"اه شكراً لك سيدي"
"لا لا بأس أريد الحديث معك على إنفراد لو أمكن"
"أجل بالطبع لا أمانع"
"اه شكرا جزيلاً لك"
"إذاً إلى أين سنذهب؟"
"اه سأخذك عبر سحر الإنتقال إذا لم يكن هناك مشكلة لديك"
"بالواقع لدي" (مشكلة كبيرة السحر لا يؤثر بي)
"اه إذاً أريد غرفة عازلة للصوت إن أمكن" يوجه كلامه إلى موظف الاستقبال
"حاضر سيدي اتبعني رجاءً"
"أجل"
يتجه الموظف إلى غرفة عادية الشكل مغلقة الباب
"اه شكراً لك"
"إجل لا بأس سيدي" يغادر الموظف بعد إحناء رأسه
"تفضل سيلفر"
"لا أرجو منك أن تدخل قبلي"
"اه أنت مؤدب شكراً لك"
"لا لاداعي لشكري"
يدخل الإثنان للغرفة و يقوم اروين بإغلاق الباب
"أنت أيها الوغد كيف تجرؤ على سرقة إبنتي مني؟"
"ااااااايه؟"
تعود الأجواء الكريمة الّتي كانت تحيط باروين قبل دخوله الغرفة"أنت ادريان فاندفاير صحيح؟"
"أ.أجل أنا"
"أيها الوغد ماذا فعلت لصغيرتي؟"
"أنا حقاً لم أفعل أي شيء هل إرزا بخير؟"
"كيف تجرؤ على مناداتها باسمها أيها الحقير؟"
"إنها صديقتي ما العيب بمناداتها باسمها"
"لا كيف يمكن هذا مستحيل هي لا تملك أصدقاء يا فتى أتظن إنك قوي فقط لأنك فزت ببطولة الأطفال تلك؟"
"لا.....بالواقع أنا أعلم إني ضعيف جداً" يبدو ادريان على وشك الإنهيار أثناء رده على اروين
"اه من الجيد إنك تعلم إنك ضعيف إذاً لا تقترب من إرزا لأنك لن تستطيع حمايتها"
"لا ما دخلك؟ إنها صديقتي و أنا لا أستغلها". يتغير مزاج ادريان للغضب
" هل أخبرتني للتو إنه لا دخل لي؟"
"أجل "
"كيف لا ؟ من واجبي كوالدها أن أمنعها من الإقتراب من رجلٍ لا يستطيع حمايتها"
"هل أنت أحمق سيد اروين؟"
"لم ينادني أحد بالأحمق بعد رحلة الجحيم باستثناء زوجتي و إرزا"يتذكر اروين الماضي حيث كانت زوجته تناديه أحمق
" أنا أيضاً فعلت أنت أحمق أقول لك إنها صديقتي تقول لي لا تريد من رجل أن يقترب منها إن لم يكن قوياً بما يكفي لحمايتها هل تفكر من رأسك حقاً؟"
"ماذا؟....أيها الفتى أنت بذلت جهدك أنا أعترف وصلت إلى هالة القتال بعمرٍ صغير لكن هذه هي حدودك يستحيل على إنسان أن يكسر حدوده إذا لم يحدث شيء خارق للطبيعة له"
"أنا أعتقد إنّ شيء خارق للطبيعة قد حدث لي بالفعل" (لقد تم إعادة بعثي بعد كل شيء)
"ماذا حدث لك؟"
"تم إعادة بعثي" (أنا بالواقع الآن أستفسر عن إحتمالية وجود أشخاص مثلي من رجل الواضح من رتبته إنه يملك معرفة قد تفيدني)
"هذا قطعاً مستحيل"
"لماذا؟"
"الزمن يمشي بخط مستقيم أي روح تموت تبعث للهاوية مباشرةً فمن سابع المستحيلات أن الم تخوض روح ماتت بهذا العالم عملية البعث أبداً"
"ماذا إذا كنت من عالم آخر مثلاً أو قبل أن أموت نقلت روحي إلى هذا الجسد؟"
"سأجيبك عن الثاني نقل روحك إلى جسد آخر هذا مستحيل لا أعلم بشيء بخصوص الأول"
"اه أسف كنت أمزح" يحك ادريان شعره بيديه
"لا؟"
"إذاً أريد أن أذهب"
"قبل أن تذهب لدي سؤال هل حقاً تريد أن تصبح قوياً؟"
"أجل أتمنى هذا" يرد ادريان و على ملامحه تظهر علامات العزيمة
"إذاً لا تستسلم أنا حقاً أتمنى لك الخير"
"ش.شكراً لك"
"لا بأس أراك لاحقاً"
"أجل" يغادر ادريان الغرفة
يتنهد اروين"هذا الطفل قد يصبح قوياً جداً بالمستقبل لدي هذا الشعور"
..................
