الفصل الخامس تحت عنوان مرور السنين لقد مرت 6 سنوات منذ اليوم الذي مات فيه باريون. لم يعد سامي كما في السابق، اصبح في سن الخامس عشر ، كبر ليصبح شاب وسيم جدا وطويل يصل ارتفاعه الى 6 اقدام و خمسة بوصات بجسم متكامل و صحي بأكتاف عريضة و عضلات ضخمة كالفايكنغ ، لكن اختلفت عيونه الطيبة كثيرا فقد أصبحت عيونه ميتة كالسمك واصبحت تعابيره متجمدة وكأنه تمثال وجسده امتلأ بالندوب من مقاتلة كل أنواع الحيوانات في الجبال و الغابات بلا سلاح لغاية التدريب. ، كما امتلك وشم أحمر الون على قلبه ، شكل الوشم هو نجمة خماسية و في داخلها بضع كلمات، الوشم كان مشطورا لنصفين بندبة ، كأنه تم الضرب عليه و كان داخل الوشم (~~المفقود باريون و الكسول زاريوس~~) "مم.." تمتم سامي. كان جو المنزل مملا وخطيرا حقا . كان المنزل يقع قرب مجتمع الحيوانات المفترسة كما أنه بعيد عن التجمع السكاني مما جعله بشكل دائم عرضة للخطر. هذا المكان غير مناسب لنمو الطفل الطبيعي. 'لا عجب أن انتهى الأمر بي مجنون … كل هذا سيكون بسبب هذا المكان.' "سامي!" بمجرد أن سمع الصوت يناديه ، ازداد إحباط سامي وانزعاجه بشكل كبير. كان الشخص الذي يناديه بهذا الصوت المزعج هو صديق أبيه الوحيد قاريو. كان معه ابنته التي تحمر من الخجل خلفه. "كيف حالك يا سامي ؟" "بخير شكرا على سؤالك " "لماذا أنت وحيد دائما ، يا سامي ، ألم تنسى بعد موت والدك؟" "لا لا انا فقط احب الوحدة." استدار سامي لمواجهة وجه قاريو "جيد أنك نسيت الأمر.."قال قاريو بلهجة حزينة واكمل وقال "هو صديقي أيضاً أنا أتفهم حزنك.." "لكن لا يجب عن تحزن عليه كل حياتك.." سيخطئ المرء بشدة إذا قلل من شأن حزن سامي. كان سامي فارغاً كمزهرية الفخار لم يكن لديه مشاعر غير الحزن ،لا حب ولا اعجاب فقط الحزن والغضب الذان تغلبى على كل شيء داخل سامي، الغضب الذي لن يهدأ ابدا استولى على قبله وعقله . نظرًا لأن سامي لم يتفاعل مع مواساة قاريو ، استمر قاريو في الكلام عن أشياء كثيرة من الأمور في المدينة. غادرت غيلي ، ابنة قاريو ، الحديقة وذهبت للمنزل بعد أن سألتني ، وافق سامي لم يكن لديه مانع في ذلك. كما لو كانت غيلي تنتظر بفارغ الصبر هذا اليوم ، ولم يكن لديهما نية للسماح لـ سامي بقضاء اليوم في حزنه المعتاد على الاقل خططت لطهو الطعام. "لنذهب الى الداخل ايضا؟ "سأل قاريو أجابه سامي"كما تريد لندخل". بدأ كل من سامي وقاريو في المشي للداخل بصمت بينما يكمل قاريو حديثه عن أمور المدينة. لقد بدأ الأمر على أنه هناك بعض عمليات القتل في الآونة الأخيرة وحتى أنه قال إنهم من تم كل تلك الجرائم من قبل شخص واحد نفس الشخص قتل حوالي الثلاثين شخصًا، لقب القاتل بمندوب الموت بسبب شره و عدم رحمته بعض الضحايا ماتوا بأسوأ طريقة والبعض الآخر بالسم لكن الشيء المشترك بينهم هو الوشم الذي يطبع على أجسادهم بعد موتهم من قبل القاتل ، وصف قاريو الوشم