جلس على الكرسي فاخر كان خمري اللون متقن الصنع عليه زخارف ذهبية
كان الفتى هادئا ساكنا تحيط بعيونه هالات سوداء خفيفة على وجهه اتربة و عيونه متحجرة غارقا بأفكاره و ذكرياته و كلما غرق اختنق اكثر حتى سمع صوت الرجل الذي كسر الصمت و اخرجه من بحر أفكاره فرفع نظره فقال الرجل بحنان ولدي أنا أشعر بك انقبض قلبه كورقة خريف مجعدة قذفتها الرياح الغاضبة و قال بهدوء يحمل في طياته غضب و الم و سرعنما تحول إلى حدة ليكشف عن المه و غضبه
تشعر بي؟؟ …. هل تشعر بالنيران التي تشتعل في صدري هل تسمع الصراخ الذي داخلي هل تسمع ضحكتها!! أنتم لا تشعرون بما نعيشه لقد كبرنا ونحن أطفال أي طفولة هذه التي نحمل الأكياس بها ونركض إلى العمل إلى لقمة العيش!
نظر إليه الرجل بحزن و قال ما اسمك يا بني ؟
فقال الفتى اسمي غيث مع انني صحراء!! نام
اين تسكن يا بني؟! فأخبره غيث
كان سيف رجلا لطيفا و رحل غيث من عنده
جلس في بيته المهجور لوحده جائعا حزينا دمعت عيونه فوضع يده على وجهه محاولا حبسها مضت ايام ثقال عليه ينام فيها جوعا و يعمل فيها نهارا و يرجع الى البيت لا يستطيع القيام حتى كان يرجع متعبا مترنح بمشتيه ينام على السرير و يستيقظ باكراً ذهب الى عمله شعر انه سيقع شعر انه لا يرى شيئا امامه و صاحب العمل يصرخ به بقسوة ما بك اسرع و لكنه سقط على الأرض و سقطت عليه الاكياس فوقه فصرخ صرخت تكسر القلوب و لكن لا تكسر الحجارة فنظر اليه صاحب العمل و قال انهض!!!! و هو يصرخ و يحاول ابعاد الاكياس عنه عاد الى منزله مرهقا كان النقود تكفي فقط لاجرة البيت دعا ربه ان يفرج كربته و نام تلك اللية واثقا بالله
استقيظ على طرقات الباب ففتحه ليجد رجلا يقول رسالة لك يا سيدي فأخذها و قرأ محتواها مرحبا بك يا بني انا سيف احتاج الى عامل عندي فإن كنت متفرغا و تستطيع العمل تعال الى بني و اخبره بمكان بيته في الرسالة
فقرر الذهاب غدا للعمل عنده
-------
اشرقت الشمس تعلن انتهاء الليل و حلقت العاصفير عاليا مرحبة بقدومها و دخلت اشعتها الذهبية من نافذة الغرفة فتح عيونه الخضراء و تذكر موت اخته الحبيبة عندما راى لعبتها على الارض فامسكها ووضعها على المكتب
نهض عن سريره و رتبه ثم غسل وجهه و غادر البيت
ذهب غيث الى الرجل سيف فقال له بلطف
مرحبا بك يا ولدي سوف تعمل عندي وسوف أوفر لك غرفة وطعام يكفيك لكن سوف تكون أجرة العمل ١٠ قروش فقط كل ٣ ايام كم عمرك؟
١٧ سنة حسنا يا بني سوف تعمل بنقل الطعام الى الغرف و مساعدة الطباخ كلوبر ثم أمسك قلم وبدا يكتب وأعطى غيث الورقة عندما انتهى و قال له هناك غرفة كبيرة وهي أول غرفة بالطابق الثاني اذهب إليها وأعطي عامر اقصد امير هذه الرسالة شكرا لك قال غيث
ذهب غيث شعر بضيق شديد مازل النيران مشتعلة في قلبه على اخته تأتي الأيام مرة ومؤلمة علينا ولكن إن بعد العسر يسرا وبعد الكرب فرج وبعد الرعد مطر !فالحمد لله على كل شيء♥️
حمد الله وهو يمشي ودعا الله أن يصبره على فقدانها
فقدان ضحكتها التي تفرح قلبه!
و فقدان نظرتها الحانية التي تضمد جرحه!
و فقدان كلامها المشجع الذي يدفعه للمسير! كانت عكاز يستند عليه اذ تعب كانت قمر في الليل كانت نور!
-----
كان يشعر بالضيق ايضا بسبب الرجل فقد شعر انه يشفق عليه و كان هذا الشعور يسبب له ضيق و اختناق يشعر ان الدنيا ضافت به كانت مجرد نظرة شفقة واحدة تكسر قلبه و تجرحه بشدة و تؤلمه كانها سيف تشق صدره و ربما السيف أهون منها !
ولكنه سيعمل وتلك النقود لن تكون مجانا فقرر بذل جهده بالعمل حتى يستحق ما اعطاه اياه نظر الى البيت كان يبدو قصرا كان رائعا ابوابه حديدية و نوافذه مستطيلة و ستائر النوافذ زرقاء مليئة بالورد الاصفر و به حديقة مزهرة كان الزهور الحمراء مليئة بها و اللوحات في الممرات لوحة شجرة و لوحة اسد لا يظهر الوجه واضحا
فقال ما شاء الله و هو ينظر الى وردة حمراء رائعة
و اكمل سيره عند غرفة رئيس الخدم وطرق الباب ففتح له رجل كبير بالعمر طويل القامة يضع نظارة على عيونه الصغيرة ويرتدي ملابس سوداء رسمية يتحدث ببرود و ينظر ببرود ادخل قال الرجل دخل غيث و جلس امامه
اعطاه غيث ورقة من السيد كتب عليها بخطه سيد أمير الولد الذي اعطاك الرسالة اسمه غيث اريد ان تجعله ينقل الى الطعام الغرف عوضا عن السيدة ليلى فيبدو على وجهها الارهاق والتعب ويكفي أنها ترتب الغرف لا داعي لأن تحضر الطعام من اليوم و ايضا دعه يساعد الطباخ كلوبر فقط اشتكى له انه يحتاج الى مساعد بالمطبخ
(سيف)
نظر الرجل الى غيث وقد ازال نظارته ومسحها ثم أعداها وقال
حسنا يا غيث تعال لاخذك عن السيد كلوبر
—--
كان السيد كلوبر رجلا ثرثارا سمين الجسد متوسط القامة لطيف الوجه و طيب القلب فنظر الى الفتى وقال اهلا يا بني لقد اخبرني عنك رئيس الخدم الحق بي وبدا يشرح له أين الغرف هذا مكتب السيد سيف وهذه غرفة ابنته السيدة جوليا و وهذا غرفة الضيوف … وبدا يعرفه على الموجدين هذه السيدة ليلى وهي امرأة طيبة وذاك هو تميم وهو حطاب يحضر الحطب من الغابة وهذه... وتلك... وعندما انتهى من تعريفه عليهم
أخذه إلى غرفته وكان صغيرة مليئة بالغبار بها سرير قديم وطاولة وعليها ملابس فقال الرجل ارتدى هذه الملابس يا بني و ستبدأ عملك غدا تعال عندي الساعة ٨ خذ هذا مفتاح لباب الخدم ابتسم غيث وشكر الرجل الذي غادر الغرفة
خرج غيث و ذهب للمدينة ووضع زهور على قبر اخته و بكى حتى شعر انه يبكي دما من كثر ما دمعت عيونه كان يتذكر كل شيء دعا لها كثيرا و قال لها
ان الموت راحة يا اختي ان الحياة قاسية و ليس عادلة و تذكر الآية و ( و الآخرة خير و أبقى)فقالها و هو يبكي
