دويّ!

التقت كفّان، وتشابكت قوة الجوهر، فانفجرت بقوة مذهلة!

وميضت خيوط من الضوء الأرجواني فأضاءت ما حولها، ومعها دمدمة رعد خافتة

ليس جيدًا!

حين شعر بوخز مؤلم في كفّه تغيّر وجه السلف الأكبر لعائلة تانغ

وقبل أن يلتقط أنفاسه انفجرت قوة البرق وقوة يُوان يانغ النقية الكامنتان في كفّ الرعد الأرجواني للمرة الثانية فعلًا!

وفي لحظة اخترقت كفّ السلف الأكبر لعائلة تانغ، ومزّقت بشرته، واندفعت دفعة واحدة إلى جسده!

في تلك اللحظة اتّسعت عينا السلف الأكبر لعائلة تانغ وامتلأت حدقتاه بعدم القبول

كانت قوة البرق وقوة يُوان يانغ النقية تعصف بجسده بجنون

حتى لم يعد قادرًا على الاحتمال، فانشق جسده وانفجر مع دويّ!

وفي الوقت نفسه لَمَس جيانغ داوشوان أطراف أصابعه الأرض وتراجع بضعة أمتار

بدّد القوة العالقة بكفّه وسحب يده ووضعها خلف ظهره

كل ذلك استغرق أقل من ثلاث أنفاس وبلا أي عناء يُذكر

وما إن شاهد أفراد عائلة تانغ موت السلف الأكبر، وهم الذين كانوا يقاومون بصعوبة، حتى ارتعبوا ارتباكًا شديدًا

الـ... السلف الأكبر مات؟

مستحيل! السلف الأكبر ممارس زراعة روحية عظيم من قصر الأرجوان، كيف يموت بهذه السهولة؟

هل يمكن لأحد أن يقول لي إن هذا مجرّد خدعة

تجمّد أفراد عائلة تانغ من الذهول حتى إن الخوف أنساهم الفرار

فاسم سلفهم الأكبر قد دوّى في مدينة وودان لعقود

بل كانوا يعدّونه قناعة روحية لهم

لكن الآن انهارت القناعة التي كانت تسندهم فجأة

وحين خطَر لهم ذلك بدت على كثير منهم علامات الذعر والارتباك

لكن اليأس الحقيقي لم يكن قد بدأ إلا لتوّه

التفت جيانغ داوشوان إلى أفراد عائلته المتحفّزين للقتال وقال ببرود: أرسلوهم في طريقهم

وما إن خبا صوته حتى استفاق أفراد عائلة جيانغ من الصدمة، ورفعوا أذرعهم وهجموا دفعة واحدة

وأمام أفراد عائلة جيانغ المتّقدي الحماس

شعر أفراد عائلة تانغ، بعد أن فقدوا كل سند، برغبة شديدة في التراجع وبدؤوا يفرّون في هلع

لكن بسبب توتّرهم الشديد تعثّر كثيرون وسقطوا أرضًا

غير أنّ خوف الموت على أعناقهم أجبرهم على الزحف والتعثّر ثم متابعة الفرار

لكن حركتهم كانت بطيئة جدًا

وسرعان ما أحاط بهم أفراد عائلة جيانغ تمامًا فلم يتركوا لهم مهربًا

اقتلوهم!

وعلى الفور استلّ تلاميذ عائلة جيانغ أسلحتهم واحدًا تلو الآخر وبدأوا بذبح هذه المجموعة من عائلة تانغ!

ودخل جيانغ داوشوان بين الجموع

كان هذا المستوى من القتال لا يختلف عنده عن لعب الأطفال

ولأن تراكم خبرة القتال مهمّ جدًا لأفراد عائلته آثر عدم التدخّل مجددًا واختار المراقبة

لكن متى ما وقع أحد تلاميذ عائلة جيانغ في خطر كان جيانغ داوشوان يتدخّل مباشرة ليحسم الموقف

وبفضل إحساس قصر الأرجوان العظيم لديه كانت كلّ تفاصيل الساحة ضمن سيطرته، ولن تقع أي مفاجآت

وكذلك غدت عائلة تانغ بأكملها أداة لتهذيب القدرات القتالية العملية لأفراد عائلة جيانغ

وبعد وقت قصير

لضمان دعم المترجمين، اقرأ دومًا رواياتك من موقع مركز الروايات، مكتبة بلا إعلانات وأكبر منصة عربية للروايات.

انتشرت رائحة الدم القوية في الهواء وبقيت طويلًا

وتناثرت على الأرض أطراف مقطّعة في مشهد صاعق

ومع تردّد الصرخة الأخيرة كان كلّ أفراد عائلة تانغ الحاضرين قد أُبيدوا تمامًا

في تلك اللحظة شعر تلاميذ عائلة جيانغ جميعًا بغليان الدم في عروقهم وامتلأت وجوههم بالحماس

وبفضل تدخّل جيانغ داوشوان لم يُصب أحدهم سوى بخدوش طفيفة وجراح سطحية بسيطة

بقراءتك على موقع مركز الروايات، أنت شريك في استمرار الترجمة وصناعة مكتبة عربية أكبر يومًا بعد يوم.

