129

 

هذه يومياما إريكا-سان. كانت زميلتي في المدرسة الثانوية "

 

 "مرحبا."

 

 كانت يومياما إريكا-سان تبتسم إلى جانب إيتشينوكورا-سان ، وكانت نحيله مثل عارضات الأزياء. في الواقع ليس " مثل ". لقد سبق وأن رأيتها في مجلات الموضة. كانت عارضه حقًا .

 

 "ماذا ستطلبين ، إريكا؟"

 

 "سأذهب مع سلطة. لدي جلسه تصوير قريبًا. "

 

لقد وصلنا انا وماو-تشان في وقت مبكر وطلبنا بالفعل ، لذلك كان أمامنا الآن عدد لا يعد ولا يحصى من الأطباق.

 

ألقت ماو-تشان نظره على طلبها ثم نظرت الى سلطه إريكا-سان 

 

لم نتمكن من إهدار الطعام الذي طلبناه، 

حتى بمواجهه إريكا-سان وسلطتها الصغيرة جدًا،

اضطررنا أنا وماو-تشان بإحراج إلى تناول طعامنا المعتاد المليئ بالسعرات الحرارية.

 

"سمعت الكثير عنكن من هاروتو" ، ابتسمت.

  "إنه يتحدث دائمًا عن مدى جمال ابنة أخته وصديقتها. ويا الهي كان محقًا! أنتن حقا لطيفات مثل الدمى ~! "

 

ضمت إريكا-سان يديها معًا في سعادة 

 

" ألم اقل لكِ؟ ماو وريكا-سان كالأخوات الصغيرات اللطيفات، مجرد الخروج معهن للأكل كافي لأبعاد كل الضغوط " 

 

اومضت إبتسامه إيتشينوكورا-سان 

 

: "أنت مثل هذا ، هاروتو ~".  أكملت "في الواقع ، لقد عرفت عن ماو لفترة طويلة الآن ، لكنه بدأ مؤخرًا يُخبرني عنكِ أيضًا ، ريكا-سان ، وكان علي فقط مقابلتكِ."

 

لقد دهشت.

 

 "أم ، أعتذر عن الخروج دائمًا لتناول الطعام معه. لم تكن لدي أي فكرة بأن لديه حبيبه، ولم يكن هناك أي معنى لهذا... إذا ضايقتكِ بأي شكل من الأشكال ، فسأعوض ذلك ".

 

آه ، ألا تخبرني أنه كان عليها مقابلتي لإيقاف صديقها عن الخروج واللعب ؟!

 

 لم نلعب رغم ذلك. كنا نأكل.

 

 آه! ألم نذهب إلى تايوان؟ لكن لنكن صادقين، كانت رحلة لأقل من يوم ، لذا لا يمكن أن نسميها إجازة مع شخص ما.

 

لكن مايزال! لا تخبرني أنني كنت كمخرب علاقات؟  اااااه! ريكا! ألم تتعلمي أي شيء بعد ذلك الوقت مع كاسومي-ساما !؟

 

 "خيانه زوجيه" ...

 

 "المطالبة بتعويضات" ...

 

"لا! لم أقصد ذلك أنتِ لم تفعلي أي شيء لإزعاجي على الإطلاق!" صرخت وهي تلوح بيديها في حالة إنكار.

"في الواقع، أنا سعيده حقًا لأنه في النهاية لديه شخص ما لتناول الطعام معه، هل تعلمين؟"

 

 … حقا؟

 

"أنتِ تعرفين كم يحب هاروتو الطّعام، أليس كذلك؟  كنت أحاول تناول الطعام معه قدر الإمكان، لكن لا يمكنني ذلك. لكن سمعت مؤخرًا بأنكن انتِ وماو تذهبن لتناول الطعام معه وكنت مرتاحه جدًا. يخبرني هاروتو دائمًا كم يستمتع بوجباته معكن ، كما تعلمن؟ "

 

 ابتسمت وأومأت لكلامها

 

 " أنتِ لا تأكلين كثيرًا، إريكا "

" لا يجب عليكِ إرغام نفسكِ على القدوم معي، 

وريكا-سان عندما قابلتكِ لأول مره لم اركِ تلمسين الطعام حتى، كنتُ قلقًا حقًا ، هل تعلمين، لكن شكرًا لله فعندما تقابلنا مره آخرى في حفل عيد ميلاد ماو وجدتك تأكلين بسعاده، إريكا لم تكن تأكل كثيرًا، والان مع عملها. لكن أنتن مازلتن في طور النمو وتحتجن للأكل. اوه، ماذا يجب علينا ان نطلب للتحليه ؟ " 

 

انتظر، إيتشينوكورا-سان عرض علينا منيو التحليه، بعد كل هذا الطعام........

*

*

*

تحدثنا عن كيف التقيا لأول مرة ، وعن وظيفة إريكا-سان كعارضه ازياء، ولكي اكون صادقه ، كان غداءً جيدًا بما يكفي. ولم تكن هناك حاجة للقلق بشأن تايوان أيضًا ، لأن إريكا سان قالت لي بابتسامة: "لا بد أنه كان يود الذهاب إلى تايوان. أنا سعيده لأن الشياولونجباو كانت جيدة. كنت أشرب الشاي الذي اهداني اياه هاروتو يوميًا ".

 

 تكلم إيتشينوكورا سان.

 

 "الآن بعد ذلك ، ماذا سنفعل؟  أرادت إريكا أن تذهب معكن أينما أردتن. "

 

 "نعم فعلا. ماذا عن التسوق؟ اود أن احصل على ثياب رائعه عليكن. أوه ، أو هل تردن أن تأكلن شيئًا آخر؟ "

 

 انا وماو-تشان تبادلنا النظرات 

 

 "لا ، أخشى أنني سأعذر نفسي. لا أريد أن أزعجكم في موعدكم ".

 

 "أنا أيضا! أنا ممتلئه لذا سأذهب إلى المنزل الآن! "

 

 "إيه؟ لا داعي للقلق بشأن ذلك". قال إيتشينوكورا-سان 

 

 "نعم!  نحن فقط إلتقينا للتو، وأنتن تذهبن الان؟" أتفقت إريكا-سان

 

 "أنا ببساطة لا أستطيع أن ازعجكم أكثر" ، قلت بمرح.

 

 "أنتِ محقه يا ريكا-اونيساما. هاروتو-اونيساما ، أنت الشخص الذي لا يجب ان يتراجع. اذهب واستمتع بموعدك! "ابتسمت ماو-تشان.

 

 أعطى الاثنان ابتسامات مضطربة قليلا بسبب إغاظتنا لهم.

 

"ثم دعينا نوصلكِ على الأقل".

 

 "لا حاجة لذلك. عائلتي سوف ترسل سيارة. من فضلك ، تابع موعدك. "

 

 "ريكا-أونيساما ، في هذه الحالة هل يمكن أن توصليني أيضًا؟"

 

 "بالطبع ، ماو-تشان."

 

 "هممم ... هل هذا جيد حقًا؟" سأل

 

 "إنه ، إنه"

 

طمأناه بمرح.

 

" يجب أن نلتقي مره اخرى حسنًا؟ " سألت إريكا ثم اردفت قائله " ماو-تشان سأكون سعيده حقًا أن ناديتني بأونيساما ايضًا "

 

ابتسمت لها ماو-تشان بخجل 

 

 وهكذا رأينا الثنائي بأبتسامه وهم يسيّرون ذاهبين قبل المشي بصمت في الاتجاه الآخر.

 

 "... ماو-تشان ، هل نذهب إلى مكان ما؟"

 

 "…نعم فعلا"

 

 دخلنا إلى مقهى قريب وطلبنا شيء حلو للشرب.

 

 "ما كان هذا! حبيبه هاروتو-نيساما كانت حرفيًا عظامًا وجلدًا " انفجرت ماو-تشان

 

 "لقد كانت عارضة أزياء بعد كل شيء ..."

 

 "لا يصدق! لقد ظل يقول مرارًا وتكرارًا أن الفتيات المليئات أفضل من الفتيات النحيلات ثم اختار عارضه نحيفه؟ ماخطبه!" 

 

كانت ماو-تشان تضغط قبضتها بغضب.

 

 اعتقدت أنه كان لا يصدق أيضا. كانت أرجل إريكا-سان نحيفة مثل ذراعي العليا. أكانت ساقيها نحيفة للغاية ، أم كانت ذراعي سميكة ...

 

 "يبدو أنها لم تأكل شيئًا سوى السلطة. "

 

 على الرغم من أن إيتشينوكورا-سان قد رفض تمامًا أن نتبع حمية  ......

 

 "أليس كذلك!؟ أكلنا كثيراً لكنها كانت الوحيدة التي تأكل السلطة فحسب! كان الأمر كما لو كانت تضحك علينا لأكلنا الكثير! "

 

 مم ...

 

"كنت متأكده من أن الفتاه التي اختارها هاروتو-سان ستكون جميلة تحب الطعام وكانت جيدة في الطهي.  لكنها بدلاً من ذلك كانت فتاه حميه لم تأكل غير السلطة! "

 

 كانت خدود ماو-تشان تتحول إلى اللون الأحمر بسبب الغضب.

 

 شربت حليب الموز بصمت. 

 

 كانت ماو-تشان مخفضه رأسها عندما تمتمت.

 

 "... لقد اصبحت سمينه."

 

 "إيه !؟"

 

 "أنتِ وهاروتو-نيساما قلتوا إنني لم أكن ولكني كنت أفكر فيما قاله يوري-كن ... ثم قستُ  وزني على الميزان واتضح اني ازددت. لكن والدتي قالت :

انني لم أبدو سمينه على الإطلاق ، لذلك اعتقدت بأنني ما زلت بخير ... "

 

ماو-تشان أنتِ مثلي حقًا 

 

 "يوري-كن كان على حق ... هاروتو-نيساما هو اكبر كاذب سمين!"

 

 بدت ماو-تشان تشعر بالمراره والإحباط.

 

 "أرى ... أعتقد أني أصبحت سمينه ايضًا ..."

 

 "ريكا-أونيساما!"

 

 بدت ماو-تشان تنظّر الى وجهي في حالة صدمة.

 

 "لقد لاحظت ذلك أيضًا. أن وزني زاد مؤخرا. لكنني ابتعدت عن الواقع ".

 

 "لا ، أونيساما! أنتِ لا تبدين سمينه على الإطلاق يا أونيساما! "

 

 "لا. أبدو مثل الكمثرى تحت هذا ... "

 

 "...!"

 

ماو تشان وأنا أمسكنا أيدي بعضنا البعض بإحكام.

 

 إذا نظرنا من حولنا ، كانت جميع الحبيبات في المقهى قد طلبن كعكًا صغيرًا ، واستخدمن الشوك لأخذ قضمه صغيرة جدًا. كل واحده منهم دون استثناء كانت لطيفه ونحيفه. ولا واحده منهن أكلت أكثر من قضمتين أو ثلاثة.

 

 لقد خدعتني الكلمات الحلوة لمالك أليس ، وقبل أن أعرف ذلك ، تحولت إلى شيء يستحيل إصلاحه ...

*

*

*

 

عندما وصلت للمنزل قابلت التانوكي السعيد 

 

" ريكا! والدكِ اشترى لكِ كعكتك المفضله، تعالي للأكل معي " 

 

رمقته بنظره ثم ذهبت لغرفتي

 

اكرههم....! انا اكره جميع الرجال في هذا العالم...! كاذبين! كاذبين! كاذبين! 

 

لقد أطلقوا أكاذيب حول انهم يحببن الفتيات السمينات، لكن في النهاية دائمًا ما اختاروا النحيلات! ما قالوه وما فعلوه كان النقيض تمامًا!

 

قالوا بأنهم يحببن الفتيات اللواتي يأكلن كثيرًا ولكن في قلوبهم كانوا يسخرون مِنا! هذه هي الحقيقة!

 

 "نااااااااااااااااااااهه !!!"

 

نفست كل من كراهيتي وإحباطي في إبرة التلبيد.  طعنة! طعنة طعنة طعنة!

 

 إلويم ، أوسيم!  إلويم ، أوسيم!*

-ت،م: مينامي م كذب تلقي سحر اسود هذه

 

 "اااااااااووههه !!!"

 

 صراخي ملئ منزل كيسويهين.

 

عسى ان يصاب جميع الرجال الكاذبين بالمرض 

*

*

 

شكرًا ع القراءة (⌒▽⌒)٧

 

 Elohim = تعني " القوه " 

 

Essaim = تعني " جراد " او " سرب " 

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus