تقلبت جوليا على السرير ثم فتحت عينيها بكسل
<<اللوحة في سقف السرير جميلة>> تثاءبت ثم أغلقت مقلتيها من جديد ........
<<لحظة..>> رفعت جذعها و استندت على الوسادة <<...سريري ليس فيه سقف او لوحة.... اللعنة أين انا>>
صرخت بصدمة . فجاة علقت تركيزها على الباب بعد سماعها صوت طرق خفيف ثم صدر صوت انثوي هش
_هل...هل..استي...قظتي....سموك...يمكنني...الد...الدخول
<<سموك؟ اجل ادخلي يا انسة>> فتحت الباب فتاة لم تتجاوز السادسة عشر ترتدي زي الخدم بشعر اسود مظفور . خطت بضع سنتمترات نحو الغرفة بالكاد خطت ارضيتها ثم وقفت تحدق بالأرض
_صب...صباح الخير ...سمو...سموك
<<صباح الخير>> قالت جوليا باستغراب من ردات فعل الخادمة
_هل...هل...س..ستزلين..اليوم....سموك
<<انزل الي اين بالمناسبة أين انا لمت كل شيء بالاسود .. هل هذا عمل اضافي يوم العطلة اعطني السيناريو لست الملامة*تنهد*>>
_س..سي..سيناريو؟ انت في قصر الارشدوق سموك منزل والدك...الأسود لونك المفضل
<<فهمت هل هذه الشخصية التي ساقابل بها البطلة>>
_بط..بطلة؟.سموك هل انت مريضة..مالذي تتحدثين عنه
هل خطبتك لولي العهد ازعجتك لهذا الحد؟
*حديث داخلي حيث الافكار تدور في عقل جول*
^خطبة .. والدي هو الدوق...سرير مع لوحة..هذن المراة مالوفة و من الواضح انها خادمة حقيقة..و الاسود لوني المفضل كل شيء مصبوغ به..يا الاهي انه كابوس^
_س..سموك...هل..انت..بخير
<<مرآة اعطني مرآة>> عظت جوليا شفتها السفلى وقالت بتوتر واضح
_مت...متأكدة....سموك. غمغمت الخادمة
<<احظري المرآة وحسب يا انابيل>>
انحت انابيل تحت السرير و التقطت شضية مرآة كبيرة بما يكفي لعكس الوجوه
_ت..تفضلي..سموك
جذبت جوليا المرآة من يدي انابيل و حدقت بانعكاسها طويلا. اخذت تتلمس خدها و تتحسس النمش فوق انفها و تحت عينيها . تشاهد وهج عينيها الخضراء و لمعان الخصل الذهبية و البنية في الشعرها . ترقب جمالا خالصا بملامح وديعة
<<اخرجي>> قالت بنبرى هادئة
امالت الخادمة راسها ثم خرجت بإحساس سيء يراودها و أغلقت الباب بأدب
اطبقت جوليا يدى على الشضية التي امتزج زجاجها بالدم و دمعة عاجزة تنساب على السطح الاملس و اليد الاخرى متشبثة بملائة السرير خائفة من شعور قديم يهجم من جديد . رمت المرآة بقوة حطمتها لاجزاء صغيرة . تضاعف الانعكاس بدل ان يختفي و تكاثر معه الالم المالوف المزعج
___________________________________________
الكاتبة: يا الاهي انا حزينة على جوجو خاصتي
الراوية: لا تتحدثي قرب المايكروفون. الست الكاتبة انت من جعلها هكذا . هل انت نادمة الان
الكاتبة: اه اجل صحيح من أجل الحبكة
الراوية: كيف خرجتي من الكيس
الكاتبة تشرب السموذي : اخرجني المحرر
___________________________________________
<<*ضحك هستري خافت* يا الاهي هل ساعود لتلك الحالة بحقك يا ناوومي هل هذه هدية ... انها لعنة>>
مسحت دموعها المتناثرة على الرغم من ان سيلها لم يتوقف. لكن حقا هل ستعود لوميض الذكريات المرة . عيون باردة بلون الحياة لكنها ميته . مرآة مكسورة . لون اسود و بشرة شاحبة دمية زجاجية مغرية. شيء مرغوب لا يرغب فيه احد.. حلقة فارغة نحو الموت طريق يبدو كحلم لكنه حقيقة... حقيقة مرة كالرماد بعد. احتراق الغابة .
