كما جلسو في القاعة، على الرغم من أن هوانغ مينغ وجد زيارة هوانغ بنغ وهوانغ شياو مفاجأة قليلا، هو لا يزال يجلس ولم يقف عندما دخل هوانغ بنغ القاعة.


"رئيس العشيرة الثاني". تشو قوانغ وابنه تشو شيدونغ، برؤية انه هوانغ بينغ، وقفو على الفور، واستقبلو هوانغ بنغ، ليس لديهم الجرأه علي البقاء جالسين عندما يرو شخص مثل هوانغ مينغ.


هوانغ بنغ أومأ برأسه في تشو قوانغ و ابنة تشو شيدونغ ثم ألتفت إلى هوانغ مينغ: "أخي الأكبر".


تكلم هوانغ شياو بصوت متردد إلى حدا ما: "العم الأكبر".


كانت تعابير وجه هوانغ مينغ كالمعتاد وقال: "أخي الثاني، أنت هنا. تفضل بلجلوس."


وجلس هوانغ بنغ وهوانغ شياو على الكراسي التي في الجانب. عندما كان هوانغ بنغ يجلس، وهو يفكر كيف ينبغي علية أن يطلبه من هوانغ مينغ.


"أخي الثاني، ما الذي جعلك تأتي كل هذة المسافه الي هنا؟" في هذه اللحظة، سأل هوانغ مينغ.


هوانغ بنغ تردد لحظة قبل أن يقول بصراحة: "أخي الكبير، سمعت هوانغ وى يقول انه في نهاية السنة في اجتماع العشيرة السنوي، هو سوف يشل كل من ذراعي شياو أير بلأسلحة، لذلك ..." كلمات هوانغ بينغ توقفت هنا.


"أوه، هل هناك مثل هذه المشكلة؟" بدا هوانغ مينغ الدهشة.


هوانغ شياو نظر في أعماق عمه هوانغ مينغ الذي كان لدية تعبيرات مميتة و همهم داخليا. حتى والده، هوانغ بنغ، سمع عن هذه المسألة، وهذا ما يعني أن الأخبار قد انتشرت بالفعل إلى مزرعة عشيرة هوانغ كاملا ㅡ لا توجد وسيلة أن هوانغ مينغ لم يكن يعرف عن ذلك.


"هوانغ وي، هل هناك مثل هذه المشكلة؟" هوانغ مينغ ألتفت ونظر الي ابنه هوانغ وي.


وقال هوانغ وى: "لا يوجد شيء من هذا القبيل". واوضح هوانغ وى "ان فى رأيى ان هناك اشخاصا يستخدمون ذلك عمدا كذريعة للتسبب بمشكلة في فناءنا الشمالي ".


تحول وجه هوانغ بنغ وأصبح كالبنجر الأحمر من الغضب عندما سمع هذا. هل هذا يعني أنه هو وابنه كانوا عاطلين عن العمل ولم يكن هناك شيء أفضل للقيام به بدلا من ذلك يركضون للتسبب بالمتاعب لهوانغ مينغ وابنه؟


كان هوانغ شياو يراقب هوانغ مينغ وهوانغ وى. هذان الزوجان من الأب والابن 'هذا الأداء' حيث يدعي شخص واحد البراءة والإجابات الأخرى كانت من نوع سخيف. كان يستهزء في قلبه.


"أخي الأكبر، ماذا تقول عن هذه المسألة ؟!" تراجع هوانغ بينغ عن غضبه، ثم التفت هوانغ بينغ إلى هوانغ مينغ.


هوانغ مينغ لوح بيديه، لا يزال محافظا على تعبيره البارد: "حسنا، اخي الثاني لأنه لا يوجد شيء من هذا القبيل، يمكنك العودة الآن."


لا شيء من هذا القبيل! وكان المعنى وراء كلمات هوانغ مينغ واضح للغاية ㅡ أن هوانغ بينغ جاء للبحث عن المتاعب.


وقال هوانغ بينغ، الذي قمع غضبه المتصاعد: "أخي الأكبر، يعني أنك نقول لنا، الأب والابن، ليس لدينا شيء أفضل للقيام به، لذلك جئنا هنا لتسبب بالمتاعب لك؟!"


