الفصل 9: انقاذ.


بعد يوم طويل من العمل، كان علي القيام بشيء للإسترخاء قليلا، حاولت سكرتيرتي أن تعرض علي العودة معها و لكنني رفضتها بأدب، بالمقارنة مع الإنغماس في رغباتي الجسدية، انا افضل القيام بدورية ليلية و تلقين بعض الأشرار درسا.


هذا يبدوا اكثر إغراء بالنسبة لي، يمكنك دعوتي بمختل عقلي او مختلل اجتماعي و لكنك لا تستطيع انكار ان ضرب شخص اخر ممتع خصوصا عندما يكون ذلك الشخص يستحق الضرب.


بينما كنت اقفز عبر و فوق المباني و أقوم بالإستفاقة من خبرتي القليلة عن الباركور و من قوة عضلات فخذي.


كنت اقوم بهذا و لا أستقل السيارة لأن الارض المرتفعة ستمنحني مراقبة أفضل للأرض بالإضافة الى سرعة التنقل عبر السطوح، بما ان خوذتي تحتوي على راديو يلتقط ترددات الشرطة لكي استطيع الإستجابة للجرائم و الحوادث المختلفة.


كما ان سيارة الديسيبتيكون السوداء من وحدة الجندي كانت تتبعني بصمت من الارض، لذلك لو احتجت لوسيلة نقل سريعة او لمساعدة من الة عملاق، ستكون متوفرة دائما.


و ايضا، لماذا قررت صنع 'الديسيبتيكون الاشرار' على 'الاوتوبوت النبلاء'؟ لان الاوتوبوت ليسوا نبلاء على الإطلاق، كان سايبرترون يدار من قبل نظام طبقي ديكتاتوري فاسد من الاوتوبوت بينما قام ميغاترون بتشكيل الديسيبتيكون من اجل المساواة و الحرية، بينما قاتلهم الأوتوبوت من اجل ابادتهم و استعادة حكمهم.


تركت نفسي ببطئ أنغمس في افكاري حول خططي الحالية و المستقبلية ، و كيف يمكنني ان اصبح أكثر كفاءة في عملي الجانبي كالرداء الاحمر.


أولا، البيوت الامنة، و هو ما امتلكه حاليا بالإضافة إلى بعض القواعد السرية حول كامل نيويورك، و لكن ربما يجب علي بناء شبكة نفق سرية او شيء للتنقل بينهم فقط لجعل اي شخص او منظمة تحاول اكتشاف هويتي تواجه صعوبة.


لم اكن قلقا بشأن هويتي، لا يهم اذا عرف الجمهور ان مايكل لايتهاوس هو الرداء الاحمر، في الحقيقة قد يتسبب هذا في ازدياد شعبيتي مثل توني ستارك، و لكننني لا اريد ان أخاطر بأن يحاول اي عدو ان يوذي أختي، تلك الفتاة حرفيا تعتمد علي في كل شيء، قد تكون متمردة قليلا بسبب انها مراهقة حديثة و لكن  الجميع عانى من مرحلته التمردية.


الا انا، كنت مشغولا للغاية بشأن تخطي الدرجات و الدراسة لدرجة انني لم ارد اضاعة الوقت في التمرد.


و لكن هذا سيكون مكلفا للغاية و سيستغق وقتا طويلا.


ثانيا، تعزيز نفسي، كان هناك مصل اوز الذي قمت بتعديله و ازالة الخصائص التحورية مع الإحتفاظ بالخصائص الإيجابية الاخرى، و لكن قبل الحصول على مصل الجندي الخارج فأنا لا أخطط لإستعماله، كان مصل اوز محاولة  من اجل تكرار مصل الجندي الخارق و لكن على عكس هذا الأخير الذي يدفع الجسد البشري إلى الذروة فقط، كان السابق يعزز الجسد بشكل كبير.


يمكن القول ان مصل أوز متفوق في بعض الجوانب، و ايضا، لو ان التأثيرات الجانبية لمصل اوز هي ما أملك في الإعتبار، فسأسمي الأمر فوز كبير.


ثالثا، صنع بدلة مشابهة لباتمان بيوند من اجل القدرة على الطيران، و ربما صنع بعض الديسيبتيكونز الذين يتحولون إلى طائرة، مثل ستارسكريم او ربما حتى ميغاترون! و لكن تكلفة صناعتهم بالإضافة إلى الطاقة ستكون كارثية (بالنسبة لمالي فقط) لذلك من الافضل بالنسبة لي الحصول على نسخة من مفاعل القوس بسرعة.


و بينما كنت أفكر بهذا، كان يمكنني رؤية انه في زقاق في الشارع المقابل للمبنى الذي أنا فوقه، كانت هناك عائلة مكونة من ثلاثة اشخاص، ما يبدوا انه زوج و زوجته و ابنهما الصغير و كان هناك شخص يحمل مسدس يقف امامهم، كان الزوج يقف امام اسرته في موقف دفاعي و لكنه لم يتحرك بسبب ان اللص كان يرفع المسدس عليه.


قمت باستعمال نظام الاوامر الصوتي من خوذتي من اجل جعل سيارتي تغلق بصمت الزقاق لكي لا يستطيع الرجل الهروب، و قمت بسحب مسدس الخطاف من حزامي و قمت يإطلاقه على سطح المبنى المقابل لي و استعملته على غرار سبايدرمان من اجل  التأرجح و ااهبوط بشكل مفاجئ بين اللص و العائلة.


"اللعنة، من أين أتيت؟!" قال اللص بالذعر.


حدقت به و قلت بسخرية "حستا انت تعرف، الخفافيش تطير، و يمكنك ان ترى الشعار على صدري بوضوح"


"حسنا ايها الذكي، اود منك ان ترفع يدك للأعلى و تغادر بهدوء و كأنك لم ترى شيئا!" قال بينما وجه مسدسه على شعري و استعاد القليل من شجاعته عند تذكر انه يمتلم مسدس.


"لا"


"ماذا؟" قال هو بإرتباك "لماذا؟"


"لأنني لا اريد ذلك!" قلت له ببساطة، و تسائلت عن نوع المجرم الغبي الذي يتفاعل هكذا.


"و لكنني أملك مسدس!"


"انا لا أهتم!"


"اللعنة!" قال هو بإحباط قبل ان يضغط على الزناد و سمع صوت الرصاصة، اغلقت عيني بشكل غريزي و لكن حتى عندما ضربت الرصاصة صدري فكل ما شعرت به و كان شخص ما لمسني بقوة.


كنت اعرف انني لم أقم بإضاعة المال و الوقت على هذا الزي!


"حقا؟!" قلت له بينما تحركت بسرعة و امسكت اليد التي تمسك المسدس و لففتها حوله، و فورها كان ظهره امامي بضربه في مؤخرة عنقه جاعلا اياه يفقد الوعي.


"هل انتم بخير؟" سألت العائلة المكونة من 3 افراد الذين قمت بإنقاذهم للتو.


"نعم اه...شكرا لك" قال الزوج بينما تنهد، ربما كان غير مرتاح بسبب ملابسي و قناعي "لا اعرف ما الذي كان ليحدث"


"لا بأس، فقط لا تتجولوا في مثل هذه الازقة مجددا، انت لا تعرف ما الذي قد يحصل"


"هل انت بخير، لقد تلقيت رصاصة من قبل؟" سألني الزوج مجددا.


"لا تقلق بشأن هذا، مقاوم للرصاص" قلت له بينما ربتت على صدري و قمت في نفس الوقت بحمس جسد الرجل فوق كتفي "يجب علي تسليم هذا للشرطة"


------------


الفصل 9، نحن نرى ان مايكل يفكر في جوانب مختلفة من حياته السرية و بدأ يبني شعور ضعيف بالعدالة.

التعليقات
blog comments powered by Disqus