إستعراض أحداث مستقبلية : ( قتال غوجو وسوكونا، كينجاكو وبدأ عملية الإندماج ) ثم العودة الى الأحداث الحالية للرواية بعد حادثة شيبويا

.

.

.

هذا هو غوجو ياماتو

يبلغ من العمر 27 سنة،

ياماتو هادئ للغاية وملامحه خالية من أي تعابير

ينفذ أوامر غوجو بالحرف

نسبة القرابة : والده ووالد ساتورو هم أبناء عم

والده هو أخ توشيرو مما يجعله عمه ومعلمه

في نظر ساتورو فإن ياماتو شخص لا يجب إرساله في مهمة تقتضي حماية عدد كبير من الناس بسبب أسلوبه الوحشي في القتال ولا يمانع التضحية بهم، يرى بأنه آلة قتل أكثر من كونه حامي

.

غوجو توشيرو هذا هو معلم ساتورو ( طبعا الآن لا يُعتبر ملعمه لأنه قد انهى تعليمه بالفعل لكن ساتورو يناديه بالمعلم إحترامًا له )

العمر : 37 سنة

، شامان درجة خاصة،

شخصية حقودة للغاية اذا تعرض للمضايقة سيردها بأي ثمن، عنيد للغاية يستحيل التفاهم معه، افعاله تسبق كلامه، عنيف ومزاجي سريع الغضب،

يكره مجتمع الجوجوتسو، لديه خلاف قديم مع ناوبيتو ( لديه خلاف مع عائلة الزينين كلها )

يكره والد ساتورو

يكره عائلته وقوانينهم،

نسبة القرابة لساتورو : توشيرو و والد ساتورو هم أبناء عم

في نظر ساتورو فإن توشيرو هو أكثر شخص لديه قلب رحيم وطيب لكن أسلوبه في التعامل لا يعكس ذلك أبدًا، وسبب كرهه لكل هاؤلاء هو لكرهه الظلم

.

.

.

بعد الدمار الذي حل بشينجوكو، ارتفعت سحابة الغبار شاهدة لمعارك طاحنة حصلت، اجتمع غوجو بتلاميذه، بَدت عليهم سمات الارتياح لوجوده بينهم، فأظهرو حالة من ارخاء الدفاع

خيمت لحظة من الهدوء العابرة ...

... يمر عليهم نسيم رياح ثقيل حاملًا هالة مشؤومة من طاقة مرعبة تكسر تلك السكينة دون سابق انذار، أصبحو في حالة من التوتر المُفاجئ، يلتفتوا الى مصدرها و يَصدِمهم ظهور التهديد الأكبر ...

انه ملك اللعنات !

ميغومي لم يُدرك الموقف بعد، انه لا يرى سوكونا، بل يظنه يوجي الواقف هناك، يقترب بسرعة نحوه مناديًا على صديقه، يدفعه غوجو الى الخلف محذرًا اياه من التقدم، يقف غوجو ليترك الطلاب خلف ظهره موجهًا ناظريه الى سوكونا

سوكونا بإتسامة ساخرة :

" لا تقلق، لم آتي لأجل طلابك، ليس عليك الحذر لأجلهم"

غوجو : " مالذي تستهدفه ؟ "

سوكونا :

" غُوجُو ساتُورو، أنتَ المُلَقَّب بأَقْوَى شَامَان لهذا العَصْر؟"

حضوره يلقي بظل الرعب على من حوله و طاقته الهائلة تقتل أي جُرأة للنظر اليه، ... لكن هناك من لا حس له بالخطر

" أجل، أنا هو، .. "

" .. ثم ليس هناك شك يحصرني في عصر مُعين "

سوكونا : " لقد عاهدتك على أن تكون أول من أستهدف عندما أسيطر على جسد ذلك الغر "

يسأل بنبرة تحدي :

" هل أنت مستعد لتواجه ملك اللعنات ؟ "

إبتسامة حماس تملئ وجه غوجو ويرد بجموح :

" بالتأكيد!!، هلُّم إلي "

سوكونا يرمي الكيمونو الأسود الذي كان يضعه على أكتافه :

" سنرى الى أي حد ستصمد "

يقف فوق أنقاض بناية مُدَمَّرة ويقابله غوجو من بعيد رفقة الطلاب، تلاقى العملاقان في زمن واحد ليُتوج الأَقوَى بينهما، سوكونا في ذروة سعادته، انه متلهف لهذا القتال الذي سيكسر لعنة وحدته في القمة

أمر غوجو طلابه بالإنسحاب وعدم التدخل مهما بلغت الأحداث وتوعدهم بالنصر، رصد ميغومي شيء غير مألوف في عيني معلمه، رغبة جامحة في القتال حتى آخر رمق

بسبب هذه الملاحظة يشعر ميغومي بالقلق و يرفض المغادرة، لكن هاكاري صفع كتفه برفق، مشجعًا إياه على تنفيذ الأمر :

هاكاري : " فالنذهب ... بعد كل شيء انه غوجو ساتورو "

ميغومي يكبح مشاعره بقسوة وينطلق رفقة الطلاب بعد آخر كلمات يقولها لمعلمه : " يُستحسن لك أن تفي بوعدك، لن اسامحك اذا خسرت... حتمًا لن أسامحك "

الآن أصح الاجتماع ثُنائي بين غوجو وسوكونا

سوكونا : " ألف عام وأنا أَسحق كل من يرغب في بلوغي... لكن لم يَرتَقي أحد ليشبع نهمي للدمار الحقيقي..."

" ... غوجو ساتورو، أثبت لي انك تستحق اهتمامي، لن أرحمك ولن أدع طلابك اذا سقطت أولا "

غوجو : " أنت وتاريخك من سيسقط هنا "

رد صارخ بالثقة، ثم يضيف بتعبير أشد غضب على حال طالبه الواقف امامه بلا روح ويطلق العنان لطاقته الملعونة :

" ... سأجعلك تندم على الظهور في عصري "

أخيرًا، يتخذ سوكونا وغوجو وضعية القتال استعدادًا للمواجهة الحاسمة، وفي اللحظة ذاتها ! يبدأ كل منهما في تشكيل أختام الأيدي لبدأ معركة المجالات :

"『تٜوسيٰع الَمِجْـٰٰٰالَ』 "

" الضريح الخبيث " / " الفراغ اللا نهائي "

يتشكل حاجز الفراغ و ضريح سوكونا في نفس الوقت، غوجو يُركز طاقته على المجال، .... هناك شيء خاطئ !! ... غوجو يلاحظ أمرًا لم يره من قبل، هذا المجال الذي يواجهه ليس عاديًا، ابتسامة خبيثة من سوكونا، يبدو أنه أخذ الكفة من أول ثانية، سيستمتع بقطع عدوه كما يفعل دائمًا لكنه يُقسم بأن يلعن طلاب غريمه اذا سقط أولًا، ... غوجو في موقف لا يحمد عقباه، فكيف سيتصرف ؟

في مكان آخر تحديدا مدرسة الجوجوتسو بطوكيو، يقف كينجاكو فوق جثث الشامان، أخيرا سيبدأ العد التنازلي لعملية إندماج البشرية، ليرى المشهد الذي لطالما حلم به،

كينجاكو والدموع تنهمر من عينيه كالمجنون :

" أخيرا، ...، ها هو عصري قد بدأ .. "

ينظر للسماء ويصرخ :

" ... راقبوا جيدًا ما سيحدث "

بين غبار الفوضى تظهر فتاة تحمل سيفًا بيدها، تتخذ وضعية القتال استعدادًا لمواجهة كينجاكو المشغول بتأمل المشهد المرعب الذي يخرج من تحت أرض المدرسة أشبه بوحش بشري مشوه وعملاق يثير ضجة بصراخ مئات البشر المشوهين داخله

كينجاكو يلاحظ وجودها فيضحك :

" نَفِذَ الشامان حتى يرسلوكِ الي ؟ ... فقط غادري المكان قبل أن تلحقي رفاقك يا صغيرتي "

ميوا : " أنا لم آتي هنا وحدي "

