الفصل 8
حادث مؤسف
الفصل 8
انتهى اليوم الدراسي بينما عاد ديفيد الى منزله و لاحظ ان الطعام في منزله قد انتهى وهو لا يملك اي طعام الان ' تبا حسب ذكريات هذا الجسد ف والداي تركوا خلفهم بعض النقود ولكن
الاوغاد الذين تنمروا على ديفيد سابقا اخذوا تقريبا نصف الأموال
الان املك بعض النقود ولكن لن يكفيني حقا
احتاج ان اجد عمل تبا ' لعن ديفيد حظه بينما اخذ بعض النقود و خرج من المنزل لكي يشتري الطعام
تحرك بينما وضع سيجاره في فمه وهو يفكر في كل شي ' ليكسي لم تاتي للثانويه
هممم
علي ان اشتري هاتف لكي اتصل بها فانا لا اتذكر حتى اين يقع منزلها ولكن بعد ان تفحصت المنزل وجدت سجل به بعض الارقام و رقم ليكسي ه' لم ينهي ديفيد تفكيره واذا به يرى المتجر الذي يعمل فيه دانيال الصغير
وامام باب المتجر الخلفي وقف اثنان من الفتيان و فتاه واحده بينما كانوا يصورون شئ ما حملق ديفيد فيهم واذا بهم يصورون دانيال الصغير يتقاتل مع جيهو
كان الاخير يضرب دانيال بينما كان دانيال واقف في مكانه يحاول الدفاع بينما ضحك الثلاثة عليهم
"اضربه في المنطقة الحساسة ايها الاحمق"
"لاا دعه يضربه في الانف الان"
"اضربه على عينه القبيحة"
"اضربه على عهر والدكم المخنث "
استمع الجميع الى الصوت الجديد بينما نظر الثلاثه وقف ديفيد بجانبهم وهو يشجع القتال بينما ارتعشت ابدانهم وهم ينظرون اليه حيث كانوا من صوروا دانيال عاري و عرضوا صورته اليوم في المدرسة
اعوان زاك لي ولكن زاك لي لم يكن معهم هذه المرة
ابتسم ديفيد وهو ينظر الى الأجهزة الثلاثه التي كانت تصور بينما تحدث " اذا ما هو افضل هاتف ما بين الثلاثة"
لم يجب اي شخص بينما اخذ ديفيد الهواتف الثلاثه وبدا ينظر اليهم بهدوء " لا استطيع التقرير حقا لذلك سوف اخذ الثلاثة
لا اعتراض على كلامي اليس كذلك" تحدث ديفيد بكل هدوء و ابتسامه لطيفه جدا على وجهه بينما سال وهو ينظر الى الثلاثة الواقفين امامه
بينما ابتسموا بخوف و أومأ الثلاثه ب رؤوسهم ب اتفاق على كلام ديفيد
ابتسم ديفيد و تحدث بصوت منخفض " الم اقل اني سوف اقتلكم يا رفاق
مالذي تفعلونه هنا حقا
لا يهم
هذه اخر فرصه
هذه المره اخذت هواتفكم ولكن في المره القادمه عندما اراكم تتنمرون على اي شيء وعندما اقول اي شئ اعني كل شي
حيوان كان ام انسان
ان رايتكم تتنمرون عليهم اقسم اني سوف اقتلع اعينكم وهذا قسم خذوه في قلوبكم لاني سوف افعل ذلك " مع تلك الكلمات اخفض الثلاثه رؤوسهم بخوف و رعب من ذلك الوحش الواقف امامهم بينما تنهد ديفيد بهدوء" اغربوا عن وجهي "
سمع الثلاثة هذا الامر و ركضوا بسرعه نحو منازلهم حيث لم يتحدث اي احد مع الاخر ولم يقولوا اي شي هم فقط هربوا من اجل حياتهم
وقف ديفيد بهدوء الان بينما نظر الى جيهو و دانيال" من يعرف كيف يعيد الهاتف الى ضبط المصنع " مع ذلك السؤال وقف جيهو بسرعه مع ابتسامه على وجهه وبدا يعمل على الامر بينما دخل ديفيد الى المتجر
بدا يتسوق بهدوء بينما نظر له دانيال" لم تحدق بي يا دانيال الصغير انت تعلم اني لا اذهب في ذلك الطريق " مع كلمات ديفيد الساخرة
ابتسم دانيال بينما تحدث " شكرا لك"
أومأ ديفيد براسه بينما تسوق كل ما يحتاج ثم دفع الحساب الى دانيال و اخذ الهواتف من جيهو ثم عاد الى منزله
' علي ان اصبح اقوى
اقوى لكي لا أتلقى ضرر و اؤذي قلبي
اهزم العدو من البداية ' فكر ديفيد بينما كان يأكل الان ثم غسل الاطباق و بدا يتمرن
هدف ديفيد كان القوة
ان يزداد قوة لكي يهزم عدوه من البداية
فاذا استمر القتال سوف يتضرر قلبه وهكذا ستكون نهايته
لهذا السبب ركز ديفيد على زيادة قوته اكثر و اكثر فهو يعلم ان عصر القتالات قد بدا الان
......
بعد اسبوع
في اليوم الأول بعد الاسبوع كان يوم اعتيادي في الثانوية ومع هذا اليوم قرر ديفيد انه سوف يحاول ايجاد منزل ليكسي و يذهب اليها لكي يكلمها
هو حاول الاتصال بها وحتى راسلها ولكن بلا فائده لهذا السبب قرر ديفيد ان يجد منزلها ويذهب اليها
لهذا السبب قرر زياره مكتب المدير من اجل السؤال عن الامر ولكن مع وصول ديفيد الى باب المدير استطاع سماع صوت المدير يتحدث مع شخص ما على الهاتف
" كيف اصبح حالها الان "
همهم المدير بهدوء ثم اكمل " انت تعلم اننا لا نستطيع فعل شيء فمن فعل ذلك هو ابن احد الشخصيات المرموقة وهو مدرس و ايضا متبرع معروف
كل ما نستطيع فعله هو فصله ل اسبوع وهذا ما حدث
اما الباقي
فانا اعتذر لما حدث ل ليكسي حقا
اتمنى ان تصبح افضل في اسرع وقت ممكن و تقف بعد ذلك الحادث "
مع هذه الكلمات ارتعش بدن ديفيد و توقف عن الحركة وكانه دخل في حلم غريب حقا لا يعلم ماذا يقول او يفعل هو فقط فقد السيطرة على تفكيره
بعد بعض الوقت اكمل ديفيد سمعه
تحدث صوت المدير مره اخرى ولكن هذه المره مع اشخاص آخرين بينما اغلق المدير الهاتف و تحدث " عليك ان تخبر ابنك ان يتصرف بهدوء"
"لا تقلق هم مجرد فقراء لن يفعلوا اي شي حقا بينما انا اكبر مساهم في هذه الثانويه"
"نعم سيدي المدير لا تقلق فهو مجرد حادث دراجه بسيط ليس وكأنها ماتت"
استمع ديفيد الى الأصوات وتعرف على اثنان منهم
الاول صوت المدير عندما تحدث اولا ولكن لم يتعرف على الثاني بينما تعرف على الثالث
وهو صوت احد الطلاب في فصله
هم مع الأشخاص الذين تنمروا على ليكسي في السابق ' جي هون '