*المخرج يعض السيناريو من الحزن*
نزلت جوليا من السرير تلمست الأشياء طافت بالغرفة حدقت بالاغراض .. تذكرت ما حاولت محيه.. لكنه لا يمحى من قال انت الهرب سهل لديه عواقب وخيمة
فتحت الخزانة كلها اثواب موحدة بلون الحداد . انتقت احدها الذي لم تستعمله مطلقا بلون النبيذ الذي تكرهه . رتبت شعرها باناملها . ارتدت قلادة بلون عينيها . لكل شيء مرة أولى. خرجت جوليا من غرفتها دون إجبار للمرة أولى.. عبرت الرواق دعست السجاد الاحمر الغالي نزلت السلالم الفاخرة
حدق بها الخدم بتعجب . نظرات تعرفها . مالذي تفعله البومة في النهار ؟. هل خرجت عارية لتتلقى كل هذا الاهتمام؟ لا.. اخذت نفسا عميقا . لقد وصلت البقعة المشومة لم تطاها قبلا تخافها و تخاف ما بداخلها تريده و تتجنبه.. صوت ضحك يصدر من الداخل تمنت ان تكون جزءا منه في يوم ما.. فتحت الباب بيد ترتعش ... متيقنة من ما سيحصل لكنها تريد اكتشافه
انتقلت الأبصار نحوها . قرف و استغراب. اسوء اعدائها
كابوسها الأكبر الذي يتصدر الطاولة و يحيط به اخوتها غير الأشقاء الكثر و عشيقاته . انه مقزز بالنسبة لها.يجرء و يجلسهن على الكراسي التي اختارتها امها. يبقيهن في القصر المليئ بصور الام...الام التي رحلت و لم ترها جوليا لكن احبتها .. تدفقت الافكار و المشاعر في عقل جوليا بنما تسير بثقة مصطنعة . تسحب كرسيا و تجلس مقابل السيد الذي تمقته انه الارشدوق . "ألبرت لايونيت" والدها الغير عزيز
_كيف تجرئين على الدخول هكذا دون إلقاء التحية علة والدك و على سيدة البيت.) تلك هي روزالين إحدى العشيقات ليست زوجة رسمية بل امراة مزعجة لها ابن مزعج تظن انها تمتلك البيت
<<مرحبا يا سيد البيت. و لما سالقي التحية على نفسي هذا غريب عمة روزا>>
_انت وقحة و مغرورة . تحدي لوالدتي برسميه و احترام . انه السيدة . ذلك جمي ابن روزا الطفل الثاني بعد جوليا اكبر الذكور غبي لكنه قوي
<<من انت؟ اي اخ انت انتم كثر!! و العشيقات لسن سيدات يا ولد انهن عاهرات يا عزيزي الصغير>>
احمر وجه روزا غضبا و هم جمي بالصراخ في جوليا
\لن تجرا على الصراخ على ابنتي صحيح اعتذر يا جرذ . اخيرا نطق ألبرت الذي كان يراقب بصمت منذ البداية و هل قال ابنتي لقد جعلها تشعر بالغثيان
_ اسف يا ابي اسف انسة جوليا
ازداد حنق روزالين انها اكثر النساء سلطة في البيت بسبب غياب جول الدائم و حبسها لنفسها في غرفتها
لكن الآن اهينت علنا
/روزا خل لديك اعتراض
_لا يا سيدي . ضحكت العقرب ضحكة صفراء مسطنعة اللطف و اللين
_من الجيد رأيتك مجددا جوليا ظننت انك ميته او شي ما . هذا لويس الطفل الرابع انه فاشل جسديا لكنه ذكي و سيصبح ساحرا رائعا . ابن مارغريت سيدة هادئة رمتها الظروف على عتبة الدوقية لا تطمح لشيء
<<و انا ظننت انه بعد هذه المدة ستصبح رجلا لكنك لا تزال مهرجا يا اخي>>
/توقفوا جميعا ابتلعوا السنتكم
سكت الجميع في صمت سام غير مريح
/جوليا منى ستكونين مستعدة لتولي مهام الدوق . انا اخطط لاستقالة
شهت السيدات . توسع عيون الأخوة. شعر جمي التافه بالحقد . أما روزا اللطيفة كانت تختنق بالطعام
<<انا جاهزة في أي وقت يا ابي>> ابتسمت جوليا بلطف
___________________________________________
فريق العمل: يو جميعا كيف الحال اخذنا راحة بسيطة بسبب اختفاء الكاتبة
المحرر: لقد وجدتها انا في كيس بلاستكي في غرفة التسجيل
المحرر: اعتذر على الاخطاء اللغوية الكثيرة جدا
الكاتبة: اتمنى ان يعجبكم عملي ...*تحديق*...اقصد عملنا...ع..م..ل..نا
ينحني فريق العمل: لا تنسى اعطاءنا اراكم و طرح الأسئلة
المدير: لو وصلت لحد هنا في القراءة خذ حلوة 🍬
🍬:
الارشدوق "ألبرت لايونيت I"
الارشدوق "ألبرت لايونيت I"