يظهر رجل طويل خلفها، قد وصل حديثًا وبيده سيف أسود، تغيرت ملامح كينجاكو واصبحت أكثر جدية يبدو أن الذي ظهر ليس شامانًا عاديًا

كينجاكو مُحاولًا الحفاظ على هدوءه : " أحضرتي معكِ أحد رجال الغوجو، ... همم مثير للإهتمام "

ميوا تلتفت الى الرجل : " تولى أمره رجاءًا، أنا سأبحث عن الناجين وابعدهم عن الاندماج "

آخر ما قالته لتذهب الى داخل المدرسة دون خوف، كينجاكو لن يمنعها و ذلك الرجل حاضر امامه

الرجل : " أُخرُج من ذلك الجسد، وإلا حولته الى رماد وأنت داخله "

كينجاكو : " إنسى هذا، لقد ناضلت للحصول عليه، انه صغير السن لكنه قوي بالشكل المطلوب ... هل أنت حزين على هذا الطالب ؟ "

الرجل يسحب سيفه : " إذن .. من المؤسف لي أني لن أستطيع تشييد جثته "

يهجم عليه بسرعة هائلة، سيفه يشع بوميض أزرق مسببًا إعصارًا يدمر ما حوله، وقبل ان يصل النصل الى كينجاكو حتى يصفق بيديه مفعِّلًا تقنية ما، ويتبادل الاماكن مع اوتاهيمي الفاقدة للوعي، انها تقنية الجسد الذي هو فيه

كينجاكو بسخرية : " هل أنت أقوى من مبادئك ايها الشامان ؟؟ "

ابتسامة خُبث منه لأسلوبه الماكر في الدفاع محاولاً جعله يرخي هجومه لإستغلال الفرصة، لكن الرجل يُفاجئه ويقطعها بلا رحمة ولا مُبالات، هذا المشهد صدم كينجاكو الى حد كبير، لم يتوقع هذا أبدًا،

يسقط جسد اوتاهيمي الممزق على الأرض بلا روح جثة هامدة بين باقي الجثث، يلتفت الرجل المغطى بالدماء اليه ويقترب منه ببطئ بنظرات مميتة، وتعابير خالية من أي انسانية

كينجاكو يتراجع للخلف ويدرك أنه على وشك الدخول في قتال لا نجاة منه مع هذا الوحش

كينجاكو بإبتسامة مزيفة على محياه : " عائلة الغوجو لا تحمل الا المجانين ،.. لطالما وقفتم في طريقي، كان علي ابادتكم عندما سمحت الفرصة ذلك اليوم "

اسم هذا الرجل صاحب السيف هو ياماتو وهو أحد كبار عائلة الغوجو مكانتًا، ومن أقوى أعضائها، شخص يتجرد من رداء الانسانية عند دخوله اي معركة، انه لا يقل عن غوجو في الخطر الذي يسببه

ياماتو : " لا تحاول استخدام هذه الحيل لأن الهرب لا يجدي نفعًا معي "

كينجاكو : " كنت أفكر في توفير طاقتي، لكن يبدو أني أفعل هذا أمام الشخص الخطأ ... "

أخيرا يستعد ليبدأ هجومه، يامَتو يرمي سيفه ثم يشكل كل منهما ختم المجال

يظهر شخص من ركام المدرسة و ينزف من ذراعه المقطوعة، ... انه تودو، يصرخ بأعلى صوته موجها كلامه لياماتو

" توقف !!، لا تقاتله ... فقط انسحب من امامه ! "

ياماتو يتجاهله و يحاول مواكبة اللحظة ليوسع مجاله مع كينجاكو في نفس الوقت :

"『تٜوسيٰع الَمِجْـٰٰٰالَ』×2 "

المجال الأكثر صقلا هو المنتصر، بدأ صراع المجالات بين غوجو وسوكونا في شينجوكو، وصراع آخر في طوكيو، وحش الإندماج يستمر في التطور ويبتلع المزيد من البشر، طلاب غوجو متجهين الى مصدره،

ميغومي : " لماذا يحدث كل هذا ؟؟ ... تبا، لن أبقى مكتوف الأيدي بعد الآن "

