الفصل 21:
طرقت مشكلة :
في اليوم التالي كان زو فان يتأمل في غرفته بالحانة ، فإذا بخطوات مستعجلة تقترب
أسرع كابتن بانغ بوجه متوتر
” أحاطت بنا عشيرة الشمس في الخارج “
فتح زو فان عينيه ببطء و وضع ابتسامة غريبة ،” ها هم هنا أخيراً “
” إيه ؟! لماذا أنت هادئ جداً ؟”
مشى زو فان للخارج بلا اهتمام ،” كنت أنتظرهم ! أخبر الاخوين أن يخرجوا “
لم يكن لدى كابتن بانغ سوى أن يدير عينيه بعجز . زو فان كان المشرف الرسمي لعشيرة لوه ، حيث أنه يدعو السيدة و السيد الصغير فقط أمام الآخرين ، لكن حينما يكونوا وحدهم فإنه لا يتقيد بهذه التسميات .
إذا كان هذا في الماضي فكابتن بانغ كان سيبتعد بحضور مسؤول العشيرة ، لكنه اعتاد على صاحب المظهر القاسي لكن ذو القلب الرقيق زو فان . كانت لديه عادة انتقاد الاخوين و ازعاجهم ، لكنه أول شخص سيقفز لمواجهة الخطر عنهم .
كالبارحة عندما وبخ زو فان لوه يونشانغ عندما تحدثت بدون إذن و كادت أن تخرب الصفقة ، مع أنها أخطأت بالبداية إلا أنها عرفت عندما رأت لونغ جيو يغادر أن زو فان قد قام بعمل فضل عظيم للعشيرة .
مع كيف انتهت عشيرة لوه بمليون حجر روح لن تضطر العشيرة لأن تكون بموضع غير مستقر أو تعتمد على الآخرين .
و الأهم من ذلك هو تقدير لونغ جيو لزو فان ، و ما دام في العشيرة فإن العشيرة ستسمو .
” رجل قدير يقف على القمة ” حك كابتن بانغ ذقنه و أخذ نظرة اعجاب أخيرة بزو فان و ذهب لإحضار الأخوين .
بعد قليل رافقهم كابتن بانغ لزو فان في ردهة الحانة . و قد كانت لوه يونتشانغ ما زالت تحمل علامات الضيق على وجهها من زلة لسانها التي حدثت البارحة .
” هيا لنذهب سيدتي الصغيرة و سيدي الصغير “
أشار زو فان بعينيه للخارج ، و شخرت لوه يونتشانغ و سحبت أخيها لها ..
فتح صاحب الحانة الباب بصرير
أظهرت لوه يونتشانغ قدرتها كسيدة صغيرة بأن غيرت وضعيتها و تعابير وجهها لشخص جدير بالموقف . حتى زو فان تنهد و أقر بداخله أنها حقاً مثال حي لسيدة عشيرة .
ثلاثون حارس من عشيرة الشمس وقفوا بالخارج ، خبراء تكثيف كي ، في المقدمة وقف صن يوفاي و سيد صغير طويل و مهيب ، و قد أوقر اعجاباً باللحظة التي وقعت عيناه الشبحية على قوام لو يونتشانغ الرشيق .
لاحظت تحديقه ، فحولت لوه يونتشانغ نظرها لصن يوفاي ،” لماذا أحضرت السيدة الصغيرة صن العديد من الناس لرؤيتنا ؟”
” همف، لماذا تسألين و أنت بالفعل تعلمين أنه قد أهان هذه السيدة الصغيرة في قصر كاي ؟” ، أشارت صن يوفاي بحقد على زو فان ،” سأعمل اليوم على إنهاء كل عشيرة لوه !”
قطبت لوه يونتشانغ حاجبيها و شدت لوه يونهاي إليها أكثر ، لكن عندما نظرت إلى زو فان الهادئ أزاحت توترها .
في هكذا لحظات خطيرة جداً زو فان يحل كل المشاكل ، كما عندما كان أمام كاي رونغ أو حتى لونغ جيو فدهاؤه و تخطيطه المفصل يخرجهم من المشاكل .
أمام هذين الخبيرين هؤلاء الناس يعدون لا شيء .
لوه يونتشانغ علمت أنه ما دام زو فان هادئاً فإن الأمر غير مقلق ..
برؤية زو فان غير خائف بدأت لوه يونتشانغ بالابتسام بثقة ،” عشيرة لوه قد حكمت مدينة ويندغيز لقرون ، هل تظنون أننا سننحني لأنكم قلتم لنا هذا ؟ آنسة صن ، لم تقضِ عشيرتكم هنا سوى عقود ، انتبهي لنبرة كلامك !”
استعادت لوه يونتشانغ غطرستها التي كانت تملكها في عصر ازدهار عشيرة لوه ، و قد جعلت تلك الثقة الجميع عاجزين عن الكلام .
قلل الحضور من مرتبة صن يوفاي لخادمة سليطة بينما رفعوا قيمة لوه يونتشانغ لسيدة نبيلة .
بملاحظة تعابيرهن ، تهيج وجه صن يوفاي و تفجر باليوان كي ،” لوه يونتشانغ سأعلمك معنى العشيرة الساقطة “
تقدمت نحوها ، و أسرع كابتن بانغ حتى يحمي سيدته ، و لكن قبل أن يلتقيا ، أوقفتهما مروحة جاءت بينهم .
” ابن عمي ..” نظرت له صن يوفاي بعيون ملتهبة .
و بدون أن يعيرها أي اهتمام ، أظهر احتراماً للوه يونتشانغ ،” آنستي أرجوك اعذري تصرف ابنة عمي غير اللائق ، لقد أتينا لدياركم ضيوفاً حتى نحصل على العدل لابنة عمي ، لن نسيء للآنسة الصغيرة ، فقط سلمينا إياه ، و أعدك أنه لن يصاب أي فرد من عشيرة لوه بمكروه “
” ابن عمي ، ألم تقل أننا سندمرهم كلهم ؟ لماذا …” هلعت صن يوفاي لكنه غطى وجهها بالمروحة .
” يمكنني أيضاً أن أعيد المجد لعشيرة لوه “
” لا داعِ ، زو فان جزء من عشيرة لوه ، و إذا تورطت معه فإنك تتورط مع جميع العشيرة ، و إذا كانت لديك أي شكوى فتعال إلي ، فأنا المسؤولة عن العشيرة ” وقفت لوه يونتشانغ بلا خوف أمام الجميع .
أزال ابتسامته و هز السيد الشاب رأسه ،” أطالب الآنسة ألا تأخذ الأمر بالمشاعر ، فلو عرفتِ من أنا فسيكون لديك تصرف آخر “
عبست لوه يونتشانغ في وجهه .
” أنا يوه قوان ، تلميذ وادِ الجحيم “
” ما- ” صعقت لوه يونتشانغ و تراجعت خطوتين ،” هذا … المنازل السبعة النبيلة …”
” ها ها خائفة الآن ؟ ” ضحكت صن يوفاي بتكبر .
الجميع بالإضافة لزو فان أظهروا تعبيراً محبطاً ، فلم يكن هناك سبب يدعو للخوف من لونغ جيو بما أنهم كانوا يتفاوضون ، أما في هذه الحالة فهم على خلاف مع وادِ الجحيم .
أي أحد من المنازل السبعة يكفيه فقط أن يرفع اصبعاً حتى تنهار عشيرة فانية ، لا عجب أنه حتى زعيم العشيرة كاي رونغ قد رأى فتاة الشمس بأهمية ، فلديها روابط مع المنازل السبعة النبيلة .
” زو فان …”
أمسكت لوه يونتشانغ بيده و صوتها يرتجف .
بابتسامة مطمئنة تقدم زو فان خطوة ،” أنا مشرف عشيرة لوه ، زو فان. ما رأيك بقتال واحد لواحد ؟”
” همف ، ابن عمي كان على حق ، أنت مجرد خادم متكبر ” سخر يوه قوان و قد اقترب منه ،” هجومنا كلنا عليك سيشوه سمعة وادِ الجحيم “
مع كلمته الأخيرة صدر صوت حفيف و اختفى يوه قوان .
ضيق زو فان عينيه و قد تشقلب للخلف ، و عندما نظر للأمام ، أثر دماء نزل على وجهه .
تساقط الدم عن خده ، و الآن قد احتل الشاب المكان السابق لزو فان .
” همف ، استطعت تفاديها إذاً ” نظر له يوه قوان بشر كما لو أنه كان يلعب معه .
( الطبقة السادسة من تكثيف الكي ، استحواذ شيطاني )
ضيق زو فان عينيه و ابتسم ،” مثير للاهتمام “
عندما هاجم يوه قوان كشيطان ، لو لم يكن زو فان مستحوذ خبير بالشياطين ، لكان قد قُتل ، لكن هذا أظهر طبيعة وادِ الشياطين ، إنهم فئة شيطانية .
إذا واجه أحد آخر المشكلة فسيواجه وقتاً عصيباً للتعامل معها .
مستحوذ شيطاني اكتسب قوته مما يعني طبيعته الخطيرة و عديمة الرحمة . المستحوذين الصالحين أخذوا النهج المعاكس ، أخذها بخطوة واحدة في ذاك الوقت ، لم يكونوا مثيري للاعجاب كالمستحوذين الشيطانيين الخبيرين ، لكنهم نادراً ما يواجهون صعوبة في الاستحواذ .
و هذا يفسر لماذا مع أن يوه قوان في الطبقة السادسة إلا أنه خطير جداً . إلا أن زو فان كان في الطبقة الثانية ، فرق أربع طبقات سيجعله عسيراً حتى مقابل مستحوذ صالح .
من حسن الحظ كان زو فان وحشاً في الاستحواذ الشيطاني ، و معرفته بالطرق و الأساليب كان هذا أمله للنجاح .
” هل أنت بخير ؟ ” لوه يونتشانغ راقبت الدم الذي ينزل من على خده بقلق .
مسح الدم و ابتسم بحماس ، ليس و كأنه لم يقاتل أناس من طبقة أعلى ، و إنما أنهم كلهم مستحوذين صالحين و هذه أول مرة يواجه مستحوذاً شيطانياً ، و في هذا الموقف بدأ يستمتع بالتجديد .
” قاتل ! “
حتى لو لم تكن عشيرة لوه هنا ، فقد كان من المهم أن يخرج من القتال لصالح خطته الدقيقة ، هذا القتال لم يتبع أي منطق ، بحيث أن دمه الثائر هو من أملى عليه حركاته .
النظرة المتعطشة للدماء في عيني زو فان أفقد يوه قوان حذره .
المنطق يقول أن ضربته الأولى يجب أن تفقد زو فان حياته ، و حتى إن هرب بطريقة ما فلا بد أن يكون مذعوراً ، لكن بدلاً من الخوف ، أظهر زو فان حماسة و عطش للمعركة .
” هل يمكن أن ..”
يوه قوان فكر بشيء لكنه أرغم على قطعه .
بام !
كف يد انفجر بالدماء دفعه للخلف مرة تلو الأخرى ، و عندما توقف كانت يده تقطر دماً .
” ابن عمي كن حذراً ! حتى كاي رونغ قد عانى من يده ” حذرت صن يوفاي
عبس يوه قوان و قد قلب تعبيره العادي ،” هذا سيكون مزعجاً ، لم أقابل أحداً كهذا من قبل ..”
رأى زو فان يبتسم و قد ارتاح ، لكنه رفع حذره ..
( لو كنت أعلم ، لما أدخلت نفسي في هذا .. )
_____
الفصل 22:
الرجل الأكثر خطورة :
المستحوذون الشيطانيون لديهم هدف واحد : القوة ، بينما الصالحون اتبعوا طريق مصون و محكم بقوانين تأسيس و متطورة خطوة في ذلك الوقت. و لهذا السبب كان يرى المستحوذون الشيطانيون على أنهم رجال مجانين و يتبعون أي طريقة حقيرة حتى يوسعوا من قدرتهم. لهذا كان المستحوذون الصالحون يخافونهم .
مواجتهم كانت بمثابة مواجهة رجل مجنون .
مع أخذ المعلومة بعين الاعتبار ، بدأ يوه قوان بالندم على مواجهة زو فان. مع أنه كان واثقاً بنجاحه ، إلا أن مواجهة مستحوذ شيطاني عديم الضمير سيكون أكيد عقبة في طريقه .
” يجب أن أنهي هذا بسرعة ” لمعت عينا يوه قوان بنية قاتلة و قد خرجت طاقة زرقاء داكنة من كف يده .
برد الهواء من حوله في لحظة ، حتى لوه يونتشانغ التي كانت على بعد عشرة أقدام قد شعرت بالبرد .
كانت مدركة لخطره ، و قد شعرت بهلع في قلبها ، و قبل أن تحذر زو فان ، يوه قوان تحول إلى ظل أسود و تقدم بسرعة و كل الأزهار حوله ذبلت .
” فن قتال فانٍ من مستوى عالٍ ، مخلب الجحيم “
بام !
الطاقة الباردة السوداء ضربت صدر زو فان لدرجة أنه بصق الدم مع قطع جليد .
” همف ، حصلت على قلبك ، لا يهم ما ستحاول فعله ، لأنه بلا جدوى “
سعد يوه قوان أن ضربته المفاجئة قد نجحت و ارتاح .
كان هناك فرق أربع طبقات بينهما ، حتى لو كان مستحوذ شيطاني ، لا يهم التكنيك أو الوحشية ، فدائماً القلب نقطة ضعف الشخص ، لم يستطع استخدام قوته الكاملة ، كما لو أنه كان فاقداً للقوى .
هتفت صن يوفاي لنجاح ابن عمها ،” اقتله !” . بينما كانت لوه يونتشانغ و الآخرين متوترين .
أومأ بداخله ، رغم معرفته أن ابنة عمه متهورة و سريعة الغضب ، لكن أقر يوه قوان أن كلماتها هذه المرة كانت صحيحة. مستحوذ شيطاني معادي لا يمكن أن يبقى حياً .
لأن انتقام المستحوذ الشيطاني دائماً عديم الرحمة .
و الآن ، كف أزرق داكن آخر صوب نحو رأس زو فان ،” همف، مُت ! “
لوه يونتشانغ و الآخرون كانوا مصدومين و علقت قلوبهم في حلقهم .
بعد صوت انفجار ، رأس زو فان كان سليماً بينما طار يوه قوان كدمية قش ، متبعاً بقوس من الدماء في الهواء .
” كف الدماء ! ” خار زو فان ، باقياً بوضعية اعدام .
” هذا مستحيل !”
يوه قوان زحف على قدميه و قبض على قلبه و على وجهه تعبير شك ،” لقد ختمت على قلبك الآن ، كيف بإمكانك استخدام فنون القتال ؟”
” لا يوجد شيء أخي زو فان لا يستطيع فعله !” أخرج لوه يونهاي رأسه و ابستم الجميع بارتياح .
لكن بعدها بص زو فان ملء فمه دماء ، و قد كانت هناك فتحة مفاجئة ظاهرة في صدره ، و كانت تنزف دماً .
” ما- ماذا يحدث هنا ؟ ” لوه يونتشانغ اضطربت ، بينما أسرع كابتن بانغ لمساعدة زو فان الذي أغشي عليه .
فقط يوه قوان فهم و ضحك بصوت شرير ،” لقد فجر قلبه عمداً عندما استعملت مهارتي عليه ، ليكسر قبضة مخلب الجحيم ، لن يعيش طويلاً “
” ماذا قلت ؟” لوه يونتشانغ كانت متوترة
تجاهلها ، سخر يوه قوان من زو فان صاحب العينين الشاحبتين ،” مثير للشفقة حقاً ، لو كنت بمستواي لقضت حركتك علينا كلينا ، لكنها انتهت بتعجيل موتك ، حتى جرح ، سأنهيك بسرعة “
أسرع نحو زو فان ، مع أن سرعته قلت ، إلا أن هذا لم يكن شيئاً ليسمح به لوه يونتشانغ و الآخرون .
“لا !” قفزت لوه يونتشانغ أمام زو فان و يدها مبسوطتان . خنَّ يوه قوان ،” هي هي هي ، آنستي لو ، أنا حقاً أكره أن أقتلكِ “
وووش !
رأى أعضاء عشيرة لوه مخالب يوه قوان لكنهم كانوا عديمي القوة لايقافها من الوصول لرأس زو فان .
يوه قوان أراد قتل زو فان أمامهم جميعاً .
شعر بالخطر المحدق ، زو فان ابستم ابتسامة غريبة .
بام !
فجأة ، المخلب الأسود أُمسك من قبضة محكمة .
” فن قتالٍ متوسط المستوى ، مخلب التنين المخفي “
يوه قوان رفع رأسه ليرى وجه دافئ يرحب به ، ينتمي لشاب في حوالي الثامنة عشرة ، يرتدي ملابس ذهبية و ذو وجه مثقف ، لكن يمتلك زوج عيون حادة .
” لونغ جاي ؟” يوه قوان صر أسنانه .
صدمت صن يوفاي ،” جناح التنين المحجوب .. “
” يوه قوان ، هل تحتاج لقتل كل خطأ صغير ؟ ” ابستم لونغ جاي .
” همف ، هذا شأني ، تدخل بعيداً “
هز رأسه ، قد يبدو لونغ جاي لطيفاً ، لكن لديه عزم كبير في عينيه :” لقد أُمرت من قبل عمي بحماية عشيرة لوه ، إذا أردت قتله عليك مواجهتي ! “
” لماذا فجأة في جناح التنين المحجوب …”
صن يوفاي ارتجفت ، لم تتخيل أبداً أن عشيرة لوه ستكسب دعم جناح التنين المحجوب .
عشيرة الشمس كانت تحت حماية وادِ الجحيم ، و مع أن عشيرة لوه لا تمتلك سوى أربعة أفراد حصلوا على جناح التنين المحجوب لدعمهم . بناءً على الخلفية ، العشيرة الوحيدة القادرة على قتال عشيرة الشمس في مدينة ويندغيز هي عشيرة لوه .
هذا ثبط من فوقية صن يوفاي ، عشيرة تحت حماية جناح التنين المحجوب يعطيها دفعة للارتفاع .
حدقت بلوه يونتشانغ ، و بصعوبة أخفت صن يوفاي الحقد في عينيها .
” همف ، لونغ جاي ، نحن نمتلك نفس القوة . هل تعتقد أنك قادر على حمايتهم ؟ ” ، نظر يوه قوان إلى زو فان متعلقاً بخيط مع نية القتل .
بوجه جدي قال لونغ جاي ،” يوه قوان ، لا تنسى جراحك ، هل تظن أنك ندٌ لي بهذه الحالة ؟”
و قبل أن يرد ، قال لونغ جاي ،” أعلم ما تريد قوله ، أن المستحوذ الشيطاني قادرٌ على اظهار 120% من قوته ، لكن إذا تقاتلنا هنا ، سوف تحصل حرب مفتوحة بين منزلينا ، هل أنت مستعد لتحمل هكذا مسؤولية ؟ “
تردد يوه قوان .
وادِ الجحيم و جناح التنين المحجوب كانوا أحد المنازل السبعة النبيلة ، حتى مع الاختلاف ، كانت مسألة وقت حتى تندلع الحرب ، لكن ليس الآن . إذا دمر خطة عشيرته فهو لن يستطيع تحمل العواقب .
” حس.. “
في اللحظة التي أومأ فيها ، قبضت يد على صدره .
سرّع اليوان كي في هلع حتى يوقف الهجوم ، لكن طاقة دم مفاجئة عرقلت تحكمه ، في لحظة مباشرة اخترقت اليد صدره و قبضت على قلبه .
” ألم يحذرك سيدك ؟ في معركة مع مستحوذ شيطاني ، لا تهمل أبداً دفاعك و إلا خسرت حياتك “
صوت مألوف وصل مسامع يوه قوان بينما رحبت عينا بابتسامة زو فان الشريرة .
” لا .. لا يمكنك …” كان يوه قوان في صدمة .
زو فان كان على حافة الموت ، لكن الآن ، يمتلك الطاقة للتحرك . و ما كان محيراً أكثر أنه الآن أسرع و أقوى من قتاله الأول ..
كل شيء أصبح واضحاً الآن ، لقد وقع في فخه ، و ليس هو فقط ..
أدار وجهه للونغ جاي الذي المصدوم مثله و نظر بتوسل ..
( أنقذني … )
” مُت !” تردى صوت زو فان الشيطاني في أذني الاثنين ، و كلاهما صرخ ” كلا!”
كان متأخراً فقد اقتلع زو فان قلب يوه قوان بالفعل . و تدفقت الدماء كالنافورة من صدر يوه قوان و سقط على الأرض .
لم يرد قتال مستحوذ شيطاني حيث أن كل خطوة محسوبة و خبيثة ..
” ابن عمي !”
صرخت صن يوفاي بألم و قد مشت مشوشة إلى جسده. أخذوها حراس عشيرة الشمس و ذهبوا مسرعين . فهم الآن لا يملكون أي دعم و هذا المكان كان مليئاً برجال جناح التنين المحجوب .
الهادئ لونغ جاي قد شهد ميتة لأول مرة ، ابتلع ريقه الجاف ، و أدار وجهه لزو فان ، و رأى القلب الذي لا زال ينبض في يد زو فان ، و بدأ بالتعرق .
لقد رأى بشكل عادل المستحوذين الشيطانين لكن زو فان أكثر شخص قد أرعبه . إذا قارنهم به ، هؤلاء المستحوذون الشيطانيون سيبدون نبلاء مقارنة بطرق زو فان .
” أنت من أرسله جد جيو لحمايتنا ؟ شكراً على المساعدة . أرجوك أرسل له رسالة بأننا لسا بالحاجة للحماية بعد الآن.” ألقى زو فان القلب و قبص يديه .
رد لونغ جاي المبادرة بابتسامة مريرة . و غادر بدون أي كلمة كجنرال مهزوم .
ست ساعات لاحقاً في جناح التنين المحجوب .
بام !
ضرب لونغ جيو الطاولة بغضب عارم و قد كانت عينه الوحيدة على وشك الخروج من مكانها. وقف لونغ جاي و لونغ كوي مخفضي الرأس و لا يتجرآن على النبس بكلمة .
” لم أفكر أبداً أنني سأرى اليوم الذي أنا، لونغ جيو، من جاب العالم بلا عائق ، أن اليوم و من قبل صعلوق بالتفكير بأنه سيدمر كل خطط العشيرة “
ترددت لونغ كوي و سألت ،” عم جيو ، أنا لا أفهم ، ما علاقة هجوم زو فان المباغت بجناح التنين المحجوب ؟”
” طفلة مغفلة !” شتم لونغ جيو ،” آه جاي كان هناك و قد كان على خلاف مع يوه قوان ، الجميع رأى ذلك . ذلك اللعين قتل يوه قوان أمام آه جاي ، قولي لي من سيقع عليه اللوم ؟”
” عشيرة لوه !” قالت لونغ كوي كما لو أنه كان واضحاً .
ضحك لونغ جيو و هز رأسه . وضح لونغ جيو ،” صغيرتي كوي، هل تصدقين أن عشيرة صغيرة ستتجرأ على قتل حوري أحد المتزل النبيلة السبعة ؟ “
هزت لونغ كوي رأسها بعد أن فكرت بذلك ملياً .
أكمل لونغ جاي ،” إن كنتِ أنت لا تصدقين ، فإن وادِ الجحيم و عشيرة الشمس سيرفضون الأمر و يلقوا باللوم علينا “
” ماذا ؟ هذا يعني أننا أصحاب الحظ السيء ، لماذا نكون نحن كبش فداء عشيرة لوه ؟”
” حظ ؟ كل هذا من عمل ذلك اللعين . مما قاله آه جاي، فهمت أن الطفل كان على حافة الموت عندما وصل ، حتى لو أراد يوه قوان حياته ، فهو لم يستطع فعل أي شيء لأن آه جاي قد أوقفه . و بعدها هاجمه بغتة بحركة أقوى مما كان عليه بالبداية ، هذا يوضح كيف كان ماكراً و قد خطط مقدماً “
” ماذا؟ هل هذا يعني أنه من البداية علم أن أخي لونغ جاي هناك و استهدف يوه قوان ؟” صرخت لونغ كوي
تنهد ، هز رأسه باحباط ،” فتاة سخيفة ، هو لم يخطط فقط ضد يوه قوان ، لكنه أدرج جناح التنين المحجوب و وادِ الجحيم في حساباته. ستتقال منازلنا بينما تهرب عشيرته “
” مستحيل ! أليس خائفاً من اهانة المنزلين ؟ “
” لقد خطط لهذا أيضاً. عندما باعنا ذلك الرسم، لقد تحقق بالفعل من مكانة منزلنا. إذا هاجمناهم أو تجاهلنا مأزق عشيرة لوه سيكون كما لو أننا نظهر ضعفنا أمام وادِ الجحيم، و للمطالبة بشرف جناح التنين المحجوب خيارنا الوحيد هو حماية عشيرة لوه. “
” لقد تغلب عليَّ من البداية … هذا اللعين هو أخطر رجل رأيته بحياتي “
بتذكر المشهد السابق هز لونغ جاي رأسه موافقة .
_____
مؤامرة
في جوف الليل ، كان تشو فان يحاول جاهدًا وقف تدفق الدم من صدره أثناء جلوسه على السرير. أراد لوه يون تشانغ مساعدته لكن خوار تشو فان اوقفها.
على الرغم من فوزه ضد يو تشيوان ، إلا أن فوزه لم يكن جيدا.
لولا هجومه المتسلل ، لكانت المعركة من جانب واحد ، وهو أمر شائع عندما يتورط المزارعون الشيطانيون. لكنه شعر بإحساس عميق بالعجز من قتال اليوم.
على الرغم من أنهما كانا يفصل بينهما 4 طبقات ، إلا أنه كان يعتقد أنه إمبراطور شيطاني ، وأن استخدام كل قوته كان سيقضي بالتأكيد على طفل لا يزال مبتلاً خلف أذنيه.
ومع ذلك ، أظهر الواقع أنه ليس فقط لا يستطيع الفوز ، ولكنه أيضًا لم يستطع حتى الحصول على اليد العليا في القتال.كان عليه الاعتماد على التآمر لإغراء جناح التنين المحجوب في العراء وقتل عدوه في الوقت الذي لم يتوقعه. من خلال إثارة الفوضى بين المنازل ، مع توفير مخرج لعشيرة لو.
سارت الأمور وفقًا للخطة ، لكنها لم تترك طعمًا جيدًا في فمه.
“ضعيف جدا…”
للتخلص من مشاكلهم مع عشيرة كاي وعشيرة سون ، تشابكوا في نزاع البيوت النبيلة السبعة. كانوا يستبدلون سمًا بآخر. كان كل شيء هادئًا في الوقت الحالي ، لكن سيتعين عليهم مواجهة الموسيقى عاجلاً أو لاحقا.
ومع ذلك ، مع قوته الضئيلة ، لم يستطع حماية نفسه ، ناهيك عن عشيرة لو.
“أريد أن أصبح أقوى بسرعة!”
قام تشو فان بعضر أسنانه وأداء إيماءات يد غريبة بينما أطلقت عيناه ضوءًا أحمر مخيفًا.
في هذه اللحظة ، كان كاي شياو تينغ يتأمل في غرفة عندما أدى وجع مفاجئ في بطنه إلى التواء وجهه من الألم ، وتدحرجت حبات العرق على جبينه وسرعان ما أغمي عليه.
وميض ضوء دموي من بطنه وخرج رضيع بحجم كف اليد.
لقد كان طفل الدم الخاص بـ تشو فان.
في الوقت الذي كان فيه في منزل عائلة كاي ، أدخل تشو فان الطفل الدم في جسد.كاي شياو تينغ للسيطرة على كاي رونغ. ولأن حركته كانت سريعة جدًا ، لم يره أحد. وتحت تهديد حياة ابنه ، اضطر كاي رونغ إلى يدع عشيرة لوه تذهب.
بفضل طفل الدم الذي كان مزروع في جسد كاي شياو تنغ ، يمكن لـ تشو فان مراقبة شؤونهم. وسيحصل على تحذير مبكر لأي خطة قد يتوصلون إليها.
ولكن الآن ، فقد التجسس على عشيرة كاي قيمته.
رأى طفل الدم و الذي خرج من جسد كاي شياو تنغ اللاواعي وأطلق سخرية بصوت تشو فان ، “همف ، لن آخذ حياتك حتى يمكنك أن تشهد على سقوط عشيرة كاي”.
ثم تحول طفل الدم إلى ضوء أحمر وطار إلى الخارج.
في حديقة مظلمة ، كان أحد حراس عشيرة كاي يقوم بدوريات عندما دخل ضوء أحمر جسده. لم يستطع نطق صوت بينما كان جسده مخدرًا. سرعان ما تذبل وشتته ريح خفيفة إلى الغبار ، تاركة وراءه الوهج الأحمر.
بهذه الطريقة ، اختفى أكثر من ثلاثين حارسا من عشيرة كاي.
في الحانة ، ضحك تشو فان وأرسل طفل الدم للفريسة التالية.
كان هو ورضيع الدم واحدًا. عندما دخل الدم الرضيع إلى المزارع ، استخدم فن تحويل الشيطان لامتصاص جوهر دم الشخص ويوان تشي لـ تشو فان لتنقيته لاحقًا.
لم يكن يخطط لاستخدام طفل الدم في وقت قريب ، لكنه احتاجها لشفاء قلبه. لذلك قد يقلل أيضًا من أعداد عشيرة كاي أثناء تواجده فيها.
وصل طفل الدم إلى مرحلة تكثيف التشي وحتى خبير تقسية العظام المبكر سيجد صعوبة في القتال معه. أما بالنسبة لمقاتل في مرحلة تكثيف التشي ، فسيقتلهم في لحظة.
إذا كان تشو فان لديه طفل الدم عليه في معركته مع يو تشوان ، فقد يكون قد فاز دون الحاجة إلى اللجوء إلى أي مخططات.
لم يستطع إلا أن يتنهد عندما كان يفكر في كيف كانت المباراة المثالية لطفلة الدم وفن تحويل الشيطان.
كان رفع الدم للرضيع أمرًا صعبًا للغاية ، وحتى شيطان دم البطريرك لم يصل معه إلا إلى مرحلة القديس ، ولكن بفضل فن تحويل الشيطان ، رفعه تشو فان إلى مرحلة تكثيف التشي بعد عشرة أيام من العمل الشاق في الحانة.
لقد فعل ذلك أثناء عزلة سابقة ، ففي اليوم الأول اعتاد على ربط طفل الدم والبقية لتزويده بجوهر الدم ، وبما أن الدم وصل إلى هذا المستوى فقد حان الوقت لجمع جوهر الدم.
وفي عشيرة مثل عشيرة كاي ، كان خبراء تقوية العظام نادرًا ، لذلك لم يكن زهوو خائفاً من أن يتضرر طفل الدم. أدى ذلك إلى مطاردة غير مقيدة حيث امتص خمسين حارساً آخر.
ولكن فقط عندما خطط للقضاء على أي من بقايا عشيرة كاي ، لفتت انتباهه طاقة مخيفة.
“خبير مزارع شيطاني؟”
أذهل تشو فان وأرشد الدم الرضيع إلى المصدر.
وصلت بالقرب من غرفة صغيرة ، حيث احترق ضوء خافت.كان هناك أكثر من عشرين مزارعًا في ذروةتكثيف التشي.
لقد أثارت فضول تشو فان وجذب طفل الدم إلى النافذة. أما بالنسبة لهؤلاء الحراس ، فلم يتمكنوا حتى من اكتشاف وجود طفل الدم ، ناهيك عن رؤيته.
جلس ثلاثة مسنين في الضيافة والمقاعد الرئيسية داخل الغرفة.
كان المقعد الرئيسي لـ كاي رونغ ، وكان المقعد الأول على يساره يشغله رجل عجوز أصلع بعيون غائمة وكان ينضح بطاقة غريبة.
تعرف عليه تشو فان في ثانية ، كان من خبير مزارع شيطاني.
كان الرجل العجوز على يمين كاي رونغ يرتدي ملابس نبيلة وتسربت منه آثار خافتة من الطاقة الشيطانية ، وأظهرت أنه كان في منتصف التحول إلى أسلوب الزراعة الشيطانية.
ومع ذلك ، أظهر كاي رونج والرجل العجوز النبيل احترامًا كبيرًا للمزارع الشيطاني الأصلع.
[يمكن ان تكون…]
شعر تشو فان أنه كان في طريقه إلى شيء ما عندما قام زعيم العشيرة بقبض يديه أمام الرجل الأصلع ، “الشيخ جيان ، ما الذي أدين بشرف زيارتك له وزيارة رئيس عشيرة يون؟”
حدقت عيون غائمة في كاي رونغ حتى ارتجف. عندها ابتسم الشيخ جيان ، “أنا متأكد من أنك تعرف أن تلميذًا من وادي الجحيم قُتل اليوم على يد جناح التنين المحجوب.”
“أوم ، ألم تكن من قبل عشيرة لو؟” أطلق كاي رونغ ضحكة جافة.
“هل تعتقد أن عشيرة لوه سيكون لها العصب؟” ضحك الشيخ جيان بينما كانت عيناه الغائمتان تتألق ، “كان الخلاف بين وادي الجحيم وجناح التنين الملثم في طريق مسدود حيث لم يجرؤ أي منهما على اتخاذ الخطوة الأولى وكسر توازن سبعة منازل. ومع ذلك ، استخدم جناح التنين المحجوب عشيرة لو لقتل تلميذي. ما الذي يهدفون إليه؟ ”
هذا جعل تشو فان يكتم ضحكته.
تمامًا كما توقع ، تم التعامل مع هذه المنازل السبعة مثل الملوك لسنوات عديدة لدرجة أنهم لن يصدقوا أبدًا أن أي شخص سيتحدى سلطتهم. وبسبب هذه الغطرسة الفظة جعلتهم يعتقدون أن هناك مخططًا أعمق متورطًا بدلاً من أخذ ما حدث في قيمة الوجه.
لم يكن جناح التنين الملثم مختلفًا ، فهو على استعداد لقبول هذا الظلم بدلاً من إظهار الضعف.
تردد كاي رونغ: “آه ، لقد زرتني لأن …”
“هاهاها ، لا شيء كثيرًا ، فقط ساعدنا في التجسس على جناح التنين الملثم وفهم نواياهم. يبدو أن هذا الحدث سيطلق معركة بين المنازل.”
“أوم … الشيخ جيان ، هذا جناح التنين المثلم. لا تستطيع عشيرتي كاي تحمل الإساءة إليهم.” أصيب كاي رونغ بالذعر.
لقد فكر ، [لماذا بحق الجحيم أنتم سبعة منازل نبيلة تجرون عشيرتي الصغيرة إلى هذا؟]
قال الشيخ جيان ، وهو يهز رأسه ، “رئيس العشيرة تساي ، لا تسيء الفهم. ليست هناك حاجة لعشيرتك للذهاب وجهاً لوجه مع جناح التنين المحجوب. إنه مجرد اختبار لهم ، أي التعامل مع عشيرة لو والمراقبة رد فعل جناح التنين المحجوب “.
“ماذا ، عشيرة لو؟”
صُدم كاي رونغ.
لم يكن هناك أي شخص في مدينة فينغ نينغ شي لم يكن على علم بقتال اليوم بين يو تشوان و تشو فلن ، حيث كانت عشيرة لوه مدعومة من قبل جناح التنين المحجب. [ومع ذلك ، هنا تطلب مني أن أذهب لإفساد عشيرة لو أليس هذا هو نفسه الإساءة إلى جناح التنين الملثم؟]
نظر كاي رونغ إلى زعيم عأئلة سون ، فقط لرؤيته يبتسم مع تلميح من الشماتة.
[اللعنة عليك ، نظرًا لأنك قريب جدًا من وادي الجحيم ، فلماذا لا تفسد مع عشيرة لوه؟ ألم تصنع ابنتك مشهدًا اليوم؟ ولكن الآن بعد أن رأيتهم مع جناح التنين الملثم ، فأنت لا تفعل ذلك تجرؤ على التحرك شبر واحد.]
شعر كاي رونغ بحكة أسنانه من الكراهية لكنه لم يكن لديه الشجاعة لرفض وادي الجحيم ، ” لأقول الحقيقة ، أكره ذلك الشرير ، زهو فان ، أكثر من أي شيء. لقد جاء إلى عشيرتي منذ بضعة أيام للنظر من المتاعب. لا أعرف ما هي الحيلة الشريرة التي استخدمها ، لكنه جعل ابني يسعل الدم لعدة أيام وما زلنا لم نعثر على علاج. إذا ذهبت بعده ، فسيستخدم نفس الحيلة لأخذ ابني الحياة…”
بففف …
قبل أن ينتهي كاي رونغ ، كان تشو فان بالكاد يضحك.
لقد ترك طفل الدم داخل كاي شياو تنغ لتعليم عشيرة كاي درسًا ، لكنه لم يستخدمه مرة أخرى بعد ذلك. لم يكن يتوقع أن يستخدم رأس العشيرة مثل هذا العذر الضعيف للهروب من هذا المأزق.
حتى الشيخ جيان كان متشككًا في خطاب كاي رونغ المنمق وتصلب وجهه.
عند رؤية هذا ، سارع كاي رونغ إلى تقديم بديل ، “الشيخ جيان ، زعيم عشيرة سون هو أفضل رجل للوظيفة وهو قريب أيضًا من وادي الجحيم. لن يخيب ظنك تركه مسؤولاً عن هذه المهمة”.
“مرحبًا ، كاي رونغ ، ما الذي تحاول سحبه؟”
قفز رأس عشيرة الشمس على قدميه. كانت عشيرة لو صداعًا ولم يعرفوا مدى إحكام علاقتها بجناح التنين المحجب. إذا حرض على تورط جناح التنين المحجوب عندما عبث مع عشيرة لو ، تدمر.
على الرغم من ارتباط عشيرة الشمس ووادي الجحيم ، فإن الأول لم يكن بأي حال من الأحوال أحد المنازل النبيلة السبعة. كان الوصول إلى الجانب الخطأ من جناح التنين المحجوب غير وارد. لم يكن معروفًا ما إذا كان وادي الجحيم سيلصق رقبته من أجل عشيرة الشمس.
كان الذهاب خلف عشيرة لوه انتحارًا.
عند رؤية القبيلتين تعلن الولاء يومًا بعد يوم وتتنصلان من واجباتهما في الأوقات الحرجة ، قال الشيخ جيان: “كفى ، أيها الحمقى عديم الفائدة ، لست بحاجة إلى أي منكم. سأجد شخصًا آخر للوظيفة.
“أيضا ، كاي رونغ ، هل أحضرت روح في فنون القتال؟”
“يرجى فحصها ، الشيخ جيان.” هرعت عشيرة كاي لتقديم زلة اليشم ، ومع ذلك أبدت عيناه إحجامًا ، “الشيخ جيان ، هذا هو الفن القتالي الروحي الوحيد الذي ورثه الأجداد في عشيرتي كاي.”
“حسنًا ، لن أستفيد منك.” ألقى الشيخ جيان له زلة من اليشم ، “هذا هو الفن القتالي المصنف في الروح ، الإصبع المشتعل ، مرتبة أعلى من رتبتك.”
شعر كاي رونغ بسعادة غامرة ، معربًا عن شكره مرارًا وتكرارًا.كان يقف تشو فان في حيرة من أمره ، [هل تم تشويش وادي الجحيم لتبديل الروح المتوسطة في مرتبة الفنون القتالية بأخرى أدنى؟]
“الشيخ جيان ، من وجدته للتعامل مع عشيرة لو ، إذا كنت لا تمانع في أن أسأل؟”
سأل زعيم عشيرة سون متجاهلاً فنون الدفاع عن النفس التي منحها وادي الجحيم لكاي رونغ ، وخز كاي رونغ أذنيه للحصول على الإجابة.
تومض عيون الشيخ جيان بازدراء ضاحكًا ، “أنتم حفنة من الكلاب ، خائفون من أن يحل محلكم؟ همف ، استرخوا ، هذا الشخص من هيل فالي”.
“هل يخطط وادي الجحيم للتقدم إلى الأمام؟ لماذا …” لم يمانع كاي رونغ و زعيم عشيرة كاي ازدراء الشيخ جيان.
مع ضوء غريب في عينيه ، قال الشيخ جيان ، “إنه جاسوس زرعناه منذ فترة طويلة في جبل شوان فينغ …”
“جبل شوان فينغ!”
صُدم تشو فان لدرجة أن قلبه تخطى إيقاعًا واثقّا و تراجعت سيطرته على طاقته.
“من هناك؟”
قام الشيخ جيان بجلد رأسه وشن هجومًا على راحة اليد ، وتحطم الباب إلى أشلاء بينما تحول طفل الدم إلى شريط أحمر من الضوء وطار بعيدًا.
الآن فقط هرع الشيخ جيان للخارج.
“سريع جدا!”
لم تكن صدمة تشو فان صغيرة ، لكن الحظ كان معه حيث كان الحراس يحيطون بالمكان. ابتسم وحث الطفل الدموي على دخول أحدهم.
“غليان الدم!”
أصيب الحراس بالصدمة عندما فجر طفل الدم الخاص بـ تشو فان الحارس. مع عدم وجود وقت للمراوغة ، فقد جميع الآخرين الذين بجانبه حياتهم.
تم حظر شخصية الشيخ جيان بسبب الانفجار المفاجئ ، مما سمح لهروب طفل الدم.
رأى كاي رونغ و زعيم عشيرة سون الآثار البائسة وكانا خائفين ، “ما هذا؟”
هز الشيخ جيان رأسه ، لكن وجهه تحول إلى قبر ، “لا أعرف ، لكن لا بد أنه ينتمي إلى مزارع شيطاني …”
_____
اختراق مرة أخري
ووش!
ضوء أحمر في جوف الليل ، يمر عبر الأبواب ويدخل جسد تشو فان.
فتح زهو فان عينيه وهو يفرح ، ولحسن الحظ ، هرب الطفل الدم بسرعة أو قد دمره الشيخ الأصلع.
لم يتخيل أبدًا أنه سيصطدم بمثل هذا الخصم القوي في عشيرة كاي. حتى لو لم يكن قادرًا على التعرف على تربية الشيخ ، كان متأكدًا من أن الشيخ لم يكن أقل قوة من لونغ جيو.
و بمجرد تدمير طفل لبدم ، بسبب ارتباط تشو فان به ، سيكون ذلك بمثابة هلاك له أيضًا. ولكن العكس كان صحيحًا أيضًا. حتى لو انفجر قلبه ، فلن يموت ما دام طفل الدم يعيش ؛ لأنه في اللحظة التي ربط فيها طفل الدم ، أصبح قلبه.
“أنا بحاجة إلى العمل بجدية أكبر لتحسين قوتي.”
أخبرته خبرته الواسعة أن الخطر يلوح في الأفق. في الوقت الحالي ، يبدو أن وادي الجحيم و جناح التنين الملثم كانا صامتين ، لكن جبل شوان فينغ قد يكون فتيل كارثة مع صفعة عشيرة لوه في الوسط.
استند مصيره إلى تقوية الدم الرضيع إلى مرحلة تلطيف العظام ، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان بعض مظاهر السيطرة عندما التقى بخبير مثل لونغ جيو.
أغمض تشو فان عينيه وصقل اليوان التشي و جوهر الدم الذي جمعه طفل الدم.
في اللحظة التالية ، جاءت ومضات حمراء من صدره حيث كانت الطاقة الحمراء تتدفق عبر عروقه إلى قلبه ، وعندما تجمعت الطاقة بدأ كل شيء في صدره بالشفاء ، وسرعان ما بدأت نبضات قلبه الضعيفة تنبض بقوة أكبر.
في غضون ساعة فقط ، شُفي صدره ، ولم يترك وراءه ندبة. إذا لم يشهد قلبه ينفجر ، فلن يصدقوا أن أحداث هذا الصباح قد حدثت.
واصل تنقية طفل الدم التي جمعت طاقة التشي وتحولت إلى طاقة سوداء. تدفق جزء واحد إلى الدان تيان* الخاص به والآخر إلى طفل الدم.
هو حاجة زي حاوية لحفظ الطاقة
تم تكرير ما لا يقل عن 50 يوانًا من خبراء تكثيف التشي و دفعت تشو فان عبر الطبقة الثالثة من تكثيف التشي وعلى شفا دخول الطبقة الرابعة.
مع طفرة خافتة ، اخترق تشو فان و طفل الدم الطبقة الرابعة.
كان تشو فان سعيدًا. كان من السهل جدًا زيادة قوة المرء. كان قد دخل الطبقة الثانية منذ عشرة أيام فقط وكان الآن في المركز الرابع.
ولكن عندما أراد العمل نحو الطبقة الخامسة ، وجد أن احتياطيات اليوان تشي الخاصة بـ طفل الدم قد نفدت.
أراد الاستمرار ، لكنه كان مقتنعًا أنه تقدم على الأقل من طبقتين دفعة واحدة.
نظر من النافذة إلى السماء الصافية وخرج ليمد ساقيه. والآن بعد أن جاء جبل بلاكويند ، كان عليه أن يجد ملاذًا آمنًا لعشيرة لو.
فتح تشو فان الباب إلى غرفته ، ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ خطوة ، دوي و سقط شيء ما عند قدميه. نظر ليرى لوه يون تشانغ قد غلبها النعاس تستيقظ من جديد في إحراج.
“ماذا تفعلي؟” عبس تشو فان.
لقد صب كل تركيزه على السيطرة على طفل الدم الليلة الماضية ثم قام بالتدريس ، لذلك لم ينتبه لما حدث خارج غرفته لدرجة أنه لم يكتشفها.
[اللعنة! كيف يمكنني أن أصبح مهملاً جدًا؟ لو كان عدوًا بدلاً من ذلك ، لكنت ميت.]
عند رؤية نظرته الغاضبة ، اعتذرت لوه يون شانغ وهي تتمتم ، “كنت قلقة بشأن تفاقم جروحك وانتظرت في الخارج. الآن بعد أن أصبحت بخير ، سأذهب.”
“انتظري ، هل وقفت حراسة طوال الليل؟” صدم تشو فان.
احمر خجل لوه يون شانغ واستدار ليغادر بوتيرة متسارعة أكثر من ذي قبل.
استغل الكابتن بانغ هذه اللحظة للظهور ورأى تشو سليمًا وسليمًا وصرخ بفرح ، “الأخ تشو ، لقد تعافيت. هذا الجرح الذي أصابك أخافنا جميعًا حتى الموت. لقد ظلت السيدة الشابة دائمًا عند بابك ، قلقة على حياتك إيه أين هي؟’
“لقد غادرت.”
فرك تشو فان أنفه وقال بهدوء ، ومع ذلك نما الدفء الذي سعر به في قلبه.
[اللعنة على شيطان القلب هذا!]
لعن تشو فان هذا القلب. كيف يمكن للإمبراطور الشيطاني المجيد أن يشعر بأي شيء لمجرد امرأة؟ [يجب أن يكون هذا من عمل شيطان قلب الطفل.]
“صحيح ، بانغ العجوز ، لقد جئت في الوقت المناسب. تعال معي إلى جناح التنين الملثم.”
“ولكن ماذا عن ملكة الجمال و …”
“استرخ ، بعد حدث الأمس ، لن يجرؤ أحد على لمسهم ، إن لم يكن خوفًا من الإساءة إلى جناح التنين الملثم …” ضحك تشو فان.
كان على بانغ أن يأخذ لحظة ليتعافى ويتفاعل من خلال رفع إبهامه بينما كانت عيناه تتألقان بالتعبد. لم يفهم خطة تشو فان لكنه كان واضحًا أن تشو فان جعل الآخرين يسيئون فهم جناح التنين الملثم كان يدعم عشيرة لو.
“كبير الخدم تشو ، أنا الآن مقتنع تمامًا. إذا لم تكن عشيرة لو تجعلك مشرفًا ، لكان محكومًا علينا بالفشل. لقد كان إهدارًا لمواهبك أن تتركك تكتسح الفناء مرة أخرى في اليوم.”
ضحك تشو فان وهو يربت على كتف النقيب بانغ وهز رأسه.
[لم يكن هذا الشخص أنا …]
بعد خمسة عشر دقيقة ، عثروا على الاثنين عند بوابات جناح التنين المحجوب ، أمام نفس الحارسين ، لكنهم أظهروا الاحترام المناسب هذه المرة.
“الرجاء الدخول ، أيها الضيوف الأعزاء.”
“ماذا ، لن تذهب وتبلغ أولاً؟” سخر تشو فان.
بعد الضحك السخيف ، علم أحد الحراس أن تشو فان لا يزال منزعجًا مما حدث من قبل واعتذر ، “لقد كنا جاهلين من قبل ولم ندرك عظمتك. لقد صنعت مليون حجر روح. نحن لا لها الحق في منع مثل هذا الضيف الكريم “.
“همف ، متعجرف!” سخر تشو فان ثم أخذ الكابتن بانغ إلى الداخل ، تاركين الحراس ما زالوا منحنيين وإطراءه. من الواضح أنهم كانوا بائسين في الداخل لكنهم ما زالوا يضعون ابتسامة وهمية على وجوههم.
ركض الاثنان إلى لونغ كوي ، لكن هذه المرة ، افتقرت إلى الاحترام الذي أظهرته من قبل وشخرت من الغضب وهي تبتعد.
“آه ، كيف أهانناها؟” تحير الكابتن بانغ.
ابتسم تشو فان.
“ملكة جمال لونغ كوي الصغيرة ، هل هكذا يعامل جناح التنين الملثم ضيوفه؟”
“همف ، كيف حالك أيها الضيوف؟” رفعت حاجبها ، وحدقت في وجهه ، “أنت لا تستحق أن تكون ضيفًا عندما قمت بإستغلالنا!”
فرك ذقنه ، ابتسم تشو قفان وغمغم ، “لا تزال مجرد فتاة ، و ساذجة للغاية.”
كان صوت تشو فان خافتًا ولكنه لم يكن كافيًا لمنع ازدراء صوته من الوصول إلى لونغ حوي. تم التعامل معها على أنها جوهرة العشيرة ، ولم تتلق مثل هذا الازدراء ، خاصة من الأشخاص في سنها.
“تشو فان ، من تسميه ساذجًا؟”
ابتسم تشو فان ، “أنت بالطبع!” ، “سواء كان الأمر يتعلق بالعمل أو السياسة بين البيوت السبعة ، يجب أخذ كل شيء في الاعتبار عند السعي لتحقيق ربح. ومع ذلك ، فأنت عرضة للغضب فقط من استخدامك في خطة شخص آخر . فقط كيف نجوت هذه المدة الطويلة؟ مقارنةً بك ، لونج جي أكثر نضجًا. لقد أدرك أنني استخدمته وابتعدت للتو. الطريقة التي أراها ، الاعتراف بالخسارة هو أيضًا نوع من القوة. على الأقل في المرة القادمة التي أخطط لاستخدامه فيها ، لن يكون الأمر بهذه السهولة “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها لونغ كوي مثل هذه الحجة وذهل.
لقد جاءت من ملكية العشيرة ووُضعت في رعاية لونغ جيو. أشاد كبار السن في العقار بموهبتها ولكن ليس بما يكفي لتكليفها بمسؤولية ثقيلة. عندما وصلت إلى هنا ، تحدثت لونغ جيو بنفس الشيء. لم تكن موهبتها كذلك أقل من لونغ جي لكن لونغ جيو لم تثق في كونها مسؤولة.
لم تفهم ، ولكن يبدو الآن أنها كانت واضحة بشأن شيء ما …
“الحب ، والكراهية ، والقرب ، والانتقام لن يساعدك ، بل يستفيد فقط.” رأي تشو فان عينيها المرتبكين وضحك ، “دعنا نضع جانباً مظالمنا الشخصية ونتحدث عن الأعمال. إنه أيضًا المكان الذي تكمن فيه موهبتك.”
فكر لونغ كوي قليلاً وأومأ برأسه.
ولكن بعد ذلك فقط جاء سعال خفيف ، مع صوت مسن ، “السيد تشو فان ، لنتحدث.”
نظر الثلاثة ليروا لونغ جيو برفقة لونغ جي وهي تسير نحوهم. لكن لونغ جي لم يستطع إخفاء بريق الصدمة وهو يحدق في تشو فان.
بالأمس ، رأى قلب تشو فان ينفجر ، ولكن الآن ، كان يمشي كما لو لم يحدث أبدًا. كان أنفاسه حتى وتحدث بهدوء.
[هل تعافى في ليلة واحدة؟ كيف؟]
تحدث تشو ففان قائلاً: “الجد جيو ، ألا تمنح فرصة لهذا الشاب؟” ولم يلتفت إلى صدمة لونج جي.
هز رأسه ، ضحك لونغ جيو ، “هاهاها ، فقط من التحدث معك ، انتهى بي الأمر إلى أن أستخدم في النهاية. أعتقد أنك ما زلت تجرؤ على المجيء إلى هنا. إذا كنت أعرف ألوانك الحقيقية من قبل ، فسأفعل ذلك” لقد أخذوك كوحش يبلغ من العمر ألف عام يحتمي في عشيرة لو “.
[اللعنة! لقد كدت اكتشفت!]
أجبر تشو فان على الضحك عندما رفضه ، “أنت لطيف جدًا ، جدي جيو. كيف يمكنني مقارنتي بك؟”
غيّر لونغ جيو نغماته في لحظة وقال بقسوة ، “لماذا أنت هنا؟”
“أنا أبحث عن منزل آمن لعشيرة لوه للعيش فيه. هل يعرف الجد جيو مكانًا جيدًا؟”
أجاب لونغ جيو وهو يمسح لحيته ، “لماذا أساعدك؟”
“جناح التنين تلملثم البسيط مدين لنا! أيضًا …” ضحك تشو فان بشكل مخيف ، “سيساعدك ذلك على مراقبتنا بسهولة أكبر.”
حدقت عيون لونغ جيو بينما كان قلبه يرتجف من الصدمة.
[يمكن لهذا الشرير أن يرى من خلال أي شخص. منذ قتل يو تشيوان بالأمس ، كان جناح التنين المحجوب في موقف دفاعي. مع توتر علاقتنا بوادي الجحيم الآن ، قد تندلع معركة في أي وقت.]
وكانت عشيرة لو متغيرة بسبب ارتباطها بجناح التنين المحجوب ، لم يجرؤ أحد على العبث بها ، لكنها سمحت أيضًا لعشيرة لوه بفعل ما تريد.حركة خاطئة واحدة يمكن أن تؤدي إلى حرب بين المنازل.
هذا هو السبب في قيام لونغ جيو بمراقبة عشيرة لوه ، ومع ذلك ، ذهب تشو فان وفضحها ، مما جعل لونغ جيو يشعر بالقلق.
[هل يرتب هذا الشرير مكيدة؟]
لم يتخيل أبدًا ممارسًا مخضرمًا يبلغ من العمر قرنًا من الزمان يمكن أن يتلاعب به في يوم من الأيام من قبل فاسق. ولم يفهم الصورة بأكملها أيضًا ، مما تركه يشعر بشعور غير سار …
_____
سيد المصفوفات
عند رؤية الرجل العجوز مترددًا ، ابتسم تشو فلن ، “أعتقد أنني سأعاني من خسارة وأعطيك شيئًا.”
“همف ، ما الذي يمكن أن تعرفه أن جناح التنين الملثم لا يمكن فعله؟” تمسكت لونغ كوي ذقنها بازدراء.
ابتسم تشو فان ، “لقد سمعت عن قوة لا حدود لها في جناح التنين ، ولكن لكل من القط والفأر وسائله الخاصة. ما أعرفه لا يعني أنك تفعل ذلك أيضًا.”
ابتسم لونغ كوي غير مقتنع ، كما هز رأسه لونغ جي ، لكن لونغ جيو فقط حدد عينه على زهو فان.
لن يهتم لونغ جيو حتى إذا كان هناك أي شخص آخر. لكنه قلق من تشو فان ، الذي أصابهم بصدمات كثيرة في الأيام الماضية. بدأ في إضافة أهمية معينة للشباب قبله.
“لنستمع الى كلامك!”
قال تشو فان : “هل تعلم أن رجال وادي الجحيم موجودون هنا بالفعل؟”
“ماذا؟”
صرخ لونغ جيو بصدمة.
منذ تأسيس الإمبراطورية ، كانت نطاقات البيوت النبيلة السبعة لها حدود واضحة. كانت مدينة فينغ نينغ شي منطقة خاضعة لـ جناح التنين فقط و لم يُسمح لأي منزل آخر بإنشاء فرع هنا أو سيتم اعتباره استفزازًا و ستندلع الحرب.
بالطبع ، كان تلاميذهم استثناء ، حيث يمكن رؤيته من جناح التنين المحجوب يتجاهل وصول يو تشيوان. ومع ذلك ، لم يمتد هذا إلى كبار السن أو الخبراء المماثلين ، فقد احتاجوا إلى الموافقة أولاً.
عرف تشو فان هذه القاعدة من لوه يون تشانغ وكان الآن يفحصها ، وقد سار الأمر كما كان يعتقد ، ولم يكن لديهم أي فكرة من وجوههم عن وجود الرجل الأصلع العجوز هنا.
“مستحيل ، لدينا الكشافة في جميع أنحاء مدينة فينغ نينغ شي ولا يمكن لأحد أن يفلت من ملاحظتنا”. هز لونج جي رأسه بنظرة قاتمة.
“همف ، لا تستمع إليه. إنه يريد فقط إخافتنا”. حدقت لونغ كوي في تشو فان.
فقط لونغ جيو تحدث بنبرة شديدة ، “ما الدليل الذي لديك؟”
ابتسم تشو فان ، “لا شيء”.
“إذن أنت فقط تدير فمك” ألقت لونغ كوي الوهج المزدري في طريقها.
ضحك تشو فان ، “لكن مظهره كان لرجل عجوز أصلع ، مع كاي رونغ و زعيم عشيرة سون يدعونه بـ الشيخ جيان!”
“الشيخ جيان فان؟”
عين لونغ جيو الوحيدة المغمورة انفجرت من قوته. كانت قوية جدًا لدرجة أنه لم يستطع أي من الآخرين من حوله التنفس ، فتراجع مرارًا وتكرارًا.
لم يهدأ إلا بعد فترة.
شهق تشو فان بينما كان قلبه يرتجف. احتوت قوة لونغ جيو على نية القتل العارية التي صدمته حتى.
“جدي جيو ، هل قابلت ذلك الرجل العجوز؟” استجوب تشو فان.
وأوضح لونج جيو : “لم تقابله فقط … لقد أفسد ذلك الرجل إله العم جيو”.
كان تشو فان سعيدًا. [كنت خائفًا من عدم وجود أي مظالم. الآن بعد أن علمت أنك أعداء ، لا يمكن أن يكون الأمر أفضل.]
“كبح جماح غضبك ، جدي جيو!” تحول تشو فان إلى نغمة عطوفة مزيفة.
تلوح عين لونغ جيو بالبرودة ، “حسنًا ، منذ أن تحدثت عن مظهره ، سأصدقك. يمكنك أن تأخذ الفناء على بعد مائة ياردة من هنا.”
“شكرا لك ، جدي جيو!” تشو فان تشبثت يديه وابتعد مع الكابتن بانغ. ولكن بعد بضع خطوات ، تحدث لونغ جيو ببرود ، “يا فتي ، أين هذا الرجل الغريب؟”
توقف ، رد تشو فان ، “في عشيرة كاي ، لكن من المرجح أنه ينتمي إلى عشيرة سون الآن.”
أومأ لونغ جيو برأسه بينما كانت العظام في قبضتيه متصدعة. بمجرد أن غاب تشو فان عن الأنظار ، تحدث ، “آه جي ، أبلغ العشيرة بذلك حتى يتمكنوا من إرسال بعض كبار السن. لن أسمح لجيان فان اترك هذا المكان على قيد الحياة. أيضًا ، ابق الآن في ذلك الفناء واعتني بعشيرة لو. لا أريدهم أن يفعلوا أي شيء قد يخيف جيان فان “.
“العم جيو ، هو أحد كبار السن في وادي الجحيم ، إذا مات هنا ، فسوف يؤدي ذلك إلى اندلاع حرب بين منازلنا”. أظهر لونغ جي قلقه.
“همف ، هو الذي لا يتبع القواعد وتسلل إلى نطاقي. إذا سمحت له بالعيش ، فلن أكون قادرًا على التعايش مع الأسف لأنه أخذ عيني.”
عندما رأى لونج جي نصيحته تسقط على آذان صماء ، تنهدت وغادرت مع لونج كوي. على الرغم من مغادرتهم ، لا يزال بإمكانهم سماع ضحك لونغ جيو الغاضب …
في صباح اليوم التالي ، اصطحب تشو فان الأشقاء والكابتن بانغ إلى منزلهم الجديد. كان هذا هو المكان الذي استقبل فيه جناح التنين ضيوفهم الكرام. كان أكبر بكثير من منزل الاستقبال حيث تم الترحيب بهم من قبل. كان أفضل مكان في المدينة .
في فترة وجيزة ، كانت عشيرة لوه هي حديث المدينة ، وكيف كانوا تحت رعاية جناح التنين. كان الجميع يعرف أن جناح التنين يدعمهم ، أو أنهم لن يضعوهم في أحد ساحات الفناء الخاصة بهم ، في يوم محمي في يوم لا.
فرحت عشيرة كاي وعشيرة سون بأنهم لم يقبلوا مهمة الشيخ جيان. فقط من ظروف اليوم ، كان من الواضح أن أي شخص يجرؤ على إيذاء عشيرة لو سيواجه غضب جناح التنين المحجوب.
تمامًا مثل ذلك ، في اللحظة التي تطأ فيها قدم عشيرة لو موطنها الجديد ، تم الإعلان عنها علنًا باعتبارها العشيرة الأولى في مدينة فينغ نينغ شي. تم احتجازهم فوق عشيرة كاي وعشيرة سون ، على الرغم من كونها عشيرة صغيرة من أربعة أفراد.
“هل سنعيش هنا من الآن فصاعدًا؟”
نظرًا لكونه أول من دخل ، صُدمت لوه يون تشانغ بالجو المهيب للمكان ، بما في ذلك العدد الهائل من الحراس من حولهم ، وجميع خبراء من مرحلة تكثيف التشي. بالإضافة إلى أكثر من عشرين حارسًا مدرعًا ذهبيًا ظلوا يقظين. ومن الواضح أنهم كانوا يقظون العظام خبراء.
لا يمكن رؤية هؤلاء الحراس إلا في المنازل السبع النبيلة.
ضرب لوه يونهاي والكابتن بانغ غبيًا ، حتى أن عدد الخبراء في وقت لاحق كان في حالة من الرهبة ، بينما كان السابق فضوليًا.
“العجوز بانغ ، عندما تتعافى عشيرة لو ، ما رأيك في أن تصبح قائدًا لمثل هذا الفريق؟” يربت تشو فان على كتفه.
هز الكابتن بانغ رأسه بخجل ، “أي حارس هنا أقوى مني. إنه لأمر رائع أن أكون قويًا مثلهم ، لكنني لا أجرؤ على قيادتهم”.
على الرغم من قول ذلك ، أومضت عيناه بالأمل.
ضحك تشو فان ، “سيأتي ذلك اليوم”.
ولكن وصلتهم ضحكة ساخرة مفاجئة ، “السيد تشو فان ، أنت لا تكذب على الآخرين فحسب ، بل تكذب أيضًا على شعبك. مضيف مثلك جيد فقط في المخادع.”
استدار الكثير ليروا لونج جيو ولونج كوي يمشيان.
منذ أن أدركت أن تشو فان استفادت من جناح التنين المحجب ، فقدت كل التظاهر الودود مع تشو فان ، “مع موهبة الكابتن بانغ ، وصل إلى الطبقة السادسة من تكثيف التشي في أحسن الأحوال. مثل هذا الرجل ليس سوى حارس أساسي لنا ، وليس قائدًا. أنصح عشيرتك الصغيرة ألا تحلم بشيء بعيد المنال “.
حزنت لوه يون تشانغ والكابتن بانغ بينما كان تشو فان يشق وجهه.
“ملكة الجمال لونغ كوي ، كما يقول المثل ، لا تسخر من شاب معدم. فكلماتك قاسية للغاية.”
“همف ، أي شاب أنا أسخر؟ هذا مجرد عذر لخداع الحالمين. كل عشيرة مجيدة شقت طريقها على مدى آلاف السنين للوصول إلى القمة. لا تعتقد أنه يمكنك الاعتماد على ذكائك للبقاء تحت حماية جناح التنين المحجوب إلى الأبد . في نظري ، مدينة فينغ نينغ شي ليست سوى حبة رمل. حتى لو كنت ملكًا أو امبراجور هنا ، فأنت فقط ضفدع في بئر ، غافل عن العالم الواسع بالخارج … ”
ضحك تشو فان عند سماعه مناغراتها المستمرة.
[غافل عن العالم الواسع؟ ضفدع في بئر؟ إذا نجح أي شيء كما ينبغي ، فلن يسقط الإمبراطور الشيطاني المجيد من المجال المقدس.] في نظره كانت إمبراطورية تيانيو هذه هي البقعة ، ناهيك عن من جناح التنين.
“تشو فان!”
عندما رآى ان لوه غاضبة ، سحبت لوه يون شانغ يدها بعبوس. لا ينبغي لهم الإساءة إلى حاميهم.
شعر لونج جيو أيضًا أن لونج كوي تجاوز الخط وهز رأسه بعد أن لفت انتباهها.
قال تشو فان ببرود: “ملكة جمال ، هل يمكن إعارتي بعض حجارة الروح.”
فوجئت لوه يون شانغ. لم تكن تعرف ماذا يريد أن يفعل لكنها أعطته خاتمًا يحتوي على ما طلبه.
قفز تشو فان على أعلى نقطة على السطح وأطل على المنطقة.
صاحت لونغ كوي: “هاي ، هذا ليس منزلك. انزل من هناك!”
تجاهلها ، و تحدث تشو فان ، “المصفوفة الثالثة ، مصفوفة لفيفة التنين.”
صُدم كل من لونغ كوي و لونغ جيو. تحدثت كلمات تشو فان عن مصفوفة لونغ جيو التي تم إعدادها في هذا المكان ، لكن هذا الطفل شاهدها بنظرة واحدة.
ولكن قبل أن تخف حدة الصدمة ، قفز تشو فان ونثر حوله أحجار روح من الحلبة ، وفي غضون خمسة عشر دقيقة ، تم دفن ما يقرب من عشرة آلاف حجر روح في الفناء.
عندما هبط تشو فان ، سألت لونغ كوي ، “ماذا تحاول أن تفعل؟”
بدأ تشو فان في صنع إشارات يدوية.
في لحظة ، اهتزت الأرض ودوي زئير التنين تبعه تسعة تنانين ذهبية تنفجر من الأرض.
انتشرت التنين عبر السماء فوق مدينة فينغ نينغ شي ليراها الجميع.
الشيخ جيان ، الذي كان في غرفة مخفية في عشيرة سون. فتح عينيه وحدق بصدمة ، “من يقوم بإعداد المصفوفة؟ هل هذا غريب؟ لا ، ليس لديه القدرة لإنشاء واحدة مثل هذه.”
في جناح التنين ، أطلق لونغ جيو النار على قدميه وهو يشاهد في دهشة ، “هل هذه مصفوفة التنين الخاصة بي؟ لا ، مصفوفي ليس بهذه القوة”.
على جبل شوان فينغ ، تحول شاب شرير إلى اتجاه مدينة فينغ نينغ شي بعبوس ، “ما الذي يحدث في المدينة؟ هل تم دفع الخطة إلى التفعيل؟”
لكنه سرعان ما هز رأسه ، “لا ، الشيخ جيان ليس متهورًا. ما الذي كان يمكن أن يحدث …”
تحولت أعين الجميع إلى هذا الضوء الغريب. بعد خمسة عشر دقيقة ، تغيرت علامات يد تشو فان وعادت التنانين الذهبية التسعة إلى أرض الفناء.
وسرعان ما تبعه توهج ذهبي انتشر في كل مكان.
“ماذا فعلت؟” تمتمت لونغ كوي.
تجاهلها تشو فان مرة أخرى وأظهر احترامًا عميقًا عندما قدم الخاتم إلى لوه يون شانغ ، “ملكة الجمال ، لاحظت أن مصفوفة التنين من الدرجة الثالثة تفتقر إلى القوة لحماية سلامة الصغار. على هذا النحو ، أخذت على عاتقي الترقية لقد أهدرت حجارة الروح ، من فضلك عاقببني. ”
م-ماذا ؟!
تم صعق لونغ جيو و لونغ كوي.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم إنشاء مجموعة من الصف الخامس في إمبراطورية تيان يو. ولا حتى المنازل السبعة لديها مثل هذه الموهبة ، لكن هذا الطفل كان قد نشر واحدة فقط.
هل كان سيد مصفوفة من الدرجة الخامسة؟
عرفت لوه يون شانغ أن تشو فان فعل ذلك عن قصد لإذلالهم. كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي رأته فيها خاضعًا لذلك. لقد كانت اللحظة المثالية لتثبيت وضعها اللائق كسيدة صغيرة عليه.
ابتسمت لو يون تشانغ في الداخل لكن وجهها كان باردًا ، “كبير الخدم تشو ، يجب أن أعاقبك لأخذ الكثير من الأحجار الروحية دون موافقة. لكنني لن ألومك كما فعلت من أجلنا. لنذهب.”
ماذا؟ العقاب؟ حتى المنازل النبيلة السبعة لن تجرؤ على توبيخ مثل هذا الوجود النبيل.
بدت لونغ كوي وكأن ذبابة عالقة في حلقها.
بعد فترة وجيزة ، رافق تشو فان لو يون شانغ وهم يتدافعون إلى الداخل ، و صدمة لا نهاية لها للآخرين وضحك الكابتن لانغ و لون يون شانغ.
فقط لونغ جيو و لونغ كوي وقفا هناك و قلوبهما في حالة من الفوضى.
لم يعتقدوا أبدًا أنه من الممكن أن يكون تشو فان في مرحلة تكثيف التشي و أيضًا أستاذًا في الدرجة الخامسة للمصفوفات.
كيف يمكن لعشيرة مجهولة أن تمتلك مثل هذه الموهبة …
_____
اختراع
ووش!
مع طفرة مفاجئة ، ظهر شخص قبل الاثنين ، كان لونغ جيو ، كانت عيناه مليئة بالإثارة.
“من قام بإعداد المصفوفة الآن؟”
“آه ، إنه …”
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض طويلاً قبل أن يرد لونغ جيو ، “مضيف عشيرة لوه ، تشو فان!”
“من هو؟”
التفت لونغ جيو إلى المصفوفة وكلما فحصها ، زاد صدمته ، “يحتاج سيد المصفوفة إلى معرفة كل مجموعة و كأنها على ظهر يده ويصب سنوات وسنوات في فهم السماء والأرض. من عمره ، أنا يمكني فقط إعداد مصفوفات من الدرجة الثالثة ، فكيف يمكن للجرو إعداد مصفوفة من الدرجة الخامسة بهذه السرعة؟ ”
يبدو أنه يسأل لونغ كوي و لونغ جيو ، لكن بدا و كأنه يسأل نفسه أيضًا ، فقد هز الاثنان رأسيهما فقط.
لم يكن معروفًا أي نوع من الرجال كان تشو فان حيث استمر في القيام بأشياء غير عادية وصادمة مرارًا وتكرارًا.حتى الاثنين ، المولود في عشيرة قوية ، لم يجرؤا على التقليل من شأن تشو فان ، بل شعروا بالدونية.
“اذهب و اعلم الفتي. آه ، لا ، ادعوه. أريد أن أتحدث إليه.” ابتسم لونج جيو.
قام الاثنان بقبض أيديهما واتبعوا أوامره. وبعد فترة وجيزة ، في جناح في الحديقة خلف الفناء ، قدم لونغ جيو الشاي على طاولة حجرية. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يأتي تشو فان ، تليه لونغ كوي .
“ها ها ها ، الأخ تشو فان ، اجلس.” ضحك لونغ جيو وهو يدعوه.
صُدم الشخصان.
الأخ تشو فان؟
كان لـ لونغ جيو مكانة عالية في العشيرة ، على هذا النحو ، أطلق عليه الاثنان لقب عمه ، ومع ذلك ، لم يحترم رجل فخور مثل لونغ جيو سوى عدد قليل من الأشخاص في إمبراطورية تيان يو.
ولكن تسمية هذا الطفل “الأخ” ترك الاثنين في حيرة.
لكن تشو فان أخذها في إضراب ، جالسًا دون تردد. في نظره ، كان هذا عالمًا يحترم فيه الأقوياء. وبقوة كافية ، حتى جد هذا الرجل العجوز كان يسميه شقيقًا.
“لماذا دعاني إخوان الجد جيو؟” لم يكن تشو فان متمسكًا بالقواعد وسكب لنفسه بعض الشاي. لا يبدو أنه يعرف معنى العار كما دعا لونغ جيو بـ”الأخ” دون الكثير من الخدود.
لم تستطع لونغ كوي حتى الرد. أدار لونج جيو عينيه ، وشتمه لأنه وقح واستغل الظروف.
لكن لونج جيو شعر بسعادة غامرة ، وكانت علاقتهما الآن أكثر تماسكًا وكان ذلك شيئًا جيدًا بالنسبة له.
“الأخ تشو فان ، بما أنك اتصلت بي يا أخي ، لن أفهم الكلمات. سأكون صادقًا معك يا أخي. إن بقاء معلم من الدرجة الخامسة في عشيرة سقطت مثل عشيرة لو هو خطيئة. إنها خطيئة. من الأفضل أن تنضم إلى جناح التنين. حتى أننا سوف نعاملك كشخص جليل. حتى رئيس العشيرة يجب أن يظهر لك الاحترام “.
كان كلا من لونج جيو و لونج كوي لم يتخيلا أبدًا رغبة هذين الشخصين في دعوة تشو فان في دور المبجل في جناح التنين.
كانت هذه هي أعلى مرتبة في جناح التنين ، حتى أعلى من كبار السن ، كيف يمكن لطفل ما زال مبتلًا خلف أذنيه أن ينال مثل هذا الشرف؟
ثم مرة أخرى ، كان تشو فان خبيرًا في المصفوفات من الدرجة الخامسة و هو فقط في مرحلة تكثيف التشي. أي من المنازل السبعة سيدعو مثل هذا الشخص ليكون مبجلًا.
مطالبته بالانضمام إلى جناح التنين كان من أجل مستقبل العشيرة.
احتسي تشو فان الشاي بابتسامة.
كان يعرف نيتهم حتى قبل مجيئه. من الذي لن يقاتل والاستيلاء على سيد مصفوفة من الصف الخامس في مثل هذه الإمبراطورية؟ حتى الإمبراطور يجب أن تظهر له اللطف.
لقد توقع هذا حتى عندما قام بإعداد المصفوفة.
“الأخ تشو فان ، ماذا تقول؟” سأله مرة أخرى.
ابتسم تشو فان ، “لدي شرط واحد.”
“إذا كان ذلك في سلطة جناح التنين ، يمكنك طلب أي شيء.” و أعرب لونج جيو عن موافقته.
أشار تشو فان إلى لونج كاي : “إجعلها تقدم لي الشاي ، وفرك قدمي ، وتدفئة سريري؟”
(-_-‘) ايه الإستغلال ده….
اشتعلت خدود لونغ كوي باللون الأحمر مع الغضب ، “استمر في الحلم.”
كان على لونج جيو أن يهز رأسه في حرج ، “إنه مستحيل مع صغر سن لونج كةي.”
“ها ها ها ، إنها مجرد مزحة. لدي بالفعل ملكة جمال شابة ، فلماذا أبحث عن أخرى؟” كانت عيون تشو فان مشعة عندما أصبح جادًا ، “أريد أناجعل عائلة لوه … آمنين إلى الأبد.”
توقف تشو فان مؤقتًا بعد كل كلمة.
أبدى لونجج جيو إعجابه ، ولم يتوقع أبدًا أن تكون حالة تشو فان على هذا النحو فقط. وقد ألهم هذا التفاني الاحترام من الثلاثة من حوله.
حتى لونغ كوي الغاضبة دائمًا نظرت إليه لفترة أطول.
“أوافق على ذلك. طالما ظل جناح التنين موجودًا ، فإن عشيرة لو ، ليس فقط هذا الجيل ولكن أحفادها أيضًا ستعيش في سلام.”
مبتسمًا ، ارتشف تشو فان الشاي مرة أخرى.
“ثم من الآن فصاعدًا ، أنت مبجل جناح التنين. سأبلغ العشيرة بعد ثلاثة أيام ، سأطلب من آه جي مرافقتك إلى ملكية العشيرة.”
“انتظر!”
رفع تشو فان يده ، “لم أوافق”.
“ماذا؟ ولكن الآن …” وقف لونج جيو في حالة ذعر ثم حدق في تشو فان ، “اخي تشو، هل كنت تعبث؟”
أصبح تشو فان جادًا ، “لو كان ذلك قبل 15 دقيقة ، لكنت وافقت دون تردد. ولكن الآن …”
“ماذا عن الآن؟” ارتجفت لحية لونج جيو.
هز رأسه ، أطلق تشو فان ابتسامة غامضة بينما أصبح صوته باردًا ، ” ملكة الجمال لونج طوي ، هل هل تتذكرين ما قلته؟”
مد تشو فانan قبضته ، “في غضون عشر سنوات ، سأجعل عشيرة لوه تقف فوق المنازل السبعة!”
تناول الشاي في جرعة واحدة وضرب الكوب على الطاولة وهو يغادر.
كان لدى لونغ كوي شعور غريب و هي يطتراقب ظهره.
كان من المستحيل أن ترتفع عشيرة صغيرة فوق المنازل النبيلة السبعة في غضون عشر سنوات ، حتى لو كان أستاذًا في الدرجة الخامسة. لم تكن احتياطيات المنازل النبيلة السبعة شيئًا يمكنه التغلب عليه بمفرده.
لكن ثقة تشو فان تركتها دون رد.
“شياو كوي ، ماذا قال؟” استدار لونغ جيو إلى الاثنين. من تعبير تشو فان ، كان يعلم أن تشو فان لم يكن يكذب. لذلك ، لا بد أن شيئًا ما قد حدث في وقت سابق.
لم تحدق لونغ كوي في ظهر تشو فان فقط بينما تحدث لونج جي بعد تردده.
هز لونج جيو رأسه بعد سماع القصة ، “لقد قلت بالفعل عدم إهانة الناس وتقليص عيوبهم. لقد أساءت لعشيرة لوه وهم متأكدون من أنهم لن يأخذوها على قلوبهم.”
“لكن … ما قاله لا يمكن تحقيقه.” تمتمت لونج جي.
ضرب لونج جيو لحيته ، “عشيرة لوه لديها سيد مصفوفة من الدرجة الخامسة. حتى لو لم ترتفع فوق المنازل السبعة ، ستظل معروفة في الأرض. من الأفضل الاقتراب منها.
“كنا قريبين جدًا من أن يكون مبجلًا …” تنهد لونغ جيو بينما كان يضع عينه على لونغ كوي.
فيما يتعلق بـ تشو فان ، ذهب إلى لو يون شانغ ، وعقله يمضي ميلاً في الدقيقة.*
*يعني بيفكر كتير اوي
كان بإمكانه أن يريح قلبه تمامًا لكنه اختار ألا يفعل ذلك بسبب كلمات لونغ كوي.
[حلم الأنبوب؟ إذا كنا لا نستطيع حتى أن نحلم ، فإن خيارنا الوحيد هو ترك الأمر متروك للقدر.]
سار المزارعون الشيطانيون في تحدٍ للسماء ، يقاتلون من أجل مصائرهم ، وهكذا كره تشو فام عندما أخبره أحدهم أن أي أهداف لديه كانت حلمًا كاذبًا ، وأنه يجب أن يشعر بالامتنان لمصيره.
كان عليه أن يثبت للجميع أنه حتى العشيرة الساقطة يمكن أن تصل إلى القمة يومًا ما. لم يعد يساعد عشيرة لو لمجرد شيطان قلبه ، ولكن أيضًا من أجل طريقه كمزارع شيطاني.
[لا شيء في هذا العالم مستحيل! إذا وقفت السماء في طريقي ، سأقاتلها. قدري هو مصيري.]
