الفصل السابع تحت عنوان غيلي و سامي (م.م: سأنهي الرواية بعض فصل واحد لأن هناك فكرة افضل خطرة في بالي كما اني اضن ان هذه الرواية قمامة) بينما كان سامي يعود إلى المنزل، وهو يحمل الأيل على كتفه، لاحظ وجود فتاة أمام باب منزله. وجهت الفتاة نضرها نحوه، وقالت : "سامي!" رفعت الفتاة يديها لترحيب بسامي. لاحظ ذلك سامي، وصاح بصوت عالٍ بيدٍ مرفوعة: "غيلي، أنتِ هنا؟" ركضت غيلي نحوه بسرعة، وبمجرد أن بقيت بينهما خمس خطوات، قفزت إلى سامي بعناق مليء بالشوق. "لقد اشتقتُ لك"، قالت غيلي. "أنا أيضاً لكن.. "، اكمل سامي "ستتسخ ملابسك بالدم"، قال بقلق. فهمت غيلي انه قلق غليها ' انه قلق علي انه لطيف حقا ' احمر وجه غيلي ، وابتعدت عنه، متشابكة الأصابع. "أسفة أنا..." "فقط إشتقتُ لك!" أبتسم سامي من كلامها وقال "أنا أيضاً إشتقتُ لك.. "، إبتسمت غيلي، لقد شعرت بالارتياح من كلام سامي . "إذا ما أتى بك هنا؟"، سأل سامي. "فقط أردت زيارتك". "حسنًا، لنكمل حديثنا في المنزل". "حسنًا". بعد ذلك، ذهب كلٌ من سامي وغيلي إلى أمام الباب، وفتح سامي الباب، ثم دخلا إلى غرفة المعيشة. جلست غيلي على الأريكة بينما ذهب سامي إلى المطبخ لوضع جثة الأيل ووضع خطط لسلخه بعد انتهائه من حديثه مع غيلي. بعد ذلك، ذهب إلى غرفته، ارتدى قميصًا أسود وسروالًا قصيرًا بلون أزرق باهت، وذلك في أقل من ثلاث دقائق لم يكن يريد في التأخر على غيلي ... ...... ﴿ منظور غيلي ﴾ ....... سمعت خطوات سامي وأغلقت التلفزيون، نظرت نحوه. هناك كان سامي، حبيبي، الرجل الأجمل والأوسم الذي رأيته، لم اكن اجد وصف لوسامته. بوجه متكامل، بشرة صحية وعيون قرمزية ساحرة، أسنان بيضاء وشعر ناعم أبيض. كنت دائما أشك فيما إذا كان سامي إنساناً مثل كل شخص كما اني أتسائل لماذا قد يحب شخص مثلي اقصد بوسامته لن يكون صعبا ان يأخذ اجمل النساء، فليس الجمال في وجهه فقط، بل أيضاً في جسده العضلي والطويل بشكل يثير إعجاب أي فتاة. غرقت في تفاصيله دون وعي، بعد أن تدفق اللعاب دون وعي مني، استعدت وعياً سريعاً ومسحت عابي، ولحسن الحظ لم يلاحظ سامي ذالك. "عذراً غيلي، أسف على اجبارك على الانتظار." قال سامي بصوته الذي يذيب قلبي في كل كلمة بل في كل حرف، ربما كان هذا الحب لكن اشعر بالسعادة عندما اتكلم معه، كنت احبه بل اعشقه لا اجد كلمة مناسبة لتعبير عن حبي له.. "لا، لا مشكلة. أنا من جاءت بدون موعد مسبق." نطقت عن عجل لم يكن هناك سبب و لم أجد نفسي قادرة على معاتبة هذا الرجل. لقد كنا و لازلنا نحن النساء نعامل الأشخاص بناءً على شكلهم. لقد قرأت الكثير من القصص والروايات التي تتحدث عن الأميرة الجميلة التي أحبت رجلاً قبيحاً، أو رجلاً قبيح و فقير او حتى وحش بشع ذو مظهر مرعب. لم أصدق هذه القصص أبدًا. في صغري، ربما كنت أصدقها ، ولكن مع تقدمي في السن، بدأت أفكر في الأمر. كنت أرى يوميا رجالا ذوي مظهر قبيح او متوسط ، وحتى إذا كانت كلماتهم جميلة أو افعالهم دقيقة ، لم تؤثر عليّ بتاتا. بل زاد من شكوكي تجاه تلك الروايات. كنت متأكدة أن كل النساء مثلي، رغم كل ما يقال، نحن كنساء، بلا وعي، نقدس المظهر. في الواقع، كان الرجال أيضا يفعلون ذلك. لن يهتم الرجل ببطة قبيحة عندما تكون في جنبهم عنقاء جاذبة. هذه هي طبيعة البشرية. كل ما ورد في الروايات والقصص كان مجرد خيال، خيال لا علاقة له بالواقع، لكن كنت متأكدة من شيء واحد وهو أهمية الجمال اعترف لولا وسامة سامي لما احببته بل لم اكن لأ نضر اليه حتى. "حسناً" اقترب سامي وجلس بجواري. لم يكن هناك شيء يفصل بيننا، لذا كنت أستطيع ببساطة أن أشعر بفخذه القوي والعضلي . خجلت من ذلك. فقد شعرت بالإثارة دون وعي مني، ربما كان السبب ببساطة بيولوجية جسم المرأة هي السبب في ذلك او ربما انا منحرفة؟ . أشعر بالحرارة والحكة في جسدي، كان سامي يتحدث لكنني لم أستطع سماعه، كنت مغمى عن الوعي كما لو كنت تحت تأثير المخدرات، بدون وعي بدأت بلمس صدر سامي العضلي وداعبته، كانت تعبيرات وجهه تظهر اندهاشا لطيفاً مما زاد رغبتي في إثارته. "جيلي، ما الذي تفعلين؟" سألني سامي ولكنني لم أرد، بل انقضيت عليه بقبلة. كان لسانه يتحرك بدقة مع لساني مما جعل الامر مثيرا للغاية، اغمضت عيوني من الاثارة التي شعرت بها. استمرت قبلتنا لمدة غير معلومة، و شعرت بذراع تمتد الى خصري، بدأ سامي في مداعبتي بينما انتشرت أصوات تأوهاتنا في الغرفة. ... بعد ساعتين، استلقى كل من غيلي وسامى جنبًا إلى جنب. كانت غيلي لا تزال ترتدي فستانها الأبيض ، بينما كان الآخر يضع يده كوسادة لها، كزوجين شابين احتفلا بزفافهما للتو، و قضو ليلتهم الاولى البارحة . كان الصمت يسيطر على المنزل بأكمله، حتى كسر سامي الصمت بكلامه: "هل أنتِ مستيقظة يا غيلي؟" "نعم، استيقظت قبل قليل." كانت كلمات غيلي مصحوبة ببعض الخجل؛ فهي لم تكن تتوقع مثل هذا الحديث مع سامي على الرغم من أنها كانت التي قامت بالخطوة الأولى، إذ كانت فتاة خجولة بطبيعتها لذا لم تستطع الى الخجل. "هل سببت لكي ألمًا؟" سأل سامي بقلق ملحوظ بينما فكر' زهرة الفسوق حقا نجحت هيهيهي كل شيء يجري كما خططت له .. ' . "لا، لا، على العكس كان ذلك رائعًا." أجابت غيلي بعجلة وفي الحظة التالية تحول وجهها للحمر من الخجل ، تلثمت قائلة: "لا، لا، لم أقصد ذلك بل..." لم تستطع اجاد اجابة، لذا تنهدت وأكملت: "فقط... انسى ما قلته." "حسنًا، لكن..." امسك سامي ذراعها "ماذا؟" سألت غيلي تفاجئة من امساكه ليدها. "لماذا لا نعيد الجولة مرة أخرى؟" قال سامي ببراءة. "لا أستطيع، آسفة." غيلي كانت متأكدة أنها ستبدأ بالعرج، إذا واصلة، فبعد ساعتين سيكون من الصعب القيام بذالك مجددا، لكن عندما فكرت ان سامي قادر على اكثر من ذالك شعرت ان سامي وحش وليس انسان . كما انها لم تكن مستعدة لسماع كلام الناس، لم تكن عازمة على مواجهة الانتقادات و الأهانات المحتملة. "حسنا، لا مشكلة.. " بدا على وجه سامي بعض الاحباط، لكن لم تلاحظه غيلي. "غيلي لدي ما اخبرك به" قال سامي بجدية لاحظة غيلي جديته لذا سألته عن ماذا يتحدث. "انه بالنسبة لقضية الخالة جوريا " "امي؟ " ضهر على وجه غيلي بعض الحزن لكن سرعان ما اختفى "نعم امك" "هل تقصد " قاطعها سامي "نعم، اعرف من قتلها، لم تكن سكتة دماغية كما قالو لكي، كل شيء كذب، كانت جريمة قتل.. " نهضت غيلي من السرير على عجل "عن ماذا تتحدث امي قتلت؟ " "أعرف انك لن تتقبلي الامر لكن هذه هي الحقيقة.." 'علي الا أخطأ في كلامي والى كل شيء فعلته سيضرب في الصفر' نهض سامي من السرير و امسك بكتف غيلي وقال "اسف لقول هذا لكن القاتل هو... " . . . . . . . . . نهاية الفصل//