12 - الفصل١٢: رحلة للبحث عن البروفيسور

المطر ، يبعث الحياة على التربة التي يسقط على أرضها ، حكمة تجعل المرء يتأمل طبيعته ، رائحة التربة المتبللة التي تجعل الإنسان يشتاق لكيانه السابق ، شعور يبعث عن الطمأنينة و الهدوء .

كان الوحش الأسود جالسًا في إحدى شعب الكهف الكبير ، يستمع لقطرات الماء التي تكونت و اصبحت سيلًا جاريًا .

صدر صوت رعد خفيف ، غطس الوحش بداخل المياه الجارية ، يستشعر خلايا جسده الجديد ، بالطبع لم تكُن هذه هي هيئته الأولى ، ولكن ما حدث بعد تلك اللعنة غير الجميع لمخلوقات مرعبة و القليل فقط من نجحوا في النجاة من الموت .

خرج الوحش بخفة من الماء ، بحركات بهلوانية ، كان جسده شديد السواد مبتلًا . لكنه كان بحاجه للغطس في المياه فجسده شبه برمائي ،

"على عكس آيريس…"

قال الوحش المدعو ڤيردوجو ، الخادم المخلص للعائلة النبيلة ، الشخص الذي تولّى تربية مارثـا بعد موت والدتها ، لكنه لأسباب عدة قرر الاختفاء في كهوف الجبال .

"بهذا لن يستطيع السيد إيجادي"

و بفضل بعض التعويذات التي تخفي الحضور لم يتمكن آيريس من إيجاده.

"و لكن هذا لن يستمر لوقت طويل ، شعرت بقوتها … انهم قادمون ، اعتقد أنه قد حان الوقت لبدء الخطة و انهاء هذه المعاناة التي آذت بنا.."

قال و هو ينظر لمخالب يده الطويلة ، غير طبيعي ، غير انساني ، جسد غير قابل للموت ، لعنة شريرة أُلقيت عليهم بسبب سيدهم .

بعد التفكير للحظات ، اختفى الوحش بلمح البصر .

______________________

كان الجميع يمشون في تلك المجاري ، ارتفع منسوب المياه قليلًا ، قال آيريس

"ماذا بحق الأرض ، لا يمكننا المشي من هذا الطريق ، يبدو ان المكان سيمتلئ بالمياه مجددًا ، اهناك طريق آخر جلالتك ؟"

عبست ميرا ، قالت مارثـا

"يوجد طريقة.."

اختفى المنجل و عاد لشكله الصغير ، اخذته مارثـا و ربطته حول عنق سوزو ،

"حسنًا ، هل ترينه؟"

سطعت عينا القطة الصغيرة ، ثم بدأت في التقدم .

سألت ميرا،

"إذًا يا آيريس ، ما قصة هذا المكان؟"

"كما ترين يا سيدتي ، هذا السجن كان يستخدمه الأسياد القدامى في سجن الخدم الخونة او الذين لا ينفذون الأوامر كماينبغي ، سجن البعض ظُلمًا أيضًا…"

"مثل ڤيردوجو؟ "

قالت مارثـا ، قال آيريس بايجاب،

" هذا صحيح ، بعد وفاة السيدة اسكارليت اتهم ڤيردوجو بأنه سممها ، تم سجنه لأسابيع عدة ،لكن… ظهرت الحقيقة و أثبتت برائته ، ثم اخرجوه بعدها"

قالت ميرا ،

"أنت تناديه بالبروفيسور ، أكان عالمًا؟"

" نعم ..أعني إنه كبير في السن ذلك العجوز ، اهاهاها…"

قاطعته مارثـا قائلة ،

" انت كبير في السنّ أيضًا ، اتظنّ أنّك بهذا الجسد قد عدت لشبابك ؟"

" لكِ خالصُ اعتذاراتي ، جلالتك ، لم اقصد التبجح بمظهري الجديد"

سألت ميرا بفضول،

"كم كان عمرك ؟"

"هممم، لقد مرّت سنوات عدة حتى انني لم اعد احصي عمري ، لكن اعتقد انّي قريب من عمر البروفيسور ، لكن اصغر سنًّا منه بالطبع!"