هوانغ مينغ ألتفت وتحولت تعابير وجهه وأصبحت كالثلج: "حتى لو كان الأمر صحيحا، ماذا في ذلك؟ ان القتال بين أقرانهم من نفس العمر خلال أجتماع العشير السنوي هو حدث شائع ".


قال هوانغ مينغ هذا دون جدوى ولكنه لم يذكر اى شئ حول هوانغ وى الذى يريد أن يشل كلا من ذراعي هوانغ شياو.


هوانغ بينغ أوقف غضبه، وظل يحدق في أخوه الأكبر هوانغ مينغ: "هل تقول حتى لو هوانغ وي شل كلا من ذراعي هوانغ شياو ، أن هذا أمر طبيعي ؟!"


مع اللامبالاة على وجهه، قال هوانغ مينغ، "أذا، هل أنت تعني أنني يجب حظر حدث القتال  بين لاأفراد خلال اجتماع العشيرة السنوي؟ حدث القتال بين أفراد العشيرة هي القاعدة التي وضعها أبي. هل تقصد أن تقول أن القواعد التي وضعها أبي خاطئة؟ "


ظهر ضوء قارس في عيون هوانغ شياو. وكانت نية والده فقط أن يطلب من هوانغ مينغ المشورة وعدم السماح لابنه بلقتال أمام هوانغ شياو . الجميع في القاعة يعرف ما كانت نية والده. غير أن هوانغ مينغ أزال الحقائق، مدعيا أن هوانغ بينغ كان يطلب من، هوانغ مينغ، أن يحظر حدثا يحدده أباه لجعل الأمور صعبة بالنسبة له.


وقد جلس تشو قوانغ وتشو شيدونغ، الاب والابن، من دون التحدث. في عيونهم، كانت المتعة في شقاء هوانغ بينغ واضحة.


وجه هوانغ بينغ لون بالأحمر بسبب الغضب. وقال ل هوانغ مينغ: "هوانغ شياو هو ابن أخيك".


هوانغ مينغ رفع حاجبه، ونظر في هوانغ شياو وقال لهوانغ بينغ، "هل أنا بحاجه لكي  أذكركم عن هذا؟ لا أعرف أنه ابن أخي؟ حتى لو كان ابن أخي، فمن غير المجدي بالنسبة لك أن تتوسل لي! "


ضحك هوانغ بينغ على الرغم من غضبه. "جيد، جيد". الآن، رأى أخيرا وجه أخيه الحقيقي  وشعور يقشعر لها الأبدان شغل في قلبه ㅡ لقد عشاشا عقودا كأخوه، لكنهما ليسا أفضل من الغرباء!


لم يتمكن هوانغ شياو من مقاومة القول بصوت بارد: "هوانغ مينغ، هل تعتقد حقا أن ابنك قادر على شل كلا من ذراعي خلال أجتماع العشيرة؟


"الحيرة!" رؤية الجرئه من شقي صغير مثل هوانغ شياو للإشارة إليه باسمه أمام تشو قوانغ، هو وقف بصرامة، ورفع كفه لضرب هوانغ شياو. وكان هدفه هو توجية طاقة تشي طائشة نحو صدر هوانغ شياو. وفجأة، ومضت صورة ظلية وحظرت طاقة التشي فلم تصل لهوانغ شياو.


"بوم!" انفجرت صورة ظلية حجبت الهجوم أمام هوانغ شياو متداخلة بشدة مع صوت "دينغ دينغ".


"أبي، هل أنت بخير؟!" كان هوانغ شياو حريصا بينما كان ينتقل إلى جانب والده.


هوانغ بينغ لوح يده، وهز رأسه: "أنا بخير".


في النهاية، كان هوانغ شياو لا يزال ابن شقيق هوانغ مينغ. على الرغم من أنه أغضبه، هوانغ مينغ فقد السيطره وكان يريد ضربه . وبخلاف ذلك، ومع قوة المستوي السادسة لهوانغ بينغ، لن يكون كفيلا بمنع ضربة من هوانغ مينغ، وهو محارب من الدرجة السابعة.


هوانغ شياو رؤية أن ولده لم يصب تنفس الصعداء من الإغاثة.


في هذا الوقت، جاء هوانغ وي الذي كان يقف بهدوء على الجانب وقال: "عمي الثاني إذا كنت تريد مني أن أترك هوانغ شياو وشأنة، فإنه ليس من المستحيل طالما أن هوانغ شياو سوف يركع أسفل قدماي، ويتلو أنة سوف يخضع لي ثلاث مرات بصوت عال، ويجعلني أصفعة عشرين مرة في نهاية العام في أجتماع العشيرة السنوي. ثم سأتركه! "


يسجد ثلاث مرات وعشرين صفعة؟ هوانج بينغ أمسك قبضته بإحكام و نظر الى ابنه.


هوانغ شياو نظر في هوانغ وي وقال بصوت بارد "في الماضي أو الآن، أنا، هوانغ شياو، لن اركع من قبل السماء أو أمام الأرض، ولن أركع أبدا من قبل أي شخص!" ثم انتقل إلى هوانغ بينغ وقال: أبي، دعنا نذهب! "


لن تركع امام السماوات او الأرض، ولن تركع أبدا من قبل أي شخص! هوانغ بينغ كان مذهولا لكنه ابتسم بشكل ملحوظ: "جيد، ابني! دعنا نذهب! "قائلا إن هوانغ بنغ وهوانغ شياو ألتفتي و غادرا الفناء الشمالي.


بدأ هوانغ وى ينظر في صور هوانغ بينغ وهوانغ شياو المغادرة، ومع غضب يتصاعد في قلبه بدأ يصرخ في ظهر هوانغ شياو: "هوانغ شياو، هل تعتقد أنني لن أجرؤ على شل ذراعيك خلال أجتماع العشيرة؟"


هوانغ شياو لم يستدير حتى عندما غادر مدخل الفناء الشمالي مع والده. نظر هوانغ مينغ في اثنين من المظاهر المتلاشية، مع وجه معقد.


"سيد العشرية القديم لن يعجبه هذا، فقط بسبب عدم أحترام هوانغ شياو لشيوخ الأسرة، حتى جرئته للإشارة إلى" سيد العشيرة القادم "بأسمه فقط. هذا أيضا "في هذا الوقت، سار تشو قوانغ ووصل إلى هوانغ مينغ وكان يتحدث.


ومع ذلك، فإن كلماته لم تنته بعد قبل أن تجتاح هوانغ مينغ ذكريات الماضي ووجه تشو قوانغ، ترك وراءه علامة حمراء واضحة وخمسة أصابع على وجهه.


نظر هوانغ مينغ في تشو قوانغ،وعلي وجهه تعبيرات غاضبة ولكن عينيه كانت حادة كما السكاكين: "هذا شيء بيننا نحن الإخوة، أنت لست مؤهلا للتدخل في شؤننا!"


"نعم، نعم، سيد العشيرة الأول، هذا خطأ تابعك، خطأ تابعك!" أصاب تشو قوانغ الذعر واعتذر مرارا وتكرارا.


بعد فترة من الوقت، عاد هوانغ شياو ووالده هوانغ بنغ إلى الفناء الشرقي. سو يان، مع العلم أن هوانغ شياو وهوانغ بينغ قد عادا للتو،  ولكن سرعان ما سارت أليهم وسألت في صوت قلق: "كيف كان الأمر؟"


لم يعرف هوانغ بنغ كيف يشرح لها الأمر. بدلا من ذلك، كان هوانغ شياو الذي قال: "أمي، لم يكن لديك ما يدعو للقلق اجتماع العشيرة، سوف يكون على ما يرام. لا شيء سيحدث لي ".


بعد سماع ذلك، أعتقدت سو يان أن هوانغ وى قد وعد بالسماح لهوانغ شياو بالخروج   سالما خلال حدث اجتماع العشيرة، استرضا قلبها المليئ بلخوف أخيرا. وجهها صطع  ببتسامة، وقالت: "هذا رائع، أذا كل شيء علي ما يرام!"


هوانغ بينغ فتح فمه يريد أن يقول شيئا، ولكن بلنظر إلى ابتسامة السعادة علي وجه زوجته،  لم يقل أي شيئ في النهاية.


ترجمة: Flame_JustiCe


أرجو من السادة المتابعين كتابة بعض التعليقات المشجعة وقول أرائكم في حالة وجود أي أخطاء او أقتراحات

التعليقات
blog comments powered by Disqus