"مرحباً بعودتك سيد ادريان"
"اه لا شكراً لك أيها المدير لأنك أتيت شخصيا للترحيب بي"
"لا لا إنه واجبي بالمناسبة هل هذه هي الفتاة المسؤولة عن مرافقتك ؟"
"أجل إنها الفتاة المسؤولة عن مراقبتي"يتنهد ادريان
" لا أنا مسؤولة عن مرافقتك فقط"
"أجل مرافقتي بكلّ مكانٍ باستثناء الحمام"
"اه إذاً أهلاً و سهلاً بكِ في مدرستكِ الجديدة"
"شكراً لك أيها المدير على الترحيب بي"
"لا لا داعي لشكري أتمنى أن تنسجمي جيداً بالمدرسة"
"أجل أتمنّى هذا أيضا"
"الآن أعذراني قد أكون مشغولاً قليلاً الآن لكن أنا سعيد حقاً بعودتك ادريان و بانضمامك بياتريس"
"لا خذ راحتك" يرد ادريان
يغادر المدير فيبقى الإثنان وحدهما
"لنتوجه إلى الفرع العسكري الآن ادريان فاندفاير"
"ل.لا إنتظري" يقف ادريان بمكانه
"لماذا ننتظر؟"
"أنا لست مستعداً نفسياً لمقابلت أعضاء الفرع العسكري بعد"
"إذاً سأذهب معك إلى الغرفة و أرتب أغراضي"
"لا أرغب بهذا"
"لماذا تضييع وقتك؟"
"لأني خاسر لعين"
"أتفق "
"شكراً....."
تتنهد بياتريس و تمسك بيد ادريان و تجره معها إلى غرفة تدريب الفرع العسكري
"ل.لا توقفي الآن"
"أنت أقوى مني تستطيع إيقافي إذا أردت" ترد بياتريس
"أنا حقاً أريد الإعتذار لكن...."
"أنا لا أهتم إفعل ما شئت"
تصل إلى باب الغرفة و تفتحه
"........." تقابل عودة ادريان وجوه عديدة صامتة
"......."
"............"
"............"
"يا رفاق أنا..."
الجميع يصرخون بصوتٍ واحد "أهلاً بعودتك أيها القائد"
"ي.يا رفاق لكن بسببي إبراهام...."
"أنت قائدنا و لقد أثبت ذلك عن طريق الإنتقام لموت رفيقنا لذلك أنت ستبقى القائد حتى يهزمك أحد"
"يا رفاق...شكراً لكم" يبتسم ادريان إبتسامة وضع بها كل مشاعره المكبوتة
يصرخ الجميع بأعلى صوت"لا شكر على واجب"
"تملك رفاقاً جيدين ادريان فاندفاير"
"أنتِ بياترس"
"ماذا؟"
"شكراً جزيلاً لك" يبتسم ادريان إبتسامة ساحرة
"لا لا داعي لشكري" تبتسم بياترس قليلاً
"إذاً لنذهب سأساعدك على ترتيب أغراضك"
"لا أنا بالواقع أنوي مراقبتك أنت ستفعل كل شيء"
"أنتِ شيطان"
"أنا إنسان"
.....................
"إذا كما إتفقنا يا تلاميذ عليكم بقتل الوحوش لمساعدة المدينة لكن أنتم مكلفون بالجوبلين فقط لذلك وضعناكم بمكان مؤمَّن لن تجدوا هناك شيء باستثناء جوبلين"
"أجل أستاذ"
"لا تقلقوا أنتم مستعدون لقتال الجوبلين تذكروا ساعدوا بعضكم دائماً"
"هذا سيكون مملاً"
"ادريان فاندفاير لا تفكر حتى بالهرب"
(إلى أين سأهرب؟) "أجل
" جيد"
"إذاً توزعوا بالمجموعات المذكورة"
"اللعنة أنا و أنتِ معاً"
"بالتأكيد"
"أشتمّ رائحة غش"
"لا أنت لا تستطيع بالمناسبة خطيبتك معنا كذلك"
"اه اليس.."
"أجل"
"يا أيها الرفاق دعونا نجتمع معاً لنضع خطة" اليس تنادي على جميع أعضاء فرقتها
"لنرى ماذا يحصل"
"يجب أن نتعاون لأننا سنواجه عدداً كبيراً جداً من الخصوم لذلك أنصح اتلجميع بعدم القتال وحده بدون زميل إن لم تكن الظروف صعبة للغاية حاول أن تقاتل مع زمليك و استخدم عقلك"
"لكن نحن لن نعمل مع ادريان فاندفاير"
"أجل إنه مخيف جداً"
"يستطيع البقاء وحده فقد قتل فارس أشواك و قائد الحرس بنفسه"
"لا هذا" تحاول اليس الرد لكن قبل أن تنهي كلامها ينطلق ادريان و تتبعه بياتريس إلى الغابة التي يتواجد الغيلان فيها
"هل أنت متأكد من أنك تريد القتال وحدك؟"
"أجل أريد أن أجرب قوتي الآن بعد تدريبي" (صحيح إني لم أتدرب طويلاً بعد المهرجان لكن أنا وضعت كل تركيزي بالتمرين لذلك تحسنت قوتي بشكل ملحوظ بالنسبة لي)
تظهر خمس مخلوقات جوبلين خضراء طولها 140 تقريبا قبل أن تدرك إن خصمها أصبح قريباً تتطاير رؤوسها بحكرة سلسة
"ليس بعد" يتعمق الإثنان فيجدان عشرين مخلوق جوبلين تتطاير رؤوسها كسابقينها
"بياترس لنتعمق أكثر"
"لا توقف إذا تعمقنا أكثر سنجذب مخلوقات الأور..."
يظهر ثلاث مخلوقات أورك بالمنطقة المخصصة للجوبلين
"ادريان فاندفاير أهرب خذ هذه مني إنه دليل على إني أمرتك بالهرب" تعطيه شارة مكتوب عليها (موافقة)
"تهجم بياترس على الأورك الذي يرسلها طائرة بلكمة منه و يعيدها أربع أمتار للخلف"
"اه إذا هكذا يبدو الأورك بالواقع"
مخلوق أخضر اللون يغطي أعضاء جسده السفلى بلف أوراق أشجار تم حياكتها مع القليل من الحرير طوله تقريباً 4 أمتار
"أهرب ادريان فاندفاير بسرعة"
يلوح ادريان بسيفه فيقطع الأورك الذي هاجمته بياترس بالنصف
"ههههه هذا ما أسميه إنسيابية"
بالضربة التالية يقطع ادريان رأس الأورك الإثنين المتبقيين
"مذهل هذا الشعور مذهل حقاً" (أعتقد إني وصلت خلال الفترة القصيرة الماضية إلى قوة أكبر بكثير من التي كنت أملكها ما كان علي أن أهمل تدريباتي بالسابق)
"ا.ادريان فاندفاير أكره أن أخرب عليك متعتك لكن ما هذا؟"
ظهر وحش أخضر سمك جلده أسمك بخمس مرات على أقل تقدير من الأورك العادي و طوله يصل تقريباً إلى العشر أمتار
"أتعلمين ما هذا؟"
"إ.إنه لورد الأورك أظن إنني سأموت الآن" تغمض بياترس عينيها منتظرةً موتها لكنها تتفاجأ بصوت يقول
"لا إنها وجبة خفيفة"
عندما فتحت بياترس عينيها للمرة التالية كان الوحش الضخم بالفعل قد تم قطعه بالمنتصف
..................
شكراً على المشاهدة💙
رح أحاول أنزل فصل ثاني قبل منتصف الليل إنشاء اللّه