وضع آيريس يده على صدره بافتخار، قالت ميرا

" لا الومك على عدم معرفة عمرك ، فمن الطبيعي بعد مرور تلك السنوات ستفقد الرغبة في العد "

أجاب آيريس بابتسامة حزينة ،

"لم يعُد هناك سبب للعيش أصلًا ، امثالنا كان يجب أن يتحللوا في التراب منذ فترة طويلة …لكن شاءت الأقدار ان نعيش بهذهالأجساد، لذلك اعتقد ان هناك سببًا لذلك و انا انتظر متى يأتي هذا اليوم …"

"..أنا آسفة ، لم اقصد "

" اهاها، ليس هناك داعٍ للاعتذار ، انها الحقيقة المؤلمة التي يعرفها أمثالنا ، ما رأيك جلالتك؟"

أجابت مارثـا،

" أنا متأكدة من أن ڤيرو لديه معرفة بالوضع أكثر منّا "

"بالطبع لديه! ، إنّه البروفيسور! ، لذلك كنت ابحث عنه طيلة هذه الفترة "

قال آيريس ، فكرت ميرا ..

—قد يكون ذلك الخادم المخلص هو مفتاح لتقدمنا بخطوة كبيرة

حسب ما قالوا ، اختفى البروفسور لأجل شي غير معلوم ، ولم يجدوا له أثر حتى، لابد أنه كان منهمكًا طوال هذه السنين في شئ ما .

أو أنه يخطط لشئ كبير ، لإزالة هذه اللعنة ، قد يساعدهم هذا البروفسور كثيرًا ، لا تزال تنقصهم الكثير من المعلومات والأفكار ..و الخبرة .

مجرّد ضحايا وقعوا في هذه اللعنة آملين بأن يأتي خلاصهم و يرتاحوا ، فكرت ميرا بابنتها الصغيرة .

هل هي جائعة ؟ هل تبكي ؟ ماذا يفعل بها ذلك المجنون ؟ كيف هو وضعها ؟ أرادت بشدّة لقائها و لو لفترة قصيرة ليطمئن قلبها عليها .

تسارعت دقات قلبها خوفًا على ابنتها ، ماذا لو قام ذلك المجنون بقتلها ؟ إن هذه الفكرة بحد ذاتها مرعبة .

حاولت ميرا عدم التفكير في ذلك ، وضعت يدها على رأسها ، عادت عينها المربوطة تؤلمها قليلًا ، و هي تحس بالصداع ،شعور لا يتحمل .

—أتمنى أن نصل قريبًا

قالت و هي تتمالك نفسها .

_____________________

صعدوا من منفذ آخر نحو السطح ، تعالت أصوات الرعود في الأرجاء ، كان المطر يهطل بخفة ، بعد أن اشتمّت ميرا رائحة المطر شعرت بارتياح

" أخيرًا بعض الأوكسجين"

دخلت سوزو بين الاعشاش و تسلقت الجبل ،

وقفت قليًلا و اصدرت مواءً .

" طريقنا سيكون من هنا "

قالت مارثـا ،رد ّ آيريس

" لكن لا اعتقد بأن هذا آمن، اعني…الرياح ستسحبني…لا زلت غير معتادًا عليهما"

كان لآيريس أجنحة سوداء متوسطة الحجم ، لم يكن من الجيد له ان يطير او يتسلق في جوّ كهذا.

قال سيري ،

" تمسك بي ، لن تستطيع الرياح تحريكي من مكاني "

"حقًا؟ ماذا عن الصبي؟"

قالت ميرا ،

" لا بأس ، يمكنك التمسك به من الخلف، سيري لديه جسد منيع"

"حسنًا يا سيري …"

تسلق آيريس جسد سيري و لفّ جسده حوله .

