الفصل 2 :حياة حديدة.


حسنا، من أين أبدأ؟ اسمي مايكل لاتهاوس، لقد ولدت في 5 فبراير 1990 مما يعني أنني أبلغ من العمر 18 سنة لأنها سنة 2008، قررت إستخدام مولدي كمرجع من أجل تحديد الجدول الزمني.


حسب المعلومات التي كنت أستطيع جمعها، إستطعت أن أقول أن هذا العالم لم يكن النسخة السينمائية و بالطبع لم يكن نسخة القصص المصورة، لو كنت أريد تشبيه هذا الكون بأحد الاكوان التي أعرفها فسيكون الكون النهائي و لكن هناك بعض الإختلافات الطفيفة بينهما.


بعد معرفة أنني لم أكن في الأرض المملة (و الأمنة) بعد الأن، باشرت على الفور في التدريب، على الرغم من أنني قمت بتسميته تدريبا إلا أنني بالكاد كنت أقوم بأي أنشطة بدنية، و هذا بالطبع لم يكن بسبب أنني كسول، لا، كان هذا بسبب...أنني لم أكن أريد إيذاء جسدي في مرحلة النمو مما قد يسبب مشاكل في نموي في المستقبل، نعم تماما.


و ايضا، على الرغم من تواجد التشي، طاقة الحياة الأساسية، في هذا العالم إلا أنني لم أبذل أي جهد لإيقاظها، هذا العالم لم يكن دراغون بول حيث يمكنك فقط تدريب جسدك و تصبح قوي بشكل غير معقول.


و الأهم من ذلك أن هذا العالم يتبع قوانين الفيزياء الصارمة لذلك لن أتمكن من تجاوز سرعة الضوء في أي وقت قريب، و لن أستطيع التكلم بينما أطير بسرعة أعلى من الضوء و بالطبع لن أستطيع التكلم في الفراغ.


شكرا لله أنني لم أولد مجددا في دراغون بول، لا أعرف ما الذي كان تورياما يفكر فيه و لكن يبدوا أنه لم يذهب لمدرسة إبتدائية من قبل، دعنا لا نشر لحقيقة أن الجسد البشري الطبيعي لا يستطيع إحتواء كمية كبيرة من الطاقة و دعنا نتجاهل أنه لا يعرف بعض المعرفة العامة مثل قوانين الفيزياء، فقط حقيقة أنه لم يستعمل مفاهيم مسلسله الاساسية توضح العديد من الأشياء.


على أي حال، بينما أنني لم أقم بإجهاد جسدي الصغير إلا أنني أستطيع التعرف على الفرصة عندما أراها، كان عقلي في مرحلته الاولية مناسبا جدا للتعلم و التكيف، تقنيا فقد كان بإمكاني تشكيل نفسي بأي شجل أريده، و أنا بالتأكيد لن أرمي مثل هذه الفرصة بعيدا.


لذلك بدأت على الفور في تدريب بعض أهم جوانب عقلي.


أولا، ذاكرتي، و هذا عن طريق التأمل و محاولة حفظ الكثير من الأشياء المعقدة و حل المتاهات و الألعاب المصممة خصيصا لذلك، يبدوا أن والدي يقومون بإستعمال إستراتيجية تربية علي، لو كنت مجرد طفل عشوائي لكانوا قد نجحوا بالفعل و لكن لسوء الحظ (بالنسبة لهم) أنني رجل بالغ في جسد رضيع.


ثانيا، سرعة تفكيري، و هذا عن طريق حل المسائل الرياضية بشكل تدريجي من الأبسط إلى الأكثر تعقيدا، و هو ما لم يكن سهلا نظرا لأنني لم أكن جيدا في الرياضيات في حياتي السابقة.


الأن ربما تتسائل، لماذا أفعل هذا؟ هذا من أجل رفع معدل ذكائي قليلا، فعلى الرغم من معرفتي أنه قد لا استطيع أبدا التنافس مع عباقرة المستوى الثاني عشر مثل رييد ريتشارد و توني ستارك إلا أنني قد أستعمل أي مساعدة أستطيع الحصول عليها، و كوني ذكي سيساعدني بشكل كبير في المستقبل، و لن أكذب بالقول إنني مستعد (و ربما راغب) بالتضحية بطفولتي و مراهقتي من أجل هذا.


و أيضا، قمت ببناء ألية دفاعية ضد قراءة العقل لن أكذب، أنا لا أحب قراء العقول و ربما هذا بسبب أنني لا أحب أن يتجول شخص أخر في عقلي و العبث معه، بعد كل شيء، ماهي قراءة العقل؟ إنها ببساطة 'سماع' الأفكار في المنطقة السطحية و الخارجية من وعيك لذلك طالما أنك كنت تفكر بشكل سطحي في شيء مثل المسائل الرياضية المعقدة بينما تخفي أفكارك الحقيقية بشكل عميق فأنت ستكون بخير.


قد لا تعمل هذه الطريقة ضد أشخاص أكثر مهارة و قوة مثل إيما ستون أو جين غراء و لكنها ستعمل بشكل جيد ضد البروفيسور إكس الذي هو مجرد متحول من المستوى ألفا.


أوه، بالمناسبة أنا أمتلك أخت تصغرني بستة سنوات، إنها لطيفة جدا، شعر بني قصير و أعين حمراء ، أعينها حمراء بسبب غياب الصبغة لذلك فكل ما نراه هو أوعيتها الدموية، من جهة أخرى فصبغة أعيني متوسطة لذلك أعيني بنية و لكننا نتشارك في لون الشعر و هذا يعني شيئا، اليس كذلك؟ إسمها هو كارا.


كما أنني كنت اتخطى الدرجات، كثيرا، لحسن الخظ أن والدي كانوا متحمسين بفكرة كون ولدهم طفلا عبقري لذلك كانوا أكثر من سعداء لكي ينفقوا اموالهم الخاصة من أجل الحصول على مدرسين خصوصيين من أجلي، اعتقد أنهم إعتبروني استثمار مهم، نوعا ما.


عندما كنت في الحادية العشر من عمري كنت قد نخرجت من المدرسة الثانوية بالفعل، نعم ، أحد مزايا كونك مواطن أمريكي هو انه لايجب أن تضيع 12 سنة في التعليم الاساسي طالما انم عبقري...او شخص تناسخ مجددا مع الإحتفاظ بذكريات حياته الأولى.


مجددا، على الرغم من دخولي لجامعة مرموقة الا أنني لم أترك زخمي يتناقص و قمت بتعلم و دراسة مواضيع متعددة، إدارة الأعمال و البرمجة و الإلكترونيات و البيولوجية و الكيمياء الحيوية، أنا عبقري، أليس كذلك؟ حتى ان الناس بدأوا بالقول أنني أنافس توني ستارك و لكنني أعرف الحقيقة، أنا بالكاد أملك وقت فراغ بينما أن توني ستارك بالكاد يدرس، هذا هو الاختلاف بين ذكائنا، الموهبة ستهزم دائما العمل الجاد و هذا ما لا يعجبني.


عندما كنت في الرابعة عشر من عمري قمت بالحصول على دكتوراه في كل من البرمجة و الالكترونيات و ادارة الأعمال بينما لم أحصل على دكتوراه في البيولوجية و الكيمياء الحيوية إلا بعد عام، على الرغم من أن بروس بانر يمتلك 7 دكتوراه إلا أنني أصغر بكثير منه و لازلت أملك 5 دكتوراه!


لسوء الحظ، توفي والدي في حادث سيارة رهيب، كان الأمر رهيبا (و حزين) و حتى أن كارا لم تستطع تقبل الأمر، بينما أنني كنت حزينا نوعا ما إلا أنني لم أستطع إلا أن أعدهم أنني سأهتم بأختي الصغيرة غير الناضجة، بعد كل شيء فهم عائلتي، هناك دم بيننا و لن أستطيع فقط تجاهلها، و ليس و كأنني لا أحب أختي، بعد كل شيء فهي أقرب الناس إلي في هذا العالم.


ربما بسبب أنني عبقري أصغر من زملائي بسنين عديدة فهم لا يريدون مصادقتي، الغيرة على ما أعتقد، ربما صديقي الحقيقي الوحيد هو تلك الفتاة ذات الشعر الأسود التي كنت أتحدث معها عندما كنت أبلغ 15 سنة، انا لا أعرف إسمها ، ربما لأنني لم أسألها من قبل و هي لم تقل لي، ليس و كأنني أهتم.


قمت ببناء شركة صناعات للأسلحة و الأدوية و الالكترونيات و الترفيه، بينما لم أقم ببيع أسلحة غير عادية للجيش إلا إخترعت بعضها و كنت انتظر الفرصة المناسبة لعرض العقد على الجيش، هذا بالطبع لكي أحصل على أعلى سعر من أجل منتجاتي، بينما قمت أيضا بصناعة العديد من الأعمال الناجحة من عالمي السابق مثل نيتفليكس و الألعاب مثل ماينكرافت و العديد من الاشياء الأخرى.


في هذا العالم لا توجد أجهزة مثل سامسونج و أبل بسبب أن صناعات ستارك و أوسكورب قد طغت على المجال التكنولوجي لعقود، و هذا حيد بالنسبة لي لأنه اصبح بإمكاني سرقة أيفون و أيباد و التربح منهم بدون الوقوع في اي مشاكل.


---------------


مجددا، إذا أردتم مني الإستمرار فقط قومو بالتعليق.

التعليقات
blog comments powered by Disqus