«هل علمت؟ إن حال عائلتَي غاو وسون مأساوي كحال عائلة تانغ، لقد أُبيدوا جميعًا! إن لدى جيانغ داوشيوان نية قتل كثيفة، ويجب ألّا نستفزه»
«ألا تخشى عائلة جيانغ من إثارة سخط واسع بفعلتها هذه؟ ماذا عن الحاكم دينغ، ألا يهمّه الأمر؟»
«تس تس، ألا تزال لا تعلم؟ قبل إبادة عائلتَي سون وغاو كان الحاكم قد انطلق فعلًا نحو عائلة جيانغ»
«ما دام الحاكم دينغ قد ذهب إلى عائلة جيانغ، فكيف وقع بعد ذلك حدث مرعب كهذا؟»
«لست متأكدًا، لكنني سمعت أنه بعدما غادر الحاكم عائلة جيانغ بملامح غير راضية وهيئة مضطربة قليلًا، أخذ جيانغ داوشيوان عائلته فورًا إلى معاقل عائلتَي سون وغاو»
«على هذا، أيمكن أن الحاكم نفسه لم يستطع أن يظفر بشيء أمام جيانغ داوشيوان وتكبد خسارة؟»
«غير معقول، أليس كذلك؟ يجب أن تعلم أن الحاكم دينغ اخترق إلى مرتبة القصر الأرجواني منذ سنين وهو أقوى شخص في مدينتنا وودان! حتى سلف عائلة تانغ السابقة لم يجرؤ على التصرّف بخيلاء أمام الحاكم، فبأي فضل أو قدرة يمتلكها هذا جيانغ داوشيوان ليُلحق بالحاكم خسارة؟»
تجادل عدد لا يُحصى من الناس بحماسة، وظهرت تكهنات شتى
وإن لم يستطيعوا ترتيب مجرى الأحداث بدقة، فقد فهموا أمرًا واحدًا
وهو أن سماء مدينة وودان على وشك أن تتبدل
فمشهد العائلات الأربع الكبرى جنبًا إلى جنب، بعد إبادة ثلاث عائلات كبرى، انقلب الآن إلى هيمنة عائلة واحدة
وستصبح عائلة جيانغ العائلة الكبرى الوحيدة في مدينة وودان
بعد وقت غير طويل
عائلة جيانغ
بعد أن أتمّ جيانغ داوشيوان مكافآت أفراد عائلته وتنويههم
عاد إلى غرفته وبدأ بجرد مكافآت النظام
أخرج سيف حامل الظل من مخزن النظام
فإذا بسيف نفيس بغمد أسود يظهر أمام عينيه من العدم
قبض جيانغ داوشيوان على الغمد بيسراه وأمسك المقبض بيمينه
واستلّه ببطء
طنين، رنين نصل صافٍ يرافقه ضوء متدفق
ولما انكشف جسد السيف بالكامل رفعه جيانغ داوشيوان أمام صدره وأومأ قليلًا وحدّق بعينين مغمضتين قليلًا يفحص سيف حامل الظل أمامه
رأى أن السيف طوله 3 أقدام و4 بوصات وعرضه 1.5 بوصة وشفرته شفافة بلا هيئة
ولمّا أحس بالحدّة المتدفقة من جسد السيف لمعت عينا جيانغ داوشيوان وهمس: «يا له من سيف رائع له ظلّ ولا هيئة»
مثل هذا السلاح العظيم لم يرَ له مثيلًا في حياته قط
إذ ينبغي أن نتذكر أن أعظم كنز سحري رآه المالك السابق لم يتجاوز رتبة عميقة
ففي الماضي، دع عنك الكنوز السحرية ذات الرتبة السماوية، حتى الكنوز السحرية ذات الرتبة الأرضية لم يكن يجرؤ المالك السابق على الحلم بها
وفوق ذلك فندرته إلى حد أنه حتى على امتداد أسرة تشين العظمى قد لا يُعثر على ثانٍ له، ويمكن القول إنه فريد من نوعه
أما قوة سيف حامل الظل فمرعبة بحق، فمتى فُعّلت قوة يُوان يانغ الصافية والتحمت بجسد السيف أطلقت خاصية حدّة لا تُقاوَم تشقّ كل شيء، وتحت هجومه لن يصعب البتة تمزيق دفاعات قوة الجوهر لدى خبراء مرتبة عجلة النجوم ومرتبة عجلة القمر بل وحتى مرتبة عجلة الشمس
وبعد لحظة من الإعجاب أدخل جيانغ داوشيوان سيف حامل الظل من جديد إلى غمده بلا اكتراث
هذه النسخة متوفرة عبر موقع مركز الروايات فقط. موقعنا بلا إعلانات وقراءتك هنا تشجع المترجمين على الاستمرار.
وما إن ولج جسد السيف كاملًا الغمد حتى انطفأ كل لمعانه وانحصر حدّه ولم يعد يبدو عليه أي مظهر مما ينبغي لسلاح سماوي عظيم أن يُظهره
وبالفعل، من مظهره وحده يبدو كسيف طويل عادي جدًا من رتبة عميقة لا يلفت النظر
وقبل أن يُستل سيف حامل الظل، لم يكن ليخطر لأحد ما نوع السلاح العظيم الأسمى المقلب للسماء والأرض الذي يختبئ داخل الغمد
وعندما رأى هذا المشهد ارتخت حاجبا جيانغ داوشيوان ولم يملك إلا أن يزفر الصعداء
ولحسن الحظ أن النظام وفّر غمدًا لكبح قوة سيف حامل الظل، وإلا فلو انسابت قوته إلى الخارج لأمكن للناس أن يلحظوا تفرّده بسهولة، فتقع المتاعب من غير داع
بعد ذلك خزّن السيف في حيّز القصر الأرجواني لديه
وسيُغذّي روح السيف داخل الحيّز الصغير في جسده
وبالتأثير الخفي يرتبط به ليبلغ مرتبة اتحاد الإنسان والسيف ككيان واحد، فيطلق قوة أعظم
وبعد أن أنهى ذلك نقر فورًا على تقنية «عشرة آلاف سيف نحو الطائفة» في مخزن النظام
وفي اللحظة التالية
تدفقت كمّيات هائلة من المعلومات إلى عقله كأن معلّمًا أعظم في طريق السيف يعرض حركات السيف مرارًا وتكرارًا، فغاص في مختلف الجوانب العميقة حتى أغمض عينيه من تلقاء نفسه ليتأمل بعناية
وبعد زمن غير طويل، لما فتح جيانغ داوشيوان عينيه لاح برق سيف باهر لا نظير له خفيًا في أغوار حدقتيه
وفي هذه اللحظة كان قد أتقن تمامًا تقنية السيف ذات الرتبة السماوية وذروة الدرجة «عشرة آلاف سيف نحو الطائفة»
وبالاعتماد على الفهم المرعب الذي يمنحه جنين الداو للبدن المكرم الفطري بلغ في هذه الفترة الوجيزة حالة الإتقان وبلغ مرحلة الإنجاز العظيم، بل إنه خلال أيام قليلة أخرى سيتمكن من صقلها إلى مرتبة الكمال
إذ ينبغي أن نعلم أن المزراعين العاديين يحتاجون في العادة إلى عقود على الأقل ليبدؤوا في صقل تقنية سيف سماوية عادية إلى الإتقان
وأما قدرة جيانغ داوشيوان على استيعابها إلى حافة الكمال في بضعة أيام فتبيّن مدى رعب جنين الداو للبدن المكرم الفطري
وعند تفعيل حركة «عشرة آلاف سيف نحو الطائفة» الآن يستطيع أن يكثّف قوة يُوان يانغ الصافية ويحوّلها إلى آلاف الخيوط من طاقة السيف يانغ الصافية، أدقّ من خيوط دودة القز
وتحمل قوة مرعبة لا حدّتها نظير وتخترق كل شيء
لكن لأن استخدام هذه الحركة يستهلك مقدارًا كبيرًا من قوة الجوهر
فإن المزراعين العاديين إن استطاعوا استخدامها مرتين في معركة عُدّوا موهوبين للغاية، ولا تصلح إلا كورقة رابحة
أما جيانغ تشن، بما يملكه من بُنية جنين الداو للبدن المكرم الفطري
فمع قدرته الفائقة على الاحتمال يغدو هذا الاستهلاك لا يُذكر لديه، بل يستطيع استخدامها كهجوم اعتيادي
وأما «تشي الغراب الذهبي» المخزّن في مخزن النظام فقد أُبقي هناك كورقة رابحة
وبعد جرد مكافآت النظام، تقدّم جيانغ داوشيوان نحو السرير وجلس متربعًا وأخرج حبّة فاجرا وبدأ زراعة روحية مكثفة بالتلازم مع مهارة اليانغ الصافي وفن صقل الجسد للشمس العظمى
بعد 7 أيام
ونتيجة لمَنح جيانغ داوشيوان موارد وفيرة، شهدت عائلة جيانغ الراهنة تحولًا هائلًا يقلب الأرض والسماء
فقد اخترق كثير من أفراد العائلة العوائق معتمدين على مفعول حبّة تطهير الجوهر وحبّة تعزيز الجوهر وحبّة استدعاء التشي، ومع دعم كميات كبيرة من الأحجار الروحية، وارتقوا عدة مراتب صغرى
بل إن أكثر من 20 فردًا من ذوي القابلية الأفضل قد صقلوا قوة داخلية وبلغوا المرتبة المكتسبة بنجاح
ومحاربون من هذه المرتبة يمكن أن يُسمَّوا في مدينة وودان «من الدرجة الثالثة» بالفعل
وأما جيانغ تشن فقد كان تقدمه أدهى وأمرّ، إذ بلغت سرعة زراعته حدًّا مرعبًا
ولا سيما حين اكتشف من غير قصد أن نار الدوام الطويل في جسده أثناء صقل فن صقل الجسد للشمس العظمى تمنح تأثير تعزيز، فتختصر زمن التدريب وتسرّع وتيرته
ومع عون مهارة اليانغ الصافي وموارد الحبّات الدوائية
صار تقدمه الراهن كمن يقطع ألف ميل في يوم واحد
ففي 7 أيام فقط قفزت مرتبته من المرتبة المكتسبة الطبقة الثانية إلى المرتبة المكتسبة الطبقة التاسعة
✦ انتهى الفصل ✦ هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف. تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك . مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.