أنت تخبرني أن جوجي مات أثناء محاولته السماح لكم "بالهروب" يتحدث رجل أسود البشرة يحمل سياطاً مليئاً بالدماء
"أ.أجل سيدي العظيم لقد قال بأنه يريد أن يموت موتاً جميلاً و طلب من جوني الهرب"يتحدث شادوز الذي تشوه وجهه تماماً و جسده كاملاً مغطى بالكدمات و عليه الكثير من الجروح العميقة
"رائع أحد أتباعي يفهم بالوفاء و يطلب من زملائه أن يهربوا حتى لو دفع حياته ثمناً لهذا إذاً لماذا هربتما لمدة سنتين؟"ينظر الرجل الأسود بإستحقار لشادوز
"لا نحن لم نهرب" يصرخ شادوز من الخوف
"حسناً أنتما لم تهربا إذاً ماذا فعلتما خلال السنتين الماضيتين؟"
"ل.لقد كنا نحاول زيادة قوتنا حتى نصل إلى المرحلة التي نصبح فيها مفيدين لك سيدي"
"اه هل هذا صحيح جوني؟"
"........."
"اه نسيت إني قمت بقطع لسانك سامحني لقد إستفزني قليلاً لكنك قوي لن تموت من مجرد لسان مقطوع هههههههههه"يضحك الرجل الأسود على معاناة جوني
"لا بأس سيدي جوني سعيد بشرف قطع لسانه عل يدك"شادوز يحاول أن يخرج جوني من الورطة
"اوه حقاً؟ إذاً أنت لن تمانع أن تحصل على نفس الشرف عندما أقطع لسانك بعدما تتحدث المرة القادمة بدون إذن مني"
".........."يصمت شادوز خوفاً من الذي سمعه
"الآن شادوز أنت أخبرتني إن قوتك قد إزدادت أهذا هو السبب الذي هاجمتني بسببه مباشرةً بعد رؤيتي؟"
"أ.أنا أسف جداً لم أكن أعلم إنه أنت سيدي لقد شعرت بوجود شخص و هاجمته مباشرة دون أن أتأكد من هو"يدافع شادوز عن نفسه
"رائع إذاً هو ذنبي إنك هاجمتني كان يجب أن أقول لك بأنه أنا أسف على هذا"يركل وجه شادوز
"لكن لحظة منذ متى أصبح بإمكان شخص مثلك أن يشعر بي و أنا متخفي؟ هل تمزح معي؟"يصرخ الرجل الأسود و العروق على رأسه واضحة من الغضب
"أ.أنا حقاً أريد أن أخدم تحت إمرتك سيدي أرجوك أعطني فرصة أنا أسف أسف جداً لقد أخطأت سامحني أرجوك"يتوسل شادوز لحياته
"حسناً أستطيع أن أسامحك بشرط أن تقوم بقتل جوني"
"م.ماذا لكن.."
"سأقتلك إن لم تفعل و لكن هو سيعيش و العكس سيحصل إذا قمت بقتله فأنا لن أقتلك"
"أقوم بقتل جوني؟"ينظر شادوز بجوني الذي ينظر له بنظرة تحكي كل شيء و كأنه يطلب منه أن يقتله لكي ينجو شادوز
"إذا مات جوني سأنجو و إذا مت سينجو جوني؟"
"أجل هذا ما كنت أقوله"
"حسناً سأقتله إذاً سيدي"
"هكذا أريدك"يفك أصفاد شادوز الذي يمسك بخنجر
"أسف جوني أريد أن أعيش حقاً أنا أسف لم أكن أريد أن أفعل هذا لكن لا خيار آخر لي"
يرفع جوني رأسه لتصبح رقبته واضحة لكي يسهل المهمة على شادوز الذي يقوم بقطع حلق جوني الذي يموت فوراً
"رائع الآن شادوز إنه دورك لتظهر لي قيمتك فأنا فاقد للثقة بك حالياً"
"ماذا أحتاج لأفعل كي أعيد ثقتك بي"
"أنا لن أطلب الكثير كل ما أريده منك أن تحضر لي الشخص الذي قتل جوجي"
"حاضر سيدي أعتقد إني أستطيع أن أفعل هذا القدر على الأقل"
"إن لم تستطع فعل هذا ستموت لذلك أعتقد إنّ هذا واقعي قليلاً"
"شكراً لك على هذه الفرصة الكريمة سأحرص على أن أستغلها أفضل إستغلال"
"أجل أتمنى هذا حقاً"يبتسم الرجل الأسود بوجه مستفز
..................
"ادريان ماذا تفعل هنا الآن؟"تنادي اليس على ادريان
"أنا أكتب ملاحظات عن الأحداث المهمة بحياتي حتى عامين من الآن"يرفع ادريان الكتاب بيده اليسرى
"حسناً لماذا تفعل هذا الآن؟"تتنهد اليس التي تضع صينية عليها كوبان من الشاي على الطاولة
"أنا فقط فكرت بأنني لا أريد أنسى ما حدث معي حتى ذاك الوقت "
"اه أنت فقط أردت تضييع الوقت بعد أنهيت تدريبك أليس كذلك؟" ترتشف اليس من كوبها أثناء الحديث مع ادريان
"السنتين كانوا عبارة عن جحيم أنا سعيد لأني إنتهيت لكنني أشعر ببعض الفراغ"يحمل ادريان كوبه باليد اليمنى
"هل أنت متأكد بأنك تريد التوقف؟"
"أجل أنا لا أستطيع أن أكمل تدريبي بعد الآن أو سيصبح الأمر خطيراً حقاً"
"أعتقد هذا أيضاً...هل تريد الذهاب لتناول الطعام معي؟"تنتظر اليس الرد بترقب
"لا ليس اليوم أنا متعب الآن أريد أن أحصل على بعض الراحة الآن"
"راحة من ماذا؟ من النوم لقد أصبحت متخاذلاً جداً بعد أن إنتهيت من تدريبك عليك أن تتنشط قليلاً"تبدو اليس غاضبة من تصرف ادريان
"اه أنا أسف لكنني لا أرغب بالخروج الآن"يعتذر ادريان من اليس و يقوم بحك بطنه
"أنا سأعود للقصر الآن إذاً" تضع اليس كوبها على الصينية و تنهض لتغادر
"أطبخي لي شيئاً قبل أن ترحلي"
"لا أنا لست خادمة عندك أطبخ لنفسك" تنظر اليس بإستخفاف لادريان
"توقفي لحظة" يوقفها ادريان
"ماذا هناك الآن؟"تتوقف اليس و تنظر إلى ادريان
"هم سأذهب معكي إلى مطعم ما" يقرر ادريان الذهاب
"حقاً؟"تبتسم اليس
"أجل عناء الذهاب معكي أقل من عناء الطبخ"
"أنت حقاً لعين"تعبس اليس و تصاب بخيبة أمل
"أنا سأرتدي ملابسي الآن أخرجي" ادريان الذي يرتدي ملابس النوم ينهض من طاولته و يتوجه إلى خزانته المرتبة يمسك بأول ما تمسك يديه به و يغير ملابسه
"أنت تبدو كمهرج"ردة الفعل الأول لاليس على شكل ادريان كان لا شيء مميز
"لا أنتِ فقط لا تفهمين الموضة" يرتدي ادريان بنطالاً أسود فوقه قميص أبيض ذيق على جسده و معطف أصفر اللون و شعر فضي اللون ممشط إلى اليمين
"أنت فقط تبدو جيداً بملابسك هذه لأنك ادريان فاندفاير"
"ألا يكفي هذا؟"
"لا إنه يكفي لكن لا تسخر من الموضة عن طريق تسمية ما ترتديه موضة" تتحدث بلهجة موعظة
"إذاً ماذا تريدين أن تأكلي؟"
"اه سأسمح لك بالإختيار "
"لماذا ماذا هناك؟"
"لا شيء أنا فقط أسمح لك بالإختيار"
"اليس هل أنتِ مفلسة؟"
"ربما أكون من يعلم؟"
يتنهد ادريان"حسناً إذاً على حسابي ماذا تريدين أن تأكلي"
"أريد المعكرونة!"ترد اليس بحماس
"أجل لنتوجه إلى أقرب مطعم من هنا"يسير ادريان بخطوات ثقيلة و بطيئة
"أنت سلحفاة توقف عن كونك كسولاً"تصرخ اليس بغضب
"أنا لست كسولاً لا أحد قد مر بالذي مررت به يكون كسولاً"
"لكنك الآن لا تفعل شيء بيومك فقط تجلس"
"أجل أنا أسف لأني لا أجد شيء أفعله"
"ألم يكن هدفك أن تثبت إنك الأقوى بالعالم أين إختفى هذا الحلم؟"
"لا أنا سأثبت هذا لكن لكل شيء بوقته إنه فقط ليس الوقت المناسب"يتحدث ادريان بجدية
"لقد وصلنا أخيراً"تتنهد اليس
"أخيراً نحن نمشي منذ خمس دقائق فقط"
"أجل منزلك هناك"تشير اليس بأصبعها إلى منزل ادريان الذي يبعد فقط مسافة خمسين متراً
"اه هل كان هناك مطعم بهذا القرب عن منزلي؟"
"أجل لقد ذهبنا إليه أخر مرة كذلك"
"رائع جداً"
يدخل الإثنان و يجلسان على طاولة بالقرب من النافذة
"ما هو طلبكم أيها الضيوف الكرام؟"
"نحن نريد طبقين من المعكرونة"اليس تطلب بدلاً من الإثنين
"حاضر سيدتي سيصلانكم خلال لحظات"يحني النادل رأسه
"في المرة القادمة أرجو منكي أن تسمحي لي أن أطلب"يهز ادريان رأسه بغضب
"اه حسناً قد أفعل من يعلم؟" تقوم اليس بإستفزاز ادريان بنظراتها
"رائع جداً إفعلي ما شئتي أنا لا أهتم حقاً"
"بالضبط ليس كأنك رجل أو شيء من هذا القبيل"
"أجل أنا لست رجلاً بالمقارنة بك"يرد ادريان بإستخفاف
"أنت لن تستفزني هكذا"اليس تنظر بشفقة لادريان
"وصل طلبكما أيها السادة الكرام" يقدم النادل طبق معكرونة أمام اليس و آخر أمام ادريان
"شكراً جزيلاً"تشكر اليس النادل الذي يومئ برأسه رداً
"هذا النادل يبدو محترماً جداً أليس كذلك اليس؟"يراود ادريان بعض الشكوك بشأن هوية النادل
"أجل من يهتم معظم النادلين أصبحوا هكذا الآن"تجيب بلا إهتمام
"أحل أظن هذا أيضاً" يرمش ادريان بعينيه و يبدأ بالأكل
"هو لا يبدو شخصاً سيئاً لي لذلك أنصحك بأن لا تهتم كثيراً" اليس التي شعرت بما يفكر ادريان فيه تحاول إراحته
"أجل أنا لا أهتم به أبدأ"يكمل ادريان أكله بشكل طبيعي و ينهي طبقه كما تفعل اليس
"إذاً هل نغادر؟"تسأل اليس
"أجل لنغادر هل ستعودين إلى القصر الآن؟"
"أجل يجب أن أعود أريد أن ألعب مع آشلي و أحتاج لأحصل على بعض المال"
"لماذا تريدين المال إن كنتي ستعطينه لغيرك؟"
"الوضع المعيشي أصبح لا يطاق في الفترات الأخيرة الأسعار أصبحت أغلى من أن يتحملها عامة الشعب"
"أجل أنتِ لا تبقين مالاً يكفي حتى للطعام الخاص بكي لأن الناس لا تجد طعاماً"يتنهد ادريان
"إنه ليس شيئاً سيئا أن تكون معطاءً إذا تم منحك إمنح من يحتاج و أنا لا أتضور من الجوع لذلك الأمر عادي"
"أجل يا جميلتي عودي لقصرك أنا أريد الذهاب و إشتمام بعض الهواء"
تبتسم اليس"أخيراً قررت الخروج من منزلك"
"لا أنا سأذهب لرينو أريد أن أعطيه راتبه و سأعود مباشرة"
"المهم إنك قررت الخروج من جحرك بإرادتك هذه المرة"
يتذكر ادريان شيئاً ما"اليس لقد أصبحت هكذا منذ أسبوع واحد فقط"
"حقاً؟"تضع اليس يدها على ذقنها متخذة وضع التفكير
"أجل أنا تذكرت الأمر للتو"يومئ برأسه
"اوه أجل أنت كسول منذ أسبوع كامل"
"لا إنه أسبوع واحد"
"حسناً أنا مغادرة الآن"
"وداعاً"يرفع ادريان يده مودعاً اليس و يرصد ظلاً متحركاً كان قد إستشعره منذ مدة لكنه لم يهتم بسبب إن صاحب الظل لم يخرج أي نية سوء بإتجاه ادريان أو اليس
.................
"إذا ماذا حدث معك اليوم شادوز؟" يسأل الرجل الأسود
"لا شيء جديد أرسلت شخصاً ليتجسس عليه لكنني لم أحصل على أي شيء مفيد لقد تناول الطعام مع فتاة ثم تم إكتشاف الجاسوس فهرب أنا حقاً أسف لكن أمهلني بعض الوقت"يجثو شادوز على ركبتيه طلباً للوقت
"حسناً لكن لن أعطيك الكثير منه أيام قليلة فقط"
"حاضر سيد بوبي"
"هل أعطيتك الإذن بمناداة إسمي؟"يركل بوبي رأس شادوز الذي يسقط فاقداً للوعي لدقائق قصيرة و عندما يستيقظ يجد إن بوبي قد رحل بالفعل
"ماذا أفعل لا أستطيع أن أهرب إلى خارج البلاد يجب أن أستمع إلى طلبات هذا المجنون أو أموت تسك تباً لك جوناثان الوغد أصابني كل هذا بسببك"
....................
شكراً على المشاهدة💙