الفصل ١
نشوء لأسطورة
في عام ٢٠٨٨ بمنطقة نائية بصحراء كلهاري كان هناك جندي مجهول يحسب أخر أيامه كان لديه ١.٥ لتر من الماء ولم يكن له طعام. كان يحلم بمحيا فتاته ألي تنتظره ببلاده خطيبته "ميساء" كان يتذكر كل لحظاتهما معاً. يتحسف على أنه يراها مجدداً. مر الزمان سبعة أيام من بعد ما تم قصف مخيمه. كان المخيم يحتوي على خمسة جنود نخبة النخبة. كان يتذكر كيف رأى حال أصدقائه بعد ذلك القصف. ما بقي بعد القصف وكان قادر على تمييزه هو ذراع قائد المخيم الذي كان صديقه منذ الطفولة فقد ميز أنها ذراعه بسبب ساعة يده. واقف بمكانه مندمج مع الرمال الذهبية لتلك الصحراء الجهنمية سبعة أيام مرو وكان مستلقى على بطنه متمسك بسلاحة الوحيد الذي كان قناصته وسبب عدم تحركه كي لا يكشف وهو يتذكر أخر ما كان يتناقش فيه المخيم هو بعض الدوائر المحتمله لدوريات العدو. شارف الليل على البدء وريقه جاف لدرجة أذا حاول الكلام لبح صوته وجسمه أنكمش لعدم أكله شيء منذ يوم وأخر ما أكله هو جيفة حيوان ميت وجراد وشرب بعض الدم المسفوح لأسد الصحراء فلم يكن يريد أن يستهلك كل المياه التي معاه دفعه واحدة، بل حاول لأقتصاد. ما زال محافظاً على موقعه القريب من دوائر دوريات العدو المحتملة ونفذ منه الماء النظيف ولم يبق في عبوة المياه تلك ألا الغبار في حين عينيه أحمرتا لأنه لا يغلق جفنيه ألا مره بكل دقيقة. وهو يتخيل أبتسامه خطيبته وليالي المخيم الذي كان يروى فيه قصص أبطال بلده الملحمية سمع صوت محرك سيارة وكانت هذه أشارته للتحرك. تتبع مصدر صوت فرأى أفراد الجنود ملتهين ويضحكون ويسكرون وقد كانوا يتناوبوا بل الحراسة. كان يراقبهم كل الصائد الذي يراقب سلوك فريسته وكانوا يتبادلون المناوبة كل ساعة وكان عدد أفراد العدو ٣ وقد عرف مباشرة أنهم لأعداء من لون سيارتهم لأبيض. جهز خطته. حانت لأن مناوبة الجندي لأول للمرة الرابعة ١٥ دقيقة مرت من مناوبته أختلى بمكان لكي يقضي حاجته فأخترقت الرصاصة رأسه. ذهب الجندي المجهول ففتشه فأخذ علبه الماء التي لديه ولوح البروتين فشرب الماء بأكمله، ولكن لم يأكل لوح البروتين لأنه يمكن لصوت تكسير اللوح بأن يوقض ذلك لأثنين من سباتهما أقترب منهما ثم قتلهما عن طريق أيهام لأول بل الغرق ولأخر عن طريق خنقه وأخذ عبوات الماء منهما فشرب الثانية كامله وأبقى على الثالثة فهو لايدري ما يمكن أن يحدث وفتش الجنود الثلاثة فأخذ سلاح واحد وذخائرهم ومفتاح السيارة والخريطة التي حدد فيها مواقع ثكنات العدو. وهنا نظر للسماء المرصعة بل النجوم بتلك المنطقة النائية من صحراء كلهاري قبل أن يغط في قيلولته.
نهاية الفصل لاول