وحين هدأ المكان نظر الجميع بإعجاب وحدّة إلى ظهر زعيم عشيرتهم

ولحسن الحظ، وبفضل أسلافهم، ما دام لدى عائلة جيانغ زعيم بهذه القوّة، فما الذي يدعوهم للقلق

وتحت أنظار الجميع لم يكتفِ جيانغ داوشوان بذلك، بل واجه الحشد

إذا أردنا أن نمحو الإذلال الذي لحق بعائلة جيانغ لقرون فهذه البداية لا تكفي، اليوم سنجعل كل من في مدينة وودان يفهم ثمن استفزاز عائلتي جيانغ

والآن، فتّشوا قصر تانغ كلّه واعثروا على كلّ من بقي حيًّا، بل حتى الدواب، أريد عائلة تانغ بلا دجاجة ولا كلب، محوًا كاملًا

فالعشب إن قُصّ دون اقتلاع الجذور عاد للنموّ مع نسيم الربيع

والرحمة بالعدو قسوة على العائلة ذاتها

وما إن سمع التلاميذ أمر الزعيم حتى انحنوا تحية وقالوا فورًا: حاضرون

ولم يكن في قلوبهم أي تردّد تجاه هذا الأمر

وما إن تذكّروا مشهد غرور الطرف الآخر حين جاءوا مستعدّين لإبادة عشيرتهم فورًا حتى تسلّل الخوف من جديد إلى نفوسهم

لو لم يظهر الزعيم لكانوا الآن أرواحًا سقطت تحت سيف تانغ تشنغيانغ

فكيف يُحلّ حقد بهذا الحجم بسهولة

وهكذا، وبغضب مشتعل في صدورهم، انقضّ عدد كبير من تلاميذ عائلة جيانغ وبدأوا في تمشيط كلّ زاوية من عائلة تانغ

ثم تتابعت الشتائم والتوسّلات ونباح الكلاب وصيحات الإوزّ تباعًا

وبعد حين قصير

خمد كلّ صوت في عائلة تانغ

وفي تلك اللحظة كانت عائلة تانغ قد مُسحت من مدينة وودان بالكامل

بانتظار عودة تلاميذ عائلة جيانغ واحدًا تلو الآخر وإعادة التجمّع

وقف جيانغ داوشوان في مكانه بلا حركة أخرى كأنّه ينتظر شيئًا

حتى دوّى صوت تنبيه فظهر أمام عينيه إشعار من النظام

【تنبيه~ تمّ رصد إبادة عائلة تانغ، اكتملت مهمة العائلة، جارٍ التسوية】

【تنبيه~ بناءً على مستوى الإكمال، تقييم هذه المهمة: درجة عليا (درجة كاملة)، جارٍ إصدار المكافآت】

【تهانينا أيها المضيف على حصولك على 300 نقطة من حظّ العائلة】

【تهانينا أيها المضيف على حصولك على تقنية زراعة روحية رتبة الأرض درجة عليا: فنّ صقل الجسد للشمس العظمى】

【تهانينا أيها المضيف على حصولك على بطاقة واحدة لتسريع الزراعة الروحية】

【تهانينا أيها المضيف على حصولك على لفة واحدة من منشور السيف بلا كلمات】

【تهانينا أيها المضيف على حصولك على المكافأة الغامضة: مخطط التصوّر لنووا】

لمعَت عينا جيانغ داوشوان وهو ينظر إلى هذه المكافآت السخيّة أمامه

وفي الوقت نفسه كان إشعار النظام يعني أنّ عائلة تانغ أُبيدت بالفعل تمامًا، وعندها فقط استعاد هدوءه

بعد ذلك قاد الجميع لنهب ممتلكات عائلة تانغ

فما داموا يريدون تطوير العائلة بقوّة فلا غنى عن شتّى الموارد الماليّة

وسرعان ما حمل كثير من تلاميذ عائلة جيانغ صناديق خشبية مملوءة بموارد ككنوز من الذهب والفضّة وتقنيات الزراعة الروحية والمهارات القتالية وصكوك المتاجر وغيرها

وبعد التأكّد مرارًا من تفريغ عائلة تانغ تمامًا وعدم بقاء أي موارد، تعاون الجميع على رفع الصناديق وخرجوا من قصر تانغ وعادوا في الشارع الرئيس من حيث أتوا

وفي الطريق أثار صخب أفراد عائلة جيانغ انتباه عدد كبير من المتفرّجين

هسّ، ما هذه الرائحة القوية للدم، من هؤلاء

ذاك جيانغ يونغنيان وذاك جيانغ يونغيو، أعرفهما، إنهما من عائلة جيانغ

ومن ثِقَل خطواتهم، ما الذي في هذه الصناديق

هذه ليست النقطة الأهم، المهم أنّهم يبدو أنهم خرجوا من عند عائلة تانغ

عائلة تانغ؟ هل يمكن أن العائلتين

تبادل الحاضرون الهمسات والنقاشات تعلو في عقولهم شتّى التخمينات

وفي تلك اللحظة لمح أحدهم الرجل ذا الثوب الأبيض يسير في مقدّمة الموكب

هاه؟ من هذا القائد لعائلة جيانغ؟ لماذا لم أره من قبل؟ متى أخرجت عائلة جيانغ شخصية كهذه

بعض الشبّان والغرباء الذين لم يروا جيانغ داوشوان من قبل بدوا حائرين قليلًا

لكن سرعان ما تعرّف بعض كبار السن الذين عاشوا في مدينة وودان لسنوات طويلة إلى جيانغ داوشوان

وفي الجموع، انتفض مقاتل من المرتبة المكتسبة يرتدي ثوبًا ضيّقًا وقد امتلأ وجهه بعدم التصديق وهتف: هذه الهيئة، إنّه جيانغ... جيانغ داوشوان؟

وما إن سقط صوته حتى كان كحصاة حرّكت ألف موجة، إذ اشتعل المكان كله وأحدثت كلماته ضجّة هائلة

2025/11/16 · 197 مشاهدة · 1114 كلمة
AHMED JB
نادي الروايات - 2026