"ذلك الوغد ايظن نفسه قوياً إنه مجرد طفل حقير سيموت يجرؤ على استفزازنا؟" رجل ذو شعر أبيض يتحدث

"لكن هل هو حقاً الشخص الذي قتل الكاهنة ليز؟" يسأل رجل ذو شعر أصفر قصير

"لا أعلم ماذا إذا وصل الأمر إلى تيسلا أنا سأموت لا محالة أنا من طلبت منها أن تقاتل على المملكة إنه ذنبي"

"ل.لا سنموت جميعاً إذا لم نحضر جسد الشخص الذي قتلها و هو مقتول بأسوء طريقة ممكنة"

"هذه فكرة جيدة أعتقد" يلمع بصيص أمل بعيون ذو الشعر الأبيض

"هل حقاً سيكون الأمر كافياً إذا قتلتموه وحده؟ لقد قتل ابنتي بعد كل شيء أنا سأقتله أسوء ميتة على وجه الأرض" تيسلا والد ليز

"ن.نحن ماذا يجب أن نفعل حتى تغفر لنا؟"

"فقط مت لا يوجد سبب لي لأسامحك"

"أ.أنا أيضاً كاهن في ال ك ك ك لا يمكنك فعل ما تشاء فقط لأنك أقوا مني" يحاول الرجل ذو الشعر الأصفر الدفاع عن نفسه

"لا أستطيع؟{كرة النار الجحيمية}" تنطلق كرة نارية بحجم قبضة اليد و تنفجر فيموت الإثنان مباشرة بدون مقاومة ينظر تيسلا إلى السماء"ليز ماتت أنا حزين....لدي مجموعة من العبيد أريد قتلهم لكن يجب أن أنتظر يوم آخر "

"أنت لست حزيناً؟ تقريباً كل شيء فعلته بحياتك ضاع هباء أنا لم أظن إنك ستكون بهذه القوة العقلية"

"أنا حزين~ لكن ماذا أستطيع أن أفعل سأقوم بقتل الوغد الذي قتلها و أقوم بقتل بعض العبيد حتى تتحسن نفسيتي"

"أنت حقاً شخص قذر أنت أقذزر من أي شيطان قابلته بحياتي"

"ذنب من هذا برأيك؟" "ذنبك أيها الوغد اللعين أنت من يتحمل مسؤولية أفعاله أنا لا دخل لي" شيطان صغير له قرنين يصرخ على تيسلا

"حسناً أنت محق بهذه النقطة"

.............

"اليس القتال سيكون غداً أنتِ متأكدة بأنك راغبة بالمشاركة؟"

"أجل أريد أن أختبر قوتي الآن"

"لكنهم حسناً.....خصومي أنا ابحثي عن خصومك الخاصين"

"لا أنا قطعت هذه المسافة كاملة حتى أقاتل لن أتراجع الآن"

يتنهد ادريان"إذا قومي بقتال السحرة إذا كان هناك واحد بينهم فأنا موافق"

"لا بأس لدي مع هذا"

"إذا أنا لا بأس لدي بخصوص قتالك بجانبي"

"أرى هذا شيء جيد"

"أنا لا أفهم حقاً أنتِ من قال انكي تريدين القدوم لماذا أنتِ غاضبة من الأساس؟"

"أنا لست غاضبة أنا أفكر فقط"

"بماذا تفكرين؟"

"العنقاء تظهر كثيراً بأحلامي مؤخراً و تقول لي أشياء غريبة"

"أنتِ اليس فينيكس بعد كل شيء" يسخر ادريان

"أنا لم أكن أمزح حقاً"

"هم حقاً؟ هذا يبدو غريباً بالنسبة لي أنا لا أعلم كيف أساعدك"

"أنا لم أطلب منك أن تساعدني أساساً"

"أنا أعرف انكي غاضبة لكن لماذا؟ ماذا فعلت لكي؟"

"أنت لا تعلم حتى ماذا فعلت؟"

"لا أنا لا أعلم كل ما ما فعلته هو إنني حاولت السخرية منكي قمت باعتراف كاذب هذا شيء تفعلين ما هو أسوء منه حتى تقومي بإستفزازي"

"مثل ماذا ماذا أفعل أسوء من هذا؟"

"لا أعلم تناديني بأني لست رجلاً و شيء من هذا القبيل"

"حسناً أنت تناديني إني رجل عندما أفعل"

"إذاً بإمكانك أن تقومي باعتراف كاذب لي أليس كذلك؟"

"لا أنا لا أكذب بخصوص المشاعر"

"افعلي ما تريدين أنا لم أعد اهتم حاولي أن لا تعترضي طريقي غداً أنا لن أقوم بإنقاذك مهما حصل"

"أنا لا أنتظر منك أن تفعل شيئاً كهذا"

"جيد أراكي غداً إذاً"

"أجل" ..............

"لقد تأخرت يا فتى أكنت تنوي جعلنا نموت من الملل؟"

"الآن اجتمعوا بصفوف صف للسحرى و آخر للمقاتلين السحرى سيقاتلون اليس و المقاتلين سأقاتلهم أنا"

"هل...هل تسخر منا؟ نحن هنا لقتلك أنت سنقوم بقتل الفتاة لاحقاً يبدو إنك ضعيف ضد السحرة أطلقوا هجماتكم بكامل قوتكم" إثنان من السحرة يطلقان سحر برق قوي باتجاه ادريان الذي يضع يده فقط فيختفي أي أثر للسحر"

"م.ماذا حدث بحق الجحيم؟"

"الآن اصطفوا كما أقول لكم" يصرخ ادريان

"ح.حاضر.... لا أعني من أنت لتامرنا بما نفعل؟"

"أنا سأقوم بالعد إلى عشرة هيا أنا لا أقاتل سحرة ضعفاء فليهاجمني الأقوياء فقط 1.."

" .2.3.4.5.6.7.8.9.10 " يتدخل تيسلا

"من أنت؟"

"أنا والد ليز الذي قتلتها.."

"أنت ساحر إذاً أنا لا أهتم بك أنت ستقاتل اليس"

"لا أنا أريد قتلك أنت أو سأقوم بقتل الفتاة أمام عينيك هذا قد يكون جيدا"

"أبذل جهدك أنا لا أهتم بك أيها الضعيف"

"أنا ساحر عظيم هل تعرف ما يعنيه هذا؟ أنا أستطيع قتلك بضربة واحدة لكن أن تقتل خصمك بضربة واحدة ليس أمراً جميلاً~"

"أتفق معك بهذا"

"إذا لنبدأ القتال"

يهاجم تيسلا ادريان بكرة النار الجحيمية لكن اليس تقوم بقطع الطريق أمامه و تقوم بقطع هجومه "أنا خصم السحرى هو خصم المقاتلين هل تسمع؟"

يبلع تيسلا ريقه"هوهو هذا سيكون مثيراً للإهتمام"

"أنا سأبدأ بالهجوم إذا كنت ساحراً يمكنك الهرب أنا لن أقتلك"

"أتظن إننا سنسمح لك بفعل شيء كهذا؟" يقوم عشر أشخاص بمحاصرة ادريان و يهاجمون بتشكيلة خمس مهاجمين و خمس مدافعين سرعتهم كانت مذهلة جداً حتى ادريان صدم للحظة لكنه لم يبدأ حتى ببذل جهده لذلك هو فقط أصبح جاداً قليلاً فقط "أنتم أقوا بكثير من ليز كل واحد فيكم"

"ليز أصبحت كاهنة بفضل والدها نحن وصلنا إلى هذه المرتبة بقوتنا الخاصة" يحصل عدة تلاقي سيوف بين ادريان و خصومه لكن الأول قد أصابه الملل قليلاً فأطلق هجوم جماعي بهالة السيف فيطير العشرة جميعاً "أنتم لستم ضعفاء هذا كان مسلي أنتم لم تموتوا بعد"

"إما الآن أو أبداً الآن سنرد لك العار الذي لحق بنا بقتل كاهنة مننا" يخرج خمس أشخاص كانوا قد قاموا بإخفاء ظهورهم بالفعل و هاجموا ادريان بنفس الوقت مع العشرة الآخرين فيسطع ضوء لامع من الخمسة عشر و تبدو ملامح الإندهاش على وجهه لكن اليس لم تهتم أبداً بما يحدث و واصلت القتال مع تيسلا و الساحران الذي قامت بقتلهم بالفعل

"أنتِ قوية جدا يا فتاة{كرات النار الجحيمية} " تنطلق خمس كرات نار بحجم القبضة بسرعة هائلة باتجاه اليس التي تقف بمكانها و تقوم بقطع واحدة بقطع شاقولي و تتراجع قليلاً مبتعدةً عن البقية

"{البرق العظيم}" يسقط برق على اليس لكنها تتفاداه بصعوبة "اينشتاين أيها الوغد كم تبلغ قوتها بالضبط؟" يتحدث تيسلا مع الشيطان الصغير الموجود بأحد أجيابه

"إنتظر لحظة همم خمسة ملايين هي قوة المانا الخاصة بها لكنها لا تعتمد عليها أساساً إذا كنت سأقوم بتقدير قوتها القتالية سأقول بأنها قريبة من6000 "

"لكنك تقوم بتقديري على إني6200 كيف لها أن تتفوق علي؟"

"أنت لم تستخدم قوتك الكاملة بعد لكنها تخفي شيئاً خطيراً جداً بداخلها"

"إذا استخدمتذلك الشيء ماذا أفعل؟"

"لن يتحرر الآن لكن إن عاشت هذه الفتاة للمستقبل قد يحصل أن يتحرر و حينها ستكون قوتها غير منطقية حقاً"

"يجب أن أدرك نقطة ضعفها بسرعة أنا لا أريد للأمور أن تتعقد كثيراً"

"حاول جرحها يبدو إنها لم تتعرض إلا لجروح قليلة جداً بحياتها أظن إنها تخاف الدم"

"كيف أفعل شيئاً كهذا؟"

"أترى البحيرة عل بعد خمسين متراً أنقلها و أنتقل إلى هناك و أطلق عليها سحر برق العظيم حينها هي ستصاب بإصابات داخلية ستقوم بسعال من الدماء و هكذا يكون الأمر قد تم حله"

"هذه فكرة رائعة" "لقد كنت تتحدث مع نفسك من وقت طويل هل إنتهيت؟"

"أجل أنا إنتهيت هههههههههخخخههههه ستموتين يا فتاة ههههههههههخخخهههه أنتِ لستي عبدة لكن قتلك يضحكني جداً لسبب ما" تهاجم اليس و عندما تقترب من تيسلا يقوم

بنقلها إلى البحيرة كما نصحه اينشتاين "ماذا تظن نفسك فاعلاً؟" اليس "أنا سأقتلك يا فتاة ههههههههههه" يضحك بهستيريا

"أنت حقاً تظن إن هذا ممكن لك؟" "هههههه أنتِ تخافين من الدم لذلك الأمر أصبح سهلاً جداً"

"هذا كان مسلياً حقاً" يقف ادريان بمنتصف مجموعة من الجثث برأس مقطوع عدد الجثث هو 15 جثة كل واحدة منهم برأس صاحبها مقطوع أمامها "هم اليس قامت بقتل إثنان بالفعل؟ أعتقد إنه قام بنقلها مع نفسه إلى تلك البحيرة أنا سأذهب للمشاهدة قد يكون الأمر ممتعاً قليلاً" يتوجه ادريان إلى البحيرة و يصل بأقل من ثانية ليشاهد قتال اليس

"{برق تيسلا العظيم}" يخرج عمود من الماء يضخ قوة كهربائية هائلة اليس التي لم تكن قد خرجت من الماء بعد تصاب بشدة و تبدأ بسعال الدم فتتجمد عضلاتها من الخوف

"هم هذا أصبح مثيراً للإهتمام اليس دعيني أرى كيف ستخرجين من هذه الورطة" ادريان يهمس لنفسه

...........

•اليس• عنقاء ذهبية اللون حجمها تقريباً100 متر

"ال.العنقاء؟"

•أجل اليس إنها أنا•

"أ.أين أنا؟ هل أنا ميتة الآن؟ هل أحلم ماذا يحدث؟"

•أنتِ على قيد الحياة اليس لكنك بوضع حرج جداً•

"حقا؟ أنا أذكر إني قد سعلت الدم هل جسدي مخدر هل تعرفين شيئاً عن الذي يحدث؟"

•أجل أنتِ لازلت في الماء لكنك على وشك الموت لذلك قررت التدخل أنتِ الآن داخل الجزء الغير واعي من دماغك•

"لماذا تتواجدين أنتِ بمكان كهذا؟"

•هذا ليس مهماً أنا لن أستطيع أن أتركك هنا لوقت طويل أنا سأخبرك فقط بأنني سأعطيك القليل القوة حتى تتمكني من النجاة لكنني لا أستطيع أن أعطيك إياها بدون موافقتك لذلك أريد منك أن توافقي•

"ما المقابل الذي تريدينه مني؟"

•أنتِ ستعرفين عندما نتقابل مجدداً بسرعة اختاري أنا لا أملك الكثير من الوقت• تبدأ العنقاء بالاختفاء تدريجياً

"ح.حسناً أنا موافقة"

•ستحدث بعض التغييرات الجسدية عليكي أنا أحذرك• تختفي العنقاء تماماً و تعود اليس للواقع

"ههههه موتي غرقاً هههههههههخخخخخخهههه" تبدأ دموع تيسلا بالإنهمار من الضحك

"تيسلا أيها الوغد هناك خطب لقد زادت قوتها بشكل كبير جداً احذر" يصرخ اينشتاين

"ها مالذي تقوله؟" تيسلا ينظر بدهشة

"قوتها القتالية الآن تقريباً 10000 ستموت إذا قمت بقتالها الآن أهرب"

"ماذا أنا أهرب منها بعد أن وصلت اللقمة للفم؟"

"انتهي بسرعة من حديثك لا أريد أن أتأخر كثيراً"

تنمو أجنحة على ظهر اليس التي تطير من الماء

"ه.هذا مستحيل تستطيع الطيران بأجنحة؟"

"لا أعلم كيف لكنني أشعر بأنني قادرة على استخدامهم بسهولة" اليس تقوم بمد جناحها لكي تراه بوضوح فتقوم بإمالته تسعين درجة لون جناحها أسود يشبه جناح العنقاء لكنه أصغر بكثير

"انتقل آنياً ماذا تنتظر؟"

"لا أستطيع أنا على وشك النفاذ من المانا يستحيل علي أن انتقل الآن" يبدأ العرق البارد بالتشكل على جبهة تيسلا تهاجم اليس تيسلا بلكمة بعد أن طارت نحوه بسرعة لا متناهية فيتهرب تيسلا بالحظ

"اليس قومي بقتله بأسوء طريقة ممكنة" يصرخ ادريان الجالس على صخرة عالية واضعاً قدماً على قدم

"لماذا أقوم بهذا؟"

"إنه حشرة تستحق الموت بأسوء طريقة ممكنة إن لم تفعليها أنتِ سأفعلها أنا"

"أجل لقد قتل الكثير من الرجال السود هو يستحق الموت بطريقة بشعة"

"أجل أعتمد عليكي~"

"{نار العنقاء الخالدة}" تنطلق شعلة صغيرة من يد اليس ما أن تلامس جسد تيسلا تغطيه بالكامل

"اااااااه اااااااه اقتليني أرجوك أنا سأفعل أي شيء أي شيء أرجوك أرجوكي" يبكي تيسلا من الألم

"لا أنت تستحق هذا"

يصرخ تيسلا حتى يفقد عقله من الألم"مااااء ماااااء أنا بحاجة ماااااء" يقفز تيسلا بالبحيرة لكن النار لم تنطفئ بل بدأت البحيرة بالغليان لكن اليس تحمل تيسلا و ترميه من البحيرة تختفي أجنحتها و تسقط بالماء

"ااااه" يتحول جسد تيسلا للون الأسود تلقائياً دموع عينه تغلي فور خروجها فقد القدرة على تحريك جسده أعضاء جسده بدأت بالذوبان انفجرت عيناه مات و جثته أصبحت فحمة سوداء لكن معالم وجهه كالتجاعيد و شكل أنفه و فمه حافظوا على شكلهم حتى بعد أن تم إطفاء النار و بهذا مات أكثر شخص يكره السود موتاً و بشرته باللون الأسود

"تأخرت اليس ماذا تفعل تحت الماء بحق الجحيم لقد مر ثلاث دقائق" يفقد ادريان صبره و يقفز بالبحيرة ليرى ما يحصل مع اليس

"أ.أنا لا أستطيع التحرك" يحاول ادريان السباحة لكنه يفشل تماماً بالأمر مهما حاول ادريان ليس سباحاً جيداً لكنه ليس عاجز أبداً تحت الماء لكن هذه المرة لم يستطع الحركة تقريباً و بدأ بالغرق تقريباً رأسه تنزل للماء تارة و الأخرى يقوم بشد جسده بالكامل ليتمكن من التنفس قليلاً

"يا فتى أنت ضعيف جداً كيف تمكنت من هزيمة أولائك الأوغاد؟" يسأل اينشتاين بالقليل من الحيرة

"أ.أنت شيطان ساعدني أنا على وشك الغرق"

"لا أنا لن أساعدك أبداً ستقتلني إذا فعلت" يبتسم الشيطان الصغير ذو القرنين

"أنا لن أفعل يستحيل أن أقتلك لا أقتل الضعفاء أنا أيضا لا أريد الموت غرقاً"

"أنا ضعيف؟ قوتي تقريباً300 بينما أنت قوتك 20 الطفل قد يكون أقوا منك أعني حتى الرضيع قد يكون أقوى منك"

"أيها الوغد إذا عندما تخرجني لن أستطيع قتلك أخرجني" يحاول ادريان العوم لكن بصعوبة يبدو إنه سيغرق حقاً إذا لم يقم أحد بمساعدته قريباً اليس تخرج من الماء فتشاهد ادريان على وشك الغرق

"ادريان توقف عن التمثيل بسرعة"

"أ.أنا لا أمثل لا أعلم ما بني أنا حقاً أغرق" يتوقف ادريان عن العوم و يغرق رأسه لكن هذه المرة يكمل طريقه للأسفل

"ادريان هذا ليس ممتعاً.....هل أنت بخير؟ ادريان" تغوص اليس و تنتزع جسد ادريان من الماء

"ا.اليس شكراً لك" يلاهث ادريان للحظة لكن يستعيد عافيته بعدها بقليل

"لا أيها الأحمق لقد نزلت لتنقذني لكنني من انتهيت بإنقاذك" تبدو اليس قلقة على ادريان الذي كان على وشك الغرق

"اوه أنا ظننت إني سأموت" يتنهد ادريان

"أنا لم أكن أعلم إنك فاشل بالسباحة"

يتنهد ادريان"ولا أنا لا أعلم لقد فقدت قدرتي تماماً على الحركة داخل الماء"

"!!!!!!!!!!" اينشتاين

"اه أيها الشيطان الوغد أهرب الآن و قد لا أقتلك"

"م.مستحيل"

"ماذا هناك أيها الشيطان إذهب الآن"

"العضلات كل واحدة منها مدربة لأكثر من200 سنة جلوس عادي تماماً لكن عندما ركزت عليه أنا متأكد إنه خالي من الثغرات تماماً لا إنه أفضل من هذا حتى أنا وجدتها أخيراً أخيراً" يصرخ اينشتاين و تستطيل قرونه من الحماس

"ما الذي وجدته؟" تسأل اليس

"سأقتله لقد أزعجني الآن" ينهض ادريان و يسير إلى اينشتاين

"لقد وجدت الكمال إنه متجسد بك أيها البشري"

"رائع مت الآن" يركل ادريان اينشتاين الذي تحول إلى بخار مباشرة قبل أن يلمسه ادريان "أرجوك تعاقد معي سأقبل حتى بعقد عبد و سيد" "لا لماذا أفعل؟"

"أنا مفيد جداً أقسم بهذا أستطيع حساب قوة الخصوم بنظرة شاملة واحدة أنت قد تحتاجني بالمستقبل"

"هل تستطيع إيجاد الأشخاص الأقوياء لي؟"

"أجل أستطيع"

"العقود السحرية لا تنفع معي يمكنك أن تكون معي لكنني أحذرك حاول أن تطعنني بظهري ستموت مباشرةً"

"أقسم باسمي {اينشتاين} بأني لن أخونك ما دمت على قيد الحياة"

"حسناً إذاً تعال لكن وظيفتك ستكون تحديد الخصوم الأقوياء أنا لن أتحمل مسؤولية طعامك أو شرابك أو أي شيء من هذا القبيل"

"أنا موافق سيدي"

"ه.هل أنت شيطان حقاً؟" اليس تبدو مصدومة جداً

فجأةً و بمنتصف النهار غابت الشمس و ظهر كوكب أحمر السماء الزرقاء صبغت بلون الدم عالياً في سماء فرنسا

................

"بابا لماذا ماما سوداء البشرة؟ إنها قبيحة جداً"

"لا يا عزيزتي ليز ما هذا الذي تقولينه؟ إنها أمك لا يجوز أن تقولي شيئاً كهذا أبداً" يوبخ الأب ابنته

"لا أنا أكرهها أكره السود أكرههم جميعاً أريدهم أن يموتوا جميعاً"

"لا ليز هذا ليس شيئاً منطقياً مجرد لون البشرة لا يعرض معدن الشخص قد يكون الشخص الأسود أفضل من البيض و أمك إنسانة فريدة من نوعها و أنا حقاً أحبها"

"لا بابا السود ولدوا ليكونوا عبيداً كيف تقبل الزواج من عبدة؟"

"ليز توقفي عن هذا أنا حقاً غاضب الآن"

"حسناً سأتوقف" تعبس ليز الصغيرة

"لا بأس ابنتي ستكبرين لتعرفي أن البشر متساوون تماماً لكن ستصلين إلى هذا الحل بالمستقبل"

"ربما؟"

"أجل ابنتي أنتِ ستفعلين"

"ليز هل أنتِ بالداخل؟ لماذا الرائحة كريهة"

"أمي لا تدخلي أبداً" تصرخ ليز بغضب

"تيسلا عزيزي أدخل ليز لن تستمع لي تلك الفتاة حقاً تكرهني"تتنهد الأم السوداء

"هههه لا عزيزتي إنها فقط لا تحب اللون الأسود سأدخل و أرى ما يحدث همم...رائحة دم؟ ليز هل أنتِ بخير؟" يركض تيسلا بسرعة و يفتح باب القبو ليجد ابنته ليز مليئة بدماء طفل رضيع أسود البشرة فيسقط على ظهره من الصدمة يقع كأنه حجر دومينو

"ب.بابا؟"ترمي ليز الخنجر من يدها

"ليز أيتها الحمقاء ما الذي فعلته بحق الجحيم" يصرخ تيسلا بغضب شديد جداً

"أنا لم أفعل شيئاً خاطئاً أنا فقط أقتل العبيد أشباه القرود أقتلهم لأن حق السيد أن يقتل عبده أنا سأقتل جميع السود الذين أراهم عندما أكبر و أمي واحدة منهم سأعذبها عقاباً لها على كونها أمي"

"ل.ليز أنتِ أنا سأقتلك" تهاجم الأم ابنتها لكن تيسلا يمنعها و يمسك بيدها

"ليز أنتِ بحاجة لبعض الدروس" يقوم تيسلا بضرب ابنته صفعة قوية تسقط ليز الطفلة التي بالكاد تبلغ الست أعوام على الأرض باكيةً"واه أبي أنا أكرهك" وقع الكلمة كان قاسياً جدا على تيسلا فهو عالم سحري عظيم لكن منذ ولادة ابنته قد تفرغ كلياً لتربيتها و لكي لا تكرهه ابنته"ليز أنا أسف أنا لا أعلم ماذا حدث أنا حقاً أسف"

"أكرهك" تبكي ليز بغزارة و هي ساقطة على الأرض "لا ليز لا تكرهيني ابنتي العزيزة أرجوكي"

"أكرهك أكرهك أكرهك" سماع صراخ ابنته بكرهها له أثر جداً على تيسلا

"أنت متأكد بأنك تريد القيام بهذا؟" شيطان مخيف عديم الملامح "أجل أريد أن أكره البشر ذوي اللون الأسود بشدة"

"لن تتمكن من فك هذه اللعنة و ستكون روحك ملك لي عندما تموت"

"لا أهتم حقاً"

"تم أنت تكره الناس السود بشدة الآن" يختفي الشيطان

"الناس السود؟" يتقيأ تيسلا و يبدأ جسده بالإرتعاش بمجرد قول كلمة الناس السود

"هههههه هكذا ستحبني ليز" يمسح فمه

"تيسلا عزيزي أرجوك أنظر لما حدث لعزيزتنا ليز" ليز الساقطة على الأرض و رأسها مليء بالدم

"ع.عزيزتي ليز اياكي أن تصابي بأي مكروه والدك سينقذك"

"لقد كانت تلعب لوحدها ثم سقطت المزهرية على رأسها"

"هل سألتك ماذا حدث أيتها العبدة؟"

"ه.ها ماذا ناديتني للتو؟"

"عبدة قردة لعينة سأقتلك بعد أن أنقذ ابنتي ينتقل تيسلا آنياً إلى أحد المشافي ثم يعود إلى منزله بالآنتقال الآني أيضاً "هل فكرتي أيتها العبدة بثمن خداعي؟"

"م.ما الذي تقوله؟"

"أنتِ من ضربها بالمزهرية أليس كذلك؟ دليلي على الكلام إنك كنتي متعبة من الوقوف عندما وصلت و رائحة الدم كانت منذ تقريباً نصف ساعة لذلك لم أستطع شمها أي أنتِ حاولت قتل ابنتي هذا شيء لا يغتفر أبداً موتي" يطلق تيسلا كرة نارية يحرق بها زوجته

"ههههههههههخخخخخخههه هذا ممتع جداً" يعود إلى المشفى هذه المرة بعربة

"يؤسفني إن ابنتك فقدت ذكرياتها بشكل كامل سيدي لقد تم محوها للأبد"

................

شكراً على المشاهدة💙

2021/02/22 · 199 مشاهدة · 2742 كلمة
نادي الروايات - 2026