سيأتي اليوم الذي يعيد فيه بناء هذه العشيرة المدمرة إلى أفضل ما رآه العالم على الإطلاق! طالما كان الإمبراطور الشيطاني تشو يي فان هنا ، لم يكن هناك شيء مستحيل.
بام!
أغلق تشو فان الباب وفتح الباب مليئا بالغضب.
دهش لو يونهاي ، لوه يونتشانغ ، والكابتن بانغ. تردد لوه يونتشانغ قبل أن يبني الشجاعة للتحدث إليه ، “تشو فان ، ماذا يريد الجد جيو؟”
“لقد دعاني للانضمام إلى جناح التنين.”
حزن الوجوه الثلاثة. على الرغم من كونه محبطًا في الداخل ، ابتسم لوه يونتشانغ بابتسامة ، “تهانينا ، سيقدم لك جناح التنين المحجوب مستقبلًا أكثر مجيدًا من عشيرة لو”.
كان لديها موهبة تخمين تشو فان بصفته سيد مصفوفات من الدرجة الخامسة ستجذب دعوة المنازل السبعة. ستجد عشيرة لوه أنه من المستحيل التمسك بمثل هذا الرجل.
لاحظ تشو فان ، “ما الذي تحزنين عليه؟ لقد رفضت.”
“ماذا؟”
شوهدت الصدمة ولكن السعادة كانت المشاعر الأكثر وضوحا ، “لماذا؟”
“بدون سبب. سأكون في غرفتي!” غادر تشو فان دون إجابة. ولكن قبل رحيله مباشرة ، قال ببرود ، “يونغ آنسة ، لا تتدخل في أي مسائل مستقبلية لعشيرة لوه ، سواء كانت كبيرة أو صغيرة.”
أومأت لوه يون شانغ برأسها و هي شاردة الذهن. ألم يكن الأمر هكذا حتى الآن؟ لماذا طرح هذا الأمر؟
ثم بدا أن تشو فان تحدث معها ولكن أيضًا مع نفسه.
“من الآن فصاعدًا ، أنا خادم عشيرة لو. في غضون عشر سنوات ، سأرفع عشيرة لو فوق جناح التنين!”
غادر شخصيته مع الكلمة الأخيرة ، تاركًا الثلاثة في حالة صدمة …
_____
اصطياد قاطعة الطريق
خلال الأيام العشرة التالية ، لم يكن هناك ظل لـ تشو فان يطل على الفناء الصغير في جناح التنين المحجب. لم تره لونغ كوي فحسب ، ولا حتى أفراد عشيرة لوه.
بعد كلماته الجريئة في ذلك اليوم ، عمل تشو فان بجهد أكبر على الزراعة ، محبوسًا في غرفته ، ولم يسمح إلا لـ طفل الدم بالتجول بحرية ليلاً لجمع يوان تشي.
هدفه ، عشيرة كاي.
على هذا النحو ، كان رئيس عشيرة تساي مكتئبًا طوال هذا الوقت. تقلص حراسه في الأعداد مع مرور كل يوم ، دون ترك أي أثر وراءهم. تركه هذا يتساءل عما إذا كانت عشيرة لو التي أساء إليها طلبت من جناح التنين التعامل مع عشيرته .
في رأيه ، كانت البيوت النبيلة السبعة فقط هي التي تمتلك مثل هذه القوة المخيفة لجني حراسه دون سابق إنذار. على هذا النحو ، نما قلب كاي رونغ ، لدرجة أن ابنه كان يرتجف تحت بطانيته ، وهو يرتجف في الليل ؛ يخشى أن يكون التالي.
بالنسبة للأحياء ، لم يكن الموت هو ما كان مخيفًا ، ولكن الانتظار قبل ذلك ، شعر الأب والابن بزحف الزمن في عذاب الخوف.
لقد فكر أيضًا في طلب مساعدة وادي الجحيم. ولكن منذ أن حصل على فنون الدفاع عن النفس لعائلته ، قطع كل الروابط.
أدى هذا إلى إطالة أمد عذاب كاي رونغ عندما صرخ بإحباطه يومًا ما في غرفته. لم يكن أي مزارع شيطاني جديرًا بالثقة ، لكنه كان عميقًا جدًا بحيث لا يستطيع الرجوع الآن.
أخذهم تشو فان جميعًا بخطوة سخرية.
أما بالنسبة لعشيرة الشمس ، فقد سمح لطفل الدم بالقيام بزيارات قليلة أيضًا. ومع ذلك ، كان الشيخ جيان هناك ، وكان هناك العديد من المكالمات القريبة للقبض عليه. وفي الآونة الأخيرة ، كانت هناك العديد من القوى العظمى موجودة هناك ، لذلك تشو تجنب المروحة الدخول.
ترك فقط طفل الدم للمراقبة عند البوابات.
في هذا اليوم ، كالمعتاد ، أكل طفل الدم عشرات من حراس عشيرة كاي ثم راهنوا على بوابات عشيرة كاي قليلاً قبل أن يعودوا إلى الفناء الصغير ، مسرورًا.
عندما كان على وشك الدخول إلى منزله ، لفت انتباهه أثر من الطاقة. عبس تشو فان في غرفته بينما أخفى طفل الدم طاقته. وسرعان ما انعكس ظل في عينيه في الزاوية المقابلة للفناء الصغير .
كان ذلك الشخص يراقب منزله.
“همف ، لا أحد يجرؤ على الدخول إلى منطقة جناح التنين بعد هذا؟ يجب أن يكون من جبل شوان فينغ” ابتسم تشو فان.
تذكر أن الشيخ جيان قال إنه لم تكن عشيرة كاي ولا عشيرة سون من جاء بعد عشيرة لو ، ولكن طرفًا ثالثًا لا علاقة له بهم ، جبل شوان فينغ.
إذا سقطت عشيرة لوه ، فإن وادي الجحيم بمنأى عن أي مسؤولية ، ولكن كيف كان قطاع الطرق يدخلون إلى الفناء الصغير؟
[هل تعتقد أن هذا هو نزل عائلة يون؟]
رفع الحاجب ، وجّه تشو فان طفل الدم بعد الشخص الذي يرتدي الأسود. ونظرًا للطاقة الخفية لـ طفل الدم ، لم يتم اكتشاف ذلك.
بعد تقييم المناطق المحيطة ، غادر قاطع الطريق ، متبوعًا بأثر أحمر.
بعد ساعة ، قفز الشخص عبر نافذة حانة وطفو الدم الصغير لينظر إلى الداخل. رأى تشو فان سبعة رجال أقوياء وفتاة تبلغ من العمر 17 عامًا على الجانب. كانوا جميعًا ينتظرون الشخص الذي يرتدي الأسود تحدث.
“سيدة صغيرة ، كيف هو الوضع؟” قبل أن يتحدث الرجل الأسود ، سكبت الفتاة الشاي وتحدثت بقلق.
فوجئ تشو فان ، “امرأة؟”
لم يتوقع أبدًا أن تكون زعيمة عصابات جبل شوان فينغ امرأة ، فهل كانوا ينظرون باستخفاف إلى حقيقة أن عشيرة لو كانت تضم أربعة أعضاء فقط؟
هز تشو فان رأسه.
رأى المرأة ذات اللون الأسود تخلع حجابها لتكشف عن عينين لامعتين ، يتدفق الشعر الأسود حتى خصرها ، ببشرة فاتحة وخالية من العيوب تستحق لقب الجمال.
حتى الرجال لم يستطعوا إلا البلع جافًا والتحديق. لكن وهج المرأة جعلهم يخفضون رؤوسهم.
“شياو كوي ، أحضري لي قلمًا و ورقة.” عندما صرخت الفتاة ، هرعت للطاعة.
رسم بالتفصيل لمدة خمسة عشر دقيقة.المحتويات التي صدمت تشو فان.
كان هذا هو الفناء الصغير لـ جناح التنين بتفاصيل دقيقة. كان عليه أن يعترف ، مما جعل مثل هذه الخريطة بعد ليلة واحدة من الرهان حصل على إعجابه.
لم تكن القائدة من أجل لا شيء.
“انظر عن كثب. هنا ، هنا ، وها هم الحراس. الزوايا الأربع هنا بها خبراء تقسية العظام …”
“ملكة الجمال ، هذا هو جناح التنين المحجبات ، كيف نمضي قدمًا؟ بمظهر الأشياء ، سنكون ميتين قبل أن نجتاز الباب.” أحد الرجال يمسح عرقه من الخوف.
طردته المرأة وقالت: “استرخي ، اتصل الأخ الأكبر برجال وادي الجحيم وقال إنهم سيصرفون انتباه الحراس. نحتاج فقط للقبض على لوه يون شانغ و قتل البقية.”
[ماذا؟ إنها ليست رجلًا ، فلماذا تلتقط ملكة جمال الشباب؟] كان تشو فان محيرًا ، لكنه لم يكن قلقًا. حتى بدون الحراس ، كان لا يزال لديه مصفوفة التنبن.
كانوا نملًا يقذفون بحياتهم بعيدًا.
ولكن ما لفت انتباهه هو أن جبل شوان فينغ و وادي الجحيم مرتبطان ببعضهما البعض ، حيث تم استغلالهما تمامًا مثل عشيرة كاي ، ولكن على مستوى أعمق بكثير.
“مممم، السيدة الصغيرة ، هناك شيء قد لا ترغب في سماعه ، لكنه يتعلق بحياتنا …”
“قلها!” تلوح الفتاة بيدها ، وتحدثت بهدوء.
تردد الرجل قبل أن يؤكد عزمه ، “يونغ يونغ ، اللورد الشاب ووادي الجحيم سوف يستمعان إليه. حتى لو ساعدنا رجال وادي الجحيم ، فإن جناح التنين لا يزال أحد المنازل السبع النبيلة. اتركونا بلا مكان للاختباء. فهل سيؤوينا وادي الجحيم بعد ذلك؟ إذا تخلوا عنا بدلاً من ذلك ، فإن الموت سيكون نتيجتنا الوحيدة “.
“همف ، هذا يشبه القول إنك تخاف من الموت!”
“ألا تعتقد أنك خذل ماونتين لورد بكلماتك؟ لمساعدة سيد المخيم على التعافي ، و لانتقامه ، فإن أقل ما يمكننا فعله هو المخاطرة بحياتنا!”
جلبت كلماتها الخزي على وجوههم.
حدقت في وجههم وصرخت ، “انسحبوا! اتبعوا الخطة المحددة سلفا دون أن تفشل”.
“نعم!”
قاموا بتقييد أيديهم وصرخوا ، وعندما غادروا ، كانوا حازمين ويحدقون في وجه الموت.
“ليس سيئا!”
رفع تشو فان حاجبه وهو يغادر الغرفة.
الان لقد جاء دوره…
عندما غادر كل الناس ، صفقت الفتاة يديها فرحة ، “ملكة جمال مذهلة ، مثل إله الجبل الحقيقي.”
تنهدت المرأة وهي تهز رأسها ، “لو عاد الأب إلى صحته ، لكان أفضل حالًا. لن يشكك أحد في جبل شوان يوان به ، ولن يشكك في أوامره”.
“ربما ، لكنهم ما زالوا يؤمنون بالسيدة الشابة.”
هزت المرأة رأسها ، “شياو كوي ، لا تريحني. أتمنى فقط أن أعالج والدي بالتبني بمجرد أن نحصل على كف التنين العائد.”
ضحكت الفتاة “ملكة جمال الشباب ستنجح في واجبها تجاه اباها!”
ومع ذلك ، فقد وصلت إليهم الآن تنهيدة خافتة ، “الفتاة ، الأبناء والنجاح أمور مختلفة. علاوة على ذلك ، من قال لك أن كف التنين العائد يمكنه أن يشفي الجروح؟”
“من هناك؟”
استدارت المرأة والفتاة ليجدوا تشو فان جالسًا على إطار النافذة بابتسامة.
“لا داعي للذعر ، ليس لدي نية سيئة. لقد جئت للتو للدردشة وتوضيح بعض الأمور.” أدلى تشو فان بإيماءة ودية.
“من أنت بالضبط؟”
رسمت المرأة شياو كوي خلفها بخطوتين. لم تدرك أن تشو فان كان يتجسس عليهم. إذا كان يريد حياتها ، ستكون قد ماتت الآن.
“أوه ، لم أعرف نفسي.” انحنى تشو فان ، “أنا خادم عشيرة لوه ، تشو فان.”
“ماذا ، عشيرة لو؟”
حوّلت عينا المرأة وصرّت على أسنانها ، “ثم تموت”.
طعنت بإصبعين ، ورقص البرق بين أصابعها وكأنه يريد تحطيم السماء.
كان تشو فان مذهولًا بعض الشيء ، “الطبقة التاسعة من مرحلة تكثيف التشي ، هل تحتل الروح المرتبة الأولى في فنون الدفاع عن النفس؟”
لم يكن يتوقع أبدًا أن تكون الفتاة قوية جدًا ، بل إنها تمارس روحًا من فنون الدفاع عن النفس للتمهيد. كانت قوتها قريبة من مُزارع تقسية العظام.
لسوء الحظ ، قابلت تشو فان وسخر من كل من هم تحت نفسية العظام.
لأنه كان لديه طفل الدم!
بعلامة اليد ، وميض ضوء أحمر من جسده إلى المرأة.
تجمد جسدها ولكن الإضاءة ما زالت تدق بين أصابعها.
كانت خائفة ، “ماذا فعلت بي؟”
بابتسامة عريضة ، هز تو فان رأسه ، “لا شيء ، أنا فقط أتحكم في جسمك.”
ثم أمسكت بإصبعين ، “إلغاء”.
في لحظة ، تلاشى البرق الثاقب.
وُلد رضيع الدم من الدم والدم المتحكم فيه ، وهذا بدوره أدى إلى السيطرة على الجسم كله ، فقط الزراعة القوية واليوان تشي يمكن أن يبطل مثل هذه القيود.
ولكن هذا بسبب أن طفل الدم كان لا يزال ضعيفًا ، ولو كان في مرحلة القديس ، حتى الإمبراطور سيجد صعوبة في التعامل معه.
“تعال معي.”
عانق تشو فان خصرها ، ولم تستطع فعل أي شيء سوى ترك الرجل الغريب يحتضنها أثناء ذهابهما.
صاح شياو كوي “ملكة جمال”.
استدار تشو فان وفكر في شيء ، “أوه ، نسيت أمرك.”
أمسكت يده بكتفها وقطعت الفتحة. كان شياو كوي مجرد خادمة لم تدخل بعد مرحلة تكثيف التشي.
وهكذا ، مع ظهور أشعة الفجر الأولى على الأرض ، سار تشو فان إلى منزله معانقًا فتاة و امرأة …
(-_-‘) لا كدة زادت أوي… اوي
_____
ووش!
مع اقتراب الفجر ، حمل تشو فان فتاة جميلة في كل يد إلى فناء منزله ، وقد فوجئ الحراس برؤية هذا المضيف محبوسًا لمدة عشرة أيام ، فقط لمتابعة الأمر بابتسامة واعية.
حتى أن أحدهم سخر ، “كبير الخدم تشو ، الليلة الماضية لابد أنها كانت مرهقة بالنسبة لك!”
مرّت لونغ كوي ورأته و بجانبه جميلتين ، عبّست وجهت عينيها وهي تبتعد بخطوات كبيرة.تجاهلته بينما ظل فمها ينتقد “الرجال كلهم متشابهين.”
لم يهتم تشو فان بأنهم أساءوا فهمه وألقى الاثنان في غرفته ، وأغلق الباب وجلس على كرسي.
“آه!”
شياو كوي تعافت من اصطدامها بالأرض وفركت عينيها ، “أين هذا؟” لكنها صرخت عندما سقطت عيناها على المرأة الأخرى ، “آنسة يونغ ، هل أنت بخير؟”
استلقت المرأة بلا حراك على الأرض ، وقدمت أصولها اللذيذة إلى تشو فان لتراها.
مبتسمة ، حرك تشو فان إصبعه و استعادت حريتها.
نهضت المرأة في ومضة و وصلت إلى كاحلها ، حملت في يدها الآن خنجر اندفع نحو عنق تشو.
ومع ذلك ، لم يأت سوى تأوه عندما توقف الخنجر عن شبر واحد من حلقه وهي متجمدة في مكانها.
أعجب بها تشو فان بسخرية ، “مهارات جميلة ، لكن هذا لن ينفعني. لقد دعوتك فقط لتوضيح بعض الأشياء. إذا كنت صادقًا ، فسأدعك تذهبين.”
“أيضًا ، من الأفضل ألا تكشري أنيابك في وجهي مرة أخرى.” أخذ تشو فان خنجرها من يدها ثم ألقت نظرة ثانية على جسدها الرشيق ، “أوه ، علينا التأكد من أنه ليس لديك أي شيء آخر يختبئ في جدك “.
اعتمد تشو فان على الموقف اللطيف.
تحولت المرأة إلى الأحمر الشمندر ، “هل تجرؤ؟”
توقفت يده عندما نظر تشو فان في عينيها ، “سواء كنت أجرؤ أو لا يعتمد عليك.”
ثم تحولت نبرته إلى الخطورة ، “من أنت؟ ماذا تفعلين في مدينة فينغ نينغ شي؟”
تجاهله المرأة.
ووش!
مزق تشو فان جزءًا من ملابسها ملفوفًا حول خصرها وألقاه على الأرض.
(⑉⊙ȏ⊙) يا هذا كف عن هذا
“آه!”
بصرخة ، انفجر غضب المرأة ، وبدا أن عيناها تنفثان النار ، لكن تشو فان لم يهتم كثيرًا.
هرعت شياو كوى وضربت تشو فان بقبضتيها الرقيقة ، “حقير ، كيف تجرؤ على فعل ذلك للسيدة الشابة!”
تحركت اليد الأخرى لـ تشو فان بسهولة وسقطت بعض ملابس شياو كوي على الأرض. لقد صُدمت لثانية قبل أن ترد بإحكام وتشد ملابسها مع تورم الدموع في عينيها.
(-_-‘) هذا ما نقول عليه …. يسرق القميض من تحت ااجاكيت
كان تشوش فان غير مرتبك ، وسأل بنفس الصوت الهادئ ، “من أنت؟ ماذا تفعل في مدينة فينغ نينغ شي؟”
عضت المرأة على شفتيها في الإجابة.
كانت ملابسها ممزقة إلى أشلاء من قبل عندما كرر تشو فان ببرودة ، “من أنت؟ ماذا تفعل في مدينة فينغ نينغ شي؟”
كانت قسوة تشو فان شبيهة بآلة بلا قلب جلبت الخوف إلى قلب المرأة. وأخيراً خففت فكها المشدود ، “أنا حفيدة سيد جبل شوان فينغ ، لي يو تينغ. لقد جئت إلى المدينة لإنهاء عشيرة لوه.”
“لماذا؟” كان وجه تشوش فان غير محسوس كما لو أنه لا علاقة له به. عمل هذا فقط على تأجيج خوف لي يو تشنغ. هذا الرجل لم يكن يبدو بشريًا في عينيها.
“وادي الجحيم سيلهي الحراس بينما نتسلل.”
أومأ تشو فان برأسه راضيًا. لقد كان يعلم ذلك مسبقًا وطلب من ذلك أن يمزق دفاعات الحراس.
كان السؤال التالي شيئًا أراد أن يعرفه كثيرًا.
“ما علاقتك بوادي الجحيم؟ ما الذي يحصلون عليه من خلال مساعدتك؟”
كانت لي يو تينغ في حيرة أيضًا ، “لا أعرف.”
أبقى تشو فان عينيه عليها ، وعندما وجد إجابتها صادقة ، “كيف تتواصلين مع وادي الجحيم؟ من يتوسط الموقف؟”
اهتزت عينا لي يو تينغ لكن شفتيها مغلقة.
كان لدى تشوش فان تخمين لكنه أراد سماعه منها ، لذلك مزق قميص لي يو تينغ.
*كفاية بقي…. كفاية … انا كمترجم تعبت
تعرض جسدها لعيون تشو فان في لحظة ، ولم يتبق سوى قطعة قماش من الدانتيل الأحمر لحماية بقاياها الأخيرة من التداعي.
سقطت دموع لي يو تينغ بدون صوت. أغلقت يد تشو فان على القماش الأحمر حيث انخفض صوته أكثر ، “هذه هي فرصتك الأخيرة للحفاظ على شرفك. إذا لم تجيبي ، فهناك أكثر من عشرة رجال متحمسين في الخارج “.
“أيها اللقيط!” لي يوتين هسهس.
“سأعد إلى ثلاثة. واحد ، اثنان …” كلما اقترب من مكانه كلما اقتربت يده من القماش الأحمر.
عضت لي يو تينغ شفتيها ، على وشك سحب الدم أثناء البكاء ، ومع ذلك لم يخرج أي شيء.
“أنت شجاعة للغاية!” أومأ تشو فان وكان على وشك الانسحاب عندما صرخ شياو كوي في ذعر ، “لا! أتوسل إليكم ، لا ترهبوا الآنسة الشابة. إنه الأخ الأكبر يانغ الذي على اتصال بوادي الجحيم. ”
“من هو؟” ابتسم تشو فان ابتسامة شريرة. أراد لي يو تسنغ أن تصرخ في شياو كوي ليتوقف ، لكن تشو فان سرق صوتها.
رأت شياو كوي أن السيدة الشابة تعاني وتحدث بصدق ، “إنه تلميذ لورد الجبل ، يانغ مينغ. أبرم لورد الجبل عقد زواج بين الأخ الأكبر يانغ والملكة الصغيرة. ولكن في يوم من الأيام ، قام رئيس عشيرة لو ، لو جينان بإمساكه على حين غرة وأصابه بجروح بالغة. مستلقي مشلولاً عاجزاً عن الكلام … ”
“هل فكرت في اصطياد عشيرة لوه على حين غرة؟” ابتسم تشو فان ، “يجب على المرتزقة ويجب التعامل مع الانتقام ، أليس كذلك؟”
“وثم؟”
ترددت شياو كوي لكنها بعد ذلك رأت يد تشو فان تقترب من صدر لي يو تينغ ، “كنا في حيرة في مواجهة الحرس المشددة لعشيرة لوه ، ولكن بعد ذلك عقد الأخ الأكبر اتفاقًا مع كبير خدم عائلة سون. لقد عمل معنا من الداخل وهزمت عشيرة لو. ثم هربت السيدة الصغيرة لعشيرة لوه وفقدنا أثرها. كان ذلك أيضًا عندما اكتشف الأخ الأكبر يانغ أنكم كنت جميعًا هنا وطلب مساعدة وادي الجحيم … ”
“حسنًا.”
بقيت يد تشو فان ثابتة ، “كيف علمت أن لورد الجبل قد تعرض لهجوم من قبل لوه تشين نان؟ هل رأيت ذلك؟”
“فعل الأخ الأكبر يانغ!”
“هل أخبرك أخوك الأكبر يانغ أيضًا أن نخلة التنين العائدة يمكنها أن تشفيه؟” رفع تشو فان حاجبًا بينما سأل شياو كوي التي أومأت برأسها. لقد دهشت لأنه فهم الأمر بشكل صحيح.
مع صورة واضحة ، سحب تشو فلن يده من صدر لي يو تينغ.
ومع ذلك ، جاء صوت خفيف من الخارج ، “تشو فان ، هل أنت هناك؟”
ذهبت لوه يون شانغ إلى الداخل مع لوه يون هاي والكابتن بانغ. و اسمرا في مكانهما.
كان بالداخل جميلتين إضافيتان بملابس ممزقة ، مع يد تشو فان الشائنة أمام صدرها. كان لوه يون هاي متهدمًا ، ومع ذلك كانت عيناه تجولان مثل البرق.
صرخت لوه يون شانغ وهي تغطي عيني أخيها في وجه الكابتن بانغ ، “أخرج السيد الشاب”.
أومأ الكابتن بانغ برأسه وهو يحمل لوه يون هاي إلى الخارج ، ولكن ليس قبل أن يرمي تشو فان بابتسامة مبتذلة يفهمها أي رجل.
“كبير الخدم تشو!”
غضبت لوه يون شانغ ، “هذا هو جناح التنين. لماذا تثير المتاعب؟”
قال تشو فان مستهجنًا ، “كل ما أفعله هو من أجل عشيرة لوه.”
“لعشيرة لوه؟”
ضحكت لوه يون شانغ من الغضب ، “لقد أحضرت خيطين للعبث بهما وتقول إنه لعشيرة لوه؟ ألم تقل إنك تزداد قوة؟ ألم تقل أنك سترفع عشيرة لوه فوق المنازل السبعة في عشر سنوات هل هذا كيفية ما تفعله؟”
ذهل تشو فان. لقد حملت لوه يون شانغ نفسها بكرامة وفضيلة في جميع الأوقات ، حتى عندما كانت غاضبة. لماذا اسنشاطت اليوم بشدة لدرجة أنها فقدت كل رباطة جأشها؟
قال تشو فان وهو يهز رأسه ، “إذا كنت تعرف من هم ، فلن تقولي ذلك.”
كانت لوه يون شانغ متشككًا.
“إنهم من جبل شوان فينغ وكنت أستجوبهم”. سخر تشو فان من الفتاتين بالملابس الممزقة ، “هذه الطريقة هي الأكثر فعالية ضد النساء ، حتى في حالة قطاع الطرق”.
“ماذا ، هم من جبل شوان فينغ؟”
ملئت عيون لوه يون تشانغ بالدم لأنها استخدمت اليوان تشي لتضرب لي يو تينغ ، “أعيدني والدي.”
قبض تشو فان على يدها الناعمة ، “اهدأي ، أعتقد أن مظالم جبل شوان فينغ و مظالم عشيرة لوه مترابطة. ربما كانت المنازل النبيلة السبعة وراء كل ذلك.”
ماذا؟
ليس فقط لوه يون تشانغ ، حتى لي يو تينغ وشياو كوي كانوا مذهولين.
كانت كل من عشيرة لوه و جبل شوان فينغ مجرد نمل إلى المنازل السبعة النبيلة ، فلماذا يذهبون إلى مثل هذه الطرق لإخفاء نواياهم في حين أنهم يستطيعون التعامل معهم بدعسهم؟
لم يكتشف تشو فان الأمر بعد ، لكنه لا يزال يتخلى عن لي يو تينغ.
“السيدة الشابة لي ، لديّ خدمة مغرورة أطلبها منك.” انحنى تشو فان ، “أريدك أن تأخذني إلى جبل شوان فينغ. أريد الوصول إلى الجزء السفلي من هذا.”
“همف ، لا توجد طريقة لدخول جبل شوان فينغ.”
ابتسم تشو فان لـ لوه يون شانغ ، “ملكة جمال الشباب ، من فضلك اخرج يشم التنين.”
“لماذا ا؟”
أخرجتها لوه يون شانغ على أي حال. إذا طلب الآخرون ذلك ، فلن تكون سريعة في الرد. ولكن نظرًا لأن تشو فان كان أستاذًا في المصفوفات من الدرجة الخامسة ، فلن يطمع في مجرد فن قتالي مصنف في الروح.
ابتسم تشو فان ، “السيدة الشابة لي ، هذه هي يشم التنين التي أردتها. لكن هذا فن قتالي ، فهو غير قادر على شفاء جرح لورد الجبل. يمكنني فقط أن أطلب منك أن تأخذني إلى جبل شوان فينغ للتحقيق. و الحقيقة هي أن يانغ مينغ كذب عليك دائمًا. نحن بحاجة إلى توضيح الأمور ، وإلا فسوف تسحق المنازل السبعة عشيرة لو و جبل شوان فينغ “.
قالت شياو كوي: “الأخ الأكبر يانغ رجل طيب وليس كاذب”.
نظر تشو فان فقط إلى لي يو تينغ ، “كيف يمكن أن يجعل يانغ مينغ عيبًا في مضيف عشيرة لوه بعد عقود تحت عشيرة لوه وأن يكون أيضًا على اتصال دائم بوادي وادي الجحيم؟ لي يو تينغ ، هل تعرفين حتى خطيبك؟”
ضربت كلمات تشو فان على وتر حساس داخل لي يو تينف وشكلت شكوك. متتبعة زلة اليشم من يشم التنين بيدها ، أومأت برأسها.
منذ أن قدموا لها فنون الدفاع عن النفس ، انتقل أحدهم عبر الأجيال ، حتى أنها وجدت شيئًا خاطئًا ووافقت. علاوة على ذلك ، كان جبل شوان فينغ منزلها وكان تشو فان مجرد رجل واحد. لن تنجح أي خدعة منه هناك.
كان تشو فان مسرورًا ، لكنه صدى صوته محرجًا في الثانية التالية ، “آنسة لي ، احرصي على عدم الإصابة بنزلة برد.”
“آه!”
الآن فقط ردت على المضيف الحقير التي مزقت ملابسها ولم تستطع استخدام يديها إلا للتستر.
دفعت لوه يون شانغ وشياو كوي تشو فان خارج الباب ، “انصرف”
ರ╭╮ರ دلوقتي تقولوا له يخرج….
انغلق الباب خلفه فيما تبادلت الفتيات الثلاث الابتسامة ، لكن بعد ذلك اتضح لهن مدى تعقيد الأمر ، فهن ما زلن أعداء وفقدن ابتساماتهن.
ثم جاء تشو فان من الخارج ، “سيدة لي ، في المرة القادمة لا تنسى ارتداء المزيد.”
كانت لي يوتين محرجة للغاية وقد احترقت عينيها بالغضب ، بينما أصبح وجهها أكثر سخونة …
_____
دخول جبل شوان فينغ
مشت امرأة ورجل عجوز في طريق الغابة.
كانت كبيرة ، ساحرة ، ينبعث منها عطر يجذب الفراشات ، الرجل العجوز الساحر لديه لحية بيضاء ، ومع ذلك كانت عيناه تومضان بيقظة بين الحين والآخر.
وصل الاثنان إلى سفح الجبل ونظروا إلى القمة. نظرت الفتاه إلى المسن و لكن نبرة صوتها كانت مليئة بالغضب ، “تشو فان ، من الأفضل أن تتصرف. إذا وجدت أن لديك أي نوايا شريرة تجاه جبل شوان فينغ ، فأنا لن أتركك “.
“هاهاها ، استرخ يا آنسة. هذا الرجل العجوز جاء فقط للتحقيق. علاوة على ذلك ، ما الذي يمكن أن يفعله الرجل الوحيد؟” وصل ضحك الرجل العجوز إلى السماء من فوقه.
تجاهله لي يو تينغ ، “علاوة على ذلك ، إذا لمست حتى شعرة شياو كوي ، فسوف أنهيك.”
“استرخ ، لقد أخذتها رهينة لأننا لا نثق في بعضنا البعض. من ناحية ، كنت بحاجة إلى بعض التأمين. من ناحية أخرى …” تحدث تشو فان بصوت غامض ، “إنه من أجل مصلحتك.”
“لمصلحتي الخاصة الخاصة؟”
لم تفهم لي يو تينغ ، لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان تشو فان و هو يهز رأسه.
صعد الاثنان في صمت ووصلوا في منتصف الطريق إلى أول نقطة تفتيش.
“من هناك؟”
قفز رجل قوي في طريقهم. لكن عندما رأى لي يو نشتغ ، انحنى ، “آه ، إنها السيدة يو تينغ. ألم تكن في مدينة فينغ نينغ شي ، لماذا …”
“كان علي أن أعود!”
خرجت لي يو تشنغ ، وهي تمشي دون أن تلقي نظرة على الرجل.
“إنه إلى جانب يانغ مينغ.”
همس تشو فان ، “أخبرني ، إذا كانت مهمتك في مدينة فينغ نينغ شي سرية جدًا ، فلماذا يعرفها أحد اللصوص العاديين؟”
عبست لي يو تينغ.
لقد قضم ثقتها السابقة التي لا تتزعزع في يانغ مينغ من قبل تشو فان في الأيام القليلة الماضية. بدأت ، هي نفسها ، تلاحظ العديد من التناقضات في سلوك يانغ مينغ. ويمكن قول الشيء نفسه عن الرجل الذي قابلوه للتو. كان يراقبها في كل حركة ، ولكن ما اعتادت أن تأخذه كالمعتاد من قبل ، أصبح الآن بمثابة تحذير.
“سترى. بمجرد وصولنا ، سيرحب بك يانغ مينغ.” ابتسم تشو فان و هو يسرع. شاهدت لي يو تينغ شخصيته بقلب مليء بالشكوك.
لقد مروا بعدة نقاط تفتيش أخرى قبل الوصول إلى القمة ، ووقفوا الآن أمام بوابة معسكر جبل شوان فينغ. نظرًا لأن تشو فان كان ينتحل شخصية رجل عجوز و تقوده لي يو تينغ ، لم يستجوبه أحد.
ولكن بمجرد عبورهم البوابة ، ظهر رجل.
كان طويل القامة ومهيبًا ، فقط أن ابتسامة شريرة لطخت وجهه الوسيم. عرف تشو فان في ومضة أنه كان يانغ مينغ.
“انظري ، تم الإبلاغ عن جميع أفعالك.” رفع تشو فان حاجبًا في وجه لي يو تينغ ، مثل الطفل الذي ربح الرهان.
لكن لي يو تينغ لم تضحك بلعبته ، وبدلاً من ذلك كان لها وجه رسمي.
كان تشو فان يغذي شكوكها في كل خطوة على الطريق ، لا سيما فيما يتعلق بـ يانغ مينغ ، الذي ربما كان جاسوسًا من وادي الجحيم.
لم تكن تريد أن تصدق ذلك لأنه كان الخطيب الذي رتب لها لها عرابها. كان من الصعب عليها تغيير تصورها لرجل يحظى بثقة الجميع بمن فيهم عرابها.
لكن هذه الشكوك كانت ثمرة صياغة تشو فان الدقيقة على طول الطريق.
عضت لي يو تينغ شفتها ، ورأت يانغ مينغ بنظرة معقدة واستعدت لما سيأتي.
“الأخت يو تينغ ، ألا يجب أن تكوني في مدينة فينغ نينغ شي؟ لماذا العودة المفاجئة؟” اقترب منها يانغ مينغ بابتسامة والتفت إلى تشو فان ، “وهذا هو …”
ترددت لي يو تينغ لحظة ، “الأخ الأكبر ، جناح التنين ليس شخصًا يمكننا استفزازه ، في حين أن رجال وادي الجحيم لا يستحقون الثقة. هذه العملية تنطوي على الكثير من المخاطر لذا فقد وضعت الرجال على أهبة الاستعداد للمراقبة الى الان.”
تغير وجه يانغ مينغ ، ليس كثيرًا ولكنه كافٍ حتى يلاحظ تشو فان نية القتل في عينيه.
“أخت يو تينغ ، مرض المعلم ثقيل مثل الجبل. كيف لا يمكننا أن نبذل حياتنا من أجل مثل هذا الرجل؟ كيف يمكننا أن نكون أنانيين؟ علاوة على ذلك ، أليس من المفترض أن ننتقم للسيد؟”
“لكنني أدرك …” عبست لي يو تينغ ، “لا يمكننا تجاهل حياة إخواننا. هذا كيميائي من المرتبة الثانية وجدته لإنقاذ الأب الروحي. سنحسم هذا الانتقام بمجرد تعافيه.”
بعد أن شعر تشو فان بتجاذبه ، قام بقبض يديه ، “ها ها ها ، هذا الرجل العجوز قد تجول في العالم وعالج أمراضًا لا حصر لها. لا يمكن لأي إصابة أو مرض أن يفلت من عيني المدربة …”
“همف ، إذا كنت رائعًا جدًا ، لكنا عرفنا عنك. من الذي تحاول خداعه؟”
قاطع يانغ مينغ تفاخر تشو فان ، “أخت صغيرة ، فقط يشم التنين يمكنها أن تشفي الجروح التي سببها هذا الفن القتالي. ألا تثق بي؟”
تذكرت لي يو تينغ الأوقات التي قضتها مع يانغ مينغ وكان قلبها في حالة من الفوضى.
وقف تشو فان بين الاثنين وسأل يانغ مينغ ، “أخي الصغير ، أعطني فرصة. أنا معالج خبير.”
“اذهب بعيدا!”
كان يانغ مينغ غاضبًا وأرسل هجومًا براحة اليد. شعر تشو فان بالقوة التي تقف خلفه لكنه لم يتفادى ، واختار تنفيذ الضربة بأسنانه المشدودة.
بام!
على الرغم من عدم استخدام فنون الدفاع عن النفس ، إلا أن راحة اليد المدعومة بقوة من مزارع تقسية العظام المبكرة أصابت صدر تشو فان وأرسلته مترامية الأطراف أثناء سعال الدم.
صاح لي يو تينغ “لماذا تهاجمه إذا رفضت دخوله؟”
ترنح تو فان على قدميه بعد أن كان يتقيأ في فم آخر من الدم ، “هذا الرجل العجوز لا يمكنه تحمل الكثير من الضربات. آنسة ، أنا آسف ولكن سأضطر إلى رفض هذه الصفقة. كان يجب أن أعرف أنه لن يأتي أي خير من التعامل مع قطاع الطرق “.
“ماذا قلت؟”
غضب يانغ مينغ وصفعه مرة أخرى ، لكن لي يو تينغ أوقفه.
“لقد دعوته. إذا أردت أن تضربه ، عليك أن تمر من خلالي”.
“همف ، دعه يحاول كل ما يهمني. ولكن إذا جعل هذا المعالج السيد أسوأ ، فلن يغادر هذا المكان على قيد الحياة.” ألقى يانغ مينغ جعبته وخرج في غضب.
شعرت لي يو تينغ بالظلم و نظرت لـ تشو فان ، “كل هذا خطأك ،اصبح الأن يتجاهلني أخي الأكبر. لقد كنت خمقاء لتصديقك. لا توجد طريقة يمكن لأخي الكبير المهتم بها أن يؤذي معلمي.”
“آنسة ، ألم يعلمك معلمك كيف تحكم على الناس؟” مسح تشو فان الدم من فمه بابتسامة ، “لكن هذا مثالي منذ أن اشتراه.”
صُدمت لي يو تينغ ، ثم كانت افكاره مشكوكًا فيه.
“عندما تتحدث إلى شخص ما ، فأنت لا تهتم بما يتحدثون ولكن كيف يتصرفون”.
ابتسم تشو فان بابتسامة شريرة ، “السبب الذي جعله أوقفني من قبل لأنه لم يكن يعرف مستواي. وبفضل ضربة راحة يده ، كان يقيس قوتي كان ضئيلًا وسمح لي بالمرور. أخبرني ما إذا كان يهتم أم لا.”
أعادت لي يو تينغ المشهد الأول مع استبعاد كلمات يانغ مينغ. سارت جميع أفعاله وفقًا لتخمين تشو فان. لدرجة أنه عندما غادر ، أظهر يانغ مينغ لها ابتسامة باهتة.
[يمكن ان يكون…]
لم تجرؤ لي يو تينغ على الشك. إذا فعلت ذلك ، فسيكون قلبها في حالة ألم شديد ولن تكون قادرة على منع نفسها من مواجهة يانغ مينغ. في ذلك الوقت ، كان الاثنان سيقطعان كل العلاقات.
ربت تشو فان على كتفها ، “تعال ، خذيني إلى نعلمك.”
“انت كاذب! لا بأس إذا كنت تريد أن تتصرف ولكن لا فائدة من رؤيته.” لي يو تينغ بالكاد تستطيع السيطرة على مشاعرها.
ابتسم تشو فتن وهو يهز كتفيه بلا قلق ، “عندما تتصرف ، يجب أن تكون دقيقًا. علاوة على ذلك ، لم يصل الفعل إلى ذروته”.
مع الكلمة الأخيرة ، تقدم تشو فان إلى الأمام وتبعه لي يو تبنغ.
أثناء مرورهم ، ركزت مئات العيون عليهم.
شعرت لي يو اينغ بعدم الارتياح من كثرة التحديق ، وما كان في السابق عيونًا مليئة بالاحترام ، أصبح الآن حذرًا فقط.
دخل الاثنان غرفة لورد الجبل ورأيا يانغ مينغ بالداخل ، وأمسك بوعاء من العصيدة ، وأطعم الرجل العجوز على السرير.
“هاك ، سأحملك مسؤولية أي شيء يحدث للسيد.”
صفع يانغ مينغ الوعاء على الطاولة ، ثم جلس على الجانب للمراقبة.
ضحك تشو فان داخله وهو يتفقد المريض.
عندما لامست أصابعه معصم الرجل العجوز ، قام بحقن اليوان تشي الخاص به وأذهله ما رآه. أصبح الأمر واضحًا له الآن.
هز تشو فان رأسه “ليس لديه جروح خارجية”.
أدار يانغ مينغ عينيه ، “هل هناك حاجة حتى لقول ذلك؟”
“لكن لا … لديه جروح داخلية”.
حدقت عيون يانغ مينغ وشدّت يداه.
لقد حكم على الطبقة الرابعة من تشو فان صاحب الطبقة الرابعة من مرحلة تكثيف التشي بما ليس لديه مهارة للتحدث عنها ، لكن الواقع أثبت أنه مخطئ.
نية القتل يانغ مينغ ارتفعت!
“إذا لم يصب المعلم ، فلماذا لا يستطيع التحرك أو الكلام؟” شكت لي يو اينغ في تشخيص تشو فان ، معتقدًا أنه كان يقدم عرضًا. [عندما تقوم بعمل ما ، حاول أن تجعله قابلاً للتصديق.]
[كيف ستشرح أن خبير تقسية العظام غير قادر على الحركة ولم يتعرض لإصابات؟]
خدش تشو فان أنفه وهو يبتسم ، “هذا الرجل العجوز استنتج أن لديه شيئًا غريبًا بداخله.”
بام!
التقط يانغ مينغ زاوية الطاولة بينما كان الرجل العجوز على السرير يحدق في تشو فان. أراد التحدث بمثل هذه الحماسة لكنه كان عاجزًا عن فعل ذلك.
لكن نظرته العاطفية قالت كل شيء …
_____
قاتل مجنون
“كلام فارغ!”
اقتحم يانغ مينغ كلام تشو فان وسحبه إلى الوراء ، وذهلت لي يو تينغ.
“الأخ الأكبر ، ما الخطب؟”
عيني يانغ مينغ ، التفت إلى لي يو تينغ ، “أخت صغيرة ، هل تخفي شيئًا عني؟”
تجمدت لي يو تيتغ لكنها هزت رأسها بعد أن ترددت ، “كيف يمكنني ذلك؟”
ضحك يانغ مينغ ، “أخت صغيرة ، بعد أني اعرفك لفترة طويلة ، أنت غير قادرة على الكذب علي.”
“بالطبع بكل تأكيد!”
شعرت لي يو تينغ بالخطر وراء ابتسامة يانغ مينغ ، وكأن أفعى كانت تنظر إليها ، مما أجبرها على التراجع.
تومض عينا يانغ مينغ بتصميم ، “أخت صغيرة ، أين شياو كوي؟”
“لقد جعلتها تفعل بعض الأشياء.” تمتمت لي يو تينغ.
أومأ يانغ مينغ برأسه ، مسرورًا ، لكن في الثانية التالية ، أومضت عيناه بشكل شرير عندما أرسل ضربة كف اليد ، وأدت الضربة القوية على صدرها إلى لي يو ايتغ.
علق ذيل من الدم في الهواء.
ثم ضغط يانغ مينغ على بقعة على السرير وفتح باب مصيدة أسفل لي يو تينغ.
زيف تشو فان الصدمة وهرب. لكن يد يانغ مينغ السريعة تشبثت برقبته وألقته داخل الحفرة ثم أغلقت باب المصيدة.
ارتجف الرجل العجوز من الغضب لرؤية الاثنين يسقطان في فخ يانغ مينغ.
بام!
كانت احساس لي يو اينغ مؤلمًا عندما سقطت في الكهف الأسود. ولكن بعد ذلك ، وبصوت عالٍ ، اصطدم شيء ما بها بقوة لدرجة أنها بصقت الدم.
“لم أعتقد أن هذا الطفل سيكون ليده مصيدة.” مد تشو فان الأرض وشعر بشيء ناعم في راحة يده ، “لماذا الأرض ناعمة جدًا؟”
(-_-‘) ارض … و ناعمة…. تيجي ازاي…؟ عايز اشوف التعليقات مليانة ضحك ماشي؟
“آه ، أيها الوغد! ابتعد عني!”
اخترقت صرخة أذنيه وأدرك تشو فان أنه كان فوق لي يو تينغ و يديه في وضع مريح على صدرها.
هرع بعيدًا وقال محرجًا ، “آسف ، لقد كانت حادثة …”
لم تجادل لي يو تينغ ، ذو الوجه الأحمر.
وقفت وهتفت ، “يانغ مينغ ، لذلك أنت وراء كل ذلك!”
“ها ها ها ها…”
جاء ضحك يانغ مينغ الأناني من الأعلى ، “أخت صغيرة ، كنت أعلم أن عودتك كانت مشبوهة. وقد أحضرت حتى الكيميائي من الدرجة الثانية. بدأت تشك بي.”
“لماذا تفعل هذا؟ كان المهلم يعاملك دائمًا بشكل جيد.” صرخت لي يو تينغ في حزن لأن قلبها ينكسر.
رد يانغ مينغ بسخرية “لدي خططي الخاصة ، هذا الرجل العجوز لا يعني شيئًا بالنسبة لي. لم أكن أتمنى أن أتعامل معك قريبًا ، لكنك ذهبت إلى حد إحضار كيميائي من الدرجة الثانية لإفساد الخطة.”
“ماذا ، هل يعني هذا القليل جدًا بالنسبة لك؟”
دمعت الدموع على خدي لي يو تينغ ، وبصقت الدم مرة أخرى من وجع القلب.
هز تشو فان رأسه ، غير متأثر بمحنتها. [ليس عليك سوى إلقاء اللوم على نفسك.] ولكن نظرًا لأنه كان لديه مسرحية حتى تنتهي ، فقد ظل وفياً لدوره كمعالج.
“أخي الصغير ، لا علاقة لي بمشاكلك. دعني أذهب ، أنا بريء.”
ضحك يانغ مينغ فقط.
“اللعنة ، إذا كنت عديم الفائدة ، فلن تحدث فرقًا كبيرًا إذا قتلتك أم لا. مثل هذا العار أنك اكتشفت مرض الرجل العجوز.”
“مرض؟ ما هو المرض؟ لقد اعتقدت فقط أنه لم يتحرك لفترة طويلة حتى بدأت السموم في الظهور وأردت إعطائه ملينًا!” صرخ تشو فان ظلمه ، “هذه هي الطريقة التي أكسب بها عيشي الضئيل ، لماذا … ”
يفرك يانغ مينغ جبهته.
[اللعنة ، كل هذا سوء فهم!]
لقد اعتبر الرجل العجوز يتمتع بالمهارات عندما لم يكن سوى محتال يتطلع إلى كسب وجبته التالية. [في النهاية ، ما هي المهارة التي يمكن أن يمتلكها رجل عجوز من الطبقة الرابعة من مرحلة تكثيف التشي؟]
هز يانغ مينغ رأسه ، نادمًا على تصرفاته المتهورة ، وأراد لي يو تينغ أن يكمل وظيفته ، ولكن الآن عليه أن يفعل ذلك بنفسه.
“اللعنة! لقد دمرت كل شيء!” زأر يانغ مينغ ، “بمجرد أن أعود ، سأتعامل مع كلاكما!”
“أيها الحراس ، تأكدوا من عدم دخول أحد”.
“علم!”
ثم سمع تشو فان اثنين من الحراس يتخذان مواقع عند الباب ويانغ مينغ يغادر.
“مرحبًا ، أخي الصغير ، لست الوحيد الذي يكسب لقمة العيش مثل هذا! هاي ، دعني أذهب ، أنا بريء …”
صرخ تشو فان بضع مرات أخرى لكنه لم يتلق ردًا وكان متأكدًا من رحيل يانغ مينغ.
التفت إلى لي يو ايتغ ليجدها جالسة فارغة ، لقد اكتشفت للتو أن خطيبها كان شخصًا آخر تمامًا ولم تشعر بأي شيء تجاهها ، على استعداد لقتلها. ستشعر أي فتاة بتمزق قلبها إلى أشلاء من هذا.
تحدث تشو فان وهو يفرك لحيته المزيفة قائلاً: “أنت لست مختلفًا كثيرًا عن سيدتي الصغيرة. يجب عليك لاحقًا مشاركة آلام بعضكما البعض والتعلم منها.”
“همف ، لاحقًا؟ لا يزال من الوضع مبهم ما إذا كنا سننجو”. جلد لي يوتينج.
امتلأت وجه تشو فان بابتسامة ثقة ، “كل شيء يسير وفقًا لخطة هذا الرجل العجوز. استرخ ، نحن نغادر الليلة. ولكن إذا كنت تريد أن تموت ، يمكنك أن أخذ حياتك الآن بالطبع. بعد كل شيء ، لقد تم إهمالك . ”
قالت لي يو تينغ : “إذا مت ، فسوف أسحبك إلى الأسفل معي”.
ضحك تشو فان وهو يغلق عينيه ، منتظرًا الليل.
تعبت لي يو تينغ ، لكنها وجدت أن المشاحنات مع تشو فان قد خففت من الألم في الداخل وأن شيئًا خافتًا ظهر …
في جوف الليل ، علق هلال في السماء الملبدة بالغيوم فوق جبل شوان فينغ ، وكان معظم قطاع الطرق نائمين ، باستثناء الحراس.
في الكهف المظلم ، اقترب تشو فان من الحائط وفتح عينيه بينما كانت لي يو تينغ نائمه خلفه.
ومض ضوء أحمر من جسد تشو فان وطفو أمام لي يو تينغ.
طفل الدم.
لم يثق تشو فان في لي يو تيتغ حتى مع وجود اتفاقية سارية. لذلك أخذ شياو كوي رهينة و وضع الطفل الدم بداخلها.
إذا قامت بخطوة واحدة خاطئة ، سينهيها في لحظة.
كان من حسن الحظ أن تصرف لي يو تيتغ كان جيدًا ، ولكن حان الوقت الآن لإظهار طفل الدم قوته.
كان طفل الدم يتصرف كما لو أنه لم ير والدته لعدة أيام ، يفرك خد تشو فان. ابتسم للحظة قبل أن تومض عيناه بقصد القتل المجنون.
عرف طفل الدم رغبات قلبه وطار إلى الخارج ، ولم تمنعه الجدران الحجرية السميكة على الإطلاق.
كانت الغابة الجبلية هادئة بشكل خاص في هذا الوقت وكان قطاع الطرق يستمتعون بأحلامهم في غرفهم.
لكن ضوء أحمر تومض داخل أحدهما ، ليغادر في الثانية التالية ليدخل إلى قطاع الطريق الأخر ، تلاشت ابتسامة المحتوى السابق وسرعان ما خلت من الحياة.
كانت سرعة رضيع الدم مروعة ، حيث قاموا بتنظيف غرفة من عشرين لص في نفس واحد ، وعندما غادرت الغرفة سُرقت منها الحياة.
بنفس الطريقة ، سافر طفل الدم في جميع أنحاء جبل شوان فينغ ، آخذًا كل نفس من الحياة على طول الطريق. كانت محطته الأخيرة هي الحارسان عند باب سيد الجبل.
ووش!
رأى أحد الحراس شريكه يتعرض للاعتداء بضوء أحمر ، “شيء ما دخل بداخلك!”
تجمد الحارس الآخر ، ولم يفهم ما حدث ، ولكن بعد ذلك جاء صوت تشو فان من داخل جسده ، “دعنا نخرج.”
قلوب الحراس كانت في ذعر فلماذا خرج صوت المحبوس تحتها من جسد أحد الحراس؟
قبل أن يتمكنوا من فهم ما حدث ، جفف الدم الصغير مضيفه أمام عيني الآخر ، ولم يترك شيئًا سوى الغبار ، ثم دخل الحارس الآخر.
كان الحارس خائفًا حتى الموت لدرجة أنه فقد صوته.
ثم جاء صوت تشو فان من داخله ، “دعنا نخرج!”
حمل معه قوة لا يمكن إنكارها خففت ركبتي الحارس وهو يرتدي سرواله.
بكى الحارس: “يا إلهي ، من فضلك انتظر ، سأفعل ذلك الآن”.
أي شخص رأى شريكه يتحول إلى الغبار لن يتبقى لديه أي ذرة من الشجاعة. اندفع الحارس بالبكاء لفتح الآلية.
قعقعة!
انفتح الباب المسحور وأضاء الضوء في الداخل.
استيقظت لي يو تينغ من الضوء المفاجئ وتطلعت لرؤية تشو فان بجانبها ، “إذا كنت تريد أن تعيش ، تعال معي.”
ثم قفز.
كانت لي يو تينغ مندهشة من الطريقة التي فعل بها ذلك ، لكن كلماته جعلتها تغضب ، “همف ، لن أموت بهذه السهولة.”
ثم قفزت من بعده …
_____
بالعودة إلى غرفة لورد الجبل ، توسل الحارس من أجل حياته ، ” يا سيدي ، أنقذني. سيدتي الصغيرة ، لا ، يانغ مينغ ذلك اللقيط هو من أجبرني … ”
كانت لي يو تينغ جاهلة بينما لوح تشو فان ، “قف جانبًا”.
انحنى الحارس في الزاوية.
ثم مشى تشو فان إلى سرير الرجل العجوز. ابتسم تشو فان لنية القتل العارية في عيون الرجل العجوز ، “يمكنني أن أشفيك ، لكن عليك أن تستمع إلي بعد ذلك.”
قالت لي يو تينغ ، “يمكنك شفاء المعلم؟”
حدق تشو فان فقط في عيني الرجل العجوز.
تردد الرجل العجوز لكن تش. فان بدد الأمر بابتسامة ، “استرخ ، لن أفعل أي شيء قد يعرض عشيرتك للخطر. أنا تو فان ، مضيف عشيرة لوه. لدينا عدو مشترك وأنا أفتقد خبير تقسية العظام الذي آمل أن تتمكن من حله “.
عملت كلماته على تكثيف الوهج في عيون الرجل العجوز.
ابتسم تشو فان ، وهو يعلم أنه يوافق ، مع تلويحة من إصبعه ، ترك طفل الدم الحارس وطفو أمام تشو فان.
ارتجف الحارس عند رؤية الضوء الدموي. كان هذا هو السبب وراء وفاة شريكه المروعة.
صُدمت لي يو تينغ ، بعد أن عانت أيضًا من هذا الضوء ، “تشو فان ، ماذا تحاول أن تفعل؟”
“اشفيه.” رفع تشو فان عينيه عليها.
“يستطيع… هذا الشيء ان يشفي؟ ” كانت لي يو تينغ تشك فيها ، بعد أن شاهدت تشو فان يستخدمها للهجوم عليها وإذلالها من قبل.
[ماذا لو أدى هذا الشيء إلى تفاقم مرض المعلم؟]
سخر تشو فان ، “السيدة الصغيرة ، وافق معلمك بالفعل. ليس لدي سبب لأؤذيه “.
“إذن ما هذا الشيء؟” شاهدت لي يو تينغ الرجل العجوز بقلق.
“مخلوق شيطاني!”
أوضح تشو فان ببرود ، “نحن ، المزارعون الشيطانيون ، نحسن المخلوقات الشيطانية. سواء كان ذلك للهجوم أو الدفاع ، فهذه المخلوقات ضرورية. هل تعرف لماذا تحرك يانغ مينغ عندما قلت أن الرجل العجوز لديه جسم غريب بداخله؟ ”
هزت لي يو تينغ رأسها ، “ألم تقل أنه كان تخمينًا أعمى؟”
كاد تشو فان يبصق دماً “الآن أعرف لماذا خدعك. أنت مجنونة. هل صدقتني أيضًا عندما كنت أخدعه؟ أرى الآن سبب رحيله بهدوء ، حتى وأنت على قيد الحياة “.
احمرت خجلا لي يو تينغ وخفضت رأسها.
أخبرها كان المعلم دائمًا أن لديها موهبة في الزراعة ، وعبقرية. لكن تشو فان كان أول من علمها شيء عن الحياة.
“السبب في قلبه هو أن كلماتي كانت تصيبه حيث يؤلم”. تحدث تشو فان بجدية ، “أما لماذا تم تجميد الرجل العجوز ، فهذا بسبب مخلوق شيطاني! سأستخدم الآن ما لدي لطرد الشخص الذي بداخله “.
ومع ذلك ، لا تزال لي يو تينغ قلقة ، “مخلوقك الشيطاني يمكنه طرده؟”
“ها ها ها ها… ”
ضحك تشو فان عندما سمع أكبر نكتة في حياته.
بناءً على تشخيصه المبكر ، تم تنقيح مخلوق يانغ مينغ الشيطاني في هيئة دودة طفيلية ، و هي الأقل بين المخلوقات الشيطانية. لكنه يملك طفل الدم ، الذي كان يخافه حتى الأباطرة العشرة القدامى. كيف يمكن أن يكونوا متساوين؟
[تنهد ، الجهل مرعب!]
لم يعد توش فان يهدر الكلمات على لي يو تينغ ولوح بإصبعه حتى دخل طفل الدم إلى الرجل العجوز.
مر وميض أحمر وزحف إلى جلد الرجل العجوز. عندما بدأ يهتز ، ظهر وميض فوق تلك البقعة.
أينما ذهب الضوء ، توقف الاهتزاز.
بعد بضع عشرات من الأنفاس ، عاد طفل الدم إلى جسد تشو فان بينما بدأ الرجل العجوز في تحريك إصبعه. انفصلت شفتاه للسماح للهمس الخافت ، “تينغ ير … ”
“المعلم!”
أمسكت لي يو تينغ بيده وانهارت الدموع. لكن تشو فان عبس وتمتم ، “اللعنة. هذا الرجل العجوز لن يتحرك في أي وقت قريب ، أوعيته الدموية ضمرت. يحتاج إلى نصف عام على الأقل للتعافي ؛ لقد ساعدته من أجل لا شيء “.
حتى مع صوته المنخفض ، التقطت لي يو تينغ كل كلمة.
حدقت لي يو تينغ في وجهه ، “لا تقلق ، المعلم يدين لك وسأفعل كل شيء لسداده. لن تخسر “.
هز كتفيه. لقد أراد خبيرًا في تقسية العظام ، وليس خبيرًا عالقًا عند أعتاب دخول مرحلة تقسية العظام التي يمكنه التعامل معها بسهولة.
في ذلك الوقت ، ارتجف جسد الرجل العجوز وزحفت دودة بيضاء طولها بوصة من فمه.
“آه… ”
صرخت لي يو تينغ. لكن عندما رأت الدودة ، تغلب عليها غضبها.
“إذن أنت سبب مرض معلمي!” سكبت لي يو تينغ كل قوتها بين أصابعها وطعنت الدودة.
“توقفي!”
أمسك تشو فان يدها. رأت لي يو تينغ عينيه وميض بضوء غريب.
“ماذا تفعل؟ نحن بحاجة لقتل هذا الطفيلي! ”
“انت لا تعرف شيئا!”
بحث تشو فان عن صندوق لوضع الدودة بعناية. قبل إغلاق الغطاء ، ألقى بضع قطرات من خلاصة الدم وابتسم بارتياح وهو يخفيه في صدره.
لم يتوقع أبدًا أن يكسب الكثير من هذه الرحلة.
كان يسمى هذا المخلوق دودة ثلج البركة المتجمدة ، و هو كائن يعيش في أبرد المياه و أيضًا يعد نادرًا جدًا. كان طفيليًا سيموت إذا لم تجد اليرقة مضيفًا في غضون ساعتين بعد الفقس.
لكن البركة الباردة التي عاشت فيها بالكاد كانت بها أي كائنات حية وستموت معظم الديدان بعد وقت قصير من ولادتها.
سوف يرفعها المزارع الشيطاني إلى مخلوق شيطاني أدنى لأن معظم الديدان أو الحشرات السامة يمكن أن تتحول إلى طفيليات. هذا هو السبب في أن العديد من المزارعين الشيطانيين اعتبروا دودة البركة المتجمدة مجرد طفيلي ، وإن كان نادرًا.
ومع ذلك ، حتى في المجال المقدس ، سيكون من الصعب العثور على شخص يعرف العيب القاتل لدودة البركة المتجمدة. لن يترك مضيفه إلا عندما يكون على وشك الموت.
الآن فقط ، استخدم طفل الدم فن تحويل الشياطين لقتل يرقته وجعلها تعتقد أن حياتها مهددة حتى تخرج طواعية. طريقة أخرى كانت قتل الرجل العجوز.
من خلال تدمير كل يرقاتها ، أصبحت الدودة الآن طفيليًا شائعًا.
ومع ذلك ، يمكن صقل كنز مثل هذا إلى مخلوق شيطاني غير مسبوق في يد تشو فان.
بدأ يبتسم ابتسامة شريرة. جعلت ابتسامته قلوب الثلاثة الآخرين ترتجف ، ظنًا أن تشو فان كان أسوأ من يانغ مينغ.
“احمليه ، سنعود إلى مدينة فينغ نينغ شي.”
ثم التف تشو فان إلى الحارس المتبقي بابتسامة لطيفة ، “شكرًا لك على فتح الباب لنا”.
بإيماءة متوترة ، ابتسم الحارس.
ثم رفعته قبضة فولاذية من حلقه ، “لكن الآن ، أنت ميت.”
“لا!”
تأخرت لي يو تينغ في إيقافه. اخترقت الطاقة السوداء الحارس وسرعان ما انفجر في سحابة من الغبار.
جمدت رؤية تشو فان وهو يقتل رجلاً لأول مرة.
لقد كان قاسياً للغاية ، حتى أنه لم يترك جثة. تذكرت لي يو تينغ كيف قضت الأيام القليلة الماضية بجانب هذا القاتل وتضخم الخوف بداخلها.
حتى عيني الرجل العجوز مغمضتان. لقد كان مزارعًا متمرسًا ولكنه شعر أيضًا أن شجاعته تتلاشى من فعل تشو فان.
نظرت لي يو تينغ إلى معلمها بقلب حزين ، غير متأكدة مما إذا كان الانضمام إلى تشو فان كان اختيارًا جيدًا. ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، ألا تصنع منه أبدًا عدوًا لك!
تنهدت ، استقالت في حمل معلمها خلف تشو فان.
وتناثرت الجثث في كل مكان ينظرون فيه حول المخيم. كان لكل رجل موته بسلام ، لكن هذا التعبير الهادئ هو الذي أثار الخوف الأكبر في قلوب الاثنين.
كان المعسكر الجبلي يضم حوالي أربعمائة رجل ، لكنهم ماتوا جميعًا بدون صوت ، بما في ذلك أولئك الذين لم يفسدهم يانغ مينغ.
كانت الدموع تنهمر على خدي الرجل العجوز عندما تذكر أنه شرب مع إخوته.
لكن بعيدًا عن كره تشوش فان ، كان أكثر امتنانًا. لقد كان سيد جبل شوان فينغ وكان يعلم أن الحسم مطلوب هنا. بمجرد ورود أنباء عن إنقاذه ، لن يجد أولئك الذين يعيشون هنا فحسب ، بل أولئك الذين يعيشون في مدينة فينغ نينغ شي أيضًا أنفسهم أمواتًا.
إذا لم يفعل تشوش فان ذلك ، لكان الرجل العجوز قد طلب منه ذلك.
كان ممتنًا لأن تشو فان منعه من إصدار أمر القتل.
“مضيف … تشو ، شكرًا … لك.” صدمت كلماته المتوترة لي يو تينغ ، بينما فهم تشو فان.
كان الرجل العجوز في إعجاب وخوف بينما كان يشاهد الجثث.
“أنت… قمت بعمل عظيم … ”
_____
رجال المقر
بعد عشرة أيام ، عاد تشو فان سراً إلى الفناء الصغير في جناح التنين.
استغرقت هذه الرحلة نصف شهر ، لكن تشو فان حرص على إخبار لي يو تينغ بوضع عصابات جبل شوان فينغ في المدينة على أهبة الاستعداد.
منذ أن كان قطاع الطرق لا يزالون ، كذلك كان وادي الجحيم.
في الطريق إلى منزله ، وجد تشو فان أن لونغ جيو و لونغ كوي لم يكونا في الجوار واستعدوا لحارس لوضع الرجل العجوز في غرفة بينما ذهب للبحث عن لوه يون شانغ.
بعد خمسة عشر دقيقة ، بكت شياو كوي عندما رأت الباب مفتوحًا. ركضت وهي تبكي إلى لي يو تينغ ، “السيدة الصغيرة.”
مسحت لي يو تينغ دموع الفتاة ، “فتاة سخيفة ، لم يكن قاسية عليك ، أليس كذلك؟”
هزت شياو كوى رأسها ، “كل عشيرة لون ، إلى جانب ذلك المضيف الشرير ، عاملوني بلطف.”
“يا فتاة ، لا تتحدثي بشكل سيء عن الناس عندما يكونون حاضرين وإلا سيضعونك في مكانك.”
ثم سار تشو فان بجوار بقية أعضاء عشيرة لوه الذين ابتسموا في تصرفات شياو كوي.
وافق لو يون هاي ، “أيتها الفتاة الغبية ، يحب الأخ تشو أن يضرب الناس أكثر من غيرهم. لقد عبثت معه ، والآن انظري كيف أفسد مؤخرتك “.
(-_-‘) ولد في سن الطفولة و اصبح كدة….. منتظر رأيكم في التعليقات ….. لو إمكن
اختبأت شياو كوي خلف لي يو تينغ.
توالت عيون تشو فان. هل كان شريرًا في عيون هؤلاء الأطفال؟ تبادل لوه يون شانغ والكابتن بانغ نظرة لكنهما شعرتا بالدفء في الداخل.
أفعال تشو فان دائمًا لم يترك أبدًا انطباعًا أوليًا جيدًا ، لدرجة أن البعض قد يصفه بأنه حقير. لقد جربوا هذا مباشرة. ولكن بمجرد التعرف على تشو فان ، سيكتشفون أنه شخص جدير بالثقة.
“أنت…. يون شانغ؟ ”
تحولوا جميعًا إلى الرجل العجوز الذي يقف خلف لي يو تينغ الذي شاهد لوه يون شانغ بعاطفة. ثم التفت إلى الطفل ، “وأنت … لوه يون هاي؟ ”
“الحمد لله ، أبناء الأخ تشين نان أحياء!”
“سيدي ، هل ربما …” ترددت لوه يون شانغ.
كان أول شيء فعله تشو فان عندما عاد هو إحضارها إلى سيد جبل شوان فينغ لفهم العلاقة بين جبل شوان فينغ وعشيرة لوه ، ولماذا وضع وادي الجحيم نصب عينيه عليهم.
قدم تشو فان ، “هذا هو زعيم جبل شوان فينغ ، زعيم قطاع الطرق الذين دمروا منزل لوه.”
“ماذا؟”
تحول وجه لوه يون شانغ إلى كئيب مع تزايد نية القتل وتسريب اليوان تشى.
قفزت لي يو تينغ أمام الرجل العجوز.
حرك يده الضعيفة و أنحي لي يو تينغ جانباً وسقطت على ركبتيها ، وتدفقت الدموع بحرية ، “يون شانغ ، كارثة عشيرة لوه هي كل خطأي. إذا كنت تريدين قتل أي شخص ، اقتليني “.
المعلم!”
“سيد الجبل!”
صرخت لي يو تينغ وشياو كوي ، لكن الرجل العجوز صرفهما ، “أنا مدين لعشيرة لو. أنتما لا تمنعاها “.
شاهدت لوه يون شانغ الرجل العجوز الضعيف بغضب ، لكنها لم تضرب.
ربت تشو فان على كتفها ، “لقد خدعه يانغ مينغ لفترة طويلة ، وشل حركته في سريره ، ولم يتعاف إلا مؤخرًا إلى حد ما. الهجوم على عشيرة لو لا علاقة له به “.
“لماذا لم تقل ذلك من قبل؟” تذمرت لوه يون شانغ ، وألقت باللوم عليه لأنها كادت يقتل بريئا.
فرك تشو فان ذقنه ، “على الرغم من أن هذا الرجل العجوز أعمى لدرجة أن استضافته قد تغرق عشيرة لوه. قتله من أجل الانتقام أمر طبيعي “.
لفتت عينيها إلى منطق تشو فان المريب.
على الرغم من أن إلقاء اللوم على الرجل العجوز كان منطقيًا إلى حد ما. لم تكن لوه يون شانغ شخصًا أثار غضبها على الآخرين. حتى أكثر من ذلك عندما بدا أن الرجل العجوز يعرف والدها جيدًا.
“سيدي ، أنت أيضًا ضحية.”
“لا ، أنا و تشين نان أخوان بالقسم ولكن عشيرة لو سقطت بسببي. إنه بسببي لا تستطيع روحه الراحة.” مسح الدموع عن وجهه المنكوبة.
صُدمت لوه يون شانغ ثم رأت لوه يون هاي يهز رأسه ، “سيدي ، لماذا لم يذكرك ابي أبدًا؟”
أطلق الرجل العجوز النفَس الذي كان يحبسه ، وهدأ قلبه المضطرب ، “عشيرة لو هي عشيرة مميزة ، تتفوق على عصابة قديمة مثلنا. يخاف من التأثير على سمعة عشيرة لوه. علاوة على ذلك ، فإن عشيرتي لي لديها قاعدة قديمة ، لا تجعل أعداء عشيرتي كاي و لوه “.
“إيه؟”
صرخ لوه يون هاي ثم تمتم ، “أخبرني أبي ذات مرة أنه بغض النظر عن الوضع ، أن أعيش دائمًا أو أهلك جنبًا إلى جنب مع عشيرتي لي وكاي. أنا أعرف قبيلة كاي ، لكن هل عشيرة لي التي كان يشير إليها ، ملكك؟ ”
التفتت لوه يون شانغ إلى أخيها ، “لماذا لم يخبرني أبي أبدًا بأي شيء عن هذا؟”
فرك لوه يون هاي ذقنه وضحك ، “قال أبي إنه سر بين الرجال. ليس من حق النساء أو الغرباء معرفة ذلك “.
(-_-‘) لماذا هذا الولد بيقلد تشو فان …. ام انا من اتوهم؟
عبس تشو فان ، “هل من الممكن أن يتم تمرير حكم الأجداد في عشيرتي لي و لوه إلى رأس العشيرة فقط؟”
“هذا صحيح ، ولكن ليس لدي ابن لنقله ، أتحدث عنه الآن. علاوة على ذلك ، أصبحت أنا و تشين نان أخوين ، لذلك لن تؤذينا عشيرة لو “.
لكنه تذكر بعد ذلك كيف سقطت عشيرة لوه بسببه وهز رأسه خجلًا.
“أيها الرجل العجوز ، هل لديك فنون قتالية متوارثة في عشيرتك؟” سأل تشو فان.
أومأ الرجل العجوز برأسه ، “لقد نقلت روح عشيرتي إلى رتبة فن قتالي ، إصبع البرق ، إلى تينغ ‘ير لأنني ليس لدي ابن. لكن ذلك اللقيط يانغ مينغ أخذ زلة اليشم بدلا من ذلك “.
بام!
صفق تشوش فان ، “هذا كل شيء. هذا ما يبحثون عنه “.
ثم هرع خارج الباب ، “انتظر هنا.”
ذهل الجميع ، جاهلين بما يريد أن يفعله …
مر تو فان مثل عاصفة عبر بوابات جناح التنين التي يحرسها نفس الحراس ، ولم يحاولوا حتى منعه.
“أخي جيو!” صرخ تشو فان وهو يبحث عن لونغ جيو.
سرعان ما رأى بابًا مغلقًا على لونغ كوي و لونغ جيو كحراس وعرف أن لونغ جيو كان بداخله. اندفع نحوها وهو يصرخ.
منعته لونغ كوي ، غاضبًا ، “اخرس! العم جيو لن يستقبل الضيوف اليوم. اذهب بعيدا!”
“همف ، أنا لست ضيفًا. لدي أمور مهمة يجب مناقشتها مع لونغ جيو. قفي جانبا.” أراد فان الهجوم لكن قوة لونغ كوىi منعته من الدخول.
”ما هو الشيء المهم؟ لا تخطئ في تقدير العم جيو لك لقوتك! هذا هو جناح التنين ، وليس فناء منزلك الخلفي “. نظرت إليه لونغ كوي وهي واقفة على الأرض أمام الباب.
“الأخ تشو ، العم جيو لا يمكنه رؤيتك اليوم. يرجى العودة. ” كان لونغ جي حازمة.
*فيه شخصين واحد اسمه لونغ جي و هو مبجل في العائلة و الأخر وهو لونغ جيو و هو القائد
عرف تشو فان أن القتال لا معنى له وابتسم ، “يا فتاة ، هل تعرف أين كنت في الأيام القليلة الماضية؟”
“همف ، أين يمكن أن يذهب الرجل القذر؟ آخر مرة كان لديك اثنان بين ذراعيك وهذه المرة لا بد أنك قضيت ليلة لطيفة في قريتهم “. تدحرجت عبنا لونغ كوي.
هز تشو فان رأسه بسخرية ، “ها ها ها ، كنت أتمني ذلك ، لكني لست حر مثل سيدة لونغ الصغيرة. بالعودة إلى الموضوع المطروح ، فقد اتبعت القيادة في وادي الجحيم. في أي وقت الآن سوف يأتون إلى جناح التنين ، لذلك لا تقولي أنني لم أحذرك! ”
“همف ، هراء. إذا كنت تعرف تصرفات وادي الجحيم ، فيمكن للثيران أن تطير “. و كان هذا ازدراء لونغ كوي.
هز تشو فان رأسه وتركها ، وهو يصرخ بتحذيره الأخير ، “أخبري العم جيو أنني أختبئ في عشيرة لوه ، لذلك لن يتم جرنا في سقوط جناح التنين”
أراد لونغ كوي أن تلعن ، [لقد تعاملنا معك دائمًا بشكل جيد ولكنك تلعننا بعد قطع كل العلاقات؟]
ومع ذلك ، لم تتح لها الفرصة ، حيث انفتح الباب بصرير وجاء صوت العم جيو ، “من فضلك أحضر الأخ تشو فان!”
صُدم كلا من لونغ جي ولونغ كوي ، ثم انحنيا ، “علم!”
تجاوزهم تشو فان مثل الدخان ، “لا حاجة ، يمكنني فعل ذلك بنفسي ، هو-هو-هو … ”
غضبن لونغ كوي عندما رأت مظهره المتعجرف ، “ما هو الرائع فيه؟ أليس هو مجرد خبير مصفوفة من الدرجة الخامسة؟ لماذا يهتم العم جيو به كثيرًا؟ ”
بابتسامة مريرة ، عاد لونغ جي إلى حراسة الباب.
[هذا مثال رئيسي على كره العنب حتى لا يكون حامضًا دون تجربته. إذا كانت السيدة الشابة كانت سيد مصفوفة في الصف الخامس بدلاً من ذلك ، فلن يهتم بها العم جيو فحسب ، بل إنه سيمدحها حتى تصل إلى السماء … ]
من ناحية أخرى ، مشى تشوش فان ، الذي لم يكن يهتم كثيرًا بسخط لونغ كوي المتزايد منه ، داخل منزل ضخم بعد أن أمضى خمس دقائق في عبور الممر.
سرعان ما رأى لونغ جيو جالسًا على كرسي مرتفع يبهج في وجهه. على جانبيه كان هناك مقعدان آخران متطابقان ، باستثناء أنهما كانا في الاتجاه المعاكس.
“ها ها ها ، أخي تشو ، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
توقف تشوش فان امام لونغ جيو الذي كان يبتسم له ، ولكن سرعان ما استبدلت تلك الابتسامة بنظرة قاتمة ، “لكن يجب أن أذكرك ، إذا أتيت إلى هنا مع هراء ، ستكون هناك عواقب.”
حك أنفه ، و ابتسم تشو فان ، “خبراء وادي الجحيم هنا و سيهاجمون هذا المكان قريبًا. أتساءل عما إذا كان هذا يعتبر هراء “.
“بالطبع لا ، إذا كان هذا صحيحًا!”
قبل رد لونغ جيو ، جاء صوت مسن من كرسي مرتفع ، تلاه دوران بطيء لكلا المقعدين. اجتاحت هالتان شرسة ، أقوى من لونغ حيو و تشو فان
اشتعلت أنفاسه في حلقه وترتد إلى الوراء بينما كانت قطرة من العرق البارد تتدلى على وجهه المفزع …
_____
تحركات كل الجوانب
صرير الكرسيان وهما يستديران ببطء ، ليكشفا عن رجلين مسنين.
كان لدى أحدهم شعر رملي ، وعينان كبيرتان ويدان رفيعتان ، وفي كل مرة ينقر إصبعه على مسند الذراع ، كان يتردد صداه. كانت عيناه تلمعان ذهبيتان كسيف ثاقب بما يكفي لجرح القلب.
كان للشيخ الثاني شعر أحمر وأخذ نفسا طويلا. كل زفير يشوه الهواء وكأنه يتنفس نارا.
كانت نظرة واحدة كافية لـ تشو فان ليعرف أنهم أقوى من لونغ جيو. حتى أن أحدهم قام بتدريب الجسد الذهبي على الانتهاء بينما قام الآخر بزراعة طريقة زراعة النار لتحقيق نجاح باهر.
في الوقت القصير الذي تعرض فيه تشوف ان لقوتهم ، كان يعلم أن الرجال المسنين لم يكونوا بعيدين عن مرحلة المشع. في المجال الفاني ، كان أي شخص وصل إلى هذه المرحلة من بين القلائل الأقوى في القارة.
[إذن هذه هي قوة جناح التنين.] تنهد تشو فان بالداخل.
نظر الشيخ الأشقر إلى تشو فان ، “هل أنت أن تشو فان الذي أبلغ عنه جيو و لم يستطع التوقف عن المدح؟”
“نعم!”
“سمعت أنك أستاذ مصفوفة من الدرجة الخامسة.”
أومأ تشو فام برأسه. قبل استيعاب شخصية الاثنين ، امتنع عن التصرف بشكل عرضي ، “هذا الفني لديه فهم تافه لمصفوفات الدرجة الخامسة ، لكن لا شيء يمكن أن يعتبره كبار السن ذا قيمة.”
“هاهاها ، سيد مصفوفة من الدرجة الخامسة هو موقر في جناح التنين. ونحن الاثنان مجرد شيوخ. يجب علينا حتى أن نظهر لك الاحترام “. أطلق الشيخ الأشقر ضحكة ودية ، غير مناسبة لتعبيراته القاسية.
انطلق الصوت القاسي للشيخ ذو الشعر الأحمر ” أيها الفتى ، قال العجوز جيو إنك مغرور تمامًا ، ويمكنك تكوين عشيرة مجهولة فوق المنازل السبعة في غضون عشر سنوات. الاستماع إلى صراخك يا أخي بالتأكيد متكبر بما فيه الكفاية. كيف تكون خجول للغاية عندما تواجهنا فقط؟ ”
ابتسم تشو فان ، “لقد التقيت بإخوان جيو عدة مرات وتعرفت على قوتهم. لكن هذه هي المرة الأولى التي أقابل فيها كلاكما “.
فوجئ الشيوخ.
ارتجف وجه لونج جيو ، “يا فنى ، تقول أنك رأيت من خلالي ، هل هذا هو؟ وهنا ظننت أنك متسلط مع أي شخص قابلته بينما في الحقيقة كنت تتصرف بهذا الشكل من حولي فقط. هل تعتقد أن هذا الرجل العجوز قد اغتسل؟ ”
“هو هو ، بالطبع لا. أنا أعتبر إخوان جيو اخواني ، ومع كونك كبيرًا واسع الأفق ، فلن تخفض نفسك أبدًا إلى مستواي. إذا كنت سأتصرف بنفس الطريقة مع شخص ذي عقلية متوحدة ، فسأكون ميتًا “.
هز تشو فان رأسه وتابع: “لم يعد هذه غطرسة ، بل حماقة”.
ابتسم الثلاثة في الداخل. حتى أن الشيخ ذو الشعر الأحمر والأشقر أبدوا الموافقة.
[تمامًا كما قال جيو العجوز ، يمكن لهذا الفتى أن يرى من خلال الآخرين بينما يتعامل أيضًا مع كل منهم بإطراء لا تشوبه شائبة. قد تثير كلماته غضب جيو العجوز ، لكن بصفته كبيرًا ، لن يتشاجر مع صغارها.]
“أنا أحب هذا الفتى ، هاهاها … “ضحك الشيخ ذو الشعر الأحمر ، بينما أومأ الشيخ الأشقر ،” إذا لم أكن أعلم أنه ليس لديك نية للانضمام إلى جناح التنين ، كنت سأصر على انضمامك إلينا ، هاهاها … ”
ربما كان تشو فان يحتج على يديه بابتسامة ، لكن هناك سخرية في قلبه.
في حال عدم تمكن هذا الإمبراطور الشيطاني المجيد والساقط من النهوض مرة أخرى ، فلن ينضم إلى حزب لم يكن لديه حتى مزارع ذو مرحلة مشعة. [على العكس تمامًا ، في الواقع. إذا علق كبار السن في الزراعة ، فسيقدم لك هذا الرجل العجوز مساعدات.]
“أوه ، لقد كنت تقول الآن أن رجال وادي الجحيم هنا. هل أنت متأكد؟ ”
تحول وجه الرجل العجوز الأشقر مهيبًا عندما ذهبوا إلى الأمور المهمة. حول لونغ جيو عينه إليه ، حريصًا على المعرفة.
أومأ تشوش فان برأسه ، “قبل نصف شهر ، اكتشفت أن عشيرة سون لديها هالتان قويتان بشكل لا يصدق إلى جانب الشيخ جيان. عندما كنت خارج العمل في الأيام الماضية ، لم أكن أراقب عشيرة سون وليس من الواضح ما إذا كان قد جاء المزيد “.
“همف ، كلما كان ذلك أفضل! سأقتلهم بغض النظر! ” صفع لونغ جيو الطاولة بينما كانت عينه متعطشة للدماء.
“الغجوز جيو ، لا تدع الغضب يطغى على حكمك!” عبس الرجل العجوز الأشقر وقال لـ تشو فان ، “أخي الصغير ، كيف تعرف؟”
“القط له طريقه وكذلك الفأر. كلما قل معرفتك ، كان ذلك أفضل “. هز تشوش فان رأسه.
كان الرجل العجوز الأشقر متشككًا ، بينما كان لونغ جيو مقتنعًا ، “الأخ الثالث ، أخبار الأخ تشو موثوقة. عندما جاء ذلك اللقيط جيان فان إلى مدينة فينغ نينغ شي ، لم تلتقطها شبكة التجسس الخاصة بنا ونحن نعرف ذلك فقط بفضل تحذير الأخ تشو. يمكنني أن أشهد على ذلك ، لأنني تحققت من صحتها بنفسي “.
“إيه؟”
عبس الشيخ الأشقر وقال متفاجئًا ، “أخي الصغير ، أنت رائع حقًا. أتساءل من هو سيدك … ”
“سيد السماوات التسعة!” انطلق تشوش فان.
لقد ذهلوا.
كان هذا الاسم مستبدًا إلى أقصى الحدود ، ولكن متى كان لهذه القارة مثل هذه الشخصية؟
ابتسم تشو فان لنفسه. في المجال المقدس ، قد يشير ذلك إلى موقع الإمبراطور السماوات التسعة ، ولكن في المجال البشري ، لم يكن أحد أكثر حكمة.
بعد كل شيء ، كان الناس هنا بعيدين جدًا ، بما يكفي لمنع مثل هذه الشائعات القديمة من الوصول إلى آذانهم.
“آه ، يجب أن يكون سيدك خبيرًا مخفيًا لتدريب الأخ تشو على سيد مصفوفات في لدرجة الخامسة.” لم يضغط الشيخ الأشقر من أجل المزيد.
“الأخ جيو ، هل لديك حبة تعافي؟” طرح تشو فان سؤالاً.
أومأ لونغ جيو برأسه وهو يخرج زجاجة ، “هل أصيب شخص من عشيرة لوه؟”
حبة الشفاء كانت حبة من الدرجة الثالثة ، ليست باهظة الثمن وليست شائعة جدًا ، تقدر قيمتها بمائة ألف حجر روح على الأقل. ولكن بما أن تشو فان أراد ذلك ، كان لونغ جيو ملزمًا بالرضوخ.
ما الذي يمكن أن تكون قيمته هذه الحبة عندما كان الاثنان قريبين من الأخوان وكان هناك حتى 10 ملايين دين ملزم بهما؟
تناول تشو فان الحبة ثم قام بقبض يديه ، “شكرًا لك ، إخوان جيو والشيوخ. سأذهب الآن “.
“اللعنة ، كان هذا هدفك طوال الوقت.” شتم لونغ جيو ، “لقد أزعجتنا بسبب بعض حبوب الشفاء الهزيلة ، لذا الآن يجب أن تتحمل عقابي.”
ضحك تشو فان و هو يخرج ، “سأخبرك بشيء آخر بعد ذلك. وادي الجحيم سيهاجم في غضون يومين. تحسين الأمان بشكل أفضل “.
ثم خرج ضاحكا.
رأى لونغ جيو و لونغ كوي أن تشو فان مسرور للغاية يخرج ويعرف أنه أجرى محادثة ممتعة ، والتي عملت فقط على توتر قلوب الاثنين.
حقيقة أن طفلاً مثله كان لديه حق أكبر منهم في الانضمام إلى اجتماع لكبار السن ، جعلهم يشعرون بالانزعاج ، خاصةً لونغ كوي.
قام الشيخ الأشقر بمداعبة لحيته ، مع إبقاء شخصية تشو في عينيه ، “أيها الإخوة ، هذا الطفل يظهر بمظهر ذكي ، بينما تم النظر بعناية في كل كلمة يتحدثها. صغير جدا ولكن ماهر جدا. لا يسعني إلا أن أتساءل من هو هذا التلميذ. سيتعين على جناح التنين الاتصال بسيده “.
أومأ الاثنان.
من ناحية أخرى ، ذهب تشو فان مباشرة إلى المنزل. على طول الطريق ، حتى أنه اكتشف عددًا قليلاً من الأفراد المشبوهين يتجولون.
كانت معركة كبيرة على وشك أن تندلع.
سرعان ما عاد إلى لوه يون شانغ.
بفضل الإحاطات الإعلامية للرجل العجوز ، كانت لوه يون تشانغ الآن مطلعة على تقلبات الأحداث الماضية وبدأ يتعاطف معها ويتواصل معها.
نظرًا لأن كلاهما عانى على يد عدو مشترك ، أصبح تحالفهما أكثر صلابة.
استرخى تشو فان عند رؤية هذا وألقى زجاجة على سيد الجبل ، “خذ هذا. آمل أن تصل إلى ذروتك في أقرب وقت “.
“ما هذا؟” سألت لي يو تينغ.
“حبة شفاء!”
“ماذا؟” فوجئت لي يو تينغ.
عرفت قيمتها. حتى لو تم سرقة جبل شوان فينغ لمدة عام كامل ، فسيظلون غير قادرين على جمع الأحجار الروحية لدفع ثمنها. ومع ذلك ، فقد ألقى مثل هذه الحبة الثمينة مثل هذه.
هل كانت عشيرة لوه غنية؟
من خلال رؤيتها ، ربتت لوه يون شانغ على يد لي يوتينج ، “أختي يو تينغ ، كن مرتاحًا. جناح التنين يدين لنا بـ 10 ملايين. حبة من الدرجة الثالثة لا شيء! ”
صدمة لي يو تينغ تركتها متخلفة.
لا عجب أن جناح التنين كان يحميهم مجانًا.
[انتظر ، هل كانت عشرة لوه بهذا الثراء؟]
لكن تشو فان أدار عينيه على ابتسامة لوه يون شانغ المشرقة.
[كل النساء متشابهات. كلهم يحبون المقارنة … ]
في هذه الأثناء ، في غرفة مظلمة لعشيرة سون جلست أربعة أشخاص. تم إخفاء وجوه ثلاثة منهم ، على الرغم من عدم قدرتهم على إخفاء الطاقة الخسيسة التي أطلقوها ، في حين كان الرابع هو الشيخ جيان فان هو الشيخ الثامن في وادي الجحيم.
الشاب الوسيم الذي يقف أمامهم بابتسامة مخيفة كان يانغ مينغ. يُعرف أيضًا باسم يو مينغ في وادي الجحيم.
بدأ الشيخ جيان “أنت يو مينغ” ، “لقد اختبأت لأكثر من عقد في جبل شوان فينغ. لقد قمت بعمل جيد! لكن هذه ليست وظيفة لطفل “.
“كانت هناك حادثة ، ولكن تم الاعتناء بها!” ابتسم يو مينغ.
ووش!
خلف ضوء أسود وجهه يسحب الدم.
لقد فزع يو مينغ كان الشيخ جيان يضربه.
قال الشيخ جيان وهو يحدق في وجهه بلا شعور ، “هذه الخطة السرية كانت مستمرة منذ عقد. إذا أفسدت ثقتك المفرطة خطة المنزل ، فسوف أجعلك تتوسل من أجل الموت “.
“نعم!” انحنى يو مينغ كما تشكل العرق البارد.
“غادر.” ولوح الشيخ جيان ، “سنبدأ بعد ثلاثة أيام من الآن.”
كان يو مينغ عند الباب عندما اشتعلت سخرية الشيخ جيان ، “لا يُسمح لأي عضو من عشيرة لوه بالعيش ، خاصة … ”
“تشو فان!”
توقف يو مينغ بعد كل كلمة.
إيماءة ، نية قتل الشيخ جيان ارتفعت ، “حتى لو استخدمه جناح التنين لقتلك يو تشيوان ، يداه ملطختان بدماء أخيك الأصغر. لن يعيش مثل هذا الشخص في هذا العالم! ”
“نعم!”
كان يو مينغ يصر على أسنانه ، ابتسامته متعطشة للدماء …
_____
كان تشو فان يجلس القرفصاء على سريره عندما فتح عينيه.
كان على بعد خطوة واحدة من دخول الطبقة الخامسة من تكثيف التشي. لكن افتقاره إلى يوان تشي منع تقدمه.
لو كان يعلم ، لكان قد أمضى المزيد من الوقت على جبل شوان فينغ لاستيعاب المزيد من اليوان تشي. ولكن منذ أن تم الضغط عليه من أجل الوقت ، لم يترك سوى طفل الدم ان يقوم بالقتل ، مما أدى إلى إضاعة المواد الجيدة في هذه العملية.
مع دق طبول المعركة على بابه ، امتنع عن ترك طفل الدم يتجول. سيكون موته خسارة كبيرة إذا اصطدم الشيخ جيان بالرضيع الدم.
تمتم تشو فان ، “يمكنني فقط الاحتفاظ به. لن يمر وقت طويل قبل أن يهاجموا! ”
ومع ذلك ، فقد تبعت كلمته الأخيرة قوة مرعبة تقترب أكثر من اتجاهه.
ركض خارج المنزل وقفز إلى السطح ليرى رجلاً كان هناك بالفعل ، يطفو في السماء ، كان لونغ جيو.
لقد شعر أيضًا بالقوة تقترب أكثر فأكثر ، بينما كانت عينه الوحيدة تحدق بإطلاق نية القتل. على الرغم من أن هذا المكان يقع على بعد مائة متر من جناح التنين ، إلا أن تشو فان ارتجف من الرغبة الشديدة في القتل.
“كنت أعرف. إنهم خبراء في السماء العميقة! ”
حتى لو لم يتمكن تشو فان من تحديد قوة لونغ جيو ، فإن اكتشاف أنه في أي كان سهلاً. كان التحليق في السماء هو كل الدليل الذي يحتاجه. أما الشيخان الآخران ، فقد كانا أقوى.
بالتفكير فيهم ، و إجتياح المنطقة ، لكن تشوش فان لم ير أي ظل لهم. كان عليهم أن ينصبوا كمينًا لمحاصرة جيان فان.
ارتدى تشوش فان وجهه ذو الابتسامة الشريرة.
أظهرت خطة الشيوخ الثلاثة قرار جناح التنين بمحاربة وادي الجحيم حتى الموت ، بغض النظر عن العواقب. لم يترك هذا مجالًا للمصالحة الودية ، مع ضمان سلامة عشيرة لو.
“تشو فان ، ماذا حدث؟”
لوه يون شانغ مع لي يو تينغ والباقي قد خرجوا. توقع تشو فان أن لورد الجبل لم ينته من هضم حبوب الشفاء حيث أنه لم يأت. افتقر تشو فان بشدة إلى خبير الذروة.
صرخ ، “ماذا تفعلون؟ عودوا إلى الداخل! ”
لم تكن قوتهم الصغيرة شيئًا بالنسبة لخبير في السماء العميقة ، على عكس تشو فان الذي اعتمد على مصفوفة التنانين التسعة القديمة.
عرفت لوه يون شانغ خطورة الموقف من وجه تشوش فان المتوتر. أخذت شقيقها والآخرين للاختباء في المنزل بينما قالت أيضًا: “تشو فان ، كن حذرًا!”
أومأ تشوش فان برأسه.
تردد صدى نعيب مفاجئ في آذانهم وطفت سحابة سوداء فوق جناح التنين. مصحوبة بصوت ضحك ، خرج رجل عجوز يرتدي رداء أسود من السحابة. انجرفت خيوط الشعر القليلة على رأسه مع الريح بينما ضاقت عيناه الشريرة على لونغ جيو. لكن مع ذلك ، لم يستطع تجنب الفناء الصغير في لمحة.
“الشيخ جيان فان ، كيف تجرؤ على الدخول إلى نطاقي؟” عين لونغ جيو الوحيدة كانت محتقنة بالدم. تسربت كراهيته العميقة إلى كل كلمة نطق بها.
قال الشيخ جيان فان ضاحكًا ، “قتل أحد تلاميذ جناح التنين ، تلميذ وادي الجحيم ، يو تشوان. أنت تقول إنني لا أستطيع حتى أن أحضر لطلب العدالة؟ ”
“عدالة؟ منذ متى عرف وادي الجحيم معنى الكلمة؟ ”
أصبح تنفس لونغ جيو خشنًا بسبب الضغينة التي يحملها ، “من ثم تآمر ضدي في مدينة بياو ليو دي يو زي*؟ من ثم نصب لي فخًا ودمر عين البرق الأرجوانية؟ ”
*(ليلة ليو دي يو زي = الأوراق المنحرفة)
[عين برق أرجوانية؟]
لم يتوقع تشوش فان من الناس في المجال البشري لديهم مثل هذه القدرة الرائعة.
عادت أسطورة عين البرق الأرجواني الذهبية إلى زمن الأباطرة العشرة ، فيما يتعلق بأحد الأباطرة الثلاثة الأوائل ، عين الإمبراطور السماوي الغامضة. أطلقت ضوءًا ذهبيًا ، برقًا إلهيًا يمكن أن يسحق السماء. حتى خبير في مرحلة القديس من شأنه أن يسقط امام بصره.
ومع ذلك ، ظهرت طريقة الزراعة المذهلة هذه في المجال البشري. كان فضوليًا لمعرفة كيف تمكن لونغ جيو من التدرب عليها. إذا تمت زراعته إلى الطبقة السادسة ، فمن المؤسف أن يتم تدميره.
حتى هو ، الإمبراطور الشيطاني ، سيشعر بنفس الكراهية وكأن زوجته مسروقة أو قتل والده.
“ها ها ها ها …”
لم يكن جيان فان أقل خجلًا وضحك بدلاً من ذلك ، “على من يقع اللوم ؟ على حماقتك؟ بالاعتماد على عينك ، أصبحت خبيرًا بارزًا في جناح التنين. بدون هذا العكاز ، تكون قد تدهورت لتصبح واحدًا من تسعة شيوخ ، تمسك بالدفاع عن مدينة فينغ نينغ شي. “.
“جيان فان!”
انفجرت طاقة لونغ جيو بغضبه ، وحتى عينه كانت على وشك النزيف ، “انا سوف أنتقم!”
اتهم لونغ جيو كتنين ذهبي ملفوف حول يده.
“الروح ذو الرتبة المتوسطة ، مخلب التنين!”
روووور!
زأر التنين وترك ذراع لونغ جيو يحمل أنيابه في اتجاه العدو.
سخر جيان فان ولوح بيده.
شكل ضباب أسود سلاسل بينما غادر كمه ، وربط التنين الذهبي. بلف يده ، نحب التنين الذهبي وتحطم إلى أشلاء.
“روح من الرتبة المتوسطة ، وسلاسل الجحيم!”
سخر جيان فان ، “لونغ جيو ، كنت تنينًا بعينك من قبل ، لكنك الآن مجرد حشرة. لن يرتفع اسم لونغ جيو ذو العين الإلهية مرة أخرى…. أبدًا … ”
قبل أن يتمكن من الانتهاء ، ظهرت كف أمامه وأمسك مخلب معصمه.
“مخلب التنين!”
لم يكن جيان فان قادرًا على الهروب من الملزمة لكنه لم يكن قلقًا للغاية حيث ضحك ، ” همف ، تعتقد أنه يمكنك مواجهتي بفنون الدفاع عن النفس المميتة عندما تكون فنون الدفاع عن النفس المصنفة في الروح عديمة الفائدة؟”
“هو هو ، أنا لست بحاجة لأخذ حياتك ، فقط …”
ابتسامة عريضة ، ألقى لونغ جيو جيان فان على الأرض! قفز الشيوخ ذوو الشعر الأحمر والأشقر من مكان قريب لمهاجمته.
“هذا ليس جيظ!”
بدأ جيان فان بالذعر.
الآن فقط أدركت حيلة لونغ حيو. أراد لونغ حيو أن يحاصره مع اثنين آخرين ، ويقطع هروبه.
[تم إعانة لونغ جيو على قتلي ، لكن …]
ابتسم جيان فان.
“الآن!”
كشفت السحابة السوداء عن رجلين يرتديان ملابس سوداء أثناء تقاربهما على لونغ جيو.
ترك هذا لونغ جيو والشيوخ في حالة صدمة. ولكن بفضل ذكاء تشوف ان ، كان لديهم حل في حالة طوارئ في المكان.
“العجوز جيو ، تمسك!”
تحرك العجوز الأشقر بسرعة نحو جيان فان والشيخ ذو الشعر الأحمر خلفه ، متجاهلا مصير لونج جيو.
ابتسم لونغ جيو عندما أشرق ضوء ذهبي على كفه وظهر سيف على شكل تنين ، “طالما أنك تقتل جيان فان ، يمكنني أن أموت بسلام”.
“سلاح روحي من الدرجة الثالثة ، سيف التنين؟”
توقف الرجلان اللذان يرتديان السواد في هجومهما وتفاديا هجوم السيف القادم.
ووش!
مر ضوء ذهبي منهم على بعد شبر واحد فقط من قصف الرعد يتبعه. شطر الضوء السماء إلى نصفين وبعد عشرة أنفاس فقط تعافت السماء.
شعر الرجلان باللباس الأسود بالرهبة وهما يتراجعان عشر خطوات. لم يتوقعوا أن يستخدم لونغ جيو كنزًا للتعامل معهم.
“أجل!”
صرخ الشيخ الأشقر فرحا. هجوم لونغ جيو أخاف الرجلين. لف نفسه بضوء ذهبي و هاجموا جيان فان.
مهاجمًا من الجانبين ، كان جيان فان مثل اللحم على لوح التقطيع.
“العجوز جيو ، ألق نظرة ، انظر كيف ينتهي به الأخ الثالث.”
ضحك الشيخ الأشقر وهو يهاجم. على الرغم من عدم استخدامه لفنون الدفاع عن النفس ، إلا أنه تم سماع أصوات ثقب الأذن أثناء تحريك يده.
بدأ جيان فان في التعرق وعيناه مغمضتان ، وشعر بالموت وهو يتنفس من رقبته …
بووم!
ولكن بعد ذلك انفجر ضوء أرجواني. لم يصد الهجوم فحسب ، بل أجبر الشيخ الأشقر على سعال الدم.
هرع الشيخ ذو الشعر الأحمر للاطمئنان عليه بينما تجاهل الشيخ الأشقر جروحه وحدق في الدخان المتداول.
أما لونغ جيو ، فقد صُدم.
عندما تناثر الدخان ، كشف عن وجود جيان فان يلهث. لكن هذه المرة ، لم يعد خائفًا بل نما بعد أن نجا من الموت.
” كان ذلك وشيكا. لم أعتقد أن جناح التنين سيرسل الشيخين الخامس والثالث ورائي! التنين الذهبي المدمر وتنين النار المشتعل في العالم ، سمعتك تسبقك! ”
كان الشيخان يحدقان ، ليس في جيان فان ، ولكن في الشيء الموجود على كتفه …
الغراب ملتهم الروح!
عبس تشو فان.
لم يكن يتوقع أن يكون لدي الشيخ جيان مثل هذا المخلوق الشيطاني.
لم يكن جسد الغراب ملتهم الروح هائلاً ، لكن يمكنه التهام أي شيء ونقل ما ابتلعه إلى صاحبه. تعتمد قوة غراب ملتهم الروح على مالكها. ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، كان الغراب الذي يلتهم الروح من بين المخلوقات الشيطانية القوية.
اهتزت حواجب تشوش فان وهو ينظر في عيون الغراب. كان أحدهما أسود والآخر ذهبيًا وأطلق ضوءًا أرجوانيًا. حتى أصوات الرعد الخافتة خرجت.
“عين البرق الأرجواني الذهبية!”
_____
عين البرق الإرجواني
“هذه … هذه هي عيني!”
بنظرة واحدة فقط ، اكتشف لونغ جيو سر عين الغراب. اعتاد على التحرك دون عوائق بفضل نفس العين وحتى حصل على اسم لونغ جيو ذو العين الإلهية.
لكنه الآن عدوه يستخدمها ضده.
“هذا مستحيل!” هز لونغ جيو رأسه في حالة إنكار.
كانت ضحكة جيان فان بلا قيود ، “لونغ جيو ، هل فكرت يومًا أن عينك الذهبية الأرجوانية الثمينة ستُستخدم يومًا ما على مخلوق شيطاني؟ إذا كنت تريد قتلي ، فسيتعين عليك أولاً التغلب على هذه العين “.
ثم بدأ في عمل إشارات يدوية.
طار الغراب وألمع الضوء الأرجواني في عينه الذهبية ، قرقرة أثناء اندفاعه في لونغ جيو.
“احذر!”
استيقظ الشيخ الأشقر من ذهوله في الوقت المناسب للدفاع باستخدام سيف التنين الخاص به.
بووم!
تم ضرب لونغ جيو بواسطة البرق الأرجواني تلو الأخرى وتم تفجيرها وهي تسعل الدم.
هرع الشيخان إلى جيان فان في حالة ذعر. كانوا يعلمون أنه طالما أوقف جيان فان يديه ، سيتوقف الغراب عن الحركة.
ولكن كيف يمكن أن لا يرى جيان فان مثل هذا العيب الواضح؟
بسخرية ، أشار مرة أخرى وتسبب في انفجارين ، ضرب البرق الأرجواني الشيخين. لقد تحملوا العبء الأكبر حيث أرسلهم يطيرون والدم يتسرب من أفواههم.
صُدم تشو فان بمدى شراسة عين البرق الأرجواني الذهبية. كان فقط في السماء الثالثة ويمكن أن يتفوق بالفعل على خبير في السماء العميقة.
كما كانت الأمور قائمة ، سيخسر جناح التنين ، وستكون عشيرة لو هي التالية.
“لا ، لا يمكنني ترك ذلك يحدث”.
تشو فان صر أسنانه وأشار ، مرسلاً ضوءًا أحمر إلى جيان فان.
لقد كان يقوم بمغامرة كبيرة. إذا تم اكتشاف طفل الدم ، فسوف يموت في غمضة من الضوء الأرجواني ، ويموت معه.
ولكن إذا وقف على الهامش ، فمن المؤكد أن عشيرة لوه ستسقط للأبد.
قاسى تشووفان قلبه وأرسل الدم الصغير للهجوم.
ركز جيان فان على الشيوخ الثلاثة لجناح التنين وكان غافلًا عن الخطر القادم.
“ها ها ها ، عين البرق الأرجواني الذهبية رائعة. ولا حتى أنتم الثلاثة الحمقى نظيرتها “. طار الغراب عائدًا إلى كتف جيان فان وهو يضحك.
طار الرجلان باللباس الأسود إلى جانبي جيان فان وابتسموا.
وجوه شيوخ جناح التنين الثلاثة مظلمة. نظر العدو إليهم بازدراء على الرغم من العمل معًا. كانت هذه المرة الأولى التي يحدث فيها هذا على الإطلاق.
إذا خسروا هنا اليوم ، فإن سمعة جناح التنين ستلقى في الوحل ، كل ذلك بفضلهم.
“لا تعتقد أنه يمكنك الفوز بمخلوق شيطاني لعين وعين مسروقة ، أيها الشيخ.” تومضت عيون الشيخ الأشقر باللون الذهبي وانفجرت بنية القتل.
“العجوز جيو ، وو الصديق القديم ، ابقيا هنا. و سآخذ رؤوسهم “.
بينما كان الشيخ ذو الشعر الأحمر مصدومًا ، رأى التصميم في عينيه وأومأ برأسه ، كما فعل لونج جيو.
نظرًا لأنهم كانوا جميعًا من شيوخ جناح التنين ، فقد عرفوا القوة الحقيقية للرجل العجوز الأشقر.
بمجرد أن يغضب التنين الذهبي المدمر ، قام بتقسيم الأرض وتحطيم السماء. خلال الوقت الذي كان فيه لونغ جيو يراقب عينه ، كان هناك ثلاثة أشخاص في جناح التنين لم يستطع التغلب عليه.
الأول والثاني الأكبر كانا الأولين ، بينما كان الأخير هو الثالث الغاضب.
ووش!
سطع ضوء ذهبي مبهر وبدأ يغطيه بفيلم سميك مثل الدرع الذهبي. في كل مرة يتحرك فيها إصبعه ، يصدر صوتًا معدنيًا.
تحول وجه جيان فان إلى خط رقيق ، والتقط التهديد لحياته الذي وعد به الرجل العجوز.
“اسمح لي أن أعلمك أن اسم التنين الذهبي المدمر ليس عنوانًا فارغًا.”
شكل الشيخ الأشقر مخالب بيديه ، بينما كان يشع بالذهب ويحدق في جيان فان بنظرة باردة. ثم هرع إلى جيان فان. في عهدته ، جمع الشيخ يديه معًا ، تمامًا مثل المقص.
هدير!
صدى زئير التنين يتردد في الليل شديد السواد. رأى جيان فان أن الشيخ الأشقر ظهر محاطًا بصورة تنين ضخم.
فتحت فكيها وتتبع مخالب الشيخ الأشقر لابتلاع الأعداء الثلاثة بالكامل.
“الروح ذو الرتبة الرفيعة ، مخلب التنين!”
أذهل ، جيان فان سارع بإيماءات يده للسيطرة على عين الغراب الأرجواني الذهبية.
بوووم! وميض ضوء أرجواني!
لكن هذه المرة ، عندما سقط البرق على التنين ، ارتد مثل الرصاصة ، ولم يكن قادرًا حتى على إبطائه.
أصيب جيان فان بالذعر ، غير قادر على تصديق أن الشيخ الأشقر سيكون قويا لدرجة أنه يمكن أن يحرف هجوم عين البرق الذهبي. لكنه لاحظ كيف خفت هالة التنين الذهبية.
“سلاسل الجحيم!”
تحرك جيان فان ورجلاه معًا. وحلقت عشرات من السلاسل السوداء من أذرعهم وسقطت على التنين مثل سحابة مظلمة.
شددت السلاسل وأصبح جسد التنين بلا حراك تحت أيديهم ، ومع ذلك ظل التنين باقياً ، راغبًا في الهجوم.
“أنت لست الشيخ الثالث لـ جناح التنين من أجل لا شيء ،نحن في حاجة جميعًا لإيقافك.”
بذل جيان فان قصارى جهده في إمساك السلاسل السوداء مع رجاله. حتى أنهم بدأوا في التعرق.
صرير الشيخ الثالث أسنانه ، وشفتيه تتلوى بازدراء ، “هل تعتقد أنكم انتم الثلاثة كان بإمكانكم ربطي لولا عين البرق الأرجواني الذهبية؟”
“هوهو ، أنت على حق. لا يزال لدينا عين البرق الأرجواني الذهبية “.
ضحك جيان فان ، والآن بعد أن ذكره الشيخ الثالث ، استخدم اليد التي كانت تحمل السلاسل السوداء لعمل إشارات يدوية. مع صوت النعيق ، وميض البرق الأرجواني.
أصيبت فروة رأس الشيخ الثالث بالخدر.
كان كلا الجانبين في طريق مسدود. إذا ضربت الإضاءة البنفسجية ، فسوف تتسبب في جروح خطيرة ، إن لم يكن الموت.
“الأخ الثالث”!
كان لونغ جيو و ذو الشعر الأحمر متوترين ، واندفعوا للمساعدة على الرغم من عدم تمكنهم من الوصول في الوقت المناسب.
عندما رأى مصير الشيخ الثالث مختومًا تحت البرق الأرجواني ، ابتسم جيان فان.
في هذه اللحظة ، أظهر تشو فان ، الذي كان على بعد مائة قدم فقط ، ابتسامة محيرة.
“باستخدام هذه الفوضى ، سآخذ حياتك. لا يمكنني أن يخسر جناح التنين في مثل هذه المعركة المهمة! ”
ارتفعت نية قتل تشو فان بينما تحركت يده. نشأ طفل الدم الراقد في الانتظار بالقرب من الزاوية من مخبأه ، مستهدفًا جيان فان. مع تركيز جيان فان ورجليه على الشيخ الثالث ، كانوا غافلين عن الخطر الوشيك.
“هوهو ، مت ، أيها الشيخ الثالث!”
جيان فان قهقه بينما انسكبت عين الغراب على البرق الأرجواني. ولكن بعد ذلك دخل وميض أحمر مفاجئ إلى جسده وشعر بأن أنفاسه تتعطل ، وبددت السلاسل السوداء من يده.
“الشيخ جيان ، ماذا تفعل؟” قفز رجليه من الخوف.
وجد جيان فان شيئًا يختبئ في جسده وأراد طرده ولكن بعد فوات الأوان …
الشيخ الثالث ضغط على نفسه وانفجر بقوة.
هدير!
خرج التنين من السلاسل.
أغمضت عينا الرجلين عندما فروا. لكن الشيخ جيان المثير للشفقة ترسخ في مكانه بفضل سيطرة طفل الدم. في اللحظة التالية ، حلقت ذراع عالياً.
أمسكها الشيخ الثالث ووقف بفخر وهو يضحك على جيان فان المسلح ورجاله.
“اللعنة عليكم. ذهب جناح التنين إلى حد صقل المخلوقات الشيطانية للقيام بهجوم متسلل … ”
ضغط جيان فان على أسنانه بينما كان قلبه ينزف من الحزن. التفكير في كيف أن مزارع شيطاني مخضرم أعاقه مخلوق شيطاني ترك طعمًا سيئًا في فمه. هل سيحصل على أي احترام من الآخرين الآن؟ والأسوأ من ذلك أن هذا تم من قبل الفلاحين الصالحين.
“لنذهب!”
عرف جيان فان أنه فقد الميزة ولم يكن هناك ما يكسبه من خوض معركة خاسرة.
ومع ذلك ، لم يكن لونغ جيو واحدة من تلك التي سمحت لهم بالرحيل.
“خلفهم!”
كانت مشاعر الشيخ الثالث متبادلة ويصرخون أثناء ملاحقتهم.
عاد طفل الدم داخل تشو فان دون علم أحد. لقد ابتسمت. [من الأفضل أن يلقي وادي الجحيم باللائمة على جناح التنين. كراهيتهم ليست خفيفة على أي حال والقليل منها لن يؤثر عليهم.]
برر تشو فان أفعاله.
فقط لأنه لم يستطع مساعدة عين البرق الأرجواني الذهبية لجذب انتباهه.
“بطريقة أو بأخرى ، سأفهم ذلك.” حك تشو فان ذقنه بينما كانت عينيه تجولان. القليل من الأشياء لفتت نظر الإمبراطور الشيطاني ، وحدث أن عين الإمبراطور السماوي الأرجوانية الذهبية كانت واحدة منها.
“أقتل!”
ولكن بعد ذلك ، اتهمت مجموعة من الرجال بالسواد في جناح التنين. كانوا جميعًا خبراء في تقسية العظام.
ومع ذلك ، كان لدى جناح التنين فرصة ممتازة ، قاد لونغ جيو فريقه لصد الأعداء. بعد لحظات من الاشتباك بين الجانبين ، خرجت لونغ كوي لمقابلتها مع فريقها الخاص من الفناء الصغير.
خلال معركة خبراء السماء العميقة ، ظلوا مختبئين ، في انتظار اللحظة المناسبة للهجوم. لقد انتظروا جميع رجال وادي الجحيم لتوجيه الاتهام إليهم حتى يتمكنوا من قتلهم جميعًا دفعة واحدة.
تصرفت وادي الجحيم كما لو أنها لم تتوقع نصب كمين و تراجع مع لونغ جيو و لونغ كوي.
سرعان ما تراجعوا بعد “الهجوم” الأول ، تاركين عشيرة لوه في الفناء الصغير.
“أليسوا طُعم؟”
كان تشو فان هادئًا ، بعد أن علم بخطة وادي الجحيم. كان ينتظر خروج العقل المدبر الحقيقي.
بعد فترة وجيزة ، ظهر يانغ مينغ رائدًا لقطاع الطرق في جبل شوان فينغ.
ابتسم تشو فان ، “لقد دفع وادي الجحيم ثمنًا باهظًا لجعل عشيرة لي تقضي على عشيرة لون. أتساءل إلى أي مدى هم على استعداد للقتال؟ ”
_____
الحارس الوحيد
بام!
تم فتح باب الفناء الصغير واقتحم يانغ مينغ وعصابته المبنى.
” احصل على يشم التنين العائد! وقتل عشيرة لو! ” مد يانغ مينغ يده.
ووش!
مر نسيم ، تبعه هبوط تشو فات من السطح ومنع طريقهم ، “أيها القوم ، الطريق مغلق. يرجى العودة من أجل مصلحتك “.
توقف قطاع الطرق في حالة صدمة. صعد يانغ مينغ من بينهم وضحك ، “هل أنت من عشيرة لو؟”
أومأ تشووفان برأسه ، “أنا مضيف عشيرة لوه ، تشو فان.”
“تشو فان؟” كشف يانغ مينغ ابتسامة وحشية ، ” كنت أتساءل أين أبحث عنك ومع ذلك كنت لطيفًا بما يكفي للقفز في طريقي.”
“من يحضر لي رأسه سيحصل على أجر”. صرخ يانغ مينغ على اللصوص من حوله.
“هياا!”
تحت عرض يانغ مينغ الجذاب ، أطلق اللصوص النار على تشو فان مثل قذائف المدفع.
سخر تشو فان من الداخل ، [ما الذي يمكن أن يفعله مزارعو الطبقة الثانية لتكثيف التشي؟]
في نفس الوقت ، تحركت يد تشو فان مثل الظل ، ولمس رأس الضحية الأولى التي تجرأت على الاقتراب وأرسلت الطاقة السوداء من خلال استخدام فن التحول الشيطاني.
تحت النظرة الصادمة للباقي ، تحولت الضحية إلى الغبار وجرفتها الرياح.
حتى يانغ مينغ كان خائفا ، ولم ير مثل هذا القتل الوحشي على الرغم من إقامته في وادي الجحيم الذي كان مليئا بنصيبه العادل من الوحوش الشيطانية. إذا كان خائفًا ، فقد أصيب اللصوص بالرعب.
على الرغم من أن تشو فان قتل ضعيفًا ، إلا أن الطريقة التي فعلها أدت إلى رد فعل أكبر بكثير منهم.
“هذه هي أفضل طريقة شيطانية!”
تراجعت عيون يانغ مينغ ، واختفت ، وكان ازدراءه لـ تشو فان ، استبداله الآن بحذر لا نهاية له ، “من أنت بحق الجحيم؟ لا توجد طريقة يمكن لعشيرة لوه أن يكون لها شخص مثلك “.
بابتسامة شريرة ، تظاهر تشو فان بمداعبة لحية وهمية بينما كان يتحدث بصوت مسن ، “أخي الصغير ، هل نسيت؟ هذا الرجل العجوز ليس سوى محتال “.
“انه انت!”
أدرك يانغ مينغ أنه كان الرجل العجوز الذي كان يرافق لي يو تينغ من قبل. منذ أن كان هنا ، هذا يعني …
تومض نية القتل كما تحدث يانغ مينغ ، “أين هم؟”
هز تشو فان رأسه ، “هل أنت غبي أم ماذا؟ منذ وجودي هنا ، بالطبع هم هنا معي “.
ضغط قلب يانغ مينغ. إذا خرج الرجل العجوز و لي يو تينغ ، فسوف تنهار سيطرته على قطاع الطرق في جبل شوان فينغ.
“كان يجب أن أقتلكما منذ البداية.” انفجر اليوان تشي من يانغ مينغ. تسببت قوته في تقسية العظام في تراجع اللصوص ثلاث خطوات.
هز تشو فان رأسه فقط ، “انت لن تهاجم ، ليس حتى ترى شياو كوى. و لكي تختبئ لفترة طويلة في جبل شوان فينغ تظهر طبيعتك الحذرة ، غير قادر على قبول أصغر خطأ. تعرف على وجه اليقين موقع شياو كوى ، و هي لن تقتل سيدها أبدًا “.
كان قلب يانغ مينغ في اضطراب.
لم يتخيل أبدًا لأمثاله أن شخصًا غريبًا لديه مثل هذا التحليل الثاقب عنه ، بحيث يمكنه رؤية كل حركة يقوم بها. لقد كان أكثر دهاءً بكثير حتى من كبار السن في وادي الجحيم.
كان علي أن أموت.
عندما هبطت كلمات تشو فان ، بدأ قطاع الطرق في الشك.
لم يستطع يانغ مينغ سحب هذا أكثر من ذلك ، خوفا من تعريض نفسه للأبد وإفساد خطة المنزل. اختار مهاجمة تشو فان.
تركته طريقة تشو فان الشيطانية في حالة صدمة ، ولكن نظرًا لأن تشوان ان لم يكن سوى مزارع في مرحلة تكثيف التشي من الطبقة الرابعة ، فقد يقتله بضربة واحدة.
فوجئ تشوش فان بهجوم يانغ مينغ المفاجئ وتراجع ، “أليس لديك كرامة؟ كيف يمكن لمزارع تقسية العظام أن يستخدم كل قوته ضد مزارع التكثيف التشي؟ ”
ضحك يانغ مينغ ، “هل تعتقد أنني غبي مثل يو تشيوان حتى تفاجأ بك؟”
امتد إصبعه وازدهرت البرق ، وهي نفس الحركة التي استخدمتها عشيرة لي ، اصبع البرق.
في وقت مبكر يانغ مينغ في بدايت مرحلة تقسية العظام لاستخدام روح فنون قتالية مرتبة على تشو فان أظهر اليأس الذي كان لديه في رغبته في قتله.
ومع ذلك ، على الرغم من الزخم العنيف لخصمه ، توقف تشو فان ونشر ذراعيه وهو يرحب بـ يانغ مشنغ بابتسامة محيرة.
كان يانغ مينغ متوترا ، ولكن ليس بما يكفي لوقف هجومه.
ثم قام تشو فان بتدوير إصبعه وغطاه ضوء أصفر.
اصطدم يانغ مينغ بالضوء وارتد أثناء سعال الدم.
“ما هذا؟”
كان يانغ مينغ مذهولا في وجه مثل هذا الضوء. شعر فقط كما لو أن إصبع تشو فان يحمل القدرة على إرساله يطير.
كيف فعلها؟
[ألم يكن مجرد فاسق في مرحلة تكثيف التشي؟ ألم تصيبه يو تشيوان بجرح شديد؟ كيف هو قوي جدا؟]
ضحك تشو فان من حيرة يانغ مينغ عندما تحركت يده ، “أنت أقوى قليلاً من يو تشيوان ، لكنك ما زلت قذر. مصير القمامة الوحيد … هو الموت! ”
تومض عيون تشو فان بنية القتل.
تنفجر تنين ذهبي من الأرض وانقض على يانغ مينغ. قوتها المهيبة جعلت الجميع يركعون على ركبهم.
شعر يانغ مينغ بالخوف وأراد أن يلعن.
[اللعنة ، كذب المنزل علي!]
[ألم يقلوا أن هذا الشرير يمكنه فقط يمكنه التسلل للهجوم؟ كيف لديه هذا القدر من القوة؟ إذا هاجم هذا التنين ، فلن تبقى حتى عظامي.]
[فقط خبير في السماء العميقة لديه مثل هذه القوة!]
كان قطاع الطرق في جبل شوان فينغ مرعوبين. ألم يكن طعم وادي الجحيم كل الخبراء؟ لماذا كان لا يزال هنا؟ [لا يمكن الوثوق في أحد من البيوت السبعة].
“توقف!”
فقط عندما كان التنين الذهبي على وشك الضرب ، جاء صراخ. علم قطاع الطرق أنها تنتمي إلى سيدتهم الشابة ، وارتفع الأمل بداخلهم.
لم يتوقف تشو فان .
لكن في اللحظة التالية نزلت عشرات السلاسل السوداء من السحابة السوداء في الأعلى. لم يربطوا التنين فحسب ، بل سحقوه أيضًا.
بدا تشو فان مع تلاميذ متعاقدين.
كانت السحابة السوداء هي نفسها التي اعتمد عليها شيوخ وادي الجحيم من قبل.
“هل كان هناك واحد آخر؟” عرف تشو فان ، وهو عابس ، أن السحابة السوداء تخفي شيخًا آخر.
“هو-هو-هو …”
نزل رجل من السحب السوداء وهبط أمام يانغ مينغ. وصلت لي يو تينغ أيضًا إلى جانب تشو فان و ظلت واقفا بجواره ، “ألم أخبرك بالتوقف؟”
“كل من يقف في طريقي هو عدوي. لماذا يجب أن أستمع إليك؟ ” تشو فان لم ينظر إليها ، فقط كان يحدق في الوافد الجديد.
لم تتوقف لي يو تينغ.
“تنهد ، قال لي جيان فان العجوز أن أراقب قطاع الطرق في جبل شوان فينغ. اعتقدت أنها كانت مضيعة للوقت ولم آخذ الأمر على محمل الجد “. لوح الرجل ، “يو مينغ ، ارحل!”
“لا ، شيخ يون. أريد أن أحصل على رأس تشو فان بنفسي ، من أجل انتقام الأخ الأصغر يو تشوان “. يو مينغ يحدق في تشو فان.
بام!
صفعه الرجل بطريقة غير متوقعة ، مما جعله يطير.
“انت تعتقد انك تستطيع؟”
سخر الرجل ، “لا يمكنك حتى أن تضاهي مهارته ، لذا عد إلى وادي الجحيم! هذا لم يعد يهمك “.
“شيخ يون …”
لقد كان يو مينغ مشتتًا عند رؤية النظرة غير المحسوسة في عيني الرجل. لم ير الشيخ يون مثل هذا قط. كنت مينغ من بين الأفضل في وادي الجحيم ولم ينظر إليه أي شيخ بمثل هذه العيون الباردة.
“لـ… لماذا؟”
صرخ الرجل ، “بالرغم من قلبك المؤلم ، كنت أراك كرجل موهوب ، يستحق التربية. لكن الآن بعد أن قابلت هذا الشاب ، أدركت أنك لست أكثر من حشرة “.
ثم التفت الرجل إلى تشو فان بابتسامة ، “يا فتى ، لديك فرصة واحدة ، انضم إلى وادي الجحيم و ستصبح كل خلافاتنا باطلة. أو … ”
ووش!
انتقد وشددت سلسلة سوداء عشرات من قطاع الطرق جبل شوان فينغ. سحب قليلا وكان كل ما تبقى هو قطع من اللحم.
“أو اتبع خطاهم”.
انتشرت الصدمة إلى أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة لرؤية هذا ، وظلت لي يو تينغ تحدق في غضبه.
فرك ذقنه ، و ابتسم تشو فان ، “لم يكن وادي الجحيم يستخدم جبل شوان فينغ لإنقاذ سمعته. لماذا تقتلهم؟’
“مع مدى ذكائك ، أنا متأكد من أنه يمكنك اكتشاف ذلك.” ضحك الرجل: “بما أن خطتنا في العلن ، أفضل تجنب إثارة الشكوك فيهم بقتل الجميع الآن”.
“معهم؟ من هذا؟ ” عبس تشو فان.
هز الرجل رأسه ، “ستعرف بمجرد انضمامك إلينا”.
ضحك تشووفان فقط ، “بالنسبة لي ، وادي الجحيم هو نفسه بالنسبة لك ، مجرد حشرة.”
أشار يو مينغ بسخرية.
نمتا حنق الرجل ، “يا فتى ، ألا تخشى الموت؟”
ضحك تشو فان ، “هل يمكنك فعلها؟”
قفز الرجل وقطع براحة يده في غضب في تشو فان ، “مت!”
قام تشو فان بإيماءة وأدى ضوء أصفر إلى منع الهجوم.
لقد رأيتهم مينغ يصطدمون بالغيرة والكراهية. كان يعتبر رائعًا وتم إرساله في مهمة مهمة إلى جبل شوان فينغ. لكن ظهور تشو فان المفاجئ دمر كل شيء.
حتى أنها تسببت في تخلي الشيخ عنه.
“تشو فان ، سترى”. يو مينغ مسح الدم من فمه وهرب.
طاردته لي يو تينغ في الحال وذهب الاثنان بعد لحظات.
من ناحية أخرى ، واجه تشوفان الرجل بمساعدة المصفوفة. عندما رآها تذهب تنهد ، “فتاة حمقاء!” وأرسل طفل الدم ليتبعهم في الخفاء …
_____
مقاتل في مرحلة السماء العميقة
ضرب الرجل ثلاث مرات ورد تشو فان براحة يد ، والتي نضحت بالضوء الأصفر. بعد عشرين ضربة غريبة ، طار الرجل في الهواء وسخر ، “أنت حقًا شيء ، لتتمكن من التحكم في مفوفة التنين الملتف من الدرجة الثالثة في مثل هذه السن المبكرة. من المؤسف أنك قابلتني “.
ثم اندفع نحو تشو فان مرة أخرى حيث شكل الأخير قبة ذهبية من الضوء لإيقافه. بعد أن توقع الرجل هذا ، جمع 20٪ قوة أكبر في راحة يده قبل الضرب.
انهارت القبة تحت الضربة المدمرة واستمر في التسريع نحو تشو فان ، “همف ، قوة السماء العميقة ليست شيئًا يمكن لطفل مرحلة تكثيف التشي أن يبدأ في تخيله.”
ابتسم تشو فان وغمغم ، “مصفوفة الدرجة الخامسة ليست شيئًا يمكن للمبتدئ فهمه أيضًا.”
تغيرت إشارات يد تشو فان بشكل مفاجئ.
“السماء الأولى!”
هدير!
ثار تنين ذهبي من الأرض وتحرك لمهاجمة الشيخ يون.
مع ازدراء واضح على وجهه ، لوح الشيخ يون بعشرات السلاسل السوداء حول التنين وسحقه.
بمجرد أن تبدد التنين ، تغيرت إيماءة تشو مرة أخرى.
“السماء الثانية!”
هدير! هدير!
اثنين من التنانين الذهبية شحنت هذه المرة.
بصدمة ، الرجل لم ير هذه المجموعة تشكل صورتين من صور التنين. تجاوز هذا فهمه لمصفوفة التنين الملتف.
لكنه لم يكن شيئًا خارج عن إرادته. تحركت ذراعيه وسحق التنين تحت السلاسل السوداء.
حتى قبل أن يأخذ الرجل استراحة ، صرخ تشو فان مرتين.
“السماء الثالثة!”
ثلاثة تنانين حلقت في السماء!
“السماء الرابعة”. وظهر التنين الرابع.
“السماء الخامسة ، السماء السادسة… ، ابسماء التاسعة.” ظهر ما مجموعه تسعة تنانين ذهبية في السماء حيث تردد صدى هديرهم المخيف في كل مكان.
توغلت كل عشيرة عظيمة في المدينة في عمق منازلهم دون أن تجرؤ على إلقاء نظرة. كانت هذه المعركة إلى حد بعيد الأكثر رعبًا على حياتهم.
كان الرجل يلهث لالتقاط أنفاسه وبدا مرعوبًا من المشهد المهيب. لم يستطع أبدًا في حلمه الجامح أن يتصور أن طفل في مرحلة تكثيف التشي كان قادرًا على التحكم في مثل هذه المجموعة الضخمة.
“هذه ليست مصفوفة التنين الملتف!” رأى الرجل التنانين الذهبية التسعة تضع أنظارها الشريرة على عدوهم.
أعطى تشو فان ابتسامة قاسية ، “هذه هي مجموعة من الدرجة الخامسة ، مصفوفة التنين اللفائف التسعة. جربه ، إذا كان لديك الجرأة “.
بعد نظرة عميقة على تشووفان ، قهقه الرجل ، “يا له من أمر مسلي. لم أعتقد أن ذلك الفتى يمكنه التحكم في مجموعة من الدرجة الخامس! أنا مفتون أكثر فأكثر “.
“للمرة الأخيرة ، هل ستنضم إلى وادي الجحيم؟” كانت نظرة الرجل الحماسية أشبه بالتحديق في كنز لا يقدر بثمن.
لكنه تلقى الازدراء فقط ، “لم أفكر مطلقًا في الانضمام إلى مكان متهالك مثل مكانك!”
“بما أنك اخترت إبقاء هذا الطريق مغلقًا ، فإن الطريق الوحيد المتبقي هو موتك”.
طار الرجل مثل الريح ، مع تركيز كل نيته على القتل على تشو فان.
لم يكن تشووفان سوى مراهق ، لكن عقله الذي لا يرحم وحسابه إلى جانب موهبته البارزة ترك الرجل في حالة من الرهبة من المستقبل.
كان من الأفضل تجنب أي حوادث مؤسفة في المستقبل وقتله على الفور.
كان تشو فان واضحًا في نية الشيخ يون وبإشارة يد منه ، أرسل التنانين التسعة لمهاجمة الشيخ.
التسعة التنانين مشحونة.
جاء صوت خارق للأذن وكان على الرجل أن يواجه وجهًا لوجه مع القوة المذهلة لتسعة تنانين ، مما يمنعه من الموت في مساره.
كان خياره الوحيد هو إطلاق العنان لسلاسله السوداء ، على أمل أن تكون قوتها كافية.
قعقعة!
تحت السماء المهتزة والأرض الدوارة ، اصطدمت سلاسل الرجل و التنانين. أدى ذلك إلى إرساله طائرًا.
طار خمسين مترا قبل الهبوط ، يتقيأ الدم في المرة الأولى التي تلامس فيها جسده الأرض.
سخر تشو فان ، “كيف أصبحت شيخًا بهذه القوة؟ كيف تذبذب وادي الجحيم حتى بين المنازل النبيلة السبعة؟ ”
كان الرجل على وشك أن ينطق بكلمات نابية.
من كان يتخيل أن هذا اليوم سيأتي عندما يلعب طفل في مرحلة تكثيف التشي معه. بمجرد أن خرجت الكلمة ، سيكون نكتة الإمبراطورية!
حتى لو عاد إلى الوادي ، فلن يكتفي لورد الوادي بمجرد جلد لسانه.
“يا فتى ، حتى لو جثت على ركبتيك وتوسلت ، فسوف أقتلك.”
كانت عيناه محتقنة بالدماء ، ظهرت حلقة ذهبية على يد الرجل تنضح بهالة مروعة.
“كنز شيطاني؟”
بدأ تشو فان في الجدية.
كان الكنز الشيطاني سلاحًا للمزارع الشيطاني ، تمامًا كما كان السلاح الروحي للمزارع الصالح. مع ذلك ، تتضاعف قوة الرجل.
” شيخ وادي الجحيم ، ألا تخجل؟ لاستخدام كنز شيطاني ضد صغار في مرحلة تكثيف التشي؟” سخر تشو فان.
لكن الشيخ يون رد بابتسامة وحشية ، “هو ، هو ، من سيكون قادرًا على معرفة متى مات الجميع؟”
كان تشو فان قلقًا الآن.
لقد أراد استفزاز الشيخ يون فقط حتى يتمكن من تجنب هذا الموقف. ولكن عندما يواجهون مزارعًا شيطانيًا ، فإنهم سينحدرون إلى أي مستوى منخفض. ثم مرة أخرى ، إذا كان هو نفسه ، فقد اتخذ نفس القرار أيضًا.
إذا ضحى مزارع صالح بحياته من أجل الشرف ، وحارب من أجل العدالة ومع ذلك مات بشجاعة ، فإن المزارع الشيطاني لن يأخذ هذا الرجل إلا كأحمق.
هذا هو السبب في عدم رغبة أي مزارع شيطاني في القتال مع مزارع شيطاني آخر. لقد كانوا شخصيات قاسية ومخططة وشريرة وكانت النتيجة الوحيدة لمحاربتهم هي منتصر واحد وخاسر واحد لا يوجد بينهما ، خاصة في حالة الشخص الوقح.
“هوهو ، مت ، يا فتى!”
هاجم الرجل مرة أخرى وأرسل تووفان التنانين التسعة لصده.
لكن هذه المرة ، تومض الخاتم ضوءًا فضيًا وزاد من سرعة الرجل ، وقطع الذيل مثل سيف فضي.
“سريع جدا!”
امتص تشو فلت نفسًا باردًا. كان يعلم أن قوة الرجل المكتشفة حديثًا كانت كلها بسبب الخاتم.
ثم تومض الضوء الفضي أمامه ، تلاه ابتسامة الرجل الشريرة ، “يا فتى ، لم يتبق لك مكان لتركض فيه.”
قام تشو فان بضغط أسنانه وهو يرى حافة شفرة المنشار في الحلقة. بدا أن الضوء الفضي قطع حتى الهواء.
“كنز شيطاني من الدرجة الثالثة؟” ابتسم تووفان.
“عين جيدة.” أومأ الرجل برأسه ، “أنت أول فتى في مرحلة تكثيف التشي مع شرف الموت من هذا الكنز الشيطاني من الدرجة الثالثة ، القمر الموحس.”
“انتظر.” لوح تووفان بشكل محموم ، “إذا انضممت إلى وادي ااجحيم الآن …”
“كانت حذق جدا!” ضحك الرجل عندما اقترب القمر الموحش من تشو فان.
لم يرد تشو فان أن يموت ، لقد تجسد للتو. لكن كل ما يمكنه فعله هو التنهد وإغلاق عينيه.
بووم!
وصل قصف الرعد المفاجئ إلى أذنيه ولا يزال تشو فان يشعر بأنه على قيد الحياة. فتح عينيه ، فرأى رجل عجوز طويل أمامه والدم يسيل على ذراعه.
كان الرجل العجوز يواجه الشيخ يون ، الذي كان شفرة القمر الموحش ملطخة بدم جديد.
“ملك الحرب؟” سأل الشيخ يون.
“لي يو تيان من جبل شوان فينغ!” كما صرخ الرجل العجوز ، ومض البرق فوقه ، “أي من يجرؤ على العبث مع عشيرة لو هم أعدائي.”
عرف تشو فان الآن أن الرجل العجوز كان ، في الواقع ، هو سيد جبل شوان فينغ. في السابق ، لم يكن سوى مريضًا طريح الفراش وعاد الآن إلى صحته.
“لقد تعافيت؟” شعر تشو فان بسعادة غامرة.
أعرب لي يو تيان مبتسمًا عن شكره ، “بفضل لطف المضيف تشو ، لم أتعافى فحسب ، بل دخلت أيضًا مرحلة السماء العميقة”.
كان تشو فان في سعادة. هذا هو بالضبط ما يحتاجه الآن.
“همف ، ما الذي يمكن أن يفعله طفل في مرحلة تكثيف التشي ورجل في بادئ مرحلة السماء العميقة؟ ستموتون جميعًا كما لو كانت تحت نصل القمر الموحش! ”
لقد رفعت القمر الموحش الدموي.
“لا تكن متأكدا.” قالها تشو فان ضاحكًا ، قام بعمل علامة وارتفع تسعة تنانين ذهبية ، “العجوز لي ، من فضلك اسمعني. هذه المرة سنأخذ حياة هذا الرجل الغريب “.
رأى لي يون تيان الثقة في عيني تشو فان وأومأ برأسه. بينما يبدو أن عدوهم قد سمع أكبر نكتة في حياته.
“هاهاها ، لقد اخترقت مصفوفتك مرة واحدة ، يا فتى. زراعة هذا الرجل العجوز في السماء العميقة لا تزال غير مستقرة ، وهي ليست كافية لإنهاء حياتي! ”
تمتم تشو فان مبتسمًا ، “عندما أستخدم شخصًا ما ، لا آخذ أي قواعد بعين الاعتبار. هذه أفضل فرصة لنا ، الرجل العجوز لي. هجوم!”
“حسن!”
منذ أن أنقذ تشو فان حياته مرة واحدة ، كان لي يون تيان يؤمن به. كان يعلم أن العدو أقوى منه لكنه اختار مواجهته.
“اصبع البرق!”
سخر الشيخ يون وأرسل السلاسل السوداء. حتى لو لم يمت لي يون تيان من هذا الهجوم ، فلا يزال يعاني من إصابات شديدة.
ومع ذلك ، دخلت التنانين الذهبية التسعة في المعركة أيضًا.
لم يكن أمام الشيخ يون خيار سوى التحليق واستخدام الضوء الفضي من سلاحه لقطع التنين إلى قسمين. لم يتمكن التنين من إيقاف هجومه عندما اقترب من تشو فان.
“من الأفضل أن أقتلك أولاً”.
تركت سرعة الشيخ يون تشو فان بدون وقت لوضع إشارة يدوية ، ولكن ظهر لي يون تيان بإصبعه البرق وهو موجه نحو حلق الشيخ.
“أنت تطلب ذلك!” كان على الرجل أن يحول هدف القمر الموحش من تو فان إلى لي يون تيان. أظهر لي يون تيان ابتسامة سعيدة ، ولا يزال على استعداد لمهاجمة الشيخ يون. بالنسبة إلى لي يون تيان ، حتى لو كان تشو فان كان ينوي إرساله إلى وفاته ، فإنه سيكون على استعداد.
كان الموت من أجل عشيرة لوه يعد موتًا جيدًا له.
ومع ذلك ، حدث شيء ما عندما اقترب القمر الموحش من صندوق الرجل العجوز.
بفضل إلهاء الرجل العجوز ، أنهى تشو فان علامات يده وعض على لسانه ، وهو يبصق جوهر الدم ، “همف ، تذوق القوة الحقيقية مصفوفة التنين الملتف من السماء التاسعة!”
تحولت التنانين التسعة المقطوعة إلى نقاط ذهبية واندفعت إلى تشو فان. تم إطلاق هدير مجيد ، تبعه تنين ضخم أكبر بكثير من جميع التنانين التسعة السابقة مجتمعة.
هرع هذا التنين الجديد على الفور نحو الشيخ يون.
ضاقت عيون الرجل كما اهتز قلبه ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
كانت سرعة التنين الجديد أكبر من سرعة القمر الموحش. لم يستطع حتى اتزان القمر الموحش للدفاع عنه واصطدم التنين به ، وحمله إلى السماء.
“كيف يمكن … شقي في مرحلة تكثيف التشي …”
بعد عويله الأخير ، أمسك التنين الرجل في فكيه وانفجر …
_____
تشو فان المرعب
بووم!
هز انفجار كبير السماء فوق الفناء الصغير بينما أشعل التنين السماء في وميض من الذهب. حتى أن الهزة الأرضية ضغطت على المبنى ، على الرغم من أنه حتى الآن ، في حين انهارت منازل أخرى في أعقاب ذلك.
ضجيج صامت من الانفجار ضرب آذان الناس حتى وهم يغطونهم ويترددون على الأرض. استمر هذا الهجوم الصوتي لمدة دقيقة كاملة.
لكن لا شيء يمكن أن يمحو تلك الصورة المروعة من قلوبهم ، لا شيء …
على بعد مائة ميل ، قاتل رجلان يرتديان ملابس سوداء أثناء فرارهم من مجموعة لونغ جيو.
“أين هذا اللقيط جيان فان؟” تصاعد غضب لونغ جيو عندما لم يرَ عدوه اللدود ، “ابن #$&@ ، يجب أن يكون هذا الكلب العجوز قد ترك هذين الاثنين ليوقفنا.”
“انسى ذلك.” الشيخ الثالث يحدق بنية القتل ، “لننهي هذين الشخصين أولاً!”
تحت الهجوم الموحد لكبار السن الثلاثة ، كان الرجلان اللذان يرتديان السواد يتعرقان برصاصهما ، ولم يكن أمامهما خيار سوى القتال.
بعد ذلك ، صدر ضجيج مخيف من اتجاه جناح التنين ، تلاه ضوء ذهبي أضاء السماء بأكملها. أوقف الأشخاص الخمسة هجومهم ووقفوا في حالة صدمة.
ماذا كان هذا؟ هل ظهر خبير آخر؟ ” شعر الشيخ الثالث بأذنيه تقرقر وامتصاص نفس بارد ، “لكن … أي خبير يمكن أن يطلق العنان لمثل هذه الخطوة؟”
“تراجع!”
مع عدم وجود وقت يضيعه ، صرخ الشيخ الثالث أثناء عودته إلى جناح التنين. لقد كان قلقًا بشأن سلامته أكثر بكثير من وفاة هذين شيوخ وادي الجحيم.
على الرغم من أن لونغ جيو كان غير راغب ، إلا أنه تبع الشيخ الثالث بحسرة.
عند رؤية شيوخ جناح التنين المحجبات الثلاثة وهم يتراجعون ، أطلق الرجلان اللذان يرتديان الأسود الصعداء الصعداء ، لكنهما ما زالا في حيرة من كيفية سير الأحداث.
كانوا يعلمون أن هناك شيخًا هناك للتأكد من أن الخطة لن تتجه جنوبًا. ولكن حتى هذا الشيخ لم يكن قوياً بما يكفي لهذا النوع من الأعمال الفذة. بالإضافة إلى ذلك ، لم تحصل مجموعة من حشرات تكثيف التشي على مثل هذه اليد الثقيلة أيضًا.
كانت الإجابة بسيطة للغاية في هذه الحالة ، ظهر خبير آخر أقوى بكثير من الشيخ يون.
قلوب مليئة بالقلق ، وتجاهل الاثنان أي خطط للذهاب إلى هناك لمساعدة الشيخ يون. كانوا يخشون أن ثلاثة شيوخ في جناح التنين المحجبات قد ينصبوا فخًا. لذلك ، اتخذوا الخيار الوحيد القابل للتطبيق ، التراجع.
[الشيخ يون ، أنت وحدك …]
في الفناء الصغير ، شاهد لي يون تيان سماء الليل المفكك. كان يعتقد أن تشو فان أراده أن يكون الطعم الشيخ يوم ويتركه مفتوحًا لهجوم التسلل.
ذهب معه رغم علمه أنه ميت. طالما نجت عشيرة لو ، كان الأمر يستحق الموت من أجلها. لكن تشو فان تحدى خياله. ما زال يتصرف كطعم لكنه لم يدفع الثمن النهائي. بينما تم القبض على العدو غير مدرك ، نشأ الفتى بضربة مدمرة أودت بحياة الشيخ يون ، ولم يترك أي بقايا.
استذكر لي يون تيان عواقب اشتعال السماء ، وارتجف. لم يفاجأ فحسب ، بل صُدم أيضًا.
[توفي أحد كبار السن في وادي الجحيم ، وهو خبير في السماء العميقة ، في خطوة واحدة!]
[هذا الطفل مرعب …]
“العجوز لي!”
التقط تشو فان أنفاسه ووقف ضعيفًا. سمعه لي يون تيان واندفع لسماع تعليماته. تعزز إيمانه بالطفل مرة أخرى.
لم يعد هذا مجرد امتنان لإنقاذه أو إيمانه بإمكانيات الشباب ، ولكن احترام القوي ، “ستيوارد تشو ، إذا كان هناك أي شيء تريد القيام به ، فقط أخبرني.”
أومأ تشو فان برأسه ، “العجوز لي ، سأترك عشيرة لوه في رعايتك بينما أذهب وأعيد السيدة الصغيرة لي.”
“لا داعي للقلق ، سوف يضطرون إلى المرور فوق جسدي قبل أن يتمكنوا من إيذاء شعرة من يون هاي و يون شانغ.” أومأ لي يون تيان برأسه بتصميم.
أظهر تشو فان ابتسامة مرتاحة وطارد لي يو تينغ.
لم يترك وادي الجحيم إلا شيخًا واحدًا هنا وهو أيضًا مات الآن. نظرًا لعدم ظهور أي عدو آخر أثناء القتال ، كان تشو فان متأكدًا من أن وادي الجحيم أرسل أربعة رجال فقط في المجموع ، بما في ذلك أولئك شيوخ جناح التنين الذين كانوا يطاردونهم.
تحت المراقبة الدقيقة لخبير السماء العميقة ، تم ضمان سلامة الأشقاء من عشيرة لوه. حتى يتمكن من تكريس كل اهتمامه لإنقاذ تلك الفتاة الحمقاء. لأكون في الجانب الآمن ، التقطت القمر الموحش أولاً.
[لا ينبغي إهدار كنز شيطاني من الدرجة الثالثة.]
ركض يانغ مينغ بجنون بينما كان يمسك صدره في الغابة القاتمة. لقد أصيب من الضربة التي تلقاها من مصفوفة تشووفان ، لكن صفعة الشيخ يون زادت الأمر سوءًا. كان عقله غائما وتنفسه ممزقة.
أما بالنسبة للانفجار المروع من قبل ، فلم يكن لديه الوقت ليضيعه. لكنه أصيب بالصدمة مع ذلك ، حيث وجد أنه من غير المعقول بالنسبة للشيخ يون و تشو فان أن يتصاعد القتال إلى هذه الدرجة.
“توفف!”
جاء صراخ واضح وغاضب من الخلف ، تجمد يانغ مينغ في مكانه. التفت ليرى لي يو تينغ يراقبه بمشاعر معقدة.
للتأكد من أنها كانت بمفردها والتحقق من عدم وجود تشو فان مرة أخرى ، استرخ يانغ مينغ وأظهر ابتسامة شريرة ، “أختي الصغيرة ، هل تريد أن تمنعيني بمفردك؟”
بوجه عابس ، تحولت عيون لي يو تينغ إلى الضباب ، “بالنسبة لمعلمي ، سوف أساعده في التخلص من هذا التلميذ الخائن.”
“ها ها ها ، تلميذ خائن؟ لم أكن أبدًا واحدًا منكم في المقام الأول “. سخر يانغ مينغ منها ، “علاوة على ذلك ، هل تعتقد أنه يمكنك قتلي بقوتك؟”
“حتى لو كنا سنموت معًا ، على الأقل يمكنني أن أكافئ لطف الأب الروحي لتربيتي.” تلمعت عيون لي يو تينغ بالدموع وهي تحدق في عينيه مباشرة ، “أريد فقط أن أعرف ، هل أحببتني من قبل؟”
انجرفت الطاقة الشيطانية السوداء من يد يانغ مينغ وهو يسخر ، “أنا تلميذ عبقري لوادي الجحيم. إذا كنت سأتزوج يومًا ما ، سأختار من بين المنازل السبعة. كيف يمكنني أن أكون مقيدًا بأمثالك؟ ”
سقطت الدموع بلا هوادة لكن لي يو تينغ شددت من تصميمها ، “ثم من الآن فصاعدًا ، لقد انتهينا.”
تبعت لي يو تينغ كلمتها الأخيرة مع وميض البرق بين أصابعها. ضحك يانغ مينغ ، وبالكاد خائف ، وقاتل بيده السوداء.
في الاشتباك بين راحة اليد المتجمدة والبرق الخافت ، طار الشرر.
ومع ذلك ، تفادى يانغ مينغ أصبح البرق في الثانية الأخيرة وضربت لي يو تينغ دون أي ندم.
رأت لي يو تينغ ابتسامته الشريرة وتقبلت النتيجة ، وأغمضت عينيها للموت ليأخذها.
عندها ضرب وميض أحمر كف يانغ مينغ الأسود.
بام!
تم إرسال يانغ مينغ طائرًا ودماء السعال في الجو.
صرخة رضيع جاءت من الضوء الأحمر وهو يطير في الأدغال.
بعد استيقاظها من ذهولها ، رأت لي يو تينغ يانغ مينغ مصابًا بجروح بالغة على الأرض وضعف الضوء الأحمر بين الشجيرات.
كانت تعلم أنه كان طفل الدم الخاص بـ تشو فان.
وقفت هناك في حالة ذهول ، تتمتم وهي تنظر إلى طفل الدم ، “هل أنت من أنقذني؟”
حاول طفل الدم الطيران مرة أخرى ، لكنه انهار.
لم تكن تعرف الرابطة التي لا تنفصم بين تشو فان و طفل الدم ، ومع ذلك ، كانت تعلم أنه شيء يعتز به. لكن مع ذلك ، أعتقدت أن تشو فان سيرسل كنزه لإنقاذها.
بدأت لي يو تينغ يشعر بالدفء في الداخل. عندما حولت تركيزها إلى يانغ مينغ ، بقيت نية القتل فقط في عينيها.
عند السير فوقها ، كانت أصابع لي يو تينغ تتلألأ بالبرق.
كان يانغ مينغ مذعورًا ، وكان يريد الفرار ولكن لم يكن لديه الطاقة للنهوض.
“الأخت يو تينغ ، ارحميني. تذكري كم كنا قريبين؟ تذكر كيف كنا نضحك؟” تقلص يانغ مينغ إلى الوراء أثناء التسول.
“الآن أريد أن أقتلك أكثر!”
ضربت أصابعها دون تردد.
“ا…. انتظر ، أنقذني …” صرخ يانغ مينغ ، لكن لم يكن هناك من يسمع صراخه.
بام!
عندما كان هجوم لي يو تينغ على وشك الهبوط ، أوقعتها قوة هائلة.
هبط مسن أصلع بجانب يانغ مينغ.
“شيخ جيان!” صرخ يانغ مينغ. أخذ الشيخ جيان منقذًا له ، بعد أن أخرجه من فكي الموت. لم يسبق له أن شعر بسعادة غامرة لمقابلة أحد الشبةخ من منزله.
ألقى نظرة جانبية على الطفل الجريح ، صرخ ، “كيف سقطت إلى هذا الحد؟ ماذا عن الخطة؟’
سقط وجه يانغ مينغ وهز رأسه ، “غير واضح”.
أراد الشيخ جيان التخلص من هذا الشيء الذي لا قيمة له ، [أنت الشخص الأكثر إلمامًا بهذه الخطة ومع ذلك أتيت إليّ قائلة إنها غير واضحة؟]
[كانت نفقات المنزل باهظة في خطة هذا العقد الطويلة ، وهذه هي إجابتك؟]
إذا لم يكن الشيخ جيان بحاجة لسماع تقرير الطفل ، لكان قد قتله في ذلك الوقت وهناك.
“انس الأمر ، سنتحدث عنه عندما نعود.” تنهد ، تحولت عيون الشيخ جيان إلى لي يوتينج المذهلة ، “بعد أن نتخلص من هذه الفتاة”.
ثم قفز عليها بضربة يد.
في مواجهة أحد خبراء السماء العميقة للمرة الأولى ، كانت لي يوتينغ متجمدًا من الخوف. تحت هذه القوة ، لم تستطع حتى الدفاع.
“هل هذه هي قوة مرحلة السماء العميقة؟”
شحوب لي يو تينغ ، متجذرة في مكانها بينما كانت تنتظر.
ووش!
وميض فضي مفاجئ جعل الشيخ جيان يتراجع قبل أن تهبط الضربة. لاحظ شخص ما وهو يسير بجوار لي يو تينغ ، وهو يبتسم ابتسامة شريرة ، “هل يحب جميع الشيوخ من وادي الجحيم اختيار الصغار؟”
“تشو فان!”
بكت لي يو تينغ بفرح حيث وجد قلبها السلام.
_____
قتل آخر من مرحلة السماء العميقة
“انت مجددا.” حدق الشيخ جيان عينيه في القمر المتوحش بصدمة ، “لماذا لديك هذا الكنز الشيطاني؟ ماذا حدث للشيخ يون؟ ”
بابتسامة عريضة ، أشار تشو فان إلى القمر الموحش أمام الشيخ جيان ، “أوه ، أنت تتعرف عليه.”
كان عقل جيان فان في حالة من الفوضى ، “لا تخبرني … كيف يمكن لهذا الرجل العجوز أن يموت على يد جرو؟ لكن … ”
كلما نظر إلى الكنز الشيطاني ، شعر جيان فان بالصدمة والكراهية ، وفوق كل ذلك الارتباك …
كن على هذا النحو ، ولكن لم يُسمح لأي كنز شيطاني في وادي الجحيم بالسقوط في يد شخص خارجي. ثم رأى الشيخ جيان نية القتل العارية في عيون زهوو فان.
وإدراكًا منه لنية الآخر ، ضحك تشو فان وهو يرسل همسًا إلى لي يو تينغ ، “اسمعي ، استهدفي قلب الرجل العجوز و أغلق عينيكي و أنت تهاجمين بإصبع البرق. تجاهلي كل شيء آخر! ”
التفتت إليه مصدومة ، [كيف أضربه إذا أغمضت عيني؟ لن نفوز ضد مزارع السماء العميقة بغض النظر!]
لكنها سرعان ما تذكرت شخصية تشو فان عديمة الضمير وفهمت نواياه. كان السبب الوحيد الذي جعله ينقذها هو استخدامها كطعم حي لرميها في فكي الموت.
أومأت لي يو تينغ برأسها في يأس. كانت بالفعل على استعداد للموت عندما اتخذت قرارها بالمجيء إلى هنا.
قام تشو فان بلف إصبعه ، مما جعل طفل الدم يعود إلى جسده دون أن يلاحظه أحد وهو يصرخ ، “الآن!”
ذهب تشوش فان أولاً واتبعت لي يو تينغ خطته بإغلاق عينيها واستخدام اصبع البرق.
مذهولًا ، لم يتوقع الشيخ جيان منهم أن يتحركوا أولاً. لكنه لم يمانع لأن دفاع مزارع السماء العميقة لم يكن شيئًا يمكن أن يخترقه مزارع مرحلة تكثيف التشي. كان الخطر الوحيد على حياته هو ذلك القمر الموحش. على هذا النحو ، كان تشو فان قائم على تركيزه الكامل.
أشعلت لي يو تينغ البرق وعينيها مغمضتين ، متجاهلة كل شيء ، بينما انطلقت تشو فان إلى اليسار واليمين.
سخر الشيخ جيان غض الطرف عن الفتاة.
عندما كانت بالقرب من الشيخ جيان ، يومض تشو فان أمامها وهاجمها بالقمر الموحش.
لقد كان أمرًا بسيطًا أن يمسك الشيخ جيان بيد تشو فان و يضعها في نصفين.
“همف ، لا تعتقد أن المرح الصغير يكفي لخداع عيني. لقد عشت أطول بكثير منك. الدخان والمرايا لن يعملوا معي “. سخر جيان فان.
“ومع ذلك … لا يزال!” بقيت ابتسامة تشو فان.
فجأة ، امتلأ قلب الشيخ جيان بعدم الارتياح.
قبل أن يتمكن من توضيح السبب ، انطلق ضوء أحمر من تشو فام إلى جسده.
من ذراع تشو فان المكسور ، تدفق الدم مثل جدول وصبغ الأشجار باللون الأحمر.
شاهد جيان فان تشو فان بغضب ، “هل … هل كنت في ذلك الوقت؟”
لقد عرف الآن ما الذي دخل جسده منذ وقت ليس ببعيد وسمح للشيوخ الثلاثة من جناح التنين باستخدام هذه الفرصة وتمزيق أحد ذراعيه.
ابتسم تشو فان.
“أنت شجاع ، سأعطيك ذلك ، لتسلب ذراعي!” صر جيان فان أسنانه ، “بمجرد أن أخرج من سيطرة مخلوقك الشيطاني ، سأمزقك إربًا.”
ركز الشيخ جيان كل ما لديه من اليوان تشي في جسده أثناء التحدث.
ابتسم تشو فان ، على الرغم من استشعاره للضغط المتزايد على طفل الدم ، “الشيخ جيان ، لقد تم خداعك مرة أخرى.”
صدم البرق عندما جاءت أصابع لي يو تينغ من خلف تشو فان وضربت صدر جيان فان.
عند مشاهدة ابتسامة تشو فان المخيفة مع الشك ، انتفخت عيون الشيخ جيان من المظالم وعدم الرغبة في الموت بهذه الطريقة.
“الشيخ جيان ، كنت مخطئا. لقد كنت أنا الطعم “. ابتسم تشو فان على الرغم من الدم المتسرب من فمه ، “لقد انتبهت فقط إلى القمر الموحش ، لكنك نسيت حالتك الجريحة. أضعف كما أنت الآن ، لم يعد لديك نفس كمية اليوان تشي كما كانت من قبل ، ها ها ها … ”
ازداد الخوف في عيون الشيخ جيان.
[يا له من شاب ماكر وشرير …]
“كم هو مرعب …”
هكذا تنفس الخبير جيان فان أنفاسه الأخيرة.
استخدم تشو فان نفسه كطعم أثناء ترك الضربة النهائية لـ لي يو تينغ. كل خطوة كانت مليئة بالمخاطر. أدنى خطأ ، أدنى تردد كان سيعني الموت.
ومع ذلك ، عندما شارك تشو فان ، كان كل ما فعلوه كما لو كانوا يرقصون على لحنه ، مما أدى إلى وفاة الشيخ جيان في نهاية المطاف. كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما منع تشو فان الشيخ جيان من ملاحظة الخطر الحقيقي المختبئ وراءه ، أصبع البرق من لي يو تينغ.
اثنان من صغار مرحلة تكثيف التشي يقتلان خبيرًا في السماء العميقة! إذا تحدث أحد عن هذا ، فلن يصدقه أحد.
صوت نزول المطر!
انهار تشو فان بدمه.
كانت لي يو تينغ تبكي من اليأس عندما رأت هذا. اعتقدت أن تشو فان أرادها أن تعمل كطعم ، لكنها تجاوزت توقعاتها عندما أخذ أخطر دور على عاتقه.
اجتاحت كل أنواع العواطف قلبها وألمها ودفئها وحتى شيء لم يتمكن يانغ مينغ من تحريكه.
( ⚈̥̥̥̥̥́⌢⚈̥̥̥̥̥̀) لعب علي الأوتار الحساسة
“تشو فان ، سامحني.” ركعت لي يو تينغ إلى جانبه و هي يراقب وجهه الشاحب.
لوح تشو فان ، “هذا ليس خطأك. وعندما أصيب طفل الدم بجروح ، أصبت أيضا بجروح داخلية “.
تذكرت طفل الدم من جثة الشيخ جيان ، “هذه المرة ، سوف يستغرق الأمر الكثير من الوقت للشفاء.”
كانت جروحه ذات أهمية قليلة مقارنة بجروح طب الدم ، والتي تمثل حياته.
عمل هذا فقط على زيادة تدفقت دموع لي يو تينغ. لقد عرفت الآن أن المخلوق الشيطاني لم يكن كنزًا ، ولكنه شيء مرتبط بحياته.
ومع ذلك ، حتى في مثل هذه الحالة المحفوفة بالمخاطر ، اختار أن يتعرض لضربة تهدد حياتها.
بدأت في رؤية تشو فان بعيون مختلفة ، لكن تشو فان نفسه لا يهتم كثيرًا.
أشار تشووفان إلى جثة جشان فان ، “ابحثي جثته. يجب أن يمتلك أحد اليوخ في وادي الجحيم أشياء ثمينة “.
“حسنا.”
استخدمت لي يو تينغ يديها الماهرتان للغاية لإكمال هذه المهمة بمهارة لم يستطع تشو فان إلا رفع حاجبه ، [يمتلك اللصوص حقا شيء من المهارة.]
(┛◉Д◉)┛彡┻━┻ يا اخي حتى و انت مصاب!!
