الفصل 4: أعمال بطولية.


وصلت حرارة المبنى المحترق إلى الحشود المتزايدة في رصيف الطريق أمام المبنى, و قد قامت عربات الإطفاء بعمل سيء في صنع حواجز الأمان, و تم تفكيك معاطف العديد من رجال الإطفاء بينما تم منعم من محاولة إنقاذ المدنيين المحاصرين بالداخل لأنه تم إغلاق باب المبنى الوحيد من قبل عمود متساقط, و كانت نوافذ الطابق الأرضي مغطاة بالنيران.


كان أحد رجال الإطفاء الذين دخلوا في وقت سابق لإنقاذ الناس ردل أسمر من أصل أفريقي فاقد للوعي حاليا بسبب حروق من الدرجة الثالثة و نقص الأكسجين, كان العديد من المسعفين يعملون للحفاظ على حالته مستقرة.


لحسن الحظ, تمكن من إنقاذ إمرأة في منصف العمر في وقت سابق و لكنها كانت صرخ حاليا بأن طفليها لايزالان داخل المنزل.


أحد رجال الإطفاء, بشعر أسود و جلد قوقازي كان ينظر بين المبنى و المرأة بشكل مكرر و يتسائل ما إذا كان يستطيع تحمل  محاولة الدخول, في أحسن الأحوال قد يستطيع إنقاذ الأطفال و يصبح بطلا., على الرغم من أنه لم يحب طريقة تفكيره الأنانية إلا أنه لم يستطع القيام بأي شيء من أجلها.


حاول هو و بعض رجال الإطفاء  القدامى فتح الباب عن طريق دفع العمود المتساقط و لكن سقط بعض الحطام المحترق من السقف مما أجبرهم على التراجع.


أحد رجال الإطفاء غير المحظوظين إحترق طرف معطفه بسبب لمسه من قبل الحطام, لحسن الحظ بالنسبة له أن أصدقائه و رفاقه قاموا بمساعدته بسرعة على نزع معطفه و إخماد النار.


من اللامكان تقريبا, أسرعت سيارة سوداء على الفور نحو مكان الحريق و قام المدنيون على الفور بتجنبها خوفا من أن يتم دهسهم, بينما إنزعج رجال الإطفاء من هذا التدخل غير المرغوب فيه.


قام أحد رجال الإطفاء بالإقتراب بسرعة من السيارة لكي يتعرف عن الوغد الذي سيقود بشكل مهور في هذا المكان فقط من أجل تشتيت إنتباههم و كأنه لا يعرف أن هناك حيوات على المحك, تم فتح باب السيارة فجأة و خرج رجل يرتدي بدلة سوداء فوقها سترة جلدية و هناك قناع أزرق داكن يغطي كامل وجهه.


بدون إهتمام لأي شخص قام هذا الرجل بالركض بسرعة نحو المنزل المحترق.


" مهلا..." صرخ رجل الإطفاء على الفور بشكل غريزي, محاولا أن يقول أن هذا الأمر خطير.


و لكن قبل أن يستطيع إدراك الأمر فقد وصل هذا الشخص المجهول بالفعل أمام المنزل و قفز و رمى نفسه عير إحدى نوافذ الطابق الأرضي, محطما بذلك الزجاج و مارا عبر ألسنة اللهب و قبل أن يدرك الأمر إختفى من نظره و نظر الجميع, سيموت, كان هذا هو تفكيره.


حول تركيزه نحو السيارة و حاول فتح الباب بشكل أكبر و لكن فور لمسه لها تم إغلاق الباب بقوة على الفور مما أثار فزعه.


قام مايكل بضبط  توازنه و وقف على أقدامه, لقد تم صنع بدلته من مواد مقاومة  للغاية و ذات جودة عالية لذلك لم يكن من الخطر بالنسبة له المرةر عبر النيران التي كانت تغطي الناقذة, خصوصا أنه لم يقف فيها لذلك لم يكن هناك أي خطر حقيقي على حياته, و على الرغم من أنه لايزال مجرد إنسان عادي إلا أنه لايزال ذوا جسد رياضي و مدرب للغاية....إلى حد ما...على أي حال.


قام مايكل بصعود الدرج على الفور للطابق العلوي حيث أن خوذته تلتقط بعض العلامات الحيوية في الأعلى, كانت خوذته مفيدة للغاية و تم تزويدها بالعديد من الوظائف المختلفة و المفيدة, إنها مثل سكين معددة الإستخدامات, أو خوذة متعددة الإستخدامات.


قام مايكل على الفور بالوصول لأقرب غرفة حيث تحتوي على شخص ما, فتحها و وجد فتاة صغينة خائفة تبكي في زاوية الغرفة بينما تضم ساقيها, عندما فتح مايكل الباب نظرت نحوه.


"من..من أنت؟' سألت الفتاة بينما كانت تبكي و لكن يبدوا أنها سعيدة لأن شخص ما جاء لها, و لكنها خافت على الفور بعد رؤية قناع مايكل.


"أيتها الفتاة الصغيرة, ألا ترين كل هذه النيران؟ من الواضح أن هذا هو الجحيم و أنا هو الشيطان" قال مايكل بنبرة ساخرة و لكن الفتاة أصبحت مرعوبة مجددا, من الواضح أن السخرية لم تكن مفيدة.


تنهد مايكل بينما حمل الفتاة فوق كتفه بينما كانت لاتزال تبكي و لكنه قرر تجاهل هذا الأمر حاليا.


شق مايكل طريقه نحو غرفة أخرى حيث وجد صبي صغير حول عمر الفتاة و لكنه كان فاقد للوعي, ربما بسبب نقص الأكسجين و هو ما لم يكن جيدا بالنسبة لطفل في عمره, لحسن الحظ أنه لم يكن ميت (بعد), قام مايكل بحمله فوق كتفه و لكنه واجه معضلة أخرى, سيكون من الصعب الخروج من النافذة في الطابق الأرضي مع الأطفال فوق كتفيه.


فكر مايكل قليلا و وصل إلى إسنتاج أنه يستطيع القفز عبر النافذة, لم كن المسافو بين الطابق الثاني و الأرض كبيرة للغابة, كما أن بدلته قد تمتص بعض الطاقة الحركية, ربما, لم يجرب مايكل القفز من النوافذ من قبل و لكن يقال أن هناك أول مرة لكل شيء.


قمع مايكل أخر ذرة من التردد في قلبه و فتح نافذة غرفة الطفل قبل أن يقفز و هبط على ساقيه بشكل مباشر, تجهل إحساس الخذر في ساقيه و قام بوضع كل من الطفل و الفتاة في الأرض و الإسراع نحو كراشر و دخلها و ترك السيارة توصله للمنزل قبل أن يقوم أي مدني أو رجل إطفاء بالإقتراب منه و طرح أي أسئلة, خصوصا أن الصحفيين عنيدون للغاية, بالطيع لم ينسى مايكل أن يقوم بالإلفاف قليلا في شوارع نيويورك من أجل إاعة أي شخص قد يلاحقه.


-------------------------------------------------------------


الفصل الرابع, الشخصية الرئيسية راح كون بطل محايد حيث أنه لا يترك أعدائه الشريرين حقا أحياء و لكنه لن يقتل أشخاص فقط توجب عليهم القيام بشيء شرير, في جدول المحاداة يمكن تصنيفه good neutral. و أيضا معلومة مفيدة هي أن التعليق راح يعزز رغبتي في إكمال الرواية.

التعليقات
blog comments powered by Disqus