" ..اعتني بي رجاءً"

"لا تقلق أنت في أيدٍ آمنة "

بعدها تسلق الجميع .

كانت الطريق تزيد ضيقًا اكثر فأكثر ، انزلقت ميرا مرتين ، في كل مرة كان سيري يمسك بها من حقيبتها ، من الصعب التركيز بعين واحدة ، حاولت التكيّف لكنها تفشل دائمًا ، و الصداع يزداد مع استمرار هذه الرياح ،

"لا تخافي ، ميرا أمسكت بك "

قال سيري .

—كيف لآلي أن يكون بهذه القوة ؟

لم تكمل ميرا قرائة المستندات المتعلقة بسيري بعد، يجب ان يجدوا مكانًا آمنًا بعيدًا عن الأعداء

حتى تتمكن من القراءة جيًدًا .

أما مارثـا فكانت جيدة بالتسلق ، لابد انه تم تعليمها ذلك ، بالإضافة للقوة التي تحملها سيزيد مستوى تركيزها عن المستوى العادي للإنسان الطبيعي.

كانت ميرا خلف مارثـا ، اما سيري بالمؤخرة حاملًا الصبي و آيريس ، الذي غطّ بالنوم أيضًا ، هذا الجو لا يعجبه البتّة .

"آه ، لقد اقتربنا ، من الآن فصاعدًا سيكون الطريق آمنًا "

قالت مارثـا ، ارتاحت ميرا ،

"حمدًا لله "

لن يكون عليها القلق بشأن سقوطها من اعلى الجبل بعد الآن ، بدأ سيري بتحميل شئ ما

"خلال ١٥ دقيقة سيهدأ الجو "

—هل لديه رادار في جسده أيضًا ؟

تسائلت ميرا ، زاد صداع رأسها فجأة .

"ااء.."

توقفت و امسكت برأسها ، التفت مارثـا حولها ،

"ميرا ؟ هل أنتي بخير ؟"

لم تستطع الإجابة ، كان هناك مزيج من الشعور المتداخل ببعضه البعض ، كانت تحس بأن حرارة جسدها قد ارتفعت ، والصداع قد استولى على رأسها فأصبح ثقيلًا كالصخر ، لا تستطيع الرؤية جيدًا ، احسّت بتعب شديد نزل عليها ، تنفست ميرا بصعوبة .

<انتي قريبة ، ميرا ، أنا في انتظارك>

قال صوتٌ ما ، بداخل رأسها ، نظرت الى حيث مارثـا ، رغم أنها لم تكن ترا ملامح وجه مارثـا إلّا انها استطاعت رؤية ذلك السيف خلفها .

—ذلك السيف من الحلم…

كانت مارثـا تقول شيئًا ، لكنها لم تستطع سماعها ، بعد ذلك انهارت على الأرض مستسلمة للتعب الشديد .

________________________

سقطت الأمرأة الشابة امام عيني مارثـا ، قبل أن يحدث ذلك استشعرت مارثـا بقوة تخرج من ميرا ، لكنها لا تعرف ما سببها

"ميرا! ميرا؟"

كانت حرارتها مرتفعة ، جاء آيريس أيضًا ،وضع يده على جبين ميرا ،

"إنها مصابة بالحمّى، ماذا سنفعل جلالتك؟"

نظرت مارثـا لآيريس ، جاء سيري و تدخل قبل ان تقول شيئًا ،

"آيريس احمل الصبي "

قال ، اعطاه له ، ثم حمل جسد ميرا المتعب بدلًا من الصبي .

"لا بأس انها مجرد حمّى ، هي تحتاج للراحة لبعض الوقت ، انها بشرية ، والبشر لهم قوى محدودة للتحمل "

"حسنًا أنت محق سيري "

قال آيريس حاملًا الصبي ،

"البشر لهم قوى محدودة …انهما محظوظان لبقائهما بشريين حتى الآن، بالتفكير في انها تحملت كل ذلك… "

قالت مارثـا ،

"هل احسستَ بشئٍ ما قبل ان يغمى عليها ؟"

"في الواقع نعم، شئ…كالقوة الملعونة"

عبرت موجة يأس على وجه مارثـا ،

"جلالتك؟"

"هم؟….ان الأمر فقط … أن والدي اعطاها تلك الحقنة "

"ماذا عن الطفلة ؟"

"لم يصبها شئ…ليس بعد"

"سحقًا.."

