7 - الفصل السابع: ظلال السوق السوداء

الفصل السابع: ظلال السوق السوداء

هذه صوره شخصيه جديده ضفتها

وسط الضجيج الخافت لمدينة السحاب الأزرق، قادت العجوز شياو لان رين عبر أزقة ضيقة، متجهة نحو منطقة منعزلة بعيدة عن الأعين الفضولية. بعد عبور عدة ممرات سرية، وصلا إلى مبنى قديم ضخم، لم يكن يبدو مميزًا من الخارج، لكنه كان يخفي داخله واحدًا من أكثر الأسواق السوداء سرية وتأثيرًا في العالم.

تقدمت شابة ترتدي رداءً أسودًا حريريًا بمجرد أن رأت العجوز وقالت بصوت مهذب لكنه حذر:

"كيف يمكنني مساعدتك، سيدتي؟"

بلا تردد، أخرجت شياو لان بطاقة سوداء صغيرة، نقشت عليها رموز قديمة متداخلة. ما إن لمحت الفتاة البطاقة حتى تغيرت ملامحها، وانحنت قليلًا باحترام. "انتظري هنا، سيدتي، سأخبر المدير حالًا."

اختفت الشابة خلف باب خشبي سميك، ولم تمر سوى لحظات حتى عادت لتنحني مرة أخرى وتقول:

"من فضلكِ، اتبعيني."

قادتهما عبر ممر طويل حتى وصلا إلى غرفة واسعة مضاءة بأضواء خافتة. في الداخل، جلس رجل على كرسي فاخر، عينيه تلمعان بحدة رغم الظلال التي تخفي جزءًا من وجهه.

"شياو لان… لم أركِ منذ زمن بعيد."

قالها بصوت عميق وهو ينهض، كاشفًا عن ملامحه بوضوح. كان رجلاً اكبر من منتصف العمر ، ذو لحية قصيرة بيضاء وشعر فضي منسدل، يرتدي رداءً داكنًا فخمًا.

ابتسمت العجوز بخفة وردت:

"لم أتوقع أن تكون هنا، يا يانغ فينغ."

تأمل الرجل العجوزة للحظات، ثم وقعت عيناه على ذراعها المقطوعة، فانعقد حاجباه بصمت قبل أن يقول بصدمة واضحة:

"كيف… متى حدث هذا؟"

لم تجبه شياو لان مباشرة، بل اكتفت بتغيير الموضوع بسلاسة، متجاهلة نظراته القلقة. "أنا هنا لشراء مورد نادر."

استعاد يانغ فينغ رباطة جأشه وسألها:

"ما الذي تبحثين عنه؟"

نظرت العجوز نحوه وقالت بجدية:

"أريد ’حجر نجم الروح‘."

توسعت عينا الرجل للحظة، ثم ضحك بصوت خافت:

"هذا طلب نادر للغاية… إنه ليس مجرد مورد، بل كنزٌ حتى بين الطوائف الكبرى. هل تخططين لتدريب هذا الصغير على مسار الروح؟"

لم تجبه مباشرة، مما جعله يتنهد وهو يخرج صندوقًا خشبيًا داكنًا من إحدى الخزائن. فتحه بحذر، فكشف عن حجر صغير أزرق ينبض بطاقة غريبة، وكأنه يحمل أنفاس الكائنات القديمة في داخله.

"هذا الحجر يعزز تقوية الروح، لكنه أيضًا محفوف بالمخاطر. قلة من يستطيعون تحمله دون أن تبتلعهم طاقتُه."

تناولت العجوز الصندوق وأومأت له بامتنان. "أعرف المخاطر جيدًا."

عندما استدارت لتغادر مع رين، أوقفها يانغ فينغ بصوت جاد:

"قبل أن تذهبي… هناك أخبار قد تهمك."

نظرت إليه العجوز بصمت، فأكمل:

"الطوائف الكبرى بدأت بالتحرك. لقد اكتشفوا طاقة غامضة ظهرت في جبل الغموض قبل فترة قصيرة. قوة لا يمكن تفسيرها."

كان هذا الجبل الذي يعيش فيه رين مع شياو لان ولكن لم يكن احد يعرف هذا

تجمدت ملامح شياو لان للحظة، لكنها أخفت دهشتها سريعًا. أما رين، فشعر بشيء داخله ينذر بالخطر، لكنه ظل صامتًا.

تابع يانغ فينغ: "الأمر الأكثر إثارة للاهتمام… أن يوان خرج منذ سنوات ومات يبحث عنك."

شعرت العجوز بشيء انزاح من على صدرها. "هل يعني هذا… أنه أنهى عزلته؟"

أومأ يانغ فينغ بثقل. "نعم… وقد وصل إلى المسار."

ضاقت عيناها وسألت بحدة: "أي مسار اتخذ؟"

ابتسم يانغ فينغ ابتسامة غامضة وقال:

"هو يفضّل أن يخبركِ بنفسه."

تأملته العجوز لوهلة، ثم قالت بهدوء:

"إذا مذالا يبحث عني، فأخبره بمكاني ثم قالت له اين سوف تتجه."

أومأ يانغ فينغ دون أن يضيف شيئًا، بينما استدارت العجوز وسارت مع رين نحو المخرج.

أما يانغ فينغ، فقد ظل واقفًا في مكانه، غارقًا في التفكير، وهو ينظر نحو الباب الذي أغلق خلفهما. عيناه كانتا تعكسان صدمةً لم يستطع إخفاءها.

"من يملك القوة لقطع ذراعها…؟ هناك قلة فقط في هذه القارة قادرون على ذلك…

بعد خروج رين و شياو لان من مدينة السحاب الأزرق، يبدأ رين في إدراك تعقيد العالم الخارجي، مش مجرد قوة وقتال، بل شبكة من العلاقات، التحالفات، والخداع.

ثم بدات العجوز في شرح نظام المستويات القوه لرين وتدريبه عليها وبدات تخبره

0. المستويات الأساسية للزراعة

الزراعة في هذا العالم تعتمد على استيعاب الطاقة وصقلها، حيث يمر المزارع بعدة مراحل، وكل مرحلة تُقرّبه أكثر من السيطرة المطلقة على قوته ومساره.

1. عالم التأسيس

البداية الحقيقية للمزارع، حيث يبدأ في استيعاب طاقة التشي داخل جسده.

في هذه المرحلة، يكون الجسد ضعيفًا، والتشي غير مستقر، مما يجعل المزارع عرضة للخطر.

الهدف هو ترسيخ قاعدة متينة للزراعة المستقبلية.

2. عالم التكثيف

يبدأ المزارع في صقل التشي داخل جسده، مما يجعله أكثر نقاءً وكثافة.

تتشكل الدوائر الطاقية الأولى داخل الجسم، مما يسمح باستخدام أبسط التقنيات القتالية والزراعية.

هذه المرحلة تحدد ما إذا كان المزارع قادرًا على الاستمرار أم سيتوقف نموه.

3. عالم اتحاد الجسد

يصل المزارع إلى التوافق بين جسده والتشي، مما يمنحه قوة جسدية وطاقة داخلية أكثر استقرارًا.

تبدأ خصائص فريدة بالظهور حسب المسار الذي يسلكه المزارع.

الجسد يصبح أكثر مقاومة، ويمكنه تحمل تقنيات أقوى.

4. عالم الاندماج

في هذه المرحلة، يبدأ المزارع في التعمق في مساره، مما يسمح له باستخدام قوته بشكل أكثر طبيعية.

يرتبط التشي الخاص به بطبيعته الفريدة، مما يجعل كل مزارع مختلفًا عن الآخر.

يظهر أثر هذا الاندماج في تقنياته وهالته التي تصبح مرعبة للمزارعين الأدنى منه.

5. عالم دمج الفراغ

يتجاوز المزارع حدود الجسد ويبدأ في التأثير على الفراغ المحيط به.

يمكنه تحريك الطاقة المحيطة دون الحاجة للمسها مباشرة، مما يمنحه مدى أوسع في القتال.

هذه المرحلة تُعدّ انتقالًا بين العوالم المتوسطة والعليا.

6. عالم السيطرة

يصل المزارع إلى مرحلة يستطيع فيها التأثير على البيئة من حوله بقوة هائلة.

يمكنه خلق مجالات طاقية خاصة به، أو حتى تغيير طاقة المكان المحيط به لصالحه.

قوته تصبح مرعبة، ويمكنه إبادة عشرات المزارعين بنظرة واحدة فقط.

7. عالم السيادة

في هذا العالم، يصل المزارع إلى مرحلة القديسين، حيث تتجاوز قوته نطاق الفهم البشري العادي.

وجوده وحده يكفي لفرض قوانينه على المكان الذي يوجد فيه.

يُقال إن السياديين قادرون على تغيير مسارات الزمن والطاقة، وإن مجرد غضبهم قد يدمر المدن.

8. عالم المهيمن

هذه المرحلة تمنح المزارع سلطة مطلقة على قوانين الواقع في نطاقه الخاص.

يمكنه تجاوز القوانين العادية، واللعب بالمسارات كما يشاء.

البعض يعتقد أن المهيمنين يستطيعون خلق قوانين جديدة داخل الكون نفسه.

9. مرحلة المسارات

هذه ليست مجرد مرحلة، بل تحول وجودي كامل، حيث يتجاوز المزارع مفهوم البشرية ليصبح كيانًا يتخطى كل ما هو مألوف.

في هذه المرحلة، لا يعود مجرد مزارع، بل يتحول إلى تجسيد لمساره نفسه.

لا توجد قواعد تحكم هذه المرحلة، لأن كل من يصل إليها يصبح شيئًا فريدًا من نوعه، أشبه بالقوى البدائية المطلقة.

البعض يعتقد أن أولئك الذين يصلون إلى هذه المرحلة يصبحون أشباه "السادة البدائيين"، كائنات لا يمكن فهمها أو إيقافها..

كل مستوى قد يحتوي على مراحل فرعية (بداية، وسط، قمة؛ الذروه).

بعد مرحله الذروه يختراق للمستوي التالي

1. كيفية تحقيق الاختراق

كل اختراق يتطلب فهمًا أعمق وليس فقط تجميع الطاقة.

يمكن أن يكون هناك تحديات أو اختبارات ذهنية وروحية قبل الوصول للمستوى الأعلى.

بعض الاختراقات تحتاج إلى موارد نادرة مثل كنوز أو طاقة سماوية.

2. التوازن والتحديات

يمكن أن تكون هناك مخاطر عند محاولة اختراق مستوى أعلى مثل احتراق الطاقة الداخلية أو الانفجار الروحي.

في أعماق الغابة، وسط هدوء غريب لا يقطعه سوى صوت الرياح الخفيفة، جلست العجوز شياو لان على صخرة، تراقب رين وهو يجلس في وضعية التأمل. منذ أن بدأ تدريبه على عالم التأسيس، كانت تلاحظ شيئًا غير عادي. كان جسده يتفاعل مع الطاقة بطريقة غريبة، وكأنه لا يمتصها فقط، بل يعيد تشكيل نفسه من الداخل…

فجأة، انبعث صوت خافت من داخل جسد رين، أشبه بالتموجات العميقة في بحر مضطرب. فتح عينيه ببطء، ثم زفر نفسًا طويلاً… ولكن ما خرج لم يكن هواءً عاديًا. بل كان دماً أسود قاتمًا، سائلًا كثيفًا ينبض بطاقة غامضة، يسيل على الأرض محدثًا همسات غير مفهومة، كما لو كان حيًا.

ارتجفت عينا شياو لان للحظة، نظرت إلى الدم بتركيز، ثم تغير وجهها تمامًا. هذا ليس طبيعياً...

"المفترض أن تكون الرواسب عبارة عن شوائب تخرج من الجسد عند بدء استيعاب الطاقة… لكن هذا…" فكرت بصمت، وعيناها تضيقان في دهشة. ثم، بدأت فكرة أخرى تزحف إلى عقلها، جاعلة قلبها ينبض بسرعة. "إلا إذا… لم يكن هذا مجرد تنظيف للطاقة… بل إنه… يقوم بصقل دمه وأعضائه الداخلية!"

