في تركيا تعيش رنيم ذات 12 سنة مع والدتها فاطمة وزوجها

السيد آصف في منزل متواظع، تحب رنيم الالكترونيات والبرمجيات جدا مثل الروبوت الذي اخترعته ليشارك في مسابقة المدرسة بعنوان المبرمج الصغير، فازت رنيم بالمركز الأول حينها وهي تحمل اسم المبرمجة الصغيرة، صارة تشارك في عدة مسابقات وهي تحمل معها جوائزها أينما ذهبت، لم تكن لرنيم صديقات، لأنها لم تكن تهتم بتكوين العلاقات وتخالها مضيعة للوقت..

بعد أسبوع.

وصلت برقية للسيد آصف، وهي برقية لافلاس الشركة التي يعمل فيها لتجارة الاكسيسوارات الذهبية، وتحويله إلى شركة في ألمانيا، فاضطر لأخذ فاطمة وابنتها معه.

بعد وصولهم لألمانيا، انتاب رنيم شعور ممزوج من الخوف والرهاب وشعور السعادة لتغيير المكان، وفي المساء عند عوده اسف من العمل اخبر رنيم بانه يحمل خبرا سعيدا معه وهو ان الشركه التي يعمل فيها هي شركه لتصنيع الحواسيب ومبرمجتها وستقيم هذه الشريحه مسابقه بعد ثلاثه اشهر لمن يصنع تطبيقا يفيد المجتمع به.

اليوم التعدي في المدرسه.

تعرفت راني على اصدقاء مميزين فجميعهم يعلمون بخبر تلك المسابقه وبما ان كلهم مبرمجين نفسه يشاركون فيها ومن بينهم مرام ومريم التوام الحقيقي، وامين ومحمد، فشكلوا ناديا اسماه نادي فضائل الكترونيات وفيه الكل يتدرب للمشاركه في هذه المسابقه.

بعد ثلاثه اشهر.

المقدم:"ها قد حل اليوم الذي انتظرته قلوبكم بفارغ الصبر، انه يوم مسابقه الصناعه تطبيق يفيد المجتمع،وانا متاكد ان الجميع يتساءلون عن اسم هذه المسابقه وهو الجزء الذي افضله وهو ان الفائزه بها ستسمى المسابقه على اسمه فهيا!،انطلقوا!".

طريقه الجميع في العمل و المذيع يقول:"بقيه 40 دقيقه،...،بقيه نصف ساعه...،بقيه 10 دقائق اسرعوا!، ..انتهى الوقت!"، بدا استعراض التطبيقات وهم كل واحد في شرح مشروعه الى ان وصل دور رنيم، المقدم:"ساده الحكام،المتسابقه رنيم ابنه السيد اسف الذي يعمل في شركه لتصنيع الحواسيب" ، الحكام:"وماذا ستقدمين لنا اليوم؟"، رنيم:"اقدم لكم تطبيق w.w.ranyo وعمله تحديد مواقع الفيروسات في الاجهزه اينما كانت"، الحكام :"واو تطبيق رائع شكرا على مجهوداتك المبذوله".

بعد اعلان النتيجه،تبين ان رنيم هي الفائزه بتلك المسابقه،وتحصلت على كاس ذهبيه مملوءه بالاموال،والجميع يباركون لها الى ان وصل الدور الى سهى الفتاه غيوره والحسوده لزملائها امسكت رنيم من يدها وسحبتها قائله:" مبارك لك الفوز يا 'رنا' ولكن تذكري ساخذ هذه الكاس منك قريبا!"، رنيم:"ان استطعت المسيه فقط وتذكري ليست النقود من يمكنها ان تسلبه مني"، وانصرفت غاضبه، مرام:" هل ازعجتك بشيء ما ،من البدايه وانا اريد تسويه الامور معها"، رنيم:"انا لا ابالي بها، وهي من الاساتذه لا تعرف اسمي جي،وليكن انا مستعده لتسويه الامور معها في الوقت الذي تريده"

بعد اسبوع في المدرسه.

دخل المدير وعلامات الارتباك تغزو وجهها فقال:"اسمعوا ايها التلاميذ ساخبركم بشيء لكن لا داعي للدار،اياكم وفتح هواتفكم لان فيروسا انتشر عبر الشابكة وهو مسيطر عليها،وتطبيقك يا رنيم هو ايضا مسرطه من قبله،ونحن خائفون من ان تحصل شراره كهربائيه تحدث نارا كبيره بالتقائها مع تسرب الغاز الحاصل"،وكانت تلميذ من الخلف لم ينصت لما قاله المدير واستمر بالعبث بهاتفه حتى انفجر في وجهه، خرج الجميع مذهولين وعلامات الصدمة تبدو عليهم، إلا فأة من التلاميذ وهم نادي فضاء الالكترونيات ، فحاول مفكرهم محمد اختراق تلك الشبكة ولكن دون جدوى، ورنيم تحدث والدها وتستفسر عن خصائص هذا الفيروس، فقال آصف:"شغلي مكبر الصوت، اسمعوني جيدا الفيروس على وشك الوصول إلى إدارة الشابكة وهي عقلها وهذا حوالي ساعة، والحل الوحيد لإيقافه هو الجهاز في شركتنا الذي يمكنه إدخال صبي بعمر 13، فيدخل الصبي إلى داخل الشبكة ويخرب عمل مساعدب الفيروس".

2025/12/15 · 20 مشاهدة · 521 كلمة
💜 ROEYA
نادي الروايات - 2026