في خضام هذه الكوارث السؤال المطروح بعد سؤال ميغومي هو " ما الذي حدث ليوجي ؟؟ "، كيف حتى تمكن سوكونا من السيطرة عليه تماما واخضاعه ؟؟، ومن هو ضحية كينجاكو الجديدة كجسد ؟

يجب العودة قليلا الى الوراء تحديدا بعد حادثة شيبويا بسبعة أيام، حيث تم اطلاق عشرة مليون لعنة من طرف كينجاكو على اليابان، وختم عامود مجتمع الجوجوتسو غوجو ساتورو، وقد إتُهم بالخيانة في محاولة من الرؤساء للتخلص منه للأبد ومنع أي شامان من فك ختمه

هذا القرار قد اثار غضب عشيرة الغوجو، كبار العائلة المفككين قرروا ان يجتمعوا اخيرًا، كل منهم متجه الى كيوتو

الآن في مكان ما خارج طوكيو تحديدا في مدينة ريفية معروفة، داخل مقبرة، تتواجد تسوكومو يوكي رفقة رجل غامض يرتدي رداء يغطي تفاصيل جسده وحتى رأسه،

و يبدو مألوف للغاية، جالس على الأرض يضع الزهور ويشعل شمعة موضوعة على القبر الموجود داخله جثة رجل عابر مر على الأحداث في وقت مضى، المكان بارد ودامس الظلام، الفترة الداكنة قبل شروق الشمس

يوكي : " يؤسفني أنك لم تحصل على فرصة لتخبره كل شيء "

الرجل : " كنت أود الاعتذار، بعدما ظن اني ميت، ارجو الا يكرهني في الحياة الأخرى "

يوكي : " اذن متى ستبدأ بالتحرك ؟ "

الرجل : " ليس قبل أن يتحرك ذلك الشخص "

يوكي : " أتقصد غيتو ؟ "

الرجل : " ناديه بما شئتي حتى انا لست متأكد من اسمه، لكن اعرف ما يكفي لأوقفه "

يوكي : " لقد أخبرتني سابقًا ان هدفك هو انشاء عالم خال من اللعنات، ... هل تظن ان بقضائك على غيتو المزيف سينشأ ذلك العالم ؟ انت تُهدر حياتك فحسب، "

تُضيف : " فقط اتبَعني وسنَبني ذلك العالم معًا "

الرجل : " لا استهدفه لهذا السبب وحده، ثم انتِ تنوين التخلص من الطاقة الملعونة، لن اقول انه ضرب من خيال، لكنه ليس حلًا طويل الأمد ..."

يوكي : " مالذي تعنيه ؟ هل ترى ان هناك حلًا أفضل ؟ "

الرجل : " حتى وإن تجرد كل البشر من هذه الطاقة فسيولد جيل طافر يعيدها الى الوجود، وتعود دائرة الصراع واللعنات في الدوران مرة أخرى، دون فائدة "

يكمل : " قضية التخلص من اللعنات قد مرت عليها آلاف السنين ولم تصل البشرية الى حل لها "

" كانت كل الحلول تحوم في نفس الحَلَقة المُفرغة ذات ثلاث نقاط ..

، الطاقة الملعونة، احاسيس البشر، الشامان، ... حتى اصبح البعض يقرر من يجب ان يموت ومن يستحق العيش، في محاولة للتخلص من المصدر "

" العالم لا يحتاج شامانًا يقرر من يعيش ومن يموت ولا يحتاج من يزيل عنه ما وُجِد من كيانه كالطاقة الملعونة "

" هناك دائمًا طُرق تُستنتج من التقليدي وتكون مختلفة تماما، وغالبًا هي الحل الأفضل ... "

" قد تكون الطاقة الملعونة مصدرًا للعنات، لكنها ليست سببًا لها .. "

ينهي حديثه لتمر دقائق صمت باردة، يمر نسيم رياح يلاعب شعر يوكي المنغمسة في كلامه و تائهة في التفكير

يوكي : " اذن أتنوي تجريد البشر من مشاعرهم ؟؟ كما تعلم الاحاسيس السلبية هي السبب "

الرجل يبتسم من استنتاج يوكي : " كلا، ليس هذا ما قصدته، لكن يمكنك القول أن كلانا لديه طريقته الخاصة، لا اظن انكِ ستوافقيني الرأي على اي حال "

يوكي : " اه يارجل، يصعب التنبؤ بما تفكر به ...

... انا لا اعرف ماهو هدفك بالضبط، لكن حدسي يخبرني أنكَ تُجهز حدثًا ضخمًا سيغير هذا العالم، ارجو أن يكون أمرًا استطيع السماح لنفسي بدعمك فيه "

الرجل : " وسيكون آخر حدث يسبب تغييرًا للعالم "

يوكي تتأمله للحظات ثم تقول : " اتعلم ؟، اشعر اني رأيتك من قبل، لكن لست ادري اين او متى، هل انت متأكد اننا لم نعرف بعضنا من قبل ؟ "

الرجل يتنهد : " تسألين هذا السؤال كلما التقينا،.. انا لم أرك قبل لقائنا الأول ذلك اليوم، لكن ... ربما أنتِ فعلتِ "

يوكي بردة فعل طريفة منزعجة من جوابه المبهم: " اذا لم تلتقي انت بي كيف لي انا ان افعل؟ "

سؤال عفوي ومنطقي من يوكي من اجابة الرجل الغريبة، لكن ما كانت متأكدة منه انه كان جادًا في جوابه

تشرع يوكي في مغادرة المكان قائلة : " حسنًا، يسرني لقاؤك هذا اليوم ارجو ان نلتقي المرة القادمة ونكون في صف واحد، أيها الغامض "

الرجل : " حتمًا سيأتي ذلك اليوم "

يفترق الاثنان بمغادرة يوكي، بينما مازال هو عند القبر متحسرًا على الأوضاع التي وصلت به، من يكون هذا الرجل وما علاقته بيوكي ؟ تضرب الرياح بالمكان ليرتفع قليلًا رداءه عن وجهه، نظرات حزينة للغاية تحمل صبرًا بلغ أشد الجبال

في نفس الأثناء بمدرسة الجوجوتسو في طوكيو، مقر الرؤساء، غرفة شبه مظلمة ذات انارة خافتة، و ستائر خشبية تحيط بها وخلف كل ستارة يتواجد رئيس من رؤساء مجتمع الجوجوتسو، الباب مغلق، الوضع في غاية السرية، يقف اوكوتسو يوتا في منتصف الغرفة ويقابل الرؤساء المختبئين خلف تلك الستائر

" عمل جيد، اوكوتسو يوتا ! "

يوتا : " أنت تنوي شكري حقًا ؟ دعنا ندخل في صلب الموضوع، ... كما تعلمون، سأطيعكم هذه المرة "

: " مهما قتلت من ارواح ملعونة فهذا لا يدل على شيء "

يوتا : " شكلو عقدًا ملزمًا او اي شيء تريدون، حتى تصدقو نِيَتي "

" انه زميلك، رغم انكما لم تلتقيان، لكننا ندرك مكانة ساتورو غوجو عندك، حتمًا انت تُثَمِن ما يقربه "

يوتا : " لقد تسبب في بتر ذراع صديق عزيز علي، لن اسمح له بأن يفلت بفعلته، حتى ان كان تلميذ غوجو سينسي ... "

" اذن .. ؟ "

يوتا : " ... أنا من سيقتل ايتادوري يوجي "

في لحظة ما، ينتقل المشهد الى خلف الستائر، احد الرؤساء الطاعن في السن كغيره، يبدو ان لديه ندبة تقسم جبينه بتساوي ومُخيطة، يبتسم ويتحدث :

" اوكوتسو يوتا، أقترح أن تكون أنت المكلف بقتل وعاء سوكونا، نحن نؤمن بقدرتك على محو ذلك الشر "

يوتا : " لكم ذلك "

ينتهي اجتماعه بهم فيغادر الغرفة ويغلق الباب خلفه بإحكام، اثناء سيره في الرواق قليل الاضاءة يقابل ايجيتشي الذي كان يتحدث في الهاتف بصوت خافت، تزول ملامح الجدية من وجه يوتا عندما لاحظه ويصبح اكثر ودية

يوتا متفاجئ : " ايجيتشي سان ! مالذي تفعله هنا ؟ "

ايجيتشي ينهي المكالمة بسرعة، يلمس نظارته بأطراف إصبعيه المرتعشة ليُصَحِح موضعها ويبدو متوترًا :

" يسعدني مقابلتك، ... هناك أمر علي إخبار الرؤساء به، ماذا عنك ؟ "

يوتا : " انا ... لقد تم توكيلي بمهمة عاجلة، ... لا أقصد أن أكون فضوليًا لكن هل هناك أمر خطير حتى تأتي بنفسك الى هنا؟ "

ايجيتشي يحاول مراوغة الحديث :

" لا تقلق بهذا الشأن،... مجرد أمر طارئ، ... ماذا عن مهمتك ؟ لا تقسو على نفسك رجاءًا في غياب غوجو سان "

يوتا : " أجل، شكرا على قلقك ... أعتذر منك علي الذهاب، أرجو ان نتصادف في وقت قريب "

يحاول تجنب اخباره عن طبيعة المهمة لكنه لا يجيد حتى الكذب فيكتفي بإغلاق الموضوع ويغادر مسرعًا ، ايجيتشي ينظر خلفه حيث ذهب يوتا و يبدو مستغرب من رده لكنه يتجاهل الامر ويواصل طريقه نحو غرفة الرؤساء

بعد ثلاث ساعات من هذا المشهد، داخل غرفة المشرحة تقف شوكو بمفردها وسط عشرات الجثث المكفنة، انها في قمة ارهاقها لم ترتح منذ عدة ايام ولم تنم، مع هذا تستمر بالعمل بنفس الوتيرة دون توقف، بعض الجثث ليست كاملة، وصلتها فقط اعضاءها، لذا ستقوم بحرقها،

تنتبه لبعض من أطراف جسد غير موجود الموضوعة بشكل مرتب على غطاء ابيض، ... لسبب ما، انجذب اهتمامها اليها، فظَهرت عليها نظرات كئيبة، تجلس على كرسي كان بجانبها، الآن ادركت مدى ارهاقها،

اغلب الجثث الكاملة يتم وضع أسماء اصحابها بورقة صغيرة وتلصق في احد اعضاءهم، هي الآن تحمل ورقة صغيرة وتكتب

" كينتو نانامي "

مجرد اعضاء سيتم حرقها لا تحتاج لهذا، لم تعد قادرة على المواصلة، بعد سبعة ايام او اكثر من الجهد دون توقف، لكن هذا المشهد قد تمكن من انهاء عزيمتها

يدخل ايجيتشي اليها، ويبلغها بإستيقاظ ميغومي، ولا يبدو انه في حالة جيدة، تغادر شوكو المشرحة بعد تكفين تلك الأعضاء لتسرع الى غرفة ميغومي

تدخل غرفته تجده جالس على سريره، عيونه مرهقة و قاتمة، غير قادر حتى على تمييز المكان الذي هو فيه

ميغومي : " مالذي حدث ؟؟ لما مازلت حي ؟ انا متأكد أني استدعيت ماهوراغا ونجحت في ذلك، كيف نجوت منه ؟ "

شوكو مستغربة بالكاد تفهم ما يقوله

" لا اعلم عن ماذا تتحدث، لكننا وجدناك في المنطقة 109 الخالية، كنت مغطى بدمائك لكن جراحك كانت في حالة جيدة، لذا استطعنا اسعافك في الوقت المناسب "

ميغومي : " جيدة ؟؟ كنت أموت كيف تعالجت من العدم ؟ ... ( يتنهد ) ... هذا ليس مهمًا على اي حال، كيف حال الجميع ؟"

شوكو : " بالنسبة لطلاب غوجو فقد خسرنا نوبارا في حادثة شيبويا، اما ايتادوري فلم يعد للمدرسة وهو مطلوب بالإعدام، البقية على قيد الحياة "

ميغومي الهادئ تعلو على محياه ملامح الصدمة والحزن غير مصدق : " كوغيساكي .... ماتت !!؟ "

