• الفصل الثاني: ظلال القدر
• في مكان بعيدا بين الغبات
• في قصر مظلم، كان الزعيم يجلس في عتمة الغرفة. عندما أتى الرجال الخمسة ليخبرونه عن فشل مهمتهم، لم يعبر عن غضبه فقط بالكلمات، بل كانت تلك اللحظة مليئة بالشر المتراكم في نفسه.
• "لقد فشلتم في التخلص من الطفل؟" سأل بصوت خافت، ولكن محمل بالقوة. كان يعلم أن هذا الفشل لن يمر بدون ثمن.
• أحد الرجال، وقد كان خائفًا، رد: "نعم، سيدي. لقد قتلنا الأم، ولكننا فشلنا في قتل الطفل." لقد سقط من اعلي الجبل ومن المستحيل ان ينجو
• رفع الزعيم رأسه ببطء، وفي عينيه نار مظلمة. "أنتم حمقى، إذا كان هذا الطفل قد نجا، فإنكم ستدفعون الثمن."
• ثم نظر إلى الرجل الذي قال له: "هذا الطفل ليس مجرد طفل عادي. هو تجسيد للشر. إذا تركتموه ليكبر، سيكون التهديد الأكبر الذي واجهناه. يجب أن تنتهي حياته الآن، قبل أن يصبح أقوى من جميعنا."
• كانت الكلمات تلك ثقيلة، محملة بالتهديد الذي لا مفر منه. الزعيم كان يخطط لشيء أعظم، كان يعلم أن العالم كله قد ينهار على يد هذا الطفل إذا أهمل.
• .....
• العوده الي رين
• مرت السنوات، وكل عام كان يضاف إلى رين وزنًا من الزمن الذي يعلمه دروسًا قاسية. منذ لحظة فقدانه لأمه في ذلك اليوم االدموي
• كان كابوسا ياتي.اليه كل ليلي ويراى فيه امره تحمله وكانت تهمسه له ولكنه لا يسمعه أصبح قلبه مليئًا بالأسئلة التي لا تنتهي، والشعور بالغربة لم يتركه أبدًا. كانت العجوز تعلمه، ولكن في كل درس، كان رين يختار المسار الذي يأخذ شخصيته إلى عمق غير مسبوق. لم يكن مجرد طفل يتعلم المهارات القتالية، بل كان يكتشف أبعادًا جديدة من ذاته المظلمة، متسائلًا دائمًا عن سر ماضيه ومصيره الغامض.
• كان هناك شيء غريب في هذا التدريب. لم يكن يكفي أن يتعلم كيف يقاتل أو كيف يتفوق على أعدائه. كانت العجوز تدفعه إلى فهم الجوانب العميقة للقتال، فهم من يقف وراء المعركة، وكيف يمكن للظلام أن يعيش داخل قلب الإنسان. لم تكن تعلمه فقط أن يثق في قوته البدنية، بل علمته أن يثق في الظلام الذي بدا يتسلل إلى قلبه شيئًا فشيئًا.
• "في كل معركة، هناك أكثر من جسد يقتل. هناك الروح، وهناك العقول." كانت هذه كلمات العجوز التي كانت ترن في ذهنه. وكان كل يوم يمر عليه يقوده إلى المزيد من الأسئلة العميقة.
• بمرور الوقت، أصبح رين لا يرى العالم كما كان يراه من قبل. بدأ يرى المعارك بشكل فلسفي، ليس مجرد مواجهة بين طرفين، بل رؤية أكثر تعقيدًا. بدأ يشعر أن العالم نفسه هو مسرح للمعركة الداخلية التي يعايشها، بين الظلام والنور، بين الشك واليقين.
• على الرغم من تدريبه الشاق، كان هناك شعور دائم بالفراغ بداخله. كان يشعر أن هناك جزءًا مفقودًا في نفسه، شيء لا يمكنه الوصول إليه. كان يسعى جاهداً لمعرفة ما هو هذا الشيء المفقود، لكنه كان دائمًا يجد نفسه غارقًا في الظلام أكثر. وبدلاً من البحث عن النور، كان يقترب من ذلك الظلام الذي أصبح يشده إليه. كان كل تفكير عميق، وكل تساؤل يعيد له شعورًا غريبًا، وكأن جزءًا من روحه قد استسلم لهذا الظلام.
• بعد تلك الليلة، تغيرت كل الأمور بالنسبة إلى رين. كان يتدرب في الغابة كما اعتاد، ولكن قلبه بدأ يشعر بفراغ أكثر. كانت الأسئلة تتوالى في رأسه: "ماذا يعني أن اكون قويًا؟ ماذا يعني أن أعيش في هذا العالم؟" بدأ يتسائل عن معنى الحياة والموت، عن مصيره الذي يبدو محكومًا منذ البداية.
• وفي ذات يومٍ غريب، وبينما كان يتنقل عبر الغابة، شعر بشيء غريب يحدث. الرياح كانت تهب بقوة، وكأن هناك شيءً ما يوجهها إليه. في تلك اللحظة، كان قلبه يخفق بسرعة غير مألوفة، وكان يسأل نفسه "هل أنا مجرد خيال؟ هل حياتي مجرد لعبة في يد شخص آخر؟".
• ثم ظهر صوت العجوز في عقله، كان صوتًا مليئًا بالحكمة والظلام. "أنت لا تهرب من قدرك يا رين. هو قدرك، ليس هو من يهرب منك."
• في تلك اللحظة، أدرك رين أن مصيره كان أكبر من مجرد معركة أو انتقام. كان مصيره مرتبطًا بشيء أعمق، شيء مظلم لن يهرب منه، بل سيتعين عليه أن يواجهه بنفسه.
السلام عليكم انا محمد مالف هذه الروايه اتمني تنال اعجابكم حتي اقوم بنشر المزيد تفعالو معها
هذا معرفي تليجرام
LGSLGL@
هذا معرف الانستا
lgslgl