على الشكل التالي "الوشم الخاص بذاك القاتل ، هو عين تبكي وداخل بؤبؤ العين علامة أكس.. " لم يكن يعلم ان لدى سامي نفس الوشم لكن بحجم صغير قرب كتفه ،و بعد عدة دقائق حوالى ساعة ونصف من الحديث، استمر سامي في الصمت وكان يعتمد على إيماءات الرأس للتعبير وأحيانا بعض كلمات. وضعت غيلي وجبة الغداء أمام كل من قاريو و سامي، وبدأ كل من قاريو و غيلي و سامي بالأكل ،ثم قرر بعد انتهاء الغداء كل من قاريو وغيلي الذهاب إلى المدينة والعودة إلى منزلهم. *** "ما هذا السخافة؟ هل لم يدرك أنني أعلم كل شيء؟" صرخ سامي بينما ينضر الى السيارة التي أخذت كل من قاريو و غيلي، وعيناه تلتهبان كاللهب في ظلام الليل. "من سيكون الضحية هذه المرة؟ربما لا أقتل أحد اليوم ؟.." تساءل سامي بينما تشع عيونه في ظلمة الليل كأنهم لي شيطان . . . . . . ***** "ما الذي تفعله هنا؟... هل فقدت عقلك!، يا سامي؟" تكلمت غيلي بصوت متوتر وخافت . "ربما فقدت عقلي ، لكني جئت من أجلك ،انا لا احتمل فراقك ." "..." "ماذا تقصد؟"سألت غيلي بخجل ووجهها يحمر. سامي أطلق ابتسامة صغيرة وخطو خطوة نحو غيلي. لم تكن غيلي قد رأت ابتسامة سامي من قبل، لذا فاجأها ذالك. 'هل جاء من أجلي؟ لماذا؟ ابتسامته جميلة حقا ، لماذا ينبض قلبي بهذه القوة؟ هل يحبني؟ أنا أحبه؟ هل سأكون مثل بطلات القصص الخيالية؟' استمرت غيلي في التفكير، كان سهلًا على سامي قراءة تعابير وجهها، كأنه يقرأ عنوان كتاب. الآن، كان سامي أمام غيلي التي بالكاد تصل الى صدره. "لم أعد أستطيع تحمل ذلك، لقد فكرت في أن أكون بجانبك لسنوات، أحبك يا غيلي." ربما كان سامي في السابق لطيفًا، لكنه الآن كان مختلفًا. حتى وإن لم تكن لها دخل في الأمر، فلن يسمح له عقله او قلبه لهذه الفرصة بتعذيب الخائن، حتى لو تطلب ذلك إيذاء الأبرياء. هو الأن حرفيا بلا رحمة بل كان شيطان ، شيطان لا يرحم أبدا . واصلت غيلي التحديق بجرأة في سامي. "ما...ما الذي تقوله؟ انا اكبر منك بثلاث سنين.. " تلعثمت غيلي. "سأعيد كلامي.. " "أنا أحبك لذا أنسي السن فهو رقم فقط ." وبهذه الكلمات، عانق سامي غيلي ، لم تقاومه غيلي بل هي الاخرى بدأت في عناقه، في هذه السنوات الستة السابقة، عانى سامي كثيرا، لكنه لم ينسى غله ابدا، اول شيء خطط له هو تحطيم الخائن قاريو، لذا استهدف عائلة قاريو اب عن جد مما ترك فقط غيلي و قاريو ، اصبح صديق غيلي الأعز على قلبها، تلاعب سامي بقلبها وجعلها تحبه وكل ذالك لتحطيم كل شيء في عالم قاريو. استمر اللحظات في السكون، حيث تبادل سامي وغيلي قبلاتهما بشغف. الجو كان مليئًا بالتوتر والشغف، وكأن الزمن توقف لحظة. دفعته غيلي عندما عادت الى عقلها"ما.ما.. ماذا تفعل؟ " تعلثمت غيلي بينما تحمر خجرا كان دماغها في هذه اللحظة منفجرا من الافكار 'ماذا يفعل؟ هل حاول الأن تقبيلي؟ لا لقد قبلني بالفعل..العنة أنه طفل..