بمجرد جعل جيان فان نظيفًا ، عادت لي يو تينغ إلى تشووفان. طوال حياتها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تخفض فيها رأسها خجلًا من فعل شيء لا يليق بها. لكنه لم يكن يهتم كثيرًا بالسبب الذي جعلها تخفي وجهها.
بينما كانت تنثر الأشياء أمام تشووفان ، استمرت في تجنب عينيه.
وجد تشو فان الأمر غريبًا ولكنه لم يهتم وبدأ في البحث عن أشياء الشيخ جيان.
كان أول شيء جذب انتباهه هو حلقة التخزين وسرعان ما وجد ما كان يبحث عنه في الداخل.
وميض ضوء وظهرت زلتان من اليشم في يده ، فنون الدفاع عن النفس ذات التصنيف الروحي لعشيرة لي ، إصبع البرق ، وفنون الدفاع عن النفس لعشيرة كاي ، ركلة الرياح!
كان جاهلًا بشأن سر فنون القتال للعشائر الثلاث ، لكنه لم يتردد في اصطحابهم إلى حلقته الخاصة.
ما تبقى هو بعض أساليب الزراعة وفنون الدفاع عن النفس وأحجار الروح. تشو فان ، بصفته إمبراطورًا شيطانيًا سابقًا ، لم يكن يهتم كثيرًا بهؤلاء وألقى الحلبة على لي يو تينغ.
“وفقًا لقاعدة اللصوص ، النصف ملك لك”.
هزت لي يو تينغ رأسها ، “كان الرجل العجوز هو قتيلك. لذلك هم لك “.
“أنا لا أريدهم ، ليس لديه أي قيمة!” ابتسم تووفان وأدار عينيه إلى حقيبة.
كانت بحجم كف اليد فقط ولكن تشو فان عرف بجودتها الرائعة. كانت حقيبة يمكن أن تخزن الكائنات الحية. وما كان في الداخل لم يكن سوى الغراب الملتهب للروح.
خبأها في صدره ، ابتسم تشو فان بسرور. كان له أكبر اهتمام. من كان يعلم ، قد يكتشف سر عين البرق الذهبي.
“تشو فان ، على الأقل خد الخاتم.”
صُدمت لي يو تينغ من محتويات الخاتم وقرر إعطائها لـ تشوش فان ، “أعرف أن عشيرة لوه غنية ، ولكن هناك بعض فنون الدفاع عن النفس وأساليب الزراعة المصنفة بالروح والتي تعتبر بداخلها ذات قيمة أكبر بكثير من مجرد أحجار روح. سيوفر مساعدة كبيرة في استعادة عشيرتك “.
هز تووفان كتفيه وهو يزن الخاتم ، “هذه الأشياء التافهة لدي منها أكوام. لا يوجد شيء نادر أو رائع فيهم. إذا كنت لا تريدها ، فسأرميها فقط “.
لقد كان على وشك فعل ذلك عندما أخذت لي يو تينغ الخاتم من يده ، “كيف يمكنك أن تكون مبذرًا ، حتى لا تريد أن تكون فنون الدفاع عن النفس رتبة الروح؟ كيف تمكنت من أن تصبح مضيفًا على أي حال؟ مع الطريقة التي تتصرف بها ، سيتم التخلص من أموال عشيرة لوه “.
ابتسم تشو فان وهو يضع جثة جيان فان في حلقته ، “حان الوقت للعودة. لدى جناح التنين بعض الشرح “.
أومأ لي يو تينغ برأسه وهرع لدعمه. نظرًا لأن تشو فان كان ضعيفًا للغاية ، لم يكن بإمكانه سوى الاتكاء على كتفها ، مما أدى إلى صبغ خديها باللون الأحمر في هذه العملية.
“انتظري!”
توقف تشو فان لينظر حوله ، “أين يانغ مينغ؟”
بدات لي يو تينغ في كل مكان ولكن لم يكن هناك اثر ليانغ مينغ.
نسوه في خضم المعركة.
“اللعتة ، لقد أفلت”. صر لي يوتينج أسنانها.
هز تشو فان رأسه ، “لا داعي للعناء بحشرة”.
لكنه بعد ذلك استدعى تلميذه ، تشاو تشين ، وظهرت نية القتل في عينيه ، “ولكن حتى الحشرات يمكن أن تسبب المتاعب. في المرة القادمة التي أراه فيها ، مات! ”
_____
أشرقت أشعة الشمس الدافئة من الشرق حيث قاد لونج جي ولونج كوي المئات من حراس جناح التنين المحجبات إلى الفرع. حتى التعب لا يمكن أن يخفي روح الفخر التي حملوها معهم.
لم ينتصروا في المعركة مع وادي الجحيم فحسب ، بل فعلوها بشكل مذهل.
وقفت لونغ جيو ، مع الشيخين الثالث والخامس ، على البوابات تراقب عودتهم مع خسائر لا تذكر.
“الأعمام!”
انحنى لونغ جي ولونغ كوي بابتسامة.
كان الشيوخ الثلاثة مسرورين ، ” كوي الصغيرة، آه جي ، كيف كانت قتالك؟”
كانت لونغ كوي أول من قال ، “كما توقع الأعمام ، بعد أن طاردت الشيةخ من وادي الجحيم ، جاءت قوة كبيرة لمهاجمتنا ولكننا نهزمنا. بالكاد هرب عدد قليل من مزارعي تقسية العظام “.
“أحسنت!”
صاح لونغ جيو موافقته ، “لقد كان تحسنك رائعًا مؤخرًا. رائع لك ليس فقط لقيادة فريقك الخاص ولكن أيضًا للقضاء على العدو “.
“الأخ الثالث ، عند عودتك إلى التركة ، تأكد من إبلاغ جدارة اللورد بافيليون. هاهاها … “ضحك لونج جيو هز الهواء كما لو أنه مرتاح من ضغوط السنوات الماضية.
قام الشيخ الثالث برسم لحيته بابتسامة. هذه الميزة الضخمة التي حققها الاثنان لجناح التنين كانت الأولى في حياتهما.
كان هذا الإنجاز متبوعًا دائمًا بشعور بالفخر و المزيد من الفخر.
“صحيح.”
جعد الشيخ الثالث جبينه ، “هل تعلم ما سبب هذا الانفجار الهائل الليلة الماضية؟”
كان لونغ جي ولونغ كوي في حيرة أيضًا.
“هذا الصوت هز العالم وأعتقد أنه كان من قتال كبار السن الثالث مع شيوخ وادي الجحيم. أليس كذلك؟ ” سألت لونغ كوي.
تحول تعبير الشيوخ الثلاثة إلى قبر وهم يهزون رؤوسهم.
هز الانفجار قلوب الجميع الليلة الماضية ، وأصبح لغزًا على الفور سبب ذلك.
“أوه ، ألم تبقى عشيرة لو مختبئة في فناءهم الصغير طوال هذا الوقت؟ دعنا نذهب نسألهم “. صفع لونغ جيو رأسه عندما استدار إلى الشيخ الثالث.
برأسه برأسه ، سار الشيخ الثالث في اتجاه الفناء الصغير ، تبعه الآخرون.
ابتسمت لونغ كوي ، “لا بد أن المعركة كانت شديدة الوحشية الليلة الماضية لدرجة أن عشيرة صغيرة مثلهم كانت خائفة حتى من النقر على رؤوسهم. ربما لم يروا أي شيء “.
لا أحد يتحدث بينما هز لونغ جي رأسه.
وافقوا بوضوح على موقفها ، لأنهم كانوا يذهبون إلى هناك فقط لطلب أدلة.
عندما وصلوا قبل غرفة الضيوف في الفناء الصغير ، رأوا أعضاء عشيرة لو يقفون أمام باب تشو فان بوجوه قلقة. كان معهم ثلاثة أشخاص آخرين وكان واحد منهم في مرحلة السماء العميقة.
“لا يمكن أن يكون ذلك … البارحة كان بسبب …”
فوجئ الشيوخ الثلاثة ، وسارعوا لتقديم احترامهم لـ لي يون تيان.
“هل لي أن أستفسر عن اسم أخي؟” نظر إليه لونغ حيو وهو مرتبك ، [متى حصلت عشيرة لوه على خبير؟]
أعاد لي يون تيان الإيماءة لأنه كان يعرف قوة جناح التنين ، “أنا لي يون تيان من جبل شوان فينغ. إنه لشرف كبير أن ألتقي بجناح التنين الشهير. أنا محظوظ لأنني ألتقي وجهًا لوجه مع كبار السن! ”
أومأ لونغ جيو.
بعد أن مكث في مدينة فينغ نينغ شي لفترة طويلة ، كان يعلم أن المدينة بها العديد من العشائر بمستويات قوة مختلفة. ولكن فقط عشيرة سون التي تم تأسيسها مؤخرًا جنبًا إلى جنب مع عشيرة لو السابقة وعشيرة كاي وعشيرة لي في جبل شوان فينغ كانت من العشائر الأولى.
بالطبع ، ينطبق هذا على بلدة صغيرة مثل مدينة فينغ نينغ شي ، لا تشمل المنازل السبعة.
نظرًا لأن عشيرة لوه لديها الآن خبير في السماء العميقة ، فإن تأثير جبل شوان فينغ سوف يتوسع كما لم يحدث من قبل. على الرغم من أن مرحلة تقسية العظام ومرحلة السماء العميقة لم تكن سوى مرحلة منفصلة ، فإن حقيقة أن عشيرة لديها خبير في السماء العميقة كمشرف ، أصبحت الآن عشيرة من الدرجة الثانية في هذه القارة. أولئك الذين يفتقرون إلى هذه القوة ، كانوا مجرد عشائر من الدرجة الثالثة أو اقل.
يمكن اعتبار عشيرة لي الآن كأبرز عشيرة في مدينة فينغ نينغ شي.
“رئيس العشيرة لي ، أتساءل ما أنت …” طاف لونغ جيو عينيه على الناس المجتمعين امام غرفة تشو فان.
تنهدت لي يو تينغ ، “المضيف تشو أصيب الليلة الماضية وليس من الواضح ما إذا كان سينجو …”
“ماذا ، كان هذا المكان يتعرض للهجوم أيضًا؟”
صدم الشيخ الثالث. اعتقدت أن لونغ جيو و لونغ كوي قد منعوا جميع رجال وادي الجحيم الليلة الماضية ، ولكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.
“هل جهزوا فريقين؟”
“همف”. جاءت موجة ازدراء مفاجئة من الخلف ، “ألم يكن تشووفان يتصرف دائمًا بقوة وعظمة؟ ألم يتباهى بأنه تجاوز المنازل السبعة في عشر سنوات؟ عديم الجدوى ، أن ينتهي به الأمر على فراش الموت من مجموعة من اللصوص! ”
كل من عشيرة لوه و عشيرة لي كانوا يحدقون فيها ، لكن لونغ كوي أدارت عينيها.
“إهدأي ، كوي الصغير.” أطلق عليها لونغ جيو وهجًا واضطرت لونغ كوي إلى التزام الصمت.
اعتذرت لونغ جيو لـ لي يو تينغ ، وتحدثت ، “يرجى المعذرة على سلوكها المتهور. فقط من يمكن أن يكون ، قويًا بما يكفي لإيذاء تشو فان لمثل هذه الحالة حتى مع وجود خبير في الجنة العميقة مثلك تحميه؟ ”
[ماذا ، أنا أحميه؟]
فوجئ لي يون تيان ، لكنه هز رأسه بعد ذلك ، “أشعر بالخجل من أن أقول إنني تقدمت الليلة الماضية فقط وما زلت أفتقر إلى القوة للدفاع عن المضيف تشو”.
بالنسبة للآخرين ، كان لي يون تيان هو الأقوى هنا وكان من الطبيعي بالنسبة له حماية الجميع. لكنه كان الوحيد الذي كان أوضح بشأن من حمى الليلة الماضية.
“لكن العدو كان خبيرًا في السماء العميقة أطلق على نفسه اسم الشيخ يون.”
“ماذا ، أتي الشيخ يون؟”
أذهل الشيخ الثالث ولونغ جيو عندما تمتم الأول ، “لم أفكر أبدًا أنه سيأتي أيضًا.”
ولكن بعد ذلك استدار بفرح في لي يون تيان ، “الأخ لي ، أنت رائع. كان ذلك الرجل واحدًا من اثني عشر شيخًا في وادي الجحيم ، وقد دخل مرحلة السماء العميقة لعقود. ومع ذلك ، فقد تقدمت للتو إلى مرحلة السماء العميقة وهزمته. مثير للإعجاب حقًا “.
كما أظهر الشيخان الآخران إعجابهما.
احمر خجل لي يون تيان وقال وهو يسعل ، “الشيخ الثالث يبالغ. لم أستطع حتى أن أتلقى ضربة واحدة منه “.
“إذن كيف قضيت الليل سالمين؟” سأل لونغ جيو.
حك رأسه ، ونظر لي يون تيان إلى باب تشو فلن ، “كل ذلك بفضل المضيف تشو. لولا ذلك لكان الجميع هنا قد هلكوا بلا شك “.
“أنت تقول أن تشو فان أوقفك الشيخ يون مرة أخرى بنفسه ، طوال الليل؟”
ذهل الجميع ، بما في ذلك لونغ كوي.
“لـ… لكنه مجرد مزارع في مرحلة تكثيف التشي.” دحض لونغ جيو.
هز لي يون تيان كتفيه في حيرة ، “أنا واضح بشأن ذلك ، ولكن ماذا في ذلك؟”
الكلمات الأخيرة اختنقت لونغ جيو. قال لي يون تيان كما لو كان حدثًا شائعًا لمزارع في مرحلة تكثيف التشي لمحاربة مزارع في السماء العميقة لمدة ليلة كاملة.
“و؟”
قام الشيخ الثالث بقبض قبضتيه ، وهو يحدق في لي يون تيان ، “هل تقصد إخبارنا بأن تشو فان أجبر الشيخ يون على التراجع؟”
“تراجع؟”
بمظهر العابس ، أظهر لي يون تيان أثرًا للخوف عندما استعاد أحداث الليلة الماضية ، “أنت تقلل من شأن تشو فان كثيرًا.”
[يقلل من شأن؟ كيف؟]
[حتى لو جاب أحدهم القارة ، فهل سيجد حالة أجبر فيها مزارع تكثيف التشي خبيرًا في الجنة العميقة على التراجع؟]
[لقد قدمنا فقط التخمين الأكثر منطقية ، ولكن حتى هذه مبالغة بعيدة المنال لم يصدقها حتى تشو فان. إذا لم تذكر ذلك ، لما كنا قد تصورنا مثل هذه الأفكار من قبل.]
ابتلع الشيوخ الثلاثة قلوبهم في حلوقهم.
“الأحمق لم يكن لديه حتى وقت للفرار ، قتل في حركة واحدة من قبل تشو فان!” تنهدت لي يون تيان.
ᕙ[・・]ᕗ لديهم يا جدو ما ترحمهمش
“ضربة قاضية؟”
غمرت الصدمة الشيوخ.
كان هذا غير مسبوق!
كما أصيب لونغ كوي ولونغ جي بالذهول.
بدأت يد لونغ جيو ترتجف دون علمه ، “هل تقول أن تو فان كان وراء الانفجار الضخم الليلة الماضية؟ لقد قتل شيخًا في جنة وادي الجحيم وخرج مصابًا بجرح طفيف؟ ”
رأى لي يون تيان تعبيراتهم المتلهفة وأراد أن يهز رأسه ، لكنه عبس بدلاً من ذلك بهز رأسه.
“ماذا كان ذلك الحين؟” كان لونغ جيو قلقًا وتسربت هالته ، مما أجبر الآخرين على التراجع بضع خطوات.
تنهدت لي يون تيان ، “قلت لك ألا تقلل من شأن الطفل. لقد قتل شيخ وادي الجحيم ، ولكن ليس على حساب الإصابة. فقط اليوان الخاص به استنفد “.
“هذا مستحيل! خرج سالما؟ ” تعرض لونغ جيو للضرب بصدمة تلو الأخرى حتى أنه لم يكن يعرف ما كان يقوله ، “لـ.. و لكن بعد ذلك كيف أصيب؟”
بام!
أغلق تشو فان ذو الوجه الشاحب الباب وفتحت في لونغ جيو ، “أليس ذلك بسببك ، يا أخي؟”
“تشو فان!”
أصيب البعض بالصدمة ، والبعض الآخر مسرور ، والبعض الآخر اندهش ، لكن الغالبية كانت مليئة بالشكوك عندما تحولوا إليه.
“هل انت بخير؟” كان لوه يو شانغ قلقًا.
“حسنا مؤخرتي!”
سخر تشو فان وهو يحدق في كل من كان حاضرًا ، “أنا هنا أحاول الحفاظ على حياتي وكان عليك أن تنفخ مرارًا وتكرارًا. هل تعتقد أنه يمكن للمرء أن يتحسن على هذا النحو؟ ”
بدأوا جميعًا في الإحراج وخفضوا رؤوسهم. فقط الشيوخ الثلاثة نظروا إليه في حيرة.
قال تشو فان سراً ، “اخي جيو ، ألا تريد أن تعرف كيف أصبت؟ كل هذا بسببه! ”
أخذ تشو فان جثة باردة صدمتهم جميعًا. وكان أكثر الأشخاص الذين صدموا بالطبع هم الشيوخ الثلاثة.
“الشيخ جيان فان!”
_____
سر عين البرق الإرجواني
لم يتبدد الخوف في عيون جيان فان حتى بعد وفاته وكان مرئيًا للجميع وهم ينظرون إلى جثته المتجمدة على الأرض. ما هي طريقة الموت التي يمكن أن تثير مثل هذا التعبير من وحش جاب القارة دون عوائق؟
“كـ… كيف؟ الشيخ جيان فان مات بالفعل. مـ… من قتله؟ ” كان لونغ جيو متوترا ومتلعثما.
سخر تشو فان ، “هل هناك حاجة للسؤال عندما كنت أنا الشخص الذي أخرج جثته؟”
نظروا جميعًا إلى تشو فان بعيون شخص غريب. خمن كل منهم على هذا النحو ، ولكن لا أحد يجرؤ على تصديق ذلك.
حتى أن هذا الوحش قد نجا من الهجوم المشترك لثلاثة شيوخ لجناح التنين!
“كنت أعرف أن هناك ضغينة عميقة بينه وبين إخوان جيو. منذ أن صادفته قتله “. نفض الغبار الوهمي عن نفسه ، ابتسم تشو فات ، “أخي جيو ، من فضلك لا تتدخل في غير شؤونك.”
“كـ… كيف يمكنني؟”
طان لونغ جيو يلهث ويحدق في الجثة بعيون محتقنة بالدماء ، “هذا الوحش دمر عيني ومستقبلي. بالكاد أستطيع منع نفسي من شرب دمه وتناول الطعام على جسده. كيف يمكنني أن ألومك على الانتقام بدلاً مني؟ ”
“الأخ تشو.”
فجأة ، قام لونغ جية بقبض يديه ، “من هذا اليوم فصاعدًا ، سأعاملك كأخ بالقسم. طالما كنت في نطاقي ، ما عليك سوى أن تسأل وسأفعل ذلك “.
“تنهد ، يا أخي جيو مهذب للغاية. بالكاد فعلت أي شيء “.
رفضه تشو فان بتلويحة ، لكن تلك الحركة الصغيرة أثارت جرحه وجفلت. ظهر لونغ بجانبه في لمح البصر ، “لا تحرك أخي ، إليك بعض حبوب التعافي. في غضون ثلاثة أيام ، ستكون معافى لعدها “.
أخرج لونغ جيو بعض الزجاجات الصغيرة ووضعها في يد تشو غان.
مع مدى رعاية لونغ جيو ، حدق الشيوخ الآخرون في تشو فان بدهشة. شعرت لونغ كوي بالملل ، وشعرت بقلبها ملقى بالخل.
لقد قضوا للتو على رجال وادي الجحيم وحصلوا على ميزة كبيرة حتى أن الشيوخ الثلاثة كانوا يشعرون بسعادة غامرة ، لكنها كانت باهتة مقارنة بـ تشو فان ، الذي قتل اثنين من شيوخ وادي الجحيم.
“همف ، من يعرف الحيلة التي سحبها ليحالفه الحظ وينتزع رؤوسهم. كيف يمكن لمزارع في مرحلة تكثيف التشي أن يقتل خبيرًا في الجنة العميقة؟ ”
(-_-‘) الجملة ده انا قريتها كتيييييير … مفيش شتجديد خالص؟
تمتمت لونغ كوي يدفعها الغيرة ، لكن الجميع سمعها.
سطع الشيخ الثالث ولكن بعد ذلك هز رأسه.
ومع ذلك ، ضحك تشوش فات قائلاً: “صحيح أنني صادفت الشيخ ذو اليد الواحدة وحصلت على رأسه ، و لكن حظي سيئ في الواقع. لأنني قتلت للتو خبيرًا في السماء العميقة و نفذ مني اليوان تشي. لكن هذا أيضًا جعله يستخف بي. وإلا كيف لي أن أقتل الشيخ الجريح جيان؟ ”
“لو كان في أي وقت آخر ، ألن يقتلني الشيخ إلا بإشارة من يده؟ تنهد ، الليلة الماضية كان لي أسوأ حظ. على عكس بعض الناس ، الذين اضطروا فقط لقيادة رجالهم لضمان سلامتهم … ” تنهد تشو فان بينما احمر ضبغ لونغ كوي باللون الأحمر.
“أنت…”
ضحكت لى يو تينغ.
كانت ملمة بشأن ما حدث الليلة الماضية. كان تشوش فان مذهلاً حقًا ، مما أجبر الشيخ على التصرف كما يريد. ولكن على الرغم من أنه مذهل ، فإن مثل هذه الحالة لن تكرر نفسها في كل مرة.
قال تشو فان هذا فقط أمام لونغ كوي .
[أنا أفضل منك وأقوى. جدارة أيضًا انا الأفضل ، وكلها تأتي من ضربة واحدة في وضع جيد. بينما يمكنك فقط أن تنقر على فمك …]
ضحك الشيوخ الثلاثة وهم يهزون رؤوسهم.
كانوا يعلمون أن تو فات نجح في إسقاط خبير في السماء العميقة فقط من خلال وسائل خاصة ولم يعجبهم كيف تفاخر ، و قتل لأنه قابله.
لكن الحقيقة ظلت قائمة ، فقد أدى قتل اثنين من هؤلاء الخبراء في ليلة واحدة إلى هز قلب الشيوخ.
“العجوز جيو ، اعتني بجرح الأخ تشو. سنضيف أيضًا بضع مئات من الحراس حول المبنى بينما سأذهب أنا وشقيقي وو إلى النقر. يجب علينا إخطار سيد جناح “.
أومأ لونغ جيو برأسه بينما تجمد لونغ جي و لونغ كوى ، [لماذا حتى الشيخ الثالث يهتم بأخ تشو فان؟]
تكيف تشو فان مع التغيير على الفور ، “اخي سان ، اخي وو ، اعتني بنفسك!”
هز الشيخين الثالث والخامس رؤوسهم بفزع.
[كان العجوز جيو محقًا ، أعظم موهبة لهذا الفتى هي قراءة القلوب.]
بعد مغادرتهم ، ساعد لونغ جيو تشو فان و الأخرين في العودة إلى غرفهم. غادر لونغ جي و لونغ كوى للتعامل مع الأمن الإضافي للفناء الصغير.
في السرير ، خفف تشو فان من تنفسه وسأل: “الجميع يغادر ، يجب أن أتحدث مع اخي جيو بمفرده.”
عندما غادر الناس ، كان لونغ جيو يتساءل ما الذي يمكن أن يخبره تشو فلن بشكل عاجل.
“اخي جيو ، لدي هدية لك.”
“هدية مجانية؟” ضحك لونغ جيو فقط ، “أخي ، أنا لا أحاول أن أحبطك ، لكن عشيرة لو لم يكن لديها أي شيء يمكن أن يثير اهتمامي! أم أن لديك مصفوفة قديمة أخرى؟ ”
هز تشو فلن رأسه ، “في أحلامك! هذه المصفوفة وحدها تساوي عشرة ملايين كحد أدنى. هل تعتقد أنه من السهل الحصول عليها؟ لكنني متأكد من أنك ستحب هذه الهدية “.
أخرج تشو فان الحقيبة.
عابس ، لم يفهم لونغ جيو حتى فتح تشو فان القيبة
“الغراب ملتهم روح الخاص بـ جيان فان؟”
“اجل.”
“منذ أن مات هذا الرجل العجوز ، كان هذا الغراب بلا مالك. أنا متأكد من أن إخوانه لن يحتاجوا إلى وقت طويل لتحويله إلى حيوانك الروحي ، و سيكون دائمًا موجود لحمايتك “.
بدأت عيون لونغ جيو تلمع.
فقد لونغ جيو لقب لونغ جيو ذو العين الإلهية كل قوته منذ أن سُرقت عينه. الآن بعد أن حصل على الغراب ، بدا الأمر كما لو أنه استعاد عينه الغامضة.
“أخي ، شكرًا لك على نيتك الطيبة.” ارتجفت عين لونغ جيو من الامتنان الصادق.
تابع تشو فاتhuo Fan ، “اخي جيو ، هناك شيء واحد فقط لست واضحًا بشأنه. نظرًا لأنك قمت بتدريب عين واحدة من عين البرق الإرجواني ، فلماذا لا يمكنك أن تفعل الشيء نفسه مع الأخرى؟ ”
“تنهد يا أخي ، لقد اكتسبت هذه العين الغامضة من خلال لقاء بالصدفة. فرصة العمر.” تنهد لونغ جيو وهو يتذكر شبابه.
“هذه العين الغامضة لم تزرع من خلال طريقة الزراعة في جناح التنين. لقد كان شيئًا وجدته من خلال الحظ “.
اعتبر لونغ جيو تشو فان كأحد أصدقائه المقربين. وهكذا ، أصبح أول مستمع لهذا السر الذي دفنته لونغ جيو لفترة طويلة ، “أخي ، هل تعرف مناطق الخطر الثلاثة في هذه القارة؟”
بعد أن هز تشو فان رأسه ، ابتسم لونغ جيو ، “يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريده عبر القارة ، باستثناء مناطق الخطر الثلاثة. بغض النظر عن قوتك ، ستجد عاجزًا أمام الأخطار هناك “.
أومأ تشو فان برأسه من مدى جدية لونغ جيو لكنه لم يأخذ التحذير على محمل الجد.
“المناطق هي وادي البرق و جبل الليد و حفرة النار!”
حدق لونغ جيو في تشو فان بكل جدية ، لكنه ضحك في النهاية ، “لا تهتم ، حتى لو كنت تريد الذهاب ما زلت لا تستطيع. فقط إذا كان حظك مرتفعًا ، فستدخل واحدًا “.
“لماذا ا؟”
“لأن هذه المناطق تظهر بشكل عشوائي. اليوم ، قد يكونوا في الشرق وغدًا في الغرب. بغض النظر عن المكان الذي ينزلون فيه ، فإنه سيتسبب في إعصار رهيب يجتذب كل من تجرأ على الاقتراب ، بينما يحاصرهم في الداخل أيضًا “.
[يجب أن يكون هذا مصفوفة نشرها خبير. إذا لم يكن أحد يعرف كيف تعمل المصفوفة ، فلن يكون لديه أمل في العثور على المدخل.]
سأل تشو فان ، “إذن كيف خرجت؟”
أومأ لونغ جيو بنظرة عميقة ، “أنت ذكي يا أخي. نعم ، في شبابي صادفت وادي البرق “.
“في ذلك الوقت ، جرفني الإعصار بعيدًا وكل ما كنت أراه هو عالم من البرق الأرجواني. وقع كل خبير هناك تحت الضربات الأرجوانية. مجرد تذكرها يرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري. ثم حدث أغرب شيء. أصابت عيني الضربة التي كانت موجهة لي. بينما لم أصب بأذى ، كل ما شعرت به من عيني كان الحرارة الحارقة “.
فهم تشو فان الآن.
كما هو مذكور في السجلات التسعة السرية بخصوص العين الذهبية الأرجوانية للإمبراطور السماوي ، تعرض كل شيء للتدمير تحت نظره ، كل ذلك باستثناء العين. هذا هو السبب في أنه عندما ضرب البرق الأرجواني عين لونغ جيو ، لم يصب بأذى.
“ربما بسبب إرادتي في البقاء على قيد الحياة ، بذلت قصارى جهدي في القتال من أجل حياتي. كنت على دراية بقوة البرق الأرجواني ولكني ما زلت أريد أن أعيش. في تلك اللحظة وصلني صوت الرجل. كان يتلو بعض الأساليب وأنا ، في حالتي المرتبكة ، قلّدت كلماته. لقد صدمتني في النهاية عندما أطلقت عيني البرق الأرجواني “.
“ربما بسبب العين لم يعد البرق الأرجواني يصيبني. أخيرًا ، عندما مر الإعصار ، نجوت فقط. لكن منذ أن سُرقت من عيني وبسبب الموقف المحموم عندما حصلت عليها ، لم أعد أتذكر الكلمات التي تلاها الإنسان ولم يكن لدي أي طريقة لتشكيل عين غامضة أخرى “.
تنهدت لونغ جيو بينما أومأ تشو فان.
كان وادي البرق من بقايا الإمبراطور السماوي الذي تركه وراءه واحتوى على طريقة زراعته. [لا بد لي من العثور عليه. إذا أضفت إرث إرث السجلات التسعة مع قوة امبراطور السماء ، مع اثنين من تراث الأباطرة الثلاثة القدامى بين يدي ، فلا أحد يستطيع منافستي!]
[لم اقتل عبثًا!]
[لن يتخيل أحد أن خبيرًا قويًا في مرحلة الإمبراطور سيترك بقاياه في العالم الفاني. ها ها ها ها…]
أراد تشو فان أن يضحك لكنه كان معقولًا بما يكفي للامتناع عن ذلك لأن لونغ جيو كان بجانبه.
_____
مقاومة
استغرق حديثهم اليوم بأكمله. بمجرد حصول تشو فان على جميع المعلومات التي تهمه ، خرج لونغ جيو ، وبعد ذلك دخل في عزلة لمدة شهر للشفاء.
مع حبوب التعافي من لونغ جيو ، عاد إلى صحته الكاملة في غضون عشرة أيام لكنه اضطر إلى قضاء الوقت المتبقي لإصلاح حالة طفل الدم غير المستقرة.
بعد شهر ، خرج تشو فان من غرفته وهو يمد أطرافه ويستمتع بالهواء النقي. علاوة على ذلك ، قبل أيام قليلة فقط ، دخل هو و طفل الدم الطبقة الخامسة من مرحلة تكثيف التشي.
فقط لأنه كان من المؤسف أن أحد شيوخ وادي الجحيم مات هباءً. كان يأمل حقًا في أن يتمكن من استيعاب اليوان تشي الأكبر في ذلك الوقت.
مع ذلك ، سيكون في مرحلة تقسية العظام الآن.
“آه ، المضيف تشو …”
صرخ شياو كوي من الفرح لرؤيته ولكن بعد ذلك انسحبت.
كان تشوش فان متعثرًا وشعر بوجهه دون وعي. [هل تغير شيء عني؟ لماذا ركضت حالما رأتني؟]
[ما هو الأمر المخيف بالنسبة لي؟ أنا لست وحشًا يأكل البشر.]
┻━┻︵└(´_`└) يا اخي اسكت بقي….قال ليست شيطان قال
لكنه سرعان ما اكتشف كل شيء.
[يجب أن أكون قاسية عليها عندما مزقت ملابسهم في ذلك الوقت وهذه الفتاة تخاف مني الآن. نفس ما كان عليه لوه يون هاي من قبل.]
ضحك تشو فان ، [كنت قاسيًا جدًا على كلا الطفلين.]
“الأخ تشو ، هل تشعر بتحسن؟”
هذه المرة كان الكابتن بانغ.
“العجوز بانغ!”
كان الكابتن بانغ هو الشخص الوحيد الذي اعترف بأنه صديقه منذ أن تجسد في شخص جديد. بدأ تشو فان في افتقاده بعد عدم رؤية بعضهم البعض لمدة شهر.
ومع ذلك ، بمجرد أن كان الكابتن بانغ على وشك أن يعانقه وديًا ، تغير وجهه وركض بعيدًا.
هذه المرة ، جلس تو فان على الأرض.
[انسَ تلك الفتاة ، شياو كوي ، لماذا يتجنبني أولد بانغ مثل الطاعون؟]
乁[ ◕ ᴥ ◕ ]ㄏ و انا مالي يا باشا شوف أفعالك…
عبس تشووفان ، غير قادر على الوصول إلى الجزء السفلي منه.
كان خبيرًا في قراءة نوايا الناس في المفاوضات والمعارك ، ولكن ذلك كان مقتنعًا بأن تصرفات كل رجل كانت مدفوعة بالفائدة.
ومع ذلك ، فإن سلوك العجوو بانغ قد حيره.
[لم أفعل شيئًا لإيذائه ولا ينبغي أن يكون لديه سبب ليخافني. إذن ما هو الغرض مع هروبه بعيدًا؟]
هز تشو فان رأسه في حيرة لكنه لم يكن في حالة مزاجية لمعرفة السبب. كان رجل مثل الإمبراطور الشيطاني رجلاً ذو عمل عظيم ، ولم ينزعج من الشؤون الصغيرة.
عندما كان على وشك المغادرة ، ظهرت لي يو تينغ في بصره مع صندوق غداء وشياو كوي تركض خلفها.
اختبأ جسدها اللطيف خلف لي يو تيتغ ، تطل برأسها الصغير لتحدق في تشو فان.
“ما آخر ما توصلت اليه؟” وقف تشو فان في مكانه ، في حيرة.
سارت لي يو تينغ بخطوات غير متأكدة ، على عكس الطبيعة الحاسمة المعتادة التي كانت تحملها. عندما نظرت إلى تشو غان ، كانت خديها وردية ، “ممم ، المضيف تشو ، شكرًا لك على إنقاذي. أرجو قبول هذا التقدير الصغير “.
نظر تشو فان إلى صندوق الغداء بشك وهو يفتح الغطاء.
انبعثت منه رائحة رائعة عندما كانت الأطباق المحضرة من القلب.
“يا لها من رائحة رائعة!”
سأل تشووفات ، “من أين اشتريتهم؟ هل يوجد في مدينة فينغ نينغ شي مثل هذا المطعم الرائع؟ ”
“همف ، لم تشتريه.” قفزت شياو كوي بابتسامة ، “تقضي السيدة الصغيرة عشر ساعات كل يوم في صنعها وتنتظر خروج المضيف تشو من العزلة لتجربتها!”
[كل يوم؟]
كشف تشو فان الآن لغز شياو كوى وهو يركض في مرأى منه. كان لإخطار لي يو تينغ.
لا يعرف متى سيخرج ، لي يو تينغ تطبخ له كل يوم. مثابرتها حركته.
أومأ برأسه ، وتحدث تشو فان ، “أنا أقبل هديتك.”
كسرت لي يو تينغ وجهها الخجول وتهمست ، “المضيف تشو تعافى للتو ويحتاج إلى العناية بجسده. اسرع وتناول الطعام قبل أن يبرد “.
“حسنا!”
عاد تشو فان إلى غرفته بصندوق الغداء. على الرغم من أنه كان في مرحلة تكثيف التشي ، إلا أن عدم تناول الطعام لمدة شهر جعله يشعر بالجوع.
تبعته لي يو تينغ مع شياو كوي في الخفاء. كانت عيناها تلمعان مثل الشمس ، ناعمة لكن دافئة بدرجة كافية لإذابة نهر جليدي.
عندما كان تشو فان على وشك الأكل ، دخلت شخصية لوه يون شانغ الساحرة الغرفة بضربة. تبعها الكابتن بانغ.
رأت تشو فان ، وه يرتدي حاجبًا ، و هو يحمل صندوق غداء أيضًا.
عندما رأت صندوق الغداء أمام تشو فان ، اتسعت ابتسامة لوه يون شانغ لكن عيناها أصبحتا حادتين كما لو كانتا على وشك إحداث ثقوب في كل الحاضرين.
“أوه ، لم أكن أعرف أن المضيف تشو قد أحضر له بالفعل وجبة الإفطار. كنت قلقة من أجل لا شيء “.
“ما الذي جعلها في مثل هذا المزاج السيئ هذا الصباح؟” تومض تشو فان جبينه في ارتباك. ولكن عندما التقط نظرة الكابتن بانغ المؤسفة ، أصابته بالحيرة.
بام!
وضعت لوه يون شانغ الصندوق أمام تشوش فان بينما كانت تبتسم ، “المضيف تشو ، هذا شيء صنعته من أجلك لمساعدتك في شفائك.”
“لدي بالفعل نصيب. أنا لست شرهًا لتناول الكثير “.
هز تشو فان كتفيه ، وخطط لإبعاد صندوق لوه يون شانغ ، لكنه شعر بعد ذلك بنية القتل. أمسكت عيون لوه يون شانغ تحدق به.
“اممم ، سأجرب كلاهما.”
جفل تشوش فان لأول مرة في حياته. لم يفهم سبب هذه الجلبة لكنه كان يعلم أنه إذا لم يقل ذلك ، لكان هناك خطر حقيقي على حياته.
(ー_ー゛) جبروت امرأة اسوء من شيطان… تبا
كشف عن أطباق لوه يونشانغ ، وجدها محترقة سوداء ، مما أدى إلى قطع معظم شهيته.
“اممم ، أعتقد أنني سوف آكل هذا.”
ذهب تشوش فان إلى صندوق لي يو تينغ حيث أظهر ابتسامة مشرقة.
ولكن حتى قبل أن تصل يده إليها ، صدمت لوه يون تشانغ صندوقها بالقرب منه بوهج ، “ألم تقل أنك ستأكلهما؟”
ومض جبين تشو فان ، وبدأ التردد عندما ألقى نظرة طويلة أخرى على أطباق لوه يون شانغ المحترقة.
لكنه لم يستطع أن يرفض عينيها الصادقتين وأومأ برأسه ، “حسنًا ، سأأكلهما.”
اندلع وجه لوه يون تشانغ بابتسامة عريضة ، والتي كان لي يو تينغ تظهر ازدراء لها.
“ملكي أولاً”. حث لوه يون شانغ.
“لا ، ملكي.” قالت لي يو تينغ على عجل.
التقى عينا المرأتين وبدا أن الشرر يطير.
تساءل تشو فان ، [ألم يتألفوا؟ لماذا يتقاتلون فجأة؟] لم يستطع فهم ما يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير فيهم.
“من يأتي اولا، يخدم اولا.”
ثم تناول تشو فان قضمة من أطباق لي يو تينغ. كانت تنظر إليه بعيون واسعة ومتوقعة.
أعطى تشو فان إبهامه لأعلى قائلاً “لذيذ!”
ازدهرت ابتسامة علي وجه لي يو تينغ مثل زهرة بينما دفعت شياو كوى ذقنها وصرخت ، “سيدتي الصغيرة بدأت في الطبخ منذ أن كانت في العاشرة من عمرها. لا أحد في مدينة فينغ نينغ شي يمكنه مضاهاة مهارتها. أنت محظوظ اليوم ، أيها المضيف تشو “.
تباهت شياو كوى بإحراج لي يو تينغ ، لكن حتى هذا لا يمكن أن يزيل الابتسامة المشرقة من وجهها.
قالت لوه يون شانغ: “تشووفان ، جرب ملكي.”
أخذ تشو فان لدغة لكنه بصقها بمجرد أن لمس لسانه.
“حتى السم أفضل.” كانت كلماته حادة عندما أخذ صندوق لي يو تينغ ، “ما زلت أختار هذا”.
(ー_ー゛) انا قلت جبروت المرأة …و لكن جبروته اقوى من جبروت المرأة اقوى من جبروت شيطان
كانت لي يو تينغ تبتسم ، بينما بدأت عيون لوه يون شانغ بالدموع.
“واو ، يا لها من رائحة رائعة!”
في هذا الوقت ، صرخ لوه يون هاي في مفاجأة عندما قفز إلى غرفة تشو فان ، “اخي تشو ، لقد خرجت! وأنت تقيم مثل هذا العيد ، لماذا لم تدعوني؟ ”
“اذهب وتناول طعام أختك.” قام تشو فان برفضه.
اشتكى لو يون هاي ، “مهارتها لا تساوي سنتًا. إنها لا تعرف أي شيء سوى فتح باب المطبخ “.
غير قادرة على البقاء هناك لفترة أطول ، خرجت لوه يون شانغ مع صندوق الغداء الخاص بها. لكن كان بإمكان الناس رؤية القطرات التي تركتها وراءها على الأرض.
“هل كنت مخطئا؟” كان لوه يون هاي مرتبكًا.
“لا على الاطلاق.” التهم تشووفات طعام لي يو تينغ كما قال ، “لكن بعض الناس لديهم ثقة منخفضة.”
بعد الانتهاء من وجبته ، أخبر تشو فان الآخرين قبل مغادرته ، “ابق هنا حيث قد يظل أحد من وادي الجحيم يعدون كمين. سأقوم بزيارة جناح التنين “.
أومأ لو يون هاي والكابتن بانغ برأسه ثم استدار إلى لي يو تينغ. برؤيتها متوردة بالكامل ، كانت شياو كوي أكثر حماسًا ، “ما مدى اهتمام المضيف تشو بك.”
ابتسمت لي يو تينغ فقط.
في نفس الوقت في المدينة الإمبراطورية.
في مكتب فخم ، جلس شخصان جنبًا إلى جنب. كان رجل في الأربعينيات من عمره يرتدي رداء أبيض حريري. كان لديه شارب معلق صغير يهتز بابتسامته.
كان الرجل الآخر في الخمسينيات من عمره ، ببشرة حزينة ويرتدي عباءة داكنة. امتلأت عيناه الكبيرتان بالظلم.
تصرف الاثنان كغرباء ، ولم يلتقيا بعيون بعضهما البعض.
” سعال ، سعال ، سعال …”
مع سعال ، ظهر جسم مهتز أمام الاثنين. كان رجلاً عجوزًا يرتدي رداءًا ذهبيًا مطرزًا بتسعة تنانين.
جلالة الملك!
قام الرجال وانحنوا.
لوح الأكبر لهم للجلوس ، “جناح التنين و وادي الجحيم كلاهما من المنازل النبيلة السبعة ، أعمدة الإمبراطورية. ما الأمر الذي جعلك تطلب جمهورًا معي؟ ”
كان هذا الشيخ هو إمبراطور إمبراطورية تيان يو!
“جلالة الملك ، قتل جناح التنين المحجوب اثنين من شيوخ وادي الجحيم الشهر الماضي ، مما خرق اتفاق المنازل السبعة. جلالة الملك ، يرجى معاقبة جناح التنين المحجوب! ” اشتكى الرجل ذو الرداء الأسود.
تحدث الرجل في منتصف العمر ساخرًا ، “أنت وان شان ، لديك بعض الأعصاب تلشتكي أولاً! انتهك زعيم وادي الجحيم الخاص بك نطاق جناح التنين. كيف ستشرح ذلك؟ من هو الذي كسر اتفاقية البيوت السبعة أولاً؟ ”
“أحد تلاميذ الوادي ، يو تشيوان ، قُتل في مدينة فينغ نينغ شي. لا يمكنني إرسال شيخ لتسليط الضوء على الأمر؟ ” حدقت يو وانشان ، “لونغ يي في ، أنت فقط تقدم ذريعة للانتقام مما حدث قبل عقدين.”
“هاهاها ، و؟ منذ عشرين عامًا ، حاصرت الشيخ جيو في مدينة أوراق المنحرفة ودمرت عينه الغامضة. اتهمته بدخول نطاقك وخرق اتفاقية المنازل السبعة ، لم أعترض. هذه المرة ، ومع ذلك ، فإن شيخك هو من دخل لي. وليس واحدًا فقط ، بل أربعة! هل هذا ما تسميه تحقيق؟ ”
“يكفي!”
جاء صراخ الإمبراطور البارد بينما تومض عينيه بغضب ، “كلا الجانبين في حالة انتهاك. هذا هو رأيي. يجب أن ينسحب جناح التنين من مدينة فينغ نينغ شي ، فهو لم يعد جزءًا من المجال الخاص بك. إن شعب وادي الجحيم و جناح التنين لن يطأ أقدامهم هذه المدينة مرة أخرى أبدًا “.
جلالة الملك!
قام الاثنان بقبض قبضتيهما ، لكن الإمبراطور رفع جعبته ، “تمت تسوية هذا الأمر ، يكفي. لم أعد أرغب في سماع أي شيء عن المنازل السبعة ، ولا عن الخلافات الداخلية “.
“مفهوم!”
لم يكن أي منهم على استعداد لقبول هذا الاستنتاج لكنه تراجع مع ذلك.
عندما رحلوا ، تومضت عيون الإمبراطور ، “لكي يدخل أهل وادي الجحيم مدينة فينغ نينغ شي ، يجب أن يكونوا مطلعين على سر عمره ألف عام.”
“كانت المدينة الإمبراطورية دائمًا مكانًا للصراع ، مليئة بعيون وآذان كل فصيل. يجب أن يعرف جلالة الملك هذا “. رد صوت عجوز من الخلف.
ضحك الإمبراطور ، “على ما يبدو … بدأت الخطة. سوف تلمع اللآلئ دائمًا ، هو هو … ”
_____
سمين عنيد
نظرًا لأن البوابة الكبرى لـ جناح التنين كانت على بعد بضع مئات من الخطوات ، اختار تشو فان السير.
ومع ذلك ، توقف قبل أن يمر عبرها.
أمام البوابة كان هناك هودج أصفر به أربعة مزارع ذروة للتكثيف التشي كناقلات و 16 من مزارع تقسية العظام المحيطة بها.
يقف شخصية سمين باللون الأصفر أمام الهودج. بالكاد يمكنك رؤية عينيه بحجم الدبوس من خديه المنتفخين. للوهلة الأولى ، قد يعتبره المرء على أنه كعكة في مكان رأسه.
هز تشو فان رأسه. لقد رأى نصيبه العادل من الناس ، لكن هذا كان أول لقاء له مع مثل هذا السمين.
[كيف يمكن أن يصبح المرء سمينًا جدًا؟]
استأنف تشو فان مشيته ، وهو يلقي نظرة خاطفة على الدهون من وقت لآخر. كان مظهره بعيدًا عن الجاذبية ، لكن زراعته الواصلة إلى الطبقة السابعة من مرحلة تكثيف التشي والعدد الكبير من الحراس لم يكن شيئًا يسخر منه.
إذا كانت الدهنية من جناح التنين ، لكان قد دخل الآن.
“انتظر!”
تم إيقاف دخول تشو فان بسبب صراخ مفاجئ. استدار ، ورأى أقدام دهنية تغرق في الأرض مع كل خطوة نحوه.
بدأ خد تشووفان يرتعش ، “هل … أنت بحاجة إلى شيء؟”
“هو… هو ، هل أنت من جناح التنين؟”
ابتسم الدهني. كان من الأفضل لو لم يفعل ذلك ، حيث تلاشت عيناه الآن إلى الأبد.
صُدم تشو فان بمثل هذا المظهر المحير للحظة ، “أنا مجرد ضيف”.
“إيه ، هذا يعني أنه يمكنك أيضًا الدخول.” أظهر البدين ابتسامة دافئة ، “هل يمكنني طلب مساعدة أخي في مسألة صغيرة؟ الرجاء إرسال كلمة إلى السيدة الشابة لونغ كوي. لم تخرج ليوم كامل واضطررت للنوم في الخارج “.
[هذا الدهني الغريب يلاحق لونغ كوي.]
أراد تشو فان أن يضحك ، لكنه لم يستطع ، ليس عندما كان هناك الكثير من الناس. [أعتقد أن لونغ كوي المتغطرسة تعرف هذا الزميل.]
إذا وضعنا جانباً وضعه ، فإن وزنه وحده سيجعلها محرجة إذا قام شخص ما بجمعها.
“حسنًا ، سأخبرها على الفور.” كافح تشو فان حتى لا يضحك بينما كان الدهن يلف يديه بامتنان ، “سأترك الأمر لأخيه.”
قام تشو فان بتسريع وتيرته خوفًا من الضحك إذا أمضى لحظة أخرى مع هذا الرجل. لم يكن الأمر يستحق الإساءة إلى فصيل كبير لهذا السبب.
سرعان ما وصل إلى غرفة الاجتماعات والتقى لونغ كوي ، “آنسة كوي ، لم أرك منذ وقت طويل. كيف كان حالك؟”
“عظيم ، حتى ظهرت.” و ابتت لونغ كوي. لم يمانع تشو فان ، “أين أخي جيو ، أريد التحدث معه.”
“في الخارج!” دحرجت لونغ كوي عينيها.
قرأ تشوش فان وجهها و وجد أنها لم تكذب. نظرًا لأنه لم ير لونغ جي أيضًا ، فهذا يعني أنه يجب أن يكون مع لونغ جيو في العمل.
هذا من شأنه أن يؤخر الأشياء التي يريد أن يعرفها. لكنه لا يزال لديه رسالة هذا الدهني لإيصالها. [للحصول على امتنان هذا الرجل ودعمه ، كل ما علي فعله هو جعل هذه الفتاة المتعجرفة تراه. ما هو الضرر في قضاء الوقت أثناء إحراج هذه الفتاة بينما أنا في ذلك؟]
أظهر تشو فان ابتسامة عريضة.
“ماذا معك؟” عبسن لونغ كوي.
“لا شيء. هناك رجل وسيم ثري بالخارج يريد التحدث إليك. اسرعي و الحقيه قبل رحيله “.
“هاي آنسة لونغ ، من هو؟” سألها تشو فان بحاجبين مرفوعين.
علمت لونغ كوي أن تشو فان كان يسخر منها و غضبت. تجاهله ، سارت إلى البوابات مع ضحك تشو فانn خلفها.
“اللعنة يا سمين ، ألم أرفض عرض زواجك بالفعل؟ ما الذي لازلت تفعله هنا؟”
سقطت ابتسامة السمين.
“الأخت لونغ كوي ، حدث ذلك عندما كنت في العاشرة من عمري. الآن أنا في العشرين. ألا تشعر بأي شيء بعد أن اقترحت ألف مرة خلال السنوات العشر الماضية؟ ”
“بالطبع لدي ، إزعاج!”
في هذه المرحلة ، قام تشوش فان بالتربيت على كتف السمينة وهو ينظر إلى لونغ كوي ، “آنسة لونغ كوي ، مثل هذا الحب الرقيق والقوي نادر في هذه الأيام. صديقي العزيز مغرم بك لدرجة أنه نام في الخارج في انتظارك “.
الكلمات الأخيرة كادت أن تجعل تشو فان ينفجر من الضحك. لقد تأثرت الدهنية لدرجة أن السخرية الكثيفة طارت خلفه مباشرة.
رآتهم لونغ كوي يعملون في انسجام تام ، أحدهما يشرح والآخر يوافق ، وشعرت أن غضبها بلغ ذروته. لكن لسبب ما ، تحولت إلى ابتسامة ساحرة.
حتى تشو فان لم يعد يرى ابتسامتها هكذا لأول مرة. ولا داعي لذكر سيلان اللعاب الدهني.
شعرت لونغ كوي بالمرض في الداخل لكنها لا تزال تحافظ على رباطة جأشها ، “الأخ تسونغ ، لقد عاملتني دائمًا بشكل جيد منذ أن كنا صغارًا. لكن قلبي ملك لآخر … ”
“ماذا ، من هو الشرير؟” تغير وجه الدهن وبصقت عيناه على النار.
يعتقد تشو فان ، [اه أوه. هي لا تخطط لجرّني إلى هذه؟ هل هي؟]
ومع ذلك ، التفت إليه لونغ كوي بابتسامة غامضة.
[يا. اللعنة..]
لم يعرف تشوش فان إلى أي فصيل ينتمي إلى الدهن ، ولكن كان هناك شيء واحد واضح ، لم يكن ليتم استفزازه. كان تشو فان بالفعل يمتلك وادي الجحيم كعدو له ويلعب مع فصيل آخر بنفس القوة ، إن لم يكن أقوى ، فحتى الإمبراطور الشيطاني سيواجه صعوبة في تحويل الكارثة إلى فرصة.
“كنت أتساءل عن سبب قدرتك على دخول جناح التنين و كأنك تملك المكان. كان ذلك لأنك أنت ولونغ كوي … “أمسك الرجل الدهني بياقة تشو فان.
نفى تشو فان ، “أخي ، كل هذا مجرد سوء فهم …”
لكن عيون السمينة كانت حمراء من الغضب وعمى العقل. كان هناك شيئان يمكن لأي رجل أن يذهب هائجًا منه ، حيث قتل والده وسرقت زوجته. لكن هذا الأخير تسبب في غضب أكثر من السابق.
إن الشعور وكأنه يرتدي مثل هذه القبعة بدون أي صقيع أو سبب حوّل سوء التفاهم هذا إلى صراع.
تنهد تشو فان ، [الآن يجب أن أطلب من Long Jiu شرح ذلك لتجنب الإساءة إلى قوة أخرى.]
كان يفكر في كيفية القيام بذلك عندما تأثر بكلمات دهنية التالية.
“الأخت كوي ، ما الذي لا تحبينه فيّ؟ هل هذا الشرير لديه شيء لا أملكه؟ ”
كاد تشو فان يبصق الدم ، وهو يراقب الدهون في حالة ذهول ، “يا أخي ، الآن أعرف لماذا تقدمت ألف مرة.”
أشخاص مغرورون ، لقد رأى الكثير ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها تشو فان بشخص غافل عن نفسه مثل هذا الرجل.
عند مشاهدة السمين ، التي يمكن أن يحفر الأرض بمجرد الوقوف ، أراد تشووفان أن يصرخ ، [أخي ، يبدو أنك تحزم شيئًا أكثر مني!]
حتى لونغ كوي كانت تدحرج عينيها بصمت.
“الأخ تسونغ ، يجب أن يكون هناك سبب آخر لوجودك هنا. ليس لديك رفاهية مغادرة العاصمة الإمبراطورية كما يحلو لك. اعتن بأمرك وتوقف عن إضاعة الوقت “.
“هذا غير وارد. أنت زوجتي المستقبلية. حتى أنني تقدمت لهذه المهمة فقط لأراك. بعد…”
ثم سطع الدهني في تشو فان.
“دعونا نتبارز!”
أشار إلى أنف تشو فان وهو غاضب ، “سنبارز اليوم لتسوية عريس الأخت كوي.”
ألقى تشو فان نظرة فاحصة على البدين ، معجباً به سراً ، [هذا الطفل هو أول من لم يصرخ قبلي باسم عشيرته المجيدة.]
فقط من هذا ، أحبه تشووفان.
عند سماع الطلب الدهني بمبارزة ، صعد أحد حراسه إلى الأمام ، “أيها السيد الصغير ، جسدك أغلى من أن تشارك في المبارزات! من الأفضل أن تسمح لي بالتعامل معه … ”
“إهدأ!”
قاطع البدين الحارس ، “أنا من أريد أن أتزوج الأخت كوي. شرفي وكرامتي كرجل على المحك. إذا قاتلت ، فسوف أتعرض للسخرية إلى الأبد وستحتقرني الأخت كوي أكثر! ”
[لن أوافق عليك أبدًا!] تدحرجت لونغ كوي عينيها.
وافق تشو فان مع ابتسامة ، “حسنًا ، أنا أقبل. ومع ذلك ، كل حراسك أقوى مني ولا يمكنني حتى أن أتعرض لضربة واحدة منهم إذا تدخلوا “.
“إذا قلت أننا سنبارز ، فعندئذ سيكون واحدًا لواحد. كلامي ذهب. أنت لا تصدقني؟ ” كانت الدهني أكثر غضبا الآن.
هز تشو فان رأسه ، “أنا أصدقك. لكن إذا هزمتك ، فهل يمكن أن يمنعوا أنفسهم من القفز؟ في هذه المرحلة ، حتى لو طلبت منهم عدم القيام بذلك ، فلن يفيد ذلك كثيرًا “.
ولم يعرف ما إذا كان الدهن يتأمل أم يغضب منذ أن اختفت عينيه عندما حدق به. لكنه بعد ذلك نبح على الحراس ، “ابقوا جميعًا. إذا كان لدى أي شخص الجرأة على التحرك ، فسوف أقتله “.
ثم التفت إلى تشو فان ، “اختر موقعًا لن يتم إزعاجنا فيه.”
ابتسم تشو فان بينما عبست لونغ كوي ، “هل تنوي القتال حقًا؟ إذا تعرض للأذى ، فلن يستطيع حتى جناح التنين مساعدتك “.
أومأ برأسه فقط ، “هذه الدهون ليست سيئة.”
ذهلت لونغ كوي.
عندما رآهم السمين يلتصقون ببعضهم البعض ، كان قلبه مشتعلًا من الغضب ، يلهث بكل كلمة ، قال ، “بانك ، سترى. سوف أمسح الأرضية معك “.
ابتسم تشو فان ، ولم يهتم بذلك على الأقل …
_____
قتلة
أخذ تشو فان الدهن إلى مكان بعيد في الغابة. نظرًا لأن لونغ كوي كانت خائفة من الحوادث المؤسفة ، فقد ذهبت أيضًا ، لكن تشو فان كان لديه بالفعل طفل الدم يراقب.
على الأقل كان ترتيب الدهن مثل السحر وظل الحراس وراءهم.
صفق تشو فان ، “دهني أنا أمدحك لعدم استخدام الحراس.”
“همف ، أنا دائمًا صادق في كلامي. هذا مرتبط بي والزواج السعيد للأخت كوي. سأضطر إلى هزيمتك ، عفريت مزعج ، لذا لا يمكنك تحدي انتصاري. أو من يدري ما العذر الذي ستستخدمه لاحقًا لمضايقة الأخت كوي “. الدهني مبرزًا ذقنه.
أظهر تشو فان جانبه الشرير مبتسمًا ، “ألا تشعر بالقلق لأنني نصبت كمينًا؟”
عبس الدهني. جابت عيناه بحجم الدبوس محيطه وهو يهدر ، “همف ، أنا على استعداد للمغامرة بمفردي ضد أي محنة ، ولكن إذا كنت تعتقد أن الأخت كوي ستنظر بلطف إلى مثل هذا الشرير الحقير ، فكر مرة أخرى. بغض النظر عما لديك في المتجر ، لن أخسر أبدًا! ”
“هاهاها ، يكفي البطولة. يا فتى ، أنا معجب بك. حان الوقت لبدء هذه المبارزة “. ابتسم تشو فان.
ومع ذلك ، حتى قبل أن ينتهي ، جاءت لكمة في طريقه.
هرع تشو فان للمراوغة ، لكنه فات الأوان للرد. طار جسده وأصبح خده الأيمن الآن أحمر اللون ومتورمًا.
“يا أيها السمين ، كنت أعتقد أنك رجل شريف!” انطلق تشوش فان من الدهنية اللامبالية التي ردت ، “ألم تبدأ فقط في المبارزة؟ كل شيء مسموح في الحب والحرب.”
ألقى تشو فان نظرة طويلة عليه وأومأ سراً.
[هذا الطفل أكثر دهاءً مما يسمح به ، لكنه يتصرف بشرف. إنه صادق مثل العجوز بانغ ولكن هنا تنتهي أوجه التشابه.]
مقارنةً بـ العجوز بانغ البسيط ، كان تشو فان يحب الدهون الداهية أكثر.
سيستخدم المزارع الشيطاني أي وسيلة للوصول إلى هدفه. هذا البدين ، الذي عرقل حدود الأخلاق ، كان أكثر إعجاب تشو فان.
“هاهاها ، أنت على حق!” قهقه تشوش فان وأشار إلى لونغ كوي قائلاً: “دهون، انظر ، لونغ كوي تتعرى!”
يمكن للدهني أن يكتشف كذبة عندما سمع إحداها ، لكنه ما زال يشتريها هذه المرة والتفت نحو اتجاه لونغ كوي.
بام!
استخدم تشو فان هذه الفرصة لطرد الدهون في الهواء.
“ابن حرام!”
شعرت لونغ كوي بالغضب من الخطوط الجانبية بوجه أحمر ، لكن الجاني لم يمانع في ذلك على الأقل عندما ركز نظرتها عليه.
“ابها البائس ، لقد تجرأت على اهانة الأخت كوي. سوف أريك! ” تذبذب الدهني عندما وصل إلى قدميه لكن عينيه احترقتا أكثر من أي وقت مضى.
رفضه تشو فان ، “لقد كنت مجرد عبث ، لكنك نظرت على أي حال. ألم تفكر أيضًا في شيء مخجل بشأن السيدة الشابة لونغ؟ ”
شهق الدهني.
لم يسمع بهذا النوع من العداد من قبل. ربما لم يحترم تشو فان لونغ كوي لكنه ألم يلطخ هو نفسه جميلة من خلال تخيل شيء غير لائق؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهل له الحق في إلقاء اللوم على تشوش فان؟
ذهب استياء السمين بهذه الطريقة وشعر بالخجل. ولكن بمجرد أن تخيل لونغ كوي تغير ملابسه ، تحول وجهه إلى اللون الأحمر الفاتح. كانت عيناه الصغيرتان مثاليتان في إخفاء نظرته السرية على شخصية لونغ كوي الجذابة.
لكنها اكتشفته مع ذلك وحدقت به بنية القتل.
عندما زحفت قشعريرة فوق عموده الفقري ، ركز الدهني على القتال ، “يا أحمق ، سأترك هذا الأمر يمر. حان وقت الجدية “.
أعطت جسد الدهن لمعانًا ذهبيًا وبدأت الأرض تتشقق من حوله.
“فنون قتالية عالية المستوى المميتة ، لكمة هز الجبل!”
اندفعت الدهنية نحو تشو فان مثل الثور الهائج ، وشق كل حجر كان يضع قدمه عليه.
”فاسق ، أفضل المراوغة. ولكن إذا فعلت ذلك ، اعترف بخسارتك! ”
امتد تشو فان وهو يبتسم ابتسامة عريضة راحة يده الحمراء ، ولم يخيفه على الأقل.
هتف الدهني ، “اللعنة الشرير ، ستكون هذه جنازتك! أنا في الطبقة السابعة من تكثيف التشي وأستخدم فنون قتالية عالية المستوى. هذه ليست حركة يمكن أن يتحملها الطبقة الخامسة من مرحلة تكثيف التشي يا احمق! ”
“إذا كنت تقدر حياتك ، تجنبها!”
لكن تشو فان لم يتزحزح.
البدين لم يرغب في أسوأ النتائج وأراد كبح بعض قوته ، لكن الأوان كان قد فات الآن. كان جسده المترهل بالفعل على تووفان.
بووم!
شيء غريب حدث. كان تشو فان ذو المظهر الضعيف لا يزال واقفاً بينما كان النسيم يهز شعره.
ومع ذلك ، فقد تبعثر ضوءه الذهبي بسبب الوهج الأحمر وتم إرساله طائرًا.
لقد ارتطم بالأرض في حالة ذهول وحتى عندما قام ، لم يستطع التخلص من دهشته.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟ من الواضح أنني أقوى ، فلماذا تم إجباري على التراجع؟ ” احتاج إلى وقت طويل للتعافي من الصدمة.
سخرت لونغ كوي.
لم يعجبها تشو فان قليلاً ، لكن هذا لم يمنعها من الإعجاب بقوته وقدرته. بعد كل شيء ، كان هو الأول في القارة الذي قتل اثنين من خبراء الجنة العميقة أثناء كونه مزارع في مرحلة تكثيف التشي.
بعد وصوله إلى جوار دهني ، قدم تشوش فان يده بابتسامة ، “سمين ، أعلم أنك سرت علي.”
تنهد الدهني ، “الخسارة خسارة. استخدام كل قوتي ضد شخص أضعف هو نفس الخسارة. أنا رجل مستقيم. هذا هو فوزك “.
أصبح تشو فان جادًا ، “قد تعتبره مستقيماً ، لكني أعتبره لطفًا.”
نظر الدهني عن كثب في تشو فان. لقد اندهش من أن هذا الرجل اكتشف نيته في ذلك الجزء من الثانية.
“فهمت الآن لماذا تحبك الأخت كوي!”
أشاد به البدين وأخذ يد تشو فان. ذهب إلى لونغ كوي وتنهد ، “أخت كوي ، لقد وجدت رجلاً رائعًا. هذا الشرير سيتحول إلى وحش ذات يوم “.
شعر الدهني بالاكتئاب.
لكن صوت مفاجئ كسر الصمت.
حدق تشووفان عينيه ودفع الدهنية إلى الأرض. مر فوقهم ضوء أخضر في الثانية التالية ، قاطعًا كل الأشجار في طريقه.
نظر الدهني إلى تشو فان بامتنان ، “أخي ، شكرًا لك على إنقاذي. لم أعتقد أبدًا أن منافسي حبي سيصبح منقذي “.
“من المبكر جدًا تقديم الشكر. هاهم قد جاءوا.” عبس تشو فان لأنه ساعد الدهون. ركض لونغ كوي أيضًا بجانبهم.
ظهر عشرات الرجال حول الثلاثة منهم في اللحظة التالية ، كل منهم يعطي طاقة خبير تقسية العظام.
“ماذا الان؟”
كان تعبير لونغ كوي خطيرًا عندما نظرت إلى تش ش فان. مع كون جناح التنين أبعد من حراس الدهون ، كان الشخص الوحيد الذي يمكنها الاستعانة به هو الرجل الذي لم تحبه أكثر من غيره. لكنه كان أيضًا الشخص الأكثر احتمالًا لتحقيق المعجزة.
ابتعد الدهني عن الاثنين بثقة ، “أنا أنت الذي تبحث عنه. دعهم يذهبون.”
“هاي ، بصفتك عضوًا في العائلة الإمبراطورية ، فأنت بالتأكيد تتمتع يمظهر الملك. لكن من المؤسف أننا لا نستطيع ترك أي شهود “. برز رجل من المجموعة ، وكان قائدهم.
امتلأ الدهني بالكراهية.
فجأة ، ركل تشووفان الدهني بضحك ، “هذا الدهن تحت رعايتي. إذا كنت تريد قتله ، فعليك المرور من خلالي أولاً “.
ضحك العشرات من الرجال.
“مجرد حشرة في مرحلة تكثيف التشي تريد التصرف بقوة؟”
“بما أنهم سيموتون جميعًا على أي حال ، فلنبدأ معه”.
“من الأفضل أن نقتل البدين أولاً ونكمل المهمة. كان من الصعب العثور على هذه الفرصة بعد الانتظار لفترة طويلة. لا يمكننا أن ندعها تذهب سدى … ”
وبينما كانوا يتجولون مرارًا وتكرارًا ، همس الدهني لـ تشو فان ، “أخي ، إنهم يلاحقونني. سأركض باتجاه الشرق بينما تعيد الأخت كوي إلى جناح التنين “.
هز تشو فان رأسه ، “مع سرعتك ، لن تستمر حتى ثانية واحدة.”
“ما هو الخيار الآخر لدينا؟” سأل الدهني مرتبكا.
شدد تشو فان نبرته وقال ، “ذبحهم جميعًا!”
اتخذ خطوة ووصل إلى قائدهم بينما تومض سيف القمر الموحش في يده.
“كنز شيطاني؟”
أصيب القائد بالصدمة وأراد المراوغة ، لكن ضوء أحمر دخل جسده وأدى إلى تجميد تحركاته.
ووش!
بوميض فضي ، تخلف رأس السماء يليه ينبوع من الدم. فقط تشو فان وقف في بركة الدم بعيون قاسية.
لأول مرة في حياة سمين ، انتفخت عيناه من وجهه الممتلئ ، وأصبحتا أكبر من أي وقت مضى …
_____
كان الصمت يصم الآذان!
شاهد الجميع متخبطًا في الحدث الذي يتكشف. لا أحد هناك كان يمكن أن يتخيل طفل في مرحلة تكثيف التشي وهو يعميهم ، والذين كانوا خبراء في تقسية العظام ، وحتى قتل واحد في ضربة واحدة.
تم استبدال كل السخرية والازدراء التي كانت لديهم تجاه تشو فان بحذر شديد.
كان فاتي لا يزال خارجًا منه ، يحدق في تشو فان كما كان دماغه في حالة تجمد. اتضح له أخيرًا أنه لم يكن هو أكثر من توقف في مبارزة.
“اقتل الشرير أولاً!”
مع صراخ مفاجئ ، هاجم الرجال تشو فان معًا. لقد أصبحوا الآن من عقل واحد ، ولم يعد لديهم رأي مختلف. كان عليهم أن يقتلوا هذا الشرير المروع أولاً. إذا تركوه في وقت لاحق ، فقد كانوا على يقين من أنه سيتعين عليهم دفع ثمن باهظ ، حتى لو فاقوه عددًا.
لقد نسوا هدفهم الرئيسي منذ فترة طويلة وكانوا الآن يوجهون أسلحتهم إلى الشرير الذي كان يمسك سافاج مون ويقف في بركة من الدماء.
ضحك تشو فان مبتسمًا ساخرًا ، “لن أحصل عليه بأي طريقة أخرى!”
في اللحظة التالية ، قفز على العدو الأول. أصيب الرجل بالذهول واندفع إلى التراجع. حتى لو كان تشوش فان في مرحلة تكثيف التشي ولم يتمكن من إيذائه ، فإن الكنز الشيطاني من الدرجة الثالثة سيقطعه مثل الزبدة.
لقي زعيمهم مثل هذا الموت البائس لاستخفافه بـ تشو فان ولم يكن على استعداد لارتكاب نفس الخطأ.
مع تركيز عينيه على مسار القمر الموحش ، ابتسم القاتل. كان يعرف كيف يتعامل مع تشو فان. نظرًا لأن سرعته كانت متفوقة على تشو فان ، فكل ما كان عليه فعله هو الانتباه إلى القمر الموحش ، وسيكون قتل هذا الطفل نسيمًا عليلًا.
ومع ذلك ، كما كان على وشك القفز إلى القتال ،
ومض القمر الموحش بريقًا فضيًا. التفاف الضوء حول تشو فان ثم رسم جسد القاتل.
لم يكن لدى القاتل أي فكرة عما حدث وكان ينظر لأعلى بينما كان نصفه العلوي ينزلق على الأرض بينما وقف النصف السفلي هناك غير متحرك.
بينما سقط ، كان لا يزال بإمكانه رؤية وجه تشو فان الكئيب. خصوصا العيون الباردة وعدم الشعور.
امتص الجميع نفسا باردًا وهم يشاهدون تشو فان بفزع.
إذا كان على المرء أن يقول إن قتل زعيمهم كان من هجوم تسلل ، فهذه المرة كانت معركة عادلة ومع ذلك لا يزال تشو فان يقتل خبيرًا في تقسية العظام في لحظة.
عندما وميض الضوء الفضي مرة أخرى ، كان سريعًا جدًا بحيث لم يكن لدى أي من القتلة الوقت للرد قبل أن يُسقط تشو فان آخر.
هذه السرعة المرعبة إلى جانب الحافة الحادة لقمر الموحش ظهر حال القتلة غارقين فس عرق بارد.
“بينما تجرأت على المجيء للبحث عن المشاكل في نطاقي …” ، حدق تشو في كل رجل من حوله وخط إصبعًا عبر رقبته بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر ، “… تخسر حياتك.”
في تلك اللحظة ، شحب كل منهم وتراجع. زاد الخوف الذي شعروا به من عينيه الرهبة التي كانت لديهم بالفعل. بدأت أدوارهم تتلاشى حيث أصبح من غير الواضح من كان الضحية ومن كان القاتل.
تم الآن تغيير دور الصياد والفريسة.
راقب الدهني نظرة تشو فان الاستبدادية بينما كان مصدومًا. ثم انتابه شعور مألوف مفاجئ ، وهو الشعور المهيب والرائع الذي لم يشعر به إلا من والده.
لكن ما شعر به من تشو فان كان أكثر حزماً. وكأن كل من تجرأ على مقاومة هذا الرجل سيجد نفسه ميتًا دون أدنى شك.
كان الضغط الناتج عن قوة تشو فان أمرًا جعله يرتجف.
عندما رأى القاتل أنهم لا يستطيعون التعامل مع تشو فان بشكل فردي ، صرخ قاتل ، “لا تخف ، فلنهاجم معًا. إنه مجرد شرير في مرحلة تكثيف التشي يعتمد على كنز شيطاني من الدرجة الثالثة. إذا حاصرناه ، فقد انتهى أجله “.
أومأ الآخرون برأسهم مع تلاشي الخوف من وجوههم ، والآن بعد أن أصبح لديهم خطة ، وجدوا الأمل.
مع صراخ ، قفز القتلة على تشو فان وأغلقوا الخناق عليه.
اندفع تشو فان إلى الأمام دون خوف وهو يمسك القمر الموحش. ابتلع هدفه بجفاف لكنه لم يتراجع لأنه كان لديه رجال على كل جانب يطلقون لكمة في تشو فان.
إذا ضغط تشو فان ، سيموت القتلة ، وكذلك تشو فان تحت الهجوم المشترك لاثنين من خبراء تقسية العظام.
ولكن إذا تراجع بدلاً من ذلك ، فسيكون من المفيد فقط إحكام الخناق وستكون وفاته مجرد مسألة وقت.
لم يخطط تشو فلن للموت في هذه المعركة ، أو أنه كان سيهرب منذ فترة طويلة بمساعدة زيادة سرعة القمر الموحش.
ووش!
مع وميض من الفضة ، اختفى تشو فان من أنظارهم ولم تصطدم اللكمات إلا بالهواء. ثم ظهر تشو فان أمام القاتل الذي كان يقف خلف الاثنين الآخرين.
بعد أن لم ير القاتل قادمًا ، كان خائفًا ولكنه سرعان ما أصبح مبتهجًا برؤية تشو فان لم يكن يواجهه. لم يضيع هذه الفرصة وضرب ظهر تشوش فان الأعزل.
[رأسك لي يا فتى.]
لكن ضوء فضي ومض من قبل وتجمد الرجل.
في لحظة الموت الوشيك ، اجتاح القمر الموحش من حوله وقفز من دائرة ضيقة.
أما بالنسبة للرجل الذي يقف خلف تشو فان ، فقد شاهد بعيون واسعة بينما جسده يرتطم بالأرض من قطعتين ، والدماء تتسرب في كل مكان.
واحد أخر!
حتى في ظل جهودهم المشتركة ، خرج تشوش فان سالمًا وسرق منهم رفيقًا آخر. تصاعد الخوف في عيونهم أكثر فأكثر.
كان لديهم بعض الأمل من قبل ، يرغبون في قتله بالأرقام. لكن هذا الأمل ضاع الآن.
“أي نوع من الشياطين هو؟ متى كان للبيوت النبيلة السبعة مثل هذا الشخص؟ ” شتم قاتل وهو يشعر بركبتيه ترتجفان.
قام تشو فان بسخرية من عينيه وأغمر العالم بنية القتل الذي احتواؤه.
تم هزيمة هؤلاء القتلة وفقدوا أعصابهم ولم يعدوا يشكلون تهديدًا. الآن هو الوقت المثالي لإنهائهم.
اندفع تشو فان بابتسامة وحشية.
تومض الضوء الفضي بينما كان تشو فان يلوح بـ القمر الموحش وأرسل أطرافًا متطايرة مع كل مرة. لقد بكى القتلة أثناء محاولاتهم الفاشلة للهروب ، بعد أن فقدوا أي إرادة للمقاومة.
كان تشو فان مثل الذئب بين الأغنام ، ويمتلئ بالذبح والمذابح. بالنسبة للأرواح العرضية المفعمة بالحيوية والتي لا تزال شجاعة بينهم ، فإن طفل الدم يدخل أجسادهم ويغلق تحركاتهم. وبالتالي يتم تحضيرهم لـ تشو فان ، فقط لتركهم مشوهين.
إذا كان أي يوم آخر ، بفضل قوة تشو فان ومساعدة طفل الدم ، لم يكن بإمكانه القتال إلا مع خبير واحد في تقسية العظام. إذا انضم شخص آخر ، فسيواجه صعوبة في الرد على هجماتهم ، ناهيك عن قتل العشرات.
لكن الحظ أنه حصل على القمر الموحش من الشيخ يون ، الذي قتله قبل شهر.
أعطاه هذا ثقة جديدة. كان القمر الموحش مميتًا تمامًا كما كان طفل الدم على خبراء تقسية العظام ، وربما أكثر من ذلك. خاصة عند مراعاة قدرتها على زيادة سرعة الفرد. وقد تمت إضافة كل هذا إلى تشو فان الذي كان لديه بالفعل المهارات اللازمة لتخطي العديد من المراحل.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، يجب عليه حقًا أن يشكر وادي الجحيم لرمي مثل هذه اللعبة الجميلة في حضنه.
عند سماع النحيب البائس لخبراء تقسية العظام ، ومشاهدة الرؤوس والأحشاء تتطاير حولها ، ظل الدهني هامد من الصدمة. وقف هناك ليشهد الرقصة البشعة التي كان تشو فان يؤديها مع القمر الموحش. إن بكاء هؤلاء القتلة والتسول من أجل حياتهم كان شيئًا لم يسمع به أحد.
لم يكن يصدق أن الرجل الذي اعتبره منافسًا في الحب ، الرجل الذي تحدى ، كان قوياً إلى هذه الدرجة.
عند تذكر مبارزتهما ، بدا الأمر وكأنه مزحة الآن.
تم ذبح خبراء تقسية العظام مثل الحيوانات أمام الدهن. [لقد تجرأت علي مواجهته ، وهو مزارع تكثيف التشي ذو الطبقات الخمسة ، على مواجهة التحدي ، وما زلت متساهلًا معه أثناء المواجهة.]
“تنهد ، يو وين كونغ ، كان تصرفك المتساهل ووعظك بالإنصاف بلا معنى.” هز الدهن رأسه وهو حزين.
لقد رأى العديد من أقرانه من بين المنازل السبعة الذين كانوا عباقرة ، وحتى لو لم يكن أقوى منهم ، فقد اعتقد أن قوتهم لم تكن بعيدة عن قوته.
لكن تشو فان أظهر له اليوم ما تعنيه عبارة «رجل فوق رجل ، وسماء فوق سماء»
لم يكن هؤلاء العباقرة سوى قمامة بالمقارنة به. علاوة على ذلك ، كانت الفجوة كبيرة جدًا في مثل هذه السن المبكرة …
غطت لونغ كوي فمها وهي تعاني من أكبر صدمة شعرت بها على الإطلاق.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها تشو فان يقاتل. كانت قد سمعت عنه أنه قتل اثنين من خبراء السماء العميقة ، لكن الشك لا يزال قائماً. كان هذا المفهوم شائنًا للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص تصديقه.
لكن مشاهدته يقاتل اليوم ، تركت هذه السيدة الصغيرة مذهولة.
كانت القسوة ، والعيون المتسلطة ، كما لو أن الشيطان قد نزل ، والذي كان قادرًا على تخويف والتغلب حتى على خبراء تقسية العظام.
ووش!
عندما توقف تشو فان أخيرًا ، كان القمر الموحش في يده يقطر الدم. أصبحت الأرض الجافة من حوله بركة كبيرة من الدم.
ارتجف قاتل وهو يشاهد سقوط القمر المتوحش بفزع. قطعت ساقاه ، لكن لم يتم تسجيل الألم لأن التسول كان كل ما بقي في ذهنه.
سأله تشووفان ببرود ، “من أرسلك؟”
عيون تشووفان لم تعكس ذرة من الشفقة تجاه أي كائن حي في هذا العالم ، فقط البرودة.
نظر القاتل حوله ليرى إخوته القتلى وخاف أن يكتسح قلبه. لم يكن يعرف من أين يبدأ في وصف وحشية وقسوة هذا الشاب من قبله. كان هذا الشاب ، بكل معنى الكلمة ، شيطانًا.
كان قلب القاتل في حالة خراب.
“أنا هو …”
ولكن سمع صوت صفير مفاجئ وفقدت عيون القاتل ضوءها.
“القتل العمد ، خبير المرحلة المشعة!”
لفت تشو فان نفسا باردا. أظهرت عيناه الباردة اللامحدودة الآن موجة من الذعر .
(أشكركم على القرائة ،وسأستمر بهذا المنوال حتى اللحاق بالمانها) "نلتقي في فصول أخرى"