كان الوضع يتأزم في كل مرة ، دائمًا ما يصلون الى طريق مسدود ، رغم محاولاتهم في ابعاد البشر عن سيدهم المجنون.

"اتمنى ان نجد البروفيسور قريبًا "

قال آيريس ،

"نعم ، إنه قريب ، لكنه لا يتحرك ، هل تعتقد انه يتوقع مجيئنا؟"

"بصراحة لا اعلم ، جلالتك"

"لكنه لن يتغير ، انا متأكدة …سيظل ڤيرو الذي نعرفه .."

" اتمنى ذلك بصدق من كل قلبي"

"بعض البشر الذين اصابتهم اللعنة ، تمكنوا من البقاء في وعيهم لفترة معينة ثم فقدوا وعيهم الانساني بعد ذلك و يصبحون وحوشًا عدائية، لذا..اتمنى ان هذا لم يحصل لڤيرو.."

"…"

لم يقُل آيريس شيئًا ، لكنه كان يتألم أيضًا .

مشى الجميع دخولًا لكهف حالك الظلمة ، كان الجو مظلمًا بالفعل ، أضاء سيري و انار الطريق .

"عجبًا سيري لديك العديد من المواهب ، حتى عيناك"

"إنها ليست عيناي….هذا المصباح، سأكون في المقدمة "

نظر آيريس و كان هناك مصباح معلق بجانب رأس سيري . احس آيريس بالصبي على وشك الاستيقاظ .

"اه؟"

قال الصبي ، أضاء سيري عليهما ،

" هل استيقظت ؟"

"اه نعم ، انزلي من فضلك"

تطلّع الصبي هنا و هناك و سأل،

"أين نحن؟"

"في كهف ، اعتقد"

جاءت مارثـا و سألت الصبي ،

"هل تشعر بشئٍ ما؟"

"لا ، لكنني حلمت .."

"بماذا ؟"

"لا اعلم يبدو كأرض دائرية متوهجة باللون الأحمر "

"…"

"كم من الوقت مرّ؟"

اجاب سيري ،

"لقد نمت لساعتين "

"حقًا ؟ هذا كثير "

قام سيري بمسح الصبي فجأة ،

"هل تقوم بمسحي؟"

"نعم ، اخبرني باسمك "

"…"

لم يُجب الصبي ، قال آيريس

"لا تتعب نفسك معه يا سيري ، صدّقني لقد سألته ترليون مرة و لم يجبني "

"في هذه الحالة ، ما الاسم المناسب له؟"

قال سيري، أجاب آيريس بسخرية ،

"همممم سؤال جيد يا سيري ، اه ! عرفت ! سمّه الفتى المدلل "

"هاه؟!"

غضب الصبي ، قال آيريس ، مستمتعًا بنفسه ،

"لا يوجد اسم لك ، ما عسانا نفعل؟ يجب ان نخلق لك واحدًا ، إذًا…ما رأيك بـ(فتى الثلج) بما أن لديك شعرًا أبيضًا "

"تم الحفظ! تشرفت بمعرفتك ، يا فتى الثلج"

قال سيري ، بهذا التعبير (^ ^)

"أيها الوغد! كيف تجرؤ على اهانتي!"

صرخ الصبي ، و لكم آيريس بظهره عدّة مرّات ، آيريس لم يبدِ أي لمحة عن الألم ، كان الصبي ضعيفًا للغاية ، حتى ضرباته لم تكُن ذات تأثير.

"بجدية ، عليك أن تأكل"

نظر له بوجه خالٍ من التعابير ، كان الصبي يستشيط غضبًا . أوقفهُ سيري ورفعه بسهولة قائلًا

"فتى الثلج ، عليك ان تكون هادئًا فمؤشراتك الحرارية ضعيفة ، قد يُغمى عليك مجددًا "

"بفف!! نعم ، سيدي فتى الثلج اهاهاهاهاها"

"سوف أريك ! لسوف أعدمك!"

" آه نعم~ ليس بهذه اليدين النحيلتين"

قال و هو يمسك أحدى يدي الصبي مما جعله يغضب أكثر ، استمر هذا الهراء بينهم، نظرت لهم مارثـا بتعجب .

" كيف لهم أن يكونوا بهذا الصخب؟"

لا يبدو ان ازعاجهم يؤثر على ميرا كانت غائبة عن الوعي تمامًا ، في أرض الأحلام .

قررت تركهم و الذهاب .

كان الكهف اسفل الثنكات العسكرية ، ذلك المكان الذي وجدوا به سيري ، هذا الآلي العجيب .

استمر الخمسة منهم في المشي نزولًا ، اكثر فأكثر ، اصبح المكان مغلقًا ، لا يدخله الهواء تنفس الجميع بصعوبة ، قال سيري،

"نسبة الأوكسجين هنا ضعيفة للغاية ، لا يجب علينا الاستمرار ، هناك حاجة للخروج من هنا "

قال الصبي،

" لماذا نحن هنا أصلًا؟"

تنفس بصعوبة ، أجاب سيري

"للعثور على شخصٍ يدعى ڤيردوجو "

"من هذا؟"

أجاب آيريس هذه المرة ،

"أنت لا تعرفه ، جلالتك ماذا سنفعل الآن ؟ البشر لن يتحملوا أكثر ، والمرأة النائمة قد تتأثر جرّاء ذلك "

لم يشعر مارثـا و آيريس بأي اعراض ، هذا كان بسبب اللعنة ، فكرت مارثـا قليلًا .

كانت محتارة ، لن تقبل الرجوع أبدًا ، و لكن البشر قد يموتون من نقص الهواء ، لذلك سيكون مجيئهم هنا بلا فائدة تذكر .

دون البشر لم تستطع الوصول الى هنا ، و بالأخص مساعدة ميرا لها ، كانت كأمها الثانية ، كان صعبًا عليها التفكير في موتها هي و كـيَانْ.

لذلك ، كان هناك حلّ وسط،

" لنفترق"

قالت مارثـا ، اجاب آيريس باعتراض،

" ولكن يا جلالتك الافتراق هنا ، سيشكل خطورة عليهم "

" إن سيري مهئ لمثل هذه الأمور ، أنا متأكدة من أنه سيحمي الاثنين ، سيدخل كلانا فقط "

"…اه ..أمرك"

أجاب بطاعة ، قالت مارثـا ،

"إذًا سيري ، انا اعهد بحياة ميرا و هذا الصبي لك حسنًا؟"

" أنا مستعد لأي خطر قد يحدث ، لا داع للقلق، ماهي توجيهاتك؟"

" عودوا للبوابة الخارجية لهذا الكهف و انتظرونا هناك حتى نعود اتفقنا ؟ "

" تم التحديد! أهناك شئ آخر؟"

"كلا ، شكرًا لك ، إلى اللقاء إذًا "

تدخّل الصبي ،

"مهلًا هل ستكونان بخير حقا؟"

"نعم ، لن يكون هناك اشتباك او اي شئ ، لذا اطمئن "

"…"

لم يقُل الصبي شيئًا و ذهب مع سيري .

افترقوا لمجموعتين ، ثلاثةٌ منهم ذهبوا لإكمال هذه الرحلة الشاقة في البحث عن الخادم المخلص ، و الثلاثة الآخرون عادوا للإبقاء على حياة اثنين منهم .

2024/08/17 · 35 مشاهدة · 2206 كلمة
ماري
نادي الروايات - 2026