كان رولف ولويس في أحد مراكز التدريب عندما سمعوا أصوات الإنذارات.
توجهوا إلى المكان الذي رن منه جرس الإنذار بأقصى سرعة.
"اركب بسرعة ، لا اريد أن يفوتني المرح." رولف
دخل لويس إلى المصعد وقال " ماذا هل يوجد حتى حارس يفرح بوجود متسلل."
"لا. فأنا فريد من نوعي."
"ههه مغرور."
"هل يحدث هذا دائما؟."
"لا. هذه أول مرة يحدث مثل هذا الشيئ ، لابد أن زعيم عرف عن هذا فقام بتعينك هنا."
"اتمنى ان يحدث هذا كل يوم من الآن."
"يالك من الشيطان مجنون بالدماء."
عندها فقط فتح باب المصعد ليصدموا من هول المنظر.
وقف أمام المصعد الرجل مغطا بالدماء وفي يده راس أحدهم وتحت قدميه بقايا جثث ممزقة بشكل مروع. لكن الشيء الغريب هو عدم حمل الرجل لأي أسلحة.
"جيد انكم وصلتم هـ.."
لكن رولف لم يدعه يكمل كلامه حيث أخرج سلاحه بسرعة "مت."وحاول إطلاق النار عليه ليحدث له ما لم يتخيله أحد.
سقط رأسه ويداه على الأرض في لحظة ولم يتحرك الرجل شبرا من مكانه.
امتلأت عينا لويس بالرهبة المطلقة و أسقط سلاحه وجثا على ركبتيه رافعاً يديه فوق رأسه على الفور.
لقد فهم على الفور أن هذا شخص لم يأت لقتلهم وانما لشيء آخر ، كما أن كل من يعارضه مصيره محتوم.
برايت تصرفات لويس تحرك الغريب نحوه بابتسامة عريضة.
"جيد انك فهمت. والآن آمل أن تعرف أين أجد هذا الطفل."
ما سلمه كان صورة لطفل صغير جميل بشعر داكن وعيون بنفس اللون.
عرف لويس أنه لم يرى هذا الطفل في حياته ، لكنه احس في الوقت ذاته أنه رآه في مكان ما ، لكن اين؟.
"سيئ. أنت أيضاً لم تره."
شعر أنه إن لم يتحدث فوراً فسوف يقطع إلى أشلاء وحتى دون أن يعرف.
ثم ظهر في ذهنه صورة 1009 فجأة.
"رأيت صبيا يشبهه لكنه اكبر منه قليلاً."
"اين؟."
"إنه في غرفة سادسة والعشرين من الطابق الخامس في المبنى ثالث للقسم الخامس."
بمجرد أن أنهى كلامه كان الرجل قد اختفى.
برأيت هذا عرف لويس أن منظمة رايبس لن يكون لها وجود بعد اليوم.
قام مسرعاً من مكانه وحاول النجاة بطريقة ما مع أنه علم في قرارت نفسه أن هذا مستحيل.
...........
وصل الرجل إلى المكان الذي أخبره عنه لويس.
وبمجرد أن وقف أمام الباب سقط الباب المعدني الثقيل على الأرض محدثاً ضجيجاً عالياً.
نظر إلى الصبي الذي تم تقييده إلى السرير بأصفاد معدنية.
كان يرتدي رداء المستشفى الأبيض الذي وصل حتى منتصف فخذه.
جسم نحيل ، بشرة شاحبة تكاد تقارن بالجثث ، و عينان بارزتان بسبب الظل الداكن المحيط بهما ، و شعر اسود غير مدار بشكل كبير مثل الأعشاب الضارة.
فتح 1009 عينيه عند سقوط الباب لكنه عاود إغلاقهما مجددا ظنا منه أن كان يهلوس مرة اخرى.
لكنه احس بيد باردة وضعت على جبهته.
فتح عينيه مرة أخرى و نظر إلى الرجل بهدوء وكأنه يريد تأكد من حقيقة ما يراه.
كأنه يعلم ما كان يفكر فيه تحدث الرجل بهدوء "أنت لا تهلوس آرام.!"
عند سماع إسمه الحقيقي يخرج من فمه شعر أكثر بعدم واقعية ما يراه لكنه لا يزال يسأل.
"من انت؟."
"ريفيريون كوستلين ، وانا هنا لمساعدتك."
وفجأة أصبحت حواسه باهتة ، لقد سبق له أن اختبر هذا الإحساس من قبل ..
"اذا من فضلك اخرجني من هذا المكان فما عدت اتحمل." بعد أن قال تلك الكلمات فقد الوعي.
نظر ريفيريون إلى الصبي الذي فقد الوعي حمله بين دراعيه ثم نقر على السوار في يده ليخرج ضوء ساطع منه ويغمرهما تماماً.
وأصبحت الغرفة وكأن برقا أصابها ، وعندما اختفى الضوء كانت الغرفة خاوية.
...........
« آه. يبدوا أن أصابتي كانت شديدة هذه المرة بنظر إلى أن هذا القدر من الحركة يأذيني.»
نظر الى صبي الذي بين ذراعيه وهو يلهث ثم وضعه على السرير.
« اعتقد أن علي فحص جسمه ، لابد أنهم فعلوا به اشياء غريبه على رغم من تواضع تقنياتهم.»
نقر على معصمه لتظهر كرة من الضوء الأخضر ، وفي اللحظة التي سقط فيها ضوئها على جسد الصبي امتلأت الغرفة بصور وكتابات تبين حالته الصحية.
"هذا النوع من سموم لا يمكن أن يوجد على هذه الأرض ، من اين حصلوا عليه؟."
ظهر في يده قنينة صغيرة بها سائل احمر كالدم ..
فتح فم صبي وسكب كل سائل في فمه.
' اعتقد أنه يحتاج إلى 24 ساعة حتى يتعافى تماماً.'
ثم نقر على سواره لتختفي الكرة مرة أخرى.
« يبدوا أن علي تغيير ملابسه.»
بمجرد أن نزع رداء المستشفى منه رأى ضلوع الصبي التي تكاد تخرج من جسمه ، و الندوب البشعة التي ملأت جسده.
وفي سابق أراد تركهم وشانهم حتى يقرر هو كل ما يريد.
لكن هذا تغير ، فقد قرر معاقبة كل من فعل به هذا بأبشع الطرق وأكثرها وحشية.
..........
---> منشأة كرواد للأبحاث والدراسات
ومضت الألوان الحمراء في جميع أنحاء المنشأة بأكملها مع صخب الإنذارات.
تحركت مجموعة من الحراس في وحدات منظمة في جميع ممرات المنشأة.
"ايها القائد ، إلى أين هرب الدخيل برأيك؟"
تحدث رجل طويل يرتدي زيا أسودا مختلفا عن البقية ، وهو ينقر بجهاز الإرسال في يده ، كان الرجل هو قائد المجموعة.
"لست متأكدًا. لكن ماهو مأكد انه لم يخرج من المنشأة بعد."
“ثم أين هو؟. من ساعتين ونحن نبحث ، ولم نجد له أثر."
"اعتقد أنـ..-!"
سمع صوت سقوط شيء بشكل خافت.
سقط رأس الحارس فجاة ، مما أذهل الجميع.
تحول وجه القبطان ليصبح مهيبًا. تحركت يديه محاولا إطلاق النار.
ولكن قبل أن يستطيع أن فعل أي شيء كان يداه على الأرض.
جلس ريفيريون وقام بإدخال الحقنة بالقرب من قلب القائد الفرقة الذي كان في حالة صدمة وكان جسده كله يرتجف.
" ...غرغرة. "
تم امتصاص سائل الغريب ، الذي بدا سيئًا جدًا للجسم بمجرد النظر إليه ، بقوة في القلب.
يمكن ورؤية رغوة الدم القادمة من الفم ، بينما الرجل يكافح يتدحرج بعنف.
بدا جسده بتفحم تفكك.
بعد مدة بدأت جثة الرجل في التفكك مثل كسر مضلع خام واختفت من العالم دون ترك بقعة دم واحدة.
كل ما تبقى هو الملابس والمعدات التي كان يرتديها الرجل.
ولم تكن حال أعضاء فرقته أفضل.
لضخ بعض الدم المتناثر منه وجه
ريفيريون ، مسحه بكمه باللامبالاة.
عم صمت المكان تماماً ، بصرف النظر عن صوت خطواته.