"آشلي فالتحزري من أتى؟" جوليان يكلم إبنته
" أتي اليس و بابا اديان"تضع يدها بعين والدها
"لا أيتها الشقية أنا عمك عمك والدك هناك"يشير ادريان أصبعه لجوليان
"إنها أختك الكبرى اليس"تنادي اليس على آشلي بينما تجلس على ركبتيها و تمد يديها لتعانق آشلي
تركض آشلي بجهة اليس لكنها تبتعد عنها باللحظة الأخيرة و تعانق قدم ادريان الذي يقف بجوارها"آشلي تعانق بابا همف"تمد لسانها لاليس
"كما قلت للتو والدك هناك"يحمل ادريان آشلي بيد واحدة
"أجل ادريان أنت تسرق إبنتي كما سرقت أختي"يبدو جوليان محبطاً جداً
"لا ماذا تقول؟ أنا لم أقم بسرقة أحد"يربت ادريان على كتف جوليان المحبط
"جوليان أنت تبدو كالطفل تماماً هل أنت حقاً وريث عائلة فينيكس؟ لماذا لا تقوم بالإقتداء بادريان؟"أناستازيا التي تقف على باب الغرفة توجه كلامها لزوجها جوليان
"ل.لا ليس أنتِ أيضاً"الآن جوليان يبدو ميتاً
"ههه يالك من طفل" تعانق أناستازيا يد زوجها جوليان
"هيهي"ينظر جوليان إلى ادريان بنظرات النصر
"هوي اليس ماذا يحصل معه؟"يهمس ادريان لاليس
"لا أعلم ربما فقد عقله؟"ترد اليس
"الآن فليجلس الجميع أنا من قمت بإعداد الطعام اليوم"تصفق أناستازيا بيدها و تطلق قنبلة نووية على مسامع الجميع
تنظر آشلي لأمها بعد الذي سمعته للحظة ثم تبدأ بالتقيؤ
"أيتها الطفلة الغبية ليس و أنا أحملك"يصرخ ادريان و بطرف الصورة جوليان يكتب رسالة أو شيء ما و اليس ساقطة على ركبتيها
"سأموت أنا سأموت اليوم" يضع جوليان الورقة و القلم و يبدأ بضرب رأسه بالحائط دون وعي
"لازلت صغيرة"اليس على وشك أن تفقد وعيها من الخوف
"ما الشيء المهم إنه مجرد طعام"يضع ادريان آشلي على الأرض و يجلس على كرسي
"أنا حقاً لا أفهم ما بالهم"تضع أناستازيا طبق لحم يبدو رائعاً اللحم لامع و الزبدة الذائبة على جوانبه يعطيان للطبق شكلاً مميزاً
"واو الرائحة و الشكل رائع إن لم يأكلوا سأقوم بتناول حصصهم جميعاً"يتحدث ادريان بحماس
"أنا موافقة أنا أريد من عزيزي ادريان أن يتناول حصتي"تشير اليس لادريان بأصبعها و على وجهها نظرات حزن كأنها تراه لأخر مرة
"بابا يأكل حصة آشلي"تومئ آشلي برأسها
"سأسمح لك بسرقة طبقي إن كنت تريد"يستعيد جوليان حيويته
"حسناً أنتم من يخسرون"يمسك ادريان الملعقة و يقربها من فمه لك جسده يقشعر حواسه كلها تقوم بتحذيره حواس ادريان خلال السنتين وصلوا إلى مستوى خارق و جميعها إتحدت على شيء واحد إذا تحركت يده مدخلةً اللقمة بفمه ادريان سيموت
"ماذا تنتظر تناول طعامك"تقف أناستازيا و حولها هالة سوداء بدأت بالتشكل
"اه هههه أنا لست جائعاً لقد أخذني حماسي فقط لا أستطيع الأكل أسف أناستازيا"ينزل ادريان الملعقة من يده و يبتسم بحرج
"ها أنت لا تريد أن تتذوق طعامي؟"ترسل نظرات أناستازيا نية القتل و هالتها السوداء تضغط على ادريان نعم الهالة السوداء هي هالة الياندري لكن بشكل غريب قليلاً
"ل.لا أنا أرغب حقاً بتذوق طعامك لكن أنا لست جائعاً الآن سأقوم بأخذ الأطباق معي"يبتسم ادريان إبتسامة مصطنعة
"اه حقاً ظننتك لا تريد تناول طعامي"تختفي الهالة
يتنهد ادريان و يهمس"لقد نجوت"
"لا أحد يريد تناول الطعام إذاً لنذهب إلى المطعم"تتنهد أناستازيا
"واو ماما الأفضل" تصفق آشلي
"بفضل تضحيتك الوشيكة لم يمت أحد اليوم ادريان لكن كيف تمكنت النجاة من خدعة الشكل و الرائحة؟"
"الموت أقسم إني شعرت بالموت عندما إقتربت اللقمة من فمي"
"أنت مذهل جميعنا وقعنا بالخدعة" تنظر اليس بادريان كأنها ترى قدوتها
"حتى آشلي؟" يوسع ادريان عينيه
"أجل آشلي وقعت بخدعة البيض المسلوق"
"كيف يعقل لإنسان أن يفشل بسلق بيضة"ادريان لم يصدق ما قالته اليس
تشد آشلي يد ادريان"شكلاً بابا اديان"
"إنها خائفة" يصرخ ادريان
"إلى أين تريدون الذهاب؟"جوليان يسأل المجموعة
"أي مطعم يبيع معكرونة لذيذة" اليس تصرخ مباشرةً
"تناولنا معكرونة فقط أمس اليس"ادريان يحبط مخططاتها
"إذاً ماذا يجب أن نأكل؟"ينظر الجميع إلى ادريان
"لا أعرف.....شطائر ربما؟"يجاوب ادريان بحيرة
"شطائر هذا رائع" يومئ جوليان برأسه
"أجل خيار جيد مثل ما هو متوقع من ادريان"تومئ أناستازيا برأسها
"الشطائر ليست سيئة" تومئ اليس
"متى نضرب بابا" تومئ آشلي برأسها و تركل قدم ادريان ثم اليس تقوم بالمثل
"لنأكل لحماً مشوياً" يتنهد جوليان
يومئ الجميع برأسه موافقةً و آشلي تركل قدم ادريان بدون سبب
......................
يجلس الجميع على مقاعده منتظرين طعامه
"اليس" ادريان يهمس لاليس
"أعلم إنه نفس النادل من يوم أمس"تومئ اليس
"أنا لدي شيء أفعله يمكنكم أن تأكلوا لا تنتظروني" ينهض ادريان من مقعده و يتنهد
"لا تتأخر أنا لن أكل حتى تعود" اليس تبدو قلقة
"لا تقلقي سأعود باكراً لن أتركك جائعة"
"أجل"يختفي القلق عن وجهها
يخرج ادريان من المطعم و يدخل إلى زقاق بجوار المطعم مباشرة
"هل تريد شيئاً مني؟" يتحدث ادريان مع النادل بلا مبالاة
"هوهو عيناي لم يخدعاني حقاً" يصفق النادل
"أدخل مباشرةً للموضوع رجاءً" يقطع ادريان الطريق أمام محاولات التملق
"اوه حسناً إذاً هل تريد الإنضمام إلى منظمة ال ك ك ك؟"ينظر النادل لادريان ببرود أثناء سؤاله
"ما هي ال ك ك ك؟"(أنا أعلم لقد أخبرني بوبي لكن لا أريد أن أظهر الأمر له)
"إنها منظمة لقتل الأشخاص المسيئين للعالم"ينشر النادل ذراعيه و كأنه يقول شيء عظيم
"فرسان الظلال إذاً؟"يرد بلا مبالاة
"شيء من هذا القبيل" يومئ النادل برأسه
"أنت رجل في الثلاثين من عمرك ألا تخجل من الكذب؟"
"لا أنا لا أكذب نحن نخلص العالم من علل الشيطان"
"واو أنا سأتخلص لاحقاً من الشيطان نفسه طموحكم صغير بالنسبة لي" يسخر ادريان من النادل
"هذا ليس شيئاً خاطئاً طموحك رائع نحن بحاجة لموهوبين مثلك"
"شكراً لك على مديحك لكنني أرفض"
"لماذا ترفض ماذا تريد المال؟ النساء؟ الشهرة؟ سنحقق لك كل شيء تطلبه"
"أنا أرفض"
"فكر بعرضنا قليلاً على أقل تقدير"ينظر النادل ببرود لادريان و كأنه يقوم بتهديده
"رائع فكرت و أنا أرفض"
"هل تسخر مني كيف لشخص عاقل أن يرفض الحصول على كل شيء بلحظة تفكير؟"
"أنا لم أفكر بعرضكم لكنني فكرت بالتفكير بعرضكم و رفضت إنه أمر متعب"
"حسناً سأجعلك تتوسل لي بأن نقبلك معنا إذاً"
يهاجم النادل ادريان بسكين تقطيع اللحم لكن قبل أن يأخذ خطوة حتى كان جسده ملتصقاً بالحائط و بدأ بسعال الدماء
"أنصحك بأن لا تقترب مني إنها مجرد نصيحة أنا لا أرحمك الآن لكنك لا تستحق عناء المشي إليك و قتلك أنت ضعيف و أنا أكرهك و أكره أمثالك إن كنت تعتبر شخصاً مهماً أو تعرف شخصاً مهماً أوصل رسالتي من يقترب مني بنية سيئة سأقتله أنا أكره العنصريين لذلك يستحيل علي أن أتعاون معكم هل هذا واضح؟" يطلق ادريان نية القتل من عينيه
"م.مفهوم سيدي المحترم لم أقصد إزعاجك حقاً"
"إذا فلتتمنى أن لا تراني مجدداً"يمشي ادريان عائداً للمطعم
"أ.أنا كدت أموت حقاً فقط من النظر إلى عينيه"يقف النادل مذهولاً من الذي رأته عيناه
"أتمنى أن لا أكون قد أطلت عليكم" يجلس ادريان على كرسيه و يمسك بالشوكة و يبدأ بالأكل
"أنت تبدو غاضباً ادريان ماذا حدث؟"تهمس اليس
"أنا فقط أكره الناس الذين يقتلون لسبب تافه"
"هل إتضح إن النادل شخص سيء؟"
"اليس أنا لا أعلم كل ما أعرفه إنه يفعل أشياء سيئة"
"منذ متى بدأت بالإهتمام بشيء لا يعنيك؟"تضع اليس شوكتها بالطبق و تركز بالحديث مع ادريان
"أنا لا أهتم حقاً لكن أفكر بالأمر فقط"
"أنت صاحب قلب طيب أحياناً ادريان"تتحدث اليس بجدية
"حسناً أنا إنسان المشاعر الجيدة تأتيني أحياناً"
"أنت إنسان؟" توسع اليس عينيها
"لماذا تبدين متفاجئة؟"
"لا سبب معين أنا فقط أحب أن أسخر منك"
"اليس"
"ماذا لا تحاول السخرية مني لن تنجح" تتحدث بثقة
يهمس"أحبك"
تختفي كل تعابير اليس و يبدأ قلبها بالقفز "ح.حقاً؟"
"لا أنا أسخر منكي" يبتسم إبتسامة النصر
"......."
"هل إنتهى الجميع من تناول طعامه؟"
"أنا و بابا إنتهى" ترفع آشلي يدها
"أنا أيضاً جوليان"
"......"
"إذاً نحن سنعود إلى القصر" ينهض جوليان و يذهب ليدفع الحساب كما ينهض الجميع
"أراكم لاحقاً إستمتعت اليوم معكم" ادريان يلوح بيده و يبدأ بالمشي عائداً إلى منزله و لكن بطريقه يستشعر حضور ثلاث أشخاص يقومون بمراقبته واحد منهم يبدو شعوره مألوفاً
"لقد تعاملت مع الكثير من الأوغاد اليوم أنا قد أصابني الملل لن أقتلكم لكن أنصحكم بأن لا تختبروا صبري سأسكت اليوم فقط" يوجه ادريان تحذيراً شفهياً فتبتعد الظلال عنه حتى يختفي أثرها
................
"ذلك الفتى يجب أن نحصل عليه إنه سيكون الورقة الحاسمة للحرب بدون شك" شخص يرتدي زي النينجا يقوم بالركوع إلى رجل عجوز بشعر أبيض طويل و لحية إذا رأيت شعرة سوداء إذا المشكلة ستكون ببصرك
"نحن النينجا لا نعتمد على شخص لا يحترم قوانينا مهما كانت قوته" يتحدث العجوز بصوت رزين
"لكن سيدي أنا أقسم إن بمجرد سماع صوته جسدي إقشعر من الخوف أنا لا أبالغ"
"هل هو أقوا مني؟" يحك العجوز لحيته
"ل.لا أعلم"يبدو التوتر واضحاً على وجه النينجا لأنه لا يعلم الإجابة
"أنسيت ما بإمكاني فعله فقط لأنني أصبحت كبيراً بالعمر لا يعني إنني خسرت قوتي"
"أعلم هذا أنت قوي جداً سيدي لكنه ليس ضعيفاً أبداً أنا لا أعلم ما مستوى قوته الحالي قد يكون أضعف منك بقليل فقط و هذا سيكون كفيلاً بقلب الحرب الأهلية لمصلحتنا تماماً"
"أنا لست مقتنعاً بما تقوله لكنني موافق حاول أن تضمه أنا لا أمانع"
"ماذا إذا فشلت؟"
"لا أهتم أنا لست مقتنعاً بما تقوله"
"ل.لكن سيدي لقد أحس بنا بدون أن نتحرك أو نصدر أي نية بل وعلم بكوننا من النينجا"
"مستحيل حتى أنا لست متأكداً من قدرتي على إدراككم و معرفة هويتكم"
"ر.ربما إنه خيالي لكنه قد يكون الورقة الرابحة بحربنا"
"لا ورقة النينجا الرابحة هي عقله سرعته تخفيه أن نعتمد على شخص غير مقتنع بنا ليس خياراً حتى"
"ل.لكن.."
"بدون لكن إنقلع من وجهي" يصرخ الرجل العجوز بغضب
"حاضر" يختفي النينجا كالظل
"هل أستطيع إدراك وجودهم حتى إذا لم يقوموا بأي حركة أو بدون إصدار نية ما؟ لا هذا مستحيل"
...................
"سيدتي ليز أنا متأكد إنه شخص يجب أن نضمه أو نقتله إنه قوي بشكل لا يصدق"
"ألم يخبرك بأنه غير مهتم لماذا تريد أن تضمه إذاً؟"
"إذا لم يكن معنا علينا قتله وحده يستطيع أن يغير كفة الحرب إنه قوي أنا لا أمزح لا أحد أعرفخهه يستطيع أن يهزمه سواكي ربما"
"ربما بخصوص ماذا؟ هل لديك شك بأني أستطيع هزيمته؟" تصرخ إمرأة بشعر أحمر
"ل.ليس الأمر هكذا لكن أنا مصاب بصدمة نفسية بسبب هزيمته لي لذلك لا أستطيع أن أميز بشكل كامل من أقوا بينكما لكنني متأكد إنكي أقوا منه"
"أنت متأكد إنه بهذه القوة؟"
"أجل متأكد تماماً إنه قوي قد يكون ورقتنا الرابحة بالحرب أو يكون جبل بطريقنا"
"أنا أرى سأجد حلاً ما للأمر لا تقلق أنا لست سهلة أنا كاهنة بعد كل شيء"
"أجل أنا متأكد من هذا"
"إنقلع من وجهي لا الآن لست بمزاج للحديث معك"
"حاضر سيدتي ليز" يغادر الرجل الذي كان يمثل دور النادل
"قوي لدرجة تجعل شخصاً متغطرساً يفقد الثقة بحواسه؟ شيء لا أتصور حدوثه من الأساس"
..............
شكراً على المشاهدة💙