ربما لو لم يكن كذالك. ايه ما الذي اقوله حتى انه سامي ' سامي الذي كان واثقا أنها تحبه قال "غيلي فل تصبحي حبيبتي؟ " "هاه؟ هل انت مريض او ماذا؟ " قالت غيلي بشك "أنا اتحدث بجدية معك اريد ان تكوني حبيبتي " رفضته غيلي مجددا، لكن سامي لم يستسلم . كان يرى مشاعرها بوضوح ، صمم على جعلها جزء من عقاب أبيها . فمهما كانت مشاعرها نحوه، كان يعتبرها مجرد فريسة صغيرة في لعبة إنتقامه. استمر في الكلام حتى قبلت أخيرًا بعد تهديده بإنهاء حياته ووجه فأسه الى أن ظهرت قطرات دماء على عنقه . كان يعلم تمامًا أنه لن يقدم على ذلك، ليس الآن على الأقل، لكنها ستُؤذي ذلك كان جزءًا من المسرحية التي كان خطط للقيام بها كخطة احتياطية ولهذا السبب بذات احظر معه فأسه وأتى في منتصف الليل . بعدما وافقت عن إرغام ، وهكذا نجحت خطة سامي الاحتياطية. لو أنها لم توافق لأضطر سامي لإستخدام الخطة الاحتياطية للخطة للإحتياطية كان سيتحوذ على عقلها باستخدام نملة التوجيه ، ستجعلها مسخًا من دون إرادة. و ستبدأ النملة بالسيطرة على تفكيرها وستجعلها تطيع أوامره بل أي أوامر مهما كانت و من أي أحد كما لو كانت دمية بين يديه، السبب الذي لم يجعل سامي يستخدمها ليس انه أشفق على غيلي بل بسبب أن النملة ستبدأ بأكل ببطء دماغها، مما سيجعلها في أسبوع مشلولة وفي أيام اخرى ميتة كما ان أستخدام النملة سيجعل سامي في عرضة الشك . بعدها نضر سامي الى السماء من النافذه ولاحظ أن القمر مكتمل ، لذا نفض ملابسه و علق الفأس في ضهره و فتح النافذة وقفز منها بعد ان وضع سم النسين في جسد غيلي وهو سم يجعل الجسد يتفتة الى غبار في أسبوع واحد اذا لم تأخذ الدواء الذي سيحقنه سامي بها لبعض الوقت حتى ينهي استغلالها كما انه سم معدي من العلاقات الجنسية كان سامي يخطط لدور خاص لغيلي في المستقبل القريب.. خلال خمس ثواني خرج سامي من النافذة وسقط من الطابق الثاني ليصل إلى الأرض. نزل سامي وهو ساقط على رجل واحدة. ثم نظر حوله ليتحقق من محيطه، واكتشف أن المكان فارغ، باستثناء كاميرا مثبتة على عمود الإنارة الذي كاد ينطفئ. فورًا، اقترب سامي من العمود وضغط قبضته عليه، لتتمزق العمود ويمسكه سامي ثم حشره في الأرض الذي سبب في نباح الكلب خلفه . "رغبة البداية هي النهاية السعيدة " بينما تمتم سامي بهذه الكلمات حقن الكلب بشكل مفاجئ بإبرة بسائل اخضر غريب، مما جعل جسد الكلب يتضخم و لكن بشكل مشوه حيث أن الضراع اليمنى تضخمة واصبحت مثل البالونة لكن كان باقي الجسد مختلفا حيث بدا و كأن جسد الكلب يمتص من قبل ذراعه وبعد بضع ثواني انفجر الكلب وكان سامي بعيد بما يكفي لتجنب دماء واحشاء الكلب الميت إبتسم سامي وأمسك عضمة من عضام الكلب ولفها بقماش بينما إتجه في طريقه. بعد ساعات ... "تبا لماذا؟ أيها العين؟! أنه إنتقامنا " صرخ سامي بغضب وهو يمسك رأسه . "لقد قتلوا أبي، ليس لدي ضمير الآن!" أجاب سامي نفسه بجنون وعينيه تتغير من لون لآخر ، للون الاخضر بالضبط . "لكنها بريئة، كما أنها تحبنا بل تحبك." قال سامي بتوتر. ثم صفع وجهه بقوة، حتى اندفع الدم من أنفه، وهو يصرخ بغضب "ليس الآن، انت ..." وضع يده على الحائط كساند له ، وقال بغضب "لم ترا شيئًا حتى الآن، سأعذبهم وأجعل قسمي سهمًا يخترق كل من تدخل في قتل أبي. أنا بالفعل أحترق من الغيض لأنني لم أقتلهم بعد." "كان الصبر لستة سنوات صعبا بما فيه الكفاية لن احتمل اكثر.. " في لحظة من التأنّي، هدأت تعابير سامي وكأنه شخص آخر، وقال بهدوء "السر في التسامح، وليس في الانتقام. ألست تتذكر كلام أبينا؟" نطق كلماته بكل هدوء **** قبل ثماني سنوات، كان باريون أمام سامي الطفل الذي بدت ملامح الغضب على وجهه. "دعني أقتل هذا الوغد يا أيها العجوز"، صرخ سامي وهو يوجه فأسه للدب الصغير الذي جرحه قبل قليل. نظر باريون إليه بنظرات ساخرة وقال "يا أحمق!" ثم ضرب سامي برأسه بخفة لكن بسب قوة باريون سبب ذالك ألم كبير لسامي، مما جعل سامي يتألم ويحك رأسه. "أووغ، لماذا فعلت ذلك؟"، سأل سامي. "فقط بسبب جرح صغير تخطط لقتله، أنت تضحكني حقا"، أجاب باريون بسخرية . "لكنني قرأت في كتاب أنه علي أن أنتقم من من يؤذيني حتى لو عنى ذالك موتي" قال سامي، وتابع باريون بنبرة استهزاء "ليس كل ما في الكتب صحيحًا، أيضًا... نسيت أنني أبوك؟ أنا أعلم بأفضلية عقلي على تلك الكتب السخيفة " باريون ضرب رأس سامي مجدداً وقال وهو ينظر إلى النار التي كانت أمامه "السر في التسامح وليس الانتقام. لا ترتكب نفس خطيئتي سامي لا تنغمس في الانتقام. بل تسامح حتى لو قتلت أنا. لا تنتقم لي أبداً"وفي ذلك الوقت، كان سامي يحك رأسه وقال: "من سيقتلك ؟، يا عجوز فانت شيطان " "لا أحد، لأني الأقوى هيهي..." لكمه باريون مجددا بسبب نعته له بالشيطان ،بعدها ضحك كل من سامي وباريون بينما كانوا يشوون أم الدب العملاقة فوق النار، والدب الصغير يراقبهم كما لو كانوا شياطين على الأرض. **** بعدها عاد سامي لشكله الطبيعي الوسيم بعيونه الحمراء "لا اهتم بكلامك سأقتل كل من سبب للعجوز الاذى في حياته" بعدها تذكر الناس الذي قتلهم وبسببهم سمى بمندوب الموت هناك منهم الطباخ و السائق و الأستاذ و الكثير .. كانت وضائف مختلفة لكنهم كلهم اشتركو في شيء واحد وهو أنهم جعلو من سامي عدوهم و هذا كان اكبر خطأ في حياتهم و الخطأ الذي جعل حياتهم جحيم وسبب في إنتهائها. بعدها سمع صوت التلفاز //وفي مجمل أخبارنا تم العثور على جسد مسخ، بينما رجحت الشرطة المحلية، الى ان ذالك بسبب شخص مجهول حقن كلب عادي بحقنة مجهولة مما جعله يتحول الى مسخ كيميرا و سجلت كميرات الرجل مجهول ذو قبعة سوداء و ملابس سوداء ويشتبه بأن الطبيب المعجزة مايكل هو السبب..// أستمر مديع برنامج الاخبار بالتحدث بيننا عرض الفيديو ما لم يعرفه احد هو ان سامي أخترق انظمة المراقبة و غير فيديو كاميرات المراقبة وكل ذالك من ضمن خطته...