شهقت العجوز بصمت. لم يكن هذا شيئًا يمكن لأي شخص القيام به عند هذا المستوى. حتى من وصلوا إلى عالم المسارات لا يمكنهم صقل دمائهم بهذه السهولة…!

نظرت إلى رين، كان يتنفس ببطء، وكأنه لم يدرك مدى غرابة ما حدث. لم تستطع منع نفسها من التمتمة بصوت منخفض:

"من أنت بحق الجحيم…؟"

تقدمت نحوه، ثم سألته بصوت حذر، لكنها أخفت قلقها خلف نبرة هادئة:

"رين، هل يحدث معك اي شيء غريب لم تخبرني به؟"

نظر إليها رين بهدوء، ثم قال بعد لحظة صمت:

"عندما أنام… أرى كوابيس غريبة."

رفعت العجوز حاجبها، فأكمل بصوت عميق:

"أكون في صحراء جافة، حيث تمتد الرمال إلى الأفق. هناك هياكل حجرية عملاقة، وسلّم يرتفع إلى السماء، وجبال منحوتة بدقة غير طبيعية، وكأنها صُنعت بأيادٍ ليست بشرية… لكن هناك شي اكثر رعبًا هو شيء يراقبني من الداخل. عين سوداء… وعين ذهبية… تحاول التواصل معي، لكنني لا أفهمها."

ساد الصمت للحظة، قبل أن تغادر العجوز مسرعة إلى كوخها الصغير، وعادت تحمل بين يديها كتابًا قديماً، أوراقه بالية لكن نقوشه لا تزال واضحة. فتحته بسرعة، ثم أظهرت له إحدى الصفحات.

"هل هذا يشبه ما رأيته؟"

حدّق رين إلى الرسم في الصفحة، ثم اتسعت عيناه ببطء:

"نعم… هذا بالضبط…"

أخذت العجوز نفسًا عميقًا، ثم قالت بصوت خافت مليء بالغموض:

"رين، هذه ليست جبالاً…"

نظر إليها باستغراب، لكنها أكملت بنبرة جادة:

"هذه أهرامات… تنتمي إلى طائفة قديمة من العصور القديمة في القاره العربيه، كانت ذات قوة لا تُضاهى. تركوا هذه الأهرامات كإرثٍ خالدٍ يثبت عظمتهم. اليوم، تُصنف هذه الأهرامات كإحدى أعاجيب العالم."

أغلقت الكتاب ببطء، ثم نظرت إليه بعينين حادتين:

"هناك سرّ ما هناك، يا رين. لكنه ليس شيئًا يمكن كشفه بسهولة…"

عندما تصبح اقوي سوف تكتشف هذا السر

ثم رفعت يدها مشيرةً إليه:

"الآن، عُد إلى تدريبك."

أومأ رين، وعاد إلى تأمله تحت ظل شجرة عملاقة، لكن عين العجوز ظلت تراقبه…

بعد ساعة…

وسط سكون الغابة، ظهر شخص يسير بهدوء، خطواته واثقة لكن ملامحه تحمل برودًا غامضًا. كان طويل القامة، ذو شعر أسود، يلف وشاحًا حول عينيه، ويرتدي زيًا فاخرًا يعكس مكانته.

وقف أمام العجوز، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال بصوت هادئ:

"أخيرًا… وجدتكِ."

نظرت إليه العجوز للحظة، ثم ابتسمت ابتسامة نادرة وقالت:

"مرحبًا، يوان… أرى أنك نجحت."

ضحك يوان بخفة، ثم قال بثقة:

"بالطبع… لم تتوقعي مني شيئًا أقل، صحيح؟"

لكن عينا العجوز ضاقتا وهي تسأله بجدية:

"إذن… ما هو مسارك؟"

صمت يوان للحظة، ثم قال بصوت هادئ لكنه حمل داخله شيئًا غامضًا:

"مساري… هو الفوضوي."

اتسعت عينا العجوز للحظة، لكنها سرعان ما استعادت هدوءها، ثم سألته بنبرة متفحصة:

"إذن… كيف تشعر الآن، يا بني؟"

نظر يوان إليها بعمق، ثم قال بعد تفكير:

"أشعر وكأنني… منفصل عن العالم، لكن في ذات الوقت… جزء منه. كأن الفوضى ليست مجرد قوة، بل طريقة في فهم الوجود ذاته."

ابتسمت العجوز بخفة، ثم قالت:

"لقد اخترت مسارًا خطيرًا… لكن هذا يعني أنك أدركت الحقيقة التي يرفضها الجميع."

عندما اقترب منها يوان رأى يوان ذراعها مقطوعة، اتسعت عيناه بصدمة، وسرت قشعريرة في جسده. للحظة، تلاشى كل شيء من حوله، ولم يبقَ سوى تلك الذراع الناقصة، كأنها تصرخ في وجهه بسؤال واحد: "ماذا حدث؟"

تقدم نحوها بسرعة، وكاد يمسك بكتفها لكنه تراجع، وكأن شيئًا ما داخله منعه من لمسها. صوته كان مشحونًا بالغضب والقلق معًا:

"أمي... ماذا حدث لكِ؟ من فعل هذا؟ قولي لي، وسأجعل من فعلها يدفع الثمن بدمه!"

نظرت إليه العجوز شياو لان بهدوء، لكن خلف ذلك الهدوء، كان هناك ثقل لا يوصف. لم يكن الحزن، بل شيء أعمق—فهمٌ مؤلم لطبيعة العالم.

ابتسمت ابتسامة خفيفة، لكنها لم تصل إلى عينيها، ثم قالت بصوت ناعم لكنه مشحون بالمعاني:

"أحيانًا، يا بني، لا يكون الألم في الفقد، بل في ما يبقى بعده."

تجمد يوان مكانه، غير قادر على الرد. شعر وكأن كلماتها لم تكن مجرد إجابة، بل سيفًا حادًا اخترق قلبه.

أراد أن يسأل أكثر، أن يفهم، لكنه رأى في عينيها أنها لن تجيب الآن. كانت تخفي شيئًا، شيئًا لا تريد قوله بعد.

تنهدت العجوز، ثم وضعت يدها الوحيدة على كتفه بلطف وقالت:

"سأخبرك غدًا، يوان."

كان بإمكانه الإلحاح، لكنه لم يفعل. لأنه، ولسببٍ ما، شعر أن الإجابة... قد تغير كل شيء.

نظر يوان إلى الشاب الجالس تحت الشجرة، يتأمل بهدوء وسط هالة من السكينة.

"من هذا؟"

قالت العجوز بصوت هادئ:

"هذا رين… اعتبره تلميذي… أو أخاك الصغير… أو فردًا من العائلة. اعتبره كما تشاء."

نظر يوان إليها، ثم قال بصوت منخفض:

"إذن… وجدتِ ما كنتِ تبحثين عنه؟"

أومأت العجوز ببطء:

"نعم."

في هذه اللحظة، نهض رين من مكانه واقترب منهما. نظرت العجوز إليه، ثم أشارت نحو يوان وقالت:

"رين، هذا يوان… ابني."

تفاجأ رين للحظة، لكنه لم يظهر ذلك، ثم مد يده ببرود نحو يوان:

"تشرفت بلقائك."

مدّ يوان يده أيضًا، لكن…

فجأة، شعور غريب اجتاحه!

كان شيئًا غير طبيعي، كأنه إنذار خطير ينبعث من أعماق مساره الفوضوي. للحظة، شعر أن كيانه يرفض هذا الاتصال، كأن شيئًا مظلمًا يحذّره من الاستمرار والي سوف …

كان على وشك التحدث، لكن فجأة…

وصلته رسالة ذهنية من العجوز، بصوت جاد:

"لا تنطق بكلمة، يوان… سأشرح لك لاحقًا."

أخفض يوان جفنيه، ثم سحب يده ببطء، دون أن يظهر على وجهه أي تغيير… لكن في داخله، كان يعلم...

السلام عليكم انا الكاتب محمد عبد الحميد

هذه الروايه من تالفي الخاص غير مسموح باحد اخذ هذا العمل ونسبه له

هذا معرفي تليجرام

LGSLGL@

هذا معرف الانستا

lgslgl

شكرا لكم ❤

2025/02/14 · 73 مشاهدة · 2090 كلمة
نادي الروايات - 2026