"لقد كان من دواعي سروري لقاؤك اليوم، السيد إيان."
كانت العربة التي وصل بها مولين تنتظر عند البوابة الرئيسية.
خلع العجوز قبعته محييًا إياه، وفي تلك الأثناء أحضر أحد الخدم عصاه.
أما إيان، فوضع يده على صدره وأبدى احترامه له.
"إنه لمن دواعي سرور والدي أن يسمع منك هذا، رغم ما بدر مني من قلة أدب."
كانت إيماءة رسمية وأنيقة.
وضعية مثالية لا يشوبها أي خلل، أشبه بوضعية معلم مسؤول عن تعليم أفراد العائلة الإمبراطورية آداب السلوك.
ألقى مولين نظرة أخرى على عيني الفتى، ثم ابتسم. كانتا خضراوين داكنتين صافيتين كحبات الزجاج.
"يبدو أنك تحرص حقًا على مصلحة الكونت، السيد إيان."
هل هو صادق؟ لا.
كان سؤالًا متخفيًا في هيئة مديح.
لم تكن نيته واضحة؛ هل يسخر منه أم يحاول جس نبضه؟
بدا مولين مترقبًا لإجابة، لكن إيان لم يكن ينوي إشباع فضول العجوز.
"أتمنى لك رحلة آمنة."
اكتفى بإظهار الحد الأدنى من اللباقة، بابتسامة مبهمة.
وبما أنه لم يفهم مغزى كلامه، فلم يكن أمامه سوى أن يرد عليه بإجابة مبهمة بدورها.
ويبدو أن موقف إيان هذا زاد من اهتمام مولين به.
"إذًا، أراك الأسبوع المقبل."
لم تكن إجراءات تسجيل إيان ضمن العائلة أمرًا يمكن إتمامه في يوم واحد.
كان عليه أن يلتقي مولين أربع مرات، بفاصل أسبوع بين كل لقاء وآخر.
أي إنه سيضطر إلى قضاء نحو شهر في مثل هذه اللقاءات معه.
وبعد ذلك فحسب، سيُرفع التقرير إلى العاصمة، ثم سيستغرق وصول رسول يحمل الرد خمسة عشر يومًا أخرى.
وبغض النظر عن ذلك، فهذا يعني أنه يملك شهرين على الأقل، ما لم يحدث أمر طارئ.
تنفّس إيان الصعداء بعد أن تأكد من الوقت المتاح له.
كانت سرعة التصرف قد أصبحت جزءًا راسخًا من طبعه.
"إذًا، إلى اللقاء."
صرير...
فتح سائق العربة الباب لمولين.
وظل العجوز يبادل إيان النظرات عبر النافذة الصغيرة حتى اختفى عن الأنظار.
ولم يتمكن إيان من رؤية المظهر العام لمقر إقامة كونت براتز بوضوح إلا بعد أن ابتعدت العربة تمامًا.
إنه عريق الطراز بالنسبة إلى مقر إقامة كونت حدودي.
"سيدي إيان، هل أرافقك إلى غرفتك؟"
"لا، أظن أن عليّ العودة إلى غرفة الاستقبال."
سأله أحد الخدم الواقف خلفه بحذر، لكن إيان هز رأسه نافيًا.
كان عليه أن يتحقق مما حدث لتشيل بعد تلك الفوضى.
فما دام لم يفهم الوضع تمامًا بعد، لم يكن بوسعه توقّع العواقب التي قد تترتب على استخدام قوته.
لذا كان عليه أن يرى بنفسه.
كان لا بد أن يرى بعينيه ويسمع بأذنيه.
"اذهب أنت أولًا."
"نعم، فهمت. ولكن، سيدي إيان!"
التفت إيان عند سماع الخادم يناديه.
وبالمناسبة، بدا وجهه مألوفًا إلى حد ما.
كان ذلك الفتى الذي تحمّل تصرفات تشيل العنيفة في غرفة الاستقبال.
"هل يدك بخير؟"
أمسك الخادم بظهر يده المتورم قليلًا، ثم انحنى محييًا إياه.
لم يتلقَّ علاجًا مناسبًا، لكن بدا أن حرارة الحرق قد خفّت.
"...شكرًا لك."
"لا بأس."
لم يكن الأمر لطفًا عظيمًا يستحق كل هذا الشكر.
وبمجرد أن اختفى الخادم عند زاوية الممر، أنزل إيان نظره إلى يده.
كان هناك أمر أراد التحقق منه.
أستطيع الشعور بالقوة السحرية.
قيل إن القوة السحرية تتفاعل مع الروح لا مع الجسد.
يبدو إذًا أنه قادر على استدعاء قوته، حتى وإن كان هذا الجسد غريبًا عنه.
لم يكن يعرف شيئًا عن مثل هذه الحالة، ولذلك شعر ببعض الارتباك، لكن...
على الأقل، هذا مطمئن.
لا يمكن مقارنة قوته الحالية بقوته في جسده الأصلي، لكن استخدام القوة السحرية سيكون أسهل بكثير إذا تدرب.
وحتى لو وصل الأمر إلى أسوأ الاحتمالات، فما دام يمتلك القوة السحرية، فسيتمكن من تجنب ذلك الخطر على الأقل.
طرق طرق.
كان إيان قد وصل إلى غرفة الاستقبال. وبينما كان يطرق الباب ويهمّ بالدخول، لم يسمع من الداخل أصوات أفراد عائلة الكونت، بل أحاديث خدم لا يعرفهم.
يبدو أنهم كانوا ينظفون الأرضية التي امتلأت بالفوضى.
"يا إلهي، حقًا! ما الذي حدث هناك؟"
"أجل، ما الذي حدث؟ وقد بلغ السابعة عشرة من عمره!"
"اصمتي، اخفضي صوتك. لقد أوصتنا السيدة بذلك. قالت ألا نتفوه بكلمة عما حدث وإلا سننال عقابًا شديدًا، لذا احذري."
"سأصدق أن السيد إيان هو من ارتكب خطأً، لا أن ما حدث كان بسببه. في المرة الماضية، كاد الكونت الصغير ينتزع شعر رأسه كله حتى أُغمي عليه! وعندما سمعت أنه تبول، ظننت أنه تعرض للضرب مجددًا وفقد السيطرة على نفسه!"
انطلقت ضحكات الخدم في أرجاء الغرفة بوضوح.
أخفى إيان وجوده خلف الباب، وأصغى إلى حديثهم من خلال شقّه.
يبدو أنهم كانوا يتحدثون عنه بسوء شديد.
"لا بد أنه تظاهر بالتصرف بأدب لأن هناك ضيفًا، وإلا هل كان الكونت ليتركه وشأنه؟ الطبع لا يتغير. انظروا إلى مظهره الأنيق اللامع، تمامًا مثل أمه. من الواضح أن دم العامة يجري في عروقه."
"لكنني حين رأيته يغادر الحديقة اليوم، فوجئت حقًا. كان مهذبًا في تصرفاته، بل أكثر أناقة من السيدة نفسها."
"لكنهم يقولون إن أمه لم تكن مومسًا**. فلماذا تصنيفها بالعامة؟"
**[م: بايعة الهوا]
"صحيح. إذا فكرنا في الأمر، فالكونت هو المخطئ. لماذا يتعرض لامرأة تعيش بسلام؟"
"تعيش بسلام؟ أتسمّين حياة من لا يجد ما يسد به جوعه عيشًا رغيدًا؟"
صرير...
أدرك إيان أنه لم يعد هناك ما يستحق الاستماع إليه، ففتح الباب.
تجمّد جميع الخدم الذين كانوا يتفوهون بتلك الكلمات الفظة.
