على الرغم من اندماج لين مينغ مع الذكريات من جزء الروح، إلا انه لا يمكن أن ينسى ان يضع الضوء على صعوبة النقش. من أجل الحصول على المزيد من المعرفة لملئ الثغرات، يجب على جسده وعقله ممارسة التنسيق الروحي من أجل دمج الذكريات من الروح تماما داخل جسده!


كانت مواد النقش مساوية لذهبه الذي حصل عليه بجهد. انه لا يمكن أن يهدر واحد منهم. في هذه اللحظة، لم يتجرأ لين مينغ على استخدام أي من المواده الثمينة، عوضاً عن ذلك جمع لين مينغ جوهر روحه داخل جسده للتدريب  قام لين مينغ بتعميم الطاقة في جسده، وفي كل مرة بدا أنها تتزامن مع الذكريات من جزء الروح، شعر لين مينغ ان هذه الذكريات منحوتة في عقله


كانت هذه عملية مملة جدا ومرهقة روحيا، ولكن لين مينغ في عقله يمكنه أن يرى عشرات الآلاف من الصفحات تتقلب واحدة ورء واحدة ، مرارا وتكرارا، كما تأقلمت روحه وجسده تدريجيا وأصبحت تحركاته أكثر سلاسة


كانت القوة الروحية المطلوبة في هذه العملية كبيرة جداً. من الآن فصاعدا، قرر لين مينغ أن يأخذ راحة قصيرة، وفي هذ الوقت سوف يقرأ كتاب  “تقنيات النقش: كيفية البدء على مسار النقش”، انه يريد ان يشعر بالراحة. على الرغم من أن الكتاب لا يمكن أن يقدم له شيئا لا يعرفه من  الروح، فإنه سيترك له فهم أكثر صلابة لتقنية النقش انسكاب السماء


في نهاية يوم كامل من التدريب، أغلق لين مينغ كتاب “تقنيات النقش: كيفية البدء في مسار نقش”. في الكتاب لم يكن هناك  وصفا واحدا من أي شيء يشبه دودة السماء الحريرية (اعتقد نبتة او حيوان)


وكانت دودة السماء الحريرية تملك أولوية قصوى لدى لين مينغ. وكان قد شاهد العديد من المواد في المعرض التجاري، لكنه لم ير ذلك، على الرغم من أنه وجد دربا جيدا من المعلومات. لم تمتلك مملكة السماء فورتين اي ديدان سماوية، ولكنها كانت تستخدم بشكل عام لصنع السلاسل


لم يتمكن لين مينغ من التأكد من أن هذين الأمرين كان واحدا ونفس الامر …


ونظرا للاختلافات في نوعية الأراضي والزراعة، والمواد التي تم تحديدها في عالم الآلهة قد لا تكون بالضرورة نفسها على الرغم أنها تشترك في نفس الاسم. دودة السماء الحريرية في عالم الآلهة يمكن أن تكون مختلفة تماما عن واحد في قارة السماء


لين مينغ حدد المواد ليس مع الاسم، ولكن مع عوامل أخرى مثل المظهر والرائحة. إذا كانت هذه مطابقة على الأرجح ستكون نفس الشيء. ولكن في عقل لين مينغ، لديه فقط ذكريات عالم الالهة عن”دودة السماء الحريرية”، وبما أنه لم ير اي نسخة في قارة السماء، إلا انه لا يمكنه التأكد من أنها متطابقة


فكر لين مينغ بعناية فائقة حول اين يمكنه أن يجد دودة السماء الحريرية ، وأخيرا بعد التفكير الطويل ظن أنه قد يكون قادرا على تحديد موقع بعض منها في البيت العسكري العميق السابع


معظم فناني القتال يستخدمون السيف، وأحيانا السيف القاطع، أو القوس، وهكذا، ولكن في كثير من الأحيان هناك المجموعة الغنية والبارعة تلك التي تستخدم أسلحة نادرة للغاية وثمينة على سبيل المثال، آلة القانون ! (الة موسيقية تستخدم القوة)


اسم المنزل العميق السابع العسكري ينبع من اسم الوديان العميقة السبعة. ولكن اسم الوديان العميقة السبعة ينبع أيضا من فصيل مكون من سبعة أشخاص يستخدم كل واحد منهم أسلحة مختلفة واحد منهم كانت أنثى، وكان سلاحها آلة القانون!


ولذلك فإن آلة القانون هي أيضا إرث موروث من الوديان العميقة السبعة، وتم تمريرها من جيل إلى جيل حتى يومنا هذا. وبسبب هذا،

البيت العسكري العميق السابع مؤسسة معترف بها قانونياً


ولكن الصعوبات في استخدام آلة القانون كثيرة جدا للعد. كانت الموهبة المطلوبة عالية جداً بشكل لا يطاق، ولكن كان على المستخدم أيضا أن يكون مزاجه هادئ وان يكون له طابع ملكي. وبسبب هذه المتطلبات، كان هذا القسم من دار الدفاع العميقة السابع دائما شائعا مقارنة بالإدارات الأكثر شعبية

الغالبية العظمى، 


99 في المئة على الأقل من أولئك الذين جاءوا لدراسة آلة القانون كانوا من النساء الذين جاءوا لزراعة مهاراتهم الشخصية ، ولم يبدن أي اهتمام في القتل الدموي ولا في دراسة الفنون القتالية


انطلق لين مينغ على الفور. وكان وجهته قاعة المحاضرات العامة قسم الة القانون حيث يدرسون علانيةً!


كل عام، البيت العسكري العميق السابع الذي أنشئ في مملكة السماء فورتين اختيار كبار المواهب لدخول الوديان العميقة السبعة. وبناء على طلب الأسرة الملكية، أعطى البيت العسكري العميق السابع أيضا أذونات خاصة لغير-الطلاب لدخول القاعات العامة حيث كانوا قادرين على حضور المحاضرات


ومع ذلك، من أجل دخول قاعة المحاضرات العامة واحدة بحاجة إلى بطاقة ممر خاص! وإلا فإن الجميع وأمهاتهم والآباء والكلاب الأليفة ستأتي. لذا، تم اغلاق قاعات المحاضرات العامة ضد أي شخص باستثناء أولئك الذين لديهم إذن


وقد وضع البيت العسكري العميق السابع قواعد الدخول. كان على المرء أن يكون على الأقل ان يكون في المرحلة الثالثة من التحول الجسدي، أو أن يكون جزء من النبلاء، أو طالب من البيت العسكري العميق السابع أو من معهد السماء فور تين لفنون القتال


ولم يكن لدى البعض الآخر امتياز دخول قاعة المحاضرات العامة. وكانت المحاضرات شعبية حقا وفي ارتفاع الطلب، ولكن المحتوى الحقيقي كان لا يزال محجوزا للتلاميذ الأساسيين


بطاقة الدخول التي لين مينغ حاليا قد اقترضتها من لين شياو دونغ. كانت عائلة لين كبيرة جدا بعد كل شيء، وكثير من الصغار والكبار الذين تمكنوا من الصعود في المسار القتالي الذي كان بطبيعة الحال في البيت العسكري العميق السابع. مع اتصالات لين شياو دونغ،الحصول على بطاقة ممر لم يكن اصعب جدا


ذهب لين مينغ اولاً لزيارة لين شياو دونغ، الذي صاح. “شقيقي! ، أخي العزيز! هل شفيت أخيرا من الغباء الخاص بك؟ “


لين شياو دونغ معجب حقاً بعمل شقيقه الجاد واجتهاده نحو مسار النقوش. في قلبه، انه كان يعتقد دائما أن هذا الاخ الكبير له سوف يصل إلى أعلى حدود ممكنة من الفنون العسكرية(القتالية) ويصبح أسطورة، معروفة في جميع أنحاء الأراضي! ولكن تقنيات النقش كانت شيئا لم يكن ممكنا تحقيقه من خلال قناعات واحد فقط. لا يهم كم تملك من الحظ، انت في حاجة للكفاءة الفطرية!


إذا كان من الممكن حقا أن يصبح الشخص سيد النقش عن طريق صرف حوالي 800 تايل ذهبي لشراء بعض المواد ونسخة من هذا دليل غامض حقا، “تقنية النقش: الشروع في مسار النقش”،أذاً سادة نقش سيزحفون في جميع الأنحاء مثل النمل.

(يعني سيصبح كل الناس سادة نقش)


في اعين لين شياو دونغ الى لين مينغ لدراسته تقنيات النقش كان شيئا سوى حلم. ليس فقط أنه سوف يخسر كل أمواله ويصبح متسول، لكنه أيضا سوف يضيع وقتا ثمينا !


ولكن لين شياو دونغ كان شقيقا حقيقيا ل لين مينغ. لم يكن من الممكن إقناعه، لذلك لين شياو دونغ لم يكن لديه اي خيار الا ان يقرض بطاقة الدخول ل لين مينغ.


شياو دونغ قرر انه سوف يجد الوقت المبشر ويجلب  لين مينغ إلى القاعة الطبية ويجد له طبيب شهير. ماذا يمكن أن يكون خاطئاً مع لين مينغ ولكن من الممكن أن دماغه مشوش وروحه مشوشة!


وصل لين مينغ الى البيت العسكري العميق السابع,قسم القانون, قاعة المحاضرات العامة. كان المبنى جميلاً كان مكون من ثلاثة طوابق عالية. وكانت منطقة المحاضرات واسعة


ومع ذلك، لين مينغ لم يكن يعلم ان قاعة المحاضرات العامة لقسم المحاضرات العامة في البيت العسكري العميق السابع كانت مساوية لمرحاض السيدات. كانت أرضا مقدسة حقيقية كان يحظر فيها 

كل الرجال !

(يعني الارض كانت كلها سيدات ولايوجد رجال الا قلة كما قلنا سابقاً ان 99 بالمئة سيدات يذهبن هنالك)


والسبب في ذلك هو أن طلاب قسم الة القانون كانوا أساسا جميعهن النساء. هؤلاء النساء اللواتي يريدون دراسة داو من الة القانون يميلون إلى أن يكونو من الاسر النبيلة. في حياتهم كلها كانوا يتأثرون تدريجيا من الألحان الحلوة من الموسيقى، وبالتالي كانت مظاهرهم أيضا مرتفعة بشكل لا يقاس! كانوا من بين أجمل العينات من الجنس البشري. وكانت نتيجة ذلك أن العديد من قلوب أسياد الشباب النبلاء كانت مضطربة وممتلئة بأفكار ثاقبة،كانوا يحلمون في الليل أنهم سوف يصيدون واحدا من اثنين من هذا الجمال


واعتمد هؤلاء السادة الشباب على مكانتهم للحصول على بطاقة الدخول، وبالتالي يمكن أن تكرر التجسس على الفتيات مع نواياهم القذرة وبصراحة. لم يأتوا للمحاضرات للتعلم، بل ركزوا عيونهم على منحنيات الطالبات، لا سيما اللواتي لديهن فخذين فاتنة وصدور … مستديرة


حتى بعد انتهاء المحاضرات كانوا يتبعونهن ويتناولون وجبات الطعام في قربهن، ويضايقوهن كلما ذهبو السيدات للتسوق !


وأخيرا وصلت الجميلات من قسم القانون إلى حدود صبرهن! لقد جاءوا هنا لتعلم داو من آلة القانون، وكانوا بحاجة للحفاظ على قلب هادئ والعقل السليم، الذي كان مستحيلا مع كل من الكلاب الفاسقة التي تلاحقهن! تدريجيا بدأت وزارة القانون بمنع الرجال من الدخول، ولا سيما أولئك الذكور الذين يملكون أعين فاسقة وهمجية، وألقوا بهم مباشرة خارجاً، بلا هوادة ودون رحمة!


دخل لين مينغ قاعة المحاضرات قسم القانون، ولكن الوقت المحاضرة لم تبدأ بعد، وكان العديد من الطالبات يجلسن بهدوء في الداخل، ويتبادلن الحديث ومهارات القانون مع بعضهن البعض. في الوسط، كانت هناك فتاة تلعب لحن جديد. كان لحن ماهر ومنعش كان مليئاً بالأناقة كما الملاحظات تتدفق الى الخارج؛ كان لحن مغري كان يمكن أن يغلقل عقل الشخص


اقترب لين مينغ لاخذ نظرة. السلسلة على آلة القانون لم تكن دودة السماء الحريرية، كما كان متوقعا. بعد كل شيء، كانت دودة السماء الحريرية باهظة الثمن ونادرة. وكانت السلاسل أيضا عنيفة وعنيدة. شخص يملك مستوى منخفض جدا يمكن بسهولة أن جرح في محاولة للعب على دودة السماء الحريرية. والزهور الشابة والهشة في قسم القانون لن يكون لهن أي طريقة لاستخدام مثل هذه السلاسل القوية


كانت الفتاة التي كانت تلعب آلة القانون هادئة جدا لحرفتها أن تلاحظ لين مينغ، ولكن الطالبات الأخريات اللواتي يستمعن بشكل طبيعي لاحظن وجود الذكر. كانوا يحبكن حواجبهن بتعاسة، لكنهن لم يتكلمن


كل فترة أخرى من الزمن سيكون هناك دائما بعض الرجال الذين لديهم نوايا شريرة تحوم مثل الذباب. كانوا ينتظرون دورهم وبينما يتظاهرون بأنهم متحمسون لتعلم، فإنهم سيقتربون، فقط للنظر في صدور الطالبات. هذه الأنواع من الرجال جعلت الطالبات يشعرون بالاشمئزاز المطلق


كانت الطالبات اللواتي درسن داو من آلة القانون يملن إلى أن تكون بشرتهن رقيقة، ولم تكن تريد أن تفقد وجهها على الجدال ضد بعض الوحوش القذرة


حول ما إذا كانت حاجيتهم النظر، والكثير من المنحرفين سيكونون مكثفين، وربما الشرطي يحاول ملامستهن. لم يكن حتى مجموعة من الأخوات جمعن معا بتوجيه من كبار السن ان جميع المنحرفون يظهرون على الباب


على الرغم من ذلك، كان لا يزال هناك هؤلاء الفاسقين والخداع وعديمي الاحساس والاوغاد تماما، الذين حتى بعد القائهم خارجاً، سيأتيون زحفاً مرة أخرى مع ذريعة أنهم كانوا طلاب حقيقيين من داو من القانون، وأنهم يريدون دراسة “داو القانون” جنبا إلى جنب مع الطالبات الأخرى، وأنها بالتأكيد لم يكن لديهم أي أفكار قذرة. ولكن كانوا بلا شك، ابذئ طلاب الذين كانوا فقط سادة داو من الانحراف!


وبسبب هذا، أصبحت الشقيقة الأكبر سنا أيضا لا ترحم على قدم المساواة، وفي اليوم الثاني،وضعت لافتة جريئة فوق المدخل الذي كتب فيه، “الرجال والكلاب، لا تدخل”


وأصبحت المسألة خطيرة على نحو متزايد، وتم تناولها أخيرا من خلال تدخل أعضاء رفيعي المستوى داخل الإدارة. ولذلك تم منع الرجال من قاعة محاضرات قسم القانون. وكان الاستثناء هو أن الطلاب الذكور الذين جاءوا ولا يزالون يدخلون، ولكن بشرط أن يتم تحديد حضورهم من قبل الطالبات قسم إدارة القانون. وقد طرد على الفور أي الرجال الذين لديهم تلميح مثل الذئب من النوايا الشريرة وتم إلغاء جميع الامتيازاتهم إلى الأبد!


على هذا النحو، ومع مرور الوقت، قاعة المحاضرات قسم القانون لم يعد يرى فيها حتى ظلال الرجال


لين مينغ بطبيعة الحال لم يكن يعرف التاريخ الدنيئ من قسم القانون وحربها مع جميع المنحرفين في كل مكان. كان لين مينغ ينظر حوله للحظة ولم يجد أداة واحدة تستخدم دودة السماء الحريرية، وهكذا بدأ في نزهة حول القاعة إلى مجموعة من الكتب، على أمل ربما أن هناك شيئا هنا كان مرتبطا بما كان يبحث عنه


عندما غادر، انتهى العديد من الطلاب من اللعب، ونظروا إلى لين مينغ البعيد الذي كان واقفا بالقرب من رفوف الكتب. قالوا مع الهمس “هذا الزميل لا يبدو وكأنه يدرس آلة القانون”


“مم، أعتقد أني رأيت أن القليل من العينين واسعة الحيلة تنظر في يد شياو سيان قبل لحظة”


“من الغريب انه لا يبدو بهاذا الكبر(ليس كبيراً). وقال انه يبدو حوالي 15-16 سنة “


“همف! هذه منطقتنا. يجب أن يكون متزوجا بالفعل 16 عاما من الذكور. شخص في عمري قد تكون بالفعل أم “. الفتاة التي تكلمت كانت سوى فتاة خفيفة عمرها 17 سنة. في مدينة سكاي فور تين، وعمر 18 سنة سوف تزوج عموما بحلول ذلك الحين. في المناطق الريفية ، أنهم يتزوجون قبل سنة أو سنتين مقدما، لذلك رجل متزوج يبلغ من العمر 16 عاما لم يكن نادرا جدا


“أيا كان، فإنه ليس تحت سيطرتنا. وسوف تأتي شقيقة كبيرة السن إلى المحاضرة قريبا. إذا كان هذا الزميل لديه أي أفكار قذرة،انها سوف تطلب منه على الفور مغادرة “


لم يسمع لين مينغ مناقشة هؤلاء الفتيات الصغيرات.في الواقع لم ينظر في يد شياو سيان، ولكن ذلك كان فقط لأنه كان يحاول التأكد من المواد من السلسلة!


وظل يبحث عن المعلومات على دودة السماء الحريرية. ولحسن الحظ كانت قاعة المحاضرات في قسم القانون كبيرة جدا، وحتى هذا الجانب كان لديه منطقة جيدة جانبا لمجموعة من الكتب، كل منها مجموعة متنوعة من المعرفة الموسيقية والتاريخية


لين مينغ بالطبع لم يكن مهتم في الموسيقى على الإطلاق، انه ضل يبحث ويبحث وأخيرا وجد ما كان يبحث عنه! كان دليل يدعى “قائمة القانون السماوية”


‘قائمة القانون السماوية” كانت الموسوعة على الأدوات القديمة من جميع الأنواع، التي شملت الأصول والمستخدمين والمصنعين والمواد وغيرها من المعرفة، وكلها تم وصفها في التفاصيل الدقيقة. وبطبيعة الحال في هذه المواد النادرة شملت أيضا دودة السماء الحريرية! كان لين مينغ متحمس بشكل لا يقاس، وبدأ في القراءة بسرعة


‘قائمة القانون السماوية’ قدمت خصائص العمل على دودة السماء الحريرية وطرق الجمع. الخطأ الوحيد حتى الآن هو أنه لم يكن هناك صورة متاحة من دودة السماء الحريرية، ولكن كان لين مينغ قادرة على تحديد تقريبا أن هذه كانت دودة السماء الحريرية الذي كان يبحث عنها!


كان لين مينغ يقرء ببراءة وجدية، ولم يدرك على الإطلاق أن عدد الطالبات في قاعة المحاضرات بدأت ترتفع. ومن ناحية أخرى لم تلاحظه اي فتاة في الزاوية بنفسه. في هذه المجموعة من الجمال السماوي، كان وجود رجل واحد في ملابسه المتضخمة عادي حقا كما اليوم


ولحسن الحظ، لم ينظر لين مينغ حوله، لأن كل اهتمامات قلبه كانت تركز على الكتاب. على الرغم من أن الطالبات يعتقدن أنه قد يكون خدعة، لم يكن لديهن أي دليل على أنهن يمكن أن يستخدمنه لإلقاء به خارجاً


في الأصل، كانت المحاضرة تسير بسلاسة، ولكن كان هناك الأخت الأسطورية الأكبر سنا من قسم الإدارة، الذي تملك تحيز هائل ضد كل انواع الرجال!


في اجتماعات أسياد الشباب النبلاء، كان اسم الأخت الكبيرة مثل الصاعقة التي ترددت في آذانهم والتي تملئ قلوبهم بالغضب. أن لافتة “لا رجل أو كلب يدخل” التي كانت مكتوبة كانت إهانة لجميع منهم، وتسبب لهم يشعرون بألم فقدان الكثير من الفرص مع السيدات مثل هذه … السلع تقدر! لقد لعنوها وتمنو ان تبقى بدون زوج لبقية حياتها!


في الواقع، كانت الشقيقة الكببرة السن جميلة بين الجميلات. كانت تبلغ من العمر 20 عاما، وكان لها وجه بيضاوي لا تشوبه شائبة، مكانتها التي تنتمي إلى الملوك والفخذين طويلة ونحيلة والساقين التي صعدت إلى السماء


ومن المؤسف أن الشقيقة الأكبر سنا لم تظهر أبدا أي اهتمام بالرجال، وكانت تغضب بسهولة وبسرعة. أي رجل تجرأ على النظر على جمالها المهيب سيتم إرسال ركلة سريعة وحاسمة بين ساقيه!


بعد وصول الشقيقة كبيرة السن،اكتشفت على الفور لين مينغ! عينيها الصفصافية على الفور تجعدت، ووضعت آلة القانون خاصتها وصلت أمامه. وطرقت أصابعها ثلاث مرات على المكتب وسألته: “كيف دخلت الى هنا؟”

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus