فتح عيناه بعبوس وهو يشعر بشيء مزعج تسبب في إيقاظه لكن ما ان وقع بصره على السقف الغريب عليه والروائح الانثوية في المكان اين هو؟! نظر حوله ونزل عليه الادراك فجاءه كم مضى على نومه في غرفة ليندا يا الهى هذا محرج.... نظر لما ايقظه ليجد ان جونى هو من ايقظه باستيقاظه ولعبه بالشرائط و الالعاب المعلقة فوق رأسه ابتسم بغرابة لدى رؤيته السرير الجديد الازرق الذى اشتراه متى دخلت ووضعته ولم يشعر بها هل كان مرهقا لهذه الدرجة ؟ انقشعت افكاره لدى رؤية العيون الخضراء تحدق به نظر لجونى الذى يحدق به باستطلاع بينما تعلق ريان بعيونه هل لونها عقيق ام زبرجد لا انه عقيق اخضر صافي ابتسم الطفل له ابتسامة بدون اسنان فبادله ريان الابتسامة وهو يرى يداه ترتفع رغبة بان يرفعه اقترب ريان بثقة فطالما لا يربطه شيء بالطفل يستطيع التصرف معه بدون تعقيد بحث عن حذاءه ولم يجده ثم نظر لسترته المعلقة بجوار قميص ليندا بحميمية خرج من الغرفة وبحث عن ليندا ليسمع صوتها من المطبخ دخل للمطبخ ليجد ليندا تعطيه ظهرها ترتدي فستان اخضر بسيط بينما على كرسي الاطفال الخاص بجودى والذى لا يعرف كيف جاء لشقة ليندا لا يدرى لكن لقد ظنها تتحدث على الهاتف لينتبه انها تتحدث مع جودى ألتفت ليندا لدى سماعها صوت جونى ليتفاجئ ريان ويتوتر وهو يري اقترابها لتحمل جونى وتتحدث معه بسعادة قبل ان تضعه في كرسي الاطفال الخاص به الذى اشتراه نظر ريان لشعرها الطويل الذى كان معقودا على شكل ضفيرة على جانب كتفها الايمن بينما كان فستانها به زركشات خضراء من الامام وارتدت فوقه مئزر مطبخ وقفت ليندا ونظرت له ثم فجاءه انفجرت بالضحك بينما حك ريان رقبته باستغراب ليندا بهمس: اسفة الامر فقط انه... .
اقتربت منه ومدت يدها لتلمس شعره وهي تقف على اطراف اصابعها فانحنى لها تلقائيا لمست مقدمة شعره
وضع يده على مؤخرة رقبته وقال وهو يمسحها بنظره
قالتها وهي تشير لطبق يحتوى على خبز فوق شريحة جبن وطماطم وعدة انواع من الخضار
اشارت لطبق الخبز
قامت بإمساك ابريق يحتوى على سائل وردي اللون