<<لقد وصلت اجل . شكرا لك يا الاهي>>
تنفست جوليا الصعداء بعد وصولها لبوابة القصر و ما ان استراحة اخيرا من العناء امسكت بها حارسان
<<مالذي ماذا مالذي تفعلانه اتركاني>>
_ممنوع دخول الدخلاء
<<لست دخيلا اتركاني>>
_اذن من انت ولية العهد مثلا؟
<<اوه.....اممم....اجل اجل انا ولية العهد>>
_و انا فارس الظلام و زميلي هناك البطة العجيبة
_لما انا البطة؟
_ ليس مهم ركز مع النكته المسكينة تتدعي انها ابنة الدوق تلك المرأة لا تخرج الا بملابس سوداء و شيء يغطي وجهها يقال بسبب انها قبيحة
طعنت كلمة "قبيحة" جوليا بسهم في قلبها . تنهدت عميقا تعرف انه لن يحصل لها شيء لكن من المؤلم ما يعتقد هذان عنها . كانت رئيسة الخدم الامبراطوري تنتظر قدوم الآنسة لايونيت . و لحسن الحظ
___________________________________________
تراه مو حسن حظ و لا خس بس عشان جوليا البطلة
___________________________________________
*مالذي تفعلانه؟ انتما؟* قالت المرأة الخمسينية
_هذه المخبولة تقول انها الانسة لايونيت
<<املك ختم العائلة انا لست مجنونة .. انتما تهينانني بأفعالكما .. اتركااااانييي>>
عضت جوليا يد الحارس
_اللعنه الوغدة تعض
*هلا اوقفتم هذه المهزلة و انت هل لديك دليل على ما تقولينه*
<<ماذا تعنين بدليل هل اثبت لك انني ابنة ابي؟>>
*اقصد ختم العائلة او دعوة رسمية يا انسة*
<<اوه اجل لدي ختم العائلة>>
تركها الحارسان واخرجت الشابة بفخر خاتم ذهبي بعلامة العائلة اسد يحمل راية حمراء بها ميزان
*انستي الشابة نعتذر على سوء الفهم*
_الا يمكن أن يكون الختم مزورا؟
__________________________________________
الكاتبة: سؤال وجيه الصراحة ... لم أجد جوابا
___________________________________________
*الا يكفيكما اهانة الآنسة الان انتما تلطخان سمعة الحرس الملكية .. عدا إلى عملكما فورا*
قالت المرأة العجوز بصرامة شديدة .. قد يواجه الحارسان العقاب
_نحن فقط نطرح الأسئلة الوجيهة .. اللعنة لا تهتم فحسب .. غمغم أحدهما بانزعاج و هو يسحب زميله نحو موقعهما
انحنت كريس قليلا كعبارة اسف و احترام
*اعتذر عما حصل سموك .. انا كريستيا رئيسة الخدم الامبراطوري .. اعتبريني مرشدك السياحي هنا*
<<لا بأس في الحقيقة انا هنا..->>
*-لرأيت سمو ولي العهد انه مشغول..* نبرتها الباردة و الصارمة ارسلت قشعريرة في عمود جوليا
<<لا في الحقيقة .. كما ترين انا هنا..لي..>> تعثرت الفتاة بالكلمات و انزلقت شجاعتها من أسفل قدميها
حمحمت كريستيا كاشارة عن نفاد الصبر
<<(هل هذه حقا خادمة انها مخيفة) انا هنا من الأجل المكتبة في الواقع>>
*التفي يسارا اخر الردهة الكبير نحو الحديقة المبنى الثالث في الاعلى*
<<شك...شكرا لك انا..سوف ..حسنا .لا يهم>>
هربت جوليا من هذه المحادثة الموترة و اتعبت ارشادات كريستيا سلكت الردهة يسارا نحو الحديثة المبنى الثالث في الأعلى.... دخلت بهدوء بعد إجراءات تفقد الهوية ... وقفت ترقب الرفوف الامنتهية اخذت نفسا عميقا و بدأت البحث.. لكن
___________________________________________
الراوية: بارت تسليكي على الخفيف بعد سحبت أشهر و كله خطأ الكاتبة المجنونة
محرر: في الحقيقة كاتبتنا تعاني من مرض مزمن و كانت فترة عصيبة لها هذه السنة كما انها شعرت انها تكتب القمامة لفترة لذلك توقفت عن الكتابة .. لديها أفكار جديدة و تتمنى الدعم فحسب 3>
اتمنى ان يعجبكم عملناا
*قبلة*🍬