15 - الفصل ١٥: الخطوة الأولى

حلِمت ميرا .

في منطقة بيضاء كالتي رأتها في الحُلم السابق ، نظرت حولها مترقبّة ..لم يكُن هناك أي أحد .

"مرحبًا.."

قال أحدهم ، التفتت ميرا نحو الصوت .

" أخيرًا التقينا ، ميرا "

رأت ميرا شاب ذي شعر اشقر قصير و عينين حمراوين ، نابت من رأسه قرنين ، و انياب حادة ، قالت ميرا ،

"انت بالتأكيد…لست بشري"

"بالطبع لستُ كذلك"

قال الشاب بابتسامة ،

"تحدثت معك عدّة مرّات ، اتذكرين؟"

—اكان يقصد الحُلم؟

قالت ميرا ،

" لا اتذكرك حقًا.."

ضحك الشاب بلطف و قال ،

" انتِ بالتأكيد تعرفين هذا…"

انبعثت شرارة كهرباء من يد الشاب و ظهر سيفٌ بيده ، ذلك السيف الذي رأته ميرا عدّة مرّات في حلمها ، غُرسَ السيف في الأرض مصدرًا صوت رعد مُهيب.

"…هذا انا"

قال الشاب مشيرًا للسيف، سألت ميرا

" أهذا سيفك؟"

"كلا ، هذا انا "

" ماذا تعني ؟ انت واقف امامي بالفعل"

"استطيع ان اكون الاثنين في آنٍ واحد "

رفع الشاب المبتسم اصبعين .

"عجيب"

قالت ميرا و اكملت،

"انت شيطان؟"

ابتسم الشاب بحزن،

"لقد كُنت بشريًا مثلك ذات مرة ، لكن تم حبسي هنا في هذا المكان الممل ،الوقت و الزمن لا يعنيان شيئًا بالنسبة لي "

تذكرت ميرا كلمات ڤيردوجو ، كان هناك بشر قد ختمهم ذلك السيد بداخل هذه الأسلحة .

"لم اخبرك باسمي بعد ، انا كيليان ، و هذا هو شكلي الخارجي "

" إذًا فأنت تقول لي بأنّك سيف؟"

" كلا لستُ كذلك ، في الواقع روحي ختمت بهذا السلاح ، بالمعنى الحرفي انا عالقٌ هنا "

" هل استطيع تحريرك؟"

فكّر كيليان ، ثم هزّ رأسهُ بالنفي،

"اتمنى ذلك ، لكن اخشى أنّك لا تستطيعين فعلها، ليس الآن على اقل تقدير"

"اذا قبلت بك الآن ما الذي سيحدث؟"

"سوف تأخذين القوة منّي بالطبع ، مقابل انسانيتك"

"…هم"

"رغم صغر سنّك ، إلا انّك أم لطفلة صغيرة "

"صحيح"

" اسمها كيان صحيح؟ اذا قبلتي بي ، سيكون لديك القوة و المقدرة على حماية ابنتك من ذلك الرجل "

"…"

رفع كيليان إصبعًا و قال،

"و أيضًا..سأعيش بداخل قلبك ، لذا سأكون قادرًا على الاحساس بمشاعرك و رغباتك ، الحافز القوي يعطي قوة اقوى"

"هذا مثير .."

"أنتِ تريدين رؤية ابنتك ، استطيع الشعور بهذه الرغبة منك"

"…"

لم تقُل ميرا شيئًا ، كان محقًا ، كل ما يجول في عقل ميرا متعلّق بكيان .

قال كيليان كما لو انه فهم مشاعرها،

"انا اتفهم وضعك …سوف اساعدك على حماية ابنتك ….لكن بشرط واحد فقط"

"ما هو؟"

"انا…"

قال كيليان ، تغيرت ملامح وجهه و كأنه يتألم ،

"…اريد الانتقام"

"مِن مَن؟"

"ذلك السفاح…سوف ترينه قريبًا ، ذلك الشخص أريد قتله"

احسّت ميرا بموجة من الغضب كانت قادمة من كيليان.

"هل تعتقد بأني قادرة على قتله؟، انا لم اقتل أحدًا في حياتي لا تدخلني بمشاكلك"

" سوف تفعلين…قريبًا بما يكفي ، لا يهمني متى"

كان كيليان حزينًا ، قالت ميرا

"اذا ماذا افعل حتى احصل على قوتك ؟"

"فقط ناديني باسمي"

"…كيليان ؟"

فجأة ظهر السيف في يد ميرا ، تنبعث منه شرارة.

"اه ..هذا السيف..ثقيلٌ بعض الشئ!"

امسكت به بكلتا يديها ، ابتسم كيليان ،

"القليل من التدريبات ستفي بالغرض "

طق بأصبع يده ، ثم اختفى السيف ، اقترب كيليان من ميرا قائلًا

"سعدت بوجودي هنا ميرا ، اعتني بي رجاءً"

مدّ يدهُ لها ، اذا لمست ميرا يده فسوف ينتهي العقد بالقبول .

—ليس لدي خيارات كثيرة ، ابنتي في حاجتي

نظرت ميرا ليده ، ثم امسكت بها ، ضحك كيليان بسرور .

"شكراً لك ، ميرا "

بعد ذلك اختفى كل شئ ، عادت الظلمة مجددًا ، احسّت ميرا بنعاس شديد ، اغلقت عينيها ،

و آخر ما سمعته كان ..

"شكرًا لك.."

______________

"همف ، كم سيطول الأمر أيها البروفيسور ؟"

تسائل آيريس ، كان يحس بملل شديد .

"انها مرتهم الأولى ، فليكُن لديك بعضٌ من الصبر آيريس"

"اااااه ، حتى سيري نائمٌ هناك "

"بقي القليل فقط…"

قالت مارثـا ،

"..استطيع الشعور بهما يعودان ببطء ، و هذا جيّد "

كانت جالسة على كرسي ، جميعهم كانوا جالسون ، ينتظرون عودة اصدقائهم البشر.

قال آيريس ،

"سأكون صريحًا ، بدأت اتعلق بهم ..هولاء الاطفال الصغار "

اتفقت مارثـا معه،

"نعم ، انا كذلك احس بأنهم سيكونون عونًا كبيرًا لنا"

احتجّ ڤيردوجو ،

"بشرط أن نقوم بتعليمهم كيفية القتال جيدًا ، والا سيكونون عائقًا فقط"

"ولكن اين ستقوم بتدريبنا أيها البروفيسور ؟"

أعطى ڤيردوجو نظرة ناقدة لآيريس،

"انت..لماذا لا تناديني باسمي كالسابق ؟"

"هاه؟! ماذا تعني ؟!"

"عجيبٌ أمرك ، رغم كوننا اصدقاء لأكثر من ٥٠٠ سنة …لابد ان مظهرك هذا يحتاج للتغيير مجددًا"

"بحقك~ انت لا تزال قاسيًا رغم مرور ٥٠٠ سنة ، تثيرُ حِنقي "

امسك ڤيردوجو بوجه آيريس ،

"على الأقل انا اقلق بشأن كيفية عمل عقلك ، انظر ! انا لطيف"

" أهذا صحيح؟ انا شاكرٌ لك حقًا ~"

قال آيريس بوجهٍ خالٍ من التعابير ، ابتسمت مارثـا لهم ، ثم حوّلت نظرها نحو كاي و ميرا النائمين .

—كاي قريب جدًا ، اعتقد انّه سيستيقظ قبل ميرا

بعد لحظات ، اختفى الضوء المشعّ تحت كاي ، ثم اختفى سلاحه .

ترقب كلا آيريس و ڤيردوجو ،

"ماذا به لا يتحرك؟"

قال آيريس، اجابه ڤيردوجو

" هناك احتمالين فقط…"

إما ان كاي قد انتصر ، او ان جسد كاي لم يعُد ملكه .

جميعهم كانوا يعرفون ذلك ، اصبح الجميع في حالة تأهب .

"..ممم"

أنّ كاي ، رفع رأسهُ قليلًا ثم فتح عينيه ببطء شديد ،

"..انا…اشعر بالجوع الشديد"

كان متهالكًا ، فرحت مارثـا بعودته ، و كذلك خادماها ، قال آيريس ، يمازحه ،

"كم بقي من شحن جسدك؟"

اجاب كاي بتعب،

"…لا اعلم حقًا..ربما…٨٪؜…اعتقد…اااه"

استلقى كاي على ظهره،

"لا استطيع تحريك جسدي"

"تمالك نفسك أيها القوي "

قال آيريس، جاء ڤيردوجو و معه حقنة صغيرة ،

"كاي ، هذه ستعيد نشاطك"

"ااه؟"

حقنهُ بذراع اليمين ، وقال

"خلال بضع دقائق سيبدأ المفعول"

"شكرًا لك ايها البروفيسور "

"إذًا كيف كان اللقاء؟"

"اه؟ ، لقد سار بشكل جيد ، لا بأس ، إنه نمر لطيف"

" هل رأيت هيئتهُ الحقيقية ؟"

"نعم…نعم فعلت"

"جيّد"

ذهب ڤيردوجو و عاد محضرًا معه سوارتين سوداء اللون ، قام بربط واحدة في معصم كاي الأيمن .

"هذه لا تخلعها من يدك مطلقًا ، سوف تساعدك لاحقًا"

"…حسنًا"

في تلك اللحظة ، اختفى الضوء من تحت ميرا و انهارت على ركبتيها ، تكوّن السيف المهترأ و اصبح كالجديد ثم سقط على الأرض محدثًا شرارة انتشرت بشكل طفيف.

"اه ، ميرا !"

قالت مارثـا ، فتحت ميرا عينيها ، وضعت يدها على عصابة عينها و الأخرى على معدتها ،

"اااه جسدي يؤلمني.."

"لا بأس ميرا ، ان جروحك تُشفى ببطء ، انتظري قليلًا"

جاء ڤيردوجو و وضع السوارة السوداء بمعصم يدها الأيمن ، وقال لها ،

"هذه .. لا تخلعيها من يدك أبدًا"

احسّت ميرا بجسدها و هو يشفي نفسه ، كان شعورًا غريبًا ، بدأ الألم يذهب شيئًا فشيئًا ما عدا شعور واحد….

"الآن اشعر بالجوع "

قالت ميرا ، وقف ڤيردوجو و قال ،

"حسنًا ، لقد نجحنا في الخطوة الأولى ،ولكن بقي سلاح واحد، نحتاج لبشري آخر"

سألت مارثـا ،

"من سيأتي الآن؟ هل تعني اننا سننتظر عدة سنوات اخرى ؟"

"هذا مستحيل اذا اردنا التقدم بسرعة ، جلالتك"

قال آيريس ،

"انا اعرف واحدًا … انها امرأة "

"امرأة؟"

قال ڤيردوجو ، أومأ آيريس،

"نعم، جاءت تلك المرأة قبل هاذين الاثنين ، لكنها كانت صعبة المراس….كانت تعمل تحت إمرة السيد، الى ان اختفت كليًا…كمافعلت انت"

" غريب ، لم أرَ امرأةً ما في هذا الجبل "

"فكر في الأمر ، هذه المنطقة كبيرة و بها الكثير من المداخل ، لن يخطر ببالك المكان الذي ذهبت اليه …بحثتُ عنها كثيرًا …لكن تلك المرأة ذكية"

قالت مارثـا ،

"هل استطيع ايجادها بمنجلي؟"

" منجلك لا يبحث عن البشر جلالتك ، قبل خضوع تلك الفتاة للطقوس بوقت قليل اختفت "

قال ڤيردوجو ،

"إذًا فقد هربت ، فضّلت الهروب على بيع انسانيتها ، همم….كيف لنا ان نجدها الآن؟"

جاءت القطة الصغيرة في المنتصف بينهم ،

صوت مواء

تفاجأت مارثـا ،

"تقول سوزو بأن لديها المقدرة على ذلك !"

نظر ڤيردوجو ببرود نحو القطة ، قال آيريس

"هذا رائع ! كيف يمكنك فعل ذلك ؟"

صوت مواء

"ماذا قالت جلالتك ؟"

"…تقول أنها بحاجة لشئ به الحمض النووي الخاص بها او رائحتها "

فكّر آيريس قليلًا ،

"…حسنًا، هي كانت تعيش داخل احدى الغرف في القصر "

"ماذا ، حقًا ؟"

"نعم ، في الدور الأول…لكنها لم تجلس كثيرًا…قد نجد شيئًا هُناك"

قال ڤيردوجو ،

"حسنًا ، لتذهبوا انتم الى القصر ، انا سأبقى هنا حتى تعودوا بتلك الفتاة "

"ألن تأتي يا ڤيرو؟"

"أودّ ذلك ، لكنني لا استطيع جلالتك ، قد اتسبب لكم بالمتاعب ، سيري أيضًا سيبقى معي إلى ان تعودوا …اه لقد نسيتشيئًا "

ذهب ڤيردوجو ، قال كاي المستلقي على الأرض ،

"انا جائع حقًا اريد الاكل "

قالت ميرا أيضًا ،

"نعم ، وانا أيضًا…ما رأيكم ان نذهب للمطبخ الكبير أولًا ؟"

نظر آيريس لمارثا ، قالت مارثـا ،

"لقد نسيت ان البشر يجوعون بسرعة "

كانت مستاءة بعض الشئ، قال ڤيردوجو من على طاولته يجهّز شيئًا ،

"بالطبع سيكونون ، جلالتك ، ان اللعنة هذه تستهلك قدراتهم الجسدية و العقلية"

أخرج من صندوق ما ٥ اوراق مكتوبٌ عليها ،

"هذه التعويذات يا رفاق سوف تفيدكم .."

تقدّم نحو مارثـا أولًا الى ان انتهى بكاي ، اصبح لدى كل منهم تعويذة ، قال ڤيردوجو ،

" ضعوها في ايّ جزء من جسدكم ، المهم هو التلامس بعد ذلك سيتم تفعيلها تلقائيًا"

" ڤيرو هل انت متأكد من فاعلية هذه التعويذات ؟"

"نعم جلالتك ، طالما انها متصلة بأجسادكم "

وضع كلّ منهم التعويذات ، وقفت ميرا و سألت

"أيها البروفيسور ، ماذا عن السيف ليس له غمد"

" انتظري سوف احضر لك واحدًا "

قال كاي الجالس ،

"أنا أيضًا أيها البروفيسور ، صحيح انني استطيع الاحتفاظ بسلاحي داخل قلبي لكن هذا يأخذ مني الكثير من القوة ، لذامن فضلك…"

" لا بأس ، سوف اجهّز لكما ما تحتاجان "

ذهب ڤيردوجو في طريقه ، سأل آيريس

" دمتما انتهيتما من عقد الترابط ، ما هم اسماء رفيقيكما الجُدد؟ "

قالت ميرا أولًا ،

" آه بالنسبة لي فهو يدعى كيليان ، كان يظهر لي في حلمي كشكل هذا السيف ، لكن بعد ان التقيت به ، رأيت هيئته الحقيقة…كالإنسان تمامًا"

"لأنهم كانوا بشرًا قبل ان تُختم ارواحهم في هذه الاسلحة ، ماذا عنك يا كاي؟"

"چيمارو… إنه رجل ضخم…لكنه لطيف"

"حقًا ؟ ماذا عنك؟ هل اسمك لا يزال فتى الثلج ؟ ام اصبح كاي ؟"

"…يالك من متبجح"

احتقرهُ كاي ، اجاب آيريس ضاحكًا ،

"اهاهاها ، لكنك قلت من قبل انّه ليس اسمك "

ابتسم كلّ من مارثـا و ميرا ، و عاد ڤيردوجو بالتجهيزات ، وضعها على الطاولة ثم قال ،

"حسنًا يا رفاق ، يجب علينا نراجع ما نريد فعله"

"آااااااه من فضلك ارحمنا "

قال آيريس باستياء ،

"هذا مهم جدًا آيريس ، الا اذا كنت تريد الجلوس بهذا الجسد "

"بحقك~"

جهّز كاي و ميرا عدتهما ، بدأ ڤيردوجو بالحديث و هو يسحب كريسًا ليجلس عليه ،

" استمعوا .."

قال ، كان الجميع منتبهًا،

"..عندما تعودون الى القلعة اذهبوا لغرفة المرأة التي قال عنها آيريس ، بعد ذلك سيقوم ذلك الكائن الصغير بمساعدتكم …"

كان يقصد القطة بكلامه ، قالت مارثـا ،

"لا تكُن قاسيًا معها ڤيرو ، انها لطيفة "

"استميحك عذرًا جلالتك… كما قلت لكم ، عودوا بعد ذلك بسرعة دون تأخير "

قال آيريس ،

" قد نتأخر ، لدي احساس بأنها بعيدة جدًا "

قالت ميرا ،

"رغم ذلك…قد نجدها، كُن متفائلًا"

" إنّي احاول سيدتي ، لكنني استنفدت كل التفاؤل في حياتي هذه و لم يعُد هناك ما تبقّى"

كان آيريس محبطًا ، سأل ڤيردوجو ،

" لا يزال لدينا ذلكما الرجلان الذين وصلا قبل فترة قصيرة ، ربما قد يساعدوننا .."

"اه انت محق ، لكن أولويتنا هي المرأة تلك "

"صحيح، من يدري قد تلتقون بالصدفة في مكان ما ، اتمنى ذلك بصراحة "

"لا تكُن قلقلًا ، ڤيردوجو …دع هذا كلّه على مسؤوليتي "

"اعلم ، انا اثق بك "

ابتسم آيريس ، هذان الاثنان كانا معًا حتى بعد تغيّرهم بسبب اللعنة ، كانت ميرا تشعر بشعورٍ جيّد حيال هذا .

—لا يمكن ان تسوء الامور اكثر من هذا صحيح؟

تسائلت في نفسها ، رغم بعد ابنتها عنها الا انها ستعود حتمًا لإنقاذها مهما كلفها الأمر .

نظرت ميرا نحو سيري ، الذي لا زال نائماً بالطبع .

لم ينتهٍ التحديث بعد ، لكنّه بين أيدٍ آمنة ، فالبروفيسور كان شخصًا لا يستهان به ، كانت ميرا واثقة من انه سيعتني به .

"حسنًا يا رفاق فلنذهب !"

تحرك آيريس ، قال ڤيردوجو

"اتمنى لكم حظًا جيدًا ، اعتنوا بأنفسكم "

قال الجميع ،

" الى ان نلقي مجددًا ايها البروفيسور"

"وداعًا ڤيرو "

" اشكرك على مجهودك أيها البروفيسور ، سأدع سيري بين يديك الآن"

أومأ ڤيردوجو بثقة .

ثم ذهب البقية للخارج بادئين رحلة جديدة للبحث ، آملين أن يخرجوا من هذا المكان البائس ، وان يجدوا طريقة لإزالة هذهاللعنة .

و بالطبع لأجل انقاذ كـيَانْ ، الطفلة الصغيرة التي تم اختطافها لأجل شئ كبير لا يعرفونه بعد ، هل سيتمكنون من استعادتها؟

—اتمنى ان يعودوا سالمين

قال ڤيردوجو في نفسه و هو ينظر للفراغ الذي تركه هؤلاء الصغار .

نظر الى سيري النائم ، وصل العداد الى ٥٦٪؜ .

"نعم ، أنت لها سيري …بقي القليل فقط"

قال ، ثم جلس بجانب طاولته ، يعبث بأوراقه .

2024/09/02 · 30 مشاهدة · 2150 كلمة
ماري
نادي الروايات - 2026