و اخرج ملابسه و صورة اخته معه و لعبتها من البيت القديم و بعض الاوراق و الاقلام و غادره و قد اخبر صاحب البيت بما حصل
و عندما عاد الى البيت دخل من باب الخدم ووصل الى غرفته يحاول الاسراع في خطواته و تجنب النظر الى احد فمازلت عيونه حمراء من بكائه وصل إليها كانت الغرفة قديمة بها الطاولة متهالكة عليها ساعة قديمة تعمل والجدران مليئة بالخدوش وهناك نافذة صغيرة في الغرفة أغلق النافذة ووضع صورة اخته على الطاولة وجلس على السرير يغرق بذكرياته و يفكر بما جرى معه في هذا اليوم حتى غشاه النوم
-------
أشرقت الشمس في وسط السماء وانعكست أشعتها الذهبية على سطح الأنهار الزجاجية طارت الطيور عاليا تبحث عن الطعام لأطفالها استيقظ باكرا نظر إلى الشمس والغيوم التي تحتضنها ونظر إلى المدينة من النافذة و بدا يبحث عن بيته لعله يرى قبر أخته الذي دفنه بجواره دعا الله برحمة لها وامسك مقبض الباب و دفعه للخلف نزل الدرج الطويل الابيض حتى يصل للمطبخ ووجد الطباخ ينتظره بابتسامة مشرقة كالشمس وهو يقول ظننت أنك لن تستيقظ أنت فتى نشيط يا غيث نظف الصحون حتى اعد الأكل لتاخذه للغرف فبدا بتنظيف الصحون كان عملا سهلا بالنسبة له وممتعا أيضا فحمد الله تعالى وهو يغسلها ثم نشفها ووضعها مكانها ابتسم بوجهه السيد كلوبر ابتسامة حنونة وقال هيا خذ الصحون الى الغرف اخذ الطعام الى الغرف بدا يخطو على السلالم حتى وصل الى غرفة بين الممرات لها ابواب كبيرة مليئة بالزخارف فطرق الباب عليها فسمع صوت سيف ادخل يا بني
تفضل يا سيدي اخذ كأس القهوة ثم قال شكر لك يا بني
غادر غيث و ذهب الى غرفة لون بابها زهري فطرق الباب فسمع صوت فتاة تقول افتحي يا ليلى فقال انا خادم جديد فقالت افتح الباب
ففتح الباب فوجد فتاة جالسة على سرير زهري اللون عليه تحطيه ستائر مليء بالوسائد الملونة و الدببة الكبيرة و الصغيرة و على الحائط لوحات رائعة نظر اليها كانت عابسة الوجه حادة الملامح وجهها كالثلج و عيونها كالبحر و شعرها ذهبي طويل تشبه السيد سيف قدم لها الطعام وهم بالرحيل قبل ان يسمع صوتها الغاضب وهي تقول أبعده من أمامي لا أريده فتوقف و التفت
و نظر اليها وقال يجب ان تأكلي يا آنسه
فقالت بحدة لا تتدخل انت !! ثم تنهدت و قالت لقد سمئت هذا الحساء الا يوجد غيره؟!!! اخبر كلوبر ان يعد شيء اخر
فنظر اليها بغضب و قال احمدي ربك هناك الالاف الجائعين يتمنون معلقة من هذا الحساء الذي ترفضينه
فصرخت من انت لتعملني و تخبرني ما يجب ان افعل ؟! ايها هالمتشرد!
شعر غيث بغصة في حنجرته غضب عارم صك على اسنانه وقال ما الذي قلته ايتها هالمتعجرفة الحقيرة؟؟!
كاد ان يرمى الصحون في وجهها و لكنه هدىء من روعه قدر استطاعته
خافت جوليا من نظراته الحادة كأن هناك لهيب في عيونه قبل أن ينظر اليها بحدة كان يشعر بالألم لا يطاق تلك الكلمة كان كأنها سهم مسوم غرس في قلبه فحطمه و لم يتوقف المه
--------
أمسكت الورقة و اعتلت الساحة و قلت
متى سنتبه الى كلامنا الذي يجرح القلب و يهدم الامل و يزرع الاشواك و يجعل القلوب ساحة حروب مقفرة حزينة تدوى بها الصراخات التي تمزقها و تلعن الجروح عليها ايها هالناس كلمة حلوة لم تكلف شيء و لكن تصنع اشياء
-----
امسك حقيبته وترك الملابس التي أعطوه اياها قبل ان يأتي خادم يأمره بالذهاب الى السيد سيف فذهب عنده وهو يعلم ما سوف يخبره به او ربما هذا ما ظن انه سوف يخبره به
نظر الى السيد سيف الذي اخبره اسف يا بني على تصرف ابنتي! كان رجلا طيبا و لطيفا ثم قال بحزن لم تكن جوليا يوما متعجرفة كانت لطيفة و حنونة حتى ماتت زوجتي هالة تغيرت ابنتي و اصبحت اكثر قسوة و غضبا اصبحت تفعل كل يوم مشكلة في مدرستها و بدات تتعامل بقسوة
فقال غيث مواسيا سيف لا تحزن سيدي سوف تتغير بإذن الله
و لكن يجب ان تتعامل معها بحزم لمصلحتها
ابتسم سيف في وجه غيث ابتسامة ممتنة و قال شكر لك يا ولدي افرح الله قلبك مثلما فعلت دق الباب فقال افتح فكان امير و قال سيدي ساعي البريد مريض اليوم لن يأتي فاجعل احد يرسل المال الى اصحابه
فقال السيد
و قد اخرج رسالة من رف في الخزانة قال غيث يا بني خذ هذه الرسالة و اخبره مكان البيت
فقال حسنا و غادر الغرفة لبيت أصحاب السيد
أما جوليا فرأت والدها يخرجه دون ضربه او طرده فشعرت بحرقة وغيظ فامرت رجال بضربه في الطريق بسبب ما قاله لها فقد رأته يخرح و هو يمسك الرسالة و عملت من الخدام ان السيد اوصاه ان يأخذها الى اصحابه
و عندما اوصل غيث الرسالة بدا يركض حتى يصل الى بيت سيف قبل مغيب الشمس فسمع صراخا من خلفه
أنت أنت صاحب الشعر الاسود!!!
نظر إلى الخلف ليجد رجال يبتسمون بخبث و الشر يطير في عيونهم سوف ترى وبدأوا يضربونهم فابتسم ابتسامة واسعة و قال لهم أتيتم بوقتكم انا احتاج الى كيس ملاكمة يطفىء نار غصبي و ها انا ارى ثلاثة لا كيس واحد مرحبا بكم !
وبدا يضربهم دون رحمة رغم أنهم كبار ولكنه كان بارعا بالقتال فضربهم ضربات قاضية على أماكن حساسة مثل الرقبة و الوجه و قال لأحد منهم لماذا تتعدون على فقير مثلي و امامكم آلاف الاغنياء ايها هالحمقى ؟؟!!!
و هي يخنقه فاعترف يقول له الانسة جوليا الانسة جوليا
فصك على اسنانه غضبا و قال المتعجرفة من جديد و اخذهم عند سيف و اخبره غاضبا اترسل رجال لضربي ايضا؟؟!!
فغضب سيف غضبا شديدا و شعر بالحرج من تصرف ابنته و لكنه ايضا استغرب من قوة غيث و كيف ضرب الرجال وحده
و احضر ابنته و قال لها بغضب
جوليا كيف تفعلين ذلك !!!
و امرها بالاعتذار لغيث من تصرفها و لكنها رفضت و بدأت بالبكاء ! فقال غيث ابكي ايتها هالمدللة !
و هي تصرخ في وجه والدها انا انا يا ابي اعتذر لشخص مثله!!!! و نظرت الى غيث بحقد و كره و هو بادلها النظرات نفسها
و غادرت الى غرفتها حزينة فقال غيث لسيف الذي اعتذر له عن تصرفها لا بأس لا داعي للاعتذار با سيدي و غادر و ذهب لتنظيف الصحون و هو يخبر كلوبر بالامر فقال كلوبر بغضب لقد كانت تشكو ليلى منها على الدوام و لكنها كانت لطيفة قبلا يا غيث كان حنونة و بعد موت امها اصبحت قاسية لئيمة خذ إليها الطعام و لا تحدثها ابدا السيد سيف يعاني منها كثيرا
هداها الله
فقال غيث تبا منها يا كلوبر لو ان سيف لم يكن والدها لكنت حطمتها على كل كلمة قالتها لي
غادر كلوبر للنوم بينما بقي غيث ينظف الصحون و عندما صعد الى غرفته سمع صوت سعال قوي من غرفة الضيوف فذهب اليها و راى ليلى كانت امراة كبيرة في السن و قد تركت السنين تجاعيد على وجهها كان حنونة و صاحبة ابتسامة تجعل كل من يراها يبتسم نظر اليها و هي تنظف الغرفة فقال اذهبي الى النوم سيدتي انا ساكمل عنك فنظرت اليه و قالت بلطف لا بأس يا بني انت تشبه ابني كثيرا و انت طيب مثله ابتسم بوجهها و قالت و انت تشبيهن امي ايضا اذهبي يا سيدتي ساكمل تنظيف الغرفة عنك انت تحتاجين الى الراحة
نظرت إليه ابتسمت بوجهه و قالت بامتنان شكرا يا ولدي و ذهبت فشعر بسعادة غامرة شعر بالفرحة و السرور ابتسم و قال حقا ابتسامة منك يا سيدتي هي السعادة!
-------
اكملت خطابي بحرقة
ان السعادة ان تسعد الناس نعم السعادة هي ابتسامة و كلمة شكر او ان ترى انك ساعدت احد كم من الجميل ان نكون سبب ابتسامة فقير كم من الجميل ان نمسح دمعة و ان نوقف السيارات و نجعل العجوز تمر كم من الجميل ان نبتسم بوجه طفلة و ان نلعب مع الأولاد الصغار كم من الجميل ان نكون سبب في سعادة احد تلك الامور الصغيرة يبقى اثرها طول الحياة و تشعر بها بسعادة لا توصف
------
رتب غيث الغرفة و غادر الى غرفته
------
نظر الى عيونها الرزقاء كانت حزينة عيونها الرزقاء كبحر هاجت امواجه قال لها بغضب
لماذا تفعلين ذلك يا ابنتي؟؟!
كيف ترسلين رجال لضرب رجل يعمل عندي؟! نظر الى عيونها الزرقاء الحزنية نظرت اليه و قالت انا آسف!
شعر والدها بالحزن على حالها فقال
جوليا انت اغلى ما لدى و انا احبك كثيرا عزيزة قلبي و حبيبة روحي و سبب ابتسامتي و لكن يا ابنتي لا تفعلي هذا مرة اخرى ليس ولدك الذي يجعلك تنامين و انت حزينة ثم قبل رأسها نظرت إليه و قالت انت افضل اب بالعالم فقال لها و انت اغلى و اجمل ابنة بالعالم انت اعز الناس لي يا ابنتي و ابتسم بوجهها غادر والدها الغرفة و قد احضر لها مزهرية جديدة مليئة بالورد الحمراء ابتسمت بسعادة رغم فقدان امها غير أن والدها كان لها كل شيء كان حنونا لا يرفض لها طلب يحبها كثيرا و يأخذها اي مكان تريديه و يجلس معها متى استطاع
----
(غيث)
جلس على سريره يفكر بما حدث له هذا اليوم راى قلم و اوراق على الطاولة كان قد احضرهم معه من البيت كان يكتب بهم الرسائل الى صاحب البيت فقرر ان يكتب كتاب اسمه فكر باسمه كثيرا و كان اسمه بالنهاية (غيث)و كتب تحته نحن من عشنا كبار في الطفولة
و كتب به الكثير من الصفحات
ثم نام على سريره
النهاية
الحمد لله
هذا فضل الله و الحمد الله حمدا كثيرا طيبا مبارك فيه