الطلاب الضائعون الفصل 15: " البحث " كانت صدمة كبيرة بينهم عندما سمعوا ما قاله صوت الكتروني على تحدي الذي سيخوضونه بعد قليل فإن أحدهم سيموت لا محال و قد أمهلهم 24 ساعة واذا فات وقت قبل ان تجد سلاح سيموت ايضا وهذا يعني يجب بضرورة ان تدخل في منافسة للبقاء على قيد حياة أجتمعت مجموعة مكونة من آدم و لؤي وهارون وهاني
هارون: - شخص الذي يجب ان يموت بيننا هو زياد
هاني: - اجل و انا اتفق مع هارون
كان زياد يراقب مجموعتهم من بعيد فأنضمت اليه خديجة قائلة: - اكيد انهم يتآمرون ضدك
زياد: - الأوغاد
خديجة تنظر نحو مجموعة المتكونة من نرجس وسلمى و فاطمة
خديجة: - واكيد انهن يريدونني ان اخسر
فجأة قاطعهم صوت الكتروني قائلا: - لدينا فائز قد حصل على احد أسلحة
التفتوا جميعهم الى بعضهم بعض فلم يجدو عمار بينهم وهذا يعني ان عمار تمكن من ايجاد احد أسلحة في وقت الذي كان يبحثون بقية عن خطة بحث
مجموعة ادم وهارون وهاني ولؤي: - فالنذهب ونبحث عن باقية أسلحة قبل فوات اوان
ونفس شيء لمجموعة نرجس وسلمى وفاطمة
خديجة: - حسنا ، هل ستبقى واقفا هكذا دون حراك
زياد: - دارت في خاطري فكرة مجنونة
خديجة: - وماهي هذه فكرة المجنونة دارت في خاطرك
زياد: - ولماذا لا أختار أحدهم وطعنه بسكين وهكذا سينجو بقية دون جهد بحث عن اسلحة لعينة
خديجة: - ماذا!؟ هل انت مجنون؟ كيف تفكر بقتل أحدهم هذا جرم هذا حرام
زياد: - لنسميه قتل تحت ضغط و اصلا انهم سيموت احد حتما ولكن لا نعرف كيف سيموت قد تكون اكثر الما من طعنة سكين
خديجة: - لن اشاركك في هذا ، سأذهب لأبحث وحدي...
ابتعدت خطوات الى خلف: - يا لك من مجنون
علق زياد ساخرا وهي تبتعد: - لا تقلقي لن أستهدف احد الا اذا بقيت من اواخر
فلاشباك زياد
كان زياد، في سنوات الثانوية، يملك سمعةً لا تُطمَس؛ قائد عصابة المتنمّرين، الكل يخشاه والكل يبتعد عن طريقه. لم يكن أحد يتجرّأ على مواجهته… إلى أن جاء ذلك اليوم.
دخل طالب جديد إلى المدرسة، اسمه هشام . هادئ الملامح، لكن في عينيه بريقٌ غريب. قرر زياد أن يثبت هيبته أمامه، فحاول مع عصابته ابتزازه كعادته مع الآخرين. لكن المفاجأة صدمتهم جميعًا… هشام لم يكن كسائر الضحايا. بخفة مقاتلٍ مدرّب، واجههم واحدًا تلو الآخر، وأسقطهم في لحظات، إذ كان يتقن الكونغ فو .
الهزيمة جرحت كبرياء زياد. حقدٌ أسود بدأ يتشكل في داخله. أقسم في أعماقه أن يجعل هشام يدفع الثمن. وفي ليلة مظلمة، قاد عصابته نحو مدرسة دوجو حيث يتدرّب هشام. لم يكن هشام حاضرًا، لكن تلاميذ المكان وجدوا أنفسهم في مواجهة غضب زياد. بعنفٍ لا يُصدّق، حطّمهم واحدًا تلو الآخر، ثم ترك رسالة على الحائط بخط يده:
"إلى هشام… سأنتظرك."
