"ادريان لدي سؤال لك"تتحدث اليس
"أجل ماذا هناك؟"ينظر ادريان إلى اليس
"هناك شخص يتتبعنا منذ الأمس أحقاً لم تشعر به؟"
"لا لقد شعرت به لكن لا أريد قتله إذا أرادني دعيه يأتي إلي إنه شخص ضعيف لا يهمني"يرد ادريان بلا مبالاة
"أنت غبي جداً كالعادة"تتنهد اليس
"لماذا الآن؟"
"لأنك لا تهتم لأشياء مهمة اليوم أنت ستذهب إلى القصر معي ماذا إذا قام بملاحقتنا؟"
"حسناً إسبقيني إلى القصر"ينهض ادريان عن كرسيه و يخرج بملابس النوم فيستشعر الشخص الذي يقوم بمراقبته
"أنت أيها الوغد تعال إلي لا أريد قتلك ليس اليوم"يخاطب ادريان الظل
يظهر الشخص الذي يرتدي ملابس تخفي كالنينجا"متى شعرت بوجودي؟"
"حسناً أنت كنت تطلب مني أن أشعر بك عن طريق تخفيك السيء"يرفع ادريان يديه بلا حول و لا قوة
"أنت جيد إذاً تعال معي هناك شخص ما يريدك"
"هل المكان بعيد جداً؟"يسأل ادريان
"لا إنه قريب نسبياً سأخذ القليل من وقتك المتبقي فقط" يستفز الرجل النينجا ادريان بكلامه
"اه حسناً خذني إلى هناك بسرعة"
"أجل سأفعل"
يتحرك النينجا بسرعة و يقوم ادريان بملاحقته و يقوم بالتثاؤب
"أنت سريع جداً بالنسبة لعمرك"يوسع النينجا عينيه
"لا أنت بطيء جداً لا أكثر"
"أنت متغطرس جداً أنا من نقابة النينجا"يرد النينجا بلهجة غضب
"حسناً لا يهمني حقاً"
"تسك أيها المتغطرس لقد وصلنا"يتوقف النينجا عن الحركة أمام منزل مهجور خيوط العنكبوت واضحة بكل مكان تقريباً
"إذاً هل الشخص الذي يريدني بالداخل؟"
"أجل إنه بالداخل أنا سأذهب إنتهت مهمتي"يلتف النينجا للمغادرة
"هل مهمتك كانت أن تحضرني إلى هنا فقط؟"
"لست مضطراً لإخبارك شيئاً كهذا"يواصل النينجا طريقه و يبتعد تدريجياً عن المنزل المهجور
يتنهد ادريان و يفتح الباب"هل من أحد هنا؟"
"أجل لقد كنت بإنتظارك"شادوز الذي يجلس على كرسي بيدين و يضع قدماً على قدم يتحدث مع ادريان الذي يقف أسفل الدرج
"التصرف بغطرسة لا يناسبك بعد ما حدث لك منذ سنتين"
يسقط شادوز عن كرسيه"هل هذا ما تهتم به؟"يصرخ شادوز
"أجل أنت هربت كالفأر"يسترجع ادريان البعض من ذكرياته
يسعل شادوز"اليوم أنا أريدك أن تأتي معي هناك شخص ما يريدك"
"إذاً لماذا لا يأتي هو؟ أو على أقل تقدير تعال أنت و أخبرني مباشرة إن هناك شخص ما يريدني"
"أ.أنا كنت أريدك أن أفاجئك"
"أنت لم تفعل أنا أسف لست مهتماً بك سأغادر بعد أن قلت ما لديك أنا لا أملك سبباً للبقاء هنا"يلتف ادريان ليغادر
"هههههههههه من قال إن الخروج مثل الدخول لقد نصبت لك فخاخاً"
تسقط صخرة على رأس ادريان الذي ينظر تارةً للصخرة و أخرى بشادوز و يحمل الصخرة بيد واحدة
"عندما تضع فخاً حاول أن لا تأخذك الحماسة و تفضح سرك"
"أ.أنا كنت أمزح"يغطي شادوز وجهه بيديه الإثنتان خوفاً من الصخرة
يضع ادريان الصخرة جانباً"قتلك لن يكلفني ثانية لكن أنا لا أهتم بك"يبدأ ادريان المشي و يخرج من الباب
ينزل شادوز راكضاً"أرجوك تعال معي إنه سيقتلني إن لم تأتي"
"لا أهتم بحياتك أنا فقط لا أرغب بتلويث ملابس نومي"
"أ.أنا أتوسل إليك إنه قوي كالشيطان سيقتلني بأبشع الطرق الممكنة و أنا لا أملك الشجاعة للإنتحار أقتلني على أقل تقدير" ينزل شادوز على ركبتيه
"قوي كالشيطان قم بوصف قوته لي"يبدو ادريان مهتماً قليلاً
"اه إنه يستعمل السوط كسلاح له أظن إنه يستطيع ترك علامات على جبل بضرباته"
"اه أنا مهتم قليلاً الآن خذني إليه"
"ح.حقاً؟"يصرخ شادوز بحماس
"أجل لكن بسرعة أنا سأصاب بملل هكذا"
"هيا إتبعني رجاءً" يجري شادوز بأقصى سرعة ممكنة
"أنت بطيء جداً بدأت أصاب بالملل"
"لا لكن هذه أقصى سرعة ممكنة لدي"ينظر شادوز للأرض بخجل من نفسه فهو الرجل الخبير لم يستطع مجاراة طفل ليس في السابعة عشر حتى
"كم بقي لنا حتى نصل؟"يسأل ادريان
"لقد وصلنا تقريباً"
"جيد جداً"
يصل الإثنان إلى غرفة تم تعليق قلنسوة بيضاء اللون عند بابها
"هذه هي غرفة السيد بوبي"
"أعذر تطفلي"يركل ادريان الباب و يدخل فيجد بوبي الرجل الأسود و بيده سياط
"اوه هل أنت الشخص الذي قتل جوجي؟"يسأل بوبي
"جوجي هل هو صديقك من ذاك الوقت؟"يسأل ادريان شادوز
"أجل إنه هو"يومئ شادوز برأسه تأكيداً لادريان
"أنت بوبي هل أنت قوي حقاً ؟"ينظر ادريان بإستخفاف
"سترى بعد قليل....هم أعتقد إنك ستموت قبل أن تدرك ذلك حتى"
..............
"بوبي بني لماذا تبكي؟"تسأل إمرأة سوداء البشرة تبدو مريضة إبنها
"أنا لا أبكي أمي"يقف طفل أسود و يقوم بالضغط على نفسه لكي لا تخرج دموعه
"لا بأس بني إنه أمر عادي الجميع يبكي حتى أمك و أبيك" تبتسم المرأة إبتسامة مطمئنةً إبنها الحزين
"لا أنا لا أبكي لسبب سخيف كتنمر بعض الأطفال علي لأني أسود البشرة"
"يالهم من ناس قاسي القلب أمك تستطيع الذهاب و الحديث معهم إن أردت"تقوم الأم بالتربيت على رأس إبنها فيبتسم لها
"لا أمي أنتِ متعبة لا أريد لمرضك أن يزداد بسببي"
"لا بأس أمك بخير كل ما يهمني هو أن تعيش حياة سعيدة بني"
"لا بأس حقاً أمي لستي بحاجة لفعل شيء إنهم ناس أشرار لا أريدك أن تتورطي معهم"يحاول بوبي التحدث كشخص بالغ لكنه يبدو لطيفاً جداً بنظر أمه
"ههه عزيزي لا أحد يولد شريراً سأتحدث معهم و أقنعهم بأن يصبحوا أصدقاء جيدين لك"
"ح.حقاً؟" على الرغم من الذي قاله بوبي لكنه يبدو متحمساً لتكوين صداقات
"أجل متى كذبت أمك عليك؟"
"هي لم تفعل أبداً!"يبتسم بوبي بسعادة
"أرأيت؟ أنا لا أكذب على صغيري أبداً"تبتسم الأم بعطف لإبنها
بعد أيام قليلة
"بوبي ما رأيك بالقدوم و اللعب معنا"تسأل طفلة شعرها أحمر بشرتها بيضاء بوبي الذي يمشي عائداً لمنزله
"ه.هل حقاً يمكنني"ينظر بوبي إلى الطفلة التي تلعب مع مجموعة من الأطفال
"أجل يمكنك بالطبع"تبتسم الفتاة لبوبي
يقترب بوبي منهم"ماذا تلعبون؟"
"شخص ما يرمي الكرة و من تصيبه يخرج و أخر شخص يبقى يفوز فريقه"ترد الفتاة بإبتسامة
"ا إنها أول مرة لي ألعب هذه اللعبة لذا سامحوني إذا خسرتم بسببي" يتنهد بوبي بحزن
"ماذا تقول؟ أنت شخص واحد حتى لو خسرت من أول ضربة فهذا لن يجعلنا نخسر" يرد أحد الأطفال
"ح.حقاً؟"
"بالطبع لكن حاول أن تبقى أطول فترة ممكنة الفائز اليوم سنقوم بشراء عصير له"
"س.سأبذل جهدي إذاً"يبتسم بوبي
"هيا إذاً لنبدأ اللعب"
بعد نهاية اللعب
"واو بوبي لقد كنت مذهلاً"يصرخ أحد الأطفال بحماس
"أجل هذا رائع لقد فزت بأول مرة لك"
"ههه أعتقد إني موهوب"يضع بوبي يده على رأسه بحرج
"أجل أنت كذلك أنا أسف كنت أتنمر عليك لأن أبي أخبرني إنك قد تكون إنساناً سيئاً حتى اليوم لم أكن أريد اللعب معك لكن ليز أقنعتنا بأنك لن تفعل أي شيء سيء"
"أجل شكراً لك ليز و أسف بوبي"
"لقد كنت محظوظاً هذه المرة المرة القادمة أنت ستخسر"يتحدث أحد الأطفال بحزن
"ال.المرة القادمة؟"
"أجل بالطبع أنت ستلعب معنا أليس كذلك؟"
"أجل"يبتسم بوبي إبتسامة ساحرة
.............
"هل يفترض أن أخاف منك؟"ادريان الذي يرتدي ملابس النوم البيضاء المرسوم عليها تنين بشكل يدوي يبدو خائب الأمل
"أجل أنت يجب أن تخاف"يهاجم بوبي ادريان بالسياط الذي يشبه الثعبان
يقوم ادريان بالتثاؤب منتظراً وصول السياط الذي على الرغم من سرعته لم يسبب أي خطر على ادريان و عندما يصل يقوم ادريان بإمساكه و يقوم باللعب ببوبي تارةً يضربه بالجدار الأيمن و الأخرى بالأيسر ثم قام بكسر السقف بجسده و بعدها قام برميه إلى الجدار الذي يقع خلف ادريان فيتحطم الجدار به
"أنت ضعيف جداً هذا مخيب للأمل"يتنهد ادريان
"لا كل العمل الذي قمت به بحياتي مستحيل مستحيل"يمسك بوبي بالقلنسوة البيضاء التي كانت معلقة على المدخل لكنها أصبحت ممزقة
"ماذا هناك إنها مجرد قلنسوة أنت ستموت بعد قليل لماذا تهتم بها"(إنها تبدو مألوفة قليلاً لكن ليست مألوفة لي)
"قلنسوة مجرد قلنسوة أتريد الموت أيها الوغد إنها العمل الذي قمت به خلال عشرين عاماً تسميه مجرد قلنسوة؟"يصرخ بوبي بأعلى صوت له مما يؤدي لزيادة النزيف الذي لديه بالفعل فجسمه بالكامل تقريباً ينزف إذا تم تركه هكذا سيموت خلال عشر دقائق بدون أي ضربة أخرى
"لا أعرف لماذا أنت متعلق بهذه القلنسوة لكن حياتك يفترض أن تكون أغلى ستموت على أي حال لا فائدة من البكاء على شيء كهذا'
"أنت لا تفهم لا تفهم إخرس شخص مثلك موهوب لن يفهم العناء الذي مررت به بعد موت أمي"
..............
"بوبي ما هو حلمك؟"تسأل ليز و الحزن واضح على وجهها
"ما الأمر ليز هل حدث شيء سيء؟"يسأل بوبي بقلق
"لا......والدي قد عاد للمنزل"تتنهد ليز
"أليس هذا رائعاً؟ هنيئاً لكم على سلامته"يبتسم بوبي و يتحدث بسعادة
"حسناً إذاً ماهو حلمك؟"
"حلمي أن أعيش حياةً طويلة و سعيدة و أ.أ.أن أ.أكون م.معك للأبد"يحمر بوبي خجلاً محاولاً إيصال مشاعره التي يكنها لليز
تحمر ليز خجلاً فتبدو كالطماطم"م.ما الذي تقوله فجأةً أيها الغبي؟"
"ههههه أنتِ تبدين لطيفة ليز"يبتسم بوبي و خديه محمران
"ل.لطيفة؟"تسعل قليلاً"لكن أبي شخص سيء أنا أقول لك هذا لأني أثق بك إنه سر"
"سيء ماذا يفعل؟"يتفاجأ بوبي قليلاً
"أجل إنه شرير يكره أصحاب البشرة السوداء"
يتذكر بوبي ما قالته أمه له"لا أحد يولد شرير دعيني أذهب للحديث معه و سأقنعه بأن ينسى كرهه لأصحاب البشرة السوداء"
"ح.حقاً؟أيمكنني أن أثق بك؟"
"أجل هل سبق و كذبت عليكي؟"يتحدث بوبي بثقة
"لا أنت لم تفعل"
"أرأيت؟ أنا لم أكذب عليكي بحياتي"يربت بوبي على رأس ليز
"ههه شكراً لك بوبي"تبتسم ليز بسعادة
"لا بأس ليز"يشعر بوبي بالفخر لأن اليوم الذي يعتمد عليه أحد كما يعتمد هو على أمه قد جاء
بعد يومين في منزل ليز
"أنا أسف حقاً بوبي لم أكن أعلم إن أصحاب البشرة السوداء أصحاب قلب واسع أنا....أنا حقاً أشعر بالخجل من نفسي"يضع رجل طيب القلب يديه على رأسه و يبدو نادماً حقاً
ينهض بوبي عن كرسيه و يربت على كتف الرجل الطيب"لا بأس سيدي جميعنا نخطئ الوقت لم يتأخر لتصلح خطأك"
"هل والداك كلاهما أصحاب بشرة سوداء؟"يسأل الرجل اللطيف بوبي
"أجل أمي و أبي كلاهما سود البشرة"يومئ بوبي برأسه
"رائع إذاً خذني إليهما أريد الحديث مع الأشخاص الذين قاموا بتربية ولد صالح مثلك"يتحدث الرجل بحماس
"أجل تفضل معي"
يمشي الإثنان و يصلان إلى منزل بوبي
"أمي و أبي لدينا ضيف"يدخل بوبي و من ثم يدخل والد ليز
"اه هل أنت والد بوبي؟"يسأل والد ليز
"أجل أنا والده"يرد ببرودة
"أنا والدته"تبتسم والدة بوبي لضيفهم
"اه أنا هنا للحديث مع الأهل الذي قاما بتربية طفل كبوبي"يبتسم والد ليز
"اه إبني لطيف جداً أليس كذلك؟"تبتسم الأم بسعادة
"أجل الكلام الذي يقوله بالعادة يصعب على طفل عادي أن يقوله إنه بالتأكيد كلام جميل بإستثناء.."يسكت الرجل قليلاً
"بإستثناء ماذا؟"يسأل بوبي الذي يبدو حزيناً لأن كلامه لم يكن مقنعاً تماماً
يمسك الرجل قلنسوة حمراء من حقيبة يده و سكين فواكه موجود بجيبته"إنه كلام خارج من لسان عبد أسود لعين"يقطع والد ليز حلق والد بوبي بسكين الفواكه
"م.م.م.ماذا يحدث س.سيدي؟"ينظر بوبي للأرض ليجد أبيه ساقطاً لا يتنفس
"أليس هذا شيء عادي أن يقتل الرجل عبيده أعني؟"يبتسم والد ليز إبتسامة شيطانية
"بوبي تراجع بسرعة"تصرخ والدة بوبي بأعلى صوت ممكن
لكن الرجل الذي يرتدي القلنسوة الحمراء يقوم بركل بوبي إلى الأرض
"ههههههههههههههههههه خطرت ببالي فكرة ممتعة"يرمي السكين للأم
"م.ماذا تريد مني؟"تحاول الأم أن تحافظ على رباطة جأشها لكن يدها تهتز كثيراً
"أقْتُلِي أو أقْتَلِي هههههههههه" يضحك مرتدي القلنسوة بهستيريا
"أنت تقول لي أن أقتل إبني أو أموت؟"
"هذا ما قلته للتو"يتحدث الرجل مرتدي القلنسوة بتكبر
تلتقط الأم السكين عن الأرض و تقوم بطعن معدتها"ه.هذا جيد أليس كذلك"
"لااااااا أمي أرجوكي"يصرخ بوبي بصوت عالي لكن لا أحد يأتي
"اه سأكون مضطراً لأنتظر حتى تموتي بالمناسبة لا فائدة من الصراخ لقد وضعت حاجز صوت سحري حتى لو جاء أحد أستطيع قتله بسهولة لكن أكره قتل البيض"يتنهد الرجل
"أرجوك أترك أمي تعيش أتوسل إليك"يبكي بوبي طلباً للرحمة
"اه منظرك هذا خطير على قلبي أعشق رؤية العبيد يتوسلون لحياتهم~~"يغطي الرجل المتوحش عيناه بيده و يبتسم إبتسامة مجنونة و بعد القليل من الدقائق من صراخ بوبي و سخرية الرجل المتوحش ماتت الأم و كانت كلماتها الأخيرة لإبنها"لا تفني حياتك لشيء كالإنتقام حاول أن تعيش بسعادة ما تبقى من حياتك"تموت الأم مبتسمة و حتى آخر لحظة لم تغلق عيناها لكي لا تخسر أي لحظة ثمينة من لحظاتها الأخيرة و هي ترى إبنها
"هههههههههههههههههههههههه خخخههههههههه لقد ماتت العبدة لقد ماتت ههههههههه ماتت و هي تنظر لإبنها سأموت ههههههههههه......اه كان هذا مضحكاً أيها الفتى أنا عند كلمتي يمكنك العيش سأذهب عش كما تريد إن تجرأت على الحديث مع ليز مرة واحدة بعد سأقتلك بأسوء طريقة ممكنة اه لقد نسيت{ك ك ك تمت إبادة القرود السود}"
"ك ك ك؟...."بوبي العاجز عن التصديق لم يسمع أي شيء من الكلام لم يسم إلا جملة ك ك ك
"كو كلاكس كلان نحن نقتل السود أنا جائع جداً الآن لقد فتحت كلمات أمك الأخيرة و معاناتها شهيتي"
يغادر المنزل عائداً إلى منزله
"ك ك ك كو كلاكس كلان قلنسوة حمراء أقتل"يستجمع بوبي كل ما تبقى له من قوة بقول هذه الكلمات و يعقد عزيمته على تدمير منظمة ال ك ك ك
......….........
"هذه القلنسوة هي التي تخص الرجل الوحيد الذي إستطعت قتله من ال ك ك ك و هي بيضاء لأنني حتى لو عشت ألف سنة لن أستطيع أن أقتل كاهناً بال ك ك ك يرتدي قلنسوةً حمراء لذا أرجوك لا تقل لي إنها مجرد قلنسوة" يبكي بوبي بحرقة
"لقد ماتت أمي أيضاً لقد كنت حزيناً جداً و غاضباً جداً حينها لكنني قررت أن لا أجعل الإنتقام كهدف لحياتي لأن صديق ما لي أثق بكلامه نصحني بأن لا أفعل لأن نهايتي ستكون سيئة إذا أصررت على أن أسير العالم على هواي لذلك قررت أن أجعل الإنتقام مجرد جزء تحصيل حاصل من حياتي هدفي هو أن أثبت لنفسي و للجميع إني الوجود الأقوى بهذا العالم أنا أخبرك بهذا لأني أتعاطف معك"يحاول ادريان التخفيف عن بوبي بكلامه
يوسع بوبي عينيه للحظة ثم يبتسم و ينظر لادريان"ههههه أنا الشخص الذي عقدت العزيمة بأن أكون بطلاً لهذا العالم إتضح إنني سأصبح مجرد شرير ثانوي بقصتك التي سيرويها العالم يا فتى"
"سأنهي عذابك يا بوبي"يلكم ادريان بوبي على رقبته فيموت مباشرةً
يقف ادريان خارج الغرفة بجوار جثة بوبي"هوي شادوز أليس كذلك؟"
"أ.أجل سيدي العظيم"يقف شادوز وقفت إحترام لادريان
"إذا أردت أن تعيش قم بدفن جسده"
"ح.حاضر سأقوم بدفنه"
يقوم شادوز بلف جثة بوبي ببعض الأكياس و يحملها إلى مكان ما
يتنهد ادريان"أعتقد إنني بحاجة للذهاب إلى قصر عائلة فينيكس و إلا ستغضب اليس"
يركض ادريان عائداً لمنزله و يقوم بتغيير ملابسه و ينطلق إلى قصر عائلة فينيكس
"إذاً لقد وصلت أخيراً"تبدو اليس غاضبة
"اليس أنا لست بمزاج جيد الآن"
تقوم اليس بشد شعر ادريان قليلاً"لا أريد أن تراك آشلي هكذا"
"اه هذا مؤلم اليس"يبتسم ادريان قليلاً
"إذاً هل تحسنت الآن؟"تبتسم اليس
"أجل أنا أفضل قليلاً هل يمكنني أن أدخل الآن؟"
"أجل تفضل"
يتنهد ادريان و يدخل إلى القصر مبتسماً
"اه نسيت النساء أولاً"
"أجل لا يوجد فرق بيننا"
.....................
شكراً على المشاهدة 💙