"...آه، سيدي إيان؟"
"أين والداي وأخي الأكبر؟"
هل عليه أن يبرر موقفه، أم لا؟
كان الخدم يلتزمون بمخاطبته باحترام ويتعاملون معه بأدب، لكن الجميع كانوا يعرفون أن أصله وضيع، وأنه سيُباع قريبًا إلى قبيلة تشونريو.
"هل أكرر سؤالي؟"
"آه! أعتذر! عادت السيدة والسيد الشاب تشيل إلى غرفتيهما، أما الكونت فقد توجه إلى البوابة الرئيسية برفقة كبير الخدم."
إن كان قد ذهب إلى البوابة الرئيسية، فلا بد أنه أراد توديع السير مولين ولو بعد فوات الأوان.
لقد كان الجميع في حالة من الارتباك الشديد. فكيف يترك ابنه البالغ يتصرف بتلك الطريقة، ثم يدع مولين وإيان يغادران معًا دون أن يرافقهما أحد؟
لا شك أنه كان قلقًا بشأن ما قد يكون ذلك العجوز الماكر قد اكتشفه، وما قد يستغله ضده.
لقد تزامن وصولي مع مغادرته.
"فهمت."
أغلق إيان الباب بهدوء وغادر، وما إن ابتعد حتى تنفس الخدم الصعداء، ثم وبّخوا إحدى النساء.
"يا إلهي! بيلّا! تلك الثرثرة التي لا تنتهي هي مشكلتك!"
"تسك! وما المشكلة؟ لن يمضي سوى شهرين أو نحو ذلك قبل أن يُباع."
"ألا تكفين عن الكلام؟ أتريدين أن تتعرضي للعقاب؟"
كان هذا أحد الأمور التي يوليها الكونت اهتمامًا خاصًا.
ألم يكونوا يعملون على تغيير هوية إيان على نطاق واسع من أجل إتمام المصالحة؟ قد لا يبدي القصر الإمبراطوري اعتراضًا، ما دام الأمر شأنًا داخليًا، لكن إن علمت قبيلة تشونريو بالأمر، فلا أحد يعرف ما الذي قد تتخذه ذريعة للاعتراض.
ولهذا السبب تحديدًا كان جميع العاملين في القصر يعاملون إيان بمنتهى الاحترام.
"آه، أبي."
رأى إيان الكونت ديرغا قادمًا من نهاية الممر البعيدة. كان يقترب منه بوجه عابس بشدة.
"هل غادر السير مولين؟"
"نعم. رأيت العربة التي جاء بها تغادر."
"وعمّ تحدثتما في الطريق؟"
"لم نتحدث عن شيء مهم، مجرد أحاديث عابرة. ذكر خطأ أخي تشيل، لكنه لم يُبدِ سوى قلقه بشأن ما حدث."
ما إن سمع ديرغا اسم تشيل حتى ازداد تقطيب حاجبيه، وكأنه وقع في مأزق.
لم يفت إيان أي تفصيل من رد فعله. ومن مظهره، بدا واضحًا أن تشيل لم يفصح عن عيني إيان الذهبيتين.
"...اذهب وأعدّ العربة."
شعر الكونت بتصاعد توتره، فأصدر أمره إلى كبير الخدم.
ثم وضع سيجارة بين شفتيه، ونفث دخان سيجارته القوية بارتياح، غير آبه بوجود الفتى أمامه.
ثم سأله فجأة:
"كيف عرفت ذلك النبيل المسمى فيلرن؟"
كان سؤالًا خطر بباله بعد أن أعاد التفكير في مأدبة الغداء.
فمن الغريب أن يعرف ابن غير شرعي، وضيع إلى هذا الحد، أحد علماء العاصمة الذين لم يكن الكونت نفسه يعرفهم.
أجاب إيان بلا تردد، مختلقًا عذرًا سريعًا:
"سمعت أحد أفراد المنزل يتحدث عنه."
"مَن تحديدًا؟"
"لا أعرف اسمه."
كان إيان قد جاء إلى المنزل منذ وقت قصير، ولذلك لم يكن من المنطقي أن يعرف جميع العاملين فيه واحدًا واحدًا.
وكان هذا ردًا مرتجلًا استند إلى ذلك.
وبدا أن إجابته مقنعة بما يكفي، خمّن ديرغا بنفسه هوية الشخص الذي يقصده.
أهو المدرّس الخاص لتشيل؟ سمعت أنه تخرّج من جامعة بارييل.
على أي حال، لم يكن الأمر مهمًا إلى هذا الحد.
تعمد ديرغا أن يخفض صوته ويجعله أكثر صرامة.
"في المرة القادمة، احرص على ألا ترتكب أي خطأ. إن شربت ماء وعاء غسل الأصابع مرة أخرى، فسأغرس رأسك في دلو الماء القذر!"
ظن إيان أن الكونت ديرغا يشير إلى خطأ ارتكبه الفتى قبل أن يحلّ الإمبراطور إيان في جسده.
فاكتفى إيان بإيماءة دون أن يضيف شيئًا.
أخذ الكونت نفسًا من سيجارته، ثم راح يتأمل إيان بصمت.
كان الفتى يشبه أمه كثيرًا، وملامحه جميلة بالفعل.
عندما أحضره إلى المنزل أول مرة، كان المخاط يسيل من أنفه، ولم يكف عن البكاء طوال اليوم، فلم تتح له فرصة تأمل وجهه جيدًا. وفي الحقيقة، لم يكن لديه أي رغبة في ذلك أصلًا.
"ما الأمر؟"
إذا سارت إجراءات تسجيله على نحو جيد، فمن المؤكد أن قبيلة تشونريو سترحب به بسبب مظهره.
فضلًا عن أنه لم يتجاوز السادسة عشرة بعد، وربما أمكن تزويجه بأحد أفراد عائلة الزعيم.
وإن كان لا يعلم ما إذا كان سيبقى على قيد الحياة بعد عبوره الحدود.
على أي حال، إذا سارت الأمور كما ينبغي، فقد يساعد ذلك في إتمام المصالحة الشكلية.
"انسَ ما فعله أخوك اليوم."
"نعم، فهمت."
كان الأمر محرجًا حتى أمام خدم المنزل، فكيف سيكون الحال إن علمت به قبيلة تشونريو؟ ستصبح هيبة وريث منصب المارغريف موضع سخرية.
وحين أوشكت سيجارة الكونت على الانتهاء، ظهر كبير الخدم حاملًا معطفه.
"سيدي الكونت، لقد أصبح كل شيء جاهزًا."
"لنذهب."
ثم استدار الكونت مبتعدًا ببرود.
راقبه إيان من خلف النافذة وهو يصعد إلى العربة.
وبما أن الخدم لم يخرجوا لتوديعه رغم رؤيتهم له، فلا بد أن خروجه كان سرّيًا.
"هاها."
إنه رجل لا يُعتد به.
محا إيان أفكاره عنه من ذهنه، ثم استدار.
من الأفضل أن يرسم في ذهنه مخططًا للمنزل بأكمله أولًا، أو أن يلتقي بتشيل ويضع له حدًا بصورة قاطعة.
وبينما كان يتجول في أرجاء المنزل الشاسع، انتهى به الأمر عند المبنى الأوسط، حيث كان الخدم وأفراد أسرهم يتجمعون في مجموعات صغيرة، ويتناولون بقايا الطعام.
"سيدي إيان؟"
"هل هناك أمر ما؟"
"لا شيء. كنت أتمشى فحسب."
"يا للعجب، ألم يكن يتصرف عادةً كما لو أنه لن يخرج حتى لو اشتعلت النيران في المكان؟..."
كان الخدم يلتهمون الطعام المتبقي، فانعقد حاجبا إيان قليلًا.
إنهم ليسوا ماشية، فلماذا يأكلون بقايا الطعام...؟
كان هذا أمرًا مستحيلًا في بارييل التي عاش فيها.
فمن يأكل طعامًا سبق أن تركه شخص آخر؟ ما لم يكن المرء من سكان الأحياء الفقيرة في أدنى مستوياتها، لم يكن أحد ليفعل ذلك.
وبصرف النظر عن تحسن مستوى المعيشة عمومًا، فقد أصبحت هذه العادة من المحرمات حتى في الأحياء الفقيرة، منذ تفشي الأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق اللعاب.
لكن يبدو أن هذا الأمر مألوف في مقر إقامة كونت براتز، لم يُبدِ أحد أي انزعاج منه.
"هل أنت جائع؟ هل تريد بعضًا منه؟"
"أنت! كيف تجرؤ على مخاطبة السيد الشاب الصغير بهذه الطريقة!"
"آه، أعتذر."
"لا، لا بأس."
كانت أراضي قبيلة تشونريو تقع في قلب الصحراء الكبرى، حيث الحرارة الشديدة.
وكانت أراضي براتز، الأقرب إليها، متأثرة بدورها بذلك المناخ، لذا كانت تُعد أرضًا جافة إذا ما قورنت بالمناطق الأخرى.
فالأراضي الزراعية فيها لم تكن وفيرة.
لكن بسبب وقوعها على الحدود، كان عدد الجنود المتمركزين فيها كبيرًا أيضًا.
اختل التوازن بين العرض والطلب منذ زمن طويل، لذلك كان الخدم يعانون الجوع باستمرار.
"إذًا، تفضلوا بتناول طعامكم."
"حسنًا. تفضل بالدخول."
ابتعد إيان عنهم حتى يتمكنوا من تناول الطعام براحة.
لكن كلما أمعن التفكير في الأمر، شعر بأن هناك شيئًا غريبًا.
أيمكن وصفه بأنه شعور بالتباعد؟ لا شك أن الفارق الزمني الكبير بين هذا العصر وعصر الإمبراطور إيان يفسر ذلك، لكن حتى مع أخذ هذا في الحسبان، بدا وكأن شيئًا ما ينقصه.
ما الأمر؟ أشعر بأن هناك شيئًا مفقودًا...
"سيدي إيان."
في تلك اللحظة، ناداه أحدهم من خلفه.
كانت فتاة في مثل سنه، ذات شعر أسود يصل إلى كتفيها.
وكانت واحدة من أفراد أسر الخدم الذين كانوا يتناولون الطعام قبل قليل.
"ما الأمر؟"
"في الواقع، أعتزم الذهاب إلى السوق بعد ساعة."
...لماذا تخبره بذلك؟ أخذ إيان يفكر بسرعة خلف ابتسامته الودودة. ما الذي تعنيه؟ هل يُفترض به أن يتولى شؤون السوق أيضًا؟ حتى الكبار يجدون صعوبة في تأمين احتياجات المنزل من الطعام!
"أهناك رسالة تريد إيصالها إلى والدتك؟"
"آه."
ما إن بدأت الفتاة تحرك أصابعها بتردد وهي تتحدث، حتى أدرك إيان مقصدها.
يبدو أنها كانت تنقل أخبار والدته الحقيقية إليه كلما ذهبت إلى الخارج.
وبما أن والدته لا تستطيع القراءة أو الكتابة، فلم يكن أمامها سوى الاعتماد على الآخرين لنقل الرسائل.
إذًا، هذا يعني أنني لا أستطيع مغادرة المنزل.
كان قربانًا ثمينًا من أجل المصالحة.
وعلى الأرجح، لن يُسمح له بمغادرة مقر إقامة الكونت بقدميه حتى وصول قبيلة تشونريو.
وبكلمات قليلة، ذكّرته الفتاة بالقيد الذي كان يطوّق قدميه.
———
لاحظت السرد من جهة شخص الثالث او ضمير غائب ماحبيت🙁