الموعد كان في نفقٍ مهجور تحت المدينة. جدران متآكلة، وصدى أصوات القطرات يرافق خطاهم. هناك، التقى زياد بهشام، واندلعت معركة شرسة. اللكمات تتطاير، الأرض ترتجف تحت وقع أقدامهما، لكن النهاية كانت واضحة… هشام هزم زياد .
في لحظة غضبٍ أعمى، وبينما كان زياد ممددًا على الأرض يتنفس بصعوبة، التقط صخرة ثقيلة. لم يكن يفكّر… كل ما شعر به هو الغيظ والعار. ألقاها بكل قوته نحو رأس خصمه. لحظة صادمة… سكون مطبق… هشام وقع بلا حراك. الدم ينزف من جمجمته.
ارتجف زياد، وعيناه لا تصدقان ما اقترف. لم يكن يقصد قتله، لكن الحقيقة كانت أقسى مما يحتمل. بجسدٍ يرتجف، جرّ هشام وأخفى جثته في ركنٍ مظلم بعيدًا عن الأعين.
وفي صباح اليوم التالي، عمّت المدرسة فوضى عارمة بعد العثور على جثة هشام. الشكوك كلها توجهت مباشرةً إلى زياد. لم يجد مخرجًا… حتى ذلك الحين. فجأةً، وبينما كان وحده، ظهر دخان غريب يحيط به ببطء، يبتلعه كما لو كان يدعوه إلى مصيرٍ آخر…
نهاية فلاشباك
مجموعة فتيات تركضن يبحثن عن أسلحة مطلوبة فكانت تلاحقهم خديجة بخفية دون علمهن فجأة توقفن و دخلوا الى احد قاعات بدأن يفتحن ابواب خزانة ويجرن مكتب يفعلن اي شيء لإيجاد أسلحة
خديجة تراقبهن خفية: - ثلاثتهن يبحثن عن شيء واحد ثم يتقاتلن من اجلها يالهن من حمقاوات
في مكان آخر كان زياد يبحث في ارجاء مدرسة على سلاح مطلوب فصادفه عمار مر عمار بجانبه ومعلقا ساخرا: - يالك من بائس
زياد: - هااا؟ اتريد قتال
صدمة عمار جدار بلكمته فتحطم جدار الى قطع انصدم زياد من هذه لكمة
عمار: - هذا سلاح الذي وجدته وهو خاتم الذي ارتديه في اصبعي يمنح قوة لكمتي خارقة ، اذهب ابحث عن سلاحك يا فاشل
زياد: - يعني أسلحة عبارة عن خواتم
في مكان آخر يواصلون آدم ولؤي وهارون وهاني البحث فأفترقا الى مجموعتان ، آدم مع لؤي و هارون مع هاني اختارو هارون و هاني البحث في المطعم مدرسة بدأو بالبحث في كل مكان كانت هناك قشرة موز ملقية على ارض داس عليها هاني بالخطأ و انزلق ووقع أرضا
هاني: - هذا مؤلم
حين فتح عيناه وهو ملقي ظهره على ارض وجدت عيناه تنظر الى اعلى و رأى فأس معلقا في اعلى جدار
صرخ هاني بالفرحة: - لقد وجدت سلاح
هارون: - ماذا؟ أين هو؟
هاني: - هناك في الأعلى
هارون: - يالحظك لقد وجدت سلاحا
وقف هاني من الأرض و بسمة تعلو شفتاه قائلا: - هيا ساعدني في اصطفاء مقاعد وطاولات لأتمكن من صعود لأعلى و حصول عليه
هارون: - حسنا
ثم خاطب هارون عقله: - تبا له انا من يريد ان اخذ ذاك فأس
اكملوا اصطفاء طاولات ومقاعد وصعد هاني فوقهم ومد يداه لأعلى
هارون يخاطب عقله: - ماذا لو أسقطه وانا آخذ ذاك فأس؟
فلم يتمكن هاني من وصول للفأس لأنه أقصر على ان يصله فبدأ بالقفز ولم يصله ايضا
هاني: - تبا
....يتبع