شوكو : " آسفة لجعلك تسمع هذا الخبر "

ميغومي يحاول تمالك مشاعره، يظغط قبضة يده :

" تمنيت لو كنا مجتمعين معًا في المهمة ولم نفترق، على الأقل كنت لأحاول انقاذها، "

شوكو في محاولة لمواساته :

" هناك خبر جيد لك، ان أختك تسوميكي قد ... "

وقبل أن تكمل كلامها ، فجأة يكسر ذلك الهدوء هزة أرضية قوية كأن الأرض ضُربت بشدة، الاثاث بدأ يتساقط وينكسر، تسقط ايري أرضًا حتى تعجز عن الحركة، ميغومي ينهض من سريره مفزوعًا لحمايتها،

ميغومي : " ايري سان !! "

شوكو : " مالذي يحدث ؟ "

يقتحم ايجيتشي الغرفة

" فوشيغورو كن !! ، غادر الغرفة بسرعة، الهجوم سيكون خلف هذا الجدار مباشرة !! "

ميغومي ( منصدم ) : " ماذا ؟!! "

رغم اصاباته الا انه يسارع في حمل شوكو دون تردد ويتجه الى خارج الغرفة حيث ايجيتشي، وبمجرد ان خرج من الباب الى الرواق حتى يخترق جسم ضخم وطويل الغرفة بأكملها ويدمرها كاملة، ميغومي و ايجيتشي يركضان على طول الرواق هربًا من الدمار المستمر خلفهم

ايجيتشي : " فوشيغورو كن دعني احمل ايري سان انت مصاب "

ميغومي : " هذا ليس وقت القلق علي "

طاقة ملعونة ضخمة لروح ما تتبعهم انها على جانبهم الأيمن تماما خلف الجدار وهي على وشك تدميره للانقضاض عليهم، يستشعر بها ميغومي ليرمي شوكو في الهواء ويدفع ايجيتشي الى الامام بأقصى قوة، ايجيتشي غير مستوعب ومنفزع من ردة فعله

ميغومي يصرخ : " ايجيتشي التقط ايري سان واستمرا في الهرب دون توقف !! "

تخترق ذراع ضخمة الجدار ليتلقى ميغومي هجومها السريع يسحقه بقسوة بالجدار المقابل حتى يخترقه الى خارج المبنى، فيسقط من طابق مرتفع

ايجيتشي يصرخ بقوة : " فوشيغورو !!"

ميغومي بينما هو في الهواء يسقط ينظر الى الأعلى يلاحظ ظل رجل غريب فوق اللعنة

ميغومي " من هذا ؟ "

تتسع عيناه من الصدمة وهو ينظر لذراع اللعنة العملاقة متجهة نحوه لتسحقه بالأرض، انه غير قادر على استدعاء ظلاله، حتمًا هذه الضربة ستكون قاضية

: "『أُسْـلُـوبُ آلـظّـل آلـجَـدِيِـد』"

: " 『ا̍ڵــڛۜــحۡــب ا̍ڵــڛۜــڔېْۧــ؏』"

فجأة ! يتحول المنظر الذي يراه ميغومي الى اشلاء متطايرة للروح الملعونة التي تلقت للتو هجوم قاطع متعدد، ميغومي وصل الأرض وقد تم الإمساك به من طرف رجل ما، سرعة لا مثيل لها لم يتسنى له الوقت ليستوعب ما حدث

اللعنة تتحول الى غبار ملعون، ينهض الرجل ويساعد ميغومي على الوقوف

: " هل أنت بخير ؟ "

ميغومي تعرف عليه : " أنا ... أجل ... كيف دخلت الى المدرسة ؟ "

: " ابتعد من هنا مازالت هناك لعنة أخرى "

في ساحة المدرسة يتواجد كل من كوساكابي وباندا يحمل توغي بعدما أنقذه من هجوم سابق وغاكوغانجي رفقة حفنة من الشامان الذين حاولو ايقاف اللعنة قبل لحظات ولم يفلحو، لقد شاهدو كيف تم طرد اللعنة في ثانية واحدة، هم الآن في حالة صدمة من تلك السرعة التي لم يلحظها احد

