الفصل 7
زاك لي ضد ديفيد
الفصل 7
انتهى اليوم الدراسي بينما كان ديفيد في الحمام يدخن سيجارة ' تبا التدخين هو سبيلي الوحيد لكي أخفف غضبي ولكن تبا هذا الجسد لا يستطيع تحمل التدخين ايضا '
دخن ديفيد نصف السيجارة ثم رماها و خرج من الحمام و توجه نحو الفصل حيث لاحظ وقوف دانيال و جاي هناك ينتظرون قدومه
دخل ديفيد عليهم و تحدث معهم وهذه المره اختار جاي ان يذهب معهم الى ان وصلوا الى منزل ديفيد
ودعهم ديفيد حيث تن منزله اقرب بينما تحرك كل من دانيال و جاي نحو منزل دانيال
دخل ديفيد منزله بهدوء و جلس بينما اخرج الكتب الدراسية وبدا يقرأ بهدوء
بعد بضع ساعات من القراءة ابعد ديفيد الكتب
' علي ان اشتري السجائر ' حل الليل بالفعل بينما توجه ديفيد الى اقرب محل على منزله
كان محل صغير بعض الشئ دخل ديفيد و اخذ السجائر التي يبحث عنها ثم وضعها امام العامل
كان فتى سمين يرتدي نظارات مع بعض الضربات على وجهه " ديفيد مالذي تفعله هنا"
سأل العامل بينما نظر ديفيد اليه بهدوء وفي تلك اللحظة بدات ذكريات عن لقائه مع هذا الفتى هو يملك نفس اسم دانيال بارك هو تعرف عليه قبل المدرسة و اصبحوا اصدقاء
نظر ديفيد له بينما ابتسم " مالذي حدث لك "
حمحم دانيال و سعل وهو يخفي وجهه عن ديفيد " لا شئ لا تقلق "
"انت تعلم انك تستطيع اخباري يا دانيال انا صديقك " مع هذه الكلمات ابتسم دانيال بينما تحدث الاثنان لبعض الوقت ثم اخذ ديفيد السجائر و خرج ' لقد تعرض للتنمر مره اخرى انا متاكد
ولكن لم لا يقول لي '
عاد ديفيد الى منزله حيث بدا يتمرن مره اخرى و اكمل يومه هكذا
الى ان أتى اليوم التالي حيث توجه ديفيد الى المدرسه مع وصوله الى الفصل لاحظ ان دانيال واقف امام باب الفصل بينما تحدث بعض الطلاب في الداخل ومعهم تحدث زاك لي
" التقطنا صوره له وهو عاري "
"لا تتفاخر على شئ غبي ايها الاحمق انه مجرد خنزير"
"ارني ارني "
تحدث الطلاب بينهم مع فتاة و زاك لي عن التقاط صوره ل فتى عاري بعد ان ضربه زاك لي و دمر وجهه ' مجموعة من العواهر
تبا '
ابتسم ديفيد بينما وضع يده على كتف دانيال ودخل الفصل معه حيث جلسوا بينما اخرج الطالب هاتفه و عرض الصورة
اخفض ديفيد راسه وهو يرتاح على مقعده بينما استمر الطلاب ب التحدث بما يشاؤون عن الفتى
الى ان بدأوا بذكر والدة الفتى ولكن تدخل دانيال و اخبرهم بان يسكتوا ولا يتحدثون عن الامهات
رفع ديفيد راسه ونظر الى الموقف فهو اعجب بتدخل دانيال حقا
فهو ان كان يكره شئ ما الى حد الجنون
فهو ذكر الام بالسوء
مع لحظة تلاقي اعين ديفيد مع وجه دانيال لاحظ ان هاتف الفتى الاخر الذي تحدث كان مفتوح في تلك اللحظة استطاع رؤية الصورة
وكانت صورة دانيال الصغير فيه " دقيقه دقيقه
هل استطيع ان ارى " ابتسم ديفيد وهو ياخذ الهاتف بينما حملق في الصورة بهدوء
ابتسم الفتى بغرور " انه مجرد خنزير اليس كذلك" ضحك البقيه معه بينما لعن زاك لي وهو ينظر الى دانيال الى الان بغضب
بينما ضغط ديفيد بيده على الهاتف بقوه وحطمه الى قطع صغيره
نظر الجميع له بصدمة و تعجب بينما حرك ديفيد يده و وضعها على كتف زاك لي " اريد ان اعرف حقا
اي نوع من الرجال انتم" ابعد يده من كتف زاك لي بينما ابتسم و تحرك في الفصل بهدوء و لطف " اعني
تلتقطون صوره ل فتى عاري و تضحكون عليه هكذا
لم تفعلون ذلك
هل هناك اي جوائز لفعل هذا
هل انتم رجال حتى " مع هذا السؤال وقف زاك لي من مقعده بينما نظر الى ديفيد بغضب و حقد "ماذا قلت للتو ؟؟"
لاحظ ديفيد الغضب في وجه زاك لي و اكمل مع ابتسامه لطيفه" كان هناك رجل عظيم
قال مره
ان تولد ك ذكر هذا فعل القدر و السماء اعني انت لم تختر ان تولد هكذا
ولكن ان تكون رجل هذا فعل يداك
انت من تبني نفسك لكي تكون رجل او مجموعة من المخنثين العواهر وكما ارى هنا
انتم مجموعة من المخنثين العواهر "
تحرك زاك لي بغضب وهو يريد لكم ديفيد بينما تحرك ديفيد بسرعه و تجنب زاك لي قبل ان يحرك يده " ماذا عن هذا
سوف اضربكم هنا و الان و التقط صور لكم وانتم بلا ملابس وبعدها سوف انشرها على الانترنت
اخبروني هل سيتملك الغضب قلوبكم ام السعادة " مع هذه الكلمات تحرك زاك لي مره اخرى ولكن هذه المرة رفع ديفيد قدمه وضرب معده زاك لي بقوه بينما قفز و امسك شعره و ضرب وجهه في الارض بقوه
تناثرت الدماء من فم زاك لي بينما فتح ديفيد حزام بنطاله و ربط ايدي زاك لي بسرعه ثم ربط عنقه مع اذرعه و رماه جانبا " اذا
ماذا تقولين يا فتاه " نظر ديفيد الى الفتى الذي كان يعرض الصور سابقا و سأل بهدوء
بقي زاك لي على الارض لا يعرف ماذا يفعل او يقول بينما تحرك ديفيد و ضرب الفتيان بسرعة كبيرة الى أن وصل الى الفتاة الوحيدة في المجموعة " انت لن تضرب فتاة اليس كذلك يا دي"
لم تنهي الفتاة كلامها حتى واذا بيد ديفيد تصفع وجهها بقوه " انا رجل لا افرق بين اي شخص
الجميع سواسية في نظري
رجل
امراه
مخنث
حيوان
حاكم
كلكم نفس الشئ امام يدي ولكن سوف اتركك هكذا ك تحذير فقط " ابتسم ديفيد بهدوء بينما عاد الى زاك لي " تبا انا لا املك هاتف او كنت سوف اصورك
ولكن زاك اخبرني هل تحب هذا الشعور
ان يطغي عليك شخص اخر
ان يتنمر عليك
ان يضعك في هذا الموقف الكريهه
هل تحب هذا الشعور يا زاك " سأل ديفيد بينما نظر زاك لي له بغضب وجنون وهو يريد فقط الافلات من الحزام ولكن مع كلمات ديفيد التاليه توقف جسد زاك لي
"هذا شعور من تنمرت عليهم يا زاك لي
هل يعجبك الامر حقا " مع هذه الكلمات توقف جسد زاك لي عن المقاومة بينما نظر الى الاعلى وشاهد اعين ديفيد تنظر له من الاعلى بينما نظر جميع الفصل اليه ولم يساعده اي شخص
فقط نظرات استصغار و ضحك و تسليه وهم ينظرون له بينما تحركت ميرا كيم و دفعت ديفيد جانبا و وقفت امام زاك لي " لا تتنمر عليه "
ارتعش بدن زاك لي من تلك الكلمات فهو يتذكر العديد من الطلاب يتوسلون له من اجل ان يتوقف التنمر ولكن لم يهم هو حقا
ولكن الان هو وضع في ذلك الموقف
نظر ديفيد الى ميرا كيم بهدوء ثم تنهد و تحرك و ابعد الحزام و ترك زاك لي و جلس على كرسيه