"ما هذا لماذا السماء أصبحت حمراء فجأة؟" اليس

"لا أعلم لكن يبدو الأمر خطيراً بعض الشيء"

"سيدي الأمر خطير جداً ليس قليلاً هناك كوكب يغطي الشمس" اينشتاين

"كوكب يغطي الشمس؟" ادريان

"أجل إنه كوكب أحمر اللون" يشير اينشتاين بأصبعه إلى كوكب كبير يغطي الشمس يقوم الكوكب ببث طاقة مشؤومة و ضغط عالي جداً

"اه أنا أشعر بثقل كبير بجسدي" اليس تبدو منزعجة

"أ.أنا أيضاً سيدي أنا لست بخير أبداً"

"إنه قوي" ادريان يبدو مركزاً بمكان بعيد جداً عنه

"م.من هو القوي؟" اينشتاين

"أنا لا أعلم إنه مجرد شخص قوي جداً"

"هل تظن إنه مسؤول عن ما يحدث هنا؟"

"لا أعلم الآن أنا سأذهب لقتاله أراكم لاحقاً"

"إلى أين أنت ذاهب ؟ الأمر يبدوا خطيراً"

"هذا ما يجعله أمراً مثيراً للاهتمام"

يتوجه ادريان إلى المكان الذي شعر فيه بقوة دراكولا الذي يبعد مسافة خمس دقائق عن ادريان بسرعته الحالية المكان بعيد جداً عنه

"هم أعتقد إنه خيالي لكن ظننت إن جسدي اقشعر من الخوف للحظة"

"هل قلت شيئاً أيها اللورد دراكولا؟"

"لا أنا لم أقل شيئاً" يتنهد دراكولا

"أنت تبدو رائعاً أيها اللورد دراكولا"

"لا تتملقني أيها الوغد"

"......"

"لا تصمت عندما أكلمك أكثر شيء أكرهه بحياتي أن يصمت من أحدثه" يقطع دراكولا رقبة مصاص الدماء الذي يقف إلى جانبه بسيفه المصنوع من الفضة

"أيها اللورد هنك إنسان يتوجه إلى هنا سرعة هل تريد قتله بنفسك أو نقوم نحن بفعل هذا؟"

"سأفعلها أنا سأكون أول مصاص دماء لا يغطي جسده يقوم بقتل إنسان بساعات النهار"

"أنا الأول كالعادة سيدي"

يقوم دراكولا بقطع رأس تابعه بالسيف المصنوع من الفضة"اه لماذا قتلته؟ ربما أنا أكره التملق فقط لا غير"يتنهد دراكولا لكنه يتحول إلى شكل جدي بعد شعوره بحضور ادريان

"من الشخص القوي هنا؟" يصرخ ادريان

"هوهو إنسان يريد أن يتحول إلى وجبة للورد"

"ههههه سنشاهد قوة اللورد مجدداً الآن"

"أيها البشري أنت ستكون وجبتي الأولى بعد الخلود لتكن فخور بهذا الشرف" يسير دراكولا بخطوات ثقيلة و فخمة

"أنت قوي أنا أستطيع بالشعور بهذا الأمر دون قتالك حتى أتمنى أن يكون قتالنا ممتعاً"

"أنت أيضاً أيها البشري قوي أستطيع أن أقول هذا على الأقل"

"أنت لست بشراً؟" يسأل ادريان

" لا أنا جنس عظيم أنا مصاص دماء" يتحدث بفخر

"حقاً؟ هل تقتلك الفضة و الشمس فقط أم إن هذه مجرد أساطير؟"

"لا أموت من الفضة إنها لا تؤثر علي لكنني أموت من الشمس لكن ذلك الكوكب يقوم بحجب الشمس عن فرنسا لذلك أنا خالد"

"اه هل أنت خالد حقاً؟"

"أجل..."

"سيدي المحترم أنا أظن إنك قمت بشيء سيء اليوم لم يكن عليك أن تشتم الطفل الذي طلب منك الطعام بغض النظر عن ركله" رجل يشبه دراكولا يخاطب رجل عبارة عن كرة ضخمة من الدهون المتحركة

"أنت أيها الوغد أنت مجرد خادم لا تظن بأنك يحق لك أن تقوم بانتقادي أغرب عن وجهي"تصرخ كرة الدهون الضخمة

"حاضر سيدي..." يغادر الرجل الذي يرتدي ملابس الخدم غرفة سيده

"ماذا هناك دراكو لماذا تبدو حزيناً؟" يتحدث رجل يرتدي ملابس الخدم

"لا شيء إنه فقط لقد صرخ بوجهي السيد مجدداً"

"مجدداً؟ أنت يجب أن تقوم بمسايرته حتى يتقبلك هو لا يهتم حقاً كم بارع أنت كل ما يهمه هو كونك تتملقه"

"أنا أرفض التملق" يقوم الرجل الذي يشبه دراكولا بتصحيح ملابس زميله التي كانت غير مرتبة بشكل كامل

"أرأيت؟ هو لن يهتم لمقدراتك فهو فقط يهتم لمن يتملقه أنت لن تصل إلى أي مكان بهذا قد يقوم بطردك و يرميك إلى الحرب حتى"

"أنا على استعداد لدخول الحرب لكنني لست مستعداً لأتملقه"

"إذا افعل ما شئت لقد حذرتك بعنادك أنت لن تصل إلى أي مكان أبداً"

"لا دخل لك" يمشي الرجل الذي يشبه دراكولا بجوار زميله

"الآن أريد أن أجرب أطباقكم" يجلس كرة الدهون ذات الشعر الأسود على كرسي أمامه عشرون طبقاً

يأكل من أقرب واحد له فيبصق محتويات الطعام "مقزز الشخص الذي صنع هذا الطبق سيذهب للحرب قطعاً"

يرمي الطبق على الأرض و يتوجه لأكل الطبق الثاني

"الطعم سيء جداً لكنه ليس مسموماً من قام بطهيه سيذهب للحرب بدون شك"

يتناول معظم الأطباق حتى يصل إلى طبق ذو رائحة زكية و طعم شهي للغاية "واو هذا كان مذهلاً الشخص الذي صنعه مذهل جداً أنا سأقوم بترقيته"

"أشكرك سيدي على إطرائك علي" يحني شبيه دراكولا رأسه

"اه......توقعت إن صاحب هذا الطبق لن يعلن عن نفسه إذا قمت بقول رأيي الحقيقي فتعمدت أن أقوم بقول ما قلته بالفعل إنه أسوء طبق" يقوم بأكل القيل من محتويات الطبق ثم يرمي الطبق الفارغ تقريباً بوجه شبيه دراكولا الذي يصاب بجرح في رأسه

"......"

"أنت أيها الفاشل عليك تنظيف لوحدك" يبتسم كرة الدهون ابتسامة الخنازير بينما يرمي محتوى جميع الأطباق على الأرض

"حسناً سأفعل"

يقوم دراكولا بالتنظيف وحيداً بعد أن يغادر الجميع فتعود الغرفة لتصبح أنظف من ما كانت يوماً

"الأشخاص الذين سيذهبون للحرب هم دراكولا فقط في هذا الشهر"

"د.دراكولا أنت ستشارك بالحرب لكنك لم تتعلم القتال أرجوك أهرب أو افعل أي شيء أنت ستموت هكذا" تتحدث فتاة بقلق شديد مع دراكولا

"لا بأس أنا سأعود يوماً ما و سأقوم بالتعويض عن الوقت الذي ستبقين فيه وحيدة أعدك إني سأقوم بالزواج منك عندما أعود"

"ح.حقاً؟" تحمر الفتاة خجلاً فتقوم بتغطية وجهها الجميل بشعره الأسود القصير

"أجل هذا وعد" يتنهد دراكولا و يبتسم

"......"

"إذا أراكي لاحقاً" يلتف دراكولا و يغادر

"دراكولا إياك أن تخون وعدك" تصرخ و الدموع بعينيها

"....أجل سأعود"

"ماذا أنا سأكون بالطليعا أمام جيوش الشياطين أليس إطلاق حكم الإعدام أسهل بكثير من هذا؟" دراكولا يصرخ بغضب

"لا نحن نعطيك الفرصة لتصنع اسماً لنفسك ليس الأمر إننا نعدمك" يتحدث ضابط عسكري بسخرية

"أنا لا أستطيع أنا لم أقم بالقتال بحياتي كلها و ها أنت تطلب مني مواجهة أقوا أجناس العالم جنس الشياطين و أن أكون بالطليعا أنت تريد قتلي"

"لم أسأل عن رأيك أيها الجندي دراكولا إما أن تعلن إنك لم تعد عضواً من الجيش و أقتلك هنا أو أن تموت و أنت تدافع عن عالمك"

"أ.أنا ساختار الثاني"

"يالك من جندي مغوار ههههه" ينظر بتكبر

"......."

"لنلتزم بالخطة سنهاجمهم من الأمام على أول من يهاجم أن يكسب الوقت لرفاقه و الباقي يساندونه بينما نحن نتسلل و نقتل ساتان"

"......" يتنهد دراكولا الذي يعرف إن هذه الخطة مبنية على هراء فقط الكل معاً لن يستطيعوا أن يكسبوا دقيقة واحدة ضد واحد من الحرس

"الآن هاجم" يقوم الضابط بدفع أحد الجنود إلى حارس الشياطين الذي يتنهد

"لقد سمعت خطتهم كاملة إنهم أسوء من جعلي أتحرك"

يهاجم الجندي فيتم قطع رقبته ما أن أصبح رأسه داخل نطاق رمح الحارس

"ه.هذا مستحيل" يقوم الضابط بإرسال واحد تلو الآخر يموتون جميعاً ليقوموا بتشكيل دائرة بأجسادهم نصف قطرها طول الرمح

"هيا أيها الوغد" يقوم الضابط بدفع دراكولا الذي يرى من خلف الحارس شكلاً بغاية الرعب إنه إنسان عادي هكذا يبدو تلفه هالة سوداء جعلت دراكولا يفضل الانتحار فيقوم بالجري خوفاً

"أنت أيها الوغد سيتم كشف مكان إختبائنا هكذ..."

قبل أن يكمل الضابط كلامه كان هو و جميع من معه أموات بالفعل"

"ل.لورد ساتان هل أقتل من هرب؟"

"لا داعي لهذا"

يركض دراكولا بأقصى سرعة ممكنة و الدموع تنهمر على خده بغزارة من الخوف و الذل و يسقط على الأرض من التعب بعد ثلاث ساعات من الركض

"فقط لو ملكت القوة لم أكن لأكون هنا فقط لو ملكت القوة لم أكن سأترك فيكتوريا وحدها كنت أستطيع العيش معها بسعادة لكنني ولدت بعالم غير عادل اللعنة"

تنهمر دموع دراكولا بغزارة بسبب إنفجار مشاعره المكبوتة داخل صدره فيقوم بتغطية وجهه بيديه ويمسح دموعه التي لم تتوقف عن النزول بعد بكف يده

•أنت يا إنسان•

يسمع دراكولا أنقى صوت قد سمعه بحياته"أ.أ.أنا؟"

•أجل أيها الإنسان أنت عملت بجد لكنك لم تحصل على مقابل أنا هنا لأعرض عليك أمراً ما•

"م.م.ما هو؟"

•القوة مقابل الحرية و القدرة على إعطاء القوة مقابل الحرية•

"م.ماذا تعنين هل سأصبح عبد لكي؟"

•لا أنت ستحرم من ضوء الشمس و من بعدك سيحرمون من ملمس الفضة و على إرادتهم الحرة أمام الشخص الذي حولهم الذي هو أنت•

"ح.ح.حقاً هذا هو السعر المطلوب؟"

•أجل هذا كل ما يتطلبه الأمر•

"أنا موافق أرجوكي بسرعة" يتوسل على الأرض راكعاً

•حسناً يا بني أنا سأعطيك القوة لكن الشمس على وشك أن تشرق أنصحك بأن تجد مكاناً ظليلاً مناسباً•

"سأفعل أرجوكي بسرعة"

تنطلق نقطة حمرا من الفراغ تقريباً و تدخل إلى فم دراكولا الذي يتغير جسده من بنية نحيفة ضعيفة إلى بنية عضلية خارقة القوة

"م.ما هذه القوة؟" يقوم دراكولا بالجري بأقصى سرعة له فيجد نفسه طائراً أسرع من الهواء

"ههههه فيكتوريا أخيراً يمكنني أن أعيش معك حياة هنيئة"

"دراكولا؟ أنت على قيد الحياة حقاً" تعانق فيكتوريا حبيبها الذي عاد من الحرب دراكولا

"فيكتوريا أنا سأتزوجك دعينا نذهب من هذا المكان القذر و نعيش حياتنا معاً"

"إ.إلى أين؟"

"أين تريدين الذهاب؟"

"فرنسا أحب الذهاب إلى فرنسا"

"حسناً طلباتك أوامر" يقوم دراكولا بحمل فيكتوريا كما يقوم بحمل الطفل الرضيع و يبدأ بالركض بسرعة

"م.ماذا يحدث هل تخطط للذهاب إلى محطة القطارات جرياً؟"

"لا أنا أخطط للذهاب إلى فرنسا على الأقدام قومي بالتمسك جيداً"

تصرخ فيكتوريا"لااااا أنت تتحرك بسرعة قد أسقط على الأرض و أموت بأي وقت"

"لا أنا لن أقتلك أبداً فيكتوريا"

"هههههه أنت لن تفعل؟"

"أجل" يبتسم دراكولا

"ز.زوجي ماذا يحدث لك لماذا أنت تنزف بشدة؟" تتفاجأ فيكتوريا بمنظر زوجها الذي يبدو على وشك الموت

"م.ملك الشياطين الوغد لوسيفر لا أذكر ما حدث لكنه لم يحاول قتلي أو كنت ميتاً بالفعل" يلاهث دراكولا بشدة و يجلس فتظهر أنيابه و يبدأ بالتعرق بشدة و يصيبه عطش لا يتمكن من وصفه

"م.ماء أعطني ماء فيكتوريا"

"ح.حاضرة" تحضر فيكتوريا قارورة كبيرة من الماء وتبدأ بسكب الماء بكوب زجاجي لكن دراكولا يقوم برمي كوب الماء و يمسك القارورة و يشربها بدفعة واحدة

"ز.زوجي؟"

"لا أزال أحتاج المزيد أنا أحتاج المزيد" يلاهث بشدة أكبر من المعتاد حتى

"حسناً أيها المدلل إنتظر حتى أنتهي من التنظيف بالفعل" تقوم بالتقاط قطع الزجاج فتقوم بجرح أحد أصابعها

"دم" يفقد دراكولا عقله و يهاجم على زوجته و يقوم بوضعها أسفله

"ز.زوجي ماذا تفعل؟" تشعر فيكتوريا بقطرات ماء تنزل على جسدها فتنظر إلى وجه دراكولا الباكي الذي تسقط دموعه

"أهربي فيكتوريا لا أستطيع التحكم بنفسي" يبكي دراكولا بغزارة

"م.ما الذي أصاب أسنانك؟"

"أنا لا أعلم أهربي"

"أنت تضغط علي بقسوة أنا لا أستطيع التحرر هكذا"

"إفعلي شيئاً أرجوكي"

يقوم دراكولا بالعض على رقبة فيكتوريا زوجته و على الرغم من محاولات الإثنان للتحرر لكنهما فشلا بذلك فيكتوريا لا تملك قوة دراكولا لا يملك حرية العالم الصغير الذي كان يريده دراكولا كان فقط مكاناً يعيش فيه مع زوجته سوياً لكن من جعل هذا الحلم مستحيلاً كان من حلم به فقد فام بقتل زوجته بغير إرادته ماتت فيكتوريا بعد أن فقدت جميع ملامح وجهها الذي تحول للون الأصفر تقريباً و شعرها أصبح أيضاً تماماً جسدها أصبح عبارة عن عظام تكسوها طبقة جلد غير كافية حتى لإخفاء تفاصيل العظام الدقيقة

"ف.فيكتوريااااااااااا" يصرخ دراكولا بكل ما أوتي من قوة لكنه لم يفقد الوعي بل على العكس زاد تركيزه جداً بعد أن قام بشرب الدم البشري للمرة الأولى فكان مجبراً على أن يبقى واعياً يشاهد زوجته التي أحبها ميتة على يديده بقي دراكولا حاملاً جثة فيكتوريا خمس أيام صحيح بأنها فقدت كل شيء من ملامحها لكن رائحة العطر الذي أحضره لها بيوم زفافهم لم تزل عنها إلا بعد خمس أيام

.............

"طالما نور الشمس لا يلمسني أنا خالد تماماً"

"هذا مذهل أريد أن أجرب شعور قتل شخص خالد"

"حتى لو لم أكن خالداً أنا كافي لقتلك يا فتى"

"أتمنى أن تكون بهذه القوة حقاً"

يهاجم دراكولا بسرعة البرق لا بل أسرع و يقوم بلكم ادريان الذي يطير بالسماء للخلف و ظهره موازي للأرض يقفز دراكولا بسرعة و يقوم بركل ادريان على منطقة المعدة فيسقط ادريان بسرعة البرق بالأرض مما يترك حفرة دائرية عملاقة بالمكان الذي سقط فيه يحاول ادريان الجلوس لكن دراكولا لم يسمح له بفعل هذا فيقوم بركله على ذقنه فيطير ادريان إلى السماء يقوم دراكولا بمهاجمة ادريان بهالة سيف قوية جداً مصدرها سيف الأول ادريان الذي بالسماء يستل سيفه من الغمد و يوجه هجمة دراكولا إلى أحد الجبال فيتم قطعه إلى أربع قطع

"لقد تمكنت من التصدي لهجومي و أنت بوضع كهذا؟" يوسع دراكولا عينيه من الصدمة

"بهذا الوضع؟ أنت لم تقم بخدش جسدي حتى" ينزل ادريان على قدميه

"م.ماذا كيف هذا؟"

"أنا شخصياً لا أعلم كيف ظننت بأنني سأقف فقط أنتظرك لتقوم بإيذائي لأكون صريحاً هجومك الأخير كان خطراً حقيقياً لكن بالمجمل أنا لم أصاب بشدة"

"حسناً هذا لا يهم أنت أقوا مني لكنني خالد ستتعب من القتال أو ستذهب بجميع الحالات أنا لن أخسر"

يقوم ادريان بتلويح سيفه فيطلق هجوماً يقطع دراكولا إلى قسمين بسرعة لا توصف

"لا فائدة أخبرتك أنا لا أتألم حتى"

أ.أنت حقاً خالد؟"

"أنا خالد إذا أردت الهرب يمكنك أنا لن أوقفك لكن اياك و التدخل بي في المستقبل أو العواقب ستكون وخيمة"

"سأقتلك لا تقلق أنت تعيش أخر دقائق حياتك "

يقوم ادريان بالعديد من الهجمات لكن دراكولا يتجدد بدون أي مشكلة و بعد بعض الوقت بدأ ادريان يشعر ببعض الألم و التعب لكنه لم يستطع حتى أن يقوم بإبطاء تجدد دراكولا

"هل فقدت الأمل بالفعل؟"

"لا أنا أخطط لتغيير هدفي لكنني لا أعلم ماذا أفعل"

تصل اليس و اينشتاين الذان كانوا يطيرون بأجنحة اليس

"اه اليس هذا ما كنت أحتاجه بالضبط!!" يصرخ ادريان

"هل تعرفها؟ أنا سأسمح لكما بالهرب لكن إياكم و أن تعودوا مجدداً"

تهبط اليس بجوار ادريان الذي يهمس ببعض الكلمات لاليس

"هل أنت متأكد حقاً؟ هل أستطيع أن أفعل شيء كهذا أساساً؟"

"مهمتي أصعب ليكون بعلمك"

"ح.حسناً سأحاول أنا سأبذل جهدي"

"إذا لم تنجحي قد نموت حقاً أنا أعتمد عليكي بهذا"

"هذا الضغط.....حسناً سأفعلها"

يهاجم ادريان مصاصي الدماء المحيطين بهم فيقوم دراكولا بالدفاع عنهم جميعاً لكنه يقع بالفخ حيث كان هدف ادريان هو أن يلهيه لبعض الثواني حتى تتمكن اليس من الطيران بأريحية أكبر و هي تقوم بحمل ادريان تطير اليس بأقصى سرعتها حتى تصل إلى إرتفاع معين لم تعد قادرة على تحمل الضغط الذي يتم توليده من الكوكب الأحمر و بدأ جسدها برفض التقدم

"أ.أنا أستطيع الوصول إلى ما هو أبعد من هنا" تحاول اليس الضغط على نفسها

"لا هذا ارتفاع كافي أعتقد" يقف ادريان على أكتاف اليس التي تحضر نفسها للسقوط من ارتفاع عالٍ جداً حيث يقوم ادريان بالدهس بقوة على أكتافها فتسقط اليس بسرعة الضوء تقريباً لكن قبل أن تسقط تقوم بالرفرفة بأجنحتها التي تصاب بأضرار كبيرة جداً فتكاد أن تتمزق لكن اليس تتوقف عن السقوط و أجنحتها تختفي فجأة فتسقط على وجهها ثم يتم علاج كتفيها لسبب ما

"هل ذلك الوغد المجنون يحاول تدمير الكوكب؟ لم أتوقع أن يصل إلى هذه المرحلة من اليأس حقاً"

"أرى إنك مرتاح جداً ألا تضع إحتمالية تدميره للكوكب قيد الإعتبار؟" اينشتاين

"اه أيها القزم الكوكب الذي تراه هنا نصف قطره تقريباً يساوي عشراً من نصف قطر الأرض هل لازلت تظن إنه قد يتسطيع فعلها؟"

"أنت قوي جداً ربما أقوا مخلوق رأيته بحياتي لكن هذا ليس حقيقي قوتك القتالية تقريباً40000 هي واحدة من أعلى القوات التي رأيتها بحياتي لكنك لست الأقوا"

"أنا أعلم إنه أقوا مني لكنني خالد و هذا لا يعني بأنه سينجح بفعل هذا أنا يستحيل علي فعلها مثلاً"

"أنا لا أعلم كم هو مقدار قوته أنا لا أعلم فأنا ببساطة لا أستطيع أن أقيم الكمال أنا لا أستطيع تخيل قوته فهو قد وصل بالفعل إلى الكمال بالفنون القتالية الخاصة بالسيف لديه جسد يتخطى حدود البشر بسنين ضوئية إنه شخص لن أراهن ضده بخصوص أي شيء فما بالك بحياتي؟"

"أنت فقط تبالغ لأنك عبد له"

"اه السماء الزرقاء تعود لطبيعتها بالفعل؟" ينظر اينشتاين للسماء التي بدأت تعود للونها الطبيعي بالفعل مما يعني إن ادريان قد نجح بالفعل بتدمير الكوكب

"لا لا هذا مستحيل كيف يكون هذا منطقياً من الأساس؟ كيف أنا لا أصدق؟ كيف سأصبح إلهاً إذا مت؟ كيف سأنقذ فيكتوريا إذا مت؟ كيف سأقابلها إذا مت؟ ك.كيف أفعل هذا؟ أخبريني أرجوكي" يسقط دراكولا على قدميه و يبدأ بالتبخر مثل باقي مصاصي الدماء لكنه يتبخر بشكل أبطأ من الجميع الذين تبخروا بالفعل و أصبحوا دخاناً و تطايروا بالسماء

يسقط ادريان على الأرض فيتم لوي كاحله

"اه هذا مؤلم"

"أنا نسيت شكل الشمس حقاً إنها جميلة جداً" ينظر دراكولا إلى الشمس و أخر دمعة بعينه لم تسقط حتى و يتحول بعدها إلى بخار كثيف جداً و ينزل برق على المكان الذي مات فيه

"لقد انتهينا؟" يسأل ادريان

"أظن هذا" يقول اينشتاين

"اه اليس لقد بذلتي جهدك" يحمل ادريان اليس على ظهره

"يا سيدي هل لاحظت؟"

"أجل عيناها أصبح لونهما أزرق و شعرها بدأ يتغير إلى اللون الفضي"

"أجل لقد تم قلب لونهما"

"حسناً لنعود إذا"

"أجل"

"لكن عليك الاختباء جيداً البشر لا يعرفون بشأن الشياطين"

"بالطبع سأكون حذراً"

..............

شكراً على المشاهدة💙

2021/02/23 · 187 مشاهدة · 2589 كلمة
نادي الروايات - 2026