كوساكابي : " هل استخدم عقد ملزم كي يفتح المجال البسيط بتلك المساحة الكبيرة وفي الهواء ؟؟ ... كلا لا اظن ذلك "

باندا : " كوساكابي، هل تعرفه ؟ انه يشبه اسلوبك "

غاكوغانجي يتعرف على الرجل ليُظهر ملامح غضب وسخط ( يصرخ ) :

" أنت ! مالذي جاء بك الى هنا؟ .. عائلة الغوجو غير مرحب بها "

الحاضرين تفاجؤو مما سمعوه الآن، المرؤوسين امثال نيتا والشامان بدأو بالتراجع عندما علمو من يكون

ميغومي بغضب : " مالذي تقوله؟، لقد قام بإنقاذنا .. "

الرجل يرفع يده مشيرًا لميغومي بعدم التدخل

يُخاطب غاكوغانجي : " لم آتي الى هنا لأجل ترحيبك، ابقه عندك، انا هنا لحماية ما هو مهم لرئيس عائلتي "

ميغومي يلتفت اليه : " ياماتو ... "

غاكوغانجي : " انقلع، لسنا في حاجة لمساعدتك، "

باندا وهو يهُش بيده : " حسنًا شكرًا على انقاذنا من تلك اللعنة، الآن اذهب .. اذهب.. ، لا نستطيع تحمل ساتورو آخر هنا "

ياماتو : " لست هنا لحمايتكم من لعنة، لقد صادفتها في طريقي فحسب "

غاكوغانجي : "قد تكون أنت من استدرجتها الى هنا او شيء ما، هل تتوقع منا الوثوق بك بعد ما فعله زعيمك بنا ؟؟ "

ياماتو : " لا تمتلك اي دليل على تورط سيدي بحادثة شيبويا لذا اتهاماتك باطلة، التهديد ليس اسلوبي لكن اذا استمريت في استفزازي فستلحق بتلك العنة "

يتوقف غاكوغانجي عن التعليق ويخرس تماما، انه على علم ان هذا الرجل جاد في تهديده وليس من النوع الذي يسهل جداله او حتى اقناعه بالكلام

باندا : " اذن مالذي تود حمايتنا منه ؟ "

فجأة يستشعرون هالة من الطاقة الملعونة العالية و مشؤومة تحيط بالمكان،

غاكوغانجي في ذروة قلقه : " من بحق الجحيم القادم ايضا "

ياماتو : " انا هنا لإنقاذكم منه، انه معلمي "

غاكوغانجي منصدم ويأمر كل الحاضرين بالإنسحاب، ليشرعو في ذلك دون تردد

كوساكابي : " من هذا ايضًا "

غاكوغانجي يجيبه : " شامان الدرجة الخاصة، لديه سجل أسود في مجتمع الجوجوتسو وقد تم نفيه منذ زمن، "

باندا : " هل هو قوي الى هذه الدرجة ؟ "

غاكوغانجي : " يستحيل مواجهته، وحش على هيئة انسان ... انه معلم غوجو ساتورو، وجود ساتورو كان يحمينا من هذه الكارثة، تبا انها عائلة لعينة "

ميغومي : " يبدو انه على وشك لعننا، لما هو قادم ؟ "

ياماتو : " لإبادة الرؤساء، ربما لن يستثنيكم "

يظهر هجوم قاطع من المدخل الرئيسي لساحة المدرسة تم ارساله بشكل عشوائي من طرفه لتدمير اي شيء في طريقه

ياماتو يسحب سيفه ويصده بتقنيته الملعونة، أدى الإصطدام بين التقنيتين الى موجة صوتية ضخمة كسرت نوافذ المباني

ميغومي يحمي رأسه بذراعيه من شضايا الزجاج، وما إن رفع ناظريه حتى يلمح ظل رجل غاضب

ميغومي يصرخ : " لقد وصل ! "

ياماتو : " نزل عليكم الويل "

2025/07/16 · 86 مشاهدة · 3668 كلمة
نادي الروايات - 2026