............................................................................................................................................................................................................................................................

اسمي ريو تاكيتشي، شاب في السابعة عشرة من عمري. طالب في المرحلة الثانوية أعيش حياة عادية، لا تختلف كثيرًا عن أي مراهق في

عمري. دراستي متوسطة، أصدقائي معدودون، وشغفي الأكبر كان مشاهدة الأنمي. كنت أتابعه بشغف، أهرب إليه من رتابة الواقع، من

ضغط الدراسة، ومن صخب الحياة اليومية.

مؤخرًا، وجدت نفسي مهووسًا بأنمي معين: "كايجو 8". لم يكن مجرد قصة خيال علمي مليئة بالوحوش والانفجارات، بل كان يحمل شيئًا أعمق.

شخصياته، حبكته، ونضاله المستمر من أجل البقاء... كلها أمور شدتني إليه بشكل خاص.

في ذلك اليوم، انتهى الدوام المدرسي، وسارعت إلى الخروج. أردت العودة إلى المنزل سريعًا لألحق بالحلقة الجديدة من "كايجو 8". الشمس

كانت تميل نحو الغروب، والجو مشبع بنسيم خفيف. مررت كعادتي قرب محل البقالة، دون أن أتوقع أن حياتي ستنقلب في اللحظة التالية.

صرخات مفاجئة مزّقت الهدوء. نظرت إلى الباب، ورأيت الناس يندفعون من داخل المتجر، وجوههم شاحبة، والذعر يملأ عيونهم. ثم خرجت

فتاتان في سن صغيرة، ربما في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة. إحداهما تعثرت وسقطت على الأرض، والذعر يتملكها.

قبل أن أستوعب الموقف، اندفع رجل مسلح بسكين من داخل المتجر، عينيه تغليان بالجنون. لم يكن لدي وقت للتفكير. جسدي تحرك وحده،

اندفعت نحوه بكل ما أوتيت من قوة، ودفعت الفتاتين بعيدًا. اصطدمت به بكل ما أملك، وسقطنا معًا على الأرض. للحظة، ظننت أنني نجحت.

ثم شعرت بها.

طعنة حارقة اخترقت بطني. نظرت إلى الأسفل، فرأيت السكين مزروعة في جسدي. ارتبك أنفاسي، وبدأت الدنيا تدور من حولي. سقطت أرضًا،

والدماء تنزف بحرارة، والأصوات من حولي تتلاشى شيئًا فشيئًا.

ثم... لا شيء.

ظلام دامس.

ثم، نور غريب، دافئ ومزعج في آنٍ واحد. فتحت عيني فجأة، أتنفس بعمق، وجسدي يرتجف.

لكن... هذا لم يكن جسدي.

نهضت ببطء. عضلاتي أكبر، أطرافي أثقل، ومرآة قريبة تعكس لي وجه رجل في منتصف العشرينات، لم افهم اي شيء إطلاقًا. قبل أن

أتمكن من فهم ما يحدث، سمعت صوتًا مألوفًا.

"أخيرًا استيقظت، تاكيتشي."

التفتُّ بسرعة، وكانت المفاجأة الأكبر: الرجل الذي تحدث كان هو نفسه كافكا هيبينو. لم يكن شبيهًا به فقط... بل كان هو، كما عرفته في

الأنمي.

همست بذهول: "...كافكا؟"

أجاب بابتسامة جادة: "لدينا مهمة عاجلة. كايجو ضخم ظهر في المنطقة السابعة. يقولون إنه على هيئة سحلية عملاقة حمراء اللون. استعد

فورًا."

قلت "له حسنا "

بينما كنت أحاول فهم ما يجري، وتجهيز اغراضي ...................................... ظهرت أمامي شاشة شفافة، لا يراها سواي، كأنني داخل لعبة فيديو:

[ تم تفعيل نظام القوالب ]

> مرحبًا بك،ايها المضيف ، في عالم "كايجو 8".

قلت في نفسي (( اهدا النظام))

عندها تكرر الصوت

>ادا ادن المضيف سيتم تفعيل القالب الأول*

قلت للنظام "حسنا ابداء"

"تم تلقي الادن"القالب الاول هو [قالب البطل الأسطوري - مونكي .دي. غارب] من انمي ون بيس *

🛡️ النوع: جسدي / دفاعي / هجومي

💪 القوة: خارقة (مستوى أدميرال)

⚡ السرعة: عالية جدًا

🧠 الذكاء القتالي: خبير

🎖️ القدرات الخاصة:

- الضربة الجبّارة

- إرادة العدل

- هاكي ملكي ...التسلح ...التنبء...

[ حالة القالب: مفعّل بنسبة 20٪ – يتطلب المزيد من القتال والخبرة للتفعيل الكامل. ]

**وكلما قاتلت في القتال بقبضتيك فقط فاءن القالب سيتم فتحه بنسبة معينة مع مرور الوقت ..لدا على المضيف ان يتصرف متل غارب ..............

ومع كل هدا لم أصدق ما رأيته. وبدات اقول ((هل انتقلت حقًا إلى عالم الأنمي؟ هل هذا مجرد حلم؟ أم أنني... وُلدت من جديد؟))

قال كافكا عندما عاد ، وهو يلاحظ توتري: "ما بك؟ تبدو شاحبًا."

تمالكت نفسي، وقلت: "أنا بخير... فقط هل سنكون بخير اتنتاء تشريح الوحش "

ابتسم وقال: " طبيعي فانت اول مرة ستنضم لنا ستتأقلم . لدينا وحش نحتاج لتشريحه هيا . جهّز نفسك...لا تحرجني اتناء التعريف ينفسك."

قلت له" حسنا لا عليك" وبعد جمعنا لاغراضنا نزلنا من المنزل فوجدنا شاحنة نقل فرقة التشريح قد وصلت للتو...

ركبنا الشاحنة المخصصة لفِريق التشريح ، وفي الطريق كنت أراجع تفاصيل القالب. 20٪ من قدرات غارب كافية لتدمير تل متوسط الحجم...

بلكمة واحدة. لكن القوة وحدها لا تكفي... سأحتاج إلى الخبرة، والسرعة، والذكاء القتالي.

وصلنا إلى موقع تجمع فرقة التشريح. المنطقة كانت أشبه بغرفة تغيرر ملابس قديمة لاحد الاندية .

لم اهتم قمت انا وكافكا بارتداء الملابس الوقاءية من مضاعفات دماء الكايجوو....بعدها دخل علينا قاءد الفرقة مع شخص اخر كان رمادي

الشعر وصغيير السن تقريبا اصغر مني ب 3 سنوات ..عندها قدم القاءد كل منا وقال لنا انا والصبي ان نعرف عن انفسنا وعندما نهضت من

الكرسي رايت الصدمت في عيون الجميع عدا كافكا الدي بدا فخورا ...عندها سمعت النظام يقول (( هدا طبيعي لان طول المضيف 3 امتار

وقض ورتت شكل غارب وكما عدل عليه النظام لتبدو مشابهل لكافكا)) لم اعرف مدا اقول ..بداءت انا الاول محاولا كسر الجو

""مرحبا جميعا اسمي هيبينو تاكيتشي الاخ الاصغر لكافكا..طولي 3 امتار وزني 95 كيلوغراما ..احب السجاءر و التدريب وطموحي هو ان

اغدو اقوى بشري في فرقة الدافع..."

و بعد صمت دام لمدة وجيزة تكلم الصبي الاخر" مرحبا جميعا اسمي رينو إيتشكاوا طولي 181 سنتمتر وزني 75 كيلوغراما احب التدريب

وطموحي ابادة كافة الكايجو"

عندها قال القاءد " يبدو ان لدينا شباب طموحون .. هيا بنا لدينا الكتير من العمل الدي يجب القيام به " ....................وكما حدت مشهد توبيخ

رينو لكافكا عن تخليه لحلمه بشكل طبيعي ... بعد كل هدا ارتدى الكل الرداء الواقي ودهبنا للمنطقة السابعة حيت يتواجد الكايجو حيت كان

سحلية عملاقة، يصل طولها إلى عشرين مترًا، بجلد أحمر كالجمر، وعينين تتقدان بنار لا ترحم رغم انها ميتة. بدا الكل عمله بشكل طبيهي

حيت ارشدني كافكا انا و ريمو بما اننا جديدين ...وبعد مدة طويلة انتهينا من العمل بقيت انا و كافكا و رينو ... حيت اعتدر رينو من كافكا و

قبل كافكا الاعتدار بسخاء ... وبعدها بوقت قصير خرج كايجو اخر ضخم باربعة ايادي وجسد علوي بشري و الجسد السفلي على شكل عنكبووت

لم اتفاعل في الوقت المناسب حيت وجدت كافكا مرميا وينزف من قدمه التي التوت بزاويت غريبة و رينو مصاب باصابت بسيطة عندها قلت

له

"" هيا اهرب و اجلب قوة الدفاع بسرعة هيا"

قال لي بتردد" ولكن انت ......"

قلت له" هيا بسرعة ساتصدى له هيا .." عندها ركض بسرعة

نظرت إلى الوحش تم الى قبضتي. شعرت بطاقة تتصاعد من داخلي، طاقة لم أختبرها من قبل. ركّزت كل قوتي في ساقي ، وظهرت أمام

الكايجو في لمح البصر ...لكمتة لكمة عادية فصدها بلكنة اخرى رغم ضخامة حجمه الى اننا تراجعنا نفيس المسافة ...عندها انتابني حماس

لا يوصف وبدات استخدم كل قوتي عندها بدات اسيطر على القتال لكن بنسبة متوسطة ..تحركة بسرعة كبيرة امام الكايجو فبدانا نتبادل

اللكمات لم يععر كا من الكايجو او انا اهتماما للجسد حيت شغل بالنا القتال فقط ..لكمة تلوى الاخرى لكمة تلوى الاخرى كنا متل الات لكم

نلكم بصورة متواصلة دون توقف لم اعلم كم من الوقت مضى حتى انني كنت منهكا للغاية بسبب اول مرة استعمل القالب و القدرة

الجسملنية بهده الكاتفة ...عندها قررت ان الكمة لمنتي الاخيرة لكن شعاع اخضر مر عبر الكايجو فقتله وفجره عندها ظهرت نافدة النظام

..قاتل المضيف الكايجو لاول مرة ارتفع القالب الى نسبة 30 في المءة .. بعد انتهاء اشعار النظام... التفت الى مصدر الطلقة فوجدت ان مينا

قاءدة الفرق التالتة وصديقة الطفولة وصلت حينها تنفست الصعداء وانهرت على الارض فاقدا الوعي بعد 3 ساعات فتحت عيناي فوجدت

كافكا مستلقي على السرير المجاور لي في المستشفى و بجانبا رنيو كان بيننا الستاءر عما استيقطت كان رينو يتحدت مع كافكا كما في

الانمي ..عندما توقفا عن الحديت رايت حشرة غريبة امام كافكا الدي كان مدهولا اراد الحديت فدخلت فمه وبدا يترنح بشدة في السرير احس

ريموا بالدي يجري فنزع الستار ليجد كافكا ان قد تحول الى كايجو عنده قلت في نفس ي (( كايجو 8 بداء سميا )) وكما في النمي مشاهدة

الرجل العجوز لكافكا وهو في هيءت الكايجو وتبليغه لقوات الدفاع وهروب كافكا ورينو وانقاد الفاتة وامها من الموت ومن الكايجو

وكدا من من احدات النمي الفارق الوحيد هو وجودي اما هيبينوا تاكيتشي وبعد كل هدا عادنا الى المستشفى واقنعنا قوات الدفاع اننا

هربنا وكما في القصة الاصلية لم يتغير شيء حينها ادركت انني دو مصير مختلف غي هده الحياة

هنا انهى الفصل الاول ..ارجو المشورة

2025/04/14 · 166 مشاهدة · 1271 كلمة
نادي الروايات - 2026