطأ و اخبارها انها هي من اختارت القدوم معه

لم يقل ديفيد اي شئ حقا

هو فقط تقبل الحقيقة وما حدث

ثم اعطاها بعض الكلمات الاخيره وفتح الباب لها لكي تذهب

مع لحضه فتح الباب شاهدت جوليا سيارة صديقها الجديد الذي تعرفت عليه بعد غياب ديفيد

كان في السيارة ولم يخرج حتى

بينما ابتسم ديفيد بهدوء وقفت جوليا و امسكت الحقيبة و خرجت من المنزل بينما وقفت امام باب السيارة

وقفت بهدوء هناك ثم نظرت الى ديفيد الذي بقي واقف امام المنزل الى الان "انا اسامحك "

استمع ديفيد الى تلك الكلمات من فم جوليا حيث فتحت باب السيارة و ركبتها بينما تحركت السيارة وخرجت من المكان

"تسامحني ؟

ربما . همممم من يهتم حقا"

تنهد ديفيد بهدوء بينما دخل منزله مره اخرى فقط لكي يسقط على الارض مغمى عليه كليا

فهو كان يتعرض للتعذيب طوال الأيام السابقة

جسده كان ملئ بكل انواع المخدرات و الأدوية الغريبة

بعدها اصبح عبد لدى رئيسة الفرع الثاني نيكو و تعرض للضرب و التعذيب بدون توقف

ثم قاتل المجرمين و رفاقه و بعدها العمال

وكل هذا قد اوصله الى نهايته حرفيا

حتى بعد ان كسر ديفيد حاجز التحمل و تطور

الا انه لا يزال

اي شخص يستطيع تحمل كل هذا حقا بجسد بشري كليا ؟

اغمى على ديفيد و سقط في نوم عميق للمره الاولى منذ وقت طويل....

2025/03/02 · 11 مشاهدة · 689 كلمة
نادي الروايات - 2025