فتحت عيني و وجدت نفسي في مكان مألوف غرفة و سرير و مكتب ، شعرت أنني أصغر في السن ، فجأة دخل شخص الغرفة و قال :
" استيقظ يا ريوتو ستتأخر عن المدرسة ، هذا هو يومك الأول في الثانوية . "
و من كان ؟ كانت أمي و أدركت أنني في غرفتي قبل 10 سنوات
" ما العام و الشهر الذي نحن فيه ؟ "
تفاجأت أمي من السؤال
" ما الذي تتحدث عنه نحن في 3 أبريل عام 2016 ، و هذا اليوم الذي ستكون فيه طالب سنة أولى ثانوي ، كفاك مماطلة البس زيك المدرسي بسرعة . "
ثم خرجت أمي من الغرفة ، نظرت في الهاتف و وجدت أنني أعيش سنة 2016 ، تأكدت أنني رجعت بالزمن 10 سنوات للماضي .
عندما كنت أعيش سنة 2026 ، كان هناك قاتل متسلسل يقتل أي شخص ظهر في ذهنه ، لحسن حظي لم أكن في قائمة المستهدفين لكن أمي قتلها القاتل و أبي دخل المستشفى بسبب حالته النفسية ، و كنت أدرس طب العظام في الكلية و أشتغل بدوام جزئي في محل مشهور للأدوية لأصرف على نفسي و أدفع تكاليف المستشفى ، لكن الآن كل من أبي و أمي بخير ، بقي 8 سنوات حتى تقتل أمي على الأقل يمكنني أعيش هذه السنوات بسعادة مع عائلتي .
" أمي سآخذ الغداء ، شكرا . "
رتبت أمي على كتفي و قالت :
" بالتوفيق يا ريوتو ، حظا سعيدا . "
خرجت من المنزل و أنا أفكر لماذا رجعت بالزمن للماضي ؟ و هل أي تدخل بسيط في هذا الزمن سيغير المستقبل ؟ و هل ما حدث يمكنني القول أنه تدخل الفراشة ؟ لكنني لم أبدي أي اهتمام لهذه الأفكار
" هوه ... ريوتو مرحبا ! "
نظرت في وجه الذي نداني و تذكرته
" مرحبا يومو ، يبدو أنك كنت تركض ماذا حصل لك ؟ "
يومو صديقي من المرحلة الإبتدائية ، عندما كبرت هو من ساعدني و أقرضني المال ، كيف لي أن أنسى من ساعدني في ذلك الوقت ؟
" ريوتو تبدو مختلفا ، هل أنت بخير ؟ "
تفاجأت من سؤال يومو و نفيت بأنه أصابني مكروه ، و بدأنا نتحدث حتى وصلنا للثانوية. حضرنا حفل سنة الدراسية الجديدة حيث رحب المدير بالطلاب الجدد و لم أعر ترحيبه أي اهتمام ، بعد انتهاء الحفل توجهت أنا و يومو لرؤية الفصل الذي سندرس فيه ، فرح بعض الطلاب من حولنا و الآخر حزنوا
" أنظر ، أنظر ريوتو فصلنا 4 ! أنت مكتوب في الجدول و أنا أيضا معك ، افرح أيها الأخرق سنلعب كرة القدم معا . "
فرحت بكلام يومو و نظرت للائحة و وجدت اسما أردت أن أنساه ، تبا تذكري ذلك ، فجأة نادت فتاة علي و عرفت من تكون بطريقة كلامها الزائفة . أنهما توغوشي أياكي ، التفت وقلت :
" من أنت ؟ "
استغرب يومو بطريقة كلامي ، لكنني أكملت بنفس الطريقة
" آه تذكرت ، أنت توغوشي - سان صاحبة اللطف المصطنع ، أظهري حقيقتك لا داعي للتشبث بهذا القناع ، إنه يغيظني . "
صمت الكل من قربي ، ثم بدأ الطلاب يتهامسون فيما بينهم ، و اجتمعوا ليدافعوا عن أياكي لكن شخصا واحدا وقف بجانبي ، و هو يومو الذي سحبني و تجاهل الكل و انبهر من طريقة كلامي ، السبب الذي جعلني أتكلم بهذه الطريقة لأن أياكي كانت خطيبتي عندما كنت في السن 21 ، و تخلت عني عند وفاة أمي.
في الفصل ، كان هناك بعض الطلاب الذين سمعوا محادثتي مع أياكي و بدأوا بإلقاء تعابير الإشمئزاز علي . بعد انتهاء الحصص الأولى حان وقت الغداء ، فتحت علبتي للأكل لكن بعض الطلاب أتوا نحوي
" أوي أنت يا هذا ، من تكون أصلا لتقول كلاما قاسيا كهذا لفتاة أرادت إلقاء التحية عليك ؟ هل لا تخجل من نفسك ؟ "
أكملت الأكل و لم أعره أي اهتمام ، لحسن الحظ لم يكن يومو متواجد لكان انقض عليهم لكن الفرحة لم تكتمل لأن يومو دخل الفصل
" لا توسئ الفهم يا يومو ، إنهم يسألونني للإنضمام لفريق كرة القدم . "
نظر يومو نحوهم و تنهد ثم جلس بالمقعد الأمامي ،صدمت لردة فعله ، ظننت أنه سيفتعل شجارا .
" يا هذا ! نحن نتحدث مع هذا الفتى ، اغرب عن وجهنا ، من تظن نفسك ؟ "
نظرت إلى يومو و أدركت فورا أن البركان الذي بداخله سيثور ، نهضت و قلت لهم ماذا بكم ، لكن فتى دخل الفصل و سرق جملتي
" ماذا بكم ؟ هل أنتم تعرفون تلك الفتاة أصلا ؟ يكمن لهذا الفتى أن يعرفها على حقيقتها و اشمأز من تمثيلها ، و هل هذا من شأنكم أصلا ؟ "
صمت جميع الطلاب و أكمل الفتى
" آسف ، اسمي يامادا كوجي و أنا طالب سنة ثالثة و قائد فريق كرة القدم ، هل تود الانضمام للفريق يا ... طالب سنة أولى ؟ "
قلت :
" شكرا لك كوجي - سينباي ، سأنضم للنادي بالطبع صحيح يومو . "
رد يومو :
" بالطبع أيها المغفل و أيضا اسمي هانايوكو يومو و هذا الفتى اسمه ياكايوي ريوتو ، تشرفنا بلقائك كوجي - سينباي . "
شعرت بالإرتياح لأن هذه هي طبيعة أفضل صديق لي ، أنهيت غذائي بسرعة أنا و يومو الانضمام لنادي كرة القدم الثانوي