حلِمت ميرا .
في منطقة بيضاء كالتي رأتها في الحُلم السابق ، نظرت حولها مترقبّة ..لم يكُن هناك أي أحد .
"مرحبًا.."
قال أحدهم ، التفتت ميرا نحو الصوت .
" أخيرًا التقينا ، ميرا "
رأت ميرا شاب ذي شعر اشقر قصير و عينين حمراوين ، نابت من رأسه قرنين ، و انياب حادة ، قالت ميرا ،
"انت بالتأكيد…لست بشري"
"بالطبع لستُ كذلك"
قال الشاب بابتسامة ،
"تحدثت معك عدّة مرّات ، اتذكرين؟"
—اكان يقصد الحُلم؟
قالت ميرا ،
" لا اتذكرك حقًا.."
ضحك الشاب بلطف و قال ،
" انتِ بالتأكيد تعرفين هذا…"
انبعثت شرارة كهرباء من يد الشاب و ظهر سيفٌ بيده ، ذلك السيف الذي رأته ميرا عدّة مرّات في حلمها ، غُرسَ السيف في الأرض مصدرًا صوت رعد مُهيب.
"…هذا انا"
قال الشاب مشيرًا للسيف، سألت ميرا
" أهذا سيفك؟"
"كلا ، هذا انا "
" ماذا تعني ؟ انت واقف امامي بالفعل"
"استطيع ان اكون الاثنين في آنٍ واحد "
رفع الشاب المبتسم اصبعين .
"عجيب"
قالت ميرا و اكملت،
"انت شيطان؟"
ابتسم الشاب بحزن،
"لقد كُنت بشريًا مثلك ذات مرة ، لكن تم حبسي هنا في هذا المكان الممل ،الوقت و الزمن لا يعنيان شيئًا بالنسبة لي "
تذكرت ميرا كلمات ڤيردوجو ، كان هناك بشر قد ختمهم ذلك السيد بداخل هذه الأسلحة .
"لم اخبرك باسمي بعد ، انا كيليان ، و هذا هو شكلي الخارجي "
" إذًا فأنت تقول لي بأنّك سيف؟"
" كلا لستُ كذلك ، في الواقع روحي ختمت بهذا السلاح ، بالمعنى الحرفي انا عالقٌ هنا "
" هل استطيع تحريرك؟"
فكّر كيليان ، ثم هزّ رأسهُ بالنفي،
"اتمنى ذلك ، لكن اخشى أنّك لا تستطيعين فعلها، ليس الآن على اقل تقدير"
"اذا قبلت بك الآن ما الذي سيحدث؟"
"سوف تأخذين القوة منّي بالطبع ، مقابل انسانيتك"
"…هم"
"رغم صغر سنّك ، إلا انّك أم لطفلة صغيرة "
"صحيح"
" اسمها كيان صحيح؟ اذا قبلتي بي ، سيكون لديك القوة و المقدرة على حماية ابنتك من ذلك الرجل "
"…"
رفع كيليان إصبعًا و قال،
"و أيضًا..سأعيش بداخل قلبك ، لذا سأكون قادرًا على الاحساس بمشاعرك و رغباتك ، الحافز القوي يعطي قوة اقوى"
"هذا مثير .."
"أنتِ تريدين رؤية ابنتك ، استطيع الشعور بهذه الرغبة منك"
"…"
لم تقُل ميرا شيئًا ، كان محقًا ، كل ما يجول في عقل ميرا متعلّق بكيان .
قال كيليان كما لو انه فهم مشاعرها،
"انا اتفهم وضعك …سوف اساعدك على حماية ابنتك ….لكن بشرط واحد فقط"
"ما هو؟"
"انا…"
قال كيليان ، تغيرت ملامح وجهه و كأنه يتألم ،
"…اريد الانتقام"
"مِن مَن؟"
"ذلك السفاح…سوف ترينه قريبًا ، ذلك الشخص أريد قتله"
احسّت ميرا بموجة من الغضب كانت قادمة من كيليان.
"هل تعتقد بأني قادرة على قتله؟، انا لم اقتل أحدًا في حياتي لا تدخلني بمشاكلك"
" سوف تفعلين…قريبًا بما يكفي ، لا يهمني متى"
كان كيليان حزينًا ، قالت ميرا
"اذا ماذا افعل حتى احصل على قوتك ؟"
"فقط ناديني باسمي"
"…كيليان ؟"
فجأة ظهر السيف في يد ميرا ، تنبعث منه شرارة.
"اه ..هذا السيف..ثقيلٌ بعض الشئ!"
امسكت به بكلتا يديها ، ابتسم كيليان ،
"القليل من التدريبات ستفي بالغرض "
طق بأصبع يده ، ثم اختفى السيف ، اقترب كيليان من ميرا قائلًا
"سعدت بوجودي هنا ميرا ، اعتني بي رجاءً"
مدّ يدهُ لها ، اذا لمست ميرا يده فسوف ينتهي العقد بالقبول .
—ليس لدي خيارات كثيرة ، ابنتي في حاجتي
نظرت ميرا ليده ، ثم امسكت بها ، ضحك كيليان بسرور .
"شكراً لك ، ميرا "
بعد ذلك اختفى كل شئ ، عادت الظلمة مجددًا ، احسّت ميرا بنعاس شديد ، اغلقت عينيها ،
و آخر ما سمعته كان ..
"شكرًا لك.."
______________
"همف ، كم سيطول الأمر أيها البروفيسور ؟"
تسائل آيريس ، كان يحس بملل شديد .
"انها مرتهم الأولى ، فليكُن لديك بعضٌ من الصبر آيريس"
"اااااه ، حتى سيري نائمٌ هناك "
"بقي القليل فقط…"
قالت مارثـا ،
"..استطيع الشعور بهما يعودان ببطء ، و هذا جيّد "
كانت جالسة على كرسي ، جميعهم كانوا جالسون ، ينتظرون عودة اصدقائهم البشر.
قال آيريس ،
"سأكون صريحًا ، بدأت اتعلق بهم ..هولاء الاطفال الصغار "
اتفقت مارثـا معه،
"نعم ، انا كذلك احس بأنهم سيكونون عونًا كبيرًا لنا"
احتجّ ڤيردوجو ،
"بشرط أن نقوم بتعليمهم كيفية القتال جيدًا ، والا سيكونون عائقًا فقط"
"ولكن اين ستقوم بتدريبنا أيها البروفيسور ؟"
أعطى ڤيردوجو نظرة ناقدة لآيريس،
"انت..لماذا لا تناديني باسمي كالسابق ؟"
"هاه؟! ماذا تعني ؟!"
"عجيبٌ أمرك ، رغم كوننا اصدقاء لأكثر من ٥٠٠ سنة …لابد ان مظهرك هذا يحتاج للتغيير مجددًا"
"بحقك~ انت لا تزال قاسيًا رغم مرور ٥٠٠ سنة ، تثيرُ حِنقي "
امسك ڤيردوجو بوجه آيريس ،
"على الأقل انا اقلق بشأن كيفية عمل عقلك ، انظر ! انا لطيف"
" أهذا صحيح؟ انا شاكرٌ لك حقًا ~"
قال آيريس بوجهٍ خالٍ من التعابير ، ابتسمت مارثـا لهم ، ثم حوّلت نظرها نحو كاي و ميرا النائمين .
—كاي قريب جدًا ، اعتقد انّه سيستيقظ قبل ميرا
بعد لحظات ، اختفى الضوء المشعّ تحت كاي ، ثم اختفى سلاحه .
ترقب كلا آيريس و ڤيردوجو ،
"ماذا به لا يتحرك؟"
قال آيريس، اجابه ڤيردوجو
" هناك احتمالين فقط…"
إما ان كاي قد انتصر ، او ان جسد كاي لم يعُد ملكه .
جميعهم كانوا يعرفون ذلك ، اصبح الجميع في حالة تأهب .
"..ممم"
أنّ كاي ، رفع رأسهُ قليلًا ثم فتح عينيه ببطء شديد ،
"..انا…اشعر بالجوع الشديد"
كان متهالكًا ، فرحت مارثـا بعودته ، و كذلك خادماها ، قال آيريس ، يمازحه ،
"كم بقي من شحن جسدك؟"
اجاب كاي بتعب،
"…لا اعلم حقًا..ربما…٨٪…اعتقد…اااه"
استلقى كاي على ظهره،
"لا استطيع تحريك جسدي"
"تمالك نفسك أيها القوي "
قال آيريس، جاء ڤيردوجو و معه حقنة صغيرة ،
"كاي ، هذه ستعيد نشاطك"
"ااه؟"
حقنهُ بذراع اليمين ، وقال
"خلال بضع دقائق سيبدأ المفعول"
"شكرًا لك ايها البروفيسور "
"إذًا كيف كان اللقاء؟"
"اه؟ ، لقد سار بشكل جيد ، لا بأس ، إنه نمر لطيف"
" هل رأيت هيئتهُ الحقيقية ؟"
"نعم…نعم فعلت"
"جيّد"
ذهب ڤيردوجو و عاد محضرًا معه سوارتين سوداء اللون ، قام بربط واحدة في معصم كاي الأيمن .
"هذه لا تخلعها من يدك مطلقًا ، سوف تساعدك لاحقًا"
"…حسنًا"
في تلك اللحظة ، اختفى الضوء من تحت ميرا و انهارت على ركبتيها ، تكوّن السيف المهترأ و اصبح كالجديد ثم سقط على الأرض محدثًا شرارة انتشرت بشكل طفيف.
"اه ، ميرا !"
قالت مارثـا ، فتحت ميرا عينيها ، وضعت يدها على عصابة عينها و الأخرى على معدتها ،
"اااه جسدي يؤلمني.."
"لا بأس ميرا ، ان جروحك تُشفى ببطء ، انتظري قليلًا"
جاء ڤيردوجو و وضع السوارة السوداء بمعصم يدها الأيمن ، وقال لها ،
"هذه .. لا تخلعيها من يدك أبدًا"
احسّت ميرا بجسدها و هو يشفي نفسه ، كان شعورًا غريبًا ، بدأ الألم يذهب شيئًا فشيئًا ما عدا شعور واحد….
"الآن اشعر بالجوع "
قالت ميرا ، وقف ڤيردوجو و قال ،
"حسنًا ، لقد نجحنا في الخطوة الأولى ،ولكن بقي سلاح واحد، نحتاج لبشري آخر"
سألت مارثـا ،
"من سيأتي الآن؟ هل تعني اننا سننتظر عدة سنوات اخرى ؟"
"هذا مستحيل اذا اردنا التقدم بسرعة ، جلالتك"
قال آيريس ،
"انا اعرف واحدًا … انها امرأة "
"امرأة؟"
قال ڤيردوجو ، أومأ آيريس،
"نعم، جاءت تلك المرأة قبل هاذين الاثنين ، لكنها كانت صعبة المراس….كانت تعمل تحت إمرة السيد، الى ان اختفت كليًا…كمافعلت انت"
" غريب ، لم أرَ امرأةً ما في هذا الجبل "
"فكر في الأمر ، هذه المنطقة كبيرة و بها الكثير من المداخل ، لن يخطر ببالك المكان الذي ذهبت اليه …بحثتُ عنها كثيرًا …لكن تلك المرأة ذكية"
قالت مارثـا ،
"هل استطيع ايجادها بمنجلي؟"
" منجلك لا يبحث عن البشر جلالتك ، قبل خضوع تلك الفتاة للطقوس بوقت قليل اختفت "
قال ڤيردوجو ،
"إذًا فقد هربت ، فضّلت الهروب على بيع انسانيتها ، همم….كيف لنا ان نجدها الآن؟"
جاءت القطة الصغيرة في المنتصف بينهم ،
صوت مواء
تفاجأت مارثـا ،
"تقول سوزو بأن لديها المقدرة على ذلك !"
نظر ڤيردوجو ببرود نحو القطة ، قال آيريس
"هذا رائع ! كيف يمكنك فعل ذلك ؟"
صوت مواء
"ماذا قالت جلالتك ؟"
"…تقول أنها بحاجة لشئ به الحمض النووي الخاص بها او رائحتها "
فكّر آيريس قليلًا ،
"…حسنًا، هي كانت تعيش داخل احدى الغرف في القصر "
"ماذا ، حقًا ؟"
"نعم ، في الدور الأول…لكنها لم تجلس كثيرًا…قد نجد شيئًا هُناك"
قال ڤيردوجو ،
"حسنًا ، لتذهبوا انتم الى القصر ، انا سأبقى هنا حتى تعودوا بتلك الفتاة "
"ألن تأتي يا ڤيرو؟"
"أودّ ذلك ، لكنني لا استطيع جلالتك ، قد اتسبب لكم بالمتاعب ، سيري أيضًا سيبقى معي إلى ان تعودوا …اه لقد نسيتشيئًا "
ذهب ڤيردوجو ، قال كاي المستلقي على الأرض ،
"انا جائع حقًا اريد الاكل "
قالت ميرا أيضًا ،
"نعم ، وانا أيضًا…ما رأيكم ان نذهب للمطبخ الكبير أولًا ؟"
نظر آيريس لمارثا ، قالت مارثـا ،
"لقد نسيت ان البشر يجوعون بسرعة "
كانت مستاءة بعض الشئ، قال ڤيردوجو من على طاولته يجهّز شيئًا ،
"بالطبع سيكونون ، جلالتك ، ان اللعنة هذه تستهلك قدراتهم الجسدية و العقلية"
أخرج من صندوق ما ٥ اوراق مكتوبٌ عليها ،
"هذه التعويذات يا رفاق سوف تفيدكم .."
تقدّم نحو مارثـا أولًا الى ان انتهى بكاي ، اصبح لدى كل منهم تعويذة ، قال ڤيردوجو ،
" ضعوها في ايّ جزء من جسدكم ، المهم هو التلامس بعد ذلك سيتم تفعيلها تلقائيًا"
" ڤيرو هل انت متأكد من فاعلية هذه التعويذات ؟"
"نعم جلالتك ، طالما انها متصلة بأجسادكم "
وضع كلّ منهم التعويذات ، وقفت ميرا و سألت
"أيها البروفيسور ، ماذا عن السيف ليس له غمد"
" انتظري سوف احضر لك واحدًا "
قال كاي الجالس ،
"أنا أيضًا أيها البروفيسور ، صحيح انني استطيع الاحتفاظ بسلاحي داخل قلبي لكن هذا يأخذ مني الكثير من القوة ، لذامن فضلك…"
" لا بأس ، سوف اجهّز لكما ما تحتاجان "
ذهب ڤيردوجو في طريقه ، سأل آيريس
" دمتما انتهيتما من عقد الترابط ، ما هم اسماء رفيقيكما الجُدد؟ "
قالت ميرا أولًا ،
" آه بالنسبة لي فهو يدعى كيليان ، كان يظهر لي في حلمي كشكل هذا السيف ، لكن بعد ان التقيت به ، رأيت هيئته الحقيقة…كالإنسان تمامًا"
"لأنهم كانوا بشرًا قبل ان تُختم ارواحهم في هذه الاسلحة ، ماذا عنك يا كاي؟"
"چيمارو… إنه رجل ضخم…لكنه لطيف"
"حقًا ؟ ماذا عنك؟ هل اسمك لا يزال فتى الثلج ؟ ام اصبح كاي ؟"
"…يالك من متبجح"
احتقرهُ كاي ، اجاب آيريس ضاحكًا ،
"اهاهاها ، لكنك قلت من قبل انّه ليس اسمك "
ابتسم كلّ من مارثـا و ميرا ، و عاد ڤيردوجو بالتجهيزات ، وضعها على الطاولة ثم قال ،
"حسنًا يا رفاق ، يجب علينا نراجع ما نريد فعله"
"آااااااه من فضلك ارحمنا "
قال آيريس باستياء ،
"هذا مهم جدًا آيريس ، الا اذا كنت تريد الجلوس بهذا الجسد "
"بحقك~"
جهّز كاي و ميرا عدتهما ، بدأ ڤيردوجو بالحديث و هو يسحب كريسًا ليجلس عليه ،
" استمعوا .."
قال ، كان الجميع منتبهًا،
"..عندما تعودون الى القلعة اذهبوا لغرفة المرأة التي قال عنها آيريس ، بعد ذلك سيقوم ذلك الكائن الصغير بمساعدتكم …"
كان يقصد القطة بكلامه ، قالت مارثـا ،
"لا تكُن قاسيًا معها ڤيرو ، انها لطيفة "
"استميحك عذرًا جلالتك… كما قلت لكم ، عودوا بعد ذلك بسرعة دون تأخير "
قال آيريس ،
" قد نتأخر ، لدي احساس بأنها بعيدة جدًا "
قالت ميرا ،
"رغم ذلك…قد نجدها، كُن متفائلًا"
" إنّي احاول سيدتي ، لكنني استنفدت كل التفاؤل في حياتي هذه و لم يعُد هناك ما تبقّى"
كان آيريس محبطًا ، سأل ڤيردوجو ،
" لا يزال لدينا ذلكما الرجلان الذين وصلا قبل فترة قصيرة ، ربما قد يساعدوننا .."
"اه انت محق ، لكن أولويتنا هي المرأة تلك "
"صحيح، من يدري قد تلتقون بالصدفة في مكان ما ، اتمنى ذلك بصراحة "
"لا تكُن قلقلًا ، ڤيردوجو …دع هذا كلّه على مسؤوليتي "
"اعلم ، انا اثق بك "
ابتسم آيريس ، هذان الاثنان كانا معًا حتى بعد تغيّرهم بسبب اللعنة ، كانت ميرا تشعر بشعورٍ جيّد حيال هذا .
—لا يمكن ان تسوء الامور اكثر من هذا صحيح؟
تسائلت في نفسها ، رغم بعد ابنتها عنها الا انها ستعود حتمًا لإنقاذها مهما كلفها الأمر .
نظرت ميرا نحو سيري ، الذي لا زال نائماً بالطبع .
لم ينتهٍ التحديث بعد ، لكنّه بين أيدٍ آمنة ، فالبروفيسور كان شخصًا لا يستهان به ، كانت ميرا واثقة من انه سيعتني به .
"حسنًا يا رفاق فلنذهب !"
تحرك آيريس ، قال ڤيردوجو
"اتمنى لكم حظًا جيدًا ، اعتنوا بأنفسكم "
قال الجميع ،
" الى ان نلقي مجددًا ايها البروفيسور"
"وداعًا ڤيرو "
" اشكرك على مجهودك أيها البروفيسور ، سأدع سيري بين يديك الآن"
أومأ ڤيردوجو بثقة .
ثم ذهب البقية للخارج بادئين رحلة جديدة للبحث ، آملين أن يخرجوا من هذا المكان البائس ، وان يجدوا طريقة لإزالة هذهاللعنة .
و بالطبع لأجل انقاذ كـيَانْ ، الطفلة الصغيرة التي تم اختطافها لأجل شئ كبير لا يعرفونه بعد ، هل سيتمكنون من استعادتها؟
—اتمنى ان يعودوا سالمين
قال ڤيردوجو في نفسه و هو ينظر للفراغ الذي تركه هؤلاء الصغار .
نظر الى سيري النائم ، وصل العداد الى ٥٦٪ .
"نعم ، أنت لها سيري …بقي القليل فقط"
قال ، ثم جلس بجانب طاولته ، يعبث بأوراقه .