الطلاب الضائعون
الفصل الحادي عشر: " الليلة مرعبة "
فتحت قاعة غامضة و توتر ظاهر عليهم خطت خطوات آدم ببطء شديد ترافقها تردد ثم سحب نفسا عميق و أزفره ودخل الى داخل تبعه هارون وعمار و خديجة وايضا نرجس وسلمى وكذلك هاني
فكان لؤي الأخير الذي سيدخل الى قاعة
ولكن حذرته فاطمة
قائلة:
- انصحك الا تدخل
لؤي:
- هل انت مجنونة؟
" هل انت مجنون "
تلك كلمات التي لطالما سمعها لؤي موجهة له في حياته قبل مجيء الى هنا
فلاشباك لؤي:
لؤي يدرس في ثانويته برفقة أصحابه المفضلين حيث يتشاركون كل شيء بينهم لم تكن علاقة صداقة اكثر مما علاقة أخوة، دائما يساندون بعضهم ويحمون بعضهم ضد متنمرين ومعا لا يقهرون
في احد ليالي أجتمعوا في بيت لؤي و أقترح هيثم وهو أحد أصدقاء لؤي ان يذهبوا الى مدرسة مسكونة
دون تردد وافق علي و ابراهيم وهما صديقان آخران للؤي إقتراح هيثم عليهم
لؤي:
- هل انتم متأكدين انها مدرسة مسكونة يا جماعة
هيثم:
- اوه بحقك لا تقول لي انك جبان
ضحكا آخران سخرية من لؤي
لؤي:
- لست جبانا فالنذهب
حزموا أمتعتهم وانطلقوا مع عاشرة ليلا نحو مدرسة مسكونة حيث تدور من حولها كثير من إشاعات مخيفة
كان جو مخيف وخانق وكأن شيء ما يراقبهم دخلوا الى مدرسة و بدأو يتجولون هنا وهناك حاملين معهم مصابيح يدوية
بدأ علي يشعر بالخوف
علي:
- هل أكتفينا لنعد الى ديارنا
هيثم:
- لا بل سنرفع تحدي ونبيت هنا
تفاجؤا ثلاثي لؤي و ابراهيم و علي من كلام هيثم في مبيت في مدرسة مسكونة ولكنهم وافقوا بتردد
أكملوا في تفقد لمدرسة حين تقدم لؤي الى أحد ابواب والقى نظرة من فتحة قفل باب في الأول كانت فارغة حتى فجأة يرى شيء مروع ينظر اليه فيسحب لؤي نفسه بسرعة فزعا
وصرخ قائلا:
- هناك شبح خلف هذا باب!
القوا جميع نظرة على فتحة قفل باب فلم يجدوا شيء وسخروا من لؤي
القى لؤي نظرة أخرى نحو فتحة قفل باب فلم يجد شيء
مرت ساعات وكل أحد منهم أختار مكان لينام به لوحده وهكذا ليرفعوا تحدي على بعضهم
اختار هيثم ان ينام في قاعة التي خيل فيها لؤي بوجود شبح فيها
دقت ساعة منتصف ليل بينما لؤي و ابراهيم وعلي مغطين في نومهم حتى سمعوا صراخ صديقهم هيثم
هلعوا راكضين نحو مصدر صوت وعندما وصلوا فتحوا باب ولم يجدوا هيثم هناك
لؤي:
- انها نفس قاعة التي رأيت فيها شبحا وانتم لم تصدقونني!
ابراهيم:
- كفاك خوفا يا جبان ، اعتقد ان هيثم يخدعنا
فجأة فتحت احد خزائن ببطء شديد تصدر صوتها مخيف
تجمدا لؤي و علي من خوف بينما ابراهيم لا بل ذهب اليها معتقدا ان هيثم يخيفهم لتظهر يد سوداء غريبة من خزانة وتمسك ابراهيم من عنقه و تسحبه الى داخل خزانة واغلقت خزانة
صرخ لؤي و علي بعد هذا مشهد مروع ولكن لم يمنعهما من محاولة انقاذ صديقهما ابراهيم ولكن حين فتح خزانة فلم يجدوا احد فيها
التفت الى بعضهما والعرق يتصبب منهما ثم ركضا لأقصى سرعة للخروج من مدرسة أحياء
وصلا أخيرا نحو بوابة مدرسة نحو مخرج ولكن لسوء حظ لم يحالف علي حظ حين امسكه كيان قدمه وسحبه الى داخل بينما لؤي فر هاربا ليكون الناجي وحيد في هذه ليلة مرعبة
مرت ايام عن تلك ليلة وحكى للجميع ولكنه لم يصدقه أحد بل لقبوه بالمجنون معتبرين ان اصدقاؤه مفقودون فقط
في أحد أيام قرر لؤي العودة الى تلك مدرسة وان يجد اصدقاؤه وينقذهم بحث في كل زاوية من مدرسة ولكن لم يجد اي اثر منهم
فقرر الذهاب الى خزانة التي سحبت ابراهيم الى داخل ليتفقد أمرها
كانت انفاسه تتصاعد اكثر واكثر عندما يخطو خطوة نحوها
وحين فتح خزانة سرب نحوه دخان غريب حين استنشقه اغمى عليه ووجد نفسه في هذه الثانوية الغامضة
العودة الى حاضر:
لؤي لم يدخل بعد الى قاعة غامضة فسمع صوت صراخ نرجس في داخل
لؤي:
- ماذا!
فاطمة: ( مقيدة بالكرسي)
- ارأيت يوجد شيء مرعب داخل تلك قاعة
لؤي:
- أخرسي
وركض نحو داخل دون مفكرا بالعواقب ولكن وجدهم سالمين
فسألهم لؤي عن سبب صراخ
آدم:
- انظر
حين رفع لؤي وجهه وجد شخص يتأرجح بحبل مشنوقا
لؤي في صدمة:
- مالذي يحدث هنا؟
يا ترى من هذا شخص و لماذا انتحر هل سيكتشفون الحقيقة ام